Category: المملكة

  • مجلس الأعمال السعودي الأردني يستعرض الفرص الاستثمارية بين البلدين

    مجلس الأعمال السعودي الأردني يستعرض الفرص الاستثمارية بين البلدين

    شهدت العاصمة الأردنية عمان اليوم انعقاد فعاليات ملتقى مجلس الأعمال السعودي الأردني، بتنظيم مشترك من اتحاد الغرف السعودية وغرفة تجارة وصناعة الأردن، بحضور معالي وزير الصناعة والتجارة بالأردن يوسف الشمالي، بمشاركة أصحاب الأعمال السعوديين والأردني، وذلك تزامناً مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الأردن.
    واستعرض وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني خلال الملتقى قيمة الصادرات الأردنية إلى المملكة، التي تشكل ما نسبته 12% من إجمالي الصادرات الأردنية إلى دول العالم، فيما تبلغ نسبة الواردات الأردنية من السعودية 15% من إجمالي الواردات الأردنية، مؤكدًا أن الاستثمارات السعودية تحتل موقعا متقدم في الأردن إذ تجاوزت قيمتها 12 مليار دولار ،في قطاعات النقل والبنية التحتية والطاقة والقطاع المالي والتجاري والإنشاءات السياحية، لافتًا إلى أنها ذات قيمة مضافة عالية في الاقتصاد الأردني، من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي وإيجاد فرص عمل للأردنيين وتطوير القطاعات.
    وقال معاليه” بقدر ما يُشكل حجم التجارة المميز بين البلدين مصدر اعتزاز لنا، فإننا نرى فيه مؤشراً على مزيد من فرص التبادل التجاري يمكن استشرافها واستثمارها، من خلال مبادرتنا كقطاعين عام وخاص في البلدين”.
    من جانبه، أوضح رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان بن عبدالعزيز العجلان أن انعقاد الملتقى يأتي في ظل دعم القيادة الرشيدة وتوجه مُبارك انطلق بجدية الذي بناءً عليه تأسيس مجلس الأعمال السعودي الأردني المشترك؛ لتوسيع آفاق التعاون في جميع المجالات واستغلال الفرص الاستثمارية المتاحة لقطاعي الأعمال في الدولتين، منوهاً بالتطور في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث حقق حجم التبادل التجاري خلال العام 2021 نموا بنسبة 44% ليصل إلى 16.6 مليار ريال، مؤكداً أن هناك فرصاً هائلة في السوقين بالبلدين يجب استغلالها وتطويرها، وبخاصة في جانب الاستثمار البيني.
    وبين أن توقيت انعقاد الملتقى بعد جائحة كورونا وتأثيرها على الاقتصاد العالمي يجعله منصة مهمة لتطوير التبادل التجاري وتنمية الاستثمارات المشتركة، والارتقاء بالعلاقة إلى مستوى الشراكة الاقتصادية، بما يخدم الشعبين ويدعم عجلة التنمية الاقتصادية في المملكتين.
    وأفاد أن الملتقى سيسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الكبيرة التي جاءت بها برامج رؤية المملكة 2030، داعيا قطاع الأعمال الأردني للاستفادة من الفرص، وتعزيز وجودها في السوق السعودي، بما يتمتع به من قدرات نوعية وإمكانات مادية ومناخ استثماري جاذب، وما يقدمه من حوافز للمستثمرين الأجانب.

  • سمو ولي العهد يصل عمّان وفي مقدمة مستقبليه ملك الأردن

    سمو ولي العهد يصل عمّان وفي مقدمة مستقبليه ملك الأردن

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، اليوم، العاصمة الأردنية عمان.
    وكان في مقدمة مستقبلي سمو ولي العهد لدى وصوله، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
    كما كان في استقبال سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في المملكة الأردنية الهاشمية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف بن بندر السديري، وسفير الأردن لدى المملكة علي الكايد.
    وكان في الاستقبال، سمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، وسمو الأمير فيصل بن الحسين، مستشار جلالة الملك رئيس مجلس السياسات الوطني، وسمو الأمير هاشم بن الحسين، وسمو الأمير طلال بن محمد المستشار الخاص لجلالة الملك، وسمو الأمير راشد بن الحسن مستشار جلالة الملك.
    كما كان في الاستقبال دولة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، ورئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، ورئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي، ورئيس المجلس القضائي محمد الغزو، ورئيس المحكمة الدستورية هشام التل، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، ومستشارو جلالة الملك، والوزراء، وأمين عمان، ومدير الأمن العام.
    وأجريت لسمو ولي العهد مراسم استقبال رسمية.
    وصحب جلالة ملك الأردن سمو ولي العهد إلى قصر الحسينية في موكب رسمي.

  • رئيس نزاهة يثمّن موافقة مجلس الوزراء على انضمام “الرقابة ومكافحة الفساد” إلى شبكة “كارين” بصفة مراقب

    رئيس نزاهة يثمّن موافقة مجلس الوزراء على انضمام “الرقابة ومكافحة الفساد” إلى شبكة “كارين” بصفة مراقب

    ثمن معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، موافقة مجلس الوزراء على انضمام هيئة الرقابة ومكافحة الفساد إلى شبكة (كارين) بصفة مراقب.
    وقال معاليه: “إن موافقة مجلس الوزراء تأتي في سياق حرص القيادة الحكيمة على مواجهة جرائم الفساد العابرة للحدود بشتى صوره وأشكاله محليًا ودوليًا”.
    وأكد سعي الهيئة على تعزيز تعاونها مع المنظمات الدولية لتبادل المعلومات والخبرات في مجالَيْ حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وذلك في إطار تحقيق توجيهات القيادة الحكيمة للقضاء على الفساد، وإيماناً منها بتعزيز الجهود محلياً وعالمياً لمكافحته.
    يذكر أن “كارين” منظمة تسهم في تسهيل التواصل بين الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد لتبادل المعلومات ذات الصلة باسترداد الأموال العامة المتأتية من جرائم الفساد, وحققت الشبكة نتائج ملموسة في الحد من الملاذات الآمنة للفاسدين.

  • وزير الصناعة يختتم زيارته لجمهورية النمسا بلقاء عدد من المستثمرين

    وزير الصناعة يختتم زيارته لجمهورية النمسا بلقاء عدد من المستثمرين

    اختتم اليوم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف زيارته لجمهورية النمسا، باجتماع الطاولة المستديرة مع عدد من المستثمرين في قطاعي الصناعة والتعدين، الذي ناقش خلاله الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعين، والممكنات التي تقدمها المملكة لجذب الاستثمارات النوعية.
    وتطرق الاجتماع إلى أهمية تعزيز التواصل؛ للتعرف على الفرص النوعية في قطاعي الصناعة والتعدين، وتجديد الدعوة لحضور مؤتمر التعدين الدولي الذي يُعقد في مدينة الرياض سنويًا. كما استعرض اللقاء الفرص الواعدة التي تقدمها المملكة وفرص الشراكة للمشاريع الجديدة في العديد من الأنشطة الصناعية والتعدينية.
    وامتدت زيارة معالي الوزير على مدى يومين، حيث اشتملت على العديد من اللقاءات والاجتماعات مع نظرائه في الحكومة النمساوية، شملت الوزير الاتحادي للشؤون الاقتصادية والرقمنة في جمهورية النمسا مارتن كوخير، ومعالي نائب الوزير والمدير العام للاتصالات والخدمات البريدية والتعدين في الوزارة الاتحادية للزراعة والمناطق والسياحة أندرياس ريخارد، بالإضافة إلى زيارة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO، والاجتماع مع مديرها العام، ولقاء المستثمرين النمساويين، وذلك بهدف رفع مستوى التعاون في العلاقات الثنائية بين البلدين في قطاعي الصناعة والتعدين، وتعزيز قنوات التواصل مع المملكة لاستكشاف الفرص النوعية في الصناعة والتعدين.

  • وزير البيئة يشكر القيادة بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بنقل أصول “التحلية” إلى شركة حلول المياه المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة

    وزير البيئة يشكر القيادة بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بنقل أصول “التحلية” إلى شركة حلول المياه المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة

    رفع معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، رئيس مجلس إدارة شركة حلول المياه المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بنقل أصول المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة إلى شركة حلول المياه، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، الذي يأتي استمرارًا لاهتمام القيادة بدعم وتطوير قطاع المياه والارتقاء به.
    وأوضح معاليه بهذه المناسبة أن القرار يعزز مواصلة ريادة المملكة لصناعة التحلية، ويُمكن الاستفادة من أصول ومقدرات وخبرات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المعرفية والبشرية، كما يعزز دور المملكة الريادي في هذا القطاع الإستراتيجي.
    وقال: “سيواكب نقل الأصول متطلبات التنمية وفق رؤية 2030، بما يعزز الدور الاقتصادي للمملكة، ويستهدف زيادة نسبة المحتوى المحلي، وتحفيز التوطين الكامل لهذه الصناعة, مشيرًا إلى أن قرار مجلس الوزراء القاضي بنقل أصول المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة إلى شركة حلول المياه سيدعم الاستدامة المائية والبيئية، ويعزز فرص الابتكار وريادة الأبحاث، وامتلاك التقنيات الصديقة للبيئة ذات الكفاءة والموثوقية.
    وأكد أن الموافقة تؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والتطوير والاستثمار في قطاع المياه، وتقوده إلى التأثير في دعم الاقتصاد الوطني، والناتج المحلي امتدادًا لمسيرة المؤسسة العامة لتحلية المياه الناجحة، والممتدة لما يقارب خمسين عامًا.

  • صدور بيان ختامي مشترك لزيارة ولي العهد إلى جمهورية مصر العربية

    صدور بيان ختامي مشترك لزيارة ولي العهد إلى جمهورية مصر العربية

    صدر بيان ختامي مشترك لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، لجمهورية مصر العربية، فيما يلي نصه:
    انطلاقاً من العلاقات التاريخية الراسخة والأواصر الأخوية الوثيقة والمصير المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وقيادتيهما – حفظهما اللّه – وشعبيهما الشقيقين. واستجابةً لدعوة من فخامة رئيس جمهورية مصر العربية، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بزيارة رسمية لجمهورية مصر العربية يومي 21-22 / 11 /1443هـ الموافق 20-21/ 6 /2022م، وكان على رأس مستقبلي سموه الكريم في مطار القاهرة الدولي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وقد اصطحب سموه الى قصر الاتحادية، حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية.
    وفي جو سادته روح المودة والإخاء، بما يجسد عمق العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين الشقيقين، عقدت جلسة مباحثات رسمية بين فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ورحّب فخامة الرئيس المصري بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعبّر عن سعادته بزيارة سموه التي تؤطر لعلاقات ثنائية متميزة وتدفع بها إلى آفاق أرحب في جميع المجالات. وجرى خلال الجلسة استعراض العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين، والإشادة بمستوى التعاون والتنسيق فيما بينهما على جميع الأصعدة، وتم بحث سبل تطوير وتنمية العلاقات في جميع المجالات، بما يعزز ويحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وتناولا مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة والعالم، مؤكدين على وحدة الموقف والمصير المشترك تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وفي الشأن الاقتصادي والتجاري، اتفق الجانبان على تعزيز الشراكة الاقتصادية استثمارياً وتجارياً بين البلدين الشقيقين، ونقلها إلى آفاق أوسع لترقى إلى متانة العلاقة التاريخية والإستراتيجية بينهما عبر تحقيق التكامل بين الفرص المتاحة من خلال رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ورؤية جمهورية مصر العربية 2030. وأكّد الجانبان عزمهما على زيادة وتيرة التعاون الاستثماري والتبادل التجاري وتحفيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، وتضافر الجهود لخلق بيئة استثمارية خصبة ومحفزة تدعم عدداً من القطاعات المستهدفة، بما في ذلك السياحة، والطاقة، والرعاية الصحية، والنقل، والخدمات اللوجستية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والتطوير العقاري، والزراعة.
    ورحب الجانبان بما أُعلن عنه من صفقات واتفاقيات استثمارية وتجارية ضخمة بين القطاعين الخاصين في البلدين بلغت (8) مليارات دولار أمريكي وتساوي حوالي (30 مليار ريال سعودي وبما يقارب 145 مليار جنيه مصري) وذلك خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كما تم الإعلان عن عزم المملكة العربية السعودية قيادة استثمارات في مصر تبلغ قيمتها (30) مليار دولار أمريكي. وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز زيادة الاستثمارات بين البلدين وتكثيف التواصل بين القطاع الخاص في البلدين لبحث الفرص الاستثمارية والتجارية وتسهيل أي صعوبات قد تواجهها.
    كما أعلن الجانبان في شأن التعاون بينهما في مجال توليد الطاقة المتجددة تنفيذ مشروع للطاقة الكهربائية بقدرة 10 جيجاوات من خلال شركة أكواباور.
    وأشاد الجانبان بحجم التجارة البينية بين البلدين الشقيقين، الذي يعكس عمق واستدامة العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون في مجال حماية البيئة البحرية، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين خاصة في مجال المنتجات الزراعية، وفق الاشتراطات المتفق عليها بين البلدين الشقيقين. وأشادت المملكة بالإصلاحات الاقتصادية التي تنتهجها حكومة جمهورية مصر العربية، وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك الذي يهدف لتحقيق الاستقرار والرخاء الاقتصادي للشعبين الشقيقين ويعزز من قدرتهما على تجاوز التحديات التي فرضتها الأزمات الدولية الأخيرة.
    وأكدا الجانبان عزمهما على إنهاء مفاوضات اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار والتوقيع والمصادقة عليها من الجانبين في أقرب وقت ممكن، وذلك في إطار حرصهما المشترك على توفير بيئة استثمار آمنة وتوفير القوانين المحفزة والجاذبة للاستثمار فيهما.
    وفي مجال البيئة والتغير المناخي، وانطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية في مواجهة تحديات التغير المناخي والمحافظة على البيئة ودعم جمهورية مصر العربية في استضافة دورة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP27)؛ اتفق الجانبان على أن يتم إقامة قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ومنتدى مبادرة السعودية الخضراء خلال فترة انعقاد مؤتمر الأطراف لتغير المناخ في شرم الشيخ.
    وفي الجانبين الصحي والتعليمي، أبدى الجانبان تطلعهما إلى تعزيز التعاون في المجال الصحي، وأكدا حرصهما على دعم المبادرات العالمية لمواجهة الجوائح والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية. ورحب الجانبان برفع مستوى التعاون العلمي والتعليمي بين البلدين. ودعا الجانبان إلى رفع مستوى التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث والابتكار، وتشجيع الجامعات والمؤسسات العلمية والمراكز البحثية في البلدين على تعزيز التعاون البحثي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
    وفي الشأن السياحي والثقافي، أكد الجانبان أهمية التعاون في المجال السياحي وتنمية الحركة السياحية في البلدين، واستكشاف ما يزخر به كل بلد من مقومات سياحية، بالإضافة إلى تعزيز العمل المشترك فيما يخص السياحة المستدامة التي تعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته، وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين والمشاركة في الفعاليات والمعارض الثقافية لكل منهما، وتوحيد الرؤى والتوجهات لدى المنظمات الدولية ذات الصلة بالشأن الثقافي خاصة فيما يتعلق بملفات التراث غير المادي.
    وفي الشأن السياسي، أكد الجانبان عزمهما على تعزيز التعاون تجاه جميع القضايا السياسية والسعي إلى بلورة مواقف مشتركة تحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء التطورات والمستجدات في جميع المحافل الثنائية والمتعددة الأطراف، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في البلدين الشقيقين والمنطقة.
    واستعرض الجانبان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وإيجاد أفق حقيقي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام، وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
    وفي الشأن اليمني، جدد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، استناداً إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم (2216). وأشاد الجانب المصري بجهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية إلى تشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية وإنهاء الحرب في اليمن، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق اليمن. وأكد الجانبان دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له؛ لتمكينه من ممارسة مهامه في تنفيذ سياسات ومبادرات فعالة من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. كما أكدا دعمهما لاتفاق الهدنة الأممية في اليمن ورحبا بالإعلان عن تمديده، وثمّن الجانب السعودي استجابة مصر لطلب الحكومة اليمنية الشرعية والأمم المتحدة بتسيير رحلات جوية مباشرة بين القاهرة وصنعاء دعماً لتلك الهدنة وتخفيفاً للمعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق التي أوجدتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، وشدد الجانبان على إدانة هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية والمرافق الحيوية في المملكة، وتهديدها لأمن وسلامة الممرات البحرية الدولية، وتعنتها أمام جهود الحل السياسي لإنهاء الأزمة في اليمن.
    وفي الشأن العراقي، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى توصل الأطراف العراقية إلى صيغة لتشكيل حكومة جامعة تعمل على تحقيق تطلعات الشعب العراقي الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية ومواجهة التنظيمات الإرهابية، وتدفع علاقات العراق مع أشقائه العرب إلى آفاق أرحب وأوسع في ضوء ما يربط شعوب العالم العربي من أخوة ووحدة مصير وأهداف مشتركة.
    وفي الشأن السوداني، أكد الجانبان استمرار دعمهما لإنجاح المرحلة الانتقالية، كما أكدا أهمية الحوار بين الأطراف السودانية كافة، بما يسهم في الحفاظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية، ويحقق وحدة الصف بين جميع مكونات الشعب السوداني الشقيق.
    وفي الشأن اللبناني، أكد الجانبان حرصهما على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وعلى أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى الحفاظ على عروبة لبنان وأمنه واستقراره، ودعم دور مؤسسات الدولة اللبنانية، وإجراء الإصلاحات اللازمة بما يضمن تجاوز لبنان لأزمته، وألا يكون منطلقاً لأي أعمال إرهابية وحاضنة للتنظيمات والجماعات الإرهابية التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، وألا يكون مصدراً أو معبراً لتهريب المخدرات.
    وفي الشأن السوري، أكد الجانبان على أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وبما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها، كما أكدا على ضرورة وقف التدخلات الإقليمية في الشأن السوري التي تهدد أمن واستقرار ووحدة سوريا وتماسك نسيجها المجتمعي، وأعربا عن الدعم لجهود المبعوث الأممي الخاص بسوريا.
    وفي الشأن الليبي، شدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية، وأهمية توصل الأشقاء الليبيين إلى حل ليبي/ ليبي انطلاقاً من الملكية الليبية للتسوية دون أي إملاءات أو تدخلات خارجية وصولاً إلى عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن. وثمّن الجانب السعودي جهود مصر الرامية إلى استعادة ليبيا لأمنها ووحدتها وسيادتها واستضافتها الكريمة لأعمال المسار الدستوري الليبي بالتنسيق مع الأمم المتحدة بما أتاح المجال الحر للأشقاء الليبيين لرسم مستقبل بلادهم.
    وأكد الجانبان على أهمية دعم دور المؤسسات الليبية واضطلاعها بمسؤولياتها، وأشادا في هذا السياق بالجهود الوطنية المخلصة والإجراءات والقرارات الشرعية الصادرة عن مجلس النواب الليبي كونه الجهة التشريعية المنتخبة والمعبرة عن تطلعات الشعب الليبي الشقيق. كما شدد الجانبان على أهمية البدء الفوري في تنفيذ خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا بدون استثناء أو مماطلة وفي مدى زمني محدد تنفيذاً لقراري مجلس الأمن رقمي 2570 و2571 ومخرجات قمة باريس ومسار برلين وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي وآلية دول جوار ليبيا، وأعربا عن الدعم لجهود اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 ذات الصلة وكذلك حفظ اتفاق وقف إطلاق النار بما يصون أمن واستقرار ومقدرات ليبيا.
    واتفق الجانبان على ضرورة دعم الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وضمان سلمية برنامج إيران النووي، وتعزيز دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحفاظ على منظومة عدم الانتشار، وأهمية دعم الجهود الرامية لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط بما يسهم في تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والدولي ودعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بالمبادئ الدولية بعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار، بما فيها دعم المليشيات المسلحة، وتهديد الملاحة البحرية وخطوط التجارة الدولية.
    وفيما يتعلق بأزمة سد النهضة، أكد الجانب السعودي دعمه الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، وحث إثيوبيا على عدم اتخاذ أية إجراءات أحادية بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الأثيوبي وأهمية التفاوض بحسن نية مع مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم في هذا الشأن، تنفيذاً للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في سبتمبر 2021م، بما يدرأ الأضرار الناجمة عن هذا المشروع على دولتي المصب، ويعزز التعاون بين شعوب مصر والسودان وإثيوبيا. وعبّر الجانب السعودي عن تضامنه الكامل مع جمهورية مصر العربية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي.
    ومن جانبه عبر الجانب المصري عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها الوطني، وشددّ على رفضه لأي اعتداءات على أراضي المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن أمن البلدين كلٌ لا يتجزأ.
    وفي الشأن الأمني، أشاد الجانبان بمستوى التعاون والتنسيق الأمني القائم بين البلدين، وعبرا عن رغبتهما في تعزيز ذلك بما يحقق الأمن والاستقرار للبلدين الشقيقين. وأثنى الجانبان على جهودهما في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، وعلى جهودهما المشتركة في إطار عمل المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب.
    وفي ختام الزيارة، عبّر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – عن شكره وتقديره لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية على ما لقيه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة خلال إقامتهم ببلدهم الثاني جمهورية مصر العربية.

  • سمو ولي العهد يبعث برقية شكر لرئيس جمهورية مصر العربية

    سمو ولي العهد يبعث برقية شكر لرئيس جمهورية مصر العربية

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برقية شكر، لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، إثر مغادرته القاهرة بعد زيارة رسمية، فيما يلي نصها:
    صاحب الفخامة الرئيس/ عبدالفتاح السيسي حفظه الله
    رئيس جمهورية مصر العربية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لفخامتكم عن بالغ امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
    فخامة الرئيس، لقد أكدت المباحثات التي أجريناها مع فخامتكم متانة العلاقات الأخوية المتميزة بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعميق التعاون بينهما في المجالات كافة، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
    متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولبلدكم وشعب مصر الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
    ولفخامتكم تحياتي وتقديري.
    محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ولي العهد
    نائب رئيس مجلس الوزراء
    القاهرة: 22 / 11 / 1443هـ
    الموافق: 21 / 6 / 2022م

  • سمو ولي العهد يغادر القاهرة وفي مقدمة مودعيه الرئيس المصري

    سمو ولي العهد يغادر القاهرة وفي مقدمة مودعيه الرئيس المصري

    غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، القاهرة، اليوم.
    وكان في مقدمة مودعي سمو ولي العهد لدى مغادرته مطار القاهرة الدولي، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

     
  • سمو ولي العهد ورئيس جمهورية مصر العربية يعقدان لقاءً ثنائياً وجلسة مباحثات موسعة

    سمو ولي العهد ورئيس جمهورية مصر العربية يعقدان لقاءً ثنائياً وجلسة مباحثات موسعة

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، اليوم، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وذلك في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية القاهرة.

    وفور وصول سمو ولي العهد إلى قصر الاتحادية، كان في استقباله فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

    وأقيمت لسمو ولي العهد مراسم استقبال رسمية.

    وصافح سمو ولي العهد أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة المصرية، فيما صافح فخامة رئيس الجمهورية المصرية أصحاب السمو والمعالي الوفد المرافق لسمو ولي العهد.

    والتقطت الصور التذكارية لسمو ولي العهد وفخامة الرئيس المصري.

    وعقد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جمهورية مصر العربية لقاءً ثنائياً وجلسة مباحثات موسعة.

    ورحب فخامته بسمو ولي العهد في بلده الثاني مصر، فيما عبر سموه عن الشكر والتقدير على الحفاوة وحسن الاستقبال التي حظي بها ومرافقوه.

    ونقل سمو ولي العهد، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين.

    وجرى استعراض العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتطويرها، في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط والجهودالمبذولة تجاهها، خاصة مناقشة الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب، وتنسيق الجهود بما يدعم تعزيز العمل العربي المشترك.

    حضر جلسة المباحثات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج.

    فيما حضر من الجانب المصري دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ومعالي وزير الخارجية السيد سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل، ورئيس ديوان الرئاسة اللواء أحمد علي، ومعالي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمد شاكر المرقبي، ومعالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، ومعالي وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتورة هالة السعيد، ومعالي وزير الداخلية السيد محمود توفيق، ومعالي وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، والسفير لدى المملكة أحمد فاروق، والمتحدث الرسمي للرئاسة السفير بسام راضي.

  • الديوان الملكي: وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ماجد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمها الله –

    الديوان الملكي: وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ماجد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمها الله –

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: “بيان من الديوان الملكي” انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن ماجد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وسيصلى عليها ـ إن شاء الله ـ يوم غد الأربعاء الموافق 23 / 11 / 1443هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض.

    تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • وزير الكهرباء المصري: زيارة سمو ولي العهد للقاهرة تفتح آفاقاً طموحة لمجالات التعاون

    وزير الكهرباء المصري: زيارة سمو ولي العهد للقاهرة تفتح آفاقاً طموحة لمجالات التعاون

    أكد معالي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري الدكتور محمد شاكر أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء إلى مصر تفتح آفاقاً طموحة لمجالات التعاون المستقبلية بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة مجالات الربط الكهربائي والطاقة.

    وأشار الدكتور شاكر – في تصريح لواس بمناسبة زيارة سموه – إلى زيادة حجم التعاون مع المملكة عبر مشروعات تنموية طموحة تخدم الشعبين وتكون دائماً ركيزة مهمة للتعاون العربي والإقليمي، مشدداً على أن الطاقة من أهم دعائم التنمية، سواء كان التعاون في مجال الربط الكهربائي أو مشروعات الطاقة المتجددة والنظيفة أو تحلية مياه البحر أو الهيدروجين الأخضر.

    ولفت الوزير المصري النظر إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين المملكة ومصر يأتي تتويجاً لعمق العلاقات بين البلدين عبر التاريخ، ويؤكد على توجيهات قيادتي البلدين في تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية لبلدان الوطن العربي أجمع، كون الربط بينهما سيكون نواة لربط عربي مشترك بالإضافة إلى أنه يأتي مكملاً وداعماً لرؤية 2030 في كلا البلدين.

    ونوه شاكر في ختام تصريحاته بالخطط الطموحة لكلا البلدين للتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، مؤكدًا أن هذا الربط يمثل صمام أمان للشبكتين الكهربائيتين لمواجهة طبيعة عدم استقرار الطاقات المتجددة بشكل عام ويوفر استثمارات هائلة لمعالجة أي آثار تنتج عن ذلك.

  • سمو وزير الطاقة يجتمع بوزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري

    سمو وزير الطاقة يجتمع بوزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري

    اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة في القاهرة اليوم بمعالي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري الدكتور محمد شاكر، وذلك على هامش الزيارة الرسمية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لجمهورية مصر العربية الشقيقة.

    وجرى خلال الاجتماع متابعة سير أعمال الربط الكهربائي بين البلدين الشقيقين، وبحث أوجه التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين.

    يذكر أنه جرت اليوم مراسم توقيع اتفاقية تحالف بقيادة شركة أكوا باور، وشركة حسن علام القابضة، لإنشاء مشروع طاقة رياح في جمهورية مصر الشقيقة، بسعة 1.1 جيجا واط، باستثمار يصل إلى 1.5 مليار دولار.