وقف قائد القوات الخاصة للأمن والحماية اللواء البحري منصور بن ناصر الفايز، على جاهزية الأعمال الإدارية والميدانية للقوة الخاصة للأمن والحماية بمشروع الشمال “نيوم” والمراكز التابعة له، وذلك أثناء زيارته لمناطق القوات والمراكز التابعة لها.
ونقل اللواء الفايز لمنسوبي القوة الخاصة للأمن والحماية بمشروع الشمال “نيوم”، تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، على ما يبذلونه من جهود في تنفيذ مهام القوات داخل نطاق المسؤولية.
Category: المملكة
-

اللواء الفايز يقف على جاهزية القوات الخاصة للأمن والحماية بمشروع الشمال “نيوم”
-

انعقاد المؤتمر الصحفي الدوري للتواصل الحكومي بمشاركة وزيري الإعلام و”الشؤون البلدية”
عقد مركز التواصل الحكومي اليوم المؤتمر الصحفي الدوري بمشاركة كل من معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي، ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد الحقيل.
وفي مستهل المؤتمر دعا وزير الإعلام الله العلي القدير أن يخفف مصاب الأشقاء المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا، وأن يرحم موتاهم، ويشفي جرحاهم، ويجبر مصابهم, وأن يجزي المحسنين الذين بذلوا الخير في حملة الإغاثة الشعبية عبر منصة “ساهم” خير الجزاء، إذ بلغ ما جُمع حتى اليوم أكثر من 324 مليون ريال.
واستعرض معاليه أبرز المستجدات وما تحقق من إنجازات خلال عام 2022م, مشيراً إلى أن سنة 2022م كانت سنة صعبة على كثير من دول العالم، بسبب تداعيات جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية، وآثار الكوارث الطبيعية، وغيرها من الأسباب, إلا أن المملكة -ولله الحمد- حققت إنجازات نوعية على الأصعدة كافة.
وحمد الله سبحانه وتعالى على زوال الجائحة، وعودة المصلين والمعتمرين من داخل المملكة وخارجها إلى الحرمين الشريفين لأداء العمرة والحج، ليرتفع بفضل الله عدد المعتمرين إلى (10) ملايين معتمر حتى الآن, مشيراً إلى إعلان المملكة بأن أعداد الحجاج هذا العام ستعود إلى ما كانت عليه قبل الجائحة -ولله الحمد-, سائلاً الله التوفيق للجميع لأداء الواجب ونيل شرف خدمة ضيوف الرحمن.
وقدم الدكتور القصبي الشكر للقيادة الحكيمة على رؤيتها الثاقبة التي هيأت كل السُبل ومكّنت الاقتصاد من تحقيق المركز الأول بين دول مجموعة العشرين كأعلى اقتصاد نموًا في عام 2022م، الذي يعد -بفضل الله- أسرع معدل نمو سنوي لاقتصاد المملكة في 11 عامًا, إلى جانب تحقيقها المرتبة الأولى عالميا في مؤشر سهولة البدء في عمل تجاري, والمرتبة الأولى عالميًا في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية, والمرتبة الثانية عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني وفق تقرير التنافسية العالمية لعام 2022, كما حصد الطلاب والطالبات 94 جائزة دولية, كذلك أعلنت المملكة أمس، إرسال أول رائدة فضاء سعودية ورائد فضاء سعودي إلى محطة الفضاء الدولية.
وأضاف: “أصبحت المملكة -ولله الحمد- وجهة عالمية في كل المجالات السياسية والاقتصادية والتقنية والثقافية والرياضية, ففي عام 2022م استقبلت 65 من قادة ورؤساء الدول, واستضافت عددًا من القمم الدولية، أبرزها: القمة السعودية الأمريكية، والقمة السعودية الصينية، والقمم الخليجية والعربية, كما قام سمو ولي العهد -حفظه الله- بجولات رسمية شملت أكثر من 10 دول، شارك خلالها في 3 قمم دولية, وأطلق -حفظه الله- 21 مشروعًا واستراتيجية، في مختلف المجالات، وسيجني ثمارها الوطن وأبناؤه في المستقبل القريب -بإذن الله-.
وتابع يقول: “وأمام كل هذه الإنجازات، يحق لي أن أفخر كمواطن قبل أن أكون مسؤولا، بما حققه وطننا من قفزات سريعة ونوعية في المجالات كافة.
وقدم وزير الإعلام الشكر لأبناء وبنات الوطن الجنود البواسل في الحد الجنوبي ورجال الأمن والأطباء والمعلمين والموظفين وكل أبناء الوطن، كونهم محور التنمية وشركاء التطوير, سائلاً الله أن يحفظ القيادة وأن يديم على الوطن الأمن والأمان وعلى شعبه الازدهار والرخاء.
وأجاب معالي الدكتور القصبي على سؤال حول ارتفاع أسعار السيارات، وقصر الاستيراد على بعض الوكلاء المعتمدين في المملكة, وخطط وزارة التجارة لرفع المنافسة في قطاع السيارات, قائلاً “إن استيراد السيارات غير مقصور على وكلاء السيارات, حيث يستطيع الأفراد الاستيراد أيضا, مبيناً أن ما يخص ارتفاع الأسعار فالمشكلة عالمية، وبدأت مع الجائحة وما صاحبها من تحديات، منها انخفاض الإنتاج مقابل الطلب المستمر وسلاسل الإمدادات من الشحن والإنتاج والرقائق الإلكترونية, حيث أدى ذلك إلى انخفاض أعداد السيارات التي تصدر للدول بصفة عامة.
وأكد أن وزارة التجارة عملت على التواصل مع رؤساء مجالس إدارة الشركات لزيادة حصة المملكة من السيارات وكثفت الرقابة على وكلاء ومعارض السيارات, وأطلقت مبادرة تتابع المركبات من وصولها للميناء حتى اكتمال إجراءاتها.
وحول آلية دعم الوزارة لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة, أكد معاليه أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة هي عصب الاقتصاد, حيث إن 99% من إجمالي المنشآت التجارية في المملكة هي منشآت صغيرة ومتوسطة, مشيراً إلى أنه وضمن رؤية المملكة 2030 تم تأسيس بنك للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، أسهم في دعم ورفع برنامج كفالة بالشراكة مع البنوك لرفع حجم الإقراض الذي بلغ حجمه خلال العام الماضي أكثر من 95 مليار ريال, وأصبحت هناك زيادة في عدد المنشآت خلال نفس المدة بنسبة 35% لتصل إلى مليون و100 ألف منشأة.
من جانبه أوضح معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان أن قطاع الإسكان يعمل ضمن رؤية المملكة 2030 من خلال محور مجتمع حيوي وتحقيق حياة صحية وعامرة، تسهم في تسهيل فرص التملك السكني ، وفق 4 سياسات رئيسة هي التمويل والدعم السكني، ودعم العرض، والأنظمة والتشريعات، وتطوير الخدمات, وأسهمت هذه السياسات في تحقيق العديد من المخرجات والنتائج تحت مظلة برنامج الإسكان، وبالتأكيد لا يخلو العمل من بعض التحديات، ونعمل باستمرار على معالجتها وتجاوزها.
وأشار إلى أن ما يتعلق بالتمويل والدعم السكني ومن خلال الحلول والخيارات السكنية المتنوعة التي تم توفيرها عبر برنامج “سكني” تمكّنت الوزارة من خدمة أكثر من مليون و400 ألف أسرة خلال الأعوام الأربعة الماضية، وهو ما يتجاوز أعداد الأسر المستفيدة من حلول الدعم السكني خلال (40) عاما مضت.
وأضاف: “تم توفير (9) خيارات سكنية وتمويلية متنوعة، بينها وحدات سكنية جاهزة وتحت الإنشاء والأراضي والبناء الذاتي والدعم العيني، إضافة إلى ما تم استحداثه مؤخراً من باقات إضافية وداعمة في سبيل تمكين الأسر من التملّك، مثل الدعم المقدم ودعم الإيجار وتجديد المساكن وغيرها, وهذه الاستمرارية في توفير الحلول والتسهيلات أسهمت في رفع نسبة التملّك للأسر السعودية التي تجاوزت 60% ونستمر لتحقيق مستهدفنا بالوصول إلى 70% بحلول العام 2030.
وأشار إلى أن القروض العقارية اليوم أصبحت منتجا أساسيا، وهناك تنافس بين الجهات التمويلية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين, ويتم العمل بالتعاون مع البنك المركزي السعودي على سياسات مالية ونقدية تسهم في تخفيف أثر ارتفاع هوامش التمويل العقاري، خصوصاً في شراء المسكن الأول، وهو تحدٍ يتم العمل على مواجهته خاصّة بعد النجاح في خفضها مسبقاً، نتج عنها دعم أكثر من 684 ألف أسرة سعودية خلال الـ4 أعوام الماضية لشراء المسكن الأول بالاستفادة من قرض العقاري المدعوم.
وتطرق معاليه إلى دور الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري في شراء المحافظ ودعم السيولة في سوق التمويل العقاري, متوقعاً بنهاية العام أن تصل قيمة المحافظ الى 45 مليار ريال، إضافة إلى توفير مصادر تمويل جديدة وحلول تمويليه طويلة الأجل تصل إلى 25 عاماً بنسبة فائدة ثابتة.
وبشأن دعم العرض, أكد الحقيل الاستمرار في توفير المزيد من المشاريع السكنية، حيث تم حتى الآن توفير 430 ألف وحدة وأرض سكنية، والمستهدف حتى العام 2025 طرح 365 ألف وحدة سكنية جديدة, منواهاً بالدعم والاهتمام من سمو ولي العهد -حفظه الله-، ومن بين ذلك توجيه سموّه بتخصيص أراضٍ بمساحة 100 مليون م2 لمدينة الرياض وبعض المدن التي تشهد كثافة سكانية وارتفاعا في الأسعار, كذلك دعم سموّه المستمر وما أثمر عنه بإعلان الشركة الوطنية للإسكان لضاحية الفرسان، والمرحلة الثانية من ضاحية خزام، بإجمالي وحدات يصل إلى 80 ألف وحدة سكنية، بأسعار تبدأ من 350 ألف ريال، وتوفير مجتمعات عصرية متكاملة تلبّي مفهوم جودة الحياة وتتماشى مع تطلّعات الأسر السعودية, حيث تضم ضاحية خزام ثاني أكبر حديقة في الرياض بعد حديقة الملك سلمان.
وقال: هناك ارتفاع ملحوظ ومبالغ فيه بأسعار العقار ببعض المدن مثل الرياض، ومن خلال هذا الضخ المستمر للمعروض العقاري إضافة الى تطبيق بعض الحلول الداعمة مثل رسوم الأراضي البيضاء، سيكون هناك توازن في الأسعار وعودة لمعدلاتها الطبيعية.
وفي جانب التشريعات وحوكمة القطاع، لفت معاليه النظر إلى أن اليوم نشهد الأثر الإيجابي للأنظمة المتنوعة التي أُطلقت، ويتم السعي إلى تحسينها وتطويرها، ومن ذلك نظام التسجيل العيني للعقار ونظام ملكية الوحدات العقارية وفرزها وإدارتها ونظام الوساطة العقارية وكذلك “إيجار” و”وملاك” و”البناء المستدام”، كما سيتم قريبا الإعلان عن تنظيمات تتعلق بالمساهمات والمشاريع العقارية, مشيراً إلى أن في 18 يناير 2023م، دخل نظام الوساطة العقارية حيز النفاذ ويهدف الى رفع جودة التعاملات العقارية، وحفظ حقوق المتعاملين في السوق العقاري، ورفع شفافيته، والحد من النزاعات العقارية، واستدامة الأصول العقارية.
وأكد وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الحرص في القطاع البلدي على التميّز في مجال تقديم الخدمات البلدية لساكني المُدن وإدارتها، خاصّة أننا نُقدم أكثر من (40%) من خدمات المدينة، وذلك من خلال عدد من المُرتكزات الرئيسة، ومنها: (التخطيط المكاني والمشهد الحضري: وكل ما يتضمن الارتقاء بجودة الحياة ، وتفعيل الاستدامة الحضرية، وزيادة الجاذبية البصرية، لتحقيق أحد أبرز مُستهدفات رؤية السعودية 2030، بإيجاد مُجتمع حيوي يمتلك جودة حياة مُستدامة ورفاهية عالية, كذلك البنية التحتية: عبر تغطية مشاريع وصيانة البنية التحتية، وكفاءة تسليم المشاريع، وضمان جودة مشاريع البنى التحتية, أيضا النظافة والصحة العامة: من خلال تحسين خدمات النظافة خدمات الصحة العامة والتوعية بشأنها.
وأفاد أن الوزارة تكثف جهودها في وضع التشريعات والتنظيمات اللازمة لمعالجة عناصر التشوه البصري من خلال مجموعة من الأنظمة مثل تسوير الأراضي الفضاء، والأكواد العمرانية، وتنظيم اللوحات الإعلانية، وتعزيز الشراكة المجتمعية وتفعيل دور المواطن والمقيم في تحسين المشهد الحضري وصياغة الأنظمة التخطيطية.
وأضاف: “ولتعزيز مفهوم جودة الحياة، تستمر الوزارة في إنشاء المزيد من الحدائق والعمل على أن يصبح (80%) من سكّان المدن قادرين على الوصول للحدائق في نطاق (800) متر أو (10 دقائق) مشياً على الأقدام، إضافة إلى زيادة ممرات المشاة والملاعب والمرافق الخدمية العامة والترفيهية في مختلف المدن.
وعول معاليه كثيراً على المراقب المجتمعي في رصد المخالفات من خلال خدمة “صور وأرسل” والرقم الموحّد (940) على مدار الساعة، ودور ذلك في إزالة العديد من مظاهر التشوّه في المدن.
وأكد أن للقطاع الخاص دورا مهما، ونحرص دوماً على جذب المزيد من المستثمرين من خلال منصة “فرص” التي شهدت تسجيل أكثر من (55) ألف مستثمر للمشاركة في المشاريع الخدمية والتنموية، ومنها المشاريع التي تسهم في تحسين المشهد الحضري, ومما يؤكد هذا الدور المهم للقطاع الخاص ما شهدناه خلال ملتقى الاستثمار البلدي “فرص” المنعقد مؤخرا وشهد حضور نحو 130 ألف زائر، وتوقيع 125 عقدا واتفاقية بقيمة 12 مليارا، وهو ما نوّه به مجلس الوزراء.
ولفت الحقيل النظر إلى أن العمل البلدي عمل مشترك مع عدد من الجهات الحكومية على مستوى ملفات متنوعة منها الحركة المرورية، مشيراً إلى أنه على مستوى مدينة الرياض يتم العمل تحت مظلة الهيئة الملكية لتطوير مدينة الرياض على تعزيز الدور التنظيمي والفني لتخفيف تأثير الازدحام, وتقوم الهيئة بجهود كبيرة في هذا الشأن، وتعمل على دراسة شاملة تخفف من تأثير الازدحام وتضمن التوازن بين النمو السكاني وتوافر الطرق والخيارات الداعمة والبديلة, من بين الجهود المبذولة بين الشركاء تحت مظلة الهيئة، إطلاق النقل العام الذي يمثل 10 إلى 15% من المعالجة، وإضافة طرق محورية جديدة، وزيادة السعة للطرق الحالية وغيرها من الحلول الأخرى.
وقال: “كما تعلمون خلال الفترة الماضية شهدت المملكة ولله الحمد هطول أمطار غزيرة، فمثلاً في الرياض بلغت كمياتها 40 ملم، وفي القصيم (73 ملم)، وفي جدة بلغ معدلها (182 ملم) حسب تقرير المركز الوطني للأرصاد، ويعد هذا الرقم أعلى معدل هطول يسجل في المحافظة، متجاوزاً أمطار عام 2009م (90 ملم) وعام 2011م (111 ملم).
وأفاد أن الوزارة ممثلة في الأمانات تعمل من خلال غرف الأزمات والطوارئ على متابعة الحالات المطرية المتوقعة على المناطق، ورفع الاستعداد وتطبيق الخطة الوطنية للكوارث والأزمات، واتحاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، مثل إمارات المناطق والدفاع المدني وغيرها.
وأضاف: “لدينا اليوم نحو 4400 من النقاط الحرجة، وكذلك نقاط أخرى تحت الإزالة ومن خلال المشاريع التي نعمل عليها سيتم تقليل هذه النقاط خلال الأعوام القليلة المقبلة، إضافة إلى العمل على ضمان عدم البناء في المواقع المجاورة للأودية، ونزع الملكيات في مثل هذه المناطق.
وتابع يقول: “نعمل خلال الحالات المطرية بالتعاون مع الجهات على توفير فرق عمل مؤهلة وتخصيص المعدات اللازمة، كما يتم العمل على حصر المواقع الحرجة والبلاغات والعمل الفوري من قبل الفرق الميدانية بالأمانات على سحب المياه المتجمعة، وكذلك تفعيل بعض الوسائل مثل الإنذار المبكّر كما حدث مؤخراً في محافظة جدة, وبعد الحالات المطرية يتم تنفيذ الخطة المتعلقة بإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في المناطق المتضررة, وتحديث الدراسة الشاملة لجميع الأمانات على مستوى موحد من التفاصيل لإعداد مخطط إستراتيجي شامل طويل المدى للتعامل مع الحالات الطارئة المحتملة، مع الأخذ في الاعتبار عوامل التغير المناخي، وتحديث معايير التصميم حسب الضرورة.
وأشار إلى أن هناك ميزانيات مرصودة لأعمال البنية التحتية ومشاريع التصريف ودرء مخاطر السيول، فمنذ العام 2017 حتى العام الجاري تم اعتماد أكثر من 16 مليارا لعدد 165 مشروعاً على مستوى مناطق المملكة، بالإضافة إلى 9 مليارات وجّه بها سمو ولي العهد لمشاريع محافظة جدة, إضافة إلى 2.2 مليار ريال لعدد 55 مشروعا تم رصدها لعام 2022 وكذلك رصد 5 مليارات ريال لعام 2023م.
وأجاب معالي الأستاذ ماجد الحقيل على عن سؤال حول الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لاستفادة الأسر المشمولة بخدمات الضمان الاجتماعي من القروض العقارية, قائلاً: “أوجدنا العديد من الحلول والبرامج الداعمة عبر الإسكان التنموي ومنصة جود الإسكان, حيث تمت خدمة نحو 8 آلاف أسرة عبر مساري توفير الوحدات ودعم الإيجار، وذلك بالاستفادة من المساهمات المجتمعية، والتعاقد لتوفير وحدات سكنية للأسر الأشد حاجة في جميع مناطق المملكة بالتعاون مع أكثر من 400 جمعية اليوم, ويتم مواصلة التعاقد لتوفير المزيد من الوحدات خلال هذا العام, ونستهدف 2025م توفير 95 ألف وحدة سكنية للمستفيدين من الأسر الأشد حاجة.
وبشأن الاشتراطات البلدية والرقابة على المنشآت أكد أن الوزارة عملت على إعادة النظر في آلية تطوير الاشتراطات البلدية وتمكين القطاع الخاص من اقتراح الاشتراطات المناسبة؛ سعيا إلى الارتقاء بمعايير ممارسة الأنشطة التجارية وتعزيز فرص التوطين فيها, أيضا يجري الآن العمل على تحديث اللائحة التنفيذية لنظام إجراءات التراخيص, لتطوير منهجية العمل على إجراءات التراخيص والرقابة اللاحقة والتحقق من نتائج الرقابة الذاتية من خلال المكاتب الهندسية والجهات المؤهلة لتقديم هذا النوع من الخدمات, كما تهدف الوزارة لتعزيز مبدأ الشفافية في التشريعات والإجراءات لتحقيق أعلى مستويات الامتثال في الالتزام بالاشتراطات البلدية. -

المملكة تؤكد رفضها للاستيطان في أراضي فلسطين المحتلة
جددت وزارة الخارجية التأكيد على رفض المملكة العربية السعودية للاستيطان في أراضي فلسطين المحتلة، وأهمية التزام السلطات الإسرائيلية بالقرارات الدولية وعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها تقويض فرص إحياء عملية السلام، مؤكدةً موقف المملكة الداعم للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية.
-

“النقل” تُطلق هويتها البصرية الجديدة
أعلنت الهيئة العامة للنقل اليوم تفاصيل هويتها البصرية الجديدة، التي تنطلق من الحاضر إلى المستقبل، ومن البداية إلى الوصول، وتحمل رمزية المضي قدمًا بشعار “نقل للمستقبل”، في وقت يشهد فيه قطاع النقل والخدمات اللوجستية تحولات استراتيجية، ومحاور مرتبطة بالتوجهات المحلية والعالمية.
وتستلهم الهوية الجديدة أبعادها الفلسفية من الاستدامة، والتعاون، والشمولية، بما يحقق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
وأخذت الهوية الجديدة شكلاً ديناميكيًّا، يرمز للانتقال والتنقل من نقطة الانطلاق إلى الهدف عبر ممكّنات النقل والقطاعات والأنشطة التي تنظمها وتشرف عليها الهيئة العامة للنقل، بما يعبّر عن رمزية التكامل والترابط والحركة المتناغمة بين جميع قطاعات النقل المختلفة، وتعزيزها للاقتصاد الوطني والعالمي، بوصفها محركًا أساسيًّا للنمو.. ويشمل ذلك تفعيل المبادرات والمشاريع الرئيسية للهيئة.
وامتزجت في الشعار والهوية الجديدة ثلاثة ألوان رئيسية، هي: الأصفر، والأزرق الفاتح، والأزرق الغامق؛ ليعطي هذا الامتزاج دلالات شكلت رحلة الانتقال والتنقل بشكل سلس، تمثل رمزية أنماط النقل المختلفة، إضافة إلى رمز للاستدامة والرخاء المستمد من هوية المملكة.
وفي وسط الشكل المعبّر عن الاتجاهات يأتي الشعار الوطني المكون من السيفين والنخلة رمزًا للقوة والنماء.. إضافة إلى توظيفه كاتجاهات لإضفاء طابع الحركة.
ومن خلال مكونات الهوية تظهر دلالات واضحة، تعبّر عن ترابط قطاعات النقل، وعن الحلول الابتكارية التي تتبناها الهيئة لتعظيم المنفعة الاقتصادية للمملكة من القطاع كله، وتستهدف دعم النمو الاقتصادي من خلال الاستغلال الأمثل للموارد والمقومات الطبيعية لتعظيم المنفعة الاقتصادية عبر استغلال موقعها الجغرافي؛ لتكون مركزًا لوجستيًّا، يربط القارات الثلاث.
-

الحقيل في مؤتمر التواصل الحكومي: ضخ 356 ألف وحدة سكنية حتى 2025
بحضور وزير التجارة والإعلام المكلف ماجد القصبي، ووزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل، انطلق اليوم الاثنين مؤتمر التواصل الحكومي.
ويستعرض المؤتمر سبل التواصل بين المؤسسات الحكومية، وتنسيق العمل المشترك بينها، بما يضمن تحقيق مستويات عالية من الأداء في مختلف المجالات، وفقًا لـ”أخبار 24″.
وأكد “الحقيل” أن أكثر من 1.4 مليون شخص استفادوا من الدعم السكني المقدم من الوزارة، مشيرًا إلى بدء ضخ أكثر من 430 وحدة سكنية، واستهداف الوزارة ضخ 365 ألف وحدة سكنية حتى عام 2025.
وأوضح “الحقيل” سعي الوزارة لبلوغ 80% من سكان المدن للحدائق خلال 10 دقائق، وأن القطاع البلدي يقدم أكثر من 40% من الخدمات في المدن.
من جانبه، أوضح وزير التجارة والإعلام المكلف أن المملكة استطاعت تحقيق إنجازات نوعية خلال الفترة الأخيرة، رغم ما مر به العالم من ظروف، على غرار جائحة كورونا والأزمة الروسية-الأوكرانية، مشيرًا إلى أن المملكة استقبلت 10 ملايين معتمر منذ 2022 حتى الآن.
-

“الاقتصاد والتخطيط”: ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 17.1% خلال 2022
كشفت وزارة الاقتصاد والتخطيط عن ارتفاع متوسط الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بنسبة 17.1% خلال عام 2022 مُسجلاً نسبة نمو في ديسمبر الماضي، تقدر بـ7.3%.
وأرجعت الوزارة هذا الأداء الجيد لنشاط التعدين واستغلال المحاجر، الذي شهد انتعاشًا منذ بداية شهر مايو 2021 محققًا نسبة نمو 4.1% في ديسمبر 2022، على أساس سنوي، وفقًا لـ”أخبار 24″.
وسجل الرقم القياسي لنشاط الصناعات التحويلية ارتفاعًا بنسبة 18.5% خلال ديسمبر 2022، فيما أظهر نشاط إمدادات الكهرباء والغاز انخفاضًا بنحو 6.6% متزامنًا مع تراجع الطلب الموسمي على الطاقة الكهربائية.
-

يُتوقَّع أن يضرب البلاد اليوم.. سفارة المملكة بنيوزيلندا تُحذِّر من إعصار “جابرييل”
حذَّرت سفارة المملكة بنيوزيلندا رعاياها، ودعتهم لتوخي الحيطة والحذر من إعصار جابرييل المتوقع أن يضرب البلاد اليوم الاثنين.
وأوضحت السفارة أن السلطات النيوزيلندية أعلنت أن الإعصار يُتوقع أن يضرب الجزيرة الشمالية، ويؤدي إلى هطول أمطار غزيرة مع هبوب رياح قوية بسرعة 160 كم/ ساعة، وفقًا لـ”أخبار 24″.
وحذّر وزير إدارة الطوارئ كيران ماكانولتي من أن هذا اليوم سيكون “نهارًا حرجًا” بسبب مزيج “خطير جدًّا” من الرياح العاتية والأمطار الغزيرة. فيما انقطعت الكهرباء عن نحو 58 ألف شخص.
وضربت رياح، تصل سرعتها إلى 140 كلم/ ساعة شمال نيوزيلندا، بينما شهد جسر ميناء أوكلاند رياحًا تصل سرعتها إلى 110 كلم/ ساعة، في الوقت الذي تدرس فيه الحكومة إعلان حال الطوارئ الوطنية للمرة الثالثة فقط في تاريخ البلاد.
-

خدمات نوعية جليلة تقدمها “رئاسة الحرمين” لقاصدي المسجد الحرام
كشفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس عن تقديمها سلسلة من الخدمات النوعية لضيوف الرحمن؛ وذلك للعمل على راحة الزوار والمعتمرين وقاصدي البيت العتيق.
وتنوعت الخدمات المقدمة للزوار والمعتمرين بين توزيع الكتيبات والمطويات لـ1.100 مستفيد، وتقديم التوعية الرقمية لـ12.000 مستفيد، إلى جانب 85.676 مستفيدًا من التوعية الميدانية.
وبينت أنه استفاد 2.471 مستفيدًا من خدمة التطويف، وتم استخدام 130.000 لتر من المطهرات، و2650 لترًا من المعطرات، و32.100 لتر في تعقيم السجاد، و5.100 لتر من معقمات الأيدي، و2.300 لتر من التعقيم بالروبوتات، و2.100 لتر من التعقيم بالبايوكير، و32.000 لتر في تعقيم الأسطح.
كما اشتملت نوعية الخدمات على توزيع 365 سوارًا بمعصم اليد للزائر الصغير، واستفادة 27.856 من الخدمات التطوعية، و900 من الخدمات الإنسانية والاجتماعية، والعمل على فرش 16.100 سجادة، وتقديم 100 فواحة لتعطير المسجد الحرام.
-

“الفالح”: الإصلاحات الاقتصادية بالمملكة نجحت في نمو الاقتصاد السعودي وتنوُّع مصادره
خلال كلمته بمنتدى “استثمر في السعودية”، الذي انطلق اليوم الاثنين في الكويت، قال وزير الاستثمار خالد الفالح إن الإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها المملكة نجحت في دفع نمو الاقتصاد السعودي، وتنوّع مصادره؛ لذا جاءت تقديرات صندوق النقد الدولي بأن اقتصاد المملكة كان الأسرع والأعلى نموًّا في العالم خلال عام 2022؛ إذ بلغ حجمه 4 تريليونات ريال.
وأضاف “الفالح” بأن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار تهدف لجذب الاستثمارات، وتنمية البيئة الاستثمارية، التي تستهدف الوصول إلى حجم استثمارات يبلغ 12 تريليونًا و400 مليار ريال.
ولفت إلى أن المنتدى يستهدف تعزيز الشراكات الاستثمارية والاقتصادية بين المملكة والكويت، ونقلها لآفاق أوسع.. مؤكدًا أن المملكة والكويت تعملان يدًا بيد لتتكامل رؤية المملكة 2030 مع رؤية الكويت 2035.
ونوه بنمو الاقتصاد التجاري بين البلدين؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين قرابة 11 مليار ريال، بزيادة تقدر بـ 22%. مؤكدًا أن المستثمرين السعوديين لهم وجود قوي في الاقتصاد الكويتي، داعيًا إياهم لاغتنام الفرص التي تتيحها رؤية الكويت 2035، والعمل مع القطاع الخاص في الكويت على تحقيق شراكات جديدة.
وأفاد خلال كلمته في المنتدى بأن “المملكة تُعامل المستثمر الخليجي معاملة المستثمر السعودي؛ فنحن لا نطبق السياسات فقط، بل نتبع قلوبنا في التعامل مع إخوتنا في الكويت”.
وأضاف بأن نحو 90 شركة استثمارية كويتية تشارك في المنتدي، داعيًا المستثمرين الكويتيين والسعوديين إلى اغتنام الفرص الاستثمارية التي يقدمها المنتدى، وعقد الشراكات بينهم.
يُذكر أن المنتدى يشهد مشاركة الجهات الحكومية وكبرى الشركات وممثلي القطاع الخاص من البلدين، ويهدف إلى تنمية العلاقات الاقتصادية، وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، إضافة إلى تسليط الضوء على البيئة الاستثمارية، وعرض أبرز الفرص الاستثمارية في المملكة.
وتتضمن أعمال المنتدى جلسات حوارية لمناقشة أبرز القطاعات الاستثمارية الواعدة بين البلدين، واستعراض أبرز تطورات بيئة الأعمال في المملكة، والمشاريع الكبرى المرتبطة برؤية 2030، إضافة إلى اجتماعات ثنائية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وتأتي زيارة وزير الاستثمار للكويت بهدف بناء شراكات نوعية جديدة ومتنوعة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين اللذين يشتركان برؤيتين طموحتين، تستهدفان تحقيق التحول الاقتصادي، وجذب الاستثمارات الخارجية.
-

وصول الطائرة السعودية السابعة لإغاثة ضحايا زلزال تركيا وسوريا
ضمن الجسر الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة متضرري الزلزال في سوريا وتركيا، وصلت مطار غازي عنتاب في الجمهورية التركية فجر اليوم الطائرة الإغاثية السعودية السابعة، وتحمل على متنها تجهيزات طبية متنوعة بقيمة تزيد على 36 مليون ريال سعودي.
يأتي ذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وتجسيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية.
-

سماء غائمة على بعض مناطق المملكة
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – سماء غائمة جزئيًا إلى غائمة وما تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية تسبق برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك والمدينة المنورة كذلك على أجزاء من مناطق حائل، القصيم، الرياض والشرقية، كما يستمر تأثير الرياح النشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والباحة يمتد تأثيرها إلى أجزاء من منطقة عسير ونجران.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 25-45 كم/ساعة على الجزئين الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-38 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة على الجزء الشمالي وباتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف يصل إلى أعلى من مترين ونصف على الجزء الشمالي وباتجاه مضيق باب المندب, وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الأوسط تتحول تدريجيًا إلى شمالية شرقية بسرعة 18-38 كم/ساعة، تصل إلى أكثر من 45 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط وشمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.
-

قائدا القوات البحرية والبرية ووكيل وزارة الدفاع للشؤون الإستراتيجية يستقبلون مسؤولين أمريكيين
استقبل معالي قائد القوات البحرية الملكية السعودية الفريق الركن فهد بن عبدالله الغفيلي، في الرياض – اليوم- قائدَ القوات البحرية الأمريكية في القيادة المركزية قائد الأسطول الخامس الأمريكي والقوات البحرية المشتركة الفريق براد كوبر.
وجرى – خلال اللقاء- تأكيد أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مجال الأمن البحري، وأمن الممرات المائية؛ لضمان حرية وسلامة حركة الملاحة في منطقة الخليج العربي، إضافة إلى مناقشة مجالات التعاون المشتركة بين الجانبين.
فيما التقى معالي قائد القوات البرية الملكية السعودية الفريق الركن فهد بن عبدالله المطير، في الرياض – اليوم- قائد القوات البرية في القيادة المركزية الأمريكية الفريق باتريك فرانك.
وجرى – خلال اللقاء- بحث العلاقات الثنائية وسُبل تعزيز وتطوير التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.
من جهته، استقبل وكيل وزارة الدفاع للشؤون الإستراتيجية أحمد بن علي عسيري، نائبةَ مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط السيدة دانا سترول.
وبحث الجانبان أوجه التعاون الدفاعي بين البلدين الصديقين،وسبل تعزيزها وتطويرها.