Category: المملكة

  • رئيس هيئة حقوق الإنسان تلتقي وفدَ لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي

    رئيس هيئة حقوق الإنسان تلتقي وفدَ لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي

    التقت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري-في مكتبها بمقر الهيئة في الرياض اليوم- وفدَ لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي برئاسة رئيس اللجنة ديفيد مكاليستر،ويرافقه كل من رئيس وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية بالبرلمان الأوروبي الدكتورة هانا نيومان، وعضوي لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان جوردي سولي، وجان لاكابيل.
    وبحث الجانبان – خلال اللقاء- عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأوجه التعاون الثنائي،لاسيما في مجال حقوق الإنسان،وسبل تنميته وتعزيزه.


    واستعرضت معاليها لوفد البرلمان الأوروبي جهود المملكة وما حقَّقَته في إطار دعم وتعزيز وحماية حقوق الإنسان، والتطورات التي تشهدها في مختلف المجالات.
    حضر اللقاء عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية مع الاتحاد الأوروبي الدكتور أيمن فاضل، وعضوا مجلس الهيئة؛ زهير الزومان، والدكتورة آمال الهبدان، وعددٌ من مسؤولي الهيئة، ورئيس بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي السفير سعد العريفي، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة باتريك سيمونيه.

  • “الجوازات” تستكمل المرحلة الثالثة للجواز السعودي الإلكتروني

    “الجوازات” تستكمل المرحلة الثالثة للجواز السعودي الإلكتروني

    أعلنت المديرية العامة للجوازات استكمال المرحلة الثالثة لجواز السفر السعودي الإلكتروني وأتاحت تجديده للمواطنين من عمر 21 عاماً فأكثر، وذلك من خلال منصة وزارة الداخلية “أبشر”.

    وأوضحت “الجوازات”، أنه يمكن للمواطن تجديد جوازه الإلكتروني عبر حسابه على منصة “أبشر” ومراجعة أقرب فرع للجوازات بالجواز السابق لفحصه، وذلك من دون حجز موعد مسبق.

    ودعت “الجوازات” إلى الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر منصة “أبشر”، مؤكدةً أن خدمة تسلم الجواز عبر وسائل الشحن المتاحة “الناقل البريدي” سيكون للعنوان المسجل في المنصة، مع أهمية المحافظة على وثائق السفر داخل وخارج المملكة وعدم رهنها أو إهمالها أو وضعها في أماكن غير آمنة.

  • البيان الختامي لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة يؤكد الوقوف إلى جانب العراق في مواجهة جميع التحديات

    البيان الختامي لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة يؤكد الوقوف إلى جانب العراق في مواجهة جميع التحديات

    اختتمت في منطقة البحر الميت جنوب الأردن اليوم، أعمال مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بنسخته الثانية، بمشاركة تمثل وفود 12 دولة.

    وأصدر المشاركون في المؤتمر بيانًا ختاميًا، ركز على دعم جهود العراق لتحقيق التنمية الشاملة، والعمل على بناء التكامل الاقتصادي والتعاون معه في قطاعات عديدة.

    ووفق البيان فإن قطاعات التعاون تشمل الطاقة والمياه والربط الكهربائي والأمن الغذائي والصحي والنقل ومشاريع البنية التحتية وحماية المناخ.

    وأكد المشاركون في البيان الختامي، استمرار العمل للبناء على مخرجات الدورة الأولى لمؤتمر بغداد والمضي في التعاون مع العراق دعما لأمنه واستقراره وسيادته ومسيرته الديمقراطية وعمليته الدستورية وجهوده لتكريس الحوار سبيلا لحل الخلافات الإقليمية.

    كما أكدوا وقوفهم إلى جانب العراق في مواجهة جميع التحديات، بما في ذلك تحدي الإرهاب، الذي حقق العراق نصراً تاريخياً عليه بتضحيات كبيرة وبتعاون دولي وإقليمي.

    وجدد المشاركون إدانتهم للتطرف والإرهاب بكل أشكاله، ودعمهم العراق في جهوده لترسيخ دولة الدستور والقانون وتعزيز الحوكمة وبناء المؤسسات القادرة على مواصلة التقدم وإعادة الإعمار وحماية مقدراته وتلبية طموحات شعبه.

    وشدد المشاركون على دعمهم جهود العراق لتحقيق التنمية الشاملة والعمل على بناء التكامل الاقتصادي والتعاون معه في قطاعات عديدة تشمل الطاقة والمياه والربط الكهربائي والأمن الغذائي والصحي والنقل ومشاريع البنية التحتية وحماية المناخ، مؤكدين أهمية آلية التعاون الثلاثي بين الأردن ومصر والعراق والمشاريع الاقتصادية التي اتفق عليها، بما في ذلك مشاريع الربط الكهربائي بينها.

    كما أكدوا أهمية مشاريع التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، وخصوصا في مجالات الربط الكهربائي والنقل، وغيرها من المشاريع الإقليمية التي تسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية، وبناء الجسور مع الأسواق العالمية، وبما ينعكس إيجابًا على المنطقة برمتها.

    ولفت المشاركون إلى أن انعقاد هذا المؤتمر في دورته الثانية يعكس الحرص على دعم دور العراق المركزي في توسعة التعاون الاقتصادي الاقليمي، وفي بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي، مما يسهم في جهود إنهاء التوترات، وبناء علاقات إقليمية بناءة تحقق النفع المشترك.

    وأكد المشاركون أن تحقيق التنمية الاقتصادية ونجاح مشاريع التعاون الإقليمي يتطلبان علاقات إقليمية بناءة قائمة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام القانون الدولي واعتماد الحوار سبيلا لحل الخلافات، وعلى التعاون في تكريس الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب وتحقيق الرخاء.

    واستعرض المشاركون انعكاسات الأزمات الإقليمية والدولية على العراق والمنطقة، وأكدوا أن تجاوزها يستوجب تعاونا إقليميا شاملا، ومقاربات ومعالجات اقتصادية وسياسية جادة وفاعلة تعكس المصالح المشتركة، وتدعم العملية التنموية في العراق وتسهم في عملية التنمية الإقليمية.

    وتطرق المشاركون إلى أهمية عقد الدورة الثالثة للمؤتمر الذي انطلق بتنظيم عراقي فرنسي وتشارك فيه المملكة العربية السعودية، ومملكة الأردن الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وإيران، وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    واتفق المشاركون على عقد الدورة الثالثة للمؤتمر العام القادم وتحديد مكان انعقادها وتاريخها بالتشاور بينهم.

  • وزير الطاقة: تفوق أوبك بلس في توقعاتها مقارنة بالجهات الأخرى يعود لاعتمادها على أساسيات السوق وعدم تسييس القرارات

    وزير الطاقة: تفوق أوبك بلس في توقعاتها مقارنة بالجهات الأخرى يعود لاعتمادها على أساسيات السوق وعدم تسييس القرارات

    في ضوء التقارير التي صدرت مؤخراً، عن جهات إعلامية مُستقلةٍ، مؤكّدةً صحة ودقة التوقعات التي توصلت إليها مجموعة أوبك بلس في تحليلاتها مقارنةً مع عدد من الجهات الأخرى، كان لنا هذا اللقاء مع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ وزير الطاقة لإلقاء الضوء على جوانب من هذا الموضوع، حيث سألنا سموه: السؤال الأول: في اعتقادكم، ما هي الأسباب الرئيسة التي تجعل توقعات أوبك بلس المتعلقة بمستقبل السوق البترولية أكثر دقة من توقعات الجهات الأخرى؟ كما أكّدت، مرات عدة؛ لا نقوم بتسيس قرارات أوبك بلس، فنحن نُبقي الشؤون السياسية خارج تحليلاتنا وتوقعاتنا لأوضاع السوق، ونركز على أساسيات السوق فقط، وهذا يمكّننا من تقييم الأوضاع بموضوعية أكثر، وبشكلٍ أكثر وضوحاً، وهذا بدوره يعزز مصداقيتنا.

    والأمثلة على هذا كثيرة؛ ففي بداية الأزمة الأوكرانية، توقع البعض فقدان كميات كبيرة من الإمدادات، تفوق ثلاثة ملايين برميل يوميًا، مما أثار المخاوف وأسهم في حدوث تقلبات حادة في الأسواق.

    في تلك الظروف، اتُّهمت أوبك بلس بعدم الاستجابة للأزمة في الوقت المناسب، لكن النقص المتوقع في الإمدادات لم يتحقق.

    وفي أكتوبر الماضي، أيضاً انتُقد قرار أوبك بلس، الذي اتخذته بخفض الإنتاج، بشكل حاد، وُصف فيه القرار بأنه “محفوف بالمخاطر” و”مؤسف”، وكانت هناك تلميحات بأن وراءه دوافع سياسية، وأنه قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود ويضر الدول النامية.

    ولكن، تبيّن، مرة أخرى، أن قرار أوبك بلس كان القرار الصحيح لدعم استقرار السوق البترولية وصناعة البترول.

    المشكلة تكمن في أن تسييس الإحصاءات والتوقعات، واستخدامها للتشكيك في مصداقية أوبك بلس ودورها في استقرار السوق، يؤدي إلى استثارة المستهلكين، ويسبب إرباكًا في السوق، ويقود إلى حدوث اختلالات وتفسيرات خاطئة، تُسهم جميعها في اضطراباتٍ لا مبرر لها في السوق.

    وكذلك، هناك معلومات غير دقيقة موجودةٌ بشكلٍ يكاد يكون دائماً في بعض التوقعات، ففي الوقت الذي حافظت فيه أوبك بلس على الأرقام المتعلقة بالطلب لعام 2021م، استمرت بعض الجهات في تقليل تقديرات الطلب، التاريخية والحالية، بشكل كبير، ونتج عن ذلك اختلافات يشار إليها عادة بـ “لغز البراميل المفقودة”، وفيما بعد اضطرت هذه الجهات إلى تصحيح تلك الاختلافات في بداية 2022م، وذلك برفع تقديرات مستوى الطلب.

    ولن يكون الأمر مفاجئا إذا عادت قضية “البراميل المفقودة” إلى الظهور في أوائل عام 2023م، مواكبة لنفس النمط المتمثل في التقليل من تقديرات الطلب مرة أخرى لعام 2022م.

    وفي نهاية المطاف فإن تسييس الإحصاءات والتوقعات بلا موضوعية، يأتي غالبًا بنتائج عكسية ويؤدي إلى فقدان المصداقية.

    السؤال الثاني: لقد أصبحت المبادرة والاستباقية مبادئ محوريةً في نهج أوبك بلس، فهل سيستمر ذلك في عام 2023م؟ خلال السنوات الماضية، تعرضت السوق لعددٍ من الصدمات الحادة، ولولا النهج القائم على المبادرة والإجراءات الاستباقية، الذي تبنته أوبك بلس، لتسببت تلك الصدمات في فوضى في أسواق البترول، مثلما شهدته أسواق الطاقة الأخرى، حتى قبل الأزمة الأوكرانية.

    وليس لدى أوبك بلس خيار سوى أن تظل مبادرة واستباقية أمام الأوضاع العديدة التي تتسبب في حال عدم اليقين في السوق، وهذه ليست مهمة سهلة، خاصةً أن السوق تميل إلى المبالغة في ردة الفعل تجاه الأخبار، سلبياً وإيجابياً، وقد رأينا كثيرًا من التدخلات التي لا تتصف بالحكمة في أسواق الطاقة.

    ولكن، لا بد لي من أن أكرر، هنا، أن تقييم أوبك بلس الموضوعي للأسواق، ونهجها الاستباقي، والتماسك داخل المجموعة، يجعلها في موضع أفضل وأقدر على الإسهام في تعزيز استقرار السوق.

    السؤال الثالث: في مقابلة أُجريت معكم مؤخرًا، أكدت على جانب المصداقية، هل لك أن توضح ذلك أكثر؟ في جميع المجالات الاقتصادية؛ بدءاً بالأمور المالية ووصولاً إلى التجارة في السلع، تعد المصداقية مكونا رئيسًا لبناء الثقة، التي تؤدي إلى استقرار الأسواق.

    فبدون المصداقية تكون الأسواق أشد تقلباً وأقل جاذبية لجميع فئات المتعاملين فيها.

    وسوق البترول ليست مختلفة عن هذا.

    ونحن، في أوبك بلس، لن نتردد في التعامل مع أي وضع تشهده السوق، ونحن نُدرك أنه كلما زادت مصداقيتنا، أصبحت مهمتنا في تحقيق الاستقرار في الأسواق أسهل، وكلما حققنا مزيدا من الاستقرار، تمكنّا من تعزيز مصداقيتنا وكسب اعتراف الآخرين بها، وهذه، بلا شك، حلقة إيجابية تعمل أوبك بلس للحفاظ عليها، من خلال التحليل الموضوعي ذي الجودة العالية، والاستمرار في التركيز على أساسيات السوق.

  • وزير الخارجية يرأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة

    وزير الخارجية يرأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة

    ترأّس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وفد المملكة المشارك في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، الذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية.

    واستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، لدى وصوله مقر مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات.

    عقب ذلك التقطت الصور التذكارية، لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو ورؤساء وفود الدول المشاركة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة.

    وألقى سمو وزير الخارجية رئيس وفد المملكة كلمة، أعرب فيها عن إشادة المملكة بالإرادة السياسية لجمهورية العراق والمتمثلة في عزم دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على مواجهة التحديات وتكريس الأمن والاستقرار لتحقيق طموحات وتطلعات الشعب العراقي الشقيق.

    وأكّد سموه وقوف المملكة جنباً إلى جنب مع العراق لصون استقراره وحفظ سيادته ودعم جهوده التنموية واستعادة مكانته التاريخية أرضاً للحضارة والعلم والمعرفة والنهوض به إلى مرحلةٍ جديدة تقدم المصلحة الوطنية فيها على أية اعتبارات أخرى.

    وأضاف قائلاً: “لن تدخر المملكة أي جهدٍ في سبيل دعم مسيرة العراق الاقتصادية والتنموية انطلاقاً من إيمانها التام بأن نماءها ورخاءها يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنماء ورخاء جيرانها والمنطقة أجمع، وأن رؤية المملكة المستقبلية تهدف لخير بلدان المنطقة والعالم”.

    وأكّد سمو وزير الخارجية أن المملكة عازمه للمضي قدماً في تفعيل وتسريع خطة العمل المشتركة تحت مظلة مجلس التنسيق السعودي العراقي والعمل مع الحكومة العراقية لفتح أفاقٍ جديدة للتعاون وتعزيز الفرص الاستثمارية الواعدة للشركات ودعوتها إلى توسيع نشاطاتها في البلدين في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة وتحلية المياه والزراعة وغيرها من المجالات.

    ونوه سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله على مبادرتي المملكة “الشرق الأوسط الأخضر”، و “السعودية الخضراء”، ومشروع “الحزام الأخضر” بالعراق، مؤكداً أنها من مجالات التعاون المهمة التي تهدف لتعزيز الشراكة بين البلدين، وقال سموه :”يتعاون البلدان من خلال شراكتهما في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، وكذلك في مجموعة “أوبك بلس” من أجل الحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية”.

    وأكد سمو وزير الخارجية رفض المملكة التام لأي اعتداء على أي شبر من أراضي العراق، كما أكد على وقوف المملكة صفاً واحداً مع الأشقاء في العراق في محاربة الإرهاب والتطرف وكل من يسعى للدمار والخراب وإثارة الانقسامات، معبراً عن ترحيب المملكة باستعادة العراق لدوره الإيجابي البناء لتعميق الثقة والشراكة والسلم إقليمياً ودولياً.

    ويضم وفد المملكة المشارك في المؤتمر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف السديري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية العراق عبدالعزيز الشمري، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، ومدير إدارة دول المشرق العربي عبدالله العسيري.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع 2.586 حقيبة مدرسية على عدة مدارس في لبنان

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع 2.586 حقيبة مدرسية على عدة مدارس في لبنان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 2.586 حقيبة مدرسية على عدة مدارس في محافظة عكار بالجمهورية اللبنانية، ضمن مشروع توزيع حقائب مدرسية في لبنان خلال العام الدراسي 2022 – 2023م.

    ويأتي ذلك في إطار مشروعات المركز الإنسانية المقدمة للاجئين السوريين والأسر الأكثر احتياجًا في لبنان.

  • 504 أشخاص يراجعون مركز الأطراف الصناعية بتعز خلال أكتوبر الماضي

    504 أشخاص يراجعون مركز الأطراف الصناعية بتعز خلال أكتوبر الماضي

    قدَّم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة تعز خدماته الطبية المتنوعة لـ 504 مستفيدين ممن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال شهر أكتوبر 2022م, وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    وجرى خلال المشروع تقديم 1.772 خدمة، وبلغت نسبة الذكور المستفيدين 68%، ونسبة الإناث المستفيدات 32%، بينما شكلت نسبة النازحين 3% والمقيمين 97% من إجمالي المستفيدين، فيما تم تصنيع وتركيب وتأهيل الأطراف الصناعية لـ 163 مريضًا شملت تسليم وقياس وصيانة الأطراف الصناعية، كما تم تقديم خدمات العلاج الطبيعي، التي تنوعت بين جلسات العلاج الفيزيائي والاستشارات التخصصية، واستفاد منها 341 مريضًا.

    يأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي، والمحاولة من تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 10280 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 10280 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعاً 93.97 نقطة ليقفل عند مستوى 10280.15 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 4.2 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة 136 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 320 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 139 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 69 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات: كابلات الرياض، وسابك للمغذيات الزراعية، وبن داود، وشركة المعر لأنظمة المعلومات، وتوبي الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات: شمس، وتهامة، والعربي، والسعودي الفرنسي، وأسيج، الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 8.86 % و 9.97 %.

    فيما كانت أسهم شركات: أمريكانا، وكابلات الرياض، وبترو رابغ، ودار الأركان، وأرامكو السعودية الأكثر نشاطًا بالكمية, وأسهم شركات: سابك للمغذيات الزراعية، وكابلات الرياض، والراجحي، وسابك، ومعادن الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضاً 65.13 نقطة ليقفل عند مستوى 18650.90 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 32 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 810 آلاف سهم تقاسمتها 2096 صفقة.

  • عن فئة الوزارات.. “البلدية والإسكان” تحصد فضية جائزة الملك عبدالعزيز للجودة

    عن فئة الوزارات.. “البلدية والإسكان” تحصد فضية جائزة الملك عبدالعزيز للجودة

    حصلت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان على المستوى الفضي بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة بدورتها السادسة التي تم إعلان نتائجها اليوم، وذلك عن فئة الوزارات.

    وتهدف الجائزة لدعم وتحفيز القطاعات العاملة في الدولة نحو تبنّي تطبيقات الجودة الشاملة؛ للوصول لمستوى جودة مرتفع، وتقديم خدمات تلبي طموحات المستفيدين، إضافة لإبراز هذا الإنجاز على المستوى الوطني؛ لتكون هذه المنشأة مثالاً يُحتذى به في تحسين الأداء والجودة.

    يُذكر أن جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تمنح للمنشآت في القطاعَين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، التي تمتلك سجلاً مميزًا في كفاءة الأداء، والأخذ بأعلى مستويات الجودة والدقة في العمل.

  • عن فئة الهيئات.. “شؤون الحرمين” تحصد فضية جائزة الملك عبدالعزيز للجودة

    عن فئة الهيئات.. “شؤون الحرمين” تحصد فضية جائزة الملك عبدالعزيز للجودة

    بمناسبة حصول الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على المستوى الفضي عن الهيئات والمؤسسات في جائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها السادسة، أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن ما وصلت إليه الرئاسة يأتي وفق تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.

    وأوضح معاليه أن الرئاسة شاركت بعدد من المجالات التي تصب في تحسين تجربة القاصد الكريم، وتطوير الخدمات في الحرمين، وتطوير التوجُّه الاستراتيجي للرئاسة، وتفعيل خطتها الاستراتيجية، وتحسين قدرات وكفاءات الموارد البشرية، والشراكات والتحالفات الاستراتيجية، وإدارة العمليات، ونتائج المستفيدين، ونتائج الموارد البشرية، ونتائج الأداء الرئيسية.

    وأشار إلى أن الرئاسة حريصة على المشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تعمل على الارتقاء بمستوى الأداء، وتفعيل عوامل الجودة؛ بما ينعكس على تطوير أعمالها وخدماتها، وفق تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-، ومواكبة لرؤية المملكة 2030، ومد جسور التعاون مع القطاعات الحكومية الرامية إلى الارتقاء بمستوى أداء الأجهزة الحكومية.

  • انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة مكافحة الفساد بـ”التعاون الإسلامي”

    انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة مكافحة الفساد بـ”التعاون الإسلامي”

    افتتح معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مازن بن إبراهيم الكهموس في مدينة جدة اليوم أعمال الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي تنظمه “نزاهة” على مدى يومين تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله.

    ويتضمن جدول أعمال الاجتماع انتخاب أعضاء هيئة المكتب، واعتماد مشروعَي جدول الأعمال، وبرنامج العمل، واعتماد تقرير اجتماع كبار الموظفين، وكذلك اعتماد قرار اتفاقية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفساد، واعتماد التقرير النهائي للاجتماع وما يُستجد من أعمال.

    ورحّب معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأصحاب المعالي والسعادة رؤساء وممثلي المنظمات الدولية في الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي.

    وأكد معاليه أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله– تدعم جهود مكافحة الفساد على المستويَين المحلي والدولي؛ إذ تعد مكافحة الفساد من أهم مرتكزات رؤية المملكة 2030، مثمنًا ما حظي به هذا الاجتماع من رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

    وأوضح الكهموس أن الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي يأتي تأكيدًا لتفعيل ميثاق المنظمة الذي نص على مكافحة جرائم الفساد وغسل الأموال والجريمة المنظمة، ولتجسيد العلاقات المتينة بين الدول الإسلامية وتحقيق الأهداف المرجوة، بما يحقق تطلعات قادتنا -حفظهم الله-.

    وأشار إلى أن اعتماد اتفاقية مكة المكرمة من الدول الأعضاء يؤسس لمرحلة جديدة لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الفساد؛ بما يخدم مصالحها المشتركة، ويحقق لها المزيد من التنمية والازدهار، ويجعلها مثالاً يُحتذى به في التجمعات الإقليمية والدولية الأخرى، وهي خطوة تنسجم مع مضامين الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد، وتعكس إدراك الدول الأعضاء في المنظمة بوصفها ثاني أكبر تجمع دولي بعد الأمم المتحدة.

    وقدم في ختام كلمته شكره لمعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والأمانة العامة وفريق الخبراء الحكوميين على الجهود المبذولة في التحضير لهذا الاجتماع، والإعداد لاتفاقية مكة المكرمة، وللدول الأعضاء والمنظمات لاستجابتها للدعوة، وحضور الاجتماع والمشاركة.

    بعدها ألقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه كلمة، أكد فيها أن “اتفاقية مكة المكرمة” تمثل الإطار الملائم الأهم لمنع الفساد ومحاربته في الدول الأعضاء في المنظمة، من خلال آليات فعالة للمنع، وإنفاذ القانون، والتعاون الدولي، واسترداد الأصول.. مشيرًا إلى أن الدول الأعضاء بحاجة لآليات قانونية تساعد في تعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة لتكريس أسس الحوكمة الرشيدة.

    وجدَّد معاليه شكره للمملكة العربية السعودية على مبادرتها الكريمة بصفتها رئيس القمة الإسلامية الرابعة عشرة بدعوتها لاستضافة الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة إنفاذ القانون المختصة بمكافحة الفساد في الدول الأعضاء تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي.

    ودعا الأمين العام للمنظمة للانخراط في مسار مكافحة الفساد من خلال التوقيع والمصادقة على اتفاقية مكة المكرمة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للتعاون في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفساد وفقًا لأنظمتها القانونية، وبما يتماشى مع تطلعات الدول الأعضاء ورؤاهم في مجال مكافحة الفساد.

    ويشارك في أعمال المؤتمر أصحاب المعالي الوزراء، ورؤساء ونواب وممثلو أجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، ورؤساء المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الفساد، منها: مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول ومجموعة وحدة الاستخبارات المالية إيغمونت، وعدد من الخبراء المختصين في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد من داخل وخارج المملكة، والخبراء المحليين والدوليين في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، ورؤساء المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الفساد.

    يُشار إلى أن “اتفاقية مكة المكرمة” تعزز التعاون بين سلطات إنفاذ قوانين مكافحة الفساد على نحو يتم بالكفاءة والسرعة، وتشجع الانضمام لشبكة مبادرة الرياض العالمية، وتوفر إطارًا قانونيًّا لتبادل المعلومات والتحريات بشكل مباشر وسريع، وتسهم في منع جرائم الفساد وتحجيم الملاذات الآمنة للفاسدين.

  • “الزكاة والضريبة والجمارك” تدعو المكلفين إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن شهر نوفمبر

    “الزكاة والضريبة والجمارك” تدعو المكلفين إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن شهر نوفمبر

    دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المكلفين من قطاع الأعمال الخاضعين لضريبة القيمة المضافة التي تتجاوز توريداتها السنوية من السلع والخدمات 40 مليون ريال، إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهر نوفمبر الماضي، وذلك في موعدٍ أقصاه 31 من شهر ديسمبر الجاري.

    وحثت الهيئة المكلفين من قطاع الأعمال على المسارعة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عبر الموقع الإلكتروني “zatca.gov.sa“، أو تقديمها والسداد عبر تطبيق الهيئة للهواتف الذكية “ZATCA”، وذلك تجنبًا لغرامة التخلف عن تقديم الإقرار في مدته المحددة، بواقع 5% كحد أدنى و25% كحد أقصى من قيمة الضريبة التي كان يتعين على المكلف الإقرار بها.

    ودعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المكلفين من قطاع الأعمال الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة القيمة المضافة إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو حساب “اسأل الزكاة والضريبة والجمارك” على تويتر “@Zatca_Care” أو من خلال البريد الإلكتروني “info@zatca.gov.sa” أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة”zatca.gov.sa“.

    وتُعَد ضريبة القيمة المضافة واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة العربية السعودية، وهي ضريبة غير مباشرة تُفرَض على جميع السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها من قبل المنشآت مع بعض الاستثناءات.