Category: المملكة

  • خطيب المسجد الحرام عبدالرحمن السديس: احذروا الحملات الممنهجة ضد دينكم وبلدكم

    خطيب المسجد الحرام عبدالرحمن السديس: احذروا الحملات الممنهجة ضد دينكم وبلدكم

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس المسلمين بتقوى الله وأن يعْلَمُوا أَنَّ التَّقْوَى نُورُ القُلُوبِ إِلَى خَشْيَةِ اللَّهِ وَمِشْكَاتُهَا، وَسَبِيلُ مَحَبَّتِهِ وَمِرْقَاتُهَا، وَبُرْهَانُ رَهْبَتِهِ وَدَلاَلاَتُها، قال تعالى:؟وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ?، وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام : في دنيا الفتن المُدْلهمة، وواقع التحديات المُحْدِقة بالأمة، وفي عالمٍ اعْتَسَفت طرائق الحَقِّ الصُّرَاح فيه أقوال خاطئات، وتصوُّرَات عن الصَّوَاب جَانِحَات، ووسائل ومستجدات وتحولات وأزمات، يجدر بنا أن نقف وقفة جادة، لاستشراف المستقبل ورسم آفاقه، واستنطاق أمدائه وأعماقه، في ضوء عقيدة صافية، وقيم سامية مستقرة في أعماق السُّوَيْدَاء، تنداح بها الروح في ذوائب العلياء، فلقد جاء الإسلام بِعَقِيدَةِ التَّوحِيدِ الخَالِصَةِ؛ كما هي دعوة الأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام-، وتلك هي وظيفة المسلم في الحياة: إخلاص العبودية لله وحده لا شريك له، قال سبحانه:{فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ* أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}.

    ولما استبدل بعض الناس في أعقاب الزمن بنور الوحيين سواهما استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فأعرض فئام عن منهج النبوة والصحابة والسلف الصالح خير القرون، وابتُلُوا بالفِرَق والاختلافات، والطوائف والانقسامات، يضخمون الهنات، ويتتبعون الهفوات، وينشغلون بالكبوات، فخالفوا صحيح المنقول وصريح المعقول، واتبعوا أهواءهم :{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ}.

    وأضاف : لقد حرصت الشريعة الغراء على تحقيق مجتمع متماسك بعيدًا عن إثارة الفتن والشبهات، وأمرنا رب العالمين أن نعتصم بحبله المتين، قال سبحانه: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا}، والسلف -رضي الله عنهم- كانوا بعيدين كل البعد عن مسالك الفرقة والخلافات والتقسيمات والتصنيفات، ومن سار على دربهم وهُدَاهم، جعلنا الله وإياكم منهم بمنه وكرمه.

    ولفت الشيخ السديس النظر إلى أن مما يُعكر صفو الإخلاص، ويشق عصا الوحدة دون مناص؛ حب الظهور بين الناس، بل قل إن شئت: شهوة الشهرة وسطوة الظهور، وإن من المؤلم حقًّا أن نرى بعضهم يسعى إليها سعياً حثيثا حتى إنه لا يرى في الدنيا شيئاً غيرها، وربما تخلى عن قِيَمِهِ ومبادئه، أو أخلاقه وعقيدته، من أجل سراب خادع يحسبه الظمآن ماءً، وقد كان سلفنا الصالح -رضي الله عنهم- يكرهونها بل ويفرون منها، وقد نهى النبي عن لباس الشهرة ورتب عليه الوعيد لمخالفته إجماع المسلمين، يقول سفيان الثوري ~: إياك والشهرة؛ فما أتيتُ أحدًا إلا وقد نهى عن الشهرة، وقال بِشْرُ بن الحارث: مَا اتَّقَى اللهَ مَنْ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ، وقال ثابت البناني: قال لي محمد بن سيرين: لم يكن يمنعني من مجالستكم إلا خوف الشهرة، وقال إمام أهل السُنَّة أحمد بن حنبل:”أُرِيْدُ أَنْ أَكُوْنَ فِي شِعْبٍ بِمَكَّةَ حَتَّى لاَ أُعرَفَ، مبيناً أن السلف الصالح هكذا مضوا على هذا المنهاج، وكان هذا دِينهم ودَيْدَنهم، فأين هذا من أقوام غلبهم حب الشهرة، خاصة في هذا الزمان الذي عظمت فيه الفتنة بمن يُسمون: مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي؛ فنحن في عصر الثَّوْرَة التِّقَانِيّة المذهلة، التي أسْفرت عن وسائل الاتصال السريعة المُتطوِّرة، فَخوَّلَتِ الإنسان أنْ يَتَواصل مع من شاء في أيِّ مكان من المعمورة، وفي أيّ وقت، في بثٍّ مُبَاشِرٍ مُفَصَّل، يَحْمِل الصَّوت والصُّورَة مَعَا.

    فينشرون على الناس طعامهم وشرابهم ومجالسهم، ويتعرضون للخصوصيات، ويخترقون أستار الأُسَر والبيوتات… !!!، فيا لله كم جنت هذه المسالك على الأمة في عصرنا الحاضر، وأصبح الناس يعقدون المقارنات بين واقعهم الذي يعيشونه وبين ما يرونه على الشاشات، فكثرت المشكلات الأسرية، وشاعت الضغائن والأحقاد، والحسد والغيرة وغيرها من أمراض القلوب والنفوس، في الوقت الذي نرى فيه كثيرًا من أبناء الأمة هَمَّه في لَيْلِهِ ونهاره أن يكون مشهوراً معروفاً، مهما كلفه ذلك، ودون النظر في عواقب الأمور ومآلاتها، فنطقت الرويبضة، وتحدثت الغوغاء والمفاليس في أُطروحات وخصوصيات وتفاهات وغثائيات، وعامة المجتمعات تعيش إدمان مطالعة هذه الشبكات المحمومة والفضاءات المسمومة، مشيراً إلى أن البعض منهم امتطى لباس الشهرة العاري بالطعن في العقائد والثوابت والأعراض والرموز والقدوات، وهذا من الإفك المبين والكذب الصراح والبهتان العظيم، والتشبع بما لم يعط المرء، ولا عزاء للرعاع والإمّعات.

    وأوضح الشيخ السديس أن الشهرة ليست مرادة في ذاتها، فقد تتفق للرجل فإذا صبر على حقها فإنه لا حرج عليه، والخفاء كذلك لا يُراد لذاته، وإنما الذي يُراد أن يراك الله حيث أمرك وأن يفقدك حيث نهاك، وهذه هي تمام المسؤولية التي خلقنا الله من أجلها، وإنَّ ضَيَاع هذه المسؤولِيّة، والتهوين من شأنِها، والحَطِّ مِن قدْرِها، هو البلاء الذريع، والشَّرُّ الخَفِيُّ الشَّنيع، تلكم المسؤولِيَّة الحَقَّة، التي تَسْتشْعِر خَشْيَةَ اللهِ مع كُلِّ قَبْسَةِ قَلَمْ، وهَمْسَةِ فَمْ، فهي حقًّا لمن يستشعر عِظَم المسؤولية وثقل الأمانة مغارم لا مغانم، وتبعات تستوجب صادق الدعوات وإنكار الذات كما كان هدي سلفنا الصالح عليهم من الله سوامق الرحمات.

    ووجه إمام وخطيب المسجد الحرام خطابه للمشاهير ممن لهم مكان ومكانة في نفوس الأتباع من خلال الاستكثار من المتابعين والشهرة الإعلامية والتقانية أن يتجافَوْا بِعَزَائمِهم عن المَعَرَّات والإهمال، وان يسْمَوْا بِصِدْقهم وإخْلاصِهم عَن التَّقَاعُسِ والمِطَال، وان يسْتَمْجِدُوا بِهِمَمِهم عظيم المقاصِد والطُّمُوحَاتِ الغَوَالْ، وأن يستثمروا الشهرة بالدعوة إلى الدين الحق وخدمة الأوطان وتنميتها وأمنها، وأن يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يسخروا شهرتهم في الحفاظ على ثوابت الدين والقيم، والذب عن أعراض المسلمين وبيان الحق ونصرته فالإتقان لَهُ سُطوع، والتَّفَانِي والإبْدَاع له ذُيوع، والإنْتاج والتطوير لِبَهَائِه لُمُوع.

    ويَا حَبَّذَا ثُمَّ يا حَبَّذَا، مَا يتَطلَّعُه الوَاعون الأخيار مِن أبناء الأمّة مِن ذَوِي الهمم العالية، مِن التَّحَقُّقِ بِهَا وإدْرَاك أبْعَادِها عَلَى أسْمَى وجوهها وحَقائقها التي تُسْلِمُنَا –بِإذن الله- إلى أحْسَن الغايات، وأَبْهَج النّهَايات، ومَا ذلك على الله بعزيز وأبان فضيلته أنه لا تَتَحقَّقُ أهلية من ذاع صيته، وانتشر في الناس اسمه ورسمه إلا بتحققه المسؤولِيَّة في أجْلَى مَظَاهِرِها، وآرَجِ أزاهِرِها، يُتَوَّجُ ذلك بَمَعَاقِدِ الصدق والرِّفْق والحِلم والحكمة وصالح الأخلاق والقيم، وإلاَّ مَتَى سَارَتْ في رِكَابِ الشِّيَمِ، التي تنِم عَنِ النَّبَاهة البَارِعَة، والرّوح الإسلامِيّة الفَارِعة.

    وبِقدْر عِظم المَسْؤولِيَّة، ومَوطِن التَّشرِيف والتَّكْلِيف، يعظم قدره، ويعظم في الناس أثره؛ لاسيما في البقاع الشريفة، والأماكن المنيفة، ويا لهناء مَنْ شَرُفَ بالخدمة فيها ونفع قاصديها، حيث تتجلى ضَرُورَة الإخلاص لله واللجأ إليه، واستمداد العون والتوفيق منه سبحانه،.

    وقال : ألا وإن مِنْ فضل الله وعظيم آلائه وجزيل نعمائه ما مَنَّ به على هذه الأمة مِنْ تمكين الحرمين الشريفين، وما ينعمان به من أمنٍ وأمان وراحة واطمئنان، وما هَيَّأ لهما من قيادة أريبة حكيمة تشرف بخدمتهما ورعايتهما، وتقدم لقاصديهما منظومةً متكاملةً من بديع الخدمات لتحقيق جليل الآمال والطموحات، وتستمر المسيرة المعطاء، مع بداية عامها التاسع في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى البقاع ومختلف الأصقاع.

    وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن وجوب أداء الحقوق بين العباد, مذكراً أن الله أمرنا بعبادته وطاعة أوامره واجتناب نواهيه, وإعطاء كل ذي حقٍ حقّه, وكسب المال بالحلال, والصدق والأمانة في المعاملة بين الناس.

    وقال فضيلته في خطبة الجمعة, أن العبد مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه, وعن علمه فيما فعل, وعن ماله من أين اكسبه وفيما أنفقه, وعن جسمه فيما أبلاه” رواه الترمذي وأوضح الشيخ القاسم أن معاملة الناس بالمال ميزان الأخلاق وميدان المروءات, فمن عامل الناس بالمال وشهدوا له بالصدق والأمانة, فذلك دليل على وفور عقله وكمال ديانته, مبيناً أن حقوق العباد فيما بينهم مبنية على المشاحّة لذا نهى الله عباده أن يأكل بعضهم أموال بعض, لما في ذلك من إذكاء الشحناء والعداوات والبغضاء, قال سبحانه ” ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل.

    وأضاف أن حرمة المال كحرمة الدماء والأعراض, والمعاملة بين الناس بالمال من أصول المباحات التي لا غنى عنها للناس في حياتهم, ولا يتم انتفاعهم واستمتاعهم بذلك إلا مع الصدق والأمانة, مذكراً أن للشيطان مداخل عديدة في معاملات الناس المالية ليوقعهم فيما حُرّم عليهم, وقد جاءت النصوص بالوعيد الشديد لمن وقع في شرك الشيطان, فأكل أموال الناس بالباطل بأي نوع من الأنواع.

    وبين أن الوضوح والبيان أصل في المعاملات بين الناس, ومن خالفها فباع لأخيه عيناً محرّمة أو باعه ما ليس ملكاً له, أو ما لا يمكنه قبضه والانتفاع به فقد وقع فيما نهي عنه.

    وبيّن فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي أن المؤمنين لُحمة واحدة, ومما يفرّقهم التنافس المذموم في المال, فمن باع على أخيه أو سام على سومه, أو زاد عليه في ثمن سلعة لتفوته وهو غير راغب فها, فقد ارتكب محرّما, قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :”لا تحاسدوا ولا تناجشوا, ولا تباغضوا, ولا تدابروا, ولا يبع بعضكم على بيع بعض” رواه مسلم وقال فضيلته : إن الله سبحانه عظيم, لا يُحلف باسمه إلا في أمر عظيم, والمؤمن يتنزّه عن الحلف في المعاملات, فمن حلف صادقاً على سلعة ليرغّب الناس في شرائها نزعة بركة ماله, لقوله عليه الصلاة والسلام : “الحلف منفقة للسلعة – أي مظنّة لرواجها – ممحقة للبركة” متفق عليه وأوضح القاسم أن الوفاء بالعقود وحفظ العهود وأداء ما تشارط الناس عليه من محاسن الدين التي أُمر بها لقوله جل وعلا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}, مبيناً أن حقوق الخلق مبنية على إعطاء كل ذي حق حقّه, وعلى منع من لا يستحق ما يطلبه, مبيناً أن دافع الرشوة وآخذها متعرّض للعنة الله, قال عبدالله بن عمرو :”لعن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الراشي والمرتشي” رواه الترمذي.

    وأفاد فضيلته أن من تولّى أمراً, أو تقلّد منصباً, أو انتُدب لجمع الصدقات الواجبة, فقبل هدايا الناس فهو غالٌّ, قال صلى الله عليه وسلم :”ما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول : هذا من عملكم, وهذا أُهدي لي, أفلا قعُد في بيت أبيه وأمه فنظر : هل يُهدى له أم لا؟ فوالذي نفسُ محمدٍ بيده, لايغُلُّ أحدكم منها شيئاً إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه” متفق عليه.

    وحثّ إمام وخطيب بالمسجد النبوي على الأمانة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم, ولعظم شأن الأمانة ورعاية حقّها فإنها تمثُل عند الصراط : لقوله عليه ال صلاة والسلام “تُرسل الأمانة والرحم, فتقومان جنبتي الصراط يميناً وشمالاً” رواه مسلم.

    وأضاف في بيان صدق المعاملة والأمانة بين الناس أن الناظر على أوقاف المسلمين إذا لم يتحرّ الأنفع لهم, أو أكل منها فوق ما جُعل له, أو حرم مستحقاً أو خالف شرط الواقفين, فقد ضيّع ما استؤمن عليه, مبيناً أن من لم يُنفّذ وصية مريضه أو ميّته أو أبطأ في إنفاذها أو خالف مقتضاها, أو أخفى منها ما ينقص حظّه, فقد قصّر فيما أوكل إليه, مضيفاً أن الوصيّ على اليتيم والضعفاء, إذا حاف عليهم, أو منعهم حقوقهم فهو ظالم لنفسه.

    وبيّن أن للخرام حمى من المشتبهات, من جاوز الحمى خيف عليه الوقوع في الحرام, ومن اتقى الأمور المشتبهة واجتنبها, فقد حصّن عرضه وبرّأ دينه, بخلاف من وقع فيها, فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده, وخرج من الدنيا وليس بينه وبين أحد من المسلمين خصومة في نفس أو مال.

    ونبّه الشيخ القاسم من خطر المال الحرام, مبيناً أنه وإن كثر فهو ممحوق البركة, جالب للشؤم والمصائب, مانع للسعادة, مُغضب للربّ, وإن رفع العبد يديه إلى السماء لا يستجاب دعاؤه, مذكّراً أن العاقل من وضع المال في يده ولم يجعله في قلبه, واتقى الله فيه.

  • وزير الطاقة يناقش تعزيز التعاون مع وزير المناخ وسياسة الطاقة في هولندا

    وزير الطاقة يناقش تعزيز التعاون مع وزير المناخ وسياسة الطاقة في هولندا

    عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، اليوم، اجتماعا عبر الاتصال المرئي، مع معالي روب جيتين، وزير المناخ وسياسة الطاقة في مملكة هولندا.

    واتفقا خلال الاتصال على زيادة تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وهولندا في مجال الطاقة.

  • الزكاة والضريبة والجمارك تُحبط محاولة تهريب أكثر من 3,2 ملايين حبة كبتاجون

    الزكاة والضريبة والجمارك تُحبط محاولة تهريب أكثر من 3,2 ملايين حبة كبتاجون

    تمكّنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في ميناء جدة الإسلامي من إحباط محاولة تهريب كمية من حبوب الكبتاجون بلغت 3,250,000 حبة، عُثِر عليها مُخبأةً في إحدى الشاحنات الواردة إلى المملكة عبر الميناء.

    وأوضحت الهيئة أنه وردت إلى المملكة شاحنة عبر منفذ ميناء جدة الإسلامي، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية في المنفذ، والوسائل الحية، عُثر على تلك الكمية من الحبوب، مُخبأة داخل تجويف أرضية الشاحنة، بحيث جرى توزيع الحبوب على امتداد أرضية الشاحنة.

    وأكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، وذلك تحقيقًا لأحد أبرز مهامها المتمثلة في أمن وحماية المجتمع من هذه الآفات، بالتعاون والتنسيق المتواصل مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، داعيةً في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910” أو عبر البريد الإلكتروني “1910@zatca.gov.sa”أو الرقم الدولي “00966114208417”، حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.

  • ملتقى الأعمال السعودي – الفنلندي يتناولُ تعزيزَ الشراكة الاقتصادية

    ملتقى الأعمال السعودي – الفنلندي يتناولُ تعزيزَ الشراكة الاقتصادية

    أكدَ معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي أمام “ملتقى الأعمال السعودي – الفنلندي” اليوم في هلسنكي ضرورةَ تعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع التجارة الثنائية بين البلدين وتنويعها، والمقدرة بـ 645 مليون دولار سنوياً، والاستفادة من ريادة فنلندا في مجالات البحث والتطوير والتعليم والتدريب والشركات الناشئة والابتكار وغيرها.
    وأوضح القصبي الذي يرأس وفداً سعودياً رفيع المستوى يشارك في أعمال الملتقى الذي نظَّمته “Business Finland” بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية أن اقتصاد المملكة منذ انطلاق “رؤية المملكة 2030″ التي أطلقَها صاحبُ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليُّ العهد رئيسُ مجلس الوزراء -حفظه الله- في عام 2016م, يشهد تحولاً أدى إلى فتح كثير من القطاعات الجديدة والفرص الواعدة أمام قطاع الأعمال.
    وأضاف أن المملكة تعمل على التحول إلى أن تكون مركزاً تجارياً ولوجستياً عالمياً، مستفيدة من موقعها الجغرافي وممكناتها التي يتم تطويرها حالياً في ضوء الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
    وأشار معاليه إلى أن هناك الكثير من الفرص الواعدة التي تتوفر في العديد من المجالات، ومنها: توليد الطاقة المتجددة، واستخدام الهيدروجين في التطبيقات الصناعية والنقل، إلى جانب فرص التعاون لتطوير وتوظيف تقنيات احتجاز الكربون.
    وخلال الملتقى الذي شارك فيه نحو 120 مسؤولاً من القطاعين العام والخاص في البلدين، وُقِّعَت اتفاقيةُ تعاونٍ بين اتحاد الغرف السعودية و”Business Finland” وقَّعها كلٌّ من رئيس مجلس الأعمال السعودي – الفنلندي ماجد الحكير، والرئيس التنفيذي لـ “Business Finland” نينا كوبولا، إضافة إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين عدد من الشركات في الجانبين.
    وتضمَّن برنامج الملتقى عرضاً بعنوان “فنلندا تحدد المستقبل”، تناولَت فيه مدير ابتكار الأعمال الدولية كاريتا تيساري دا كوستا أبرزَ التوجهات والممارسات المعتمدة في المراكز التعليمية المتخصصة، ومراكز الابتكار وحاضنات الأعمال في فنلندا.
    ومن الجانب السعودي قدَّمت معالي نائب وزير التجارة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنافسية الدكتورة إيمان بنت هبَّاس المطيري عرضاً تناولَ أبرزَ الإصلاحات التشريعية والإجرائية المنفَّذة؛ بهدف تعزيز تنافسية المملكة، والفرص الواعدة أمام المستثمرين، إضافة إلى توضيح ما تقدمه الجهات ذات العلاقة بقطاع الأعمال من دعم لتذليل العقبات التي تواجه أصحاب الأعمال في ظل بيئة أعمال معزِّزة للنمو الاقتصادي.
    من جهته، تحدث المشرف العام على البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون في وزارة الطاقة الدكتور زيد الغريب عن مبادرة السعودية الخضراء، مشيراً إلى أن المملكة تقدَّمت 10 مراكز عالمياً في مؤشر المستقبل الأخضر لعام 2022م، الأمر الذي يعدُّ تتويجاً لمبادرات السعودية الخضراء.
    يشار إلى أن الملتقى ناقش عدداً من مجالات التعاون؛ أبرزها النقل والخدمات اللوجستية، التعليم، الاستزراع السمكي والصناعات الغذائية، التقنية الحيوية والصحة، تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي والرقمي، الطاقة والحلول المستدامة بيئياً، وصناعات الألعاب الإلكترونية.

  • وزيرِ الطاقة يناقشُ مع وزير الطاقة والثروة المعدنية في إندونيسيا سبلَ تعزيز التعاون

    وزيرِ الطاقة يناقشُ مع وزير الطاقة والثروة المعدنية في إندونيسيا سبلَ تعزيز التعاون

    عقدَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، اجتماعاً اليوم “عبر الاتصال المرئي” مع معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية في جمهورية إندونيسيا الشقيقة عارفين تصريف.
    وأكَّدَ الوزيران في الاجتماع، أهميةَ العلاقات الأخوية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية إندونيسيا في جميع المجالات، منوهين، بأن المملكة شريكٌ موثوقٌ به، ومصدِّرٌ رئيسٌ لإمدادات البترول الخام والمنتجات البترولية المكرَّرة إلى إندونيسيا.
    كما أكدَ الوزيران أهميةَ تعزيز العلاقات بين البلدين في قطاع الطاقة، ومن ذلك العمل المُشترك لاستغلال الفرص الاستثمارية في مجالات التكرير، والمواد البتروكيميائية، والكهرباء، والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى جهود رفع كفاءة إنتاج واستهلاك الطاقة، ورفع الوعي والمعرفة بنهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته وتطبيقاته.

  • رئيس هيئة حقوق الإنسان تلتقي وفداً من البرلمان الألماني

    رئيس هيئة حقوق الإنسان تلتقي وفداً من البرلمان الألماني

    التقت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري في مقر الهيئة بالرياض اليوم، وفداً من البرلمان الألماني برئاسة عضو البرلمان الألماني الدكتور كريستوف بلوس، والوفد المرافق.


    واستعرضت الدكتورة التويجري، أبرز التطورات التي تشهدها المملكة في ظل توجيهات القيادة الرشيدة، وما حققته من خطوات رائدة في مختلف المجالات، مبينةً ما أثمرت عنه رؤية 2030 من إصلاحات عملاقة لاسيما في مجال حقوق الإنسان وتعزيزها وحمايتها.
    وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومناقشة أوجه التعاون الثنائي البناء بين المملكة وألمانيا في مجال حقوق الإنسان وسبل تنميتها.
    حضر اللقاء معالي نائب رئيس الهيئة الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله الخيّال، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية ديتر لاميله.

  • خادمُ الحرمينِ الشريفين يأمرُ بترقية وتعيين 161 قاضياً بوزارة العدل

    خادمُ الحرمينِ الشريفين يأمرُ بترقية وتعيين 161 قاضياً بوزارة العدل

    أصدرَ خادمُ الحرمين الشريفين الملكُ سلمانُ بنُ عبدِ العزيز آل سعود – حفظه الله – أمراً ملكياً بترقية وتعيين 161 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي .
    وأكدَ معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، أن الأمر الكريم وما تضمنه من ترقية وتعيين، يأتي امتداداً للدعم المتواصل من خادمِ الحرمين الشريفين وسمو وليِّ العهد – حفظهما الله – بمرفق القضاء، سائلاً المولى -عزَّ وجلَّ- أن يَجزيَ خادمَ الحرمين الشريفين وسموَّ وليِّ عهده الأمين خير الجزاء، وأن يوفِّق أصحاب الفضيلة القضاة لتحقيق تطلعات ولاة الأمر -وفقهم الله- في إقامة العدل.

  • وفد المملكة إلى أستراليا يستعرض الفرص الاستثمارية في قطاع التعدين

    وفد المملكة إلى أستراليا يستعرض الفرص الاستثمارية في قطاع التعدين

    استعرض الوفد السعودي المشارك في الزيارة الرسمية إلى دولة أستراليا الفرص الاستثمارية في قطاع التعدين في لقاء نُظم تحت مظلة “استثمر في السعودية” في مدينة سيدني الأسترالية؛ بهدف إبراز إمكانات البنية التحتية والتشريعية للمملكة؛ لتكون وجهة عالمية أولى للاستثمار في قطاع التعدين، وذلك خلال مشاركة المملكة في المؤتمر والمعرض الدولي للتعدين والموارد IMARC.
    وشارك في اللقاء ممثلو وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة الاستثمار، وهيئة المساحة الجيولوجية، وبرنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” وصندوق التنمية الصناعية السعودي. كما حضر اللقاء من الجانب الأسترالي عدد من المستثمرين ورجال الأعمال الأستراليين والمهتمين بقطاع التعدين بالمملكة، بالإضافة إلى مسؤولي الشركات الذين حضروا في المؤتمر والمعرض الدولي للتعدين والموارد IMARC.
    وأكد وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية للتطوير التعديني الأستاذ مساعد الداود خلال كلمته الافتتاحية حرص المملكة على وضع خطط لتطوير قطاع التعدين وتعظيم الفائدة منه، وسعيها نحو عقد شراكات عالمية مهمة في هذا القطاع، حيث يستهدف الوفد السعودي المشارك جذب الاستثمارات النوعية لقطاع التعدين في المملكة، مبينًا أن العالم على مر التاريخ اعتمد بشكل كبير على المعادن والفلزات في البناء والتصنيع والتطوير وتحقيق التقدم التكنولوجي، وتسعى المملكة اليوم إلى إنشاء اقتصاد ديناميكي ومنفتح، حيث نجحت في إيجاد قاعدة صلبة لقطاع التعدين؛ لتلبية متطلبات المستقبل.
    كما استعرض ممثلو الوزارة خلال اللقاء الممكنات والمزايا المتعددة التي يتمتع بها قطاع التعدين في المملكة, وفي مقدمتها وضوح الأنظمة والتشريعات، وما تتسم به من شفافية عالية.
    يذكر أن المملكة تسعى من خلال مشاركتها في المؤتمر والمعرض الدولي للتعدين والموارد IMARC والرحلة الرسمية لدولة أستراليا إلى جذب الاستثمارات في قطاع التعدين وتحقيق مستهدفات المملكة في أن يكون التعدين الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وفدًا من أعضاء البرلمان الألماني

    وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وفدًا من أعضاء البرلمان الألماني

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، وفدًا من أعضاء برلمان جمهورية ألمانيا الاتحادية برئاسة النائب الدكتور كريستوف بلوس.
    وجرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات السعودية الألمانية والتعاون المشترك بين البلدين، بالإضافة إلى بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • المؤسسة العامة لتحلية المياه تنشئ أكبر مصنع لأغشية التناضح العكسي بالشرق الأوسط

    المؤسسة العامة لتحلية المياه تنشئ أكبر مصنع لأغشية التناضح العكسي بالشرق الأوسط

    تكشف المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تفاصيل عقد إنشاء ثاني مصنع متكامل في العالم خارج اليابان، والأول في الشرق الأوسط لأغشية التناضح العكسي للمياه المحلاة يُنفذ بكامل مراحله في المملكة، بتحالف سعودي ياباني ، بالشراكة مع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية، وذلك بمؤتمر صحفي السبت القادم 5 نوفمبر بفندق JW ماريوت بمدينة الرياض.
    ويسلط المؤتمر الضوء على تفاصيل عقد إنشاء المصنع واتفاقيات أخرى أبرزها الاستفادة من مياه الرجيع الملحي عن طريق استخلاص المعادن منه، إذ تعد مياه الرجيع الملحي أحد أهم المصادر الغنية بالمعادن التي ستكون أحد الموارد الاقتصادية المهمة، وتحقق استدامة بيئية من خلال تقليل تركيز الرجيع الملحي المعاد للبحر، لتخلق “التحلية” قيمة صناعية جديدة تسهم في دفع عجلة النمو والتنوع الاقتصادي، وتوافق تطلعاتها في رفع معايير الكفاءة وتعظيم الاستفادة من قدراتها الهندسية في الابتكار.
    يذكر أن “التحلية” تسعى لتوطين صناعة تحلية المياه التي تسهم في تعزيز وتمكين المحتوى المحلي باستحداث صناعات جديدة من خلال إنشاء مصانع للشركات العالمية داخل المملكة، ورفع كفاءة الإنفاق عبر توفير منتجات وطنية مستدامة وذات كفاءة عالية وموثوقية وتطويرها من خلال أبحاثها وابتكاراتها مع شركائها.

  • أمر ملكي بترقية عددٍ من أصحاب الفضيلة على مراتب سلك أعضاء النيابة العامة

    أمر ملكي بترقية عددٍ من أصحاب الفضيلة على مراتب سلك أعضاء النيابة العامة

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- أمراً ملكياً بترقية عددٍ من أصحاب الفضيلة أعضاء النيابة العامة على مراتب السلك الوظيفي الخاص بهم.
    وثمَّن معالي النائب العام رئيس مجلس النيابة العامة الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، صدور الأمر الملكي بالترقيات، مؤكداً أنه يأتي في إطار دعم خادم الحرمين الشريفين – وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- للنيابة العامة، وبما يعزز مبدأ الكفاية الشاملة لجميع احتياجاتها، وفاعلية الشأن الوظيفي لأعضائها للقيام بالواجبات المنوطة بها على الوجه الأكمل.
    وحثَّ معاليه منسوبي النيابة العامة على مضاعفة الجهود، وأن يكونوا على قدر الثقة الغالية الممنوحة لهم من القيادة الرشيدة، وعند حسن ظن المجتمع بهم، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا الغالي أمنه واستقراره ورخاءه في ظل قيادتنا الرشيدة.

  • المملكة تدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني السابق

    المملكة تدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني السابق

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان.

    وأكدت الوزارة وقوف المملكة مع باكستان وشعبها أمام كل ما يهدد أمنها واستقرارها ومسيرتها التنموية، مشيرة إلى دعم المملكة لكل الجهود الرامية إلى القضاء على العنف والتطرف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره، مع تمنياتها لجمهورية باكستان الإسلامية وشعبها الشقيق السلامة والاستقرار والازدهار.