Category: المملكة

  • البعثة الأمريكية لدى المملكة تعلن عن تمديد صلاحية تأشيرة الزيارة للسعوديين إلى عشر سنوات

    البعثة الأمريكية لدى المملكة تعلن عن تمديد صلاحية تأشيرة الزيارة للسعوديين إلى عشر سنوات

    أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرياض أنه تم التوصل إلى اتفاق لتمديد مدة صلاحية تأشيرات الزيارة (بي 1 / بي 2) للمواطنين السعوديين من خمس سنوات إلى عشر سنوات، اعتباراً من 1 اغسطس 2022 وذلك من خلال التعاون الوثيق مع حكومة المملكة العربية السعودية وعلى أساس المعاملة بالمثل، لتسهيل السياحة والأعمال بين البلدين.

    ويساهم تسهيل السفر بشكل كبير في ازدهار اقتصاد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تنمية الشراكات التجارية ويزيد من تعزيز التفاهم المتبادل بين المواطنين الأمريكيين والسعوديين.

    ولقد صدر قرار تمديد مدة صلاحية التأشيرة بناءً على جهود سابقة لتسهيل السفر لأغراض السياحة والتجارة وصدر هذا القرار مكملاً لبرنامج الإعفاء من المقابلة والذي تم الإعلان عنه في وقت سابق من هذا العام وبموجب برنامج الإعفاء من المقابلة قد يتأهل المواطنون السعوديون الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، والراغبين في تجديد تأشيرات الزيارة التي انتهت صلاحيتها لمدة لا تقل عن 48 شهراً، للحصول على إعفاء من المقابلات الشخصية.

    ولمزيد من المعلومات حول برنامج الإعفاء من المقابلة وتمديد صلاحية التأشيرة، يرجى زيارة الروابط التالية: www.USTravelDocs.com/sa  و  www.travel.state.gov.

  • قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في “قمة جدة للأمن والتنمية” يتوافدون إلى جدة

    قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في “قمة جدة للأمن والتنمية” يتوافدون إلى جدة

    بدأ أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في “قمة جدة للأمن والتنمية” التوافد إلى مدينة جدة اليوم.

    فقد وصل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.

    كما كان في استقباله معالي وزير الدولة عضور مجلس الوزراء محمد آل الشيخ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي.

    ويضم الوفد الرسمي المصري معالي وزير الخارجية سامح حسن شكري، ورئيس المخابرات العامة اللواء عباس مصطفى كامل محمد، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد محمد علي محمد سيد أحمد، وسفير جمهورية مصر العربية في المملكة أحمد فاروق محمد توفيق، والمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية السفير بسام عصام راضي عبدالحميد راضي، ومكتب السيد رئيس الجمهورية: اللواء نزيه محمد مصطفى عميرة ، و سكرتير الرئيس العميد تامر عصام الدين فتحي إبراهيم فتحي احمد وأمين رئاسة الجمهوريةمحمد يحيى جاد سعيد.

    كما وصل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت.
    ويضم الوفد الرسمي الكويتي معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح، ومعالي وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ومعالي وزير المالية ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبدالوهاب محمد الرشيد، ووكيل الشؤون الخارجية بمكتب سمو ولي العهد مازن عيسى العيسى، وسفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ علي الخالد الجابر الصباح، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية حمد راشد المري, ومدير المراسم والتشريفات مبارك جاسم الجاسم, ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية المستشار أحمد الشريم.

    كما وصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبد العزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية (الوزير المرافق) وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات تركي الدخيل.
    ويضم الوفد الرسمي الإماراتي، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني ، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة ، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومعالي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني علي محمد الشامسي، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، ومعالي وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ومعالي رئيس جهاز الشؤون التنفيذية خلدون خليفة المبارك.

    كما وصل صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة سلطان عُمان.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبد العزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء والمبعوث لشؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير (الوزير المرافق)، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان عبدالله العنزي.
    ويضم الوفد الرسمي العُماني، معالي وزير الخارجية السيد بدر بن حمد البوسعيدي، ومعالي وزير الإعلام الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي، ومعالي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات المهندس سعيد بن حمود المعولي، وسفير سلطنة عُمان المعتمد لدى المملكة صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد، والمستشار خليفة بن حمد البادي، والمستشار سيف بن أحمد الصوافي، ورئيس دائرة مكتب وزير الخارجية السفير خالد بن هاشل المصلحي ، والمستشار فهد بن عبدالرحمن العجيلي.

    كما وصل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين, وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني ( الوزير المرافق ) ، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين.
    ويضم الوفد الرسمي البحريني صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والممثل الشخصي لجلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة، والممثل الخاص لجلالة الملك سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، ووزير الديوان الملكي صاحب المعالي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة، ومستشار جلالة الملك للشؤون الدبلوماسية معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، ومستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام نبيل بن يعقوب الحمر ،ووزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، ووزير المالية والاقتصاد الوطني معالي الشيخ سلمان بن خليفة بن سلمان آل خليفة.

    كما وصل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبد العزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة ( الوزير المرافق ) ، وصاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر.
    ويضم الوفد الرسمي القطري، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري الشيخ سعود بن عبدالرحمن حسن علي آل ثاني، ورئيس جهاز أمن الدولة عبدالله بن محمد مبارك صالح الخليفي، ومدير إدارة الدراسات والبحوث بالديوان الأميري محمد بن ناصر محمد آل فهيد الهاجري، وسفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الشيخ مشعل بن حمد محمد جبر آل ثاني، ومدير إدارة الشؤون الأمريكية السفير عيسى بن محمد عيسى الخميس المناعي، وسفير دولة قطر في المملكة بندر بن محمد العطيةكما وصل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبد العزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة ( الوزير المرافق ) ، وصاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر.
    ويضم الوفد الرسمي القطري، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري الشيخ سعود بن عبدالرحمن حسن علي آل ثاني، ورئيس جهاز أمن الدولة عبدالله بن محمد مبارك صالح الخليفي، ومدير إدارة الدراسات والبحوث بالديوان الأميري محمد بن ناصر محمد آل فهيد الهاجري، وسفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الشيخ مشعل بن حمد محمد جبر آل ثاني، ومدير إدارة الشؤون الأمريكية السفير عيسى بن محمد عيسى الخميس المناعي، وسفير دولة قطر في المملكة بندر بن محمد العطية.

    كما وصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك عبد العزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح ( الوزير المرافق ) ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف بن بندر السديري.
    ويضم الوفد الرسمي الأردني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ابن الحسين ولي العهد بالمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة رئيس الوزراء بشر الخصاونه, ومعالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومعالي مستشار جلالة الملك علي أحمد الفزاع العواملة، ومدير مكتب جلالة الملك معالي الدكتور جعفر عبدالفتاح حسان، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة علي الكايد، ومدير مكتب ولي العهد السيد زيد هاني صالح البقاعين، ومدير مكتب جلالة ملك الأردن معاذ عبدالرحمن صالح الزعبي.

  • توقيع المحضر التنفيذي لاتفاق مشروع الربط الكهربائي بين المملكة والعراق

    توقيع المحضر التنفيذي لاتفاق مشروع الربط الكهربائي بين المملكة والعراق

    انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة، وقع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومعالي وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار، المحضر التنفيذي الخاص بمبادئ اتفاق الربط الكهربائي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق، وذلك تنفيذاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في بداية عام 2022.

    ونوّه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، بدور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، بالتعجيل في الربط الكهربائي مع العراق الشقيق، الذي يأتي تأكيداً للتعاون المستمر في المجالات كافة، وخاصةً المجالات الفنية بين البلدين، كما يُعبّر عن رغبة البلدين في توطيد العلاقات الاقتصادية بينهما، وبما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما، والحرص على سرعة تنفيذ المشروع على أرض الواقع.

    وبين سموه أن استكمال هذا المشروع يأتي في إطار رؤية المملكة 2030 وبرامجها التنفيذية، التي تُركز على استثمار الموقع الاستراتيجي للمملكة، وطبيعة الشبكة الكهربائية السعودية، التي تُعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي، لجعل المملكة مركزاً إقليمياً لربط شبكات الطاقة الكهربائية.

    وتعد مذكرة التفاهم الموقعة مع جمهورية العراق، ومشروع الربط الكهربائي نتيجة لدراسة شاملة ومفصلة، قام بها الفريق الفني المشترك بين الجانبين، وتوصّلت الدراسة إلى أن مشروع الربط الكهربائي السعودي العراقي سيسهم في دعم موثوقية الشبكات الكهربائية في البلدين، وتحقيق وفورات اقتصادية، وتعزيز تحقيق مزيج الطاقة الأمثل من الطاقة لإنتاج الكهرباء، ودعم استيعاب الشبكات الكهربائية لدخول الطاقة المتجددة، وتحقيق الاستثمارات المثلى في مشروعات توليد الكهرباء.

    وإضافة إلى ما سيجنيه البلدان من ثمار هذا المشروع، ستُشكّل أعمال الربط الكهربائي بين المملكة والعراق خطوةً لتعزيز فرصة إنشاء سوق إقليمية لتجارة الكهرباء ودعماً لمشاركة البلدين فيها.

    الجدير بالذكر أن توقيع المحضر يأتي إنفاذا لما نصت عليه مذكرة التفاهم بشأن الربط الكهربائي، حيث جرى استكمال الإجراءات اللازمة المتصلة بإبرام اتفاقيات الربط الكهربائي بين الشركة السعودية للكهرباء ووزارة الكهرباء العراقية ممثلة بالشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية/ المنطقة الوسطى في العراق، ويتضمن المحضر الموقع مبادئ اتفاق الربط الكهربائي بين الجانبين، الذي سيربط بين عرعر واليوسفية قرب بغداد بسعة 1000 ميجاوات وجهد 400 كيلو فولت بطول يصل إلى حوالي 435 كم.

  • “الصادرات السعودية” تؤكد عمق العلاقات التجارية بين المملكة والولايات المتحدة

    “الصادرات السعودية” تؤكد عمق العلاقات التجارية بين المملكة والولايات المتحدة

    أكد الرئيس التنفيذي لـ”هيئة تنمية الصادرات السعودية” “الصادرات السعودية” المهندس عبدالرحمن الذكير على عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي رسختها الشراكة الاستراتيجية القائمة على الاحترام والثقة المتبادلين بين البلدين منذ العام 1945، واستمرت وتطورت على مر السنين، وتميزت دائماً بالتنسيق المستمر وبذل الجهود المشتركة لزيادة التعاون وتفعيل المبادلات التجارية وزيادة الاستثمارات المتبادلة في مختلف المجالات.

    وقال الذكير في كلمته بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن للمملكة العربية السعودية “إن حجم صادرات المملكة غير النفطية إلى الولايات المتحدة الأمريكية بلغ في الأعوام الخمسة الماضية من 2016-2021 حوالي 43 مليار ريال شهدت نموًا تصاعديًا على مدار هذه الأعوام لتصل إلى حوالي 11 مليار ريال في عام 2021م مقارنةً بالأعوام السابقة” وأضاف “ومن أهم هذه الصادرات خلال عام 2021 البتروكيماويات التي بلغت 5.

    0 مليار ريال، ومواد البناء 1.

    7 مليار ريال، إضافة إلى الآلات الثقيلة والإلكترونيات التي بلغت 1.

    2 مليار ريال، كما شهدت صادرات المملكة غير النفطية إلى الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعًا بنسبة 10% خلال الربع الأول من العام الحالي 2022 مقارنةً بذات الفترة من العام السابق بإجمالي بلغ 3.

    1 مليار ريال سعودي”.

    واشار إلى أن “رؤية المملكة 2030” جاءت لتعطي دفعاً جديداً لهذه العلاقة الاقتصادية المميزة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي من شأنها تعزيز مستهدفات الرؤية في تنويع مصادر الدخل الوطني عبر زيادة حصة القطاعات غير النفطية، وتعزيز الصادرات غير النفطية.

    وقد أسهمت الرؤية في فتح مجالات عدة لاستثمارات أمريكية عملاقة، لا سيما في قطاعات البتروكيماويات، التعدين، الطاقة المتجددة، السياحة، صناعة الأدوية والخدمات المالية.

    وأكد الذكير على أهمية “هيئة تنمية الصادرات السعودية” والدور المناط بها كهيئة تُعنى بزيادة الصادرات السعودية غير النفطية والانفتاح على الأسواق العالمية، وهي توظف كل إمكاناتها وجهودها للإسهام في رفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي قيمة الناتج المحلي غير النفطي، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، وتتخذ في سبيل ذلك العديد من الإجراءات والمبادرات والتسهيلات التي من شأنها جعل المنتج السعودي منافساً قوياً في الأسواق العالمية والإقليمية وتفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة ومختلف الدول الصديقة، ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، وتقدم الدعم والحوافز للمصدرين مثل إطلاقها لبرنامج تحفيز الصادرات السعودية لتشجيع الشركات السعودية على دخول أسواق التصدير والتوسع فيها، والترويج للمصدرين ومنتجاتهم وتشجيع وصولها إلى الأسواق الأمريكية، من خلال تنظيم معارض متخصصة أو المشاركة فيها، بما يعكس مكانة المنتج السعودي.

    وفي شأنٍ متصل نوه الذكير بأهمية برنامج “صُنع في السعودية”، أحد برامج الهيئة، والمنبثق من برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، أحد أكبر برامج رؤية المملكة 2030 التنموية، والذي تسعى الهيئة من خلاله لتبني رؤية طموحة تتمثل في جعل المنتجات والخدمات الوطنية الخيار المفضّل في الأسواق المحلية والدولية، خصوصاً الأسواق الأمريكية، والذي يضم اليوم أكثر من 50 شريك استراتيجي من القطاعين العام والخاص، وأكثر من 1400 شركة سعودية مسجلة بالإضافة لأكثر من 6000 منتج مسجل يحمل هوية “صناعة سعودية”.

    وختم الذكير حديثه بالتأكيد على استمرار الجهود في دفع هذه العلاقات التجارية الاستراتيجية إلى الأمام، وتوسيعها وتنويعها إلى مجالات تجارية واستثمارية ومعرفية جديدة.

  • سحب رعدية ممطرة على المناطق الجنوبية

    سحب رعدية ممطرة على المناطق الجنوبية

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – ظهور السحب الرعدية الممطرة مصحوبة برياح نشطة تؤدي إلى تدني في الرؤية الأفقية على مناطق نجران، جازان، عسير والباحة قد تمتد إلى مرتفعات مكة المكرمة, في حين يتوقع تكون السحب الرعدية الممطرة مصحوبة برياح نشطة على الأجزاء الجنوبية من المنطقة الشرقية “صحراء الربع الخالي”, كما يستمر نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتي الشرقية والرياض وكذلك تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على طول خط الساحل من الليث إلى جازان.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعة 20-40كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى غربية تتحول تدريجياً إلى شمالية غربية بسرعة 20-40كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الاوسط ومتوسط الموج على الجزئين الشمالي والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية شرقية تتحول تدريجياً شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-30 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

  • المملكة وأمريكا توقعان 18 اتفاقية ومذكرات تعاون في مجالات الفضاء والاستثمار والطاقة والاتصالات والصحة

    المملكة وأمريكا توقعان 18 اتفاقية ومذكرات تعاون في مجالات الفضاء والاستثمار والطاقة والاتصالات والصحة

    وقع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وأصحاب المعالي وزراء الاستثمار والاتصالات والصحة في المملكة العربية السعودية، مع نظرائهم في الولايات المتحدة الأمريكية، 18 اتفاقية ومذكرات للتعاون المشترك في مجالات الطاقة والاستثمار والاتصالات والفضاء والصحة، وذلك على هامش زيارة فخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى المملكة.

    وتأتي تلك الاتفاقيات في ضوء ما توفره “رؤية المملكة 2030” بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ، من فرص واسعة للاستثمار في القطاعات الواعدة، وبما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.

    ومن بين الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، 13 اتفاقية وقعتها وزارة الطاقة، ووزارة الاستثمار، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، وعدد من شركات القطاع الخاص، مع مجموعة من الشركات الأمريكية الرائدة، مثل شركة بوينج لصناعة الطيران، وريثيون للصناعات الدفاعية، وشركة ميدترونيك، وشركة ديجيتال دايجنوستيكس، وشركة إيكفيا في قطاع الرعاية الصحية، وعدد آخر من الشركات الأمريكية المتخصصة في مجالات الطاقة والسياحة والتعليم والتصنيع والمنسوجات.

    كما وقعت الهيئة السعودية للفضاء مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، اتفاقية “أرتميس” لاستكشاف القمر والمريخ مع وكالة “ناسا”، للانضمام للتحالف الدولي في مجال الاستكشاف المدني واستخدام القمر والمريخ والمذنبات والكويكبات للأغراض السلمية.

    ووقعت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مذكرة تعاون مع شركة “IBM” الرائدة في مجال التقنية الرقمية، وذلك لتأهيل 100 ألف شاب وفتاة على مدى خمس سنوات ضمن ثماني مبادرات مبتكرة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة مركزاً محورياً للتقنية والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    كما وقعت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مذكرة تعاون مع الإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات الأمريكية “NTIA”، تتضمن تعاون البلدين في مجالات تقنيات الجيل الخامس والجيل السادس، وذلك بهدف تسريع نمو الاقتصاد الرقمي وتعزيز وتيرة البحث والتطوير والابتكار في المنظومة الرقمية بالمملكة.

    ووقع البلدان، اتفاقية شراكة في مجالات الطاقة النظيفة، تتضمن تحديد مجالات ومشروعات التعاون في هذا المجال، وتعزيز جهود البلدين في نشر الطاقة النظيفة والعمل المناخي بما في ذلك التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

    كما وقعت وزارتا الصحة السعودية والأمريكية مذكرة تعاون مشترك في مجالات الصحة العامة، والعلوم الطبية والبحوث، تهدف إلى دعم وتعزيز العلاقات القائمة في مجالات الصحة العامة بين الأفراد والمنظمات والمؤسسات، وتوحيد الجهود لمواجهة قضايا الصحة العامة والتحديات الطبية والعلمية والبحثية، وتبادل المعلومات والخبراء والأكاديميين، إضافة إلى التدريب المشترك للعاملين في المجالات الصحية والطبية، والتطبيق السليم لنظم المعلومات الصحية، والبحث والتطوير والابتكار الصحي.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية ينوه بعمق العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة

    وزير الدولة للشؤون الخارجية ينوه بعمق العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة

    أكد معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء والمبعوث لشؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير أن المملكة العربية السعودية و الولايات المتحدة الأمريكية تربطهما علاقات تاريخية واستراتيجية ومتينة في كافة المجالات.

    ونوه معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بالشراكة بين البلدين خاصة فيما يتعلق بأمور الطاقة وأمن الطاقة والغذاء وأمن الغذاء ومواجهة التغير المناخي و مواجهة التحديات في الامدادات العالمية والأمور في الأسواق المالية العالمية و الاقتصاد العالمي، وبما يتعلق بحرية الملاحة والقضايا التي تهم أمن واستقرار المملكة مثل سياسات إيران ودعم العراق والتعامل مع الأزمة في سوريا وفي لبنان و في إيجاد حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ومع التحديات في القرن الأفريقي والأزمة في ليبيا ودول الساحل في افريقيا.

    وأضاف معاليه أن الشراكة بين البلدين تشمل كذلك العمل معا فيما يتعلق بافغانستان ‏ودعمها ومساندتها لتكون دولة طبيعية يعيش فيها مواطنيها حياة طبيعية وألا تكون بلادا وملاذا آمنا للتطرف والإرهاب، فهم يتعاملون بشكل قوي جدا وموثق فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب وتمويل الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف، إضافة إلى التعامل بين البلدين في استكشاف الفضاء والتقنية بالنسبة للهيدروجين والطاقة المتجددة.

    وقال الأستاذ عادل الجبير ” هناك استثمارات وتجارة ضخمة جدا بين المملكة العربية السعودية و الولايات المتحدة الأمريكية في السعودية، ومئات الآلاف من أبنائنا وبناتنا تعلموا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك اكثر من 80,000 مواطن أمريكي مقيمين في المملكة منهم من أجدادهم كانوا في المملكة واستمرت علاقتهم مع المملكة، فهذه العلاقات متينة جدا.

    واعتبر معاليه زيارة الرئيس الامريكي للمملكة إشارة كبيرة لدور المملكة في المنطقة وفي العالم ولأهمية هذه العلاقة للولايات المتحدة، و للتشاور مع قيادة المملكة، وهي أول زيارة له منذ توليه الرئاسة، وستساهم في دعم وتأكيد العلاقات بين البلدين ودفع العلاقات إلى أفق أقوى على مدى العقود القادمة.

    ‏وأفاد معاليه بأن المملكة لها دور مهم في الأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم، فهي دولة ‏عضو في مجموعة العشرين وأكبر مصدر للنفط في العالم ومن اكبر المستثمرين في العالم و موقعها الجغرافي يربط بين ثلاث قارات آسيا أوروبا وأفريقيا، وفيها الحرمين الشريفين قبلة المسلمين، وهي تلعب دورها كأكبر اقتصاد في منطقة الشرق الاوسط وأفريقيا ومن أكبر 20 اقتصاد في العالم.

    وأكد على أن مكانة المملكة واحتضانها للعديد من القمم يدل على احترام الدول لها، ونظرة الدول لها دولة أساسية، ولذلك يتم الاستجابة لعقد هذه القمم، وهذا شيء ليس بغريب على المملكة، فقد استضافت ثلاث قمم في ثلاثة أيام عندما زار الرئيس السابق ترامب المملكة فقد كان هناك قمة سعودية أمريكية، وقمة خليجية أمريكية، وقمة إسلامية أمريكية، كما استضافت الرئيس الأسبق اوباما في قمة سعودية أمريكية خليجية، وقمة خليجية أمريكية، وتم دعوة عدد من الدول للمشاركة فيها، إضافة إلى استضافة المملكة لقمم إسلامية وعربية بشكل مستمر وهذا يعكس دور المملكة وحجمها والاحترام الذي تناله في الخليج والعالم العربي والعالم الإسلامي والعالم بأكمله.

  • صدور بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية

    صدور بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية

    صدر اليوم بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، فيما يلي نصه: “بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية” بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، قام الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية في يومي 15 و 16 يوليو 2022م.

    وبعد اللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بفخامة الرئيس جو بايدن، عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا رسميًا مع فخامة الرئيس بايدن بحضور كبار المسؤولين من الجانبين.

    وقد استعرض القائدان على نحو مفصل الأولويات المشتركة التي من شأنها أن تسهم في تعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

    وفي نهاية الاجتماع، أصدر الجانبان هذا البيان الذي استعرض جوانب الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية خلال العقود القادمة، بهدف تعزيز مصالحهما ورؤيتهما المشتركة نحو شرق أوسط يسوده الاستقرار والازدهار والأمن والسلام.

    واستعرض الجانبان العلاقات التاريخية والشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تأسست منذ ما يقرب من ثمانية عقود باجتماع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه – مع الرئيس فرانكلين روزفلت على متن البارجة يو إس إس كوينسي.

    واتفق القائدان على أهمية الاستمرار في تعزيز تلك الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح حكومتي وشعبي المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.

    كما أكد الجانبان على الدور المحوري لهذه الشراكة التاريخية في تعزيز الرخاء والاستقرار في المنطقة.

    وأكد القائدان على أن الشراكة السعودية الأمريكية كانت حجر الزاوية للأمن الإقليمي على مدى العقود الماضية، وشدّدا على أن البلدين يتشاركان الرؤية ذاتها نحو منطقة مترابطة مع العالم يسودها الأمن والاستقرار والازدهار.

    وأكد الجانبان على أهمية حل النزاعات الدولية بالطرق الدبلوماسية والسلمية، وتخفيف الأزمات الإنسانية عن طريق تقديم الدعم الاقتصادي والمالي لدول المنطقة الأكثر احتياجًا، مؤكدين على أهمية مبدأ السيادة والسلامة الاقليمية، وضرورة دعم حكومات المنطقة التي تواجه خطر الإرهابيين أو الجماعات التابعة والمدعومة من قوى خارجية.

    ونوه الجانبان بالعلاقات التاريخية التي تربط شعبي المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، ورحبوا في هذا الصدد بتمديد صلاحيات التأشيرات السياحة والعمل لمدة 10 سنوات لتشجيع العلاقات بين الشعبين والتعاون الاقتصادي.

    واستعرض الجانبان أوجه التعاون والمنجزات في المجالات التالية:- الطاقة والتعاون في مجال المناخ ونوه الطرفان بأهمية تعاونهما الاستراتيجي الاقتصادي والاستثماري، لا سيما في ضوء الأزمة الراهنة في أوكرانيا وتداعياتها، مجددين التزامهما باستقرار أسواق الطاقة العالمية.

    ورحبت الولايات المتحدة بالتزام المملكة العربية السعودية بدعم توازن أسوق النفط العالمية من أجل تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

    واتفق الطرفان على التشاور بانتظام بشأن أسواق الطاقة العالمية على المديين القصير والطويل، وكذلك العمل معا كشركاء استراتيجيين في مبادرات المناخ وانتقال الطاقة، مع الإشادة بدور المملكة العربية السعودية الرائد في مستقبل الطاقة.

    وأشاد الجانب الأمريكي بمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، كما رحب بمشاركة المملكة مؤخرًا في منتدى الاقتصادات الكبرى للمناخ والطاقة، وانضمامها للتعهد العالمي للميثان، وموقعها كعضو مؤسس في منتدى الحياد الصفري لمنتجي الطاقة، واعلان المملكة استهدافها لإنتاج 50% من الكهرباء عن طريق الطاقة المتجددة بحلول عام 2030م.

    ورحب الجانبان بالتوصل لإطار الشراكة الثنائية في مجال تعزيز الطاقة النظيفة، وما يشمله من استثمارات رئيسية في التحول في مجال الطاقة النظيفة، والتعامل مع تحديات المناخ، مع التركيز بشكل خاص على مصادر الطاقة المتجددة، والهيدروجين النظيف، وبناء القدرات البشرية والتعاون في الجوانب التنظيمية في المجال النووي، وفي مجال التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، وتطوير المواد المستدامة وغيرها من المبادرات في إطار الاقتصاد الدائري للكربون، حيث تهدف المملكة العربية السعودية إلى أن تكون رائدة عالميًا في هذا المجال.

    وأكد الجانبان أن انتقال الطاقة، واعتبارات الأمن القومي، لكل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، يتطلبان سلاسل إمداد مستقرة ومتنوعة.

    ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الصدد بدعم المملكة العربية السعودية لمبادرة الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار، التي أعلن عنها الرئيس بايدن في قمة مجموعة الدول السبع في 26 يونيو 2022م.

    وتهدف كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، من خلال هذه الشراكة التاريخية، إلى الاستثمار بشكل استراتيجي في المشاريع التي تدعم الاتصال الرقمي، واستدامة سلسلة التوريد، وأمن الطاقة والمناخ، مع التركيز على الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

    وأكد الرئيس بايدن على التزام الولايات المتحدة القوي والدائم بدعم أمن المملكة العربية السعودية والدفاع عن أراضيها، وتسهيل قدرة المملكة على الحصول على جميع الإمكانات اللازمة للدفاع عن شعبها وأراضيها ضد التهديدات الخارجية.

    وشدد الجانبان على ضرورة ردع التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للدول، ودعمها للإرهاب من خلال المجموعات المسلحة التابعة لها، وجهودها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، مؤكدين على أهمية منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

    وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على حرية حركة التجارة عبر الممرات البحرية الدولية الاستراتيجية، ولا سيما باب المندب ومضيق هرمز، ورحبا بقوة المهام المشتركة 153 المنشأة حديثا للتركيز على أمن مضيق باب المندب في البحر الأحمر، وزيادة ردع التهريب غير الشرعي إلى اليمن.

    كما رحب الجانبان بتولي المملكة العربية السعودية قيادة قوة المهام المشتركة 150 التي تعزز أهداف الأمن الملاحي المشترك في خليج عمان وشمال بحر العرب.

    وسعياً إلى تحسين وتسهيل تبادل المعلومات في مجال الأمن البحري، سيتم تعزيز التعاون بين القوات البحرية الملكية السعودية وقوة المهام المشتركة 153، من خلال مركز التنسيق الإقليمي المترابط والذي ستكون قيادته من مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.

    كما أكدت الولايات المتحدة على أهمية التعاون المتزايد بين القوات البحرية الملكية السعودية وقوة المهام 59 التابعة للأسطول الخامس الأمريكي، والتي تقود أسطولًا موسعًا متكاملاً من السفن المسيرة والمتطورة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الرصد والأمن البحري ودعم الأمن الإقليمي.

    كما رحب الجانبان بتوقيع مذكرة تعاون جديدة تربط شركات التكنولوجيا في كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لتعزيز تطبيق تقنية الجيل الخامس “5G” باستخدام شبكات الراديو المفتوحة، وتمكين تطوير الجيل السادس “6G” عبر تقنيات مشابهة، وتعزيز الشراكة في مجال البنية التحتية السحابية والتقنيات ذات الصلة.

    إن الشراكة في إطار مذكرة التفاهم تؤكد موقع المملكة القيادي كحاضنة اقليمية لتطبيق تقنيات الجيل الخامس “5G”، والتطورات المستقبلية لتقنيات الجيل السادس “6G”.

    وأكد الجانبان على أهمية التعاون المشترك في مجال الأمن السيبراني في حماية المصالح الأساسية لكلا البلدين وأمنهما الوطني.

    ورحب الجانبان بتوقيع مذكرات تفاهم بين الجانبين مؤخراً متعلقة بالتعاون في مجال الأمن السيبراني، كما قرر الجانبان استمرار تعزيز التبادل الفوري للمعلومات، وبناء القدرات البشرية والفنية، وتطوير صناعات الأمن السيبراني.

    ورحب الجانبان بتعزيز التعاون في جميع مجالات استكشاف الفضاء، بما فيها رحلات رواد الفضاء، ورصد كوكب الأرض، والتطوير التجاري وفي مجال الأنظمة والاجراءات، والسلوك المسؤول في الفضاء الخارجي.

    وقد رحب الرئيس بايدن بتوقيع المملكة العربية السعودية على اتفاقيات أرتيمس، وأشاد بتأكيد المملكة على التزامها بالاستكشاف المسؤول والسلمي والمستدام للفضاء.

    ورحب الرئيس بايدن بترتيبات المملكة العربية السعودية بشأن خروج القوة متعددة الجنسيات والمراقبين “MFO” من جزيرة ثيران، بما في ذلك خروج القوات الأمريكية الموجودة هناك كجزء من مهمة القوة، مع الحفاظ على جميع الالتزامات والإجراءات القائمة في تلك المنطقة واستمرارها.

    وسيتم تطوير هذه المنطقة من البحر الأحمر لأغراض سياحية واقتصادية مما يسهم في سلام وازدهار وأمن المنطقة.

    وفي إطار حرص المملكة العربية السعودية على الوفاء بالتزاماتها المقررة بموجب اتفاقية شيكاغو 1944 والتي تقتضي عدم التمييز بين الطائرات المدنية المستخدمة في الملاحة الجوية الدولية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة أنه تقرر فتح الأجواء لجميع الناقلات الجوية التي تستوفي متطلبات الهيئة العامة للطيران المدني لعبور أجواء المملكة.

    ورحبت الولايات المتحدة بهذا الإعلان، الذي سيعزز التواصل الجوي العالمي ويساعد في ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي يربط بين إفريقيا وآسيا وأوروبا.

    ورحب الجانب الأمريكي برؤية المملكة 2030، والتي تمثل خطة المملكة الاستراتيجية للتحول الاقتصادي والإصلاحات الاجتماعية، وبجهود المملكة في زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة، وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان.

    كما رحبت المملكة بزيادة استثمارات القطاع الخاص الأمريكي في المملكة، وكذلك زيادة الاستثمارات السعودية في القطاع الخاص الأمريكي بما يحقق مصالح البلدين.

    ورحب الجانب الأمريكي بترشح المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو العالمي في عام 2030، وغيرها من الأحداث التي ستُعقد خلال عام 2030م وهو العام المهم الذي سيأتي تتويجًا للبرنامج الإصلاحي لرؤية المملكة 2030.

    وأشار الجانب السعودي إلى أهمية كأس العالم التي تستضيفها قطر في وقت لاحق من هذا العام بالنسبة للمنطقة، ورحب أيضا باستضافة الولايات المتحدة لكأس العالم عام 2026.

    وناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية شملت مايلي:- اليمن أكد الجانبان دعمهما الثابت للهدنة في اليمن بوساطة الأمم المتحدة، وشددا على أهمية استمرارها وإحراز تقدم لتحويلها إلى اتفاق سلام دائم.

    وأعرب الرئيس بايدن عن تقديره لدور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في تحقيق الهدنة وتجديدها، و شدد الجانبان على هدفهما المعلن منذ فترة طويلة لإنهاء الحرب في اليمن، داعين المجتمع الدولي لاتخاذ موقف موحد يطالب الحوثيين بالعودة إلى محادثات السلام تحت رعاية الأمم المتحدة، بناءً على المرجعيات الثلاث بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2216 الصادر في عام 2015م، حيث أن الاتفاق السياسي بين الأطراف اليمنية هو الكفيل بحل النزاع بشكل دائم وعكس مسار الأزمة الإنسانية البالغة.

    وأكد الجانبان دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، معبرين عن شكرهما للمجلس على التزامه بالهدنة والخطوات التي أسهمت في تحسين حياة اليمنيين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك تسهيل استيراد الوقود واستئناف الرحلات الجوية من صنعاء.

    كما شدد الجانبان على ضرورة إزالة جميع العوائق أمام تدفق السلع الأساسية وإيصال المساعدات داخل اليمن، وأهمية قيام الحوثيين بفتح الطرق الرئيسية المؤدية إلى تعز – ثالث أكبر مدينة في اليمن والتي تخضع لظروف الحصار منذ عام 2015.

    كما شجعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة جميع الجهات الإقليمية الفاعلة على تقديم الدعم الكامل للهدنة التي نتج عنها أطول فترة من السلام في اليمن خلال الستة أعوام الماضية.

    ورحبت المملكة العربية السعودية بدعم الولايات المتحدة للهدنة ومساهمتها في الجهود المبذولة للدفع بالعملية السياسية في اليمن.

    ورحب الرئيس بايدن بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في تعزيز العلاقات مع جمهورية العراق، والاتفاقيات التاريخية التي سيتم توقيعها على هامش قمة جدة للأمن والتنمية، في 16 يوليو 2022 لربط شبكات الكهرباء بين المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية بالعراق، من أجل تزويد العراق وشعبه بمصادر كهرباء جديدة ومتنوعة.

    وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الجانبان التزامهما الدائم بحل الدولتين، بحيث تعيش دولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة جغرافيا جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل، باعتباره السبيل الوحيد لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبما يتفق مع الأطر المقرة دولياً ومبادرة السلام العربية.

    وأشار القادة إلى عزمهم علـى تنسيق الجهود بشكل وثيق ومستمر لتشجيع الأطراف على إظهار التزامها بحل الدولتين من خلال السياسات والإجراءات.

    ورحبت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة بكافة الجهود التي تسهم في الوصول إلى سلام عادل وشامل في المنطقة.

    وأكد الجانبان على التزامهما بالحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، ودعمهما لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للنزاع وفق الصيغة الواردة في قرار مجلس الأمن 2254 الصادر في عام 2015م، مشددين، في الوقت نفسه، على ضرورة منع تجدد العنف، والحفاظ على اتفاقات وقف اطلاق النار، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السوريين المحتاجين.

    وعبر الجانبان عن دعمهما المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وللقوات المسلحة اللبنانية التي تحمي حدوده وتقاوم تهديدات المجموعات المتطرفة والإرهابية.

    كما أشار الجانبان إلى أهمية تشكيل حكومة لبنانية، وتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تضمن تغلب لبنان على أزمته السياسية والاقتصادية، وعدم تحوله إلى نقطة انطلاق للإرهابيين أو تهريب المخدرات أو الأنشطة الإجرامية الأخرى التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددين على أهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة واتفاق الطائف، من أجل أن تمارس سيادتها الكاملة فلا يكون هناك أسلحة إلا بموافقة الحكومة اللبنانية، ولا تكون هناك سلطة سوى سلطتها.

    وأكد الجانبان على أن النظام القائم على سيادة القانون يكمن في صميم الأمن الدولي، مشددين على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي ووحدة الأراضي والسيادة الوطنية.

    كما أكدوا مجددًا على المبادئ المنصوص عليها في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 1/11- ESالصادر بتاريخ 2 مارس 2022م، والذي دعمه جميع أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وأكد القادة التزامهما لتقديم المساعدات الانسانية الحيوية للشعب الأوكراني، وضمان تصدير الحبوب والقمح دون عوائق، للتخفيف من حدة الأزمات الغذائية العالمية التي تهدد بتأثير شديد على عدد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا.

    وأكد الجانبان على أهمية الحوار بين الأطراف السودانية وإحياء العملية السياسية.

    كما أشادا بالجهود التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة لدعم العودة إلى أسس الحل السياسي في السودان، وأعربا عن ارتياحهما للدور الفاعل الذي تقوم به المجموعة الرباعية من أجل السودان، متمنين للسودان وشعبه الاستقرار والازدهار.

    وأكد الجانبان دعمهما للشعب الليبي في الوقت الذي ينخرط فيه في العملية السياسية بوساطة الأمم المتحدة، للتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن.

    وأعرب الجانبان عن دعمهما الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الليبي المبرم بتاريخ 23 أكتوبر 2020، والدعوة الليبية إلى المغادرة الكاملة للقوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة دون إبطاء وفقا لقرار مجلس الأمن 2570 الصادر في عام 2021م.

    وأكد الجانبان على ضرورة دعم أمن أفغانستان والتصدي للتهديد الذي يشكله الإرهابيون المتمركزون في أفغانستان.

    كما شددوا على أهمية مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان.

    وأعربوا عن دعمهم لتلبية احتياجات وتعزيز حقوق الشعب الأفغاني، بما في ذلك حقوق النساء والفتيات في التعليم والتمتع بأعلى مستوى صحي، وحقهن في العمل.

    وأكد الجانبان على أهمية مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف، والتزامهما المستمر بمواجهة تنظيمي القاعدة وداعش، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب، ومكافحة الدعاية المتطرفة العنيفة، وقطع قنوات تمويل الإرهاب.

    وسلّط الجانبان الضوء على الجهود المشتركة من خلال مركز استهداف تمويل الإرهاب الذي يتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً له.

    كما استعرض الجانبان وأشادا بالنجاح الاستثنائي للتحالف الدولي لهزيمة داعش، والذي أُنشئ في جدة عام 2014، وشددا على ضرورة استمرار هذا التحالف، وبذل جهود طويلة الأمد تمتد لسنوات لإعادة المعتقلين من مقاتلي داعش وعشرات الآلاف من أفراد أسر معتقلي داعش من شرق سوريا إلى أوطانهم، كما رحبوا بعقد الاجتماع الوزاري القادم للتحالف الدولي لهزيمة داعش في المملكة العربية السعودية في مطلع عام 2023م.

    وختاما قرر الجانبان توسيع وتعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات التي نوقشت في هذا الاجتماع، وذلك قبل الحوار الاستراتيجي السنوي المقبل بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، والذي سيعقد في المملكة في وقت لاحق من هذا العام.

    ويشكل “بيان جدة” أساساً للعمل والمضي قدمًا لتوطيد وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

  • ولي العهد والرئيس الأمريكي يعقدان جلسة مباحثات رسمية ويرأسان اجتماعاً موسعاً بقصر السلام

    ولي العهد والرئيس الأمريكي يعقدان جلسة مباحثات رسمية ويرأسان اجتماعاً موسعاً بقصر السلام

    عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وفخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في قصر السلام بجدة، اليوم، جلسة مباحثات رسمية.
    كما رأس سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الأمريكي اجتماعاً موسعاً للجانبين.
    وقد جرى استعراض علاقات الصداقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وبحث أوجه التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، ومناقشة سبل مواجهة التحديات بالمنطقة والعالم.
    حضر جلسة المباحثات الرسمية والاجتماع الموسع، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية (الوزير المرافق)، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء والمبعوث لشؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.
    فيما حضر من الجانب الأمريكي وزير الخارجية السيد أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي السيد جيك سوليفان، ونائبة مساعد الرئيس نائبة مستشار الأمن القومي للتكنولوجيا الإلكترونية والناشئة السيدة آن نويبرغر، ونائب مساعد الرئيس المنسق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجلس الأمن القومي السيد بريت ماكغريغ، والمنسق الرئاسي الخاص السيد آموس هوكستاين، ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى السيدة باربرا ليف، والقائمة بأعمال السفارة الأمريكية لدى المملكة السيدة مارتينا سترونغ، والمبعوث الخاص لليمن السيد تيموثي ليندركينغ، ومدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجلس الأمن القومي السيدة ستيفاني هاليت.

  • جهود مستمرة ‬للعناية بالمسجد النبوي وتطهيره لخدمة المصلين والزائرين

    جهود مستمرة ‬للعناية بالمسجد النبوي وتطهيره لخدمة المصلين والزائرين

    ‫تواصل وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي ممثلة في إدارة تطهير المسجد النبوي أعمالها وجهودها بشكل يومي بالإشراف والمتابعة لأعمال نظافة المصليات داخل أروقة المسجد النبوي من خلال أجهزة التنظيف والتعقيم الحديثة وبمواد ذات فاعلية عالية ليظهر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يليق به، تحقيقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة أيدها الله.
    ‫وتقوم إدارة تطهير المسجد النبوي بالإشراف والمتابعة ووضع الخطط والطرق والأساليب الحديثة لأعمال نظافة الأرضيات والأسطح والممرات وتعقيم المصليات من خلال أجهزة التعقيم المتطورة بمواد ذات فاعلية عالية في التعقيم والتنظيف من الداخل، وتتضافر الجهود بين كوادرها البشرية بتكثيف عمليات التنظيف والتعقيم والتطهير بأفضل وأجود المعقمات والمطهرات الصديقة للبيئة التي تسهم في توفير جو صحي وبيئة آمنة داخل المسجد النبوي ومرافقه.‬
    ‫كما تقوم إدارة التطهير بمتابعة الأعمال والمهام المسؤولة عنها وتوفير الحاويات الخاصة بالنفايات وصناديق الأحذية، وأيضًا استخدام المعقمات لتعقيم وتطهير ساحات باب السلام والبقيع وباب النساء بكمية تبلغ ( 6300 ) لتر وبعدد (15) معدة خاصة بالتعقيم والتطهير، كما يتم توفير أكياس النايلون الخاصة بحفظ الأحذية والتي تبلغ (18000) كيس تقريباً بما يعادل ( 20 مجموعة ) في اليوم الواحد.‬
    ‫حيث تستخدم الإدارة عدداً من المكائن لغسيل أرضيات الساحات والمواقف والتوسعات والتي يبلغ عددها ( 52 ) مكينة غسيل ، ويتم توفير كراسي لكبار السن التي تم توزيعها على مداخل المسجد النبوي والتوسعات وأقسام النساء ويبلغ عددها (10000) كرسي تقريباً، وغسيل وتعقيم الأرضيات داخل المسجد النبوي والتوسعات والساحات الخارجية (3) مرات يومياً وكلما دعت الحاجة للزيادة من خلال مكائن خاصة مزودة بمواد تعقيم وتطهير الأرضيات، كما تقوم الإدارة بتأمين المكانس الكهربائية لتطهير سجاد المسجد النبوي والتي يبلغ عددها (200 ماكينة)، فيما يبلغ عدد الدواليب الخاصة بالأحذية التي يتم تنظيفها وتعقيمها يوميًا (2800) دولاب.‬
    ‫ومن ضمن الجهود المبذولة تكثف الإدارة أعمالها بتوفير أجهزة التعقيم بالبخار الجاف، والتي تعمل على تقليل انتشار العدوى بإذن الله، من خلال تعقيم الهواء والأسطح في آن واحد وبسرعة عالية وبشكل فعال، ويتحرك الجهاز على عجلات للتنقل، كما يتم تركيبه في جميع المواقع حسب الحاجة، كما أن المادة المستخدمة في جهاز التعقيم غير ضارة وغير قابلة للتآكل وهي صديقة للبيئة، وتقوم بهذه البرامج والأعمال عمالة مدربة على هذه الأعمال ويبلغ عددهم (1290) عاملاً، بالإضافة إلى (200) عاملة في القسم النسائي.‬

  • وزير المالية يشارك في الاجتماع الثالث لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لـ G20

    وزير المالية يشارك في الاجتماع الثالث لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لـ G20

    شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي محافظ البنك المركزي السعودي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك، في الاجتماع الثالث لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين تحت الرئاسة الإندونيسية -الذي عُقد بتاريخ 16 ذو الحجة 1443هـ الموافق 15 يوليو 2022م في إندونيسيا- بحضور وزراء المالية محافظي البنوك المركزية من دول المجموعة وعدد من ممثلي الدول المدعوّة، إضافة إلى رؤساء المنظمات الدولية والإقليمية.
    وتطرق وزير المالية – خلال الجلسة الأولى للاجتماع التي حملت عنوان (الاقتصاد العالمي) – إلى المخاطر المحيطة بمستقبل الاقتصاد العالمي، ثم استعرض الاستجابات السياسية المطلوبة، وقال: “يعد ارتفاع التضخم من المخاطر الرئيسة التي تواجه الاقتصاد العالمي خاصة في الدول منخفضة الدخل التي ليس لديها “حيز مالي” للتعامل مع آثار التضخم؛ لذلك يتعين علينا الأخذ في الحسبان تداعيات السياسات عبر الدول – بما في ذلك “سياسات التحول المناخي المتسرعة”- التي لا تأخذ في الاعتبار حالة الاقتصاد العالمي ومرحلة التنمية للدول”، مشيرا إلى أنه يجب العمل على تعزيز أمن الطاقة، وأن تُراعى الظروف الخاصة بكل دولة، مع أهمية تكثيف الجهود لمحاربة “أزمة الغذاء”، لافتا النظر إلى أن المملكة تعاونت مع الرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين في تنظيم ندوة رفيعة المستوى حول هذا الموضوع.
    وفيما يتعلق بأجندة الصحة العالمية، أكد الجدعان دعم المملكة للجهود الدولية الرامية إلى حماية العالم من الجوائح المستقبلية, مبيناً أن العمل على هذا التوجه بدأ أثناء رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، إذ إن قادة دول المجموعة ملتزمون بزيادة الإنفاق على التأهب لمواجهة الجوائح، وسد الفجوات القائمة في القطاع الصحي.
    وأثناء جلسة الهيكل المالي الدولي، شدد وزير المالية على أهمية التطبيق الفعال لـمبادرة “إطار العمل المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين”، مضيفا أن “مبادرة إطار العمل المشترك تُعد أفضل خيار لمعالجة الديون بالنظر إلى التغيرات في هيكل الديون الدولية”.
    وفي جلسة البنية التحتية، أكد معاليه أهمية بناء أساس لتعزيز دور استثمارات القطاع الخاص لبناء بيئة استثمارية أكثر استدامة، تتميز بالشفافية والقدرة على التنبؤ، مما يساعد على الاستفادة من الاستثمارات الجديدة المحتملة وزيادة الإنتاجية.

  • وزير الاقتصاد والتخطيط: تسعة عقود جسدت قوة الشراكة الإستراتيجية السعودية الأمريكية

    وزير الاقتصاد والتخطيط: تسعة عقود جسدت قوة الشراكة الإستراتيجية السعودية الأمريكية

    أكَّد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم متانة وعمق العلاقات التي تربط بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، التي تدخل العام المقبل عقدها التاسع، تخللتها محطات عديدة جسدت قوة الشراكة الإستراتيجية خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية.
    وقال معاليه في تصريح بمناسبة زيارة فخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية: “إن العلاقات بين البلدين راسخة عبر تاريخها على أسس التعاون والاحترام المتبادل بما صب في صالح البلدين وشكّل رافعة اقتصادية للمنطقة والعالم أجمع خاصة على صعيد أمن موارد الطاقة واستقرار الأسواق العالمية.
    وشدّد على أن الولايات المتحدة الأمريكية تحل اليوم في مراتب متقدمة بين أكبر الشركاء التجاريين للمملكة، حيث تجاوزت صادرات المملكة إلى السوق الأمريكية خلال عام 2021 حاجز 53.5 مليار ريال مقارنة بـ30 مليار ريال عام 2020، بينما بلغت واردات المملكة من الولايات المتحدة خلال عام 2021 أكثر من 60.5 مليار ريال، مقارنة بـ55.1 مليار ريال عام 2020.
    وأضاف: “أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت بذلك خلال عام 2021 سادس أكبر مستورد من المملكة وثاني أكبر الموردين لها، وسط تزايد مستمر لمستويات التجارة والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
    وأكد أن الإحصائيات للربع الأول من عام 2022م تدل على مستويات النمو المتسارعة في العلاقات التجارية الثنائية، حيث وصلت إجمالي صادرات المملكة إلى السوق الأمريكية خلال الربع الأول من العام الجاري إلى أكثر من 20.6 مليار ريال مقابل 8.8 مليارات ريال للفترة نفسها من العام الماضي، في حين بلغت الواردات في الربع الأول من 2022 أكثر من 14 مليار ريال.
    وأشار معاليه إلى أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية جمعتهما على مر السنوات، العديد من الاتفاقيات التي وفرت إطاراً حيوياً لتطوير بيئة الأعمال بين البلدين، وخلال العقدين الماضيين، وقع البلدان عدة اتفاقيات، في مقدمتها اتفاقية تبادل الإعفاء الضريبي على الدخل المتحقق من التشغيل الدولي للسفن أو الطائرات عام 2000، واتفاقية تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية عام 2005، إلى جانب مجموعة من اتفاقيات وبروتوكولات التعاون العلمي والفني والتقني، وأخرى في مجالات التنمية الحضرية والطيران المدني والنقل الجوي والوقود النظيف وإدارة الكربون وحماية الملكية الفكرية، كما تجمع بين الجانبين اتفاقيات عديدة في إطار مجلس التعاون الخليجي، بينها الاتفاقية الإطارية الموقعة عام 2015 للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني بين دول المجلس والولايات المتحدة.
    ونوه بما يتمتع به الاقتصاد السعودي من قدرات، إلى جانب حجمه الذي يجعله الأكبر على المستوى العربي، بالإضافة إلى مكانة المملكة ضمن دول مجموعة العشرين وفي أسواق الطاقة العالمية وتطلعاتها المستقبلية في ظل رؤية 2030 توفر إطاراً ممتازاً لآفاق جديدة من التعاون الاقتصادي.
    وأشار وزير الاقتصاد والتخطيط إلى أنه إلى جانب القطاعات الحيوية التي تتركز فيها أوجه التعاون الحالية بين الجانبين، وفي مقدمتها الطاقة والبتروكيماويات والمنتجات المعدنية، والألومنيوم ومصنوعاته، والسيارات والآلات والأدوات والطائرات والأجهزة الطبية والمعدات الكهربائية، توفر بيئة الأعمال في المملكة العربية السعودية فرصا مثالية للأنشطة المرتبطة بالتصنيع المتقدم وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والتكنولوجيا المالية والزراعية والطبية وسائر قطاعات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة.
    وأضاف: “كما تقدم المملكة فرصاً هائلة للاستثمار في المشاريع الكبرى المنتشرة في مختلف أرجائها، وكذلك في القطاعات الخاصة بالبنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة والترفيه والتشييد والبناء، إلى جانب التحول نحو الاقتصاد الأخضر مع التزام المملكة بالحياد الصفري بحلول عام 2060 ضمن خطوة مدعومة باستثمارات تصل إلى 700 مليار ريال.
    وأوضح أن العلاقات الاستثمارية على مستوى القطاع الخاص بين البلدين شهدت الكثير من المحطات التي ترسخ الشراكة بينهما، منها إطلاق الغرفة التجارية الأمريكية مطلع 2021 فرعها في المملكة (أم تشام السعودية)، لمواكبة التطورات المستمرة التي تشهدها المملكة في قطاع الأعمال، لتكون الغرفة امتدادا لتجربة عمرها أربعة عقود رسختها مجموعة رجال الأعمال الأمريكيين في الرياض (ABGR) كممثل لقطاع الأعمال الأمريكي في المملكة، وقد أتاحت الغرفة تعزيز العلاقات مع شبكة أوسع من فروع الغرفة التجارية الأمريكية حول العالم، كما عكست من خلال تركيزها على أهم القطاعات المستهدفة في رؤية 2030، بما في ذلك قطاعات الفن والترفيه، والبنى التحتية والتجارة والبيئة والرياضة والرعاية الصحية والطاقة والصناعة بما يعكس حجم الفرص الاستثمارية التي تجدها الشركات الأمريكية في المملكة.
    وأكد الإبراهيم أن المملكة العربية السعودية شكلت على مدار تاريخها مقصداً رئيساً للشركات الأمريكية وللمستثمرين الأمريكيين الذين اتخذوا من المملكة مقراً لأعمالهم منذ عقود، كما يعيش ويعمل آلاف الأمريكيين في المملكة، مستفيدين من بيئة أعمالها النشطة ومجتمعها الحيوي وجاذبية سوقها للكفاءات والمواهب من حول العالم، مشيراً إلى أن وزارة الاقتصاد والتخطيط حريصة بالشراكة مع سائر الجهات الحكومية على توفير تجربة استثمارية ذات قيمة إستراتيجية مضافة لجميع الشركات الدولية وبينها الشركات الأمريكية.