Category: المملكة

  • منصة “إحسان” تطلق تطبيقها للهواتف الذكية

    منصة “إحسان” تطلق تطبيقها للهواتف الذكية

    أطلقت المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” تطبيقها للهواتف الذكية، امتداداً للتميّز الرقمي الذي عكسته المنصة في تعزيز الوصول إلى فرص التبرع، وتوظيف الحلول الرقمية التي طوّرت بها المزيد من التسهيلات في عملية التبرّع؛ مما أسهم في إيصال إجمالي تبرّعات منصة إحسان إلى ما يزيد على مليار و 200 مليون ريال، عادت بالنفع على حوالي 3 ملايين مستفيد من الفئات الأشد احتياجاً.

    ومن المتوقع أن يسهم التطبيق في تحسين تجربة المستخدم في تقديم التبرّعات بواجهات سهلة التصفح والاستخدام، ووسائل وطرق تبرّع متعددة وسريعة، وإتاحة تفعيل التنبيهات، وغيرها من المزايا الخاصة بالهواتف الذكية.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لمنصة إحسان عبدالعزيز الحمادي أن إطلاق التطبيق جاء ضمن مساعي منصة إحسان المستمرة إلى توظيف خواص الأجهزة الذكية في تبسيط تجربة التبرّع بحلول تأتي بميزات وتطويرات واعدة.

    وأضاف أن منصة إحسان تسعى من خلال إطلاق التطبيق إلى تمكين المتبرع من الحصول على تجربة تبرع تليق بالدور الريادي لقطاع العمل الخيري في المملكة، ويمكن تحميل التطبيق على كل من نظام iOS ونظام Android عبر الرابط: Ehsan.sa/app.

    يذكر أنه منذ إطلاق الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” لمنصة إحسان، والمنصة مستمرة في إطلاق برامج ومبادرات رقميّة تصب في مصلحة مختلف المجالات الخيرية، وتعزز القيم التي تضفيها المنصة على قطاع العمل الخيري موثوقية وشفافية عمليّات التبرع، التي يُقبل عليها المجتمع من منطلق حب الخير والتكافل الاجتماعي المتجذّر في نفوس أبنائه.

  • المملكة ورومانيا توقعان اتفاقية للتعاون في مجال الدفاع

    المملكة ورومانيا توقعان اتفاقية للتعاون في مجال الدفاع

    وقعّت حكومتا المملكة العربية السعودية وجمهورية رومانيا، اليوم، اتفاقية للتعاون في المجال الدفاعي.

    وغطت الاتفاقية عدداً من المجالات الدفاعية بين البلدين أبرزها التدريب، وتبادل الخبرات، والتقنيات وتطوير أنظمة الاتصالات، والخدمات الطبية والتاريخ العسكري، والأرشيف والمطبوعات والمتاحف، إضافة إلى عدد من الأنشطة الأخرى.

    ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن التزام حكومتي البلدين على تعزيز وتشجيع السلام والاستقرار الدولي.

    ومثّل حكومة المملكة في توقيع الاتفاقية معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، فيما مثّل حكومة رومانيا وزيرة الدولة لسياسة الدفاع والتخطيط والعلاقات الدولية سيمونا كوجوارو.

    حضر مراسم التوقيع من جانب وزارة الدفاع وكيل الوزارة للشؤون الاستراتيجية أحمد عسيري، ووكيل الوزارة للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، ومدير إدارة التعاون الدولي العميد سعد الشهري، فيما حضرها من الجانب الروماني سفير جمهورية رومانيا لدى المملكة ميخائيل قنسطنتين، ونائب مدير إدارة سياسات الدفاع والتخطيط والعلاقات الدولية العميد ليفو ميخائيل إيانكو، وعدد من المسؤولين في سفارة رومانيا لدى المملكة ووزارة الدفاع الوطني في رومانيا.

  • الثقافة توقع اتفاقية مع سيرك “دو سوليه” الترفيهية لتقديم عروض عالمية بالمملكة

    الثقافة توقع اتفاقية مع سيرك “دو سوليه” الترفيهية لتقديم عروض عالمية بالمملكة

    وقعت وزارة الثقافة اتفاقية مع مجموعة سيرك “دو سوليه” الترفيهية، في خطوة من شأنها تعزيز التعاون مع واحدة من أبرز المؤسسات الرائدة في العالم، وتمكينها من تقديم أفضل عروضها الإبداعية الشهيرة في المملكة.

    ووقع الاتفاقية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، رئيس مجلس إدارة هيئة المسرح والفنون الأدائية، والرئيس المشارك لمجموعة سيرك “دو سوليه” الترفيهية غابرييل دي ألبا، وذلك في اجتماع عُقد في مدينة نيويورك.

    وتنص الاتفاقية بين وزارة الثقافة ومجموعة سيرك “دو سوليه” الترفيهية على تقديم المجموعة لعدد من عروض السيرك الترفيهية الشهيرة لأول مرة في المملكة، متضمّنةً عدداً من العروض المتجولة، وعرض The Illusionist، وعرض Now You see me، وعرض Paw Patrol Live، وعرض Race to Rescue، وعرض Trolls Live، وجولة فرقة بلو مان العالمية، إلى جانب استضافة المملكة لنسخة فريدة من عرض سيرك “دو سوليه” سيتم تصميمها خصيصاً للمملكة.

    كما تتضمن الاتفاقية قيام الطرفين بوضع خطط لإنشاء أكاديمية، ومكتب سيرك دو سوليه الإقليمي، لتقديم منهج تعليمي بمعايير عالية وبقيادة أفضل الخبراء العالميين المتخصصين في المجال، حيث ستُتاح الفرصة للطلاب والطالبات من جميع أنحاء المملكة وخارجها لصقل مهاراتهم الأدائية من خلال برامج تعليمية وتدريبية متقدمة، ومن خلال برامج التبادل المدرسي الدولي في السيرك، وبرامج الفنانين المقيمين، كما ستمنحهم شهادات معترف بها دولياً.

    يذكر بأن مجموعة سيرك “دو سوليه” الترفيهية سبق أن قدمت ستة عروض في المملكة منذ عام 2018م، كان آخرها عرض “ميسي 10” الذي أقيم في شهر نوفمبر الماضي خلال موسم الرياض، الذي سلّط الضوء على حياة لاعب كرة القدم الأرجنتيني الشهير ليونيل ميسي.

    وتأتي الاتفاقية في ظل التطور الكبير الذي شهدته الفنون الأدائية في المملكة منذ إنشاء وزارة الثقافة، وبعد تأسيس هيئة المسرح والفنون الأدائية التي أعلنت في عام 2021م عن استراتيجيتها لتطوير القطاع عبر خطط صُممت لتعزيز البنية التحتية للمسرح والفنون الأدائية، وإتاحة فرص العمل وبناء الشراكات، وتوفير الفرص التعليمية والتدريبية التي تهدف إلى تخريج نحو 4500 مسرحي ومسرحية، وتأهيل أكثر من 4 آلاف متدرب ومتدربة مؤهلين بحلول العام 2030.

  • إنفاذًا لتوجيهات الملك.. تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة وصلاحية تأشيرات الزيارة آليًا دون رسوم

    إنفاذًا لتوجيهات الملك.. تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة وصلاحية تأشيرات الزيارة آليًا دون رسوم

    إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، بدأت المديرية العامة للجوازات بتمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة من دون رسوم أو مقابل مالي إلى تاريخ 28 / 8 / 1443هـ الموافق 31 / 3/ 2022م.

    ويأتي هذا التمديد الذي أصدره معالي وزير المالية، في إطار الجهود المتواصلة التي تتخذها حكومة المملكة للتعامل مع آثار وتبعات الجائحة العالمية “كوفيد – 19″، وضمن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة المواطنين والمقيمين – بإذن الله – وتسهم في التخفيف من الآثار الاقتصادية والمالية.

    كما أن التمديد سيتم آليًا بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني دون الحاجة إلى مراجعة مقار إدارات الجوازات أو مراجعة بعثات المملكة في الخارج، وذلك على النحو التالي: أولاً: تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة للمقيمين ممن هم خارج المملكة في الدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ 28 / 8 / 1443هـ الموافق 31 / 3 / 2022م، باستثناء الذين استكملوا تلقي جرعة واحدة من لقاح كورونا داخل المملكة قبل مغادرتهم لها.

    ثانيًا: تمديد صلاحية تأشيرات الزيارة من قبل وزارة الخارجية للزائرين ممن هم خارج المملكة، من الدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ 28 / 8 / 1443هـ الموافق 31 / 3 / 2022م.

  • رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية: برنامج “اكتفاء” يجذب أكثر من 500 استثمار إلى المملكة

    رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية: برنامج “اكتفاء” يجذب أكثر من 500 استثمار إلى المملكة

    أكد معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية الأستاذ ياسر الرميان، أن لأرامكو السعودية عددًا من البرامج والمبادرات الداعمة لتوطين التقنيات والإنتاج، وتسعى الشركة من خلال برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة “اكتفاء”، إلى زيادة الاستثمار، والتنويع الاقتصادي، وخلق فرص العمل داخل المملكة، حيث يهدف البرنامج لتوطين 70% من إجمالي الإنفاق، وخلق بيئة أعمال توفر آلاف الوظائف، وتمكين الصادرات من منتجات قطاع الطاقة السعودي”.

    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية على هامش منتدى “اكتفاء” الذي افتتحه سمو أمير الشرقية اليوم: “منذ إنشاء البرنامج في عام 2015م، توالت الفوائد في إنشاء شراكات بين الشركات المحلية ونظيرتها العالمية الرائدة، حيث تهدف هذه الشراكات إلى تعزيز التعاون والمواءمة والتغلّب على أيّ تحدّيات تشغيلية”.

    وأوضح أن برنامج “اكتفاء” يرتكز إلى نهج يربح فيه الجميع، حيث إنه يخدم احتياجات أرامكو السعودية وشركائها من خلال تسهيل تطوير قطاع طاقة متنوّع ومستدام وتنافسي عالميًا، إضافة إلى أنه ينشئ منظومة داعمة لسلاسل القيمة المتكاملة التي تساعد الشركات على العمل بكفاءة في المملكة، مشيرًا إلى اجتذاب أكثر من 500 استثمار داخل المملكة حتى الآن بنفقات رأس مالية تُقدر بنحو 7 مليارات دولار، من بينها أكثر من 100 استثمار قيد التشغيل الآن، تُسهم في الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وتفيد الاقتصاد وتخلق آلاف الوظائف الجديدة.

    وحول الإسهامات التي يقدمها برنامج “اكتفاء” بين الرميان، أن البرنامج يقدم إسهامات في عدة جوانب، منها توفير التدريب وتطوير المهارات، وخلق فرص اقتصادية للشركات الكبيرة والصغيرة، وتشجيع مختلف الجهات على توفير بيئات عمل أكثر شمولية، وإنشاء منظومات لسلاسل القيمة المتكاملة لمساعدة الشركات على ترسيخ وضعها في المملكة، وبناء سلسلة إمداد عالمية المستوى لخدمة احتياجاتنا واحتياجات شركائنا، وتسهيل تطوير قطاع طاقة متنوّع ومستدام وقادر على المنافسة عالميًا في المملكة.

    وفيما يخص التوطين في قطاع الطاقة والنفط والغاز، أفاد أن التوطين يوفر فرصة هائلة للمساعدة في تقليل البصمة الكربونية، ومن ثم بناء قطاع طاقة أكثر استدامة، وأن البرنامج أصبح نموذج التوطين الخاص بهيئة المحتوى المحلي، ويتماشى مع أهداف الرؤية الوطنية الطموحة، المتمثّلة في توطين قطاع النفط والغاز، والشراكة مع المورّدين الرئيسين لتشكيل محركات ديناميكية الابتكار والمنافسة.

    وأكد رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية مواصلة برنامج “اكتفاء” لدعم تسريع النمو الاقتصادي، وتعزيز قيمة سلسة الإمداد من خلال العديد من الشراكات مع المورّدين والمستثمرين لمحاولة حل التحدّيات العالمية، وتوفير طاقة موثوقة ومبتكرة للعالم.

    ونوه بأن “اكتفاء” يضُم منتدى عالميًا يُعنى بسلسة الإمداد في مجال الطاقة، ويستضيف العديد من القطاعات المحلية والدولية الصغيرة والكبيرة، ويجتذب المسؤولين التنفيذيين المؤثرين وقادة الصناعة العالميين.

    وأبان الرميان أن المنتدى يأتي بمثابة منبرٍ لدعوة الشركات الراغبة في تأسيس أعمالها في المملكة للتواصل مع الجهات المعنية بقطاع الطاقة في المملكة وكبار مورّديها، ويُعد المنتدى فرصة لشركاء أرامكو السعودية للالتقاء معًا، وتقييم الأثر الإيجابي للبرنامج، إلى جانب توفيره فرصًا للتعاون والمشاركة بين الشركات في مجال سلسلة الإمداد في قطاع الطاقة، حيث يُتاح للمشاركين التواصل مع عدد من الشركات التي أسّست أعمالها في المملكة، فيما يجمع معرض “اكتفاء” عددًا كبيرًا من المستثمرين المحليين والدوليين لاستطلاع الفرص الاستثمارية، ويُسهم خبراء ومتخصصون من عدة قطاعات وشركات في إثراء جلسات النقاش والعروض التقديمية وورش العمل والندوات.

    أما خلال جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، أوضح أن برنامج “اكتفاء” دعم استمرارية الأعمال من خلال سلسلة إمداد موثوقة، ووجود صناعات محلية، واستثمارات متدرجة، وكان الابتكار والاستدامة جزءًا من نموذج “اكتفاء”، في احتضان التقنيات الجديدة، ونموذج الاقتصاد الدائري الكربوني لتعزيز الاستدامة، ومحاولة تقليل الأثر البيئي.

    وبين أن برنامج “اكتفاء” أحرز منذ إطلاقه تقدمًا كبيرًا في عدد من الجوانب الخاصة بالتوطين وتعزيز الشراكات المحلية والأجنبية، فقد ارتفعت نسبة الانفاق على البضائع والخدمات المحلية من قبل الموردين بمتوسط 30% سنويًا، مما يعكس كفاءة القاعدة الصناعية في المملكة، وزاد إنفاق الموردين على تدريب السعوديين وتطويرهم بمتوسط 30% سنويًا، مما يعكس جاهزية القوى العاملة السعودية لتغطية احتياج سوق العمل، كما زاد إنفاق الموردين على تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمعدل 50% سنويًا، بما يعكس التعاون والشراكة بين أطراف سلسلة التوريد بهدف تطوير هذه الفئة من المورّدين.

    واختتم رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية تصريحه بتأكيد أن هذه الإنجازات أضافت قيمة حقيقية للمملكة، حيث أسهمت في الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وخلق فرص العمل والابتكار، واستفادة أرامكو السعودية من تطوير قطاع طاقة تنافسي يعزز قوة سلسلة الإمداد لديها.

  • انطلاق أعمال المؤتمر الافتراضي الدولي الـ34 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي

    انطلاق أعمال المؤتمر الافتراضي الدولي الـ34 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي

    ساوبالو – خالد الحامد

    بدأت اليوم فعاليات المؤتمر “الافتراضي” الدولي الرابع والثلاثين لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، والذي ينظمه مركز الدعوة الإسلامية بجمهورية البرازيل، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ويستمر لمدة يومين . حيث يتناول موضوع الوقف ودوره في خدمة الجاليات المسلمة بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، بمشاركة عدد من العلماء والأكاديميين وطلبة العلم من عدد من الدول، ويسلط الضوء على الأحكام الفقهية اللازمة المتعلقة بالجائحة.

    وافتتحت فعاليات المؤتمر بتلاوة آيات من كتاب الله الكريم، والسلام الملكي السعودي والنشيد الوطني لجمهورية البرازيل، وعرض مرئي عن مسيرة المؤتمر، بعد ذلك ألقى راعي المؤتمر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، رحب ــ في بدايتها ــ بالوفود المشاركة في المؤتمر، مقدماً شكره وتقديره لحكومة جمهورية البرازيل الاتحادية على استضافتها، والذي يعكس مدى اهتمامها الكبير بجميع الأقليات التي تعيش على أرضها.

    كما رفع معاليه ــ في بداية الكلمة ــ لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ أيّده الله ــ خالص الدعاء وصادق الثناء على موافقته الكريمة على رعايته لهذا المؤتمر، مبيناً أن هذا يأتي امتداداً لعطاء هذه الدولة المباركة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في رعايتها للعمل الإسلامي، وعنايتها بأحوال المسلمين في كل مكان، وهو شرف حَرَصت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الإمام المجدد عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيّب الله ثراه.

    وقال معاليه: لقد أكرمنا الله بدين الإسلام وجعله خاتم الأديان، فهو أعظم منّة من الله تعالى على خلقه فالحمد لله الذي هدانا لدينه الذي اختصه بالكمالِ والتمام؛ ليصلح لكل زمان ومكان، كما قال الله تعالى: “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا”.

    وأشار معاليه إلى إن الدين الإسلامي خاطب الله به الناس كافة، لأنه به صلاح دينهم ودنياهم وهو دين الرحمة والسماحة واليسر في العقيدة، والعبادة، والمعاملات، والأخلاق، وهو دين شامل كامل ومما جاء به من المحاسن العناية بالوقف، ودعمه، وتشجيعه؛ لضمان استدامته، وتحقيق أهدافه، امتثالا لقوله تعالى ” لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ “، وتأسياً بالصحابة الكرام رضي الله عنهم فما من أحد منهم ذو مقدرة إلا بادر بوقف ما يستطيع طلباً لمرضاة الله تعالى، ومواساة لإخوانهم، وولاة الأمر في بلادنا المملكة العربية السعودية ما تركوا موضعاً من العالم إلا ولهم يد فيه بالخير والنفقة المباركة إن شاء الله.

    كما أكد معاليه إن في العناية بالوقف تجسيداً للتكافل الاجتماعي بكل صوره، وتحقيقاً للألفة، والتعاون، والمحبة، والسلام، وهو مما يبقى للمرء بعد موته كما قال صلى الله عليه وسلم: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” رواه الإمام مسلم.

    وعبر معاليه عن أمله في أن يحقق المؤتمر أهدافه الجليلة في إحياء سنة الوقف من خلال تحديد مفهوم الوقف المناسب لهذا الزمن، ومجالاته، وأهميته بالنسبة للأقليات المسلمة مع دراسة نماذج تاريخية ومعاصرة للأوقاف، وتحديد أسباب ضعف الوقف في العصر الحاضر، وسبل تفعليه لدى الأقليات المسلمة؛ بما يحقق الحفاظ على هويتهم الدينية، وإعانتهم على القيام بشعائر الإسلام الصافية، والدعوة إلى الله تعالى على بصيرة وهدى؛ وفق منهج السلف الصالح القائم على الوسطية والاعتدال، ومحاربة الغلو والتطرف.

    واختتم معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمته بحمد الله تعالى على تيسيره لإقامة هذا المؤتمر ، والشكر والتقدير للقائمين على إنجاح هذا المؤتمر ولجميع المشاركين من الباحثين والحضور الكرام متمنياً لهم التوفيق والإعانة.

    وكان قد ألقى رئيس المؤتمر مدير مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي بجمهورية البرازيل الأستاذ أحمد بن علي الصيفي، كلمة رحب فيها بالوفود المشاركة، منوهاً بالدعم السخي والمتواصل من قيادة المملكة العربية السعودية المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ـــ لأعمال المؤتمر طيلة مسيرة خلال أربعين عاماً والتي تواصل مد يد الخير بلا انقطاع ودون بحث عن جزاء إلا من الله تعالى.

    وبين الصيفي ــ في كلمته ــ أن موضوع المؤتمر لهذه السنة يتناول الوقف ودورة في خدمة الجاليات المسلمة بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي حيث يعتبر الوقف من المؤسسات التي أسهمت إسهاما كبيرا في بناء الحضارة الإسلامية ونظاما عرفته المجتمعات الإنسانية قديمها وحديثها، وطورته لدرجة أثبتت مكانته الناجعة كوسيلة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بل والصحية والزراعية، ووسيلة مهمة لنشر الدعوة الإسلامية، وقد ظل الوقف منذ ظهور الإسلام سمة من سمات الأمة الإسلامية، ومظهرا من مظاهر حضارتها، فاهتمت به الدول من حيث تعظيم موارده والمحافظة عليه من الاندثار والزوال، وما وقف سيدنا عثمان -رضي الله عنه- إلا خير تجربة ومثال بقي في خدمة الاسلام حتى عصرنا الحاضر.

    وأكد ” الصيفي ” أن الدور الاقتصادي والاجتماعي والديني المهم الذي تلعبه الأوقاف خاصة في دعم المساجد واستمرار العطاء للمدارس القرآنية أو الاستثمارات الوقفية فيما يتم إنشاؤه من متاجر ملحقة بالمساجد أو المدارس أو المراكز الثقافية الإسلامية، أو الاستفادة من الأراضي والبساتين المثمرة وغيرها من الوقفيات التي يمكن أن تلبي شروط النماء الاقتصادي والدعم للمؤسسات الدينية والإنفاق على المراكز الثقافية والدينية التي تخدم الأقليات المسلمة في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي لهو موضوع مهم وجدير بالبحث والدراسة.

    وأثنى الشيخ أحمد بن علي الصيفي بالرعاية والمتابعة الدؤوبة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لأعمال المؤتمر ، سائلاً الله أن يحقق المؤتمر النتائج المرجوة والتطلعات التي تنشدها الأقليات المسلمة بقارة أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي.

    فيما ألقى كلمة دولة الكويت المشاركة بأعمال المؤتمر معالي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الدكتور عبدالله بن معتوق المعتوق والتي ألقاها نيابة عنه سعادة مدير الهيئة الدكتور بدر بن سعود الصميط، أكد فيها أن الجهود الرائدة للمملكة وقيادتها الرشيدة في دعم المسلمين غير مستغربة فقد دأبت عبر تاريخها لتوحيد صفوفهم ودعم قضاياهم وهي حاضرة في كل المحافل، منوهاً برعاية معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ للمؤتمر الذي وصفه بالمهم لخدمة مسلمي أمريكا اللاتينية، كما شكر كافة المشاركين في أعماله وجلساته مؤملاً أن يحقق رسالته السامية.

    إثر ذلك ألقى رؤساء الوفود المشاركة بأعمال المؤتمر كلمات نوهوا فيها بأهميته والموضوعات المطروحة فيه وأوراق العمل التي ستناقشها جلساته، مشيدين بحسن التنظيم والإعداد لأعماله بما يحقق تطلعات الأقليات المسلمة في قارة أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي.

  • “أداء” يرصد تقدم المملكة في مجال التعليم عالمياً

    “أداء” يرصد تقدم المملكة في مجال التعليم عالمياً

    حققت المملكة تقدماً ملحوظاً في مجال التعليم على مستوى العالم، حيث رصد المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة الخطوات المتسارعة في المملكة في عدد من المؤشرات الدولية لقطاع التعليم خلال عام 2020.

    ويحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للتعليم في وقت تبرز فيه جهود المملكة في هذا القطاع، بدعم ملموس من القيادة الرشيدة، حيث تقدمت المملكة في عدد من المؤشرات الفرعية للابتكار العالمي متفوقة على أكثر من 107 دول.

    وحققت المملكة قفزات عالية في التعليم، وأحدثت تغيرات جذرية سعياً لتطوير هذا القطاع، كما قدمت كل ما يدعم الأبحاث العلمية والتطوير للوصول لأعلى مستويات التعليم، حتى بلغت مراتب عليا بين دول العالم، مما يعزز الدور الريادي للمملكة.

    وقد تفوقت المملكة في 3 مؤشرات فرعية من مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021، حيث تقدمت على 105 دول في مؤشر البحث والتطوير العام محققة المرتبة 26 بين 131 دولة.

    بينما حققت المملكة في مؤشر الالتحاق بالتعليم العالي المرتبة 29 متفوقة على 102 دولة في عام 2021، ويقيس المؤشر نسبة الالتحاق الإجمالي بالتعليم العالي دون النظر للفئة العمرية إلى عدد السكان التي تتوافق رسمياً مع مستوى التعليم العالي.

    وعلى صعيد ترتيب الجامعات تفوقت المملكة على 107 دول في متوسط ترتيب الجامعات حسب تصنيف QS، محققة المرتبة 24، ويقيس هذا المؤشر متوسط درجات أفضل 3 جامعات.

    كما تمكنت وزارة التعليم من تجاوز الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا وأثبتت قدرتها وكفاءتها في أداء مهمتها دون التأثير على سير العملية التعليمية والخطط الموضوعة لذلك، واستمرت في التقدم العلمي وتحقيق المراتب المتقدمة في العديد من المؤشرات الدولية.

    يذكر أن مركز “أداء” يعمل على رصد ومتابعة تلك المؤشرات التي تُسهم في تمكين صانعي القرار من تطوير أداء الأجهزة العامة، والقدرة على المنافسة العالمية.

    ويحرص المركز على التعاون المستمر مع جميع الجهات الحكومية، وتقديم الدعم اللازم لها في تحليل أداء المؤشرات؛ لضمان استمرارية تقدّم المملكة في مؤشراتها الدولية.

    وأنشأ مركز “أداء” منصة إلكترونية للأداء الدولي، تمكّن الأجهزة العامة من متابعة أداء المملكة ومقارنتها بأكثر من 217 دولة، حيث تعطي المنصة نظرة شاملة لأكثر من 700 مؤشر قياس عالمي من خلال 12 محور قياس، تمثل مرجعاً للتصنيفات الدولية، وتبرز المقارنات الخاصة بأداء الدول في كافة المجالات ومراقبتها بشكل دوري.

  • المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يلتقي مسؤولاً أممياً

    المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يلتقي مسؤولاً أممياً

    التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، بمقر المركز في الرياض اليوم، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي خالد الخياري.

    وجرى خلال اللقاء بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإنسانية والإغاثية خاصة في اليمن وسوريا والدول الآسيوية الأخرى وآفاق التعاون بين الجانبين في هذا الخصوص.

    وأكد خالد الخياري أن المملكة من أكبر المساهمين في مجال العمل الإنساني، مثمناً دعمها السخي للأمم المتحدة في عدة مجالات، مشيداً بالمشاريع والبرامج التي يقوم بها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للفئات المحتاجة في مختلف دول العالم، منوهاً بأهمية هذه الجهود في دعم العمل التنموي وغيرها من الأنشطة في الدول المستفيدة.

  • المملكة تندد باعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية في جنوب المملكة وأبوظبي

    المملكة تندد باعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية في جنوب المملكة وأبوظبي

    نددت المملكة العربية السعودية بالهجمات المتكررة التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في جنوب المملكة وأبوظبي، والتي كان آخرها استهداف مدينة ظهران الجنوب والمنطقة الصناعية في جازان جنوب غربي المملكة أسفر عنها إصابتان طفيفتان لمقيميَن من الجنسية البنغلاديشية والجنسية السودانية.

    وأكدت المملكة موقفها الرافض وإدانتها لكل الهجمات الإرهابية العدوانية لهذه المليشيا الحوثية المدعومة من إيران على المملكة والإمارات وممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر، والتي تنفذها قوى الإرهاب التي عاثت في اليمن الشقيق فساداً فقتلت أبناء الشعب اليمني العزيز واستمرت في نشر أعمالها الإرهابية بهدف زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

    كما تنبّه المملكة إلى أن إصرار مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على الهجمات المتكررة تعد تحدياً ضد المجتمع الدولي وانتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويؤكد خطورة سلوك هذه المليشيات على أمن المنطقة واستقرارها، كما تشدّد المملكة على الحاجة الملحة لتحرك المجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن الدولي لوضع حد لهذا السلوك العدواني بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين.

  • انطلاق ملتقى الأعمال السعودي العراقي بالرياض

    انطلاق ملتقى الأعمال السعودي العراقي بالرياض

    انطلقت اليوم، فعاليات “ملتقى الأعمال السعودي العراقي”، الذي يستمر لمدة يومين، وذلك في مقر اتحاد الغرف السعودية.

    وأكد معالي وزير التجارة رئيس مجلس التنسيق السعودي العراقي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي على أن كل مقومات النمو والازدهار للعلاقات الاقتصادية السعودية العراقية متوفرة وأن الإرادة السياسية داعمة والفرص والممكنات كبيرة.

    وشدد معاليه على ضرورة أن يكون ملتقى الأعمال سنوياً، وأن يتم زيادة التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في كلا الدولتين، ووضع خطة عمل مشتركة لترجمة التطلعات والآمال لفرص حقيقية تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

    بدوره أكد معالي الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي الدكتور حميد الغزي على دعم الحكومية العراقية لمجلس التنسيق السعودي العراقي لفتح صفحة جديدة في العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، منوهاً بالإنجازات الملموسة التي حققها المجلس ومن أبرزها تأسيس مجلس الأعمال السعودي العراقي، وإعادة افتتاح منفذ جديدة عرعر الذي يمثل البوابة التجارية الرئيسية بين الدولتين، موضحاً أن المشكلات التي تواجه المنفذ في أغلبها إجرائية وروتينية يمكن معالجتها بسهولة في القريب العاجل، كما تم افتتاح الملحقية التجارية السعودية في العراق، فضلاً عن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.

    وأشار إلى أن اللجان الفنية بالمجلس تعمل على جملة من الملفات المهمة كالربط الكهربائي وتعزيز الاستثمار المشترك في مجالات النفط والغاز والزراعة والبتروكيماويات والمدن الصناعية الذكية، حيث سيتم توقيع مذكرة الربط الكهربائي بين البلدين بما يعزز من السوق الإقليمية لتجارة الكهرباء إضافة لمشاريع الطاقة المتجددة.

    ولفت إلى أن مرتكزات رؤية المملكة 2030 تُعد منطلقاً رئيسياً للشراكة الإستراتيجية بين البلدين، كما تشكل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر والسعودية الخضراء ومشروع الحزام الأخضر بالعراق أحد مجالات التعاون المهمة، حيث سيصل وفد وزارة الزراعة العراقية الأسبوع المقبل للمملكة لبحث فرص التعاون والشراكة بين البلدين في مجالات الزراعة وأنظمة الري والصناعات التحويلية بما فيها التمور.

    وبين أن الحكومة العراقية عملت على تصحيح المسارات لإحداث تحول اقتصادي حقيقي بما يدعم التنمية الاقتصادية والبشرية وإيجاد فرص العمل للمواطنين العراقيين، مؤكداً أن الإرادة السياسية في البلدين حقيقية وجادة باتجاه تطوير العلاقات والمصالح الاقتصادية، ويؤكد ذلك نمو حجم التبادل التجاري بنسبة 15% العام الماضي وهو يُعد خطوة بالاتجاه الصحيح.

    وشدد على أن القوانين العراقية كفيلة بحماية المستثمر السعودي وأن الحالات السلبية يتم معالجتها وحلها، داعياً لعقد الملتقى القادم في بغداد.

    من جهته، أكد رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان العجلان على عمق العلاقات السعودية العراقية، مبيناً آثار الروابط العربية والاقتصادية، متطلعاً أن تصبح هذه العلاقات نموذجاً متميزاً من علاقات الشراكة التجـارية والاستثمارية التي تتميز بالقوة والثبات والاستقرار، فضلاً عما تتسم به من قابلية كبيرة للنمـو والتوسع في المستقبل، نظراً لما لدى الدولتين من فرص تجارية واستثمارية واعدة وإمكانات وموارد اقتصادية كبيرة تتميز بها كلا البلدين.

    وأوضح أن الإحصاءات تشير إلى أن حجم التبادل التجاري عام 2020 ارتفع بنسبة 15%، وقد بلغ حجم التبادل التجاري لعام 2019 نحو 3.41 مليارات ريال، توزع بين 3.37 مليارات ريال صادرات سعودية 41.6 مليون ريال صادرات عراقية، مبيناً أن العراق تأتي في المرتبة الحادية عشرة من بين دول عربية في حجم التبادل التجاري مع المملكة العربية السعودية، منوهاً إلى هذه الأرقام تُعد إلى حد ما محفزة وجيدة إلا أنه يراها لا تتناسب مع العلاقة التاريخية العريقة بين البلدين، ولا تعكس طموحات الجانبين.

    من جانبه، قال رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية عبد الرزاق الزهيري، إن المملكة تمثل عمقاً إستراتيجياً للعراق بما يتوافر بها من إمكانيات كبيرة كدولة فاعلة في الاقتصاد العالمي وضمن دول مجموعة العشرين، مضيفاً أن التغييرات التي يمر بها الاقتصاد العالمي بعد كورونا يستدعي تشكيل كتلة اقتصادية بين العراق والمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث يمتلك العراق المياه العذبة والموارد والإمكانيات فيما تمتلك المملكة الطاقة والقدرة المالية والخبرة العالية، مؤكداً على أهمية تعزيز التواصل بين القطاعين الخاص السعودي والعراقي من خلال مجلس الأعمال المشترك ليكون مواكباً للتطور والاهتمام الذي تشهده العلاقات بين الدولتين.

    بدوره، أشار رئيس مجلس الأعمال السعودي العراقي المهندس محمد بن عبد الله الخريف إلى أن المجلس يقوم بعمل مؤسسي قائم على إستراتيجية واضحة وأهداف محدده ترتقي لطموحات قيادات ومصالح الشعبين، مبيناً أن المجلس أطلق عدداً من المبادرات، من أهمها مبادرة إنشاء مركز بيانات للفرص والحلول والقرارات التي تخدم مجتمع الأعمال بين البلدين، وأخرى للعمل على إقامة ملتقى اقتصادي سنوي، إضافة إلى مبادرة القوافل المتخصصة التجارية بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات السعودية.

    وأفاد الخريف أن المجلس على تواصل دائم مع معالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي للعمل على حل جميع التحديات التي يواجهها المستثمر والمصدر، مبيناً ضرورة السعي مع الجهات المختصة بالبلدين للسماح للشاحنات السعودية بالدخول مباشرة للعراق، حيث إن هذا الإجراء سيكون عاملاً رئيسياً لتفعيل التصدير المباشر للعراق عبر منفذ جديدة عرعر، مما يساعد في تنمية الصادرات السعودية للعراق، حيث إنه سيوفر الوقت والتكاليف ويضمن وصول الصادرات بحالة سليمة.

    من جهته، أوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي العراقي الدكتور نواف الخربيط، أنه يحمل تقديراً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده – حفظهما الله – لجهودهما لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين، مثمناً دور دولة السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، في دعمه للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، داعياً إلى بذل أقصى الجهود لبناء قاعدة بيانات مشتركة للفرص الاستثمارية، وتقديم الدعم للمشروعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تنمية التبادل التجاري من خلال منفذ جديدة عرعر.

    الجدير بالذكر، أنه تم على هامش الملتقى، توقيع عدد من الاتفاقيات بين القطاعين الخاص السعودي والعراقي، كما قدمت بعض الشركات السعودية والعراقية عدداً من الفرص الاستثمارية في المجالات الواعدة بين البلدين.

  • المملكة تستضيف مؤتمر “LEAP” التقني لمناقشة التحديات التي تواجه البشرية

    المملكة تستضيف مؤتمر “LEAP” التقني لمناقشة التحديات التي تواجه البشرية

    تستضيف المملكة العربية السعودية في الفترة ما بين “1 إلى 3 فبراير”، مؤتمر “LEAP” التقني الدولي، بتنظيم وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وبمشاركة أكثر من 350 متحدثًا من 80 دولة و700 مبتكر وشركة ناشئة حول العالم، وذلك تعزيزًا لمكانتها التقنية وريادتها الرقمية إقليميًا وعالميًا.

    ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في ظل الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود الذي تُحظى به قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات والفضاء والبحث والابتكار من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية -حفظه الله-، وحرص سموه الكريم على مواكبة التطورات والمتغيرات المتسارعة في العالم تحقيقًا لمُستهدفات رؤية المملكة 2030م في القطاعات الواعدة وتقنيات المُستقبل.

    وسيُناقش “LEAP”، عدة موضوعات رئيسية؛ يأتي في مقدمتها تقنيات الرعاية الصحية لتحسين جودة الحياة وزيادة متوسط العمر، وتمكين الإنسان من خلال الروبوتات، والتقنيات المعزِزة للأمن الغذائي والمائي في المنطقة، بالإضافة إلى استعراض أبرز ما توصلت إليه التقنيات في قطاع التعليم، ومناقشة الاقتصاد الإبداعي والكشف عن تقنيات من شأنها تعزيز سعادة ورفاهية المجتمعات، كما ستتناول جلساته وفعالياته طاقة المستقبل والتقنيات التي ستعزز ريادة المنطقة على قطاعي النفط والغاز، وأثر التقنية على تطوير مصادر الطاقة، بالإضافة إلى مناقشة التقنيات المالية والثورة الصناعية الرابعة والمدن الذكية وكيفية بناء مدن المستقبل من خلال عرض دروس مُستقاة من تجارب عالمية.

    ويعكس تنظيم المملكة لمؤتمر “LEAP”، سعيها الحثيث على تعزيز ريادتها في الإقليم والعالم كمركز رقمي إقليمي، بما يرسّخ مكانتها كقلب للعالمين العربي والإسلامي للابتكار، ومحورًا لربط القارات الثلاث “آسيا، أفريقيا، أوروبا” رقميًا، بما يدعم من توجهها لتكون في مصاف الدول الأكثر تقدمًا في مجالي الابتكار واقتصاد المستقبل.

    ويسعى المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار “عين على المستقبل” وتنظمه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، إلى مناقشة أبرز التحديات الاجتماعية والثقافية التي تواجه العالم من خلال التقنيات الحديثة التي لديها القدرة على إعادة تشكيل الطريقة التي نعيش بها، ووضع الحلول المناسبة والمبتكرة لها، مستهدفًا حضور 40 ألف زائر محليِ ودولي.

    وبهذه المناسبة، أكد معالي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي، أن المملكة تعيش عصرًا تقنيًا متسارعًا تسعى فيه إلى تمكين ركائز رقمية لبناء حاضر مترابط ومستقبل مبتكر، مشيرًا إلى أن الرؤية الطموحة 2030م كانت ولا تزال خارطة طريق وبوصلة تُشير إلى المستقبل بقيادة كريمة من عرّاب الرؤية سمو ولي العهد.

    وأبان معاليه، أن مؤتمر “LEAP” الذي ستحتضنه المملكة مطلع فبراير المقبل، سيعكس منجزات الأمس وطموحات اليوم والغد وسيستعرض القدرات التقنية الهائلة التي تمتلكها المملكة في هذا الجانب، كما أنه سيكون حلقة وصل بين رواد الأعمال والمبتكرين من جهةٍ والتقنيين والمستثمرين والجهات العاملة في القطاعين العام والخاص من جهةٍ أخرى، لافتًا إلى أن النتائج المتوقعة من عقد هذا المؤتمر ستكون كبيرة وداعمة لتوجهات الوزارة الإستراتيجية الساعية إلى جعل المملكة مركزًا تقنيًا عالميًا، ومقصدًا لكبرى الشركات العاملة في المجال.

    من جهته، قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز فيصل بن سعود الخميسي: “نفخر بشراكتنا مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لإطلاق مؤتمر LEAP التقني، الذي يمثل جسرًا عالميًا نحو المستقبل، وتحقيق الريادة في التطور التقني والابتكار برعاية كريمة من سمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله”.

    ويهدف “LEAP” إلى تعزيز مكانة المملكة دوليًا بوصفها نقطة التقاء لقادة الفكر وصانعي التغيير من جميع أنحاء العالم والوجهة الحقيقية للابتكار التقني العالمي، وتمكين وتطوير واعتماد أحدث التقنيات العالمية.

    وسيُشكل “LEAP” مركزًا لالتقاء رواد تطوير المجال التقني وستوفر منصة لاستقطاب الاستثمار الأجنبي في المملكة وجذب الاستثمارات الدولية وتسريع التحوّل الرقمي من خلال تمكين تطوير واعتماد أحدث التقنيات وحلول الاتصال، وجعل المملكة مركزًا للتقنية والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيجمع تحت سقف واحد أهم الشركات التقنية العالمية والشركات الأكثر ابتكارًا في العالم، وصناديق الاستثمارات المحلية والعالمية ورجال الأعمال في الأسواق التقنية، والمبتكرين محليًا وعالميًا، مانحًا إياهم الفرصة لعرض الأفكار وحل المشاكل وعرض الممكنات ووسائل تنفيذ الخطط ونقل الأعمال إلى المستقبل.

    وستُقام على هامش “LEAP” مسابقة بين 90 شركة ناشئة تقنية للمنافسة على جوائز تمويل بقيمة مليون دولار، حيث سيجتمع رواد الأعمال لتقديم عروضهم أمام لجنة من كبار المستثمرين العالميين، ليتأهل أفضل عشرة رواد أعمال ويحصلون على فرصة لعرض مزايا أعمالهم من خلال التركيز على مستوى الإبداع والابتكار والإمكانيات والوظائف والتأثير على الأفراد والمجتمع.

    ويستضيف “LEAP” أبرز المتحدثين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك يوجين كاسبرسكي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة كاسبيرسكي؛ والرئيس التنفيذي لشركة “في إم وير” راجو راجورام؛ والرئيس التنفيذي لشركة تيكستار مايل غافيت؛ والرئيس والمدير التنفيذي للابتكار لمجموعة هيونداي موتور يونغتشو تشي؛ والرئيس التنفيذي لشركة ماجيك ليب بيغي جونسون؛ وكبيرة ناشطي الويب في مؤسسة الويب العالمية نينا نواكانما؛ والرئيس التنفيذي الحكومي لتقنية المعلومات في إستونيا “سيم سيكوت”.

    كما سيعرض “LEAP” قصصًا ملهمة لشخصيات متميزة ومؤثرة، مثل ستيفن بارتليت، رجل الأعمال الشهير وأصغر قادة الأعمال للظهور على قناة “بي بي سي”، إضافةً إلى أسطورتي كرة القدم روبرتو كارلوس ولويس فيغو.

    وسيُتيح المؤتمر الفرصة للمهتمين والمتخصصين والراغبين التسجيل الآن لحضور الجلسات وورش العمل عبر الرابط الإلكتروني www.OneGiantLeap.com.

  • النيابة العامة توجه بالقبض على شخصين دهسا رجلاً في شارع عام

    النيابة العامة توجه بالقبض على شخصين دهسا رجلاً في شارع عام

    الجزيرة – محمد العثمان

    صرح مصدر مسؤول في النيابة العامة أنه بناءً على ما تم رفعه من قبل مركز الرصد النيابي بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر محتواه قيام شخصين بدهس رجل والاعتداء عليه، فقد وجه معالي النائب العام بالتحقق من محتوى الفيديو والقبض على جميع المتورطين بالاعتداء، ومباشرة التحقيق معهم على الفور تمهيدا لإحالتهم للمحكمة المختصة لينالوا جزاءهم.

    وأكد المصدر على أن قضايا الاعتداء على الأشخاص تُعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف.

    وشدَّد المصدر على أن النيابة العامة ستلاحق كل من يعرض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر وفقاً لمقتضيات النظام، وستجرّم كافة السلوكيات التي ترّوع الآمنين وتمس سكينتهم وحقوقهم المصونة شرعاً ونظاماً وستقدّم للمحاكمة كل من ساهم في إتيان هذه الأفعال بشكل مباشر أو عن طريق الاتفاق أو التحريض أوالمساعدة لينالوا جزاءهم العادل.