Category: المملكة

  • وزارة الشؤون الإسلامية تعلن جاهزية مسجد الخيف بمشعر منى لاستقبال حجاج بيت الله الحرام

    وزارة الشؤون الإسلامية تعلن جاهزية مسجد الخيف بمشعر منى لاستقبال حجاج بيت الله الحرام

    أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة باللجنة العليا لأعمال الوزارة بالحج والعمرة والزيارة، اكتمال جاهزية مسجد الخيف بمشعر منى لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، وذلك بعد عامين من إغلاقه بسبب جائحة كورونا، حيث أكملت الوزارة جميع الاستعدادات اللازمة لتجهيزه بكل ما يحتاجه من متطلبات، ليؤدي ضيوف الرحمن نسكهم بكل راحة واطمئنان وسط أجواء إيمانية.

    وشملت التجهيزات الانتهاء من أعمال الفرش والنظافة والتعقيم وصيانة التكييف والإنارة ودورات المياه التي تزيد على ألف دورة مياه، وتهيئة مقار لكونترات التوعية الإسلامية وكبائن الفتوى، وزيادة عدد الشاشات الإلكترونية، وتكليف شركات الصيانة بالعمل على مدار الساعة للنظافة والصيانة، والمشرفين الميدانين على أعمال الصيانة.

    ويعد مسجد الخيف محل اهتمام وعناية خلفاء المسلمين على مر التاريخ، كما شهد في عهد الدولة السعودية أكبر توسعة في تاريخه وذلك في عام 1407هـ، حيث تبلغ مساحته “23.500” متر مربع، ويتسع لـ”25.000″ ألف مصلي، وبه أربع منارات، كما زود بجميع المستلزمات من إضاءة وتكييف وفرش، ومجمع لدورات المياه به أكثر من ألف دورة مياه وثلاثة آلاف صنبور للوضوء.

  • الأمن العام يحذر من التعامل مع حملات الحج الوهمية

    الأمن العام يحذر من التعامل مع حملات الحج الوهمية

    حذّر المتحدث الرسمي للأمن العام العميد سامي الشويرخ، المواطنين والمقيمين الذين تقدموا بتسجيل رغبات أداء مناسك الحج لعام 1443 هـ عبر موقع وزارة الحج والعمرة وتطبيق اعتمرنا، من الاستجابة لحملات الحج الوهمية أو التعامل معها.

    وأكد العميد الشويرخ أن الجهات الأمنية تتابع ما ينشر من إعلانات تهدف إلى الاحتيال على الراغبين في الحج، وسيتم تطبيق العقوبات المقررة نظامًا بحق القائمين عليها، مهيبًا بالتقيد والالتزام بما ورد في الآلية النظامية للتسجيل المعلنة من وزارة الحج والعمرة في حج هذا العام عبر المسار الإلكتروني وتطبيق اعتمرنا، حيث إنها الطريقة النظامية الوحيدة التي تتم فيها عمليات الترشح بالقبول آليًا، ويمكن من خلاله استعراض شركات الحج النظامية والاختيار منها.

  • المملكة تؤكد اتخاذها العديد من التدابير الرامية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة

    المملكة تؤكد اتخاذها العديد من التدابير الرامية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة

    أكدت المملكة العربية السعودية، أنها تولي اهتمامًا كبيرًا بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، انطلاقاً من مبادئها وقيمها الدستورية، المنصوص عليها في النظام الأساسي للحكم.

    كما أكدت اتخاذها العديد من التدابير الرامية إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم صحياً واجتماعياً وتعليمياً واقتصادياً.

    جاء ذلك في بيان المملكة العربية السعودية خلال المؤتمر الخامس عشر للدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي ألقاه معالي نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان رئيس وفد المملكة المشارك في المؤتمر الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله الخيال.

    وأوضح أن برنامج التحول الوطني أحد برامج رؤية المملكة 2030 تضمن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول على فرص عمل مناسبة، وتعليم يضمن اندماجهم في المجتمع، وتوفير جميع التسهيلات التي تساعدهم على تحقيق الحياة الكريمة، مشيرا إلى أن إجمالي الدعم المالي المقدم لذوي الإعاقة لعام 2021 بلغ أكثر من “مليار وثلاث مائة مليون دولار” استفاد منها ما يزيد على “أربعمائة ألف” شخص، كما صرف لهم أكثر من “مائة” ألف جهاز بلغت تكلفتها أكثر من “ستين مليون دولار”.

    وقال: إنه تم توفير بدائل للخدمات الإيوائية، إذ بلغ عدد المستفيدين منها خلال العام 2021 ما يقارب “سبعة عشر” ألف مستفيد بمبلغ يزيد على “مائة وثلاثين مليون دولار”، إلى جانب توفير البرامج التدريبية وبرنامج الرعاية الاجتماعية المنزلية.

    وأكد أنه في سبيل مكافحة جائحة كورونا “كوفيد-19″، اتخذت المملكة العديد من التدابير لضمان عدم تأثر هؤلاء الأشخاص بالجائحة وانعكاساتها مرتكزة في ذلك على مبدأ المساواة وعدم التمييز، إعمالاً لمبدأ تكامل وترابط حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة المنصوص عليه في إعلان وبرنامج عمل فيينا 1993، لافتاً إلى أن عدد الجرعات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة حتى نهاية عام 2021م بلغ مليونا وخمسمائة ألف جرعة.

    وأضاف: إن المملكة قامت بعدد من التدابير في سوق العمل لتوفير خيارات العمل المناسبة، وبالرغم من الآثار السلبية للجائحة على العالم، إلا أن نسبة العاملين من الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة ارتفعت من “11 %” إلى أكثر من “12 %” مع نهاية عام 2021م، كما تم توفير التعليم عن بعد لهم، وإعداد بروتوكولات للمدارس والمراكز لتتناسب مع ظروف الجائحة، وتم دعم “63” من الجمعيات المعنية بهم بمبلغ يتجاوز “سبعة عشر” مليون دولار.

    ولفت نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان، النظر إلى أن المملكة العربية السعودية تتشرف برئاسة الدورة الحالية “41” لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وهي الآلية المعنية بمتابعة ملف حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على المستوى الوزاري ضمن منظومة جامعة الدول العربية.

    وأشار إلى ما يواجه المنطقة العربية من صعوبات وتحديات، إثر ما تواجهه بعض الدول العربية من صراعات مسلحة، وموجات لجوء ونزوح هي الأكثر عالمياً، وهو الأمر الذي أدى أيضاً إلى صعوبات مضاعفة إثر جائحة كورونا “كوفيد 19″، وانعكاس ذلك على الأشخاص ذوي الإعاقة.

    وجدد الخيال، التأكيد على عزم الدول العربية في هذا المجال إلى مواصلة جهودها بالتعاون مع الجهود الدولية كافة لتنفيذ الاتفاقية ضمن خطة التنمية المستدامة 2030.

  • معهد الـ IMD: المملكة تسجل ثاني أفضل أداء وتتقدم 8 مراتب في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2022

    معهد الـ IMD: المملكة تسجل ثاني أفضل أداء وتتقدم 8 مراتب في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2022

    تقدمت المملكة العربية السعودية 8 مراتب عن العام الماضي في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية “IMD”، لتحل في المرتبة الـ 24 من بين 63 دولة هي الأكثر تنافسية في العالم.

    وحسب التقرير سجلت المملكة ثاني أفضل تقدم بين الدول محل القياس، فيما بينت مؤشرات التقرير أن المملكة جاءت في المرتبة الـ 7 من بين دول مجموعة العشرين G20، متفوقةً بذلك على دول ذوات اقتصادات متقدمة في العالم مثل: كوريا الجنوبية، فرنسا، اليابان، إيطاليا، الهند، الأرجنتين، إندونيسيا، المكسيك، البرازيل، تركيا.

    ويهدف تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية “IMD” إلى تحليل قدرة الدول على إيجاد بيئة داعمة ومحفزة للتنافسية، والمحافظة عليها وتطويرها، ويعد الأكثر شمولية في قياس مميزات الدول الأكثر تنافسية، حيث يقارن بين 63 دولة على أساس أربعة محاور رئيسية، إلى جانب 20 محوراً فرعياً، وأكثر من 330 مؤشراً فرعياً.

    وقد تحسن ترتيب المملكة في جميع المحاور الأربعة الرئيسية التي يقيسها التقرير، وهي: محور الأداء الاقتصادي وتقدمت فيه المملكة من المرتبة الـ 48 إلى المرتبة الـ 31، ومحور كفاءة الحكومة وتقدمت فيه من المرتبة الـ 24 إلى المرتبة الـ 19، ومحور كفاءة الأعمال الذي تقدمت فيه من المرتبة الـ 26 إلى المرتبة الـ 16، ومحور البنية التحتية الذي تقدمت فيه من المرتبة الـ 36 إلى المرتبة الـ 34.

    وحلت المملكة في قائمة الدول العشر الأوائل عالمياً في عدد كبير من المؤشرات الفرعية، أبرزها: التكيف مع السياسة الحكومية، التحول الرقمي في الشركات، نمو القوى العاملة على المدى البعيد، إدارة المالية العامة، الدين العام الحكومي، سياسات البطالة، التماسك الاجتماعي، الرسملة السوقية للأسهم، وجود رأس المال الجريء، إنتاج الطاقة المحلية، تكلفة الكهرباء الصناعية، الأمن السيبراني في الشركات، المصروفات الحكومية لقطاع التعليم، الفكر الريادي للمديرين في الشركات، أنشطة ريادة الأعمال المبكرة، والثقافة الوطنية.

    وقال معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي “إن النتائج الإيجابية التي حققتها المملكة في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية “IMD”، وغيره من التقارير العالمية المعتبرة، هي إنعكاس لأداء الاقتصادي الوطني، لافتاً إلى أن رؤية المملكة 2030 أسست لتكامل منظومة العمل الحكومي وتعزيز الكفاءة الحكومية التي أنتجت إصلاحات عززت نتافسية المملكة عالمياً، كما أسهمت في قوة الاقتصاد الوطني ومتانته وسرعة التعافي من آثار الجائحة، لتكون المملكة واحدة من أسرع الدول نمواً في العالم.

    ” وتمثل المعلومات والبيانات الإحصائية التي توفرها الهيئة العامة للإحصاء بشكل دوري ودائم إحدى الأدوات التي تساعد المنظمات والمؤسسات العالمية على قياس أداء الاقتصاد السعودي، وبناء المؤشرات ذات الصلة المتعلقة به، فيما يطور المركز الوطني للتنافسية بالتكامل مع الجهات الحكومية إصلاحات لها أثر على البيئة التنافسية، وذلك من خلال رصد وتحليل أداء المملكة والعمل على الارتقاء بترتيبها في التقارير العالمية ذات العلاقة.

    يذكر أن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية “IMD” في مدينة لوزان السويسرية، يعد واحداً من التقارير المهمة، والمرجعية للمنظمات والمؤسسات الدولية، إلى جانب تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي “WEF”.

  • وزيرة خارجية السنغال تجدد دعم بلادها لطلب المملكة استضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    وزيرة خارجية السنغال تجدد دعم بلادها لطلب المملكة استضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    عقد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج في جمهورية السنغال، عيساتا تال سال، مؤتمراً صحفياً مشتركاً، في مقر وزارة الخارجية السنغالية بالعاصمة داكار.
    وفي بداية المؤتمر، عبرت معالي الوزيرة عن ترحيبها البالغ وسرورها بزيارة سمو وزير الخارجية والوفد المرافق له إلى العاصمة داكار، وجددت تأكيد بلادها على دعم طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض.
    وأوضحت معاليها، بأن السنغال تقف دوماً إلى جانب المملكة العربية السعودية ضد الاعتداءات العبثية من ميليشيا الحوثي الإرهابية، وأن التنسيق بين البلدين في عددٍ من المجالات يتصاعد بشكلٍ مطرد لاسيما في قضايا مكافحة الإرهاب الذي عانى منه البلدان الصديقان، إضافةً إلى التعاون الوثيق على المستوى متعدد الأطراف.
    من جانبه، شكر سمو وزير الخارجية، معاليها، على حسن الضيافة وكرم الاستقبال، مشيراً إلى أن زيارته اليوم إلى السنغال تأتي في أعقاب زيارة فخامة رئيس جمهورية السنغال السيد / ماكي سال إلى المملكة، والتي عُقد خلالها مباحثات مهمة مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-.
    كما تقدّم سموه خلال المؤتمر الصحفي بالتهنئة للسنغال بمناسبة توليها رئاسة الاتحاد الإفريقي للفترة (2022 – 2023م)، وتمنيات المملكة الصادقة بالتوفيق والنجاح للسنغال بما يخدم مصالح القارة الإفريقية ويعود بالنفع عليها وعلى العالم أجمع، معرباً عن تطلعه لعقد اللجنة السعودية السنغالية المشتركة وتوقيع اتفاقية الاستثمار المباشر بين البلدين بما يسهم في توثيق العلاقات الثنائية والمضي بها إلى المستوى الذي يرقى إلى تطلعات قيادتي البلدين.
    وفي نهاية المؤتمر، شكر سمو وزير الخارجية جمهورية السنغال على دعمها لترشح المملكة لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030، مؤكداً تطلع المملكة المستمر في التعاون مع السنغال في المجالات كافة وتوطيد التنسيق على شتى الأصعدة.

  • السفيرُ آلُ جابرٍ يلتقي بالسفير الأمريكي لدى اليمن

    السفيرُ آلُ جابرٍ يلتقي بالسفير الأمريكي لدى اليمن

    التقى سفيرُ خادمِ الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرفُ على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر أمس الثلاثاء, بسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن السيد ستيفن فاجن.


    وأشادَ السفيرُ الأمريكي -خلال اللقاء- بجهود المملكة في اليمن والدعم الكبير؛وكان آخرُ ذلك الإعلانَ عن تقديم 3 مليارات دولار من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة؛لدعم الاقتصاد اليمني،وتقديم المملكة 10 ملايين دولار لدعم خطة الأمم المتحدة لمواجهة تهديد خزان صافر النفطي، مشيراً إلى أنَّ بلادَه َقدَّمَت مبلغ 10 ملايين دولار لدعم الخطة أيضاً .
    وأَكَّدَ الجانبان – خلال اللقاء- أهميةَ صيانةِ خزانِ صافر بأسرع وقت ممكن، ودعم مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي, إضافةً إلى مناقشة الجهود المشتركة لإنجاح الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة؛بهدف التوصُّلِ إلى وقف إطلاق نار دائمٍ وشاملٍ في اليمن،وبدء العملية السياسية، وتأكيد أهمية سرعة فتح الحوثيين المعابر في تعز وإيداع الإيرادات في البنك المركزي اليمني لصرف رواتب المدنيين.

  • خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لسلطان عُمان

    خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لسلطان عُمان

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، رسالة خطية، إلى أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، تتعلق بالتنسيق والتعاون الأخوي بين البلدين الشقيقين.
    وقام بتسليم الرسالة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان عبدالله بن سعود العنزي، خلال استقبال معالي وزير خارجية سلطنة عُمان السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي.

  • وزير الخارجية يلتقي وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج

    وزير الخارجية يلتقي وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج في جمهورية السنغال، عيساتا تال سال، وذلك في مقر وزارة الخارجية السنغالية بالعاصمة داكار.
    واستعرض الجانبان أوجه العلاقات بين البلدين الشقيقين، ومجالات التعاون الثنائي وسبل تعزيزه وتطويره في مختلف الجوانب، بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
    وجرى خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية جمهورية السنغال، وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومن الجانب السنغالي معالي وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج في جمهورية السنغال، عيساتا تال سال.
    حضر اللقاء وتوقيع مذكرة التفاهم، مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السنغال سعد النفيعي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • سمو وزير الخارجية يصل السنغال في زيارة رسمية

    سمو وزير الخارجية يصل السنغال في زيارة رسمية

    وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إلى عاصمة جمهورية السنغال داكار في زيارة رسمية.
    وكان في استقبال سموه لدى وصوله، معالي وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج في جمهورية السنغال، عيساتا تال سال، ومساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السنغال سعد بن عبدالله النفيعي، وعددٍ من منسوبي السفارة.

  • رئيسة جمهورية تنزانيا تصل إلى جدة

    رئيسة جمهورية تنزانيا تصل إلى جدة

    وصلت فخامة رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة سامية سولوحو حسن، إلى جدة اليوم لأداء مناسك العمرة.
    وكان في استقبال فخامتها لدى وصولها مطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء صالح الجابري، والرئيس التنفيذي لمطار الملك عبدالعزيز الدولي أيمن عبدالعزيز أبو عباة، ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر.

  • اتحاد إذاعات الدول العربية يعقد ندوة دولية حول أكاديمية التدريب الإعلامي

    اتحاد إذاعات الدول العربية يعقد ندوة دولية حول أكاديمية التدريب الإعلامي

    عقد اتحاد إذاعات الدول العربية بمدينة الحمامات التونسية اليوم ندوة دولية حول أكاديمية التدريب الإعلامي التابعة له “خمس سنوات من التدريب: الحصيلة والآفاق”، بحضور رئيس الاتحاد الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية الأستاذ محمد بن فهد الحارثي والمدير العام للاتحاد المهندس عبدالرحيم سليمان، وممثلي الهيئات الأعضاء في الاتحاد, من بينهم المملكة العربية السعودية.


    وأكد رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية الأستاذ محمد بن فهد الحارثي في كلمته خلال افتتاح أعمال الندوة أن صناعة التغيير وكتابة قصص النجاح تحتاج لتطوير مستمر لعناصر المنظومات كافة، الأمر الذي يبرهن على أهمية مجال التطوير والتدريب في كل المجالات، ومن أبرزها المجال الإعلامي.
    وشدد رئيس الاتحاد على ضرورة الاستفادة من المدة الماضية للأكاديمية من خلال العمل على تلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات لاستمرار النهج التطويري للمؤسسات الإعلامية في الدول العربية الساعية لتطوير محتواها واستخداماتها وكذلك الكفاءات التي تعمل داخلها، عادًّا الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، مشيدًا بدور الأكاديمية التابعة للاتحاد في تطوير قدرات الإعلاميين والعمل الإعلامي بصفة عامة.
    كما ركز الحارثي خلال كلمته على أهمية التدريب من أجل صنع التغيير الإيجابي في المؤسسات الإعلامية في الدول العربية وتطوير المواءمة بين المنصات التدريبية الأكاديمية والمهنية، مشددًا على أهمية الاستثمار في التدريب من أجل دعم وتطوير المؤسسات الإعلامية، وفي كل القطاعات المتعلقة بالإعلام والصناعة الإعلامية للحاق بالتطورات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال.
    من جانبه, شدد المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية على أهمية هذا القطاع الإستراتيجي بوصفه ركنًا أساسيًا داخل مؤسساتنا الإعلامية التي تعيش حركية مهنية لا تعرف التوقف، في ظل التحولات السريعة التي يشهدها مجال الإعلام التي يمر بها المجال السمعي والبصري، وبفعل التطورات المتلاحقة التي تشهدها تقنيات الاتصال الحديثة، مما ولد احتياجات متزايدة، باتت تحتم على الجميع الانخراط في عملية تدريب الموارد البشرية وإعادة تأهيلها.
    واستعرض في السياق دور أكاديمية التدريب الإعلامي في تطوير الكفاءات، حيث تمكنت منذ انطلاقها يوم 29 أبريل 2017 إلى الوقت الحالي من تنفيذ مئة و30 دورة تدريبية، في اختصاصات سمعية وبصرية وإعلامية وهندسية وإدارية، استفاد منها 2210 متدربين ومتدربات، يعملون في 152 هيئة إذاعية وتلفزيونية، بين عربية وأجنبية، وينتمون إلى 51 بلدًا.
    وتضمن برنامج الندوة التي تُعقَد بمناسبة مرور خمس سنوات على إنشاء أكاديمية التدريب الإعلامي التابعة للاتحاد مداخلات حول “حصيلة 5 سنوات في دمج الكوادر العربية في المجال السمعي البصري” و” تقييم مسيرة الأكاديمية 2017 – 2021″، إضافة الى مداخلات لمدربين عرب وأجانب كانت لهم تجارب مع أكاديمية التدريب الإعلامي التابعة للاتحاد.

  • “الخارجية” تعرب عن إدانتها للهجوم الإرهابي على مدينة سيتنغا في بوركينا فاسو

    “الخارجية” تعرب عن إدانتها للهجوم الإرهابي على مدينة سيتنغا في بوركينا فاسو

    أعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي على مدينة سيتنغا في بوركينا فاسو، الذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الأبرياء.
    وأكدت على موقف المملكة العربية السعودية الرافض لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب.
    وعبرت وزارة الخارجية عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، ولحكومة وشعب بوركينا فاسو.