Category: المملكة

  • المملكة تُنظِّم “ملتقى الصحة العالمي” أكتوبر القادم

    المملكة تُنظِّم “ملتقى الصحة العالمي” أكتوبر القادم

    برعاية وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، يناقش ملتقى الصحة العالمي الذي تستضيفه المملكة خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر القادم، تحت شعار “التحول في القطاع الصحي“، أحدث ابتكارات وتقنيات المختبرات الطبية و”جلسات Innov8 الحوارية”.

    ويستعرض الملتقى أحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية، والشركات الناشئة والمشاريع الطموحة، من خلال العروض المباشرة للمنتجات.. كما يقدم مجموعة متنوعة من الفرص لزوَّاره للقاء المتخصصين في المجال الصحي والأطباء وصانعي السياسات؛ للاطلاع على أحدث الاكتشافات والتوجهات الطبية، والتواصل، فضلاً عن فرص مزاولة الأعمال مع مجتمع الرعاية الصحية العالمي.

    وسيشاهد الزوار عددًا من الابتكارات الجديدة التي ستغدو جزءًا أساسيًّا من محادثات الصناعة البارزة، فيما ستشمل الإضافات الجديدة أحدث ابتكارات الرعاية الصحية، والتطلع إلى مقابلة جميع المشاركين لتسليط الضوء على التحديات الأكثر إلحاحًا في المجال الصحي، والعمل على إيجاد الحلول لمعالجتها من خلال التعاون والدعم والتمكين.

    يُذكر أن ملتقى الصحة العالمي في الدورتين السابقتين، النسخة الحضورية “2018-2019” والافتراضية “2020-2021″، اجتمع به آلاف المتخصصين والخبراء في الرعاية الصحية من المملكة العربية السعودية والعالم؛ للتواصل وتبادل الخبرات، والتعلم، ومزاولة الأعمال.

    ويعد الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام، بمشاركة 30 دولة، المنصة الرائدة لشركات الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية، والمنظم الرئيسي للمؤتمرات والندوات الرقمية المعتمدة للتعليم الطبي المستمر  “CME”.

  • هيئة الأمر بالمعروف بالقصيم تشارك في فعاليات اليوم الوطني

    هيئة الأمر بالمعروف بالقصيم تشارك في فعاليات اليوم الوطني

    شارك فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة القصيم في فعاليات اليوم الوطني الـ92 للمملكة تحت شعار “هي لنا دار”.

    وتضمَّنت المشاركة الدوريات الراكبة والراجلة، ونشر المحتوى الإعلامي الخاص باليوم الوطني الذي يحمل كلمات ملوك المملكة، إضافة إلى نشر محتوى توعوي في تعزيز الهوية الوطنية عبر الشاشات الإلكترونية واللوحات على مبنى الفرع والهيئات والمراكز التابعة له، وتزينت المباني باللون الأخضر احتفاء باليوم الوطني، كما فعّل الفرع الشراكات مع الجهات الحكومية في المتنزهات والأسواق والطرق في مختلف محافظات المنطقة، وفعّل الحافلة التوعوية والمعارض والمصليات المتنقلة في مواقع فعاليات الاحتفالات بالمنطقة، كما شارك بالمسيرة الوطنية.

  • “الصحة”: زيادة نسبة الكشف عن سرطانَيْ القولون والثدي خلال 2022م

    “الصحة”: زيادة نسبة الكشف عن سرطانَيْ القولون والثدي خلال 2022م

    كشفت وزارة الصحة أن برنامجَي الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، والكشف المبكر عن سرطان الثدي، سجّلا زيادة في نسبة الإنجاز للمفحوصين والمفحوصات خلال عام 2022م.

    وأكدت “الصحة” أن برنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم في الإدارة العامة للبرامج الصحية والأمراض المزمنة حقق زيادة في نسبة الإنجاز للمفحوصين في الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم من الهدف السنوي، وذلك باستخدام فحص البراز الكيميائي المناعي.

    وأضافت بأن الفحص يستهدف أفراد المجتمع من عمر 45 – 75 عامًا رجالاً ونساء، ويغطي جميع المناطق والمحافظات والتجمعات الصحية، ومنذ بداية عام 2022م بلغت القيمة الحالية لعدد المفحوصين 27059. وهذا المنجز مرتبط باستراتيجية وطنية، وببرامج رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال هدفه الاستراتيجي بتعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية، وخفض معدلات الإصابة بالأمراض غير المعدية، وتقليل الوفيات الناجمة عنها عن طريق تحسين القيمة المحصلة من الخدمات الصحية، وتسهيل الوصول للخدمة.

    كما سجّل برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي زيادة نسبة الإنجاز للمفحوصات بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من الهدف السنوي، وذلك باستخدام جهاز الماموغرام. ويستهدف الكشف السيدات من عمر 40 – 69 سنة ممن ليس لديهن أية أعراض لسرطان الثدي، ويغطي جميع المناطق والمحافظات والتجمعات الصحية، ومنذ بداية عام 2022م بلغت القيمة الحالية لعدد السيدات المفحوصات 59633، وأسهم في هذا الإنجاز عدد من الجهات الحكومية، إضافة للقطاع الخاص الموفر لخدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

  • المملكة تطرح خمسة مشروعات جديدة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة

    المملكة تطرح خمسة مشروعات جديدة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة

    أعلنت الشركة السعودية لشراء الطاقة “المشتري الرئيس” طرح خمسة مشروعات جديدة للمنافسة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة، وذلك ضمن المرحلة الرابعة من مشروعات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي تُشرف عليه وزارة الطاقة.

    وتشمل هذه المشروعات، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 3300 ميجاواط، ثلاثة مشروعاتٍ لاستغلال طاقة الرياح، ومشروعين لاستغلال الطاقة الشمسية، ويبلغ إجمالي طاقة مشروعات الإنتاج من طاقة الرياح في هذه المرحلة 1800 ميجاواط، موزعةً على مشروعٍ في ينبع طاقته 700 ميجاواط، ومشروع في الغاط طاقته 600 ميجاواط، ومشروع في وعد الشمال طاقته 500 ميجاواط، في حين تبلغ طاقة مشروعات الإنتاج من الطاقة الشمسية 1500 ميجاواط، موزعة على مشروعٍ في الحناكية طاقته 1100 ميجاواط، ومشروع في طبرجل طاقته 400 ميجاواط.

    ويأتي طرح هذه المشروعات ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة كجزء من مستهدفات المملكة للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء في المملكة من مصادر الطاقة المتجددة واستخدام الغاز بالنسبة 50% لكلٍ منهما وإزاحة الوقود السائل المستخدم لإنتاج الكهرباء بحلول عام 2030م، مُحققة بذلك أهداف رؤية “المملكة 2030”.

  • رياح مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    رياح مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – نشاط الرياح السطحية على أجزاء من المنطقة الشرقية، الرياض، القصيم والمدينة المنورة, في حين لا تزال الفرصة مهيأة لظهور السحب الرعدية الممطرة على مناطق جازان، عسير، الباحة تمتد إلى مرتفعات منطقة مكة المكرمة مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار ويمتد تأثيرها على الأجزاء الساحلية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزئين الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى 45 كم/ساعة مع السحب الرعدية، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج ويكون مائج على الجزء الجنوبي, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى مترين ونصف, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • وزير الخارجية: المملكة تؤكد التزامها بميثاق الأمم المتحدة

    وزير الخارجية: المملكة تؤكد التزامها بميثاق الأمم المتحدة

    أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية التزام المملكة العربية السعودية بميثاق الأمم المتحدة، ودعمها المستمر لمبادئ الشرعية الدولية الهادفة للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، والداعية إلى التعاون على أساس الاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم اللجوء للقوة أو التهديد بها.

    وأوضح سموه في كلمة المملكة العربية السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين أن مشاركة المملكة في تأسيس الأمم المتحدة، والتوقيع على ميثاق سان فرانسيسكو، جاءت اتساقاً مع ما تمليه عليها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والتقاليد العربية الأصيلة، الداعية للعدل والإحسان والتعاون والسلام والحوار.

    وقال سموه: ستستمر المملكة بدعمها للعمل الدولي مُتعدد الأطراف في إطار مبادئ الأمم المتحدة، في سبيل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات التي تواجه عالمنا، والمشاركة الفاعلة والمبادرة بكل ما يسهم للوصول لعالم أكثر سلميةً وعدالة، ويحقق مستقبلاً واعداً لشعوبنا وأجيالنا القادمة، وإن المملكة وانطلاقاً من حرصها الدائم على تحقيق أهداف وغايات الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلم الدوليين، لتجدد دعوتها لإصلاح مجلس الأمن ليكون أكثر عدالة في تمثيل واقعنا اليوم، وأكثر فاعلية في مواكبة تحولات وتطورات المجتمع الدولي، وأكثر كفاءة في معالجة تحدياته المشتركة.

    وجدد سمو وزير الخارجية تأكيد المملكة على ضرورة العودة لصوت العقل والحكمة، وتفعيل قنوات الحوار والتفاوض والحلول السلمية، بما يوقف القتال، ويحمي المدنيين، ويوفر فرص السلام والأمن والنماء للجميع. كما أن المملكة تؤكد على موقفها الداعم لكافة الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي يؤدي إلى إنهاء الأزمة الروسية ـ الأوكرانية، ووقف العمليات العسكرية، بما يحقق حماية الأرواح والممتلكات، ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    وأشار إلى أن عملية بناء السلام، والتغلب على التحديات، وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار، والوصول إلى تنمية اقتصادية شاملة، تحتم تضافر الجهود، وتعميق الشراكات، وتعزيز التبادل الثقافي والحضاري والاجتماعي.

    وأضاف سموه: إن منطقة الشرق الأوسط في أمس الحاجة إلى تضافر الجهود في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار، وتوفير مستقبل أفضل يلبي تطلعات الشعوب في التنمية والازدهار.

    مبينا أن قمة جدة للأمن والتنمية التي شارك فيها قادة الولايات المتحدة الأمريكية وتسع دول عربية، تعكس تأكيدنا المشترك على أهمية العمل الجماعي لبناء مستقبل أفضل للمنطقة ودولها وشعوبها، ودعمنا الكامل لجهود الأمم المتحدة في حل النزاعات سلمياً، وعزمنا المشترك على تعزيز الترابط والتكامل إقليمياً ودولياً وأهمية تكثيف التعاون في إطار مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام استقلالها وسلامة أراضيها واحترام قيم المجتمعات وثقافاتها واعتبار تنوّعها إضافةً لإثراء التفاهم والتعايش المُشترك.

    كما أكد سموه على أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها يتطلب الإسراع في إيجاد حلٍّ عادلٍ وشاملٍ للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا إدانة المملكة جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، وتدعو لوقفها الفوري والكامل.

    وفي الشأن اليمني أكد سموه تجديد المملكة التزامها بدعم كافة الجهود الرامية لتثبيت الهدنة، وتمكين مجلس القيادة الرئاسي من أداء أدواره، وصولاً إلى تحقيق السلام المستدام بين الأشقاء في اليمن على أساس المرجعيات الثلاث ومنها قرار مجلس الأمن (2216). كما تستمر المملكة في دورها القيادي كأكبر داعم لتلبية الحاجات الإنسانية والتنموية للأشقاء في اليمن. وشدد في هذا الإطار على ضرورة إزالة جميع العوائق أمام تدفق السلع الأساسية وإيصال المساعدات وفتح الطرق المؤدية إلى تعز ثالث أكبر مدن اليمن، التي ما زالت تخضع للحصار منذ عام 2015م.

    وتابع سموه القول: حرصاً من المملكة على دعم أمن العراق واستقراره ونمائه، فقد عملت على تطوير مختلف أوجه التعاون مع العراق ثنائياً وجماعياً، ومنها الربط الكهربائي بين المملكة والعراق، وبين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعراق.

    ولفت إلى ضرورة تأكيد الالتزام بقرارات مجلس الأمن بما يحفظ وحدة سوريا واستقرارها وعروبتها، وتدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للنزاع وفق الصيغة الواردة في قرار مجلس الأمن (2254) الصادر في عام 2015م، والتشديد في الوقت نفسه، على ضرورة منع تجدد العنف، والحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السوريين المحتاجين.

    كما أكد سمو وزير الخارجية دعم المملكة سيادة لبنان وأمنه واستقراره، وتأكيد أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تضمن تغلب لبنان على أزمته السياسية والاقتصادية، وألا يكون نقطة انطلاق للإرهابيين أو تهريب المخدرات أو الأنشطة الإجرامية الأخرى التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واتفاق الطائف.

    وفي الشأن السوداني قال سموه: تستمر المملكة في بذل كل جهد ممكن لتشجيع الحوار بين الأطراف السودانية متمنية للسودان وشعبه الاستقرار والازدهار. وتجدد المملكة دعمها للأمن المائي المصري والسوداني. كما أضاف تجدد المملكة دعمها الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الليبي المبرم بتاريخ 23 أكتوبر 2020م، والدعوة الليبية إلى المغادرة الكاملة للقوات الأجنبية، والمقاتلين الأجانب، والمرتزقة دون إبطاء، وفقاً لقرار مجلس الأمن (2570) الصادر في عام 2021م.

    وأضاف: تؤكد المملكة ضرورة دعم أمن ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان والحرص على عدم تحول أفغانستان إلى منطلق للعمليات الإرهابية أو مقر للإرهابيين.
    وتابع سموه: إن استتباب السلم والأمن الدوليين لا يتحقق من خلال سباق التسلح أو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، بل من خلال التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم. ومن هنا نحث المجتمع الدولي على تكثيف ومضاعفة الجهود في سبيل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وضمان خلو منطقة الشرق الأوسط منها. كما ندعو إيران للوفاء عاجلاً بالتزاماتها النووية، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتخاذ خطوات جدية لبناء الثقة بينها وبين جيرانها والمجتمع الدولي.

    وأشار سمو الأمير فيصل بن فرحان إلى أن البشرية تواجه تحديات مشتركة تهدد فرص التعافي الاقتصادي بعد الجائحة، ولعل أبرزها أمن وكفاية إمدادات الغذاء والطاقة، ومرونة سلاسل الإمداد، وتحديات البيئة والتغير المناخي. إن قدرتنا على تجاوز هذه التحديات مرهونة بتضافر جهودنا وتعميق تعاوننا وتعزيز مجالات الاستجابة العالمية الموحدة والمتوازنة والعادلة.

    كما أكد اهتمام المملكة البالغ وإدراكها لأهمية التعامل مع تحديات التغير المناخي، وضرورة معالجة آثاره السلبية، والمساهمة في تحقيق أهداف اتفاقية باريس للتغير المناخي، وتدعم بفاعلية ومسؤولية متطلبات الانتقال المتدرج والمسؤول نحو نظم ومصادر طاقة متنوعة وأكثر استدامة. ويتطلب تحقيق هذه الأهداف مشاركة الجميع في الحل، أخذاً في الاعتبار، تفاوت الظروف الوطنية والإقليمية، ومراعاة الأهداف الاقتصادية والاجتماعية الشاملة للتنمية المستدامة، وتعزيز أمن الطاقة العالمي، وتأمين وصول الطاقة للجميع.

    وترسيخاً لدورها الريادي العالمي في مجال الاستدامة، أطلقت المملكة مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، دعماً للجهود الوطنية والإقليمية في هذا الخصوص، وأعلنت أهدافاً طموحة لتنويع مصادر الطاقة، ورفع كفاءة إنتاجها واستهلاكها، وطرحت مبادرات نوعية لحماية البيئة، ولتعزيز التشجير المستدام، وخفض الانبعاثات بمقدار (278) مليون طن سنوياً بحلول عام 2030م، والوصول للحياد الصفري لانبعاثات الكربون بحلول عام 2060م من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وبما يتوافق مع خطط المملكة التنموية، وتمكين تنوعها الاقتصادي.

    وأكد سموه حرص المملكة على دعم التعافي الاقتصادي العالمي عبر المساهمة في المحافظة على توازن أسواق الطاقة، وأهمية الاستثمار في الطاقة الأحفورية وتقنياتها النظيفة على مدى العقدين القادمين، من أجل تلبية الطلب المتنامي عالمياً بما يحقق مصالح الجميع من المستهلكين والمنتجين، ويُجنب العالم الآثار السلبية الناتجة عن السياسات غير الواقعية، والتي تهدف إلى إقصاء مصادر الطاقة الرئيسة دون اعتبار للآثار السلبية في سلاسل الإمداد العالمية، والتضخم، وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة معدلات البطالة، وغيرها من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأمنية.

    وبين أن المملكة تعمل جنباً إلى جنب مع شركائها الدوليين لتخفيف وطأة الآثار السلبية للنزاعات المسلحة، وانعكاساتها المؤلمة على الأمن الغذائي، وتعطيلها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 خاصة هدف القضاء على الجوع، مؤكدًا في هذا المجال على أهمية السعي لتسهيل تصدير الحبوب والمواد الغذائية، لأن استمرار ارتفاع أسعار الغذاء سيدفع الكثير إلى مواجهة خطر المجاعة. وللمملكة إسهامات كبيرة في هذا الجانب، فقد بلغ إجمالي مساعدات المملكة في مجال الأمن الغذائي والزراعي ما يقارب 2 مليار و890 مليون دولار أمريكي. كما أعلنت المملكة العربية السعودية مع أشقائها بالمنطقة عن تخصيص 10 مليارات دولار لهذا الغرض عبر تنسيق وتوحيد جهود 10 صناديق تنموية وطنية وإقليمية.

    وقال سموه: حقق مجتمعنا الدولي نجاحات متتالية في مواجهة شرور الإرهاب والتطرف، وعلينا مواصلة العمل الحثيث للتصدي والقضاء على هذه الآفة التي لا تمت بصلة لأي عرق أو دين أو معتقد سليم. ونؤكد على أهمية وقوف المجتمع الدولي بحزم أمام الدول الداعمة والراعية للإرهاب والتطرف، والتي تسعى لاستغلال ايديولوجياتها المتطرفة، وسيلة للتمدد والتوسع، وخلق الفوضى والدمار.

    وأضاف: إن المملكة مستمرة في جهود البناء والتطوير بما يلبي تطلعات أجيالنا القادمة، ويحسن جودة الحياة، ويسهم في تمكين المرأة والشباب، وينمي قدرات الإبداع والابتكار، ويرسخ قيم الانفتاح والحوار والتسامح والتعايش. وتولي المملكة ملف حقوق الإنسان أهمية بالغة، وقد تضمنت أنظمتها نصوصاً صريحةً تهدف إلى تعزيز وحماية تلك الحقوق، كما أعلنت عن تطوير منظومة التشريعات في إطار الإصلاحات التي تبنتها رؤية المملكة 2030 لرفع كفاءة الأنظمة القانونية والقضائية، بما يستفيد من أفضل الممارسات والمعايير العالمية، ويتواءم مع التزام المملكة بالمواثيق والاتفاقات الدولية.

    ولفت سمو وزير الخارجية إلى أن المملكة انطلاقاً من رؤيتها المستقبلية والطموحة، تقدمت بطلب استضافة معرض إكسبو 2030 تحت شعار “حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل” وستعمل المملكة في حال فوزها بتنظيم هذه الفعالية على إعادة هذا المعرض إلى فكرته الأصلية، التي أُنشئ من أجلها معرض إكسبو، واستشراف مستقبل الكوكب وما يحمله ذلك المستقبل من تكنولوجيا مُتقدمة بما في ذلك أهداف التنمية المُستدامة، وتنتهز المملكة هذه الفرصة للإعراب عن شكرها وتقديرها للدول التي أعلنت دعمها لهذا الترشح.

  • “تأثير مبادرات رؤية 2030 على المدن السعودية”

    “تأثير مبادرات رؤية 2030 على المدن السعودية”

    عقد معرض “مشروعات مدن متميزة في عهد خادم الحرمين الشريفين”، المقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، جلسة حوارية بعنوان “تأثير مبادرات رؤية 2030 على المدن السعودية”، بمشاركة كل من معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
    وتناول معالي وزير السياحة خلال الجلسة الحوارية أضرار جائحة كورونا والتأثير الذي واجهه قطاع السياحة في العالم ما أدى إلى خسارة أكثر من 25 مليون موظف عمله بسبب الجائحة.
    وأوضح معاليه أن وزارة السياحة وضعت خططاً إستراتيجية لتطوير السياحة في المملكة، حيث عملت على مسح شامل في المملكة، استغلت خلاله المواقع السياحية بشكلها الأمثل، منها مشروع البحر الأحمر، الذي يمتد لمساحة 1700 كيلو متر، ولديه جزر تُعد من الأفضل في العالم بجمالها.

    وأشار الخطيب إلى استعداد صندوق التنمية السياحي لتمويل المشاريع السياحية حتى 50% من قيمة المشروع، كما ستقوم البنوك بدعم جزء منها أيضاً، مفيداً أن الوزارة ركزت على وضع خطط إستراتيجية وحوكمة، لرفع نسبة السياحة في المملكة إلى 10%، مما سيكون داعماً للاقتصاد الوطني.
    وأفاد معاليه أن الوزارة وقعت اتفاقية لبناء مقر تدريب بالعاصمة الرياض لتأهيل العناصر البشرية، كما قامت بتدريب ما يزيد عن 50 ألف من المواطنين والمواطنات في القطاع السياحي، هدفها الوصول إلى مليون وظيفة في مجال السياحة، تحقيقاً لرؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن المملكة تستهدف خلال عام 2030، استقطاب 100 مليون زائر، ستحتضن العاصمة الرياض 50% منهم.
    بدوره، أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة أن المملكة تستثمر 40 مليار ريال لقطاع المياه، وستستثمر ما يقارب 105 مليارات خلال الـ 3 سنوات القادمة، لرفع كفاءة المياه وإعادة تدويره.
    وبين المهندس الفضلي أن رؤية المملكة 2030 تركز على البيئة، وأن مبادرة السعودية الخضراء طورت المنتزهات الوطنية، كما قامت بزيادة عددها من 40 إلى 400 منتزه في المملكة، مفيدًا أن الوزارة تقدم مبادرات عدة، هدفها استدامة الزراعة والمساعدة للوصول إلى الحياد خلال عام 2060.
    من جانبه، نوه معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالدعم الذي تقوم به القيادة الرشيدة لقطاع الإسكان لزيادة نسبة التملك الأسر السعودية إلى 70% بحلول العام 2030، مؤكداً أن قطاع الإسكان يلعب دوراً محورياً في تحقيق أهداف الرؤية، متناولا الخطط التي تقوم بها الوزارة للارتقاء بالقطاع السكني وتحسين المشهد الحضري، وتحسين البنية التحتية.
    وأوضح معاليه أن الوزارة تعمل جاهدة مع القطاعات الأخرى لمواجهة التحديات التي سيكون لها أثر كبير في المستقبل، منوهًا بمساعدة الجهات لبعضها البعض لتحقيق مستهدفاتها خلال عام 2030.
    من جهته، أكد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية أن القطاع سجل مجموعة من النجاحات منذ إطلاق رؤية 2030 في عام 2016، منوهًا بالتقدم في المؤشر العالمي لجودة الطرق، حيث كنا في عام 2016 في المركز الـ 37 عالمياً في مؤشر جودة الطرق، مستهدفاً الوصول للمركز السادس بحلول عام 2030م، وزيادة نسبة استخدام وسائل النقل العام في المدن من 1% إلى 15% بحلول عام 2030.

    وبين أن إطلاق الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تُعد مرحلة تاريخية ونقلة نوعية في قطاع النقل، وتعد مسهمة رئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مضيفاً أنها تهدف لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط قارات العالم الثلاث والارتقاء بجودة الحياة في المدن.
    وأفاد أن الإستراتيجية ستركز على تطوير البنية التحتية وإطلاق العديد من المنصات والمناطق اللوجستية في المملكة، وتطبيق أنظمة متطورة وتعزيز الشراكات الفاعلة بين المنظومة الحكومية والقطاع الخاص.

  • ولي العهد يستقبل متحدث الرئاسة التركي ووزير الخزانة والمالية بجمهورية تركيا

    ولي العهد يستقبل متحدث الرئاسة التركي ووزير الخزانة والمالية بجمهورية تركيا

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، في قصر السلام بجدة اليوم، متحدث الرئاسة التركي الدكتور إبراهيم كالن، ومعالي وزير الخزانة والمالية التركي السيد نور الدين نباتي.
    ونقل الدكتور كالن تحيات فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى أخيه صاحب السمو الملكي ولي العهد، فيما حمله سموه – حفظه الله – تحيات خادم الحرمين الشريفين وتحيات سموه لفخامته.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث التعاون حيال عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاستقبال معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد آل الشيخ ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان.

  • سمو وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء بيليز

    سمو وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء بيليز

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، دولة رئيس وزراء بيليز جون انتونيو برايسينو، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك.
    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها، وبحث مستجدات الأوضاع الدولية، وتبادل وجهات النظر حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    بعد ذلك وقع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير خارجية بيليز إيامون كورتنيه، على مشروع برتوكول إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.
    حضر اللقاء والتوقيع على المشروع مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • سمو وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية سان مارينو

    سمو وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية سان مارينو

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وزير خارجية جمهورية سان مارينو لوكا بيكاري، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بمقر المنظمة في نيويورك.
    وجرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، واستعراض أبرز الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    حضر اللقاء مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • انطلاق أعمال معرض “مشاريع مدن متميزة في عهد خادم الحرمين الشريفين” والمنتدى المصاحب له في الرياض

    انطلاق أعمال معرض “مشاريع مدن متميزة في عهد خادم الحرمين الشريفين” والمنتدى المصاحب له في الرياض

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – دشن معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر اليوم فعاليات الدورة الثالثة لمعرض “مشروعات مدن متميزة في عهد خادم الحرمين الشريفين”.

    ويقام في الرياض من 24 إلى 28 سبتمبر 2022، بمشاركة العديد من الجهات الحكومية والخاصة، ويُصاحبه إقامة منتدى بعنوان “آثار برنامج التحوّل الوطني على المُدن السعودية”.

    ويهدف المعرض الذي يشهد مشاركة أكثر من 70 جهةً وقطاعاً ومؤسسةً إلى إبراز وعرض المشروعات الكبرى التي تشهد المملكة تنفيذها بالشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص، لتنمية وتطوير جميع مناطق ومدن ومحافظات المملكة وفق رؤية المملكة 2030.

    وأعرب الحقيل خلال كلمته في حفل الافتتاح عن سعادته وترحيبه بالحضور في معرض “مشاريع مدن متميزة في عهد خادم الحرمين الشريفين” والمنتدى المصاحب له، الذي يأتي بالتزامن مع احتفالات الوطن بالذكرى الـ 92 لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، مبينا أن المعرض والمنتدى المصاحب له يهدف إلى إبراز وعرض المشروعات الكبرى التي تشهد المملكة تنفيذها بالشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص.

    وأكد معاليه أن وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان كان لها شرف المشاركة في رحلة التطور والنماء للمدن السعودية واستدامتها الحضرية في عهد خادم الحرمين الشريفين و سمو ولي عهده الأمين، مبينًا أن الوزارة تسهم عبر قطاعاتها المختلفة وبرامجها ومبادراتها في دعم وتحقيق أكثر من 30% من أهداف رؤية المملكة 2030، وترتبط بأكثر من 60% من إجمالي الأنشطة الاقتصادية.

    وأفاد أن المدن بأبعادها العمرانية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية تلعب دورا كبيرا في تحقيق رؤية المملكة 2030، مفيدًا أن القطاع البلدي والإسكاني يقدم أكثر من 40% من الخدمات في المدن السعودية بشكل مباشر من خلال 17 أمانة و286 بلدية، مشيراً إلى أن الوزارة تتخذ منهجا تشاركيا مع جميع الجهات القطاعية وبرامج الرؤية ذات التأثير المباشر في المدن مثل وزارات السياحة والثقافة والرياضة وبرامج جودة الحياة والترفيه والصناديق السيادية الكبرى، وهذا يقود النهج التشاركي والتخطيط العمراني الذي سيسهم في تنسيق الجهود وتسريع تنفيذ المشاريع وتعظيم مكاسبها بما يحقق أهدافنا المشتركة المتمثلة في مدن سعودية أكثر تميزا وجودة حياة وتنافسية واستدامة حضرية.

    وأوضح الحقيل أن الوزارة اعتمدت إستراتيجية المدن الذكية في القطاع البلدي، التي من خلالها ستتوفر 200 خدمة ذكية معتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات وفي مجالات متعددة مثل إدارة المواقف الذكية والتخطيط المكاني الذكي وإدارة النفايات الذكية والرقابة الذكية وإشراك سكان المدن لفهم احتياجاتهم وتسهيل الوصول للخدمات، منوهًا بوضع خطة وطنية شاملة لمعالجة مظاهر التشوه البصري وذلك من خلال تعريف وتحديد مسبباته الجذرية وتحديد الحلول والممكّنات وخارطة الطريق لمعالجة جميع عناصر التشوه البصري في المدن لتحسين الخدمات الأساسية التي يُعتمد فيها بشكل كبير على حلول مبتكرة وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات لمعالجة أسبابه الجذرية وضبط إدارة خدمات المدينة.

    وتطرق معاليه إلى جهود الوزارة في قطاع الإسكان، حيث أوضح أن الوزارة خدمت منذ بداية برنامج الإسكان أكثر من 1,4 مليون أسرة سعودية، سكن منهم نحو 641 ألف أسرة منازلهم، وذلك في إطار السعي لتوفير مدن سكنية متميزة في عهد خادم الحرمين الشريفين، كما تستهدف الوزارة تسليم نحو 30 ألف وحدة سكنية للأسر السعودية خلال المدة المقبلة، سعياً لرفع نسبة التملك إلى 70% بحلول 2030، مؤكداً أن العمل جارٍ لتوفير مجتمعات مستدامة توفر جميع الخدمات النموذجية للمواطنين حسب المعايير والمتطلبات العالمية.

    ورعى معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل -بحضور معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر خلال حفل الافتتاح- توقيع عدد من الاتفاقيات أبرزها اتفاقية بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان والشركة الوطنية للإسكان بقيمة استثمارية تتجاوز 40 مليار ريال لتمويل وتطوير محفظة مشاريع مشتركة، كما رعى توقيع اتفاقية ثنائية بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” لتدريب وتوظيف أكثر من 20 ألف موظف سعودي على رأس العمل في مسار الرقابة المجتمعية، واتفاقية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة والهيئة العامة للعقار لتطوير التعاون في الأنشطة البيئية والمائية والزراعية، وكذلك اتفاقية بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ومؤسسة صندوق موظفي شركة سابك الخيرية لتحفيز المسؤولية الاجتماعية للتنمية المستدامة، إضافة إلى اتفاقية بقيمة استثمارية تبلغ 3 مليارات ريال بين العربي للاستثمار وشركة أجدان لإنشاء صندوق استثماري عقاري مشترك، كما شهد الحفل تكريم الجهات الراعية للمعرض.

    يذكر أن المنتدى المصاحب للمعرض يناقش خلال 8 جلسات حوارية و10 ورش عمل عدة محاور مهمة بمشاركة 46 متحدثا، تتعلق بالمدن السعودية، ومن ذلك التأثير الإيجابي لمبادرات الرؤية على المدن السعودية ومستقبل الفرص الاقتصادية والاستثمارية في مختلف مناطق ومدن المملكة، والاستدامة في الإسكان والتحديات التي تواجه تطوير المدن السعودية، كما سيناقش ممارسات وتجارب تطوير المدن والتنمية الحضرية، إضافة إلى ما يتعلق بالبنى التحتية والخدمات البلدية واستدامتها، وأثر مبادرات الرؤية في إستراتيجيات خدمات المدن الذكية، كما يمكن الاطلاع على تفاصيل المعرض والمنتدى المصاحب له وتسجيل الحضور في الجلسات الحوارية وورش العمل عبر الرابط https://smex-ctp.

    trendmicro.

    com:443/wis/clicktime/v1/query?url=https%3a%2f%2fwww.

    pdce2022.

    com&umid=2bd32b81-111b-4317-addb-a0926cf31222&auth=a44d8c9117996830c05b49c4ef5098064bd89b62-494a4dfbf2fe8e2047e281f2eecbd5c28d78dd74.

  • 7 ملايين طالب وطالبة بالمدارس والجامعات بالمملكة يواصلون احتفالاتهم باليوم الوطني الـ92.. غدا

    7 ملايين طالب وطالبة بالمدارس والجامعات بالمملكة يواصلون احتفالاتهم باليوم الوطني الـ92.. غدا

    يواصل نحو 7 ملايين طالب وطالبة من المدارس والجامعات ومراكز التدريب احتفالاتهم باليوم الوطني 92 تحت شعار “هي لنا دار” من خلال المشاركة في الفعاليات والأنشطة التعليمية والترفيهية والثقافية والفنية والرياضية، وذلك لمدة أسبوع دراسي كامل ابتداء من يوم غد الأحد حتى يوم الخميس القادم.

    ويشارك في الاحتفالات أكثر من 6 ملايين و400 ألف طالب وطالبة بالمدارس الحكومية والأهلية، وكذلك 1566618 من طلبة الجامعات الحكومية والأهلية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

    ووجهت وزارة التعليم المجتمع التعليمي بتفعيل الاحتفاء باليوم الوطني في المدارس الحكومية والأهلية بمناطق المملكة كافة، وكذلك الجامعات والكليات، عبر تنفيذ البرامج والفعاليات الوطنية؛ لتعزيز مكانة الوطن في نفوس أبنائنا الطلاب والطالبات، وترسيخ قيم الولاء والمحبة والانتماء والمواطنة الصالحة.

    وتشمل برامج الاحتفالات إقامة معارض مصاحبة لعرض منجزات التعليم العام والجامعي، وأبرز النجاحات التي يفخر بها الوطن، وما تم تحقيقه من نجاحات وميداليات وأوسمة لطلابنا وطالباتنا محلياً وعالمياً، وكذلك منجزات وزارة التعليم، بما فيها منصات التعليم عن بُعد، والمقررات الإلكترونية، والطفولة المبكرة، إلى جانب ما تحقق من منجزات في تطوير المناهج والخطط الدراسية، وتقدّم الجامعات السعودية في التصنيفات والمؤشرات الدولية، والأبحاث العلمية.

    وتنفذ الإدارات التعليمية في المناطق “أوبريتاً” وفلكلوراً وطنياً بمشاركة الطلاب والطالبات، يبرز جهود الملك المؤسس -رحمه الله -، ويجسد مشاعر الحب والولاء للمليك وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وما تمر به المملكة من نهضة تنموية وتطويرية على المستويات كافة، وكذلك إقامة فعالية ” الرَّاية ” للتعريف بتقاليد العَلم السعودي ومكانته وأهمية المحافظة عليه والعناية به.

    ويتضمن برنامج الاحتفاء فعاليات تراثية، منها فقرة “حب الوطن”، التي تعرض الأناشيد الوطنية والرقصات الشعبية بمشاركة الطلاب والطالبات للتعريف بتراث المملكة ومعالمها التاريخية، وكذلك فعالية “مصيّحة”، التي يتم فيها ربط الطلبة بالتراث العريق المرتبط بالإبل من خلال استعراض فرقة “الهجانة”، وتعليم الطلاب والطالبات ركوب الإبل ورفع رايات العز والتوحيد على ظهورها.

    وتشمل البرامج الاحتفالية منافسات رياضية، منها “بطولة كرة القدم الوطنية” مع عدد من الفعاليات الرياضية المصاحبة بمشاركة الطلاب والطالبات، ويتم منح الفريق الفائز بالبطولة الكأس الخاصة بالفعالية.

    وتشهد البرامج الاحتفالية فعاليات أدبية وفنية، منها “أمسية وطن الشموخ”، وهي قصائد معبّرة عن الوطن بمشاركة الطلاب والطالبات والمعلمين وأولياء الأمور، وفعالية “بك نفخر يا وطن” للتعبير عن منجزات الوطن من خلال كتابة المقال أو الرسم، وكذلك فقرة “رؤية وطن” للتعبير بالكتابة أو الرسم عن برامج ومشاريع رؤية المملكة 2030، إضافةً إلى جدارية ” حب الوطن ” وهي لوحة جدارية لممارسة الخط العربي وفن الرسم للتعبير عن ماضي المملكة وحاضرها ومستقبلها المشرق.

    وأتاحت وزارة التعليم لطلبة المدارس والروضات المشاركة في الفعاليات من خلال المنصات التعليمية، حيث رفعت “كتيب تلوين تعليمياً” على منصة “مدرستي”؛ بهدف استذكار سيرة المؤسس -رحمه الله- ورحلته لتوحيد المملكة، وكذلك فقرة “رسم وتلوين العَلم”، وهو برنامج فني لرسم العَلم السعودي مع تضمينه عبارات وطنية معبرة باستخدام البرامج التقنية.

    وتنطلق الفعاليات الاحتفالية من المدارس والجامعات إلى أجواء المدن والمحافظات عبر فعاليات “دون حدك يا وطن”، التي تستهدف الاحتفال مع الجنود البواسل بالتنسيق مع الجهات الأمنية، حتى يستذكر الطلاب والطالبات دور جنودنا للذود عن حياض الدين والوطن والاحتفاء بهم، وكذلك فعالية “مسيرة وطن” وهي مسيرة طلابية احتفالية باليوم الوطني الـ92، إضافةً إلى فعالية “أخو نورة” المتضمنة كتابات معبرة عن أثر المرأة في تنمية الوطن ودورها العظيم في ترسيخ القيم الوطنية لدى الأبناء.