Category: المملكة

  • سلطان عُمان يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة يوم التأسيس

    سلطان عُمان يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة يوم التأسيس

    هنأ جَلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بمناسبة يوم التأسيس.

    وأعرب جلالته في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين، عن تمنياته الصادقة له – حفظه الله -، بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، مقرونة بالدعاء إلى الله تعالى أن يعيد عليه هذه المناسبة وأمثالها، وقد تحقق المزيد مما يصبو إليه الشعب السعودي من تقدم ورُقي وازدهار.

  • رئيس وزراء مملكة تايلاند يستقبل د. العيسى على رأس وفد من رابطة العالم الإسلامي

    رئيس وزراء مملكة تايلاند يستقبل د. العيسى على رأس وفد من رابطة العالم الإسلامي

    وسط ترحيب وصفتْه الأوساط المحلية والجالية الإسلامية بالمهم في التواصل الحضاري بين الأمم والشعوب زار مملكة تايلاند وفدٌ من رابطة العالم الإسلامي برئاسة معالي الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، تلبيةً لدعوة رسمية تلقاها معاليه من الحكومة التايلاندية، وقد حفل جدول أعمال الزيارة المعدّ من قبل الحكومة التايلاندية بلقاءات مع رئيسَيْ الحكومة والبرلمان، وأعضاء البرلمان وعدد من الوزراء، إضافة إلى لقاءات متعددة مع قيادات أتباع الأديان في تايلاند مع محاضرتين، أولاهما عن التسامح الديني وبناء الجسور، والثانية عن تحالف الحضارات، ألقاهما في كبرى الجامعات والمراكز الدينية.

    ومنذ وصول وفد الرابطة برئاسة معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى كان في استقبالهم معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والذي أقام مأدبة غداء للوفد.

    وفي ذات اليوم استقبل دولة رئيس الوزراء بمملكة تايلاند، الجنرال برايوت تشا أوتشا في مقرّ رئاسة الحكومة الشيخ د. محمد العيسى‬، مُرحِّباً به ووفد الرابطة في تايلاند منوهاً دولته بأهمية برنامج الزيارة، مُبدياً تطلع دولته إلى المحاضرة التي سيلقيها معالي الأمين العام، في أعرق وأشهر الجامعات التايلاندية جامعة الملك حول موضوع تحالف الحضارات، كما نوه دولته بالدور المتميز لرابطة العالم الإسلامي حول العالم مرحباً بالتعاون مع الرابطة، ومهنئاً دولتُه معالي الشيخ العيسى على منحه الدكتوراه الفخرية من جامعة فطاني.

    وفي سياق برنامج الزيارة، التقى معالي أمين عام الرابطة الشيخ الدكتور العيسى، دولة رئيس الوزراء الأسبق ورئيس البرلمان الحالي في مملكة تايلاند، السيد شون ليكباي، في مقرّ البرلمان التايلاندي، بحضور رؤساء اللجان البرلمانية ونواب البرلمان، حيث عقد الجانبان اجتماعاً موسعاً جرى فيه بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما تمّ بحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الحضارية.

    وكان معالي الدكتور العيسى قد التقى معالي نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية، السيد دون برامودويناي، وجرى خلال اللقاء بحْث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتحديد أطر تفعيل التعاون البيني من خلال المبادرات والبرامج.

    وضمن البرنامج الحكومي للزيارة، زار معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ووفد الرابطة برفقة عددٍ من القيادات المحلية التايلاندية متحف “جيم تومسون هاو”، في العاصمة بانكوك، حيث كان في استقباله معالي السيد إيثيبهول خونبلومي وزير الثقافة، وعددٌ من القائمين على المتحف، وكبار باحثيه وخبرائه، وجرى تقديم عرض احتفالي موسع احتفاء بوفد الرابطة يعكس صوراً من الثقافة والتقاليد التايلاندية.

    وفي مختلف اللقاءات أشاد الشيخ د.محمد العيسى بمستوى الوئام الوطني في تايلاند بمختلف تنوعه الديني والإثني، وقال إن التجربة التايلاندية تضاف بتثمين عالٍ للدول ذات التعايش الأمثل تحت راية دولتهم الوطنية الواحدة، وفي إطار دستورهم الواحد، مثنياً على لقاءاته المثمرة مع القيادات الدينية التايلاندية “الإسلامية والبوذية”، حيث التقى معالي الأمين العام برأس القيادة الروحية البوذية، ورؤساء المجالس الإسلامية ورئاستهم المركزية.

  • الصحة: تسجيل (1052) إصابة جديدة بفيروس كورونا وتعافي (2036) حالة

    الصحة: تسجيل (1052) إصابة جديدة بفيروس كورونا وتعافي (2036) حالة

    سجلت وزارة الصحة خلال الـ 24 ساعة الماضية “1052” إصابة جديدة بفيروس كورونا وتعافي “2036” حالة, فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “795” حالة، وتسجيل حالتي وفاة.

    وبينت أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “740396” حالة, فيما بلغ عدد حالات التعافي “713592” حالة، والحالات النشطة “17818”, بينما وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8986” “رحمهم الله جميعاً”.

    ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • “عقارات الدولة” تستردُّ 10 ملايين م2 من الأراضي لم تستغلَّها الجهات الحكومية

    “عقارات الدولة” تستردُّ 10 ملايين م2 من الأراضي لم تستغلَّها الجهات الحكومية

    استردّت الهيئة العامة لعقارات الدولة خلال عام 2021م عددًا من الأراضي بمساحات تجاوزت 10 ملايين متر مربع لم يتم استخدامها من قِبلِ بعض الجهات الحكومية، تقدّر قيمتها السوقية بنحو مليار ريال، موضحةً أن العقارات المستردة سيعاد تخصيصُها لسد الاحتياج العقاري لجهاتٍ حكومية أخرى.

    وثمنت الهيئة التعاون الكبير والفعال من قبل المنظومة الحكومية مما كان له بالغ الأثر في نجاح تطبيق المبادرات الإستراتيجية للهيئة بشأن حماية عقارات الدولة ورفع كفاءتها الإنتاجية والاقتصادية عبر حلول ابتكارية، منوهة إلى أن استرداد الأراضي يأتي تطبيقاً لضوابط تخصيص واسترداد ومناقلة العقارات بين الجهات الحكومية، حيث يُستردُّ العقار أو جزء منه من الجهة المخصصِ لها في عددٍ من الحالات وهي، في حال تركه شاغرًا لمدة تزيد عن ثلاث سنوات من تاريخ الاستلام، واستغناء الجهة المخصص لها عن العقار، وانتهاء الغرض من استخدامها له، واستعمال الموقع أو جزء منه، في غير ما خُصِّص له، وإذا أصبح العقار غير صالح للاستعمال وفق تقرير فنيٍ، وحاجة الجهة المخولة للعقار لاستخدام آخر، وفي حال كون نسبة كفاءة استغلال العقار لا تزيد عن 50% من مساحته المكتبية.

    ونوهت الهيئة أنها اعتمدت 4 أهداف إستراتيجية، انبثق منها 19 مبادرة ذكية تستوعب أعمالها كافة وتفتح آفاقاً واسعةً تلبي أدوارها التنظيمية والتنفيذية، ومن هذه المبادرات “تأسيس وتطوير منظومة الحماية من التعديات، حصر وتسجيل أصول عقارات الدولة وتعزيز المحفظة العقارية، رفع كفاءة التصرف في عقارات الدولة، توفير مقار للمنظومة الحكومية بالشراكة مع القطاع الخاص، رفع كفاءة تشغيل واستخدام وامتثال عقارات الدولة، تطوير منتجات ذات عوائد مالية، وضع سياسات ومواصفات ومعايير عقارات الدولة، توفير حلولٍ مالية وتمويلية جديدة، إضافة إلى رفع كفاءة التصرف في عقارات الدولة”، حيث تصب جميع هذه المبادرات في تحويل المخزون العقاريِ -لا سيما الراكد منه- إلى فرص تنموية واقتصادية، إضافة إلى سد احتياج المنظومة الحكومية من العقارات “مبانٍ، أراضٍ”، ودعم برامج رؤية المملكة 2030، بتخصيص الأراضي لبرامج “صندوق الاستثمارات العامة، والإسكان، وخدمة ضيوف الرحمن، وجودة الحياة، وتطوير القطاع المالي، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، إضافة إلى برنامج تحقيق التوازن المالي”.

    وأشارت الهيئة إلى أن دعم القطاعات الحكومية بتوفير احتياجاتها العقارية سيسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، كما ينعكس على خفض محفظة الاستئجار للمنظومة الحكومية عبر توفير مقار دائمةٍ وبديلةٍ للعقاراتِ المستأجرة، وتحسن من استخدام المساحة التشغيلية، وتسهم في رفع مستوى جودة الحياة للفرد والأسرة.

  • مكافحة المخدرات تقبض على (6) أشخاص لحيازتهم وترويجهم (101) كيلوجرام من الحشيش والإمفيتامين المخدر

    مكافحة المخدرات تقبض على (6) أشخاص لحيازتهم وترويجهم (101) كيلوجرام من الحشيش والإمفيتامين المخدر

    صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات بأن المتابعة الأمنية لجرائم تهريب المخدرات وترويجها أسفرت عن القبض على “6” مواطنين في محافظة الدائر بمنطقة جازان، لحيازتهم وترويجهم “101” كيلوجرام من مادة الحشيش المخدر، وأقراص من مادة الإمفيتامين المخدر وأخرى خاضعة لتنظيم التداول الطبي، وضبط بحوزتهم “3” أسلحة وطلقات حيّة، وجرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • وزير الخارجية يرأس اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون على هامش الاجتماع الوزاري الخليجي – الأوروبي الـ 26

    وزير الخارجية يرأس اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون على هامش الاجتماع الوزاري الخليجي – الأوروبي الـ 26

    رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية أمس اجتماع أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقد على هامش الاجتماع الوزاري الخليجي – الأوروبي الـ 26 في العاصمة البلجيكية بروكسل.

    واستعرض الاجتماع أوجه العلاقات الأخوية الخليجية المتينة وسبل تعزيزها في مجالات التعاون كافة، بالإضافة إلى مناقشة سبل توطيد التعاون والتنسيق الخليجي بشأن التحديات الإقليمية والعالمية والملفات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الآراء حولها ولا سيما ملفات الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.

  • وزيرة التجارة الموريتانية تستعرض فرص الاستثمار بملتقى الأعمال السعودي الموريتاني

    وزيرة التجارة الموريتانية تستعرض فرص الاستثمار بملتقى الأعمال السعودي الموريتاني

    الجزيرة – سعد المصبح  

    كشفت معالي وزيرة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتانية الناها بنت حمدي ولد مكناس عن إصلاحات جوهرية أدخلتها “الحكومة” الموريتانية في خطوة تهدف الى اقتصاد موريتاني منتج ومتنوع ومندمج في الدورة الاقتصادية العالمية وقالت: “تم انشاء مجلس أعلى للاستثمار يرأسه فخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني, وأدخلت إصلاحات تشريعية على أنظمة وإجراءات الاستثمار والوصول إلى التمويل والتي ستتيح للقطاع الخاص لعب دوره المحوري كقطاع تنافسي ومحرك للاقتصاد”.

    جاء ذلك خلال كلمة ألقتها في “ملتقى الأعمال السعودي الموريتاني والذي يستضيفه اتحاد الغرف التجارية السعودية بحضور معالي محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية الأستاذ عبدالرحمن الحربي, والنائب الأول لرئيس اتحاد الغرف السعودية المهندس طارق الحيدري, وأمين عام اتحاد الغرف السعودية المكلف الأستاذ حسين العبدالقادر, ونخبة من أصحاب الاعمال.

    ولفتت الوزيرة مكناس الى ان موريتانيا لديها من المقومات والضمانات ما يبعث الامل الواقعي والطموح المشروع للارتقاء بالعلاقة الاقتصادية والتبادل التجاري المشترك بين البلدين, الى مستوى الإرادة السياسية والعلاقات التليدة بين موريتانيا والمملكة.

    من جهته عبر معالي محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية الأستاذ عبدالرحمن الحربي عن تطلعه لمساهمة الملتقى في تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بما يحقق تطلعات القيادة وأصحاب الأعمال في البلدين وأضاف “الحربي”: “تسعى المملكة من خلال رؤية 2030 إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الصديقة والشقيقة ومن بينها موريتانيا, ويشكل اللقاء فرصة لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي، واستكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة” وتابع: “تطور حجم التبادل التجاري من 19 مليون دولار في عام 2016م إلى نحو 27 مليون دولار في عام 2020م.

    وطالب “الحربي” بمزيد من تكاتف جهود القطاعين العام والخاص للعمل على الرفع من حجم التبادل التجاري, والعمل على خلق الشراكات الاقتصادية في مجالات كالتعدين، والزراعة والثروة الحيوانية، السمكية، والصناعة والبنية التحتية.

    من ناحيته أشار النائب الأول لرئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية المهندس طارق الحيدري إلى عمق العلاقة التي تربط المملكة وموريتانيا، منوهاً بالزيارة التاريخية التي قام بها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لموريتانيا، مما يعكس متانة وعمق هذه العلاقات وتنوعها ويعكس إرادة البلدين لتطويرها وتنميتها بما يخدم شعبي البلدين ويلبي طموحاتهما، مبيناً أن المملكة واكبت النهضة التنموية التي شهدتها موريتانيا في مختلف الميادين بالدعم والمؤازرة، عن طريق تدفق الاستثمارات السعودية إلى موريتانيا وتوقيع البلدين على عدد من الاتفاقيات في مجالات وميادين متعددة.

    وتطلع “الحيدري” إلى استكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية الواعدة في البلدين، وتجاوز كافة العقبات التي تواجه أصحاب الأعمال السعوديين في موريتانيا، وتفعيل المحاكم التجارية والتشريعات الخاصة بالاستثمار في موريتانيا، وتخفيض الضرائب المفروضة على الاستثمار، وتقديم التسهيلات البنكية، وتحويل العملات الصعبة خارج موريتانيا، والإسراع في إنشاء المنطقة الحرة في نواذيبو والتي تتمتع بنظام ضريبي وجمركي محفز، ومواصلة الحوار البناء الهادف إلى تحقيق مصالح كلا البلدين الشقيقين.

    في حين أكد رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتاني محمد زين العابدين أن رؤية 2030 تفتح آفاق واسعة للقطاع الخاص في البلدين لتشجيع الشراكات وتحفيز النهوض الاقتصادي, لافتا الى ان موريتانيا تشهد سياق جديد محفز للاستثمار في ظل فرص الاستثمار الواعدة والامكانيات الاقتصادية الكبيرة, كما أصبحت قبلة للشركات والاستثمارات في مجالات الطاقة والمعادن والزراعة والصيد والصناعة, ويمكن للمستثمرين السعوديين الاستفادة من مزايا سهولة الاعتمادات البنكية وقانون يضمن حقوقهم والاعفاءات الجمركية والضريبية.

    الى ذلك عرض الجانب الموريتاني العديد من فرص الاستثمار في قطاع الصيد والاقتصاد البحري في موريتانيا ، الذي يتمتع بكل المميزات التفضيلية اللازمة للمستثمرين بما في ذلك الموقع الاستراتيجي على مشارف أهم الأسواق الاستهلاكية العالمية والبنية التحتية الملائمة والقوانين المحفزة والتجربة العريقة في تصدير المنتجات السمكية إلى 63 دولة حول العالم ، فضلاً عن التعريف بمقومات البيئة الاستثمارية والمحفزات المقدمة للمستثمرين الأجانب.

  • انخفاض درجات الحرارة على بعض مناطق المملكة

    انخفاض درجات الحرارة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – تعالى أن يطرأ انخفاض تدريجي في درجات الحرارة على جنوب المملكة ويستمر على شرق ووسط المملكة يصاحب ذلك نشاط في الرياح السطحية وتدني في الرؤية الأفقية على أجزاء من تلك المناطق.

    كما لا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من المناطق الشمالية الغربية من المملكة.

    و أشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية الى شمالية بسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزئين الشمالي والاوسط وتكون شمالية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 20-50 كم/ساعة، وارتفاع الموج من من متر ونصف إلى مترين ونصف يصل إلى ثلاثة أمتار، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-45كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

  • ستة وزراء يناقشون في الرياض تعزيز التعافي العالمي في المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    ستة وزراء يناقشون في الرياض تعزيز التعافي العالمي في المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    استهل المؤتمر الدولي لتقنية البترول لعام 2022 أولى جلساته أمس الأحد بعقد جلسة حوارية حول الموضوع الرئيس للمؤتمر، وهو “تعزيز التعافي العالمي من خلال الطاقة المستدامة”، بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومعالي وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي الأستاذ سهيل محمد المزروعي، ومعالي وزير النفط الكويتي الدكتور محمد عبداللطيف الفارس، ومعالي وزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، ومعالي وزير النفط العراقي الأستاذ إحسان إسماعيل، ومعالي وزير البترول والثروة المعدنية المصري الأستاذ طارق الملا.
    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، أن القيادة الشابة مصممة على صناعة مستقبل هذا البلد، مبيناً قدرات الشباب السعودي وقوة إرادتهم، مؤكدًا أن المملكة في حركة مستمرة، ممثلًا ذلك بالرياض التي أصبحت مدينة السعادة والفرح في أقل من خمس سنوات.
    وقال سموه إن جائحة كورونا لم تكن بالحسبان، ولكن مع قيادتنا الرشيدة وبشبابها الطموح، استطعنا أن نتغلب على الجائحة، فقد أولى سمو ولي العهد هذا الأمر اهتمامه الكامل حتى تحقق الاستقرار الاقتصادي.
    وأضاف سمو وزير الطاقة إذا لم نحقق أهدافنا الجماعية، فلن نحقق أهدافنا الفردية، والمملكة تواصل الاستثمار وتوسيع طاقتها الإنتاجية، والتركيز على عناصر محددة مثل الطاقة البديلة وحدها سيكون خطأً فادحاً، ويجب أن ينظر العالم إلى كل مصادر الطاقة.
    وبين الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن الحملة على النفط والغاز قصيرة النظر، والمملكة ستستمر في الاستثمار بالنفط والغاز وستعمل على رفع قدرتها الإنتاجية، إلى جانب العمل على تحقيق الحياد الصفري، مفيدًا أن أكثر ما يُنفق عليه هو التقنية، وتعمل المملكة مع منظومة متكاملة.
    من جهته، قال معالي وزير النفط الكويتي الدكتور محمد عبداللطيف الفارس :” إن قصة أوبك وأوبك+ نأمل أن تنتهي هذا العام، ويجب أن يكون لديها اتفاق للتعاون الذي يجب تنفيذه من خلال اتخاذ المنهج الصحيح في كيفية التنسيق بيننا في هذا القطاع المتقلب”.
    وأضاف الفارس أن توازن العرض والطلب واحتياج السوق والاقتصاد يتم تلبيته، وسنحترم اتفاقية أوبك وأوبك +، وهنالك آلية للوصول إلى اتفاق، وسنظهر للعالم أنه يمكننا أن نضمن ردة الفعل، ولدينا آلية ستحدد بوضوح كيف لنا أن نتعامل مع السوق على أساس شهري، مؤكداً أن الرياض والمنطقة بأكملها يقومون الآن بوضع رأس المال للتحول في الطاقة واستخدامه بالطريقة المثلى في العام القادم.
    وبين أن الحكومة الكويتية لديها كفاءة عالية من خلال وضع الأهداف والسياسات المنسجمة مع المنطقة في هذا الاتجاه، وتركز على اقتصاد الكربون الدائري لتقليل الانبعاثات الكربونية لتصل إلى صفر كربون في عام 2025، وسيتم تطويره بطريقة مستدامة لتحقيق الأهداف في قطاع الصناعة النفطية.
    من جانبه، أكد معالي وزير النفط العراقي الأستاذ إحسان إسماعيل ضرورة التزام أوبك+ بالاتفاق الحالي لمصلحة سوق الطاقة، مع المناقشات الحالية المتعددة الأطراف، متناولا كيفية إحداث توازن في السوق بين العرض والطلب، وتجنب أي مفاجآت بالمستقبل بما يصب في مصلحة الجميع.
    وبين أن العراق يمر بمرحلة تحول إستراتيجية، ويعتمد هذا الأمر على تحويل جميع محطات توليد الطاقة للحصول على ما يقرب من 33 جيجا وات، والحصول على بقية الطاقة من الطاقة الشمسية والوقود الأحفوري، مبينًا أن العراق عقد اتفاقيات مع شركات عالمية لتوليد الطاقة الشمسية،ووضعت الحكومة خطة إستراتيجية وخصصت أموالا من الموازنة العامة لتحقيق هذا الهدف.
    بدوره، أكد معالي وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ سهيل محمد المزروعي أن الهيدروجين سيكون سوقاً واعداً وجاذباً، وتستهدف الإمارات في أن تكون جزءاً من هذا المستقبل، ولديها مشاريع في نحو 40 دولة حول العالم.
    وبين أن المؤتمر يعمل على تشجيع الشباب ليركزوا على الهيدروجين من خلال الصناعات البترولية بالإضافة إلى الهيدروجين الأزرق، مشيراً إلى أنه إذا وضعت الاستثمارات بالطريقة الصحيحة يسهم ذلك في الوصول إلى الابتكار.
    وقال معالي وزير البترول والثروة المعدنية المصري الأستاذ طارق الملا: ” نحن لسنا أعضاء في أوبك أو أوبك+ ، ولكننا دولة نراقب وقد رأينا حتى الآن سياسات جيدة، وأن تحالف أوبك وأوبك+ ناجح”، مشيدًا بالجهود والمبادرات التي قدمتها المملكة خلال الفترة الماضية، المتمثلة في مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة مستقبل الاستثمار والمؤتمر الدولي للتعدين.
    وأشاد معالي وزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي تجعل المنطقة آمنة، وتخفض من الانبعاثات الكربونية، منوها بالدور الكبير الذي قام به صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، في قيادته لجهود أوبك بلس، وإنقاذ سوق البترول العالمية من الهاوية.

  • نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الدولي لتقنية البترول

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة المؤتمر الدولي لتقنية البترول لعام 2022م بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمهتمين.
    وأكد سمو وزير الطاقة في الكلمة الافتتاحية أن المؤتمر يركز هذا العام على تعزيز التعافي العالمي من خلال الطاقة المستدامة، مفيداً أن المملكة تسعى إلى ضمان مناعة ركائز عالم الطاقة الثلاث، أمن إمدادات الطاقة الضرورية، والتنمية الاقتصادية المستمرة من خلال توفير مصادر طاقة موثوقة، ومواجهة التغير المناخي، معتبرا أن هذه الركائز الثلاث يجب مراعاتها دون تضحية بواحدة من أجل أخرى.
    ونوه سموه بدور منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها (أوبك بلس) في تحقيق انجاز غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية، وذلك من خلال اجتماعها في بداية عام 2020م، الذي شهد نموذج مميز للتعاون والعمل المشترك وذلك لتنظيم أكبر تخفيض للإمدادات في التاريخ.
    وقال سموه:” كان هذا الإنجاز ناجحًا في تحقيق هدفه، فتوقف بذلك الهبوط الخطير وغير المسبوق في أسواق الطاقة العالمية، ومنذ صيف العام الماضي وضعنا خطة حذرة موزونة لإعادة الإمدادات لتلبية الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد العالمي الآخذ في التعافي، ووتيرة تكرار اجتماعات أوبك بلس يظهر التزامها بإدارة الأحداث الديناميكية وغير المتوقعة بشفافية”.
    وحذر سمو وزير الطاقة من أن الهبوط الحاد في الاستثمار في البترول والغاز يهدد أمن الطاقة، وهناك خطر فعلي أن العالم لن يستطيع إنتاج كل الطاقة التي يحتاجها لتعزيز التعافي، قائلا ” فاقم ذلك حالة عدم اليقين والإشارات المتناقضة في صنع السياسات في بعض أنحاء العالم. وهذا النقص في الاستثمار يضر مصلحة مستهلكي الطاقة، ويخلق تحديات لصانعي السياسات برفعه للأسعار وزيادته للمخاوف المتعلقة بشح الإمدادات، مبينا أن الحملة ضد الاستثمارات الجديدة في البترول والغاز لها نظرة قصيرة المدى، بل إن آثارها السلبية في تعافي الاقتصاد العالمي ورفاهية الأسر قد بدأت بالظهور”. مبينا أنه “لهذا السبب فنحن في المملكة مستمرون في الاستثمار في البترول والغاز النظيفين وتوسيع قدرتنا الإنتاجية”.
    وفيما يتعلق بالاستدامة قال سمو وزير الطاقة أنها نتيجة طبيعية لإطار عمل الاقتصاد الدائري للكربون الذي تدعو له المملكة ودعمه قادة مجموعة العشرين، مؤكدا أن تحول الطاقة في تسارع، ولكن التركيز على عناصر معينة فقط من هذا التحول مثل الطاقة المتجددة أو البديلة سيكون خطأً آخر فادحًا.
    وبين سموه أن أمن الطاقة يتطلب أن يستمر العالم في استخدام جميع خيارات الطاقة، بما فيها الموارد الهيدروكربونية التي دفعت التنمية الاقتصادية على مدى قرون، ولكن يكمن في قلب هذه الاستراتيجية تحدٍّ يتعلق بكيفية إمدادات الوقود الهيدروكربوني والحد في الوقت ذاته من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مبينا أن التقنية ركيزة أساسية لمواجهة هذا التحدي.
    وجدد سموه التأكيد على أن التقنية الابتكارية ستكون أساسية في تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء التي تطمح إلى توليد نصف احتياج الكهرباء المحلي من الطاقة المتجددة بحلول 2030 والوصول إلى الحياد الصفري لانبعاثات الكربون بحلول 2060.
    من جانبه، قدم معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع على رعايته المؤتمر الدولي لتقنية البترول لعام 2022م، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، لمشاركته ودعمه اللامحدود.
    وبين معاليه أن العالم خلال الفترة الماضية عانى من أثر جائحة فيروس كورونا، وتعلم من خلالها المثابرة والصمود من تلك التداعيات، مفيدًا أن الوقت الحالي يشهد العالم مرحلة التعافي من الجائحة، مشيدًا بما تقوم به أرامكو السعودية من جهود في التقليل من الانبعاثات الكربونية والوصول إلى صفر من تلك الانبعاثات، مشيدًا بجهود الموظفين الذين لديهم العديد من الابتكارات في الكثير من المجالات، ومنها التقنية مما يجعلها مصنعًا للأفكار.
    ونوه بأن أرامكو السعودية تهتم بالذكاء الصناعي لمنشآتها، ولديها مراكز بحثية تتعلق باستغلال التخزين والمشاريع التي يمكن أن تقلل من غاز ثاني أكسيد الكربون ومن انبعاثاتها التي تساوى أكثر من عشرات الملايين، كما تعمل على تطوير التقنية المتعلقة بتقليل الانبعاثات الكربونية، وتهتم بتقنية النانو التي تلعب دورًا مهماً في خفض التكاليف، مفيدًا أن أرامكو لديها خطط في الاستثمار على المدى الطويل، وتتطلع أن تكون هناك استخدامات جديدة للنفط والغاز من خلال الموارد الكثيرة، ومن خلال المخزونات التي تمتلكها؛ بهدف أن تكون الرائدة فيما يتعلق بالاقتصاد الهيدروكربون.
    وبين الأستاذ الرميان أن المؤتمر الدولي لتقنية البترول سيناقش العديد من الأفكار الابتكارية المتعلقة بالصناعات البترولية، كما سيبحث التقنيات والأفكار الجديدة بهدف أن يكون هناك صفر انبعاثات، مؤكدًا أهمية تأسيس صناعة تقوم على حل المشاكل وتقدم حلولا يحتاجها العالم.
    بدوره أعرب النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج في أرامكو السعودية مدير اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي لتقنية البترول ناصر النعيمي عن تقديره وشكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لرعايته المؤتمر الدولي لتقنية البترول لعام 2022م، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة لدعمهم اللامحدود.
    وأكد النعيمي أن تقنية البترول تواجه العديد من التحديات، حيث إن جائحة كورونا عملت على تغير اقتصاد العالم، وأتاحت العديد من الفرص للعمل على تعافي الاقتصاد من الجائحة، مبينًا أن العالم يحتاج إلى الكثير من الابتكارات الآن أكثر من ذي قبل، مفيداً أن المؤتمر الدولي لتقنية البترول 2022 يعتمد على العديد من المتطوعين في مختلف العالم.
    من جهته أوضح المدير العام لمجلس إدارة المؤتمر الدولي لتقنية البترول 2022 اديف زولكيفي، أن تميز المؤتمر نابع من تميز داعميه، إذ يتلقى دعما من قبل جمعيات مهنية ومحترفة، وبرؤية كبيرة متعلقة بالنفط والغاز، عادًا استضافة المملكة للمؤتمر حدثا مهمًا لما يحتويه الشرق الأوسط والشرق الأدنى من تنوع في الموارد النفطية والغاز، التي يزداد الطلب عليها، مشيرا إلى أن المؤتمر سيضع أهدافاً للقضاء على الانبعاثات الكربونية، والمسببة للتغير المناخي، ليكون هناك استدامة للطاقة في المستقبل، وإيجاد حلول تتناسب مع مرحلة التغيير.

  • “التجارة” : سجن مواطنة وزوجها المقيم وتغريمهما لارتكابهما جريمة التستر التجاري

    “التجارة” : سجن مواطنة وزوجها المقيم وتغريمهما لارتكابهما جريمة التستر التجاري

    أعلنت وزارة التجارة صدور حكم قضائي نهائي ضد مواطنة سعودية تورطت في ارتكاب جريمة التستر التجاري من خلال تمكين زوجها المقيم من جنسية سورية من مزاولة النشاط التجاري عبر المؤسسة التابعة للمواطنة.
    وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي الوزارة بلاغاً عن حالة تستر بمؤسسة مقاولات في مدينة الرياض، حيث اتضح تمكين زوج المواطنة لأحد أقاربه (ابن عمه) من مزاولة نشاط المقاولات بالرياض, وبمباشرة القضية تبين تولي المتستر عليه إدارة وتسيير أعمال المؤسسة، وعدم إطلاع ومعرفة المواطنة بالشؤون الإدارية والمالية للمنشأة، وبناء عليه تمت إحالة المخالفين الثلاثة إلى القضاء؛ تطبيقاً لأحكام نظام مكافحة التستر, وأصدرت المحكمة الجزائية بالرياض حكماً قضائياً نهائياً بفرض عقوبة السجن لمدة 6 أشهر لكل مدان على حدة، وتغريمهما مبلغاً وقدره 60 ألف ريال، والتشهير بهما على نفقتهما، بالإضافة إلى العقوبات التبعية المقررة نظاماً وهي إغلاق المنشأة، وتصفية النشاط، وشطب السجل التجاري، والمنع من مزاولة النشاط التجاري، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، وإبعاد المدان الثالث المتستر عليه عن المملكة، وعدم السماح له بالعودة إليها للعمل.
    تجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني لمكافحة التستر اعتمد آليات حديثة تسهم في التضييق على منابع التستر، والقضاء على اقتصاد الظل، حيث تعمل 20 جهة حكومية على ضبط المتسترين بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والمعلومات، وإيقاع العقوبات النظامية التي تصل إلى السجن خمس سنوات، وغرامة مالية خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة بعد صدور أحكام قضائية نهائية ضد المتورطين، والتشهير بالمخالفين على نفقتهم.

  • وزير الخارجية يلتقي وفدًا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي

    وزير الخارجية يلتقي وفدًا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بوفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، ويضم كلاً من؛ السيناتور ليندسي غراهام، والسيناتورة أيمي كلوبوشار، والسيناتور جوني إرنست، والسيناتور روبرت بورتمان، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات السعودية الأمريكية في كافة مجالات التعاون والتنسيق المشترك، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها، وعلى رأسها تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
    حضر اللقاء مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.