Category: المملكة

  • (28657) مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا خلال أسبوع

    (28657) مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا خلال أسبوع

    بلغت مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا  “28657” مخالفة وذلك للفترة من 13 / 6 / 1443هـ حتى 19 / 6 / 1443هـ وسجلت منطقة الرياض العدد الأعلى بـ “7979” مخالفة، ومنطقة المدينة المنورة بـ “4443”، والشرقية بـ “3582”، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ “2788”، ومنطقة القصيم بـ “2037”، ومنطقة حائل بـ “1496”، ومنطقة جازان بـ “1306” مخالفات، ومنطقة الجوف بـ “1205” مخالفات، ومنطقة تبوك بـ “996” مخالفة, ومنطقة الباحة بـ “813” مخالفة، ومنطقة عسير بـ “738” مخاللفة، ثم منطقة الحدود الشمالية بـ “737” مخالفة، ومنطقة نجران بـ “537” مخالفة.

    وشددت وزارة الداخلية على المواطنين والمقيمين بضرورة مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتقيد بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية بهذا الشأن.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع ثلاث اتفاقيات لدعم القطاع الصحي اليمني بـ 15 مليون دولار

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع ثلاث اتفاقيات لدعم القطاع الصحي اليمني بـ 15 مليون دولار

    وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر الاتصال المرئي اليوم، ثلاث اتفاقيات تعاون مشتركة مع منظمة الصحة العالمية لدعم وتمكين قدرات القطاع الصحي اليمني وفقًا لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن، بقيمة 15 مليون دولار أمريكي.

    ووقّع الاتفاقيات معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والمدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية الدكتور أحمد المنظري.

    وسيجري بموجب الاتفاقية الأولى تعزيز وتمكين القطاع الصحي بالجمهورية اليمنية بالتجهيزات الصحية الأساسية والمنقذة للحياة وشراء الأدوات المخبرية والأدوية الطبية الخاصة بمعالجة الأمراض المعدية لدعم الاستجابة الصحية الطارئة، يستفيد منها مليون و270 ألف فرد في عدة محافظات يمنية، بقيمة إجمالية تبلغ 11 مليونًا و200 ألف دولار أمريكي.

    وتتضمن الاتفاقية الثانية توفير خمس محطات أكسجين ” المرحلة الثانية “، وتأمين وسائل النقل اللوجستية وتدريب العاملين في المستشفيات على نظام الغازات الطبية وصيانة المحطات، بهدف رفع جاهزية المنشآت الصحية وتوطين استدامة الخدمات الصحية في محافظات شبوة ومأرب وأبين وحضرموت، يستفيد منها 41.738 فردًا، بقيمة مليون دولار أمريكي.

    فيما سيجري في الاتفاقية الثالثة دعم الأعمال اللوجستية المساندة للقاح كورونا “كوفيد-19” لـ 10% من سكان الجمهورية اليمنية، بهدف تفعيل التدريب التنشيطي للكوادر الصحية بإجراءات إعطاء اللقاح للمستفيدين، ونشر الفرق التطوعية الثابتة والمتنقلة لتلقيح السكان المستفيدين، وتنفيذ حملات تطوعية للتوعية بأهمية الحصول على اللقاح، بهدف رفع جاهزية القطاع الصحي باليمن لمواجهة الجائحة وزيادة التوعية بأهمية أخذ اللقاح لرفع معدلات المواطنين الحاصلين على اللقاح، يستفيد منها 886.341 فردًا في جميع المحافظات اليمنية، بقيمة إجمالية تبلغ مليونين و 800 ألف دولار أمريكي.

    وأعرب الدكتور عبدالله الربيعة عن سعادته اليوم بتوقيع هذه الاتفاقيات الثلاث بين مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الصحة العالمية ممثلة بمكتبها الإقليمي، مشيدًا بالشراكة الاستراتيجية بين المملكة والمنظمة التي تمتد لسنوات طويلة وتهدف إلى رفع معاناة الإنسان أينما كان، مبينًا أن المركز عمل خلال السنوات القليلة الماضية مع منظمة الصحة العالمية بعدة مشاريع وبرامج عديدة لفائدة الشعب اليمني الشقيق وكان لها الأثر الكبير في التصدي لكثير من الأمراض والجائحات وآخرها جائحة “كوفيد-19″، منوهًا بالعمل المميز بين الجانبين في التصدي لوباء الكوليرا في اليمن الذي شكل قصة نجاح كبيرة.

    وأوضح معاليه أن هذه الاتفاقية بمبلغها 15 مليون دولار أمريكي و المجزء على ثلاثة مشاريع إنما تجسد أهمية تخفيف معاناة الشعب اليمني في عدد من المناطق والمحافظات، وكذلك تجهيز المرافق الصحية ومرافق الطوارئ ودعم قدرات الكوادر الصحية، سائلاً الله -عز وجل- أن تعود هذه الاتفاقيات وما يتبعها من برامج مشتركة بالنفع والفائدة على النظام الصحي اليمني، وأن يعود اليمن كما كان سعيدًا.

    من جانبه أكد المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية الدكتور أحمد المنظري أن المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تعد شريكًا أساسيًا لمنظمة الصحة العالمية منذ سنوات عديدة لدعم مختلف البرامج التي تنفذها المنظمة والمنظمات الأممية الأخرى مثل اليونيسيف بمختلف دول العالم وليس فقط في الإقليم، الأمر الذي مكن منظمة الصحة العالمية بفضل الله تعالى من تقديم خدمات صحية متميزة بمختلف مستوياتها وأنواعها، وبالتالي إنقاذ الأرواح بمختلف في شتى بقاع العالم ورفع المستوى الصحي ورفع المعاناة عن المحتاجين، موضحًا أن التعاون المشترك بين منظمة الصحة العالمية ممثلة بالمكتب القُطري في اليمن مع مركز الملك سلمان للإغاثة بدأ بمشاريع نُفذت بكل نجاح بالرغم من الصعوبات والتحديات التي واجهناها جميعا والتي خارج عن نطاق تحكمنا.

    وأضاف الدكتور أحمد المنظري أنه من خلال هذه الاتفاقيات المُوقعة اليوم فتحنا فصلاً جديدًا للشراكة بيننا ونسعى بمشيئة الله أن تستمر هذه الشراكة وتمتد في اليمن ومختلف دول الإقليم وخارجه، مفيدًا أن هذه الشراكة حافظت على نظام صحي جيد من حيث تقديم الدعم المالي اللازم لبرامج التنمية وتوفير الأجهزة والمعدات و الاحتياجات الطبية اللازمة لتنفيذ عمليات الولادة المأمونة للنساء وتسليم أجهزة غسيل الكلى وأجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية المهمة.

    وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن سلسلة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة عبر المركز بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية للنهوض بالقطاع الصحي اليمني وتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين اليمنيين في جميع المحافظات.

  • أمير جازان يدشن أكبر محطة عائمة لتحلية المياه على مستوى العالم

    أمير جازان يدشن أكبر محطة عائمة لتحلية المياه على مستوى العالم

    الحزيرة – سعد المصبح 

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم الأحد بحضور معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، ومعالي المهندس عبدالله بن ابراهيم العبدالكريم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المحطة العائمة الأولى لتحلية المياه قرب ميناء الشقيق على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية ضمن حزمة مشاريع مائية لمنظومة وزارة البيئة والمياه والزراعة تستهدف ضمان أمن الإمداد وتعزيز الأمن المائي في كافة مناطق المملكة.

    ويأتي تدشين المشروع الجديد في إطار التعاون بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة SWCC، عملاق صناعة التحلية في العالم، وشركة البحري، الرائدة عالمياً في مجال الخدمات اللوجستية والنقل، حيث سيتم وفقاً لهذا التعاون تطوير محطات عائمة لتحلية المياه لصالح المؤسسة وتحت إشراف فريقها الفني من الكوادر الوطنية بالكامل وقد تم الأخذ بالاعتبار في التصميم أن يتم نقل البوارج بحسب احتياجات المناطق على مستوى المملكة.

    وستسهم هذه المحطات في ضمان استمرارية وفرة المياه المحلاة بمستويات عالية وباعتماد أفضل المعايير والأنظمة المحلية والعالمية المطبّقة، إذ تتمتع المحطة بقدرة إنتاجية تبلغ 50 ألف متر مكعب من المياه يومياً. وسيدعم مشروع “التحلية” و”البحري” القائم على بناء محطات عائمة لتحلية المياه، تمتلك (التحلية) ثلاث منها بحجم إنتاج كلي يبلغ 150 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، آمنة ومستقلة وموثوقة بحيث تدعم أمن الحياة البحرية وتحافظ عليها، سيدعم تعزيز الابتكار وتوطين أحدث التقنيات وتمكين المحتوى المحلي، وتوفير فرص عمل للشباب بالإضافة إلى تحفيز قدرات القطاع الصناعي في المملكة وتعظيم مساهمته في القيمة المضافة الاجمالية وجعله أكثر نشاطا وتنافسية حيث تسعى المؤسسة لتطوير مساهمتها عن طريق إحداث نقلة نوعية في المحتوى المحلي وتشجيع الصناعات الوطنية وتعظيم مساهمة قطاع الأعمال في التنمية الاقتصادية.

    وتعليقاً على هذا الإعلان قال معالي المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة: “إننا نعمل وفق الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين -حفظهما الله- للارتقاء بأهم عوامل التنمية المستدامه بتوفير المياه المحلاه وسعداء بتحقيق هذا الإنجاز ضمن الاستراتيجية الوطنية للمياه وتحت متابعة دائمة من معالي وزير البيئة والمياه والزراعة لمشروعنا المشترك لتحلية المياه مع شركة البحري. ويشكّل هذا المشروع الطَموح إضافة مهمة إلى الجهود الهادفة لأمن امدادات المياه، وستسهم التقنيات عالية الكفاءة المعتمدة في هذا المشروع والزيادة في السعة الإنتاجية، في تعزيز إسهاماتنا في دفع عجلة النمو في الاقتصاد الوطني.”

    ومن جهته قال المهندس عبدالله بن علي الدبيخي، الرئيس التنفيذي لشركة البحري: “يؤكد بناء وتشغيل محطات تحلية المياه، على قدرات البحري الرائدة في تلبية الاحتياجات المتغيرة لعملائها، والتزامها بتلبية توقعات شركائها. كما تعد هذه الخطوة إنجازاً بارزاً فيما يتعلق بجهود البحري نحو تنويع أعمالها تماشياً مع استراتيجيتها طويلة الأمد الداعمة لمستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز القدرات الوطنية.”

    وأكّد الدبيخي أن هذه الشراكة مع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، تعد نقلة نوعية في هذا المجال على الصعيد الإقليمي، مشيراً إلى أن خبرات شركة البحري الرائدة في هذا القطاع ستسهم بشكل فعّال في دعم المشروع وتنفيذه وفقاً لأفضل المعايير العالمية.

    ولأن (التحلية) تسابق المستقبل حيث الحياة فإن محطة تحلية المياه العائمة ذاتية توليد الكهرباء وذاتية التنظيف وذات الكفاءة العالية،  تعتمد على تقنيات متقدمة ورائدة لتصفية ومعالجة مياه البحر، وهي جزء من مرحلة ما قبل المعالجة. وكمرحلة لاحقة للمعالجة، تأتي مرحلة التناضح العكسي وإعادة التمعدن، ومن ثم يتم ضخ المياه المحلاة من المحطة إلى خزانات المياه باستخدام تقنيات حديثة عبر أنابيب مرنة.

  • رئيس اتحاد الغرف السعودية: العلاقات الاقتصادية السعودية العراقية تحظى باهتمام القيادة السياسية في البلدين

    رئيس اتحاد الغرف السعودية: العلاقات الاقتصادية السعودية العراقية تحظى باهتمام القيادة السياسية في البلدين

    أوضح رئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية عجلان بن عبد العزيز العجلان أن حجم التبادل التجاري بين المملكة والعراق بلغ 3.4 مليارات ريال سعودي عام 2020 ، متطلعا إلى زيادة حجم هذا التبادل وتذليل أي تحديات أو معوقات تواجه انسياب حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة انعقاد ملتقى الأعمال السعودي العراقي في الرياض: “إن اتحاد الغرف يعمل مع أشقائه العراقيين لتطوير العلاقات بين البلدين لوصولها إلى المستوياتها المأمولة، ويتزامن مع انعقاد “متلقى الأعمال السعودي العراقي”، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الاقتصادية السعودية العراقية اهتماما واضحا من قبل القيادة السياسية في البلدين الشقيقين، ويظهر ذلك من خلال أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي وما أنجزه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم تصب في اتجاه دعم العلاقات التجارية والاستثمارية فضلاَ عن اللجان المتخصصة المنبثقة منه ذات العلاقة بالشأن الاقتصادي في مجالات الزراعة والتجارة والاستثمار والتنمية والنقل والمنافذ الحدودية والموانئ والمالية والمصرفية، إلى جانب إعادة افتتاح منفذ جديدة عرعر وما يتضمنه من منطقة لوجستية واقتصادية بجانب التبادل المستمر للزيارات والوفود التجارية بين الدولتين”.

    وأكد العجلان أن ملف العلاقات الاقتصادية السعودية العراقية يحظى باهتمام كبير في أجندة عمل الاتحاد، عطفاً على أهمية العراق الإستراتيجية بالنسبة للمملكة والفرص الاستثمارية المتاحة فيه للمستثمرين السعوديين في مشاريع إعادة الإعمار وغيرها من المشاريع الأخرى، حيث قام الاتحاد بالتعاون مع الجهات المناظرة في العراق بتأسيس مجلس الأعمال السعودي العراقي في العام 2017 الذي يضم نخبة من أصحاب الأعمال السعوديين والعراقيين وذلك لتنشيط التبادل التجاري وتطوير العلاقات الاقتصادية والتعريف بالمناخ الاستثماري وتشجيع المستثمرين على إقامة مشروعات استثمارية مشتركة بجانب ترتيب زيارات الوفود التجارية وتنظيم الأنشطة الاقتصادية الداعمة للعلاقات الثنائية من منتديات وملتقيات اقتصادي، كما عقد وشارك الاتحاد خلال السنوات القليلة الماضية في ملتقى الأعمال السعودي وإقليم كردستان بالعراق وملتقى الأعمال السعودي العراقي ببغداد واجتماعات مجلس الأعمال السعودي المشترك، وتنظيم لقاء وزير الصناعة والمعادن العراقي بالرياض.

    وأعرب عن أمله في أن يخرج ملتقى الأعمال المشترك بتوصيات ونتائج إيجابية تسهم في دفع عجلة العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وأن يشكل نقطة انطلاق جديدة في مسار العلاقات السعودية العراقية.

  • وزارة الشؤون الإسلامية ترسل (32.700) نسخة من المصحف الشريف لجمهورية كينيا

    وزارة الشؤون الإسلامية ترسل (32.700) نسخة من المصحف الشريف لجمهورية كينيا

    جدة – خالد الحامد

    إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ باشرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف إرسال الدفعة الرابعة من هدية خادم الحرمين الشريفين والبالغة (32.700) نسخة من إصدرات المجمع من المصاحف الشريفة بمختلف الأحجام، وترجمات القرآن الكريم إلى جمهورية كينيا، بالتنسيق مع سفارة المملكة في العاصمة نيروبي، حيث بدأت الوزارة اليوم بشحن الكمية وفق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الصحية لمنع انتشار فيروس كورونا.

    من جانبه أوضح مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور سالم بن حاج الخامري ــ خلال شحن الدفعة الرابعة من هدية الملك سلمان ــ يحفظه الله من ميناء جدة الإسلامي أن هذه الدفعة تمثل الرابعة من مجمل الدفعات، ليصل إجمالي النسخ الموزعة (59.450) ألف نسخة من إصدرات المجمع والتي توزعها الوزارة إنفاذا للتوجيه السامي الكريم للمسلمين بالعالم بملايين النسخ سنوياً وبالمجان.

    وبين الدكتور سالم الخامري أن هذه الهدية التي تتشرف وزارة الشؤون الإسلامية بإرسالها للمسلمين بالعالم هي أغلى هدية وتحظى بعناية واهتمام المسلمين بالعالم، منوهاً بالمتابعة الدقيقة لهذا المشروع الكبير من معالي الوزير المشرف العام على المجمع الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لتحقيق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة.

    ولفت الدكتور سالم الخامري إلى أن معدل انتاج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف كان تسعة ملايين نسخة سنويا ، حتى أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله عام ١٤٣٨ بزياده إنتاجه بما لا يقل عن ثمانية عشر مليون نسخة سنويا وتحقق ذلك _ ولله الحمد _ بفضل الله ثم بالدعم السخي من القيادة الرشيدة والمتابعة الدؤوبة من معالي الوزير.

    ونوه مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة في ختام ــ تصريحاته ــ إلى أن بفضل الله ثم بما توليه قيادة المملكة من دعم وجهود فقد بلغ انتاج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف حتى نهاية عام ٢٠٢١ أكثر من ٣٤٥ مليون نسخة، وزع منها أكثر من ٣٢٠ مليون نسخة هدية من حكومة المملكة العربية السعودية للمسلمين في أرجاء المعمورة، سائلاً الله تعالى أن يديم على المملكة عزها وتقدمها واستقراراها وأن يجزي ولاة أمرها خير الجزاء.

  • وزير التجارة: العلاقات السعودية العراقية في أفضل حالاتها ومجلس التنسيق يُعمّق الثقة

    وزير التجارة: العلاقات السعودية العراقية في أفضل حالاتها ومجلس التنسيق يُعمّق الثقة

    أكد معالي وزير التجارة، رئيس مجلس التنسيق السعودي العراقي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي على متانة العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العراقية، وأن مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين واحدة، تجمعهم روابط تاريخية ووشائج قربى وجوار ودم ومصير مشترك.

    وأوضح معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة انعقاد ملتقى الأعمال السعودي العراقي في الرياض أن قيادة البلدين الشقيقين حريصة على تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، واستثمار جميع الإمكانات وتوفير وتطوير الفرص ليعود خيرها على البلدين والشعبين الشقيقين.

    وبين معالي وزير التجارة أن العلاقات السعودية العراقية في ظل المتابعة الدقيقة من القيادة الحكيمة في البلدين في أفضل حالاتها وتشهد نموًا يليق بالتاريخ الذي يجمعهما والمستقبل الذي ينتظرهما، مفيدًا أن مجلس التنسيق السعودي العراقي يعزز التواصل على المستوى الإستراتيجي ويعمق الثقة السياسية المتبادلة، ويفتح آفاقاً جديدة من التعاون في مختلف المجالات ومنها: الاقتصادية والتنموية والأمنية، والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية وغيرها.

    وأكد القصبي سعي المجلس إلى إزالة جميع العوائق لتشجيع الاستثمار، وإتاحة الفرصة لرجال الأعمال للتعرف على مزايا القطاعات التجارية والاستثمارية، وتبني الوسائل الفاعلة التي تسهم في تنمية المناطق الحدودية وتحفيز الفرص الاستثمارية الواعدة.

    يذكر أن حجم التبادل التجاري بين المملكة والعراق بلغ 17.7 مليار ريال خلال السنوات الخمس الماضية، ومن أبرز المشروعات المشتركة بين البلدين التعاون في قطاعات وأنشطة الطاقة والصناعات البتروكيماوية والنقل والخدمات اللوجستية وأنظمة الري والمعدات الزراعية وصناعة المواد الغذائية وقطاع المقاولات والتطوير العقاري.

  • مجلس التنسيق السعودي العراقي يحقق المصالح المشتركة ويسهم في التنمية والاستقرار

    مجلس التنسيق السعودي العراقي يحقق المصالح المشتركة ويسهم في التنمية والاستقرار

    مضت العلاقات السعودية العراقية منذ بداية القرن العشرين وصولاً إلى اليوم في مسيرة غلب عليها تجسيد طابع الأخوة العربية الإسلامية بين البلدين مرورًا بالمواقف المتبادلة والوقفات التاريخية بينهما.

    وتجسيداً للعلاقات الاقتصادية والمتينة بين البلدين وافق مجلس الوزراء عام 2017 م على إنشاء المجلس التنسيقي السعودي العراقي الذي يعزز فرص التبادل التجاري والتعاون المشترك للارتقاء بالعلاقات بين البلدين، ويعبر على رغبة المملكة الجادة وحرصها على فتح جميع مجالات التعاون مع العراق بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.

    ويهدف المجلس إلى تعزيز التواصل بين البلدين على المستوى الإستراتيجي والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة في مختلف المجالات ومنها: الاقتصادية والتنموية والأمنية، والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، فضلًا عن تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة وحماية المصالح المشتركة وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.

    ويهدف المجلس إلى إتاحة الفرصة لرجال الأعمال للتعرف على الفرص التجارية والاستثمارية وتبني الوسائل الفاعلة التي تسهم في مساعدتهم على استثمارها، وتشجيع تبادل الخبرات الفنية والتقنية بين الجهات المعنية من خلال العمل على نقل وتشجيع التقنية والتعاون في مجال البحث العلمي وتبادل الزيارات والمشاركة في البرامج التدريبية، وتنمية المناطق الحدودية بين البلدين.

    وافتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – ودولة الدكتور حيدر العبادي رئيس جمهورية العراق في الثاني من شهر صفر لعام 1439هـ المجلس التنسيقي السعودي العراقي الأول، ملقيًا – أيده الله – كلمة أكد خلالها أهمية المجلس، وما فيه من آمال في تطوير العلاقات وتعزيزها بين الشعوب في البلدين الشقيقين في جميع المجالات.

    وفي المقابل أشاد دولة رئيس وزراء جمهورية العراق بالتطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى أن الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي العراقي جاء ثمرة الجهود والنوايا الطيبة المشتركة التي تعبر عن توجهات وسياسات قيادتي البلدين، مزجيًا شكره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

    واستضافت العاصمة العراقية بغداد، أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي العراقي، وشهد الاجتماع عرضاً لأخر المستجدات الخاصة بمخرجات لجان المجلس، وبحث أولويات المرحلة القادمة وخطة تنفيذها، بالإضافة لمناقشة المواضيع المطروحة على جدول أعمال المجلس، وفي ختام الاجتماع تم توقيع محضر الجلسة، ومحاضر اللجان.

    وتهدف الدورة الثانية من أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي، إلى التحول من مرحلة التشاور والدراسة إلى مرحلة التنفيذ في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.

    واستضافت الرياض الدورة الثالثة لمجلس التنسيق السعودي العراقي، التي جاءت امتدادًا لجهود تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين على المستوى الإستراتيجي والتعاون في مختلف المجالات وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين وفتح آفاق جديدة من التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية وتعميق التعاون المشترك في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة، وحماية المصالح المشركة.

    وتضمنت أعمال المجلس عقد عدد من الاجتماعات بين أصحاب المعالي والسعادة أعضاء مجلس التنسيق السعودي العراقي، حيث تم خلال الاجتماعات استعراض أبرز مستجدات المجلس واللجان المنبثقة منه، واتفق الجانبان على خطة العمل المشتركة المتضمنة المشاريع الاستثمارية بين البلدين، كما تم توقيع مذكرة إطارية بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية العراقية لتقديم قروض لعدد من المشاريع التنموية في العراق، كما تم توقيع مذكرة تعاون في المجال الصحي بين الجانبين لمواجهة أزمة فيروس كورونا وتقديم المساعدات الطبية للجانب العراقي إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، كما تضمنت أعمال المجلس عقد العديد من اللقاءات الثنائية بين الجانبين وبمشاركة من القطاع الخاص في المملكة لبحث فرص التعاون في المجالات كافة وتنمية الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

    وجرى خلال الدورة الثالثة للمجلس مناقشة عدد من المشاريع الاستثمارية ذات الأولوية بين البلدين الشقيقين، واتفق الجانبان على الخطط التنفيذية للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بينهما بما يحقق مصلحة البلدين، كما اتفقا على استئناف عقد اللجان المنبثقة من المجلس واستئناف أعمال الفرق الفنية المختصة لمناقشة المشاريع الاقتصادية في إطار المجلس.

    وامتداداً لجهود تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق الشقيقة على المستوى الإستراتيجي وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات عقدت اجتماعات الدورة الرابعة للمجلس التنسيقي السعودي العراقي عبر الاتصال المرئي، وناقش المجلس التنسيقي خلال اجتماعاته سير أعمال اللجان في مختلف المجالات وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين، ودعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات المختلفة، ولاسيما السياسية والأمنية والتجارية والاستثمارية والسياحية ومجالات الطاقة.

    وعقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ودولة السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، اجتماعًا مرئيًا عن بعد تم خلاله استعراض أعمال الدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي العراقي وما تمخضت عنه الدورات الثلاث السابقة من اتفاقيات ومذكرات تفاهم تصب في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، واعتماد نتائج أعمال المجلس في دورته الرابعة وما توصلت إليه اللجان المنبثقة منه.

    ووفقًا لنتائج أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي في دورته الرابعة، التي اعتمدها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ودولة رئيس الوزراء في جمهورية العراق مصطفى الكاظمي، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، بحضور معالي وزير الداخلية بجمهورية العراق عثمان الغانمي، حفل تشغيل منفذ جديدة عرعر.

    ويشكل المنفذ أهمية كبيرة وأثرًا إيجابيًا في تنشيط حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، ويسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، نحو آفاقٍ جديدة من التعاون في المجالات التجارية والتنموية وصولًا إلى تحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.

    وشهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة والعراق عقب تأسيس المجلس تعاونًا كبيرًا أسهمت في زيادة التبادل التجاري، وتوفر فرصٍ استثمارية في كافة المجالات، وفي مقدمتها: المجالات التجارية والزراعية والصناعية، وعمل مجلس التنسيق السعودي العراقي على إزالة جميع العوائق وشجع على الاستثمار.

    ونتيجة إنشاء المجلس التنسيقي السعودي العراقي أقيم تحت مضلته ملتقى الأعمال السعودي العراقي الذي جرى خلاله طرح الشراكات السعودية العراقية التجارية والاستثمارية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتحفيز الفرص الاستثمارية الواعدة.

    وتعمل جميع الجهات الحكومية في المملكة على تكثف جهودها من أجل تزايد معدلات الحراك الاقتصادي وتعزيز الشراكات في جميع المجالات التنموية، واستغلال الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في البلدين، ورفع مستوى التجارة بينهما.

    وجسد ملتقى الأعمال السعودي العراقي الرغبة الاقتصادية في الاستفادة من المقومات والإمكانيات لتأسيس علاقات تكامل اقتصادي تخدم البلدين الشقيقين وذلك تجسيدًا لرؤية المملكة 2030، ويهدف مجلس الأعمال السعودي العراقي إلى التوسع في الشراكات التجارية من خلال تنمية العلاقات وتعزيز الاستثمارات والمصالح التجارية بين البلدين المتجاورين.

    وفي إطار المجلس التنسيقي السعودي العراقي انطلقت في العاصمة العراقية بغداد أعمال ملتقى رجال الأعمال السعودي العراقي برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

    وجرى خلال الملتقى بحث آفاق التعاون المستقبلي بين رجال الأعمال في كلا البلدين الشقيقين في المجلات كافة، كما وقّع الجانبان اتفاقية قرض مشروع إنشاء صوامع الغلال المعدنية لخزن القمح في محافظة الديوانية، واتفاقية قرض مشروع إنشاء مستشفى الصقلاوية في محافظة الأنبار.

    وأكد معالي وزير التجارة رئيس المجلس التنسيقي السعودي العراقي للجانب السعودي ماجد بن عبد الله القصبي على هامش الملتقى حرص المملكة على إقامة علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية مع العراق.

  • انتظام طلبة الابتدائية ورياض الأطفال حضورياً .. عودتهم حياة ومستقبل وطن

    انتظام طلبة الابتدائية ورياض الأطفال حضورياً .. عودتهم حياة ومستقبل وطن

    الجزيرة – محمد الغشام

    انتظم اليوم طلاب وطالبات المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال الحكومية والأهلية والأجنبية والعالمية بمناطق ومحافظات المملكة، مع الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات والاحترازات الوقائية والبروتوكولات الصحية المعتمدة التي تضمن سلامتهم وأسرهم والمجتمع، ضمن بيئة تعليمية آمنة وصحية، تعزز من تحصيلهم الدراسي.

    وشهد اليوم الأول حضوراً كبيراً من الطلبة لمقاعد الدراسة، وشعورهم بعودة الحياة إلى طبيعتها بلقاء زملائهم ومعلميهم بمظاهر الفرح والسعادة لبداية رحلة تعليمية مميزة بعد انقطاع عامين عن الدراسة، حيث بدأت المدارس تطبيق برامج لاستقبال الطلاب والطالبات المستجدين، من خلال اللافتات الترحيبية والملصقات التوعوية، وكذلك النصائح والإرشادات الإشرافية لتفعيل تواصلهم مع عناصر المجتمع المدرسي، إضافة إلى تنظيم يومهم الدراسي وتأمينه صحياً من وقت خروجهم من المنزل حتى عودتهم إليه، مروراً بتطبيق الإجراءات الاحترازية في الحافلات والمسارات الطلابية في المدارس.

    وخصصت وزارة التعليم الحصة الأولى في بداية اليوم الدراسي لتوعية وتثقيف الطلبة والطالبات بأهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية، والتأكيد على توعيتهم بأهمية الاستفادة من جميع القنوات والوسائل التعليمية التي أتاحتها الوزارة، مع الاستمرار في تفعيل آليات التعليم عن بُعد والتعليم الإلكتروني، ومنصة “مدرستي” وتطبيقاتها للتعليم العام، ومنصة “روضتي” للطفولة المبكرة، وقنوات “عين” التعليمية.

    وتعمل مكاتب الإشراف التربوي منذ اليوم الأول لانتظام العملية التعليمية حضورياً على متابعة أدوار المعلمين والمعلمات وتقويم أدائهم في كافة المدارس، والاطلاع على أعمالهم، ومتابعة أدائهم بشكل مستمر، وفقاً لطبيعة المادة والمرحلة والصف الدراسي، والرفع بالتقارير لمكتب التعليم حيال ذلك؛ بهدف متابعة العملية التعليمية، والمساهمة في تحسين نواتج التعلم.

    وهيأت الوزارة المدارس والروضات من حيث الصيانة الفنية والتقنية وتوافر الأدوات والتجهيزات المدرسية ومدى صلاحيتها واستعداداتها لاستقبال الطلبة، إلى جانب تطبيق عدد من مدارس التعليم العام في المناطق والمحافظات تجارب محاكية للعودة الحضورية الآمنة لعدد من طلبة المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، بمشاركة أولياء الأمور؛ بهدف إكسابهم مزيد من الثقة والتهيئة النفسية لهم قبل عودتهم للدراسة بعد انقطاع ما يزيد على عامين دراسيين.

    واعتمدت وزارة التعليم الأدلة التشغيلية “الإشرافية والمدرسية” لحوكمة إجراءات وضوابط العودة الحضورية الآمنة للمرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، بما يحقق الجودة والتميّز في الأداء، وذلك وفقاً لما تضمنه الدليل الإرشادي الوقائي للعودة إلى المدارس في ظل الجائحة لطلبة الفئة العمرية أقل من 12 عاماً، الصادر من هيئة الصحة العامة “وقاية”، ويتضمن الضوابط العامة لتشغيل المدارس ورياض الأطفال، وتصنيف مستواها، وتطبيق الإجراءات الاحترازية، وكذلك سيناريوهات استئناف الدراسة حضورياً وعن بُعد.

  • انطلاق مؤتمر “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية” غداً

    انطلاق مؤتمر “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية” غداً

    برعاية معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ينطلق المؤتمر الدولي “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية” غداً في الرياض، بتنظيم من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، وذلك بمشاركة مجموعة من الخبراء المحليين والعالميين.

    من جانبه أكد معالي الدكتور حمد آل الشيخ أن المؤتمر الدولي “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية” يعد حدثاً دولياً ونوعياً في قطاع التعليم والتدريب الإلكتروني كونه يشكل فرصة سانحة لتبادل المعارف والأفكار والوقوف على أفضل التجارب والممارسات، مضيفاً أن المؤتمر يأتي مواكبةً للتطورات المتسارعة الناتجة عن الاحتياجات المتجددة في سوق العمل، مؤكداً أنه يعد رافداً من روافد تحقيق المستهدفات الوطنية في تنمية القدرات البشرية، وذلك بفضل الدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع التعليم والتدريب الإلكتروني في المملكة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- والذي بدوره يسهم في تمكين القدرات الوطنية من المنافسة محلياً وعالمياً.

    وأكد المركز الوطني للتعليم الإلكتروني أن المؤتمر يشهد تمثيلاً مميزاً على مستوى الجهات والمنظمات المحلية والدولية والخبراء العالميين والمختصين في مجال التعليم والتدريب الإلكتروني وتنمية القدرات البشرية، حيث يُفتتح المؤتمر بالجلسة الافتتاحية بمشاركة معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور حمد آل الشيخ، ومعالي رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور خالد السبتي، ومعالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله أبوثنين، ومعالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد، ويدير الجلسة الافتتاحية رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية الأستاذة الدكتورة ليلك الصفدي، وستشهد جلسات وورش عمل المؤتمر مشاركة عدد من المتحدثين من الرؤساء والمديرين التنفيذيين، كالرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية المهندس أنس المديفر، ونائب المدير العام لقطاع التدريب في معهد الإدارة الدكتور بدر الحربي، والرئيس التنفيذي لاتحاد التعليم العالمي روب آبيل، ومدير المعهد القومي للتعليم الرقمي مارك براون، والرئيس التنفيذي لمنصة “كورسيرا” جيف ماجيونكالدا، والرئيس التنفيذي لمنصة “فيوتشرليرن” أندي هانكوك، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة “إيدكس” أنانت أغاروال.

    وأشار إلى أن المؤتمر الدولي يهدف إلى استعراض الخبرات والتجارب العالمية المتعلقة بالابتكار في توظيف التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية من مختلف دول العالم، ومناقشة أهم التحديات المتعلقة بتنمية القدرات البشرية وفرص التعليم والتدريب الإلكتروني وسبل تجاوزها، وأوضح المركز أن المؤتمر يشتمل على أربعة محاور رئيسية وهي التعليم الإلكتروني بصفته عاملاً رئيسياً في تمكين وتحفيز تنمية القدرات البشرية، وتعزيز المهارات، والمنصات التعليمية، والشهادات المصغرة، تقدم في 6 جلسات حوارية يشارك فيها 20 متحدثاً من أصحاب المعالي والسعادة ومجموعة من الخبراء العالميين من مختلف دول العالم، ترافقها 7 ورش عمل افتراضية تقام على هامش المؤتمر الدولي طيلة أيام المؤتمر، كما يسلط الضوء على الابتكار في توظيف التعليم والتدريب الإلكتروني في تنمية القدرات البشرية، إضافةً إلى مناقشة سبل تعزيز وتطوير المهارات وإعادة التأهيل لمهارات جديدة والتعلم مدى الحياة من خلال عرض تجربة منظمة اليونسكو UNESCO ومنظمة العمل الدولية ILO، والاتحاد الأوروبي، والهند، ودول أخرى، كما يسلط الضوء على أبرز إستراتيجيات المنصات التعليمية وعرض تجربة منصات edX وCoursera وFutureLearn في تعزيز المهارات وتلبية متطلبات المستقبل، علاوة على مناقشة المسارات المرنة والشهادات المصغرة ودورها في تعزيز المهارات، والإسهام في المواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، من خلال التعليم والتدريب الإلكتروني الذي يعد أهم ممكنات تنمية القدرات البشرية لمواكبة الاحتياجات المتسارعة ومتطلبات المستقبل.

    يُذكر أن المؤتمر الدولي “التعليم والتدريب الإلكتروني لتنمية القدرات البشرية” يُعد حدثاً عالمياً يجمع صنّاع القرار، وأفضل الخبراء العالميين، والممارسين في مجال التعليم والتدريب الإلكتروني من مختلف دول العالم، وذلك انسجاماً مع التوجه الوطني في تمكين القدرات الوطنية من المنافسة محلياً وعالمياً.

  • سمو أمير منطقة جازان يستقبل وزير البيئة والمياه والزراعة

    سمو أمير منطقة جازان يستقبل وزير البيئة والمياه والزراعة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، في مكتبه بالإمارة اليوم، معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي والوفد المرافق الذي يزور المنطقة حاليًا.

    وجرى خلال اللقاء مناقشة احتياجات المنطقة والموضوعات ذات العلاقة بعمل الإدارات التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، واستعراض الأعمال والمهام المناطة بالوزارة والمشروعات التابعة لها في مجالات المياه والزراعة والبيئة ومنها المنتجات والمحاصيل الزراعية وصيد الأسماك ومراسي الصيد، وآلية عمل السدود والأودية ومشاريع المياه بالمنطقة، والسبل الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات للمواطن والمقيم بمنطقة جازان كغيرها من مناطق الوطن العزيز، وذلك إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتوفير سبل العيش الكريم للمواطن والمقيم كغيرها من مناطق هذا الوطن العزيز.

    حضر الاجتماع وكيــل إمارة منطقة جازان الدكتور عبدالله الصقر، وأمين المنطقة نايف بن سعيدان، ومدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس محمد بن علي عطيف.

  • الرياض تحتضن غداً ملتقى الأعمال السعودي العراقي

    الرياض تحتضن غداً ملتقى الأعمال السعودي العراقي

    الجزيرة – سعد المصبح 

    تنطلق يوم غد في الرياض فعاليات “ملتقى الأعمال السعودي العراقي” الذي ينظمه اتحاد الغرف التجارية السعودية بمقر الاتحاد، بمشاركة واسعة وكبيرة من الوزراء والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة وأصحاب الأعمال السعوديين والعراقيين، في خطوة تهدف للدفع قدماً بمسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، التي تشهد تقدمًا كبيرًا في جميع الأصعدة.

    وسيخاطب الجلسة الافتتاحية للملتقى عدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين والعراقيين، فيما ستتضمن أجندته تقديم عروض عن الفرص الاستثمارية في المملكة وبخاصة مشاريع رؤية 2030، وكذلك الفرص الاستثمارية الواعدة بالعراق، خصوصًا في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والاستيراد والمالية والمصارف والبنية التحتية.

    وسيتم خلال الملتقى عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال من البلدين لبحث فرص عقد الشراكات التجارية والاستثمارية، بالإضافة لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين جهات حكومية وخاصة وعقد مجلس الأعمال السعودي العراقي المشترك.

    ويشكل الملتقى أهمية كبيرة في ضوء اهتمام ودعم قيادة البلدين لتطوير العلاقات الاقتصادية وتطلعات قطاعي الأعمال السعودي والعراقي لتنمية وتعزيز مجالات التجارة والاستثمار المشترك بينهما، وذلك بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة الثانية لمجلس الأعمال السعودي العراقي المشترك، بخاصة وأن العراق تبدي اهتماماً واضحاً بجذب الاستثمارات السعودية في مختلف المجالات، كما ستشكل المعوقات والتحديات التي تواجه انسياب التجارة البينية بين البلدين محوراً مهماً في مناقشات الملتقى بغية إيجاد الحلول المناسبة بما يدعم مستقبل العلاقات الاقتصادية السعودية العراقية.

    الجدير بالذكر أن العلاقات الاقتصادية السعودية العراقية تستند على قاعدة مؤسسية متينة من خلال الاتفاقيات التجارية والاستثمارية الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة لمجلس التنسيق السعودي العراقي ومجلس الأعمال المشترك بين أصحاب الأعمال من الجانبين.

    وشكل افتتاح منفذ جديدة عرعر في العام 2020 بعد إغلاق دام 30 عاماً تتويج لنتائج وجهود مجلس التنسيق السعودي العراقي، حيث يقع مشروع إنشاء وتحسينات منفذ جديدة عرعر من الجانب السعودي ومنفذ عرعر من الجانب العراقي على مساحة إجمالية تبلغ 1.66 مليون متر مربع، ويضم المشروع “منطقة لوجستية” ستكون بمنزلة البوابة الاقتصادية للجزء الشمالي من المملكة، والانطلاقة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية السعودية – العراقية، ونحو آفاق جديدة من التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، حيث سيسهم المشروع في تيسير حركة التجارة البينية.

    وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة والعراق “3412” مليون ريال في عام 2020م، مقابل “2971” مليون ريال في عام 2019م، بزيادة قدرها “441” مليون ريال بما نسبته 14.8%، فيما بلغت قيمة صادرات المملكة إلى العراق قيمة “3371” مليون ريال في عام 2020م، بينما كانت واردات المملكة من العراق “41.8” مليون ريال لنفس العام.

  • تلبية لدعوة ولي العهد.. رئيس الوزراء وزير الدفاع التايلندي يزور المملكة بعد غد

    تلبية لدعوة ولي العهد.. رئيس الوزراء وزير الدفاع التايلندي يزور المملكة بعد غد

    انطلاقاً من حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز العلاقات المشتركة ومد جسور التواصل مع جميع الدول حول العالم، وتلبيةً للدعوة الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، يقوم دولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال / برايوت تشان أوتشا، بزيارةً رسمية إلى المملكة يومي الثلاثاء والأربعاء “22 – 23 / 6 / 1443 هـ” الموافق ” 25 – 26 / 1 / 2022م”.

    وتأتي الزيارة بعد مشاورات نتج عنها تقريب وجهات النظر في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وحرصاً على استمرار التشاور والتنسيق وتبادل وجهات النظر حيال تلك القضايا.