Category: المملكة

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية من متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان الأودية والسيول مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على منطقتي عسير وجازان, في حين تستمر فرصة تكون السحب الرعدية الممطرة مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق الشرقية والرياض والقصيم كذلك على أجزاء من منطقتي نجران والباحة يمتد تأثيرها على الاجزاء الجنوبية من مرتفعات منطقة مكة المكرمة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-35كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى غربية بسرعة 12-30كم/ساعة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى شرقية بسرعة 12-35كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

  • استبدال كسوة الكعبة المشرفة.. اليوم

    استبدال كسوة الكعبة المشرفة.. اليوم

    قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي – اليوم – باستبدال كسوة الكعبة المشرفة كما جرت العادة السنوية بإشراف من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وذلك من خلال فريق عمل محدد من مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، حيث بدأ الفريق بتفكيك الكسوة القديمة وتركيب الجديدة، ثم تثبيتها في أركان الكعبة وسطحها.

    وتم تركيب الكسوة الجديدة والمكونة من أربعة جوانب مفرقة وستارة الباب، حيث رُفع كل جنب من جوانب الكعبة الأربعة على حدة إلى أعلى الكعبة المشرفة تمهيداً لفردها على الجنب القديم، وتثبيت الجنب من أعلى بربطها وإسقاط الطرف الآخر من الجنب، بعد أن حُلّت حبال الجنب القديم، بتحريك الجنب الجديد إلى أعلى وأسفل في حركة دائمة، بعدها سقط الجنب القديم من أسفل وبقي الجنب الجديد، وتكررت العملية أربع مرات لكل جانب إلى أن اكتمل الثوب، ثم بعدها وُزن الحزام على خط مستقيم للجهات الأربع بخياطته.

    وبدأت هذه العملية أولاً من جهة الحطيم، لوجود الميزاب الذي له فتحة خاصة به بأعلى الثوب، وبعد أن تُثبتت كل الجوانب تُثبتت الأركان بحياكتها من أعلى الثوب إلى أسفله، وبعد الانتهاء من ذلك وضعت الستارة التي احتاج وضعها إلى وقت وإتقان في العمل، وذلك بعمل فتحة تقدر بمساحة الستارة في القماش الأسود والتي تقدر بحوالي 3.30 أمتار عرضاً حتى نهاية الثوب، ومن ثم تم عمل ثلاث فتحات في القماش الأسود لتثبيت الستارة من تحت القماش، وأخيرًا ثُبتت الأطراف بحياكتها في القماش الأسود على الثوب.

    و تتوشح الكسوة من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء “بطريقة الجاكارد” كتب عليها لفظ “يا الله يا الله” “لا إله إلا الله محمد رسول الله” و”سبحان الله وبحمده” و”سبحان الله العظيم” و”يا ديان يا منان” وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة جميعها.

    ويبلغ عدد قطع حزام كسوة الكعبة المشرفة 16 قطعة، بالإضافة إلى ست قطع و12 قنديلًا أسفل الحزام وأربع صمديات توضع في أركان الكعبة وخمس قناديل “الله أكبر” أعلى الحجر الأسود، إلى جانب الستارة الخارجية لباب الكعبة المشرفة.

    و تستهلك الكسوة نحو 850 كلغ من الحرير الخام الذي صُبغ داخل المجمع باللون الأسود، و120 كلغ من أسلاك الذهب، و100 من أسلاك الفضة.

    ويعمل في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة قرابة 200 صانع وإداري، وجميعهم من المواطنين المدربين والمؤهلين والمتخصصين ويتضمن المجمع عدة أقسام هي: المصبغة والنسيج الآلي، والنسيج اليدوي، والطباعة، والحزام، والمذهبات، والخياطة وتجميع الكسوة الذي يضم أكبر مكينة خياطة في العالم من ناحية الطول، حيث يبلغ طولها 16 متراً وتعمل بنظام الحاسب الآلي، بالإضافة إلى بعض الأقسام المساندة مثل: المختبر والخدمات الإدارية والجودة والعلاقات العامة والصحية للعاملين والسلامة المهنية بالمجمع.

  • مؤسسةُ محمد بن سلمان “مسك” تطلقُ مبادرةَ مجلس أثر الشباب

    مؤسسةُ محمد بن سلمان “مسك” تطلقُ مبادرةَ مجلس أثر الشباب

    أطلقَتْ مؤسسةُ محمد بن سلمان “مسك” في مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية بمدينة الرياض – أمس – “مبادرة مجلس أثر الشباب”، التي تُعدُّ أولَ منصةٍ معنيّةٍ بدعم نمو المنظمات الشبابية عن طريق توفير بيئة فعَّالة ومشاركة الخبرات والمعلومات التي تخدمُ المنظماتِ في القطاع غير الربحي؛بهدف استدامتها وجعلها أكثرَ فعاليةً، وبما يُعزِّزُ سبلَ الترابط بين العاملين في القطاع، وخلق فرص جديدة لتعظيم أثر المنظمات الشبابية النوعية.

    وتضمُّ مبادرةُ المنظمات الشبابية غير الربحية الجمعياتِ والمؤسساتِ الأهلية، إضافةً للخبراء والمتخصصين في القطاع غير الربحي و الحكومي والخاص، كما تضمُّ المتطوعين في البرامج الشبابية والجهات التي تخرجت من برنامج بناء المنظمات الشبابية غير الربحية التابع لمسار “مسك للمجتمع”.

    كما أطلقَتْ مؤسسةُ الأمير محمد بن سلمان “مسك ” برنامجَ حاضنة المنظمات الشبابية غير الربحية الذي يمثِّلُ انطلاقةَ الدفعة الثانية لحاضنة المنظمات الشبابية غير الربحية 2022، و يُعَدُّ فرصةً للمبادرات الشبابية والجمعيات حديثة التأسيس، لتسريع نموِّها وتوسعها ومضاعفة أثرها المجتمعي.

    ويشاركُ في البرنامج من أصل 226 جهةً، “7” مبادرات وجمعيتان تبدأ رحلتها في البرنامج للإرشاد والتوجيه بعد غدٍ، إذْ جرى قبول كلٍّ من: جمعية الألعاب الرقمية، مبادرة روبو طويق، مبادرة منصة وسيلة، مبادرة مجتمع معين، مبادرة رواسي شبابية، المبادرة السعودية لتقنية النانو، جمعية تراميم، مبادرة حجاز بلوجرز، ومبادرة الإنتاج المسرحي.

    ويتضمَّنُ برنامجُ المنظمات الشبابية غير الربحية الذي يستمرُ ثلاثةَ أشهر مادةً تدريبيةً على منصة “مكان مسك”؛بهدف تطوير خدمات الجهات المشاركة وبناء قدراتها التنظيمية المختلفة في شتّى الجوانب،التي تشمل إدارة المشاريع التنموية وإدارة الموارد البشرية والحوكمة والاستدامة المالية، والتواصل، إلى جانب زيادة الأثر وقياسه.

    ويُختتمُ البرنامجُ بحفل ختامي، وفعالية تقديم العروض التي ستقام في نوفمبر المقبل، لجميع المشاركين من أجل قياس أثر البرنامج والاحتفاء بالجهود المقدمة خلال الرحلة، حيث ستقوم جميع الجهات المشاركة في البرنامج بتقديم عرض لمشاريع مجتمعية تخدم الشباب؛وذلك بهدف الحصول على دعم مالي من مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” لتنفيذه.

  • مجرّة “درب التبانة” تزيّن سماء العلا في فصل الصيف

    مجرّة “درب التبانة” تزيّن سماء العلا في فصل الصيف

    تعد مدينة العلا إحدى الوجهات السياحية التي يقصدها الناس من مختلف أنحاء العالم على مدار العام، لما تحتويه من طبيعة متنوعة، ومواقع أثرية تعاقبت عليها العديد من الحضارات منذ آلاف السنين.

    وفي فصل الصيف يقوم العديد من السياح بقطع مسافات طويلة وسط جبال العلا الشامخة، للبحث عن الهدوء، والابتعاد عن زحام المدن، والتلوث الضوئي، لمشاهدة النجوم في السماء الصافية، وأخذ الصور والفيديوهات الاحترافية، من خلال شركات معتمدة ومخصصة لتنظيم الرحلات.

  • الدفاع المدني يدعو إلى توخي الحيطة والحذر

    الدفاع المدني يدعو إلى توخي الحيطة والحذر

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى توخّي الحيطة والحذر من استمرارية فرص هطول الأمطار الرعدية على أجزاء من مناطق المملكة، ابتداءً من يوم غد السبت وحتى يوم الأربعاء المقبل.

    وبيّنت المديرية أن مناطق عسير ونجران وجازان والباحة ستتأثر بأمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة السرعة، قد تؤدي إلى جريان السيول، كما ستتأثر مناطق الرياض والشرقية والقصيم وحائل بأمطار خفيفة إلى متوسطة.

    وأهاب المتحدث الرسمي للمديرية العقيد محمد الحمادي، بتوخّي الحيطة والحذر من المخاطر المحتملة في مثل هذه الأجواء، والابتعاد عن أماكن تجمع السيول، والالتزام بتعليمات الدفاع المدني المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، حفاظاً على سلامتهم.

  • القبض على (3) مقيمين بحوزتهم 5.58 كجم من مادة الشبو المخدر

    القبض على (3) مقيمين بحوزتهم 5.58 كجم من مادة الشبو المخدر

    قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على “3” مقيمين من الجنسية الباكستانية بالمنطقة الشرقية، بحوزتهم “5.58” كيلوجرامات من مادة الميثامفيتامين “الشبو” المخدر.

    وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية لدعم التعليم في اليمن

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية لدعم التعليم في اليمن

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، اتفاقية لتنفيذ مشروع دعم التعليم في اليمن.

    ووقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، وذلك في مقر المركز بالرياض.

    وسيتم من خلال المشروع توفير الزي المدرسي والحقيبة المدرسية لـ 11,586 طفلاً يمنياً، وإعادة تأهيل وتحسين البيئة التحتية لـ 23 مدرسة في محافظات حضرموت، المهرة، عدن، حجة.

    ويهدف المشروع إلى زيادة إمكانية الوصول إلى التعليم الأساسي والثانوي للطلاب اليمنيين، وتحسين ظروف التعلّم، وتعزيز قدرات قطاع التعليم من خلال تقليل نسبة تسرب الطلاب من المدارس وتوفير بيئة دراسية آمنة لهم.

    ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإنسانية التي تنفذها المملكة ممثلة بالمركز لدعم القطاع التعليمي في اليمن.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 3000 سلة غذائية لمتضرري الفيضانات في باكستان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 3000 سلة غذائية لمتضرري الفيضانات في باكستان

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 3000 سلة غذائية لمتضرري الفيضانات في مناطق لاسبيلا، وخوزدار، وكويتا، وبشين، وقلعة سيف الله، وقلعة عبدالله في إقليم بلوشستان بجمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 21.000 فرد.

    وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للدول والشعوب المتضررة في جميع أنحاء العالم.

  • سمو وزير الطاقة يجتمع مع نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي في الرياض

    سمو وزير الطاقة يجتمع مع نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي في الرياض

    اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان؛ وزير الطاقة، اليوم في الرياض، مع معالي نائب رئيس مجلس الوزراء في الاتحاد الروسي ألكسندر نوفاك.

    وناقش الاجتماع مستجدات أعمال اللجنة السعودية ـ الروسية المشتركة، وبحث فرص التعاون بين البلدين في إطارها.

  • المملكة وفرنسا.. علاقات متطورة وشراكة إستراتيجية نحو آفاق واعدة

    المملكة وفرنسا.. علاقات متطورة وشراكة إستراتيجية نحو آفاق واعدة

    تتسم العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية بالتطور والنمو في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية، وتتوافق وجهات نظر البلدين الصديقين ورؤاهما حيال الكثير من القضايا المشتركة.

    وتكتسب العلاقات أهمية خاصة في ظل تسارع التغيرات الدولية والإقليمية التي تتطلب تبادل الآراء وتنسيق المواقف بين المملكة والدول الصديقة التي تتبوأ فرنسا منها موقعًا متميزًا.

    ويزخر أرشيف ذاكرة العلاقات السعودية الفرنسية بصور تجسد شراكة تنمية، وصداقة متينة بين البلدين، تمضي قدماً بقوة وثبات، وسجلت في مختلف الميادين خطوات رائدة وثابتة.

    وشهدت العلاقات الثقافية التاريخية بين البلدين على مدى العقود الستة الماضية تعاوناً مستمراً في مختلف المجالات، ويسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في هذه المجالات لاسيما تطوير المتاحف، والصناعة السينمائية، والتراث، وهناك تعاون للتطوير المستدام لمنطقة العلا، تسهم من خلاله فرنسا بدعم التطوير الثقافي والسياحي لهذه المنطقة الزاخرة بالإمكانيات.

    وتهدف سياسة البلدين الصديقين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، إلى الإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في العالم بشكل عام وفي المنطقة بشكل خاص.

    وتحرص فرنسا على شراكتها مع المملكة وتعتبرها “حليفاً وثيقاً” يلعب دوراً رئيساً في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي واستقرار المنطقة، لذا تعمل القيادة الفرنسية على التشاور مع القيادة في المملكة في شأن القضايا والأزمات الراهنة وسبل معالجتها.

    وتتعاون المملكة مع فرنسا في جهود محاربة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره ودوافعه، ويعكس ذلك مساهمة المملكة بتقديم 100 مليون دولار في إطار “تحالف الساحل” للتصدي للإرهاب.

    وتتوافق وجهات نظر الجانبين السعودي والفرنسي حول العديد من القضايا، ومنها أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية في لبنان كمطلب دولي لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبنان بعيداً عن التدخلات الخارجية، وأهمية بذل الجهود لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وضرورة العمل المشترك، وتعزيز التواصل والتشاور حيال التحديات التي تشهدها المنطقة.

    ويرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن استبعاد المملكة من مفاوضات الاتفاق النووي لإيران في العام 2015 كان خطأً جسيماً بحق المملكة وأمنها والأمن الإقليمي، مع دعم الجهود والمبادرات التي تهدف لتعزيز الاستقرار الإقليمي والحيلولة دون حصول إيران على سلاح نووي.

    وقد بدأت بوادر العلاقات بين المملكة وفرنسا عام 1926م عندما أرسلت فرنسا قنصلاً مكلفًا بالأعمال الفرنسية لدى المملكة، ثم أنشأت بعثة دبلوماسية في جدة عام 1932م.

    وتوالت خطوات إرساء العلاقات، حيث دخلت مرحلة جديدة ومتميزة عقب زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز لفرنسا عام 1967م ولقائه الرئيس الفرنسي شارل ديغول، فقد مثلت تلك الزيارة دعمًا وتطورًا ليشمل مجالات أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

    وشهد تاريخ العلاقات بين البلدين تبادل الزيارات بين قيادات البلدين، وكبار المسؤولين فيهما، مما شكلت حلقات في سلسلة توثيق وتطوير العلاقات وتنسيق الجهود بما يعود بالمصالح المشتركة على المنطقة والشعبين الصديقين.

    وفي عام 1986م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ حينما كان أميرًا لمنطقة الرياض وفخامة الرئيس الفرنسي – وقتذاك – جاك شيراك، معرض المملكة بين الأمس واليوم في باريس، حيث تعرف الزائرون من خلاله على ماضي المملكة وتقاليدها وقيمها الدينية والحضارية ونموها الحديث ومنجزاتها العملاقة.

    وقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في 1997م بزيارة لجمهورية فرنسا، ووقع مع عمدة باريس جان لييري ميثاق تعاون وصداقة بين مدينتي الرياض وباريس.

    واستمراراً لهذه العلاقات المتميزة التي يشهدها البلدان الصديقان، وتعزيزاً لها، جاءت الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ إلى فرنسا في عام 2018م؛ لتوطيد هذه العلاقات ودفعها قدمًا إلى الأمام، بما يتواءم مع البرامج المشتركة والمشروعات التنموية وفق رؤية المملكة 2030، وفي مجالات الشراكة الاستثمارية القائمة، وتنويع القاعدة الاقتصادية.

    وشهدت زيارة سمو ولي العهد لفرنسا في العام 2018 توقيع 19 بروتوكول اتفاق بين شركات فرنسية وسعودية، بقيمة إجمالية تزيد على 18 مليار دولار، شملت قطاعات صناعية مثل البتروكيميائيات ومعالجة المياه، إضافة إلى السياحة والثقافة والصحة والزراعة.

    ومن الجانب الآخر استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ في ديسمبر 2021 فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية في جميع المجالات، وأكدا أهمية تعزيز العمل المشترك والدفع بالعلاقات الثنائية إلى مزيد من التعاون الوثيق والبناء المبني على الثقة والمصالح المشتركة، بما يأخذ بالشراكة الإستراتيجية بين البلدين إلى آفاق جديدة واعدة.

    ووقع البلدان، على هامش الزيارة عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات “الثقافية، والسياحية، والتقنية الرقمية، والفضاء”، إضافة إلى اتفاقية إنشاء المركز الثقافي الفرنسي “فيلا الحجر” في محافظة العلا، وإقامة منشأة لإنتاج هياكل الطائرات “صناعات عسكرية”، وصيانة محركات الطائرات.

    كما أشاد فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية خلال الزيارة بمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وأكد على أهمية التعاون لتنفيذ هذه المبادرات، كما تدرس فرنسا والسعودية فرص تطوير إنتاج الهيدروجين النظيف في المملكة، بالإضافة إلى استخداماته المختلفة للمشاركة في تحويل الاقتصادات إلى اقتصادات خالية من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

    وتشدد المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية على أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، مع ضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر، بما في ذلك من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون كإطار متكامل وشامل لمعالجة انبعاث الاحتباس الحراري.

    ويؤكد الطرفان أهمية التعاون بين البلدين لدراسة فرص تطوير إنتاج الهيدروجين النظيف في المملكة، إضافة إلى استخداماته المختلفة للمشاركة في تحويل الاقتصادات إلى اقتصادات خالية من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وفي التحول في مجال الطاقة على المستوى العالمي.

    وتُبرز الزيارات المتبادلة بين المسؤولين العسكريين والأمنيين في البلدين تقارب وجهات النظر السياسية وتعزيز التعاون الأمني والعسكري بينهما، ويتمثل التعاون في هذا المجال في التدريب الأمني وتسليح القوات البرية والبحرية والجوية في المملكة، حيث وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا في عام 1429هـ اتفاقية أمنية في مجال قوى الأمن والدفاع.

    وفي المجال الاقتصادي رحبت المملكة العربية السعودية بزيادة تعاون الشركات الفرنسية في القطاعات في إطار رؤية المملكة 2030، بما فيها الطاقة، وإدارة المياه والنفايات، والمدن المستدامة، والنقل، والطيران المدني، وحلول التنقل، والاقتصاد الرقمي، والصحة، كما ترغب فرنسا باستقطاب الاستثمارات السعودية في القطاع العام والخاص، لا سيما قطاعات التقنيات الجديدة والشركات الناشئة وصناعة المستقبل، وتتطلع المملكة العربية السعودية لتعزيز استثمارات القطاع الخاص السعودي في السوق الفرنسي.

    وتجمع المملكة وفرنسا علاقات متينة في مجالات الطاقة، والتي تتمثل في العديد من المشروعات في مجالات تكرير البترول، وإنتاج البتروكيماويات، وقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، “، وأمن المحطات والشبكات الكهربائية، وموثوقية الخدمة، وتبادل الخبرات في الربط الكهربائي.

    وزاد عدد الشركات الفرنسية المستثمرة في المملكة من 259 شركة في العام 2019 إلى 336 شركة في العام 2022، وعمل البلدان على تعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية وبناء شراكات طويلة الأمد بين القطاع الخاص في المملكة وفرنسا وتوسعة نطاقها، عبر توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج “ريادة الشركات الوطنية” في وزارة الاستثمار السعودية وبرنامج “بزنس فرانس”.

    وتوجد العديد من المشاريع السعودية الفرنسية المشتركة، من أبرزها مصفاة ساتورب المشتركة بين شركتي أرامكو السعودية وتوتال إنرجي الفرنسية، وشركة “EDF” الفرنسية للطاقة المتجددة التي تترأس ائتلاف تطوير مشروع مزرعة الرياح في محافظة دومة الجندل، وشراكات أخرى في المجالات اللوجستية، منها شركة مترو العاصمة “كامكو JV” بمدينة الرياض.

    وتعمل الشركات الفرنسية في قطاعات النقل، والطيران، والنفط، وإنتاج الطاقة، والطاقات المتجددة، والمياه، وتدوير النفايات، والبناء، وتركز حالياً على عدد من القطاعات في المملكة، مثل: الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والثقافة، والضيافة، والتقنيات الزراعية، والتقنية الحيوية، والصحة.

    وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وفرنسا في العام 2021 ما قيمته 7.155 مليارات دولار، حيث جاءت المملكة في المرتبة 32 في قائمة الدول التي تستورد منها فرنسا بقيمة 3.915 مليارات دولار، كما احتلت المملكة المرتبة 53 في قائمة الدول المستقبلة لصادرات فرنسا بقيمة 3.240 مليارات دولار.

    وتعد المنتجات المعدنية، والمنتجات الكيماوية العضوية، وألمنيوم ومصنوعاته، ولدائن ومصنوعاتها، أهم السلع التي تصدرها المملكة إلى فرنسا، بينما تعد منتجات الصيدلة، والزيوت العطرية ومستحضرات التجميل، والسيارات وأجزاؤها، والآلات والأدوات الآلية وأجزاؤها أهم السلع التي تستوردها المملكة من فرنسا.

    وتنظر المملكة إلى السوق الفرنسية باعتبارها من الأسواق العالمية المهمة للصادرات السعودية غير النفطية، وقد انعكس ذلك في نمو صادرات المملكة إلى فرنسا من 3.2 إلى 4.2 مليار دولار بين العامين 2017 و2019.

    ووسع البلدان نطاق التعاون بين الجامعات والكليات التقنية ومراكز الفكر والأبحاث في المملكة وفرنسا، إضافة إلى التعاون في مجالات البحوث العلمية والتطوير والابتكار، ويبلغ إجمالي عدد الطلاب السعوديين المبتعثين حالياً في الجمهورية الفرنسية 996 طالباً، فيما يبلغ عدد الطلاب الفرنسيين الدارسين في المملكة حالياً 259 طالباً.

    وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظه الله- الحالية إلى الجمهورية الفرنسية، بعد زيارة فخامة رئيس الجمهورية الفرنسي السيد مانويل ماكرون إلى المملكة في أواخر العام الماضي 2021، وذلك في إطار تطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، والجهود المبذولة لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع.

    ويسعى البلدان خلال الزيارة إلى تنسيق المواقف بين المملكة وفرنسا حيال مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ودول الساحل الأفريقية، لاسيما سلوك إيران المزعزع لأمن واستقرار المنطقة وملفها النووي وبرنامجها الصاروخي، ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

  • بيان ختامي لزيارة سمو ولي العهد إلى الجمهورية الفرنسية

    بيان ختامي لزيارة سمو ولي العهد إلى الجمهورية الفرنسية

    صدر بيان ختامي لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، للجمهورية الفرنسية، فيما يلي نصه: 1 ـ في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية وبدعوة كريمة من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية / إيمانويل ماكرون، قام صاحب السمو الملكي / الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، بزيارة رسمية للجمهورية الفرنسية خلال المدة 28 – 30 / 12 / 1443هـ الموافق 27 – 29 / 7 / 2022هـ، حيث التقى سموه الكريم بفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية / إيمانويل ماكرون، ونقل سموه الكريم في مستهل اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – إلى فخامته.

    2 ـ وقد جرى خلال اللقاء عقد جلسة مباحثات رسمية تم استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وسبل تطويرها في جميع المجالات، وتم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

    3 ـ وشملت المباحثات سبل تعميق الشراكة الاستثمارية بين البلدين عبر رفع وتيرة التعاون الاستثماري والاقتصادي، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، والالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات وليس على المصادر.

    4 ـ وتطرقت المباحثات إلى جوانب الشراكة الاستراتيجية وسبل تطويرها، وأهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية، واستقرار الامدادات الغذائية من القمح والحبوب لكافة دول العالم وعدم انقطاعها، والحفاظ على وفرة المعروض واستقرار الأسعار.

    5 ـ وجرى التأكيد خلال المباحثات على ضرورة التقييم المستمر للتهديدات المشتركة لمصالح البلدين ولأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، وأهمية تعزيز التعاون والشراكة في المجالات الدفاعية.

    كما تناولت المباحثات مناقشة سبل تطوير وتعزيز التعاون والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها مكافحة الإرهاب وتمويله ومكافحة الجرائم بجميع أشكالها، وتبادل الخبرات والتدريب.

    6 ـ كما تطرقت المباحثات إلى أهمية حل النزاعات الدولية بالطرق الدبلوماسية والسلمية، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار واحترام وحدة وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    7 ـ وأشاد الجانب الفرنسي بجهود المملكة ودعمها للهدنة في اليمن، كما جرى الأعراب عن تقدير المملكة لدعم فرنسا للجهود الأممية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفقاً للمرجعيات الثلاث.

    8 ـ وتم التطرق في المباحثات إلى دعم البلدين لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وأهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة، وأعربا عن ارتياحهما لعمل الصندوق السعودي ـ الفرنسي لدعم العمل الإنساني والإغاثي في لبنان بأعلى معايير الشفافية.

    9 ـ وتناولت المحادثات تطابق وجهات النظر حول ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

    10 ـ وشملت المحادثات أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا يحافظ على وحدة أراضي سوريا وسلامة شعبها.

    كما تطرقت إلى الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وضمان سلمية برنامج إيران النووي، وحث إيران على التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

    11 ـ وعبر صاحب السمو الملكي ولي العهد لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون عن تقدير المملكة لتأييد فرنسا لترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030.

    12 ـ وفي ختام الزيارة أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء عن شكره وتقديره لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية الرئيس / إيمانويل ماكرون على ما حظي به والوفد المرافق له من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

    ومن جانبه أعرب فخامته عن أطيب تمنياته بالصحة والسعادة لسموه، وبالمزيد من التقدم والرقي لشعب المملكة العربية السعودية الصديق.

  • وصول أكثر من 261 ألف حاج إلى المدينة المنورة

    وصول أكثر من 261 ألف حاج إلى المدينة المنورة

    وصل إلى المدينة المنورة أمس, 9694 حاجاً من عدة جنسيات، ليبلغ إجمالي الحجاج الذين وصلوا إلى المدينة المنورة بعد الحج 261857 حاجاً.

    وأوضحت إحصائية وزارة الحج والعمرة لحركة استقبال ومغادرة الحجاج في المدينة المنورة أن مركز الهجرة بالمدينة المنورة استقبل 249417 حاجاً، قدموا براً بواسطة الحافلات بعد أدائهم مناسك الحج, فيما استقبل مركز حجاج البر 8165 حاجاً, في حين وصل 4166 حاجاً إلى المدينة المنورة عبر رحلات قطار الحرمين السريع.

    وبيّنت الإحصائية مغادرة 11055حاجاً المدينة المنورة أمس عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي ومركز مراقبة التفويج البري ومركز حجاج البر، بينما بلغ إجمالي الحجاج الذين غادروا المدينة المنورة إلى أوطانهم خلال موسم ما بعد الحج عبر كافة المنافذ 180755 حاجاً, فيما بلغ عدد الحجاج المتبقين في المدينة المنورة 81102 حاجاً مساء أمس.

    وتضمنت أعمال وكالة وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة خلال موسم حج هذا العام تنفيذ 925 زيارات ميدانية لتقييم مساكن الحجاج في المدينة المنورة، في حين بلغ إجمالي حالات التفويج على السكن التي جرى مباشرتها 2558 عملية تفويج منذ بدء الموسم، بينما بلغ عدد الحجاج الذين جرى إرشادهم في مختلف مواقع الخدمة 1147 حاجاً, بالإضافة إلى تنفيذ 54 زيارةً لتفقد الحالة الصحية لحجاجٍ منومين في مستشفيات المدينة المنورة خلال موسم ما قبل الحج، وتنفيذ 399 زيارةً ميدانية لتقييم أداء مقدمي الخدمات للحجاج في مختلف محاور الخدمة.