Category: المملكة

  • شرطة الرياض: القبض على 3 أشخاص لسرقتهم مستخدمي الصراف الآلي

    شرطة الرياض: القبض على 3 أشخاص لسرقتهم مستخدمي الصراف الآلي

    قبضت شرطة منطقة الرياض على مخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية ومواطنَيْن لارتكابهم حوادث جنائية، تمثلت في الترصد لمستخدمي أجهزة الصرف الآلي من كبار السن، وادعاء مساعدتهم للحصول على بطاقاتهم البنكية وبياناتها السرية، واستبدالها ببطاقات مشابهة، والاستيلاء على الأموال من خلال تنفيذ سحوبات وعمليات شرائية.

    وقد جرى إيقاف الجناة، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • وزير البيئة والمياه والزراعة يستقبل وزير الزراعة بروسيا الاتحادية

    وزير البيئة والمياه والزراعة يستقبل وزير الزراعة بروسيا الاتحادية

    استقبل معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي في مكتبه، معالي وزير الزراعة بروسيا الاتحادية الدكتور ديمتري باتروشيف.

    واستعرض الجانبان مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، خاصة فيما يتعلق بالمجال الزراعي والأمن الغذائي.

    حضر الاستقبال معالي محافظ المؤسسة العامة للحبوب المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، ومدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي المهندس عبدالعزيز الهويش.

  • مبادرة مستقبل الاستثمار.. موضوعات عالمية ونوعية

    مبادرة مستقبل الاستثمار.. موضوعات عالمية ونوعية

    أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار FII ريتشارد آتياس أهمية الجلسات والمناقشات التي ستشهدها النسخة السادسة للمبادرة التي ستعقد بالرياض في الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر الجاري تحت شعار “الاستثمار في الإنسانية – تمكين نظام عالمي جديد” في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالرياض.

    وأوضح آتياس في مؤتمر صحفي نظمته وكالة الأنباء السعودية “واس” بمركز المؤتمرات، بحضور رئيس وكالة الأنباء السعودية فهد بن حسن آل عقران، وقيادات مبادرة مستقبل الاستثمار، وممثلي وسائل الإعلام، أن عدد المشاركين في النسخة السادسة بلغ 6000 مشارك، فيما بلغ عدد المتحدثين 500 متحدث في جلساته التي بلغ عددها 180 جلسة ستعقد بشكل متزامن، إضافة إلى 30 ورشة عمل و4 قمم مصغرة موزعة على مدى الأيام الثلاثة، لمناقشة مواضيع مهمة من بينها موازنة النجاح مع الاستدامة والصعود الجيو اقتصادي والمساواة في عالم غير متساوي وما يواجه قادة العالم في محاولتهم لإعادة العالم لما كان عليه قبل جائحة كورونا، وما يواجهه من تحديات مستعصية وغير متوقعة.

    وأفاد خلال العرض المرئي والجلسة الحوارية في المؤتمر الصحفي الذي سبقه عرض فيلم تسجيلي عن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار وأهدافها وطموحاتها، بأنه سيتم خلال جلسات اليوم الأول مناقشة عدد من الموضوعات من قبل مجموعة من الحائزين على جائزة نوبل التي ستحاول إيجاد حلول مستدامة لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان العالم، كما سيتم الحديث عن التحديات التي يطرحها النظام العالمي الجديد، فضلاً عن الفرص التي تنشأ عنه، مثل إنشاء نظام اقتصادي يحسن نوعية الحياة للمواطنين حول العالم، فيما ستعقد القمة الأولى في المؤتمر في اليوم الأول تحت شعار “صراع الأجيال”.

    وكشف الرئيس التنفيذي لمبادرة مستقبل الاستثمار عن أن جدول أعمال اليوم الثاني من المؤتمر سيتضمن قمة “اقتصاد الطاقة الجديد” بمشاركة متحدثين كبار لطرح رؤيتهم حول الوضع الحالي لقطاع التمويل والاقتصاد العالمي، ودور بعض الدول كاليابان في تمويل الطاقة المستدامة.

    ونوه ريتشارد آتياس إلى أن اليوم الثالث والأخير من المؤتمر سيشهد قمم مصغرة حول صعود العملات الرقمية “الكريبتو” ومستقبل أفريقيا بمشاركة عدد من المتحدثين من الصين وهونج كونج لبحث أهمية الشراكة بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط، وجلسة أخرى حول مستقبل الحوكمة البيئية والاجتماعية.

    وأكد أن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار غير ربحية وتقوم بعدة مبادرات بهدف إحداث تأثير إيجابي على البشرية، بوصفها منصة لدعم الاقتصاد ومساعدة الشباب، مشيراً إلى أن الأولوية قبل جائحة كورونا تختلف عن الأولوية بعدها، وأن الأوليات بعد الجائحة أصبحت تتمثل في تكاليف السكن، والأمن المالي، والوظائف.

    وحول النسخة السادسة لمؤتمر المبادرة وكيفية إدراك وإرساء النظام العالمي الجديد وتمكينه، أكد الرئيس التنفيذي لمبادرة مستقبل الاستثمار أهمية التعاون متعدد الأطراف لبناء النظام العالمي الجديد، مشيراً إلى أن قمة مجموعة العشرين خلال رئاسة المملكة لها أكدت أهمية التعاون للإسهام والقدرة على مكافحة جائحة كورونا وحل جميع المسائل المتعلقة بها.

    كما شدد على أهمية مشاركة القطاعين العام الخاص، وهو النهج الذي تتبناه حكومة المملكة العربية السعودية في مشروعاتها الكبيرة التي أحدثت تغيرًا كبيرًا من خلال التعاون بين القطاعين وهذا ما ستركز عليه المبادرة في المناقشات.

    وشدد على ضرورة وجود التزام عالمي بالبعد الإنساني والاستثمار في هذا المجال.

    وردًا على سؤال لوكالة الأنباء السعودية “واس” حول نصيب قطاعات الطاقة وارتفاع الأسعار واقتصاد الصحة العالمي من المبادرة، بين ريتشارد آتياس أن المتحدثين سيتناولون خلال إحدى الجلسات هذه القطاعات لأهميتها بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة وعدد من القادة الكبار المعنيين بمناقشة مجال الطاقة، فيما سيتناول العديد من التنفيذيين مجال الرعاية الصحية والمجالات الأخرى.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار أن العالم الآن تغير وينتقل نقلة نوعية نحو النظام العالمي الجديد الذي يتمحور حول كيف يفكر الإنسان بشكل مختلف، وكيف يكون الاستثمار بشكل مختلف، مشيرًا إلى أنه يجب أن نفهم كيف يحدث هذا التغير الجديد من ناحية الاستثمار، ومن ناحية الهجرة، ومن ناحية القطاعات الجديدة التي بدأت تظهر للوجود، والتأكيد على أن النظام العالمي الجديد ليس له علاقة بالسياسات الدولية.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، أن الاستثمار يعني إنشاء أو توليد قيمة مضافة لجميع أصحاب المصلحة، مشيرًا إلى أن ما يقوم به صندوق الاستثمارات العامة على سبيل المثال في الاستثمار بكثير من القطاعات وإنشاء العديد من الوظائف والاستفادة من الخبراء، جعل ما حققه في السنوات الخمس الأخيرة قصة نجاح إيجابية، تدفع بالكثيرين للعمل معهم ومشاركتهم هذه الاستثمارات، وأن ما يقوم به الصندوق من عمل ملهم يلهم الكثير من الأشخاص حول العالم.

    وذكر بأن المملكة تركز على قضايا الإنسانية ويتمثل ذلك بمشروع “نيوم” الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وهو أحد المشاريع الرائعة التي ستحدث نقلة نوعية لمستقبل المملكة والتي يتم بناؤها لمستقبل الإنسانية، وكيفية العيش ضمن بيئة مستدامة، مشيرًا إلى أن المملكة تقوم بشكل مستمر بإطلاق مشاريع جديدة تراعي جودة الحياة والتي تعد جزءًا من الإنسانية والذي علينا مراعاته في هذه المبادرة.

    ولفت الانتباه إلى أن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تعتمد على 4 ركائز أساسية لتحقيقها وهي: “التعليم، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، وتوفير الحلول التي تساعد على الاستدامة”، موضحًا أن مبادرة مستقبل الاستثمار ومقرها المملكة العربية السعودية استطاعت أن تكون مختلفة عن المبادرات الأخرى من حيث الأهمية بدليل حجم المشاركة والحضور والمشاركين المميزين الذي يحمل بعضهم جوائز نوبل، وبعضهم يرأس عددًا من الشركات الدولية الكبرى، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيكون الأول من نوعه على مستوى العالم لأنه ببساطة يعمل على معرفة الأوليات في النظام العالمي الجديد ويتعامل معها.

    وفي رد على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي أفاد ريتشارد آتياس بأن النسخة السادسة لمؤتمر مؤسسة مستقبل الاستثمار ستتناول الحديث عن النظام العالمي الجديد، وأهم المخاطر والتحديات والفرص، والآفاق الجديدة، إضافة إلى عقد عدد من الجلسات الحوارية وورش العمل المتنوعة.

    ودعا الرئيس التنفيذي لمؤسسة مستقبل الاستثمار الصحفيين والإعلاميين إلى الحضور بفاعلية لجلسات المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة، والاستفادة من وجود الشخصيات العالمية، وهو ما سيثري طرح وسائل الإعلام التي تعدها المبادرة شريكًا أساسياً لها.

    وتُعد مبادرة مستقبل الاستثمار منصة دولية رائدة في مجال الاستثمار وملتقى سنوي، تجمع المستثمرين والمبتكرين والقادة من جميع أنحاء العالم الذين يتمتعون بالقدرة على تشكيل مستقبل الاستثمار العالمي.

    وتهدف المبادرة إلى استغلال الفرص الاستثمارية لدفع عجلة النمو الاقتصادي، وتمكين الابتكار وتفعيل التقنيات المتقدمة، بالإضافة إلى استكشاف ومعالجة التحديات العالمية.

    كما تعمل مبادرة مستقبل الاستثمار منذ انطلاقها في 2017 على مواصلة بناء شبكة فعّالة، تضم أهم الأطراف المؤثرة في الساحة العالمية، إضافة إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة التي ستعمل على رسم مشهد الاستثمار الدولي وتشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود القليلة المقبلة.

  • أمير القصيم يشهد توقيع اتفاقية لتوفير الإسكان للأسر الأشد حاجة بالمنطقة

    أمير القصيم يشهد توقيع اتفاقية لتوفير الإسكان للأسر الأشد حاجة بالمنطقة

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بمكتبه اليوم توقيع اتفاقية بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ومؤسسة الإسكان التنموي، وجمعية البر الخيرية بمدينة بريدة، والجمعية الأهلية لرعاية ذوي الإعاقة بمحافظة الرس.

    وثمّن سموه توقيع الاتفاقيات التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتوفير الدعم السكني الملائم للأسر الأشد حاجة من مستفيدي الضمان الاجتماعي ومَن في حكمهم، إضافة إلى تمكين القطاع غير الربحي لدعم مشاريع الإسكان التنموية في المنطقة. مؤكدًا حرص القيادة الحكيمة على دعم برامج الإسكان، وتمكين الجمعيات الأهلية لتحقيق مستهدفاتها. كما سلّم صكوك الوحدات السكنية لخمسة مستفيدين من برامج الإسكان التنموي.

    واستمع سمو أمير القصيم خلال توقيع الاتفاقيات إلى شرح عن أهدافها لتوفير السكن المناسب للمحتاجين، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع لتحقيق الأهداف المأمولة في برامج وزارة الإسكان والشؤون البلدية والقروية.

    حضر التوقيع وكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان, وأمين المنطقة المهندس محمد المجلي, وعدد من مسؤولي وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.

  • نجاح أول عملية في المخ لعلاج الاكتئاب بمدينة الملك سلمان بالمدينة المنورة

    نجاح أول عملية في المخ لعلاج الاكتئاب بمدينة الملك سلمان بالمدينة المنورة

    تمكَّنت فِرق طبية متخصصة بجراحة المخ والأعصاب وأطباء من الأمراض النفسية بمدينة الملك سلمان الطبية بالمدينة المنورة من تخفيف معاناة مريض من اكتئاب مزمن، رافقه أكثر من 25 عامًا، بتدخُّل جراحي للتخفيف من أعراضه الشديدة والقلق المصاحب له.

    وشُكِّل فريق طبي مكوَّن من أطباء الأمراض النفسية, وأطباء جراحة المخ والأعصاب؛ لمناقشة الحالة، والإقرار بإجراء تدخُّل جراحي للتخفيف من الأعراض الشديدة للاكتئاب والقلق المصاحب له. وقام الفريق بإجراء عملية “بضع التلفيف الأمامي في الجهتين” تحت التخدير الكامل, تكللت بالنجاح دون أي مضاعفات تُذكر -ولله الحمد-. وتحسنت حالة المريض المزاجية والنفسية، وعادت ساعات النوم إلى معدلها الطبيعي، والابتعاد عن الحزن الدائم، والتفكير الزائد في الموت، والقلق بشأن المستقبل.

    الجدير بالذكر أن مدينة الملك سلمان الطبية بالمدينة المنورة تُقدِّم خدمة الجراحة العصبية لمرضى الاكتئاب من خلال فريق طبي في جراحة المخ والأعصاب, بالتدخُّل الجراحي في الدماغ باستخدام تقنيات جراحية متطورة ودقيقة للتخفيف من أعراض الاكتئاب. وهذه الخدمة تُعدُّ الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط.

  • “مكافحة المخدرات”: القبض على مواطن بحوزته (99.953) قرص إمفيتامين

    “مكافحة المخدرات”: القبض على مواطن بحوزته (99.953) قرص إمفيتامين

    قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطن بمنطقة الرياض؛ بحوزته “99.953” قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر، وأقراص خاضعة لتنظيم التداول الطبي. وقد جرى إيقافه، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.

  • القبض على سارقي المنازل بجدة

    القبض على سارقي المنازل بجدة

    قبضت شرطة محافظة جدة على 4 مقيمين من الجنسية المصرية؛ ارتكبوا حوادث جنائية، تمثلت في السطو على المنازل، وسرقة ما فيها من مجوهرات ومقتنيات. وجرى إيقافهم، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • “المساحة الجيولوجية”: زلزال بقوة 3.38 درجة يضرب شمال غرب تبوك

    “المساحة الجيولوجية”: زلزال بقوة 3.38 درجة يضرب شمال غرب تبوك

    أوضح المتحدث الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية طارق أبا الخيل أن محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي التابع لمركز المخاطر الجيولوجية بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية سجَّلت أمس الأحد الموافق 2022/ 10/ 16م، الساعة الـ10:46 مساء، هزة أرضية بقوة 3.38 درجة على مقياس ريختر، تبعد مسافة 48 كم شمال غرب تبوك، وعلى عمق 19.37 كم.

    وأضاف بأن الهزة الأرضية ناتجة من اجهادات تكتونية من خليج العقبة وشمال البحر الأحمر، أدت إلى إعادة تنشيط لبعض الصدوع القديمة في المنطقة. وطمأن المواطنين والمقيمين بأن الهزة الأرضية ضعيفة على مقياس ريختر من حيث القوة الزلزالية، وليس منها خطورة، كما أن محطات الرصد الزلزالي بالهيئة لم تسجِّل أية هزات ارتدادية –ولله الحمد-.

  • “الأرصاد”: رياح مثيرة للأتربة وسُحب رعدية على 7 مناطق بالمملكة

    “الأرصاد”: رياح مثيرة للأتربة وسُحب رعدية على 7 مناطق بالمملكة

    توقَّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن تنشط الرياح الجنوبية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق تبوك، الجوف والحدود الشمالية، في حين لا تزال الفرصة مهيأة لتكوُّن السُّحب الرعدية على أجزاء من مرتفعات جازان وعسير، كما لا يستبعد تكوُّن الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من المنطقة الشرقية والجزء الأوسط والجنوبي من البحر الأحمر.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية، تتحول تدريجيًّا إلى غربية بسرعة 15-30 على الجزء الشمالي والأوسط، وتكون جنوبية إلى جنوبية غربية تتحول تدريجيًّا إلى غربية بسرعة 15-35كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، مع ارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف المتر، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية بسرعة 10-25 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وجنوبية غربية تتحول تدريجيًّا لشمالية شرقية إلى شرقية بسرعة 10-20كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وارتفاع الموج من ربع المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.

  • القيادة تعزي رئيس الجمهورية التركية في ضحايا انفجار منجم الفحم بولاية بارتين

    القيادة تعزي رئيس الجمهورية التركية في ضحايا انفجار منجم الفحم بولاية بارتين

     

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، في ضحايا انفجار منجم الفحم في ولاية بارتين.

    وقال الملك المفدى: “علمنا بنبأ انفجار منجم الفحم في ولاية بارتين، وما نتج عنه من وفيات وإصابات. وإننا إذ نبعث لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب الجمهورية التركية الشقيق أحر التعازي وأصدق المواساة لنسألُ المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظكم وشعب الجمهورية التركية من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب”.

    وبعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، في ضحايا انفجار منجم الفحم في ولاية بارتين.

    وقال سمو ولي العهد: “تلقيت نبأ انفجار منجم الفحم في ولاية بارتين، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين كافة عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلاً الله تعالى الرحمة للمتوفين، والشفاء العاجل لجميع المصابين، إنه سميع مجيب”.

  • أميرِ القصيم ينوِّه بمضامين الخطاب الملكي الكريم

    أميرِ القصيم ينوِّه بمضامين الخطاب الملكي الكريم

    نوَّه صاحبُ السموِّ الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمضامين خطاب خادم ِالحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-الذي ألقاه خلال افتتاحه أعمالَ السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى الذي تناولَ فيه مجمل السياستين الداخلية والخارجية للدولة.
    وقال سموُّ أميرِ القصيم إن خطاب خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – أكدَ أن دستور المملكة كتاب الله تعالى وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- الذي يعزِّز مبدأ الشورى، وتتخذ منه قولاً فصلاً وعملاً في سياساتها وتحقيقاً لمستهدفاتها وبرامجها وقراراتها، وستظل متمسكة بهذا المبدأ.
    وأضاف سموُّه أن الخطاب الملكي الكريم بيَّن أن الدور الريادي لهذه البلاد المباركة أرسى ركائز السِّلم والاستقرار وتحقيق العدل؛ مما جعل لها مكانة عالية ورفيعة بين دول العالم، مشيداً بما جاء في خطاب خادم الحرمين الشريفين الذي أكدَ من خلاله -أيده الله- ما تشهده المملكة من حراك تنموي شامل ومستدام في جميع القطاعات الواعدة والجديدة، ودعم المحتوى المحلي، وتسهيل بيئة الأعمال، وتمكين المواطن وإشراك القطاع الخاص وزيادة فاعلية التنفيذ، وهو ما يعزِّز النهج الذي اتخذته قيادة هذه البلاد -أعزها الله- لصنع نهضة شاملة ومستدامة محورها وهدفها الإنسان الذي سيدير تنمية الحاضر ويصنع تنمية المستقبل بالمعرفة؛ تحقيقاً لرؤية المملكة 2030.
    ولفت سموُّه الانتباه إلى أن الخطاب الملكي الكريم بيَّن حرص القيادة الحكيمة على دعم الخطط والبرامج التي تسهم في رفع نسبة التملك السكني للأسر السعودية وحصول المواطنين والمواطنات على خدمة ورعاية صحية متميزين، وزيادة مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل.
    وأضاف سموُّ الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أن الخطاب الملكي الكريم أكدَ دورَ المملكة من خلال علاقاتها الثنائية مع المنظمات والمجموعات الدولية التي تعمل على تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات في العالم، وصولاً إلى عالم أكثر سلمية وعدالة، وتحقيق مستقبل واعد للشعوب والأجيال القادمة، داعياً المولى -عزَّ وجلَّ- أن يحفظ ولاة أمر بلادنا، ويزيدهم توفيقاً وسداداً، وأن يديم على المملكة نعمةَ الأمن والرخاء والنماء والاستقرار.

  • النص الكامل للخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

    النص الكامل للخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

    وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، الخطاب الملكي السنوي المفصل للسياستين الداخلية والخارجية للدولة، فيما يلي نصه:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    يسرنا أن نفتتح أعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى لعام 1444هـ، سائلين المولى عز وجل أن يمدنا جميعا بعونه وتوفيقه.
    أيها الأخوة والأخوات:
    إن دستور المملكة العربية السعودية كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو يعزز مبدأ الشورى، كما قال تعالى في كتابه الحكيم (وشاورهم في الأمر)، وتتخذ من هذا قولاً فصلاً، وعملاً في سياساتها وتحقيقا لمستهدفاتها وبرامجها وقراراتها، وستظل متمسكة بهذا المبدأ.
    هذه الدولة منذ تأسيسها عام 1727م، وتوحيدها على يدي جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله، منذ ما يزيد على تسعين عاماً، أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل، ولا يسعنا إلا أن نحمد الله عز وجل على ما أسبغ على بلادنا من نعم كثيرة، وما بلغته بين الأمم من مكانة عليا ورفيعة نفتخر بها جميعا قيادةً وشعباً.
    سجّل لنا التاريخ الحديث أعظم وأنجح وحدة جمعت الشتات، وأرست الأمن والاستقرار، ووجهت المقاصد إلى بناء دولة عصرية دستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أساسها المواطن، وعمادها التنمية، وهدفها الازدهار، وصناعة مستقبلٍ أفضل للوطن وأبنائه وبناته.
    ولقد شرّف الله هذه البلاد بخدمة الحرمين الشريفين، وحرصت منذ تأسيسها على الاضطلاع بواجباتها بكل ما يخدم الإسلام والمسلمين، والعمل على إنجاز المشروعات التي تضمن التيسير والسلامة في المسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة، ومكّنت في موسم حج العام الماضي، مليون حاج من داخل المملكة وخارجها، من أداء نسكهم وأتاحت العمرة لجميع القادمين بأنواع التأشيرات، وذلك نتيجة للنجاح الكبير الذي حققته في مواجهة جائحة كورونا، وبذلت في سبيله جل إمكاناتها وطاقاتها؛ تجسيدا لدورها الريادي في العالم.
    وتماشيا مع خطط رفع الطاقة الاستيعابية لاستضافة 30 مليون معتمر بحلول عام 2030، تم إطلاق أعمال البنية التحتية والمخطط العام لمشروع “رؤى المدينة”، في المنطقة الواقعة شرق المسجد النبوي، والعمل جارٍ على استكمال التوسعة السعودية الثالثة في المسجد الحرام، إضافة إلى العديد من المشروعات التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وسنبذل كل ما في وسعنا لمواصلة الجهود ـ بإذن الله ـ من أجل استمرار توفير سبل الراحة والتيسير لقاصدي الحرمين الشريفين وفق أعلى المعايير العالمية.
    أيها الأخوة والأخوات:
    تشهد دولتكم حراكا تنمويا شاملا ومستداما وهي تسير في المرحلة الثانية من رؤية المملكة 2030، مستهدفة تطوير القطاعات الواعدة والجديدة ودعم المحتوى المحلي، وتسهيل بيئة الأعمال، وتمكين المواطن وإشراك القطاع الخاص بشكل أكبر وزيادة فاعلية التنفيذ لتحقيق المزيد من النجاح والتقدم، وتلبية تطلعات وطموحات وطننا الغالي، حيث تم إطلاق جملة من الاستراتيجيات الوطنية والبرامج؛ بهدف تعزيز تنمية البنية التحتية في القطاعات الحيوية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وأيضاً تأسيس صندوق البنية التحتية الذي سيسهم بشكل كبير في دعم مشاريع البنية التحتية في القطاعات الحيوية كالنقل والمياه والطاقة والصحة والتعليم والاتصالات والبنية الرقمية، بقيمة إجمالية تصل إلى 200 مليار ريال على مدى السنوات العشر المقبلة، ـ بمشيئة الله ـ . واستراتيجية صندوق التنمية الوطني الهادفة إلى تحفيز مساهمة القطاع الخاص بما يزيد على ثلاثة أضعاف من التأثير التنموي والإسهام في نمو الناتج المحلي بضخ أكثر من 570 مليار ريال، ومضاعفة حصة الإنتاج المحلي الإجمالي غير النفطي بثلاثة أضعاف ليصل إلى 605 مليارات ريال، إضافة إلى توفير فرص العمل بالمملكة وذلك ضمن استراتيجية الصندوق بحلول عام 2030.
    ويأتي من ذلك ما أُعلِن عنه من استراتيجيات شملت استراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، واستراتيجية تطوير منطقة عسير بهدف تحويلها إلى وجهة سياحية عالمية طوال العام ، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، وكذلك التطلعات والأولويات الوطنية لقطاع البحث والتطوير والابتكار للعقدين المُقبلَين بما ُيعزز من تنافسية وريادة المملكة عالميًا، والاستراتيجية الوطنية للاستثمار، وإطلاق بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة لتعزيز النمو وسد الفجوة التمويلية، والاستراتيجية الوطنية للمياه التي تضمنت تخصيص ( 105 ) مليارات ريال لمشروعات مائية لمنظومة البيئة والمياه والزراعة، والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، والاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
    الأخوة والأخوات:
    إن المشروعات الفريدة التي تتحقق في بلادنا تأتي في ضوء تطوير ما لدينا من مقومات اقتصادية وثقافية ، وكما أعلن سمو ولي العهد أن مشاريعنا ذات طابع سعودي ومن ذلك ( مشروع تطوير العلا، ومشروع بوابة الدرعية، ومشروع القدية، ومشروع أمالا، ومدينة نيوم، ومشروع البحر الأحمر، ومشروع ” ذا لاين”، ومشروعات وسط المدينة لعدد من المدن)، بالإضافة إلى المدن الثقافية والترفيهية، فهي مشروعات إبداعية غير مكررة، وتصنع في مجملها بصمة تاريخية ثقافية اجتماعية، ومقومات سياحية كبرى في هذا الوطن العزيز، وتقدم خيارات متنوعة وفق مستهدفات الرؤية اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا ، وتسهم في تعزيز وحماية تاريخ التراث السعودي الحضاري ، لتنعكس على جودة حياة المواطن.
    إن النهج التنموي في المملكة يستهدف صنع نهضة شاملة ومستدامة، محورها وهدفها الإنسان الذي سيدير تنمية الحاضر، ويصنع تنمية المستقبل بالمعرفة، حيثُ أُصدر العديد من التشريعات والتعديلات على الأنظمة واللوائح التنفيذية، ووفرت دولتكم الممكنات التي تعزز الكرامة للمواطن وتعمل على تحقيق أقصى المنافع له، وتصون حياته وتحفظ له سبل العيش الكريم، وتهيئة الحماية والرعاية الاجتماعية، ودعم أنظمة التطوير والاستقرار الاجتماعي له.
    كما سجّلت المملكة مراكز سبّاقة، وحققت تقدما عالميا في عدد من المجالات، أبرزها الصادرات غير النفطية، وأعلى نسبة نمو بين جميع اقتصادات العالم ، وتسجيل ثاني أفضل أداء من بين 63 دولة، وكذلك في الأمن السيبراني، والسوق المالية، وجودة الأبحاث العلمية ومكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص بالإضافة إلى المؤشرات المتعلقة بالتعليم والبحث والابتكار، والتنمية البشرية والمراجعة والمحاسبة في الأعمال التجارية، وهذا يعكس ما توليه الدولة من اهتمام ودعم غير محدودين، وتوفيرٍ لكل الممكنات وإكساب تلك القطاعات وغيرها، دفعة قوية في طريق الريادة العالمية، ومواصلة تحقيق القفزات النوعية في التنافسية والمؤشرات الدولية.
    لقد أسعدنا ما حققه أبناؤنا الطلبة الموهوبون والموهوبات في مسابقة (آيسف 2022) من جوائز، والتقدم في 16 مؤشرًا من مؤشرات التنافسية العالمية في مجال التعليم، وهو ما يعكس الجهود المبذولة للارتقاء بجودة هذا القطاع بوصفه ركيزة أساسية تتحقق بها التطلعات نحو التقدم والريادة، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية الناجحة، ومستهدفات التنمية الوطنية وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
    أيها الأخوة والأخوات:
    إن من أهم المستهدفات التي توليها الدولة الاهتمام والمتابعة صون الأمن وتعزيزه بمفهومه الشامل، لتوفير أسباب الطمأنينة والأمان، لينعم به كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، ولحماية المكتسبات ومواجهة مختلف التحديات والتهديدات، ومكافحة أشكال الجريمة والإرهاب كافة. إضافة إلى قطاعات الإسكان والصحة والعمل، ونحرص على دعم الخطط والبرامج التي تسهم بإيجاد الحلول للتحديات أمامها، ومنها رفع نسبة التملّك السكني للأسر السعودية إلى 70% بحلول 2030 بمشيئة الله، وحصول المواطنين والمواطنات على خدمة ورعاية صحية متميزتين، عبر منظومة متكاملة تعين على تحسين مستوى صحة وجودة حياة الأفراد والمجتمع، وكذلك زيادة مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل السعودي وفتح مزيد من فرص العمل أمام أبناء وبنات وطننا العزيز.
    وقد حظيت المرأة السعودية باهتمام ورعاية لتؤدي دورها في التنمية والبناء والتطوير، من خلال تطوير قدراتها وبلورة دورها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، وصولا إلى تسنم مراكز قيادية ورفيعة في الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية.
    إن عالم الفضاء قد أولته المملكة قدرا من اهتمامها لتعزيز دورها في عالم الفضاء وصناعة تقنياته، وخلال هذا العام تم إطلاق برنامج المملكة لرواد الفضاء عبر رؤية المملكة 2030، الذي يهدف لتأهيل كوادر وطنية متمرسة للقيام برحلات فضائية طويلة وقصيرة المدى، كما سيتم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للفضاء، والتي تشمل برامج الفضاء بالمملكة وأهدافها في خدمة الإنسانية.
    لقد جاء انتخاب المملكة عضواً في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعضواً في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، ليترجم جزءا من الدور المؤثر للمملكة في المنظمات الدولية، وما تحظى به من تقدير على المستوى العالمي.
    أيها الأخوة والأخوات:
    تسعى المملكة حثيثا نحو ضمان مناعة ركائز عالم الطاقة الثلاث مجتمعة وهي، (أمن إمدادات الطاقة الضرورية، والتنمية الاقتصادية المستمرة من خلال توفير مصادر طاقة موثوقة، ومواجهة التغير المناخي)، وتعمل بلادنا جاهدة ضمن استراتيجيتها للطاقة، على دعم استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية، بوصف البترول عنصراً مهماً في دعم نمو الاقتصاد العالمي، ويتجلى ذلك في دورها المحوري في تأسيس واستمرار اتفاق مجموعة (أوبك بلس) نتيجة مبادراتها لتسريع استقرار الأسواق واستدامة إمداداتها.  وكذلك حرص المملكة على تنمية واستثمار جميع موارد الطاقة التي تتمتع بها.
    لقد جاء اكتشاف عدد من حقول الغاز الطبيعي في بعض مناطق المملكة، ومنها (حقل شدون في المنطقة الوسطى، وحقلا شهاب والشرفة في الربع الخالي، وحقلا أم خنصر، وسمنة للغاز الطبيعي غير التقليدي في منطقتي الحدود الشمالية والشرقية)، ليضيف نعمة من نعم الله على هذه البلاد، ويعزز المخزون من الثروات والموارد، بما يدعم المكانة الرائدة للمملكة في قطاع الطاقة العالمي، ويسهم في التنوع الاقتصادي والأثر الماليّ الإيجابي على المدى الطويل بإذن الله.
    تمضي بلادنا بخطى متسارعة نحو مواجهة التحديات البيئية وفي مقدمتها التغير المناخي، مستهدفة الحياد الصفري للانبعاثات، وإطلاق وتبني حزمة من المبادرات التي ستسهم ـ بمشيئة الله ـ في تقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار (278) مليون طن بشكل سنوي، بحلول عام 2030، إضافة إلى الوصول بالطاقة المتجددة لحصة 50 % من الطاقة الإنتاجية لمزيج الكهرباء ، ومبادرة البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، وبناء واحدٍ من أكبر مراكز العالم في إنتاج الهيدروجين الأخضر في مدينة نيوم، واستثمارات بقيمة 700 مليار ريال للإسهام في تنمية الاقتصاد الأخضر، وإيجاد فرص عمل نوعية واستثمارية للقطاع الخاص، وترسيخا لدور المملكة الريادي عالميا في مجال الاستدامة، أطلقت المملكة مبادرتي (السعودية الخضراء)، و(الشرق الأوسط الأخضر)، داعمة بذلك الجهود الوطنية والإقليمية بهذا الشأن، وطرحت مبادرات نوعية لحماية البيئة وتعزيز التشجير المستدام، وهذا إدراكٌ منها لأهمية التعامل مع تحديات التغير المناخي وضرورة معالجة آثاره السلبية تحقيقا لأهداف اتفاقية باريس ، من خلال تبني نهج متوازن وذلك بالانتقال المتدرج والمسؤول نحو نظم ومصادر طاقة متنوعة وأكثر ديمومة تأخذ بالاعتبار ظروف وأولويات كل دولة.
    أيها الإخوة والأخوات
    إن اهتمامنا بمكافحة الفساد والمضي بالتعاون في هذا الشأن على المستويين المحلي والدولي، إدراكٌ تامٌ منّا بأن الفساد يمثل العدو الأول للتنمية والازدهار، إذ لا يمكن مكافحته دون تعاون دولي وثيق، ونعمل في ذلك ضمن الاتفاقية العربية واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، لدرء مخاطره وآثاره المدمرة، بما يخدم المصالح المشتركة ويحد من الملاذات الآمنة للفاسدين.
    دعمت المملكة قطاع السياحة، ودعت الدول المانحة لتمويل الصندوق الدولي المخصص لدعم قطاع السياحة؛ كونها محركاً أساسياً في دفع عجلة النمو الاقتصادي والثقافي ودعم المجتمعات، حيث حققت المملكة وفقا لمؤشر تطوير السفر والسياحة ( ( TTDI الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي إنجازا جديدا بتسجيلها المركز 33 متقدمة 10 مراكز دفعة واحدة عن العام 2019 .
    إن تأكيد صندوق النقد الدولي متانة اقتصاد المملكة ووضعها المالي وإيجابية الآفاق الاقتصادية لها على المديين القريب والمتوسط، إضافة إلى قوة مركزها الاقتصادي الخارجي، ليعكس ذلك جانبا من جهود الدولة وإصلاحاتها الاقتصادية من خلال رؤية المملكة 2030 نحو تحسين بيئة الأعمال وتبسيط القواعد التنظيمية، ورقمنة العمليات الحكومية، والعمل على مجموعة واسعة من المشروعات في قطاعات مختلفة.
    ومع استمرار الاقتصاد السعودي بتحقيق معدلات نمو مرتفعة، وعلى الرغم من الارتفاعات الكبيرة لمستويات التضخم عالميا؛ استطاعت المملكة ـ بفضل الله ـ ثم سياستها النقدية والمالية والاقتصادية، الحد من آثار التضخم وتسجيل معدلات تعد من الأقل عالميا، فيما واصل معدل البطالة بالانخفاض في الربع الثاني، مقارنة مع الربع الأول 2022م ، ليصل إلى (9.7 % )، حيث انخفض معدل البطالة للسعوديين الذكور إلى نسبة ( 4.7% ) مقارنةً بـ ( 5.1% )، و للسعوديات إلى نسبة ( 19.3% ) مقارنةً بـ ( 20.2% )، تماشياً مع خطط الوصول إلى المعدل المستهدف (7 %) في 2030 بمشيئة الله.
    وتعكس التقديرات الإيجابية لوكالات التصنيف الائتماني عن اقتصاد المملكة، فاعلية الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة في إطار برنامج الاستدامة المالية، حيث حققت الجهات الحكومية في هذا الإطار أثراً مالياً يزيد على 540 مليار ريال خلال السنوات الماضية، وتم توجيهها إلى مصروفات ذات أولوية.
    إن مستهدفات الميزانية العامة للدولة للعام المالي 2023م تأتي استكمالاً لمسيرة العمل على تعزيز وتقوية الموقف المالي للمملكة، والمحافظة على معدلات إيجابية مرتفعة للنمو الاقتصادي، والاستمرار في تمكين القطاع الخاص وتحفيز البيئة الاستثمارية، وتنفيذ مشروعات وبرامج (رؤية المملكة 2030).
    الأخوة والأخوات:
    إن مكانة المملكة ودورها المحوري على الصعيدين السياسي والاقتصادي وموقعها الاستراتيجي، جعلتها دائما في قلب العالم، مواكبةً لمستجداته، ومُسهِمةً في مواجهة تحدياته، ومستثمرةً لفرصه ومجالاته؛ بما يحقق مصالحها ومصالح أشقائها وأصدقائها ويخدم الإنسانية جمعاء.
    وحرصاً على تعزيز علاقات المملكة مع دول العالم، فقد قام سمو ولي العهد بزيارات رسمية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، كما استقبلت بلادكم زعماء من دول العالم وكبار مسؤوليها، وأثمرت هذه الزيارات توقيع اتفاقيات مهمة ستسهم – بإذن الله تعالى – في خدمة المصالح المشتركة.
    نتطلع لتحقيق المزيد من الارتقاء بالعمل الخليجي المشترك بما يعزز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية على جميع الأصعدة، ونؤكد أهمية استكمال بناء تكتل اقتصادي مزدهر، ومنظومتي الدفاع والأمن المشترك، بما يدفع بدور هذه الدول على المستويين الإقليمي والدولي من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات مع المجتمع الدولي.
    وقد عكست قمة جدة للأمن والتنمية التي عقدت بمشاركة الولايات المتحدة وقادة تسع دول عربية، التأكيد المشترك على أهمية العمل الجماعي لبناء مستقبل أفضل للمنطقة ودولها وشعوبها، وتكثيف التعاون في إطار مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام استقلالها وسلامة أراضيها واحترام قيم المجتمعات وثقافتها.
    كانت المملكة العربية السعودية ولا تزال وسيطةً للسلام ومنارة للإنسانية للعالم قاطبة، لمكانتها الرفيعة بين الأمم ودورها المحوري في السياسة الدولية، وريادتها في دعم كل ما فيه خير للبشرية. وتبرز في هذا السياق جهود سمو ولي العهد في تبني المبادرات الإنسانية تجاه الأزمة الروسية – الأوكرانية، ونجاح وساطته بالإفراج عن أسرى من عدة جنسيات، ونقلهم من روسيا إلى المملكة وعودتهم إلى بلدانهم.
    وانطلاقا من دورها الإنساني والريادي واستشعاراً لمسؤولياتها تجاه المجتمع الدولي، فإن المملكة ملتزمة في مساعدة الدول الأكثر احتياجاً، والدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية. وهي أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على المستويين العربي والإسلامي، وإحدى أكبر ثلاث دول مانحة على المستوى الدولي.
    نعمل جنبا إلى جنب مع شركائنا الدوليين لتخفيف وطأة الآثار السلبية للنزاعات المسلحة وانعكاساتها المؤلمة على الأمن الغذائي، وتعطيلها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، خاصة هدف القضاء على الجوع، وتؤكد المملكة أهمية السعي لتسهيل تصدير الحبوب والمواد الغذائية؛ لأن استمرار ارتفاع أسعار الغذاء سيدفع الكثير إلى مواجهة خطر المجاعة ، ولبلادنا إسهامات كبيرة في هذا الجانب ، فقد بلغ إجمالي مساعدات المملكة في مجال الأمن الغذائي والزراعي ما يقارب مليارين و890 مليون دولار أمريكي، كما أعلنت المملكة مع أشقائها بالمنطقة عن تخصيص 10 مليارات دولار لهذا الغرض عبر تنسيق وتوحيد جهود 10 صناديق تنموية وطنية وإقليمية.
    تستشعر المملكة دورها بين دول وشعوب العالم، وتعمل من خلال علاقاتها الثنائية ومن خلال المنظمات والمجموعات الدولية على تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات في عالمنا، ودعم العمل الدولي متعدد الأطراف في إطار مبادئ الأمم المتحدة وصولا إلى عالم أكثر سلمية وعدالة، وتحقيق مستقبل واعد للشعوب والأجيال القادمة، وفي ظل ما يشهده العالم من حروب وصراعات تؤكد المملكة ضرورة العودة لصوت العقل والحكمة وتفعيل قنوات الحوار والتفاوض والحلول السلمية بما يوقف القتال ويحمي المدنيين ويوفر فرص السلام والأمن والنماء للجميع ، كما تؤكد موقفها الداعم لكافة الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي يؤدي إلى إنهاء الأزمة الروسية ـ الاوكرانية ، ووقف العمليات العسكرية بما يحقق حماية الأرواح والممتلكات ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
    إن أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها يتطلب الإسراع في إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإقامة دولة فلسطين مستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وتدين المملكة جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، وتدعو لوقفها الفوري الكامل.
    وفي اليمن، نأمل أن تؤدي الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة تماشيا مع مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن، للوصول إلى حل سياسي شامل وتحقيق السلام المستدام بين الأشقاء في اليمن، ونؤكد حرص المملكة ودعمها لمجلس القيادة الرئاسي اليمني بما يحقق لليمن وشعبه الشقيق الأمن والاستقرار، ونجدد موقفنا الراسخ والداعم لكل ما يسهم بوقف إطلاق النار بشكل دائم، وبدء العملية السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين؛ بما يحفظ لليمن سيادته ووحدته وسلامة أراضيه، وضرورة وقف الانتهاكات الاستفزازية الحوثية المسلحة داخل اليمن.
    إن أمن العراق واستقراره ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها، وتؤكد المملكة دعمها لأمنه واستقراره ونمائه ووحدة أراضيه، وهويته العربية ونسيجه الاجتماعي، وتطوير أوجه التعاون ثنائيا وجماعيا، ومساندته في مواجهة الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة.
    ونجدد دعمنا للشعب السوداني الشقيق، ولكل جهد يسهم ويشجع الحوار بين القوى السياسية والأطراف السودانية والحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، ومساندة السودان في مواجهة التحديات الاقتصادية.
    وفيما يتصل بالشأن السوري، فإننا نؤكد ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن بما يحفظ سيادة سوريا واستقرارها وعروبتها، ونشدد على أهمية منع تجدد العنف، والحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار، وايصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين السوريين.
    وفي لبنان فنؤكد ضرورة تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تقود إلى تجاوز أزمته، وأهمية بسط سلطة حكومته على جميع الأراضي اللبنانية لضبط أمنه والتصدي لعمليات تهريب المخدرات والأنشطة الإرهابية التي تنطلق منها مهددة لأمن المنطقة واستقرارها.
    كما تدعم المملكة وقف إطلاق النار الكامل في ليبيا، والدعوة الليبية إلى المغادرة التامة للقوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة دون إبطاء، وفقا لقرار مجلس الأمن 2570 الصادر عام 2021م .
    وتؤكد بلادنا ضرورة مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان، والحرص على دعم أمنها وعدم تحولها إلى منطلق للعمليات الإرهابية أو مقراً للإرهابيين.
    إن استتباب السلم والأمن الدوليين لا يتحقق من خلال سباق التسلح أو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، بل من خلال التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، ومن هنا نحث المجتمع الدولي على تكثيف ومضاعفة الجهود في سبيل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وضمان خلو منطقة الشرق الأوسط منها، كما ندعو إيران للوفاء عاجلا بالتزاماتها النووية، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتخاذ خطوات جِديّة لبناء الثقة بينها وبين جيرانها والمجتمع الدولي.
    وفي الختام، أشكر جميع العاملين في أجهزة الدولة الذين يخدمون وطنهم بكل إخلاص، والمتفانين في إنجاز مستهدفات رؤية المملكة بما يحقق للوطن الرفعة والتقدم، ويدفع به إلى المراتب العليا عالميا.
    وكذلك الشكر لمنسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية كافة، وللجنود الأبطال المرابطين على الحدود، سائلا المولى عز وجل أن يتقبل من قضوا في سبيل حماية الوطن ومقدراته ومكتسباته في عداد الشهداء، كما أشكر مجلس الشورى على جهوده وما يقدمه من أعمال ضمن اختصاصاته، راجياً من الله أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه، إنه سميع مجيب.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته