شهدت مبادرة تنمية القدرات البشرية HCI 2025 في يومها الأول سلسلة من الجلسات رفيعة المستوى، جمعت وزراء وصناع قرار وخبراء دوليين، ناقشوا خلالها التحولات المتسارعة في سوق العمل والتعليم، تحت شعار “ما بعد الاستعداد”.
واستُهل البرنامج بكلمة لمعالي وزير التعليم ورئيس اللجنة التنفيذية للمبادرة يوسف بن عبدالله البنيان أكد فيها أن العالم يدخل مرحلة تتجاوز مفاهيم الاستعداد التقليدي، وتتطلب نماذج جديدة لبناء القدرات وتمكين الإنسان من التكيّف مع المستقبل.
وقدّم معالي وزير التعليم الكوري الدكتور جو-هو لي، في كلمة وزارية دولية، تجربة بلاده في دمج التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي في التعليم، وأثر ذلك في تحسين الكفاءة وتحقيق النمو المستدام.
وناقش وزراء من المملكة العربية السعودية والإمارات ونيجيريا والمالديف خلال جلسة وزارية رفيعة، سُبل الانتقال من مرحلة الاستعداد إلى الريادة وضرورة تبني سياسات تعليمية واقتصادية أكثر مرونة وابتكارًا لمواكبة التحولات المستقبلية، وشهدت جلسة “إعادة تعريف رأس المال البشري” مشاركة معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح الذي أشار إلى أهمية الاستثمار في المهارات النوعية وربط التعليم بسوق العمل، مشددًا على أن رأس المال البشري هو المحرك الحقيقي للاقتصادات الحديثة.
وفي جلسة “السياسات الاقتصادية المرتكزة على الإنسان”، استعرض معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم توجه المملكة نحو سياسات تُركّز على الإنسان أولًا، وتسعى لتمكينه من أدوات المنافسة العالمية.
واختتمت أعمال اليوم الأول بجلسة “إعادة تصميم خارطة التعلّم مدى الحياة”، التي جمعت ممثلين عن جامعات ومؤسسات تعليمية دولية واستعرضت أبرز النماذج العالمية لتمكين التعلّم المستمر وتطوير المهارات في مختلف المراحل العمرية.
Category: المملكة
-

وزراء وخبراء يرسمون ملامح مستقبل التعليم والعمل من الرياض
-

وزير الصناعة يبحث مع وزير الطاقة الأمريكي تعزيز التعاون الإستراتيجي في قطاع التعدين
عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف بمقر الوزارة اليوم، جلسة مباحثات رسمية مع معالي وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في إطار زيارته الحالية إلى المملكة، ناقشت تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين في قطاع التعدين والمعادن، وذلك بحضور معالي نائب الوزير لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر.
وبحث اللقاء توسيع آفاق التعاون المشترك في قطاع التعدين، والتأكيد على أهمية قطاع المعادن في التحول الطاقي، وصناعة التقنية المتقدمة، والاقتصادات الحديثة المرتبطة بالطاقة النظيفة، إلى جانب أهميتها في صناعة السيارات الكهربائية ومكوناتها.
وناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، والفرص الاستثمارية النوعية في البلدين، والممكنات المقدمة لاستغلال تلك الفرص بما يسهم في تعميق الشراكة التاريخية بينهما.
ودعا الخريف، وزير الطاقة الأميركي، إلى حضور مؤتمر التعدين الدولي 2026، الذي ينعقد في الرياض العام المقبل. -

السفير آل جابر يلتقي بالقائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن
التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر في الرياض اليوم، القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن شاو تشنق.
وجرى خلال اللقاء مناقشة مستجدات الأزمة اليمنية والبحر الأحمر، وسبل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
واستعرض السفير آل جابر جهود المملكة السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية في اليمن ودورها في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
-

سفير المملكة لدى البحرين يزور جسر الملك فهد
زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري، جسر الملك فهد، واطلع على مناطق الإجراءات والخدمات والمشاريع.
وأشاد السفير السديري بدعم القيادة الرشيدة – حفظها الله – للمشاريع التنموية، ومنها تطوير المنافذ، وانعكاس ذلك الدعم على جودة المشاريع والخدمات المقدمة للمسافرين عبر جسر الملك فهد الذي يعد من أهم المنافذ في المملكة، ويشهد كثافة عالية للمسافرين.
ونوه بما يقدم حاليًا من خدمات نوعية للمسافرين عبر منفذ جسر الملك فهد، وجودة تجربة المسافر، وتقليص وقت الانتظار في المواسم، وتطور التقنيات، واستخدام أحدثها لتسهيل حركة عبور المسافرين، مشيدًا بالتكامل بين الجهات الحكومية العاملة في الجسر في البلدين الشقيقين.
وأوضح أن المؤسسة العامة لجسر الملك فهد تعمل على مواكبة النمو المستمر للمسافرين من خلال تنفيذ عدة مشاريع لزيادة الطاقة الاستيعابية لمنطقة الإجراءات، كمشروع زيادة الطاقة الاستيعابية بنسبة 50% في كلا الجانبين، إضافة إلى التطوير الشامل لصالة المسافرين، وإعادة هندسة الإجراءات التشغيلية لتكون نقطة توقف واحدة لمستخدمي وسائل النقل العام، وحققت خلال هذه التطورات عبور أكثر من 33 مليون مسافر خلال عام 2024م، حيث تعد الأعلى منذ افتتاح الجسر.
وأشار إلى حزمة مشاريع التحول الرقمي التي أطلقتها المؤسسة ومن أبرزها: خدمة الدفع المسبق إلكترونيًا لبوابات الرسوم المتوفرة على مدار الساعة، والتعرف على المركبات تلقائيًا دون الحاجة إلى التوقف، والتأمين الإلكتروني للمركبات، وتقليل نقاط التوقف، واستحداث مسار “جسر بلس” للعبور السريع لمناطق الإجراءات، لتحقيق أفضل تجربة للمسافرين. -

“الخارجية”: المملكة تدين جريمة الاحتلال الإسرائيلي بقصفها المستشفى المعمداني في غزة
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة بأشد العبارات الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصفها المستشفى المعمداني في قطاع غزة، مجددةً رفضها القاطع لهذا الاعتداء الذي يعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية بما فيها القانون الدولي الإنساني.
وطالبت المملكة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤوليته تجاه وقف الانتهاكات المتكررة ضد المدنيين، محذرةً من انهيار النظام الصحي في غزة جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته المستمرة للقوانين والأعراف الدولية كافة. -

البنك الإسلامي للتنمية يوقع اتفاقية تمويل مشروع تعليمي مع حكومة أوزبكستان
وقّع البنك الإسلامي للتنمية (IsDB) اليوم -بدعم من منحة كبيرة من الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE)-، اتفاقية تمويل مشروع تعليمي بارز مع حكومة أوزبكستان تهدف إلى تعزيز جودة وشمولية وكفاءة نظام التعليم في مرحلة ما قبل المدرسة والمدارس في البلاد.
ومثل الجانبين في التوقيع, معالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر, ومعالي وزيرة التعليم في مرحلة ما قبل المدرسة والمدارس في جمهورية أوزبكستان الدكتورة خيلولا عمروفا، على هامش مؤتمر مبادرة القدرات البشرية (HCI) في الرياض، وحضرته الرئيسة التنفيذية للشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE) لورا فريجينتي.
ويُعد برنامج التعليم الذكي، الذي أقره مجلسا إدارة البنك الإسلامي للتنمية والشراكة العالمية للتعليم في 15 ديسمبر 2024 و18 أكتوبر 2023 على التوالي، أكبر استثمار للبنك الإسلامي للتنمية في قطاع التعليم في أوزبكستان حتى الآن، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 220.25 مليون دولار أمريكي، منها 160.25 مليون دولار أمريكي ممول من البنك الإسلامي للتنمية، ومنحة قدرها 40 مليون دولار أمريكي من الشراكة العالمية للتعليم ومساهمة قدرها 20 مليون دولار أمريكي من حكومة أوزبكستان.
ويتماشى هذا المشروع تمامًا مع إستراتيجيات التعليم الوطنية في أوزبكستان، ويهدف إلى تحسين جودة وكفاءة نظام التعليم وسيسهم في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ويتماشى مع الركيزة الثانية “تنمية رأس المال البشري الشامل” من إستراتيجية البنك الإسلامي للتنمية 2023 – 2025.
وبدأ تنفيذ مشروع التعليم الذكي، الذي يمتد خمس سنوات مع أولويات تشمل بناء المدارس وإتمام اتفاقيات التنفيذ مع اليونيسف واليونسكو وسيُحسّن المشروع بيئات التعلم ويعزز أنظمة التعليم المستدام والشامل والقائم على الكفاءة، وتشمل نتائج المشروع بناء 58 مدرسة شاملة و2431 فصلًا دراسيًا جميعها مجهزة بالكامل بالمختبرات والأثاث والبنية التحتية الرقمية في 11 منطقة من البلاد والعاصمة طشقند.
وإلى جانب البنية التحتية، يدعم المشروع إصلاحات شاملة للنظام التعليمي بما في ذلك تطوير مناهج قائمة على الكفاءة وتحديث مواد التدريس والتعلم وتحسين أنظمة إعداد المعلمين وتحسين آليات تقييم الطلاب والمدارس، مع التركيز بشكل كبير على الشمول.
ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع أكثر من 72,930 طالبًا بمن فيهم الفتيات والأطفال ذوو الإعاقة وسيدعم تدريب 36,115 معلمًا وموظفًا، ويُسهم مشروع “التعليم الذكي” بشكل مباشر في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للبنك الإسلامي للتنمية في تنمية رأس المال البشري الشامل وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم الجيد في جميع الدول الأعضاء. -

وزير الاقتصاد والتخطيط: رأس المال البشري يقود الثروات وينميها
أكد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم أن من أهم القرارات التي تتخذها الدول هي تلك المتعلقة بالاستثمار في الشعوب، مشيرًا إلى أن رأس المال البشري هو المحرك الرئيس للثروات، وهو ما يُسهم في تنميتها واستدامتها، لافتًا النظر إلى أن رؤية المملكة 2030 تمثل نموذجًا للقيادة الجريئة التي وضعت خططًا جوهرية نُفذت بتفاؤل، وأُديرت بحكمة.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه ضمن أعمال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية، المقام في مدينة الرياض على مدى يومين، بمشاركة نخبة من القادة وصنّاع القرار والخبراء من مختلف دول العالم.
وأوضح معاليه أن التحديات المرتبطة بتنمية القدرات البشرية لم تعد قضية ثانوية وكان يُنظر إليها في الماضي، بل أصبحت اليوم في صلب التحولات الاقتصادية، مشددًا على أهمية التوجه نحو إعادة التمهير، وتزويد الأفراد بالمهارات الجديدة، بوصفها عناصر أساسية لتحقيق النمو في المرحلة القادمة.
وأشار إلى أن بناء قدرات المؤسسات بالطريقة الصحيحة، إلى جانب الاستثمار في تطوير رأس المال البشري يمثلان عاملين رئيسين لتحقيق النجاح المستدام على المدى البعيد، وهو ما ينبغي التركيز عليه ضمن الجهود الوطنية والدولية.
وفي ختام كلمته، بيّن معاليه أن النظام التعليمي في المملكة يشهد تحسنًا مستمرًا في ظل رؤية المملكة 2030، مع تزايد ملحوظ في مشاركة المرأة، مؤكدًا أهمية تعزيز مهارات التفكير النقدي، وأن التحديات التي تواجهها الدول ستتطلب حلولًا مختلفة، داعيًا إلى وضع تنمية القدرات البشرية في صدارة الأولويات، إذ لا يمكن تحقيق العوائد المرجوة من الاستثمار في البنية التحتية أو التقنية دون وجود الكفاءات المؤهلة لقيادتها.
-

وزير الصحة يتفقد عددًا من المشاريع الصحية في الرياض
تفقد معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل عددًا من المشاريع والمنشآت الصحية في منطقة الرياض، بهدف متابعة جاهزية الخطط التشغيلية والرقابية، والوقوف على كفاءة المرافق الصحية وجودة الخدمات المقدمة، وتعزيز الشمولية وتسهيل الوصول للخدمات الصحية، تماشيًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030، لبناء “مجتمع حيوي” يتمتع بالصحة والعافية.
وشملت الجولة عددًا من المشاريع الصحية الحيوية، من أبرزها: برج النساء والولادة والأطفال بمدينة الملك سعود الطبية، ومستشفى الدرعية، ومركز عبدالمنعم الراشد للرعاية الصحية، ومستشفى مديدة للرعاية الطبية.

وتأتي هذه الجولة ضمن جهود وزارة الصحة لتحقيق نقلة نوعية في القطاع الصحي، من خلال تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز التكامل بين مكونات المنظومة الصحية، لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين.
-

“الخارجية” توقع مذكرة تفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني
وقعت وزارة الخارجية، اليوم، على هامش مؤتمر مبادرة القدرات البشرية 2025، المنعقد في العاصمة الرياض، مذكرة تفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن منصور مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية بالوزارة.
وتهدف المذكرة التي وقعها من جانب وزارة الخارجية مدير إدارة تطوير الموارد البشرية مازن بن عواد الردادي، ومن جانب المجلس الثقافي البريطاني مدير العلاقات العامة منار الحسيني، إلى تعزيز التعاون في مجال تطوير اللغة والثقافة الإنجليزية، من خلال تقديم برامج وورش عمل تعليمية، واختبارات تحديد مستوى اللغة، وحلول التقييم للمخرجات والمتدربين، وذلك لتأهيل منسوبي الوزارة في مجال اللغة والثقافة الإنجليزية، وحوكمة تقييم مخرجات التعلم. -

“الخارجية” توقع مذكرة تفاهم مع مدرسة واشنطن للبروتوكول
وقعت وزارة الخارجية، اليوم، على هامش مؤتمر مبادرة القدرات البشرية 2025، المنعقد في العاصمة الرياض، مذكرة تفاهم مع مدرسة واشنطن للبروتوكول، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن منصور المدير العام للإدارة العامة للموارد البشرية بالوزارة.
وتهدف المذكرة -التي وقعها من جانب وزارة الخارجية مدير إدارة تطوير الموارد البشرية مازن بن عواد الردادي، ومن جانب مدرسة واشنطن، نائب رئيس المدرسة سعيد الصلخدي- إلى تعزيز التعاون في مجالات البروتوكول والمراسم، من خلال إنشاء برامج تدريبية، وتبادل الخبرات والمعرفة. -

وزارة الدفاع تستضيف الاجتماع الثامن لرؤساء أركان الدول أعضاء مجموعة “دراغون”
استضافت وزارة الدفاع في الرياض اليوم، الاجتماع الثامن لرؤساء أركان الدول أعضاء مجموعة “دراغون”، بحضور رؤساء أركان وممثلي كل من مملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، إضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبُحث خلال الاجتماع الذي افتتحه معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها: مكافحة الإرهاب، وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وأهمية إدخال المساعدات الإنسانية، وجهود خفض التصعيد الإقليمي.
وأكد المجتمعون أهمية أمن وحماية الملاحة البحرية وضمان أمن وسلامة الممرات المائية، وتعزيز أعمال مكافحة التهريب والقرصنة.
-

وزير الطاقة الأمريكي يُشيد بموارد المملكة في الطاقة الشمسية ويؤكد أهمية تشجيع الاستثمار بين البلدين
قدم معالي وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة على دعمهما للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة.
جاء ذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام في مقر وزارة الطاقة بالرياض، ضمن جدول أعمال زيارته والوفد المرافق له للمملكة العربية السعودية، مبينًا أنه خلال فترة زيارته جرى مناقشة التعاون في مجال الطاقة بين البلدين، والتركيز على الاستثمارات والتجارة وأمن الطاقة، وكذلك التعاون في جميع مصادر الطاقة الرئيسة؛ بما في ذلك الطاقات المتجددة مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، وأهمية الاستثمارات طويلة الأجل في مجال الطاقة لتلبية الطلب العالمي المتزايد.
وتحدث وزير الطاقة الأمريكي عن السياسة الاقتصادية الأمريكية في عهد فخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، التي تركز على التجارة العادلة وإعادة الوظائف إلى أمريكا من خلال التعريفات الجمركية وتشجيع الاستثمار المحلي، واستدامة أسعار النفط الحالية في دعم الاستثمارات في المعادن الأساسية والحيوية.
وأشاد بما تمتلكه المملكة العربية السعودية من موارد للطاقة الشمسية، وبالتطور الفعال فيها والمدروس لموارد الطاقة، مؤكدًا أهمية تشجيع الاستثمار بين البلدين وتعزيز نمو إمدادات الطاقة على المدى الطويل، مفيدًا أن العالم يحتاج إلى المزيد من الطاقة، وأن الطاقة تستغرق وقتًا طويلًا لتتطور، ويجب التخطيط لاستثمارات الطاقة على مدى عقود.
وبين معاليه أن التغيرات السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية ستؤدي إلى نمو اقتصادي أسرع بين البلدين، ودول العالم، وذلك عبر استثماراتٍ واسعة النطاق في مجال الطاقة وبنيتها التحية لتحقيق الازدهار المُستقبلي.