أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن الاجتهاد كان ولا يزال طوق النجاة في الأمور المستجدة والمسائل المستحدثة، لافتاً الانتباه إلى أن الفترة الراهنة تتطلب اجتهاداً منضبطاً وفق ما جاء في القرآن الكريم والسُنة النبوية المُطَهّرة وفهم السلف الصالح، مبيناً أهمية التمسك بثوابت الدين في التصدي للإرهاب والغلو والتطرف، ونشر الوسطية والاعتدال والتسامح التي أمر بهما الدين الإسلامي الحنيف، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لمواجهة الاجتهادات الفوضوية، وتأهيل وإعداد المجتهدين على قاعدة سماحة الإسلام واعتداله لإيضاح فهم الأسلام الوسطي.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس” اليوم، على هامش أعمال المؤتمر الدولي الـ33 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنعقد حالياً في القاهرة، إن هيئة كبار العلماء بالمملكة تتصدى بالاجتهاد في النوازل الطارئة والمتجددة وفق الظروف والمكان والزمان، وهناك أيضاً لجنة دائمة للفتوى منبثقة من هذه الهيئة بها كبار العلماء والعارفين بأمور الشرع والفتوى.
وأشار إلى أن قضية الاجتهاد تعد من أهم القضايا التي نحتاجها في ظل التقدم والتطور الدائم في الواقع المعاصر وكثرة الأمور المستجدة، مبيناً أن الاجتهاد لا يمكن أن يحقق الهدف منه إلا من خلال شخص عالِمٍ حافظٍ للقرآن الكريم وعالمٍ بأسباب النزول وأصول الأحكام، أما الاجتهاد العشوائي والعفوى من قبل بعض الأشخاص وبعض القنوات هو للأسف اجتهاد مبتور يضر ولا ينفع.
ودعا إلى ضرورة العمل على تنقية ما شاب الشريعة الإسلامية، وحذف الاجتهادات والمفاهيم الخاطئة التي تهدف إلى تحقيق أهداف إجرامية خبيثة ضد الإسلام والمسلمين.
وشدد وزير الشؤون الإسلامية على أهمية أن يكون هناك موقف جماعي تجاه الذين اختطفوا الفتوى والدعوة وغيرهم من أشباه المجتهدين الذين هم أبعد شيئ عن الاجتهاد، وهو خطأ جسيم لا يمكن التغافل، سائلاً المولى عز وجل أن يسخر للإسلام من يؤدي رسالته ويحقق الأهداف السامية للاجتهاد.
Category: المملكة
-

وزير الشؤون الإسلامية: الاجتهاد طوق النجاة في الأمور المستجدة
-

البعثة الدبلوماسية لدى القاهرة تقيم حفل استقبال رسمي بمناسبة اليوم الوطني الـ92
أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية عبدالرحمن بن سعيد الجمعة في القاهرة اليوم حفل استقبال رسمي بمناسبة اليوم الوطني الـ92 للمملكة، بحضور الوزراء في الحكومة المصرية ووكيل وأعضاء البرلمان المصري ونائب شيخ الأزهر وممثل عن الكنيسة إضافة إلى رجال الأعمال والمفكرين ورجال الإعلام.
وتحدث السفير أسامة نقلي في كلمة بهذه المناسبة عن النهضة التنموية الشاملة التي تعيشها المملكة في ظل رؤيتها الطموحة.
ونوه سفير خادم الحرمين الشريفين عن النمو المطرد في العلاقات بين البلدين الشقيقين، حتى وصل إلى المستوى الإستراتيجي بينهما، خدمة للمصالح المُشتركة وقضايا الأمتين الإسلامية والعربية والأمن والسلم الدوليين.
وألقى معالي وزير البترول المصري طارق الملا -نيابة عن الحكومة المصرية- كلمة مماثلة تناول من خلالها الثقل السياسي والاقتصادي للمملكة على الساحة الدولية، ودورها الواضح في إثراء الحياة العربية بكافة مناحيها، مشيراً في هذا الصدد إلى قوة ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. -

عقد الاجتماع (18) لوزراء ورؤساء أجهزة الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون
عقد أصحاب المعالي والسعادة وزراء ورؤساء أجهزة الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم الثامن عشر في مدينة الرياض، برئاسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية – رئيس الدورة الحالية – المهندس أحمد بن سليمان بن عبدالعزيز الراجحي، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء ورؤساء أجهزة الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون، ومعالي الأمين العـام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات ذات العلاقة بالتعاون المشترك في مجالات الخدمة المدنية, وفي مقدمتها إستراتيجية مجلس التعاون في مجال الخدمة المدنية وتنمية الموارد
البشرية، ومنهجية تنفيذها للمرحلة الأولى 2022م، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الحادية والأربعين، بالإضافة إلى المواضيع العديدة ذات العلاقة بالتعاون والمقدمة من الدول الأعضاء. -

ملتقى الأعمال السعودي الإندونيسي يتناول 4 مسارات لتعزيز العلاقات بين البلدين
دعا نائب رئيس اتحاد الغرف السعودية المهندس طارق الحيدري للعمل على خطة من 4 مسارات لتعزيز العلاقات الاقتصادية السعودية الإندونيسية، تشمل تسهيل وصول المنتجات السعودية والإندونيسية لكلا السوقين، وإنشاء المشاريع المشتركة، وتبادل المعلومات والفرص الاستثمارية، فضلاً عن تذليل المعوقات والتحديات التي تواجه الأعمال بين البلدين.

جاء ذلك خلال كلمته أمام ملتقى الأعمال السعودي الإندونيسي الذي انعقد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا بمشاركة عدد من الشركات السعودية والإندونيسية، وذلك بالتزامن مع مشاركة وفد المملكة برئاسة معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي في الاجتماع الوزاري لمجموعة عمل التجارة والاستثمار والصناعة لمجموعة العشرين بمدينة بالي. وأكد الحيدري وجود آفاق وفرص واعدة للتعاون الاقتصادي بين المملكة وإندونيسيا، بصفتهما قوتين اقتصاديتين مؤثرتين ضمن مجموعة العشرين، وبخاصة في ظل رؤية المملكة 2030 ، وما تتضمنه من برامج ومبادرات لجذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع الاقتصاد وتعزيز الشراكات التجارية مع الشركاء الدوليين، وزيادة الصادرات غير النفطية عبر تطوير القطاعات الواعدة مثل الزراعة والتعدين والخدمات اللوجستية وصادرات السلع الغذائية والطاقة النظيفة، مبيناً أن رؤية المملكة 2030 تشكل قاعدة جيدة لزيادة التعاون الاقتصادي بين المملكة وإندونيسيا.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد بنسبة 37% في عام 2021 مقارنة بالعام الذي قبله، حيث بلغ خلال الخمس سنوات الماضية نحو 92.1 مليار ريال، مستدركاً أن قيمة التبادل التجاري لا تعكس الإمكانات والفرص والقدرات الاقتصادية للبلدين، مما يتطلب مضاعفة الجهود للوصول لمستوى متقدم من الشراكة التجارية الإستراتيجية.
وبين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا عصام الثقفي أن العلاقات السعودية الإندونيسية علاقات تاريخية قديمة، وتحظي بدعم كبير من القيادة السياسية في البلدين، لافتاً للتطور الكبير الذي شهدته بعد الزيارات المتبادلة للقيادتين مؤخراً، حيث وقعت العديد من الاتفاقيات بما يؤكد الحرص على تطوير هذه العلاقة على جميع الأصعدة وبخاصة التجارية والاستثمارية.
وشارك في الملتقى نحو 55 شركة سعودية، حيث تركز المناقشات حول سبل التعاون في القطاعات المستهدفة وتشمل: الأغذية والزراعة، الطاقة النظيفة والتعدين، وتقنية المعلومات، والموارد البشرية، والرعاية الصحية، والحج والعمرة والسياحة، والتجارة والصناعة والعقار.
كما قدمت عدد من الجهات السعودية 5 عروض شملت: المركز السعودي للحلال، والمركز الوطني للنخيل والتمور، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، واستثمر في السعودية.
وتضمن برنامج الوفد عقد مجلس الأعمال السعودي الإندونيسي المشترك، وزيارة عدد من المصانع الإندونيسية في قطاع الصناعات الغذائية ومعدات وقطع الغيار، لبحث الفرص الاستثمارية المتاحة. -

الراجحي يكرِّمُ الكفاءات من قطاع الخدمة المدنية والمشروعات الرائدة في المملكة ودول الخليج
كَرَّمَ معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي-بحضور أصحاب المعالي والسعادة وزراء الخدمة المدنية والعمل والشؤون / التنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف- (23) شخصية من الكفاءات المتميزة في الخدمة المدنية، و (19) منشأة من الشركات والمؤسسات الرائدة في مجال إحلال وتوطين الوظائف، وكذلك الشخصية العمالية التي أسهمت بجهود مميزة في دعم القطاع، إضافةً إلى المشاريع الصغيرة المتميزة في مجال العمل، و (18) شخصية ومشروعًا من الشخصيات والمشاريع الرائدة في مجال العمل الاجتماعي.
وجاء التكريم ضمن الحفل المصاحب لاجتماعات اللجان الوزارية بدول مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في دورتها الحالية، خلال المدة من 25 إلى 26 سبتمبر في العاصمة الرياض.
ويهدف التكريم إلى تشجيع وتحفيز المنشآت لتحقيق نسب أعلى في التوطين، وتأكيد أهمية دور القطاع الخاص في إتاحة فرص العمل المناسبة للمواطنين والمواطنات، والمساعدة في إدماجهم في سوق العمل، ومضاعفة جهود المنشآت لتنمية قدرات المواطنين، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية، وإبراز التجارب الناجحة والخبرات وتعميمها على دول المجلس، وتسليط الضوء على المشاريع الاجتماعية الرائدة التي ساعدت في تحسين منظومة الخدمات الاجتماعية لمستفيديها من مواطني ومواطنات دول المجلس، وتقدير جهود وخدمات الكفاءات الذين أسهموا في تحقيق التنمية الإدارية في دولهم. -

سمو ولي العهد يستقبل ملك مملكة البحرين
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، في قصر السلام بجدة، اليوم، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة.
ورحب سمو ولي العهد في بداية الاستقبال بجلالة ملك البحرين في بلده الثاني المملكة العربية السعودية ، فيما أعرب جلالته عن سعادة بزيارة المملكة ولقائه بسمو ولي العهد.
وقد أقام سمو ولي العهد مأدبة عشاء تكريماً لجلالة ملك مملكة البحرين.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الوزيرالمرافق)، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأميرعبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتورمساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ.
فيما حضر من الجانب البحريني سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة الممثل الخاص لجلالة ملك مملكة البحرين، ومعاليالشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي، ومعالي الشيخ سلمان بن عبدالله آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، والسيد نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة ملك مملكة البحرين لشؤون الإعلام، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني. -

سفارة المملكة في فرنسا تقيم حفلاً بمناسبة اليوم الوطني الـ 92
أقامت سفارة المملكة في فرنسا، حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني الـ 92.
فقد استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد بن معيوف الرويلي عدداً من المهنئين من كبار المسؤولين الفرنسيين، وأعضاء البرلمان، والسفراء المعتمدين لدى فرنسا، وشخصيات ثقافية وفكرية في فرنسا، وذلك بحضور سمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن المندوبة الدائمة للمملكة لدى اليونسكو، وأعضاء الملحقيات والمكاتب السعودية، وعدداً من المبتعثين والمتدربين السعوديين في فرنسا.
وتطرق السفير الرويلي في كلمة له بهذه المناسبة، إلى ما تمر به المملكة من تنمية وتقدم واسعين أكدته التقارير الأممية المعتمدة، آخرها مؤشر التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي صدر بداية شهر سبتمبر الجاري ورصد تقدم المملكة في العديد من المؤشرات التنموية وصنفها في المركز الـ 35 بين دول العالم، وضمن قائمة “الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً”.
وأشار إلى ما تشهده العلاقات بين المملكة وفرنسا من تطور سريع، وشراكة استراتيجية شاملة، وتعاون بناء لمواجهة التحديات المشتركة.
كما أشار إلى ترشح المملكة لاستضافة معرض “إكسبو2030” بمدينة الرياض، معبراً عن شكره لفرنسا وللعديد من الدول التي أعلنت دعمها لهذا الترشح.
وكانت السفارة قد نظمت ضمن فعاليات الاحتفال معرضاً فنياً بالتعاون مع الفنان والمعماري الفرنسي المعروف Jean-Pierre Heim، عرض خلاله نماذج من أعماله الفنية التي خصصها لمنطقة “العلا” التي زارها عدة مرات وأعجب بإرثها الحضاري وآثارها، وكان بعنوان “العلا.. أكبر متحف مفتوح في العالم”، كما تضمنت الاحتفالية إقامة نموذج مصغر للمجلس السعودي التقليدي وتقديم القهوة السعودية، إضافة لأطباق شعبية. -

وزير الموارد البشرية يرأس اجتماع اللجنة الوزارية لوزراء الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون
رأس معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي اليوم اجتماع اللجنة الوزارية لوزراء الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون الخليجي الذي تستضيفه الرياض خلال المدة من 25 إلى 26 سبتمبر الجاري.
ونقل المهندس الراجحي خلال كلمته في الاجتماع تحيات القيادة الرشيدة -أيدها الله- وتوجيهاتها بأهمية التكامل والتنسيق بين دول المجلس.
وأوضح معاليه أن الاجتماع ينسق الجهود المشتركة لتحقيق مستهدفات الخطط الطموحة لدول الخليج، من خلال تنفيذ مبادرات إستراتيجية لمجلس التعاون في مجال الخدمة المدنية وتنمية الموارد البشرية (2021 – 2025م)، وتطوير أنظمة الموارد البشرية بدول المجلس في ظل ما يشهده هذا القطاع من تطور ونمو متسارع عالمياً.
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها: إستراتيجية مجلس التعاون في مجال الخدمة المدنية وتنمية الموارد البشرية، وسبل تطوير أجهزة الخدمة المدنية، ورفع مستوى الإنتاجية وجودة الأداء.
حضر الاجتماع معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف بن فلاح الحجرف، وعدد من المسؤولين. -

السفير الألماني: زيارة شولتس إلى المملكة تشكل مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين الصديقين
أكد السفير الالماني لدى المملكه السيد/ديتر لاميه ان المملكه تشكل الثقل السياسي والاقتصادي الاهم في العالم الاسلامي والشرق الاوسط ولايمكن اي نقاش اومباحثات دون الاستعانه بها.
وثمن السفير لاميه زياره المستشار الاتحادي الالماني اولاف شولتس الى المملكه واعتبرها ناجحه وتشكل مرحله جديده من العلاقات التاريخيه والازليه بين البلدين الصديقين.
وقال ,, ان المباحثات التي اجراها المستشار الالماني مع سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان تطرقت الى سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين ودعم العلاقات وفرص تطويرها وفق الرؤيه السعوديه 2030ومجالات الشراكه .
الى جانب بحث المستجدات والاوضاع الدوليه والمسائل ذات الاهتمام المشترك.
واكد السفير الالماني في مؤتمر صحفي عقده امس بمقر السفاره الالمانيه على هامش زياره المستشار اولاف شولتسالى المملكه ان بلاده والمملكه تتشاركان نفس الرؤيه ازاء جميع القضايا الدوليه وتتفقان بشانها.
منوها في هذا الصدد بالجهود الانسانيه التي تقوم بها المملكه في اليمن . وقال : ان الحوار القائم بين البلدين لعب دوراً في تقريب وجهات النظر والرؤىتجاه العديد من القضايا الثنائية وذات الاهتمام المشترك، حيث تشهدالعلاقات الثنائية تطورات ملموسة، أكده التواصل المستمر واللقاءات بين قيادتي ومسؤولي البلدين، والتي كان أبرزها لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مع دولة المستشارة الألمانية السابقة/ أنجيلا ميركل على هامش مؤتمر القمة العربية الألمانية بشرم الشيخ في فبراير 2019م، م.
كما أسهمت اللقاءات على المستوى الوزاري في تعزيز العلاقات الثنائية، وشدد السفير الالماني في هذا الصدد على
ان البلدان الصديقان حريصان على تطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة، وتعزيز فرص التعاون المشترك بينهما بما يخدم مصالحهما المشتركة، ويدعم جهودالمملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 وبرامجها التنفيذية، وتتشاور قيادتا البلدين حيال العديد من القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في مقدمتها تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
والبلدان عضوان بارزان في الأمم المتحدة يدعمان جهود تعزيز علاقاتالصداقة والتعاون مع جميع دول العالم المحبة للسلام والعمل من أجل إقرار الحوار والتشاور وتأمين العدالة والازدهار لجميع الشعوب وضمان التفاهم والتعاون والصداقة بين جميع الأمم وإيجاد عالم يسوده الوئام. مشيرا في هذا الصدد الى ان البلدان يدعمان رئاسة إندونيسيا لمجموعة العشرين لهذا العام 2022م، تحت شعار “نتعافى معاً، نتعافى بشكلٍ أقوى”، ويأتي تعاون البلدين كأعضاء في المجموعة لإنجاح برنامج الرئاسة الإندونيسية لهذا
العام. وحول العلاقات الاقتصاديه اكد السفير الالماني ان ان المملكة ثاني أهم شريك تجاري لألمانيا في العالم العربي بعد
الإمارات العربية المتحدة، كما أن ألمانيا هي رابع أكبر مورد للمملكة، وتحتل المملكة المرتبة الثامنة والثلاثين من حيث أهميتها
كشريك تجاري لألمانيا في عام 2021م -

خادم الحرمين الشريفين يستقبل ملك مملكة البحرين
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله– في قصر السلام بجدة اليوم أخاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة.
ورحَّب خادم الحرمين الشريفين -أيده الله– بجلالته ومرافقيه في المملكة، فيما أبدى جلالة ملك البحرين سعادته بلقاء أخيه خادم الحرمين الشريفين.
وقد أقام خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله– مأدبة غداء تكريمًا لجلالة ملك مملكة البحرين.
حضر الاستقبال والمأدبة صاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن فهد، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء “الوزير المرافق”، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز.
كما حضر من الجانب البحريني سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة الممثل الخاص لجلالة ملك مملكة البحرين، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي، ومعالي الشيخ سلمان بن عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، والسيد نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة ملك مملكة البحرين لشؤون الإعلام، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة بن سلمان آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، واللواء الركن خليفة بن أحمد الفضالة رئيس المراسم الملكية، والشيخ علي بن عبدالرحمن بن علي آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية، وإبراهيم بن محمد القعود رئيس الطيران الملكي.
-

“إغاثي الملك سلمان” يوزِّع نحو 11 طنًّا من السلال الغذائية بالسودان
وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 10 أطنان و890 كيلوجرامًا من السلال الغذائية في أحياء عدة بجمهورية السودان الشقيقة، شملت حي المستشفى، وحي سيت، وحي السوق، وحي البوستة بمحلية سنكات التابعة لولاية البحر الأحمر، استفاد منها 1200 فرد.
ويأتي ذلك ضمن مبادرة مركز الملك سلمان للإغاثة للمساهمة في سد الفجوة الغذائية للأسر المحتاجة في جمهورية السودان لعام 2022م.
-

“إغاثي الملك سلمان” يقدِّم مساعدات متنوعة للمتضررين من فيضانات باكستان
واصل فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع مساعدات إغاثية متنوعة على المتضررين من الفيضانات في جمهورية باكستان الإسلامية.
وجرى أمس الأول توزيع 2.165 سلة غذائية في مناطق ديرا غازي خان ومينوالي وراجن بور بإقليم البنجاب، ومنطقة سوات بإقليم خيبربختون خوا، استفاد منها 15.155 فردًا.
وتأتي هذه الجهود ضمن أعمال الجسر البري الإغاثي السعودي الذي وجَّه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لدعم الشعب الباكستاني الشقيق عقب موجة السيول والأمطار الغزيرة التي اجتاحت عددًا من المدن والأقاليم هناك.