Category: المملكة

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية عاجلة للمتضررين من السيول بالمهرة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية عاجلة للمتضررين من السيول بالمهرة

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مساعدات إيوائية عاجلة للمتضررين من السيول في مديرية المسيلة بمحافظة المهرة.

    وتضمن التدخل العاجل توزيع 50 خيمة و 50 حقيبة إيوائية وذلك في إطار مشروع طوارئ الإيواء، استفاد منها 300 فرد.

    يذكر أن محافظة المهرة وعددا من المحافظات الجنوبية والشرقية كانت قد شهدت قبل أيام أمطارا غزيرة، تسببت في محاصرة العديد من المناطق بوادي المسيلة لعدة أيام جراء انقطاع الطرق، الأمر الذي حال دون وصول مئات الأسر إلى الأسواق لتوفير احتياجاتها الضرورية.

    يأتي ذلك امتدادًا للدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لمختلف المحافظات اليمنية.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدمات الرعاية الصحية للاجئين السوريين

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدمات الرعاية الصحية للاجئين السوريين

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع تعزيز خدمات الرعاية الصحية للاجئين السوريين والمجتمع المضيف في بلدة عرسال بمحافظة بعلبك اللبنانية “المرحلة الثالثة”.

    وجرى خلال شهر يوليو الماضي استقبال 6.059 مريضا في مركز عرسال للرعاية الصحية قُدمت لهم 13.171 خدمة، توزعت ما بين أقسام العيادات والصيدلية والمختبر والتمريض وبرنامج الصحة المجتمعية والنفسية، حيث بلغت نسبة الذكور 40% والإناث 60%، بينما شكلت نسبة اللاجئين 66% والمقيمين 34%.

    يأتي ذلك حرصًا من المملكة ممثلة بالمركز على تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين واللاجئين السوريين في جميع المجالات للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي يمرون بها.

  • رئيس جمهورية أوزبكستان يغادر جدة

    رئيس جمهورية أوزبكستان يغادر جدة

    غادر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان جدة بعد زيارة رسمية للمملكة.

    وكان في وداع فخامته بمطار الملكِ عبدِالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح “الوزير المرافق”، ونائب أمين محافظة جدة علي بن محمد القرني، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى أوزبكستان يوسف بن صالح القهرة، وسفير أوزبكستان لدى المملكة أولوغبيك مقصودوف ومدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة أحمد عبدالله بن ظافر.

  • أكثر من 2000 مشروع إنساني في 86 دولة حول العالم نفذتها المملكة

    أكثر من 2000 مشروع إنساني في 86 دولة حول العالم نفذتها المملكة

    تُعد قيم العطاء والتراحم ومدّ يد العون ومساعدة المحتاجين نهج أصيل راسخ دأبت عليه المملكة العربية السعودية عبر تاريخها القويم، حتى أصبح العمل الخيري والإنساني السعودي نبراساً عالمياً يُحتذى، وعلماً بارزاً يُقتدى به، وأصبحت المملكة العربية السعودية رائدة في هذا المجال على الصعيد الدولي، نظير جهودها الإنسانية والإغاثية الكبيرة التي غطت مشارق الأرض ومغاربها، وشهد لها القاصي والداني.

    وفي هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تنامى العمل الإنساني السعودي وشهد تطوراً لافتاً، وذلك نتاج رؤية ثاقبة وإرادة عظيمة ومبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الذي وجه -رعاه الله- بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليوحّد مسيرة العمل الإنساني والإغاثي السعودي سواء كان مصدره حكومياً أو شعبياً، ويكون مظلة لكافة الأعمال الإنسانية والإغاثية الخارجية للمملكة، بما يضمن تقديم عمل مؤسسي ومنظم وفق المعايير الدولية والعالمية، وليُظهر الدور المهم الذي تسهم من خلاله مملكتنا الغالية في مجال العمل الإغاثي والإنساني على المستوى الإقليمي والعالمي.

    وبفضل الله عز وجل ثم بتوجيهات واهتمام خادم الحرمين الشريفين، وبمتابعة دؤوبة من سمو ولي العهد نجح مركز الملك سلمان للإغاثة خلال سبع سنوات من تدشينه، في الوصول إلى 86 دولة حول العالم، منفذاً أكثر من 2000 مشروع إنساني وإغاثي بقيمة قاربت 6 مليارات دولار أمريكي، مستهدفاً أهم القطاعات الحيوية، كالغذاء والتعليم والصحة والتغذية والمياه والإصحاح البيئي والإيواء وغيرها من القطاعات المهمة، استفاد منها الملايين من الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجا في الدول المستهدفة دون استثناء أو تمييز بين عرق أو دين أو لون، كما تمكن المركز خلال هذه الفترة من عقد شراكات وثيقة وعلاقات استراتيجية مع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني، إذ بلغ عدد شركاء المركز حتى الآن 175 شريكاً.

    وإضافة إلى تلك المشاريع، فقد تضمنت جهود المركز على برامج إنسانية نوعية، منها مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، حيث تمكن المشروع منذ إنشائه في عام 2018م من نزع أكثر من 353 ألف لغماً زرعتها المليشيا الحوثية بعشوائية في المناطق السكنية وفي المدارس والطرقات.

    ومن برامج المركز النوعية أيضاً، برنامج الأطراف الصناعية، والذي يهدف إلى دعم ومعالجة وتوفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين بالبتر، وإعادة تأهيلهم؛ لكي يكونوا أشخاصا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وقد بلغ عدد المستفيدين من البرنامج أكثر من 25 ألف شخص في اليمن، و748 مستفيدا في سوريا.

    كما يعد مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين من أهم الأعمال الإنسانية للمركز في اليمن، إذ يهـدف إلـى إعـادة تأهيـل عـدد مـن الأطفال المجندين والمتأثرين في النـزاع المسلح هناك، مــن خلال إدماجهــم بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس ومتابعتهــم، إضافــة إلــى تأهيلهــم نفســيا واجتماعيــاً وإعــداد دورات بهــذا الخصوص لهــم ولأسرهم، ليمارســوا حياتهــم الطبيعيــة كأطفــال، كمــا يهــدف المشروع إلــى توعيــة أوليــاء أمــور الأطفال بمخاطر التجنيــد لهــذه الفئـة، والعمـل علـى إيجـاد بيئـة أسـرية سـليمة عبر إقامة الـدورات التوعويـة والتثقيفيــة والتعريــف بالقوانـيـن التــي تجرم تجنيد الأطفال، وقد استفاد من هذا المشروع منذ انطلاقه 530 طفلا، إضافة إلى 60.560 مستفيدا غير مباشر من أولياء أمور الأطفال.

    كما يضع المركز العمل التطوعي ضمن أهدافه الرئيسة، ساعيًا إلى تطويره، وتوعية الشباب عن أهميته وتحفيزيهم للمشاركة فيه، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 بزيادة أعداد المتطوعين في المملكة إلى مليون متطوع، إذ قام مركز الملك سلمان للإغاثة بإطلاق “البوابة السعودية للتطوع الخارجي” والتي تهدف إلى استقبال الراغبين بالتطوع للمشاركة ضمن أعمال المركز الإنسانية والإغاثية في الخارج بعد تأهيلهم وتدريبهم، وقد بلغ عدد المسجلين في البوابة حتى الآن أكثر من 18 ألف متطوع، إضافة إلى جهوده في استقطاب المتطوعين من مختلف الجهات والتخصصات للمشاركة ضمن برامج المركز التطوعية، والتي بلغت حتى الآن 242 برنامجا تطوعيا في مجالات متعددة نُفذت في 19 دولة حول العالم، منها برامج تعليمية وتدريبية، وأخرى طبية استفاد منها أكثر من نصف مليون مستفيد.

    وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من شهر أغسطس، يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بهذا اليوم، مشاركاً العالم التقدير والعرفان والامتنان للعاملين في المجال الإنساني الذين لا يألون جهداً في سبيل مساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة واللاجئين في مختلف بقاع العالم.

  • رئيس البرلمان التايلندي يشيد بمتانة العلاقات الثنائية مع المملكة

    رئيس البرلمان التايلندي يشيد بمتانة العلاقات الثنائية مع المملكة

    التقى رئيس البرلمان في مملكة تايلند شون ليكباي اليوم وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للشؤون الإسلامية الشيخ عواد بن سبتي العنزي، بحضور القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى بانكوك عصام بن صالح الجطيلي، ورؤساء اللجان البرلمانية.

    ورحب رئيس البرلمان بالشيخ العنزي في مملكة تايلند، متمنياً أن تسهم زيارته في متانة العلاقات بين المملكة وتايلند التي تشهد تطورًا كبيرًا ونموًا للمصالح المشتركة بين البلدين، مشيدًا بالتطور الذي تشهده المملكة في ظل رؤية 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

    ونوّه رئيس البرلمان التايلندي بإنشاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية – التايلندية التي ستعزز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات البرلمانية، مثنيًا على الخدمات التي قدمتها المملكة للشعب التايلندي، مشيدًا بالدعم السخي الذي قدمته المملكة في إقامة مسابقة كبرى على المستوى الوطني لحفظ القرآن الكريم لأبناء الشعب التايلندي.

    وأكد وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية من جانبه حرص القيادة الرشيدة على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين المملكة وتايلند في مختلف المجالات، مبينًا أن المملكة تسعى دائماً لنشر قيم الإسلام السمحة وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب لبناء الأوطان وازدهارها.

  • وزارة الطاقة توقّع اتفاقية تعاون مع الجانب الأوزبكي

    وزارة الطاقة توقّع اتفاقية تعاون مع الجانب الأوزبكي

    وقّع معالي وزير الطاقة بالإنابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، أمس، اتفاقية تعاون مع معالي النائب الأول لوزير الطاقة الأوزبكي عظيم أحمد خوجايف.

    وتهدف الاتفاقية إلى تنمية التعاون وتبادل المعلومات والخبرات بين البلدين الشقيقين في جميع مجالات الطاقة، من خلال الأبحاث والدراسات، والعمل على تبادل السياسات والقوانين التشريعية المتعلقة بذلك.

    وتشمل الاتفاقية التي تختص في مجالات الطاقة، قطاعات البترول، والغاز، والكهرباء، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والبتروكيميائيات، والهيدروجين، والاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته الهادفة إلى الحد من آثار تغير المناخ، مثل التقاط الكربون، وإعادة استخدامه، ونقله، وتخزينه.

    كما تضمنت الاتفاقية تعزيز التحول الرقمي والابتكار في مجال الطاقة، والعمل على تنمية الشراكات النوعية بين الطرفين لتوطين المواد والمنتجات والخدمات المرتبطة بجميع قطاعات الطاقة وسلاسل الإمداد وتقنياتها، وتعزيز التعاون مع الشركات المختصة في مجال الطاقة، والتعاون في تطوير البنية التحتية المناسبة للوصول للطاقة، والتعاون في تطوير استخدامات المواد الهيدروكربونية المستدامة في قطاع البناء وغيره من القطاعات.

  • القيادة تهنئ رئيسة جمهورية المجر بذكرى اليوم الوطني لبلادها

    القيادة تهنئ رئيسة جمهورية المجر بذكرى اليوم الوطني لبلادها

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيدة كاتالين نوفاك، رئيسة جمهورية المجر، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية المجر الصديق، اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة السيدة كاتالين نوفاك، رئيسة جمهورية المجر، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية المجر الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان للمملكة

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان للمملكة

    صدر بيان مشترك في ختام زيارة فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان السيد/ شوكت ميرضيائيف للمملكة، فيما يلي نصه: بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وتعزيزاً لأواصر الأخوة الإسلامية والتعاون المشترك، قام فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان السيد/ شوكت ميرضيائيف، بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 19 ـ 20 محرم 1444هـ الموافق من 17 ـ 18 أغسطس 2022م، والتي تتزامن مع مرور الذكرى الثلاثين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان.

    واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان في قصر السلام بجده، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها في جميع المجالات، كما تم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

    وفي بداية الاجتماع، ثمن فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان السيد/ شوكت ميرضيائيف الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في خدمة ضيوف الرحمن وأشاد بمستوى التنسيق بين البلدين فيما يحقق راحة الحجاج والمعتمرين الأوزبكستانيين.

    وثمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء دعم وتأييد حكومة جمهورية أوزبكستان لترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030.

    وفي الشأن الاقتصادي، أكد الجانبان على أهمية استمرار بذل الجهود لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال استكشاف مجالات الاستثمار والفرص المتاحة في ضوء “رؤية المملكة 2030″، واستراتيجية “أوزبكستان الجديدة”، لتحقيق المنفعة المتبادلة للبلدين.

    كما دعا الجانبان إلى تحقيق التكامل بين الفرص المتاحة في البلدين، واستكشاف وتطوير مجالات الاستثمار في ضوء رؤية المملكة 2030، والأولويات التنموية في جمهورية أوزبكستان.

    ورحب الجانبان بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، منها اتفاقية الربط الجوي مما سيعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين، وحثا الجهات المعنية في البلدين على تفعيل ما تم توقيعه من اتفاقيات ومذكرات بين الجانبين، وتشجيع القطاع الخاص السعودي والأوزبكي على تفعيل المشاريع الاستثمارية، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون في مختلف القطاعات.

    كما نوه الجانبان بالتعاون القائم عبر اللجنة الحكومية السعودية الأوزبكية المشتركة، وتأسيس مجلس الأعمال السعودي الأوزبكي.

    ورحب الجانبان بما تم الإعلان عنه من صفقات واتفاقيات استثمارية وتجارية تقدر بأكثر من 12,5 مليار دولار خلال زيارة فخامته، وعقد منتدى الأعمال السعودي الأوزبكي، ومجلس الأعمال السعودي الأوزبكي.

    وعبر الجانب الأوزبكي عن تقديره لما تقدمه المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية من تمويل ميسر لمشروعات وبرامج تنموية في مختلف المناطق الأوزبكية.

    وفي مجال الطاقة، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، وتطوير مشروعاتها من مصادرها المتنوعة، مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، إضافة إلى دراسة الفرص الاستثمارية في هذا المجال.

    كما أكدا رغبتهما المشتركة في التعاون في مجالات الغاز والبتروكيماويات، والأسمدة، والاستخدامات المبتكرة للمواد الهيدروكربونية، والهيدروجين النظيف، وتطوير البنية التحتية لالتقاط الكربون واحتجازه واستخدامه، وكذلك مجالات كفاءة الطاقة، وقطاع الكهرباء ومشروعاتها، والعمل على توطين منتجات قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها، وإيجاد الفرص المشتركة لتوريد المنتجات بين البلدين بما يحقق المنفعة المشتركة لسلاسل الإمداد وتأمينها واستدامتها.

    كما اتفق الجانبان على أهمية تبادل الخبرات في مجالات التعاون السابقة، والاستفادة من تجربة المملكة في قطاع الطاقة في بناء القدرات البشرية والامكانيات الفنية.

    وفيما يخص قضايا التغير المناخي، أكد الجانبان أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر.

    كما أكد الجانبان أهمية تحقيق نهج متوازن وشامل لتحولات الطاقة يعالج تحديات التغير المناخي والاستدامة، بالمواءمة مع تلبية الاحتياجات الملحة والمتنامية للطاقة في العالم، ودعم النمو الاقتصادي العالمي.

    كما رحب الجانب الأوزبكي بإطلاق المملكة لمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، معربًا عن دعم أوزبكستان لجهود المملكة في مجال التغير المناخي، من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أطلقته المملكة، وأقرّه قادة دول مجموعة العشرين، وقد عبّر الجانبان عن تطلعهما لتعزيز التعاون في تنفيذ هاتين المبادرتين.

    ووقع الجانبان خلال الزيارة على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بما في ذلك اتفاقية تعاون بين البلدين في مجال الطاقة.

    وفي الشأن الدفاعي والأمني، بحث الجانبان الفرص المتاحة في مجال التعاون الدفاعي، بما يخدم ويحقق المصالح المشتركة بين البلدين، كما أكدا سعيهما إلى استمرار التعاون الأمني القائم بين البلدين وتعزيزه بما يحقق الأمن والاستقرار فيهما.

    وفي مجال الرقابة ومكافحة الفساد، أكد الجانبان عزمهما على تعزيز التعاون الدولي الثنائي لمكافحـة جـرائم الفساد العابرة للحدود بجميع أشكالها، والحرص على تعزيز التواصل الفعّال بين الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد في البلدين، لا سيما في مجال التحقيقات بقضايا الفساد، وملاحقة مرتكبيها، واسترداد العائدات المتأتية من جرائم الفساد، ومن ذلك الاستفادة من مبادرة الرياض لإنشاء الشبكة العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد.

    وفي المجال الثقافي، أشار الجانبان إلى أهمية التراث الثقافي المشترك بين البلدين القائم على الروابط الدينية والأخوية، كما أكد الجانبان دعمهما لتوسيع العلاقات الثقافية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

    وفي مجال التعليم، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث والابتكار، وتشجيع العلاقات المباشرة بين الجامعات والمؤسسات العلمية والتعليمية في البلدين، والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة في دعم استمرارية التعليم في أوقات الأزمات وتبادل الخبرات والتجارب في هذا الإطار.

    وفي مجال السياحة، أكد الجانبان على أهمية تنمية الحركة السياحية في البلدين، واستكشاف ما تزخر به كل بلد من مقومات سياحية، بالإضافة إلى تعزيز العمل المشترك فيما يخص السياحة المستدامة بما يعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته.

    وأشاد الجانب السعودي بقرار جمهورية أوزبكستان باستثناء المواطنين السعوديين من تأشيرة الزيارة، مما يسهم في تعميق روابط الصداقة بين البلدين والشعبين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما.

    وفي مجال الصحة، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون بينهما في مجال الاستثمار في القطاع الصحي، ودعم المبادرات العالمية لمواجهة الجوائح والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية.

    وفي مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، اتفق الجانبان على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في المجالات المتعلقة بالاتصالات وتقنية المعلومات والاقتصاد الرقمي والابتكار والفضاء.

    وفي مجال النقل، أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات، في مجال النقل الجوي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

    وفي الشأن الإعلامي، اتفق الجانبان على بحث فرص تطوير التعاون الإعلامي في مجالات الإذاعة والتلفزيون والتبادل الإخباري، وتنسيق الزيارات الإعلامية المتبادلة بما يخدم تطوير العمل الإعلامي المشترك.

    كما اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجالات الزراعة، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، والصناعات الغذائية.

    وفي الشأن السياسي، تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاه جميع القضايا السياسية، ومواصلة دعمها لتحقيق كل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في أنحاء العالم.

    واتفق الجانبان على أهمية التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين استناداً على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وجدد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الأممية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، حيث أثنى الجانب الأوزبكي على مبادرة المملكة لإنهاء الحرب في اليمن، وجهود المملكة ومبادراتها الرامية لتشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لجميع مناطق اليمن، كما عبر الجانب الأوزبكي عن إدانته لما تقوم به الميليشيا الحوثية من استهداف للأعيان المدنية والمرافق الحيوية في المملكة، وتهديد ممرات الملاحة الدولية، وعدم تجاوبها مع مساعي الوصول إلى حل سياسي.

    ورحب الجانبان بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية، وأكدا دعمهما الكامل للمجلس والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تنفيذ سياسات ومبادرات فعالة من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية وإنهاء الأزمة في اليمن.

    كما رحب الجانبان بتمديد الهدنة لشهرين إضافيين، وطالب الجانبان ميليشيا الحوثي بالالتزام بالهدنة والتعاون مع المبعوث الخاص لليمن والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام.

    كما تناول الجانبان مستجدات الأوضاع في أفغانستان، حيث اتفقا على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للجماعات الإرهابية والمتطرفين فيها.

    كما اتفقا على أهمية متابعة وتنفيذ مخرجات الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان الهادفة لدعم الاستقرار وتوفير الدعم الإنساني للشعب الأفغاني، ومتابعة نتائج المؤتمر الدولي حول “أفغانستان: الأمن والتنمية الاقتصادية” الذي عقد بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان السيد/ شوكت ميرضيائيف، في مدينة طشقند خلال الفترة من 25 ـ 26 يوليو 2022م.

    والتأكيد على أهمية استمرار تكاتف الجهود الدولية في تقديم المساعدات للشعب الأفغاني.

    وفيما يخص الأزمة الروسية الأوكرانية، عبر الجانبان عن أملهما في وصول الجانبين الروسي والأوكراني إلى حل سياسي يُنهي الأزمة، ويحقق الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة على المستويين الإقليمي والدولي.

    وفي الشأن الدولي، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون والتشاور المستمر بينهما في إطار المنظمات الدولية والمتخصصة، واتفقا على مواصلة تبادل الدعم والتنسيق في المنظمات والمحافل الدولية.

    وفي ختام الزيارة، عبر فخامة الرئيس/ شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان عن بالغ تقديره وشكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، على ما لقيه فخامته والوفد المرافق له من حسن استقبال وكرم الضيافة.

    كما قدم فخامته دعوة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، للقيام بزيارة رسمية إلى جمهورية أوزبكستان.

    وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، عن تقديرهما للدعوة التي تلقياها من فخامته للقيام بزيارة لجمهورية أوزبكستان، وتطلعهما إلى تلبيتها في الوقت المناسب للجانبين، مع تمنياتهما لفخامته موفور الصحة والسعادة، وللشعب الأوزبكي الشقيق بالمزيد من التقدم والرقي والازدهار.

  • سمو ولي العهد يستقبل زعيم تيار الحكمة في جمهورية العراق

    سمو ولي العهد يستقبل زعيم تيار الحكمة في جمهورية العراق

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، في جدة، اليوم، زعيم تيار الحكمة في جمهورية العراق السيد عمار الحكيم.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات السعودية العراقية، وعدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية العراق عبدالعزيز الشمري.

    فيما حضر من الجانب العراقي نائب رئيس تيار الحكمة السيد محسن الحكيم.

  • القيادة تعزي رئيس الجزائر إثر الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية وما نتج عنها من وفيات وإصابات

    القيادة تعزي رئيس الجزائر إثر الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية وما نتج عنها من وفيات وإصابات

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إثر الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

    وقال الملك المفدى: ” علمنا بنبأ الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نبعث لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيق أحر التعازي وأصدق المواساة، لنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظكم وشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب “.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إثر الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.
    وقال سمو ولي العهد: ” تلقيت نبأ الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين كافة عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلاً الله تعالى الرحمة للمتوفين، والشفاء العاجل لجميع المصابين، إنه سميع مجيب ” .

  • “الداخلية” تُوَقِّعُ عددًا من المشاريع للمديرية العامة للأمن العام ضمن برنامج جودة الحياة

    “الداخلية” تُوَقِّعُ عددًا من المشاريع للمديرية العامة للأمن العام ضمن برنامج جودة الحياة

    وَقَّعَ مكتب تحقيق الرؤية بوزارة الداخلية عقودًا لعدد من المشاريع للمديرية العامة للأمن العام ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية السعودية 2030، مع عدد من شركات القطاع الخاص، شملت مبادرة تطوير منصة القضايا “أمن”، ومبادرة المراكز الرائدة، ومبادرة تجهيز مراكز الشرط المتحركة “المتنقلة”، بحضور معالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي.

    وأوضحَ معالي مدير الأمن العام أن مؤشرات الأمن التي حقَّقَتها الوزارة وانعكاسها إيجابًا على جودة الحياة في المملكة لم تكن لتتم لولا الدعم السخي من خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز آل سعود، وصاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمدِ بنِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز وليِّ العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله-، ومتابعة من صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزيرِ الداخلية.

    حضرَ التوقيع الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة خالد البكر ومدير عام مكتب تحقيق الرؤية بوزارة الداخلية سلطان المطيري.

  • اجتماع الطاولة المستديرة يؤكد الشراكة الإستراتيجية بين المملكة وأوزبكستان

    اجتماع الطاولة المستديرة يؤكد الشراكة الإستراتيجية بين المملكة وأوزبكستان

    انطلق – اليوم – في جدة اجتماع الطاولة المستديرة مع القطاع الخاص بالمملكة العربية السعودية، بحضور فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وممثلي القطاع الخاص والمسؤولين من البلدين.

    ورحَّبَ المهندسُ الفالح – في كلمته الافتتاحية- بفخامة رئيس جمهورية أوزباكستان شوكت ميرزيوييف والوفد المرافق له، مؤكدًا أن إقامة هذا الاجتماع يأتي من أهمية تعميق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

    وأكد معاليه حرص المملكة على تشجيع وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الفرص الاستثمارية الهائلة المتاحة في كل من أوزبكستان والمملكة والاستفادة من الفرص الاستثمارية النوعية التي تزخر بها المملكة في جميع القطاعات الاستثمارية، منوهاً إلى أن اجتماع الطاولة المستديرة يهدف لتقوية التعاون بين الشركات السعودية والأوزبكية لبحث توسيع الشراكة الاستثمارية بين البلدين ومجالاتها، واستكشاف فرص الاستثمار والشراكة بين الجانبين في جميع القطاعات الاستثمارية، مشيرًا إلى أن المملكة ومن خلال رؤية 2030 أصبحت من الدول الأكثر تنافسية عالمياً، وطورت إمكانات هائلة لتوسيع علاقتها الاستثمارية والتجارية مع مختلف دول العالم بشكل كبير.

    الجدير بالذكر أن الاجتماع يأتي في إطار سعي البلدين لتحقيق التكامل والاستفادة من الإمكانات الاستثمارية الكبرى، ودفع التعاون الثنائي الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز استغلال الفرص الواعدة في القطاعات المختلفة.