أوصت هيئة الصحة العامة “وقاية” الجميع بتجنب السفر خارج المملكة لغير الضرورة وبالأخص للدول عالية المخاطر، نظراً لما يشهده العالم اليوم من زيادة كبيرة في عدد الحالات لمرض “كوفيد – 19” وظهور متحور “أوميكرون”، وتسارع انتشاره المحلي في كثير من دول العالم، والتي دفعت هذه الدول إلى تشديد الإجراءات الوقائية وتعليق بعض الأنشطة الاجتماعية.
كما توصي “وقاية” المسافرين القادمين من خارج المملكة من مواطنين ومقيمين بغض النظر عن حالة تحصينهم إلى تجنب المخالطة المجتمعية لمدة خمسة أيام، والمسارعة إلى عمل مسحة لفحص “كوفيد-19” في حال ظهور أعراض تنفسية أو ارتفاع في درجة الحرارة.
وفي السياق ذاته توصي “وقاية” القادمين من السفر إلى استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية، وأهمها: لبس الكمامة طيلة الوقت وتجنب الأماكن المزدحمة والعامة وتطهير الأيدي باستمرار، وعدم المصافحة، مؤكدة للجميع بأهمية الاحترازات، والتحصين بالجرعتين، والمسارعة في أخذ الجرعة التنشيطية ولمزيد من المعلومات عن تقييم المخاطر الدولي لمرض “كوفيد – 19″يرجى زيارة الموقع على الرابط: https://covid19.cdc.gov.sa/ar/risk-update.
Category: المملكة
-

“وقاية” توصي بتجنب السفر لخارج المملكة
-

“الصحة”: تسجيل (116) حالة جديدة بكورونا وتعافي (96) حالة
أحمد القرني – الرياض
أعلنت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، تضمنت تسجيل “116” حالة مؤكدة، وتعافي “96” حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “34” حالة.

وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “550738” حالة، وعدد حالات التعافي “539981” حالة، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة فقط، ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8861” حالة.
ونصحت الصحة الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.
-

الدكتور السماري: جائزة الأمير عبدالله الفيصل للشعر العربي تنطلق بهوية سعودية لوجهة عربية عالمية
أكد معالي المستشار في الديوان الملكي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف الدكتور فهد بن عبدالله السماري أن جائزة الأمير عبدالله الفيصل للشعر العربي تنطلق من المملكة بهوية سعودية وذات وجهة عربية عالمية، تستهدف تقدير المتميزين في مجال الشعر العربي.
وثمن في تصريح له تتويجه بهذه الجائزة لشخصية العام الثقافية؛ وذلك خلال حفل الجائزة الذي أقيم بمحافظة جدة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس أمناء أكاديمية الشعر العربي.
وعبر الدكتور السماري عن شكره وتقديره لسمو الأمير خالد الفيصل على هذا التقدير الذي حظي به، بتتويجه بهذه الجائزة التي تنطلق من المملكة بهوية سعودية وذات وجهة عربية عالمية، تستهدف تقدير المتميزين في مجال الشعر العربي، باهتمام ورعاية متواصلة من سموه ما أكسبها قيمة ثقافية على المستوى المحلي والعربي.
وأشاد معاليه بالعمل المضني الذي تقوم به أكاديمية الشعر العربي بجامعة الطائف، وحرصها على التطوير الدائم لبرامج الأكاديمية وأنشطتها؛ لتحقق الآمال والتطلعات، مما جعل هذه الجائزة تكتسب خصوصيتها ومكانتها المرموقة، حيث أخذت في النمو وتضاعف أعداد المشاركين وكثرة المتابعين، وخاصة أنها تحمل في هويتها الوفاء للراحل الشاعر الأمير عبدالله الفيصل -رحمه الله-، إضافة إلى أنها تعد نقلة نوعية في المشهد الأدبي، ومدعاة للفخر والاعتزاز ودافعاً لمزيد من التطور والإنجازات.
وأشار الدكتور السماري إلى أن هذه الجائزة تحفّز في مضمونها الشعراء لإبراز جماليات اللغة العربية الفصحى، بما يعزز الهوية العربية لدى الجيل الحالي والأجيال القادمة، داعيًا بالتوفيق والنجاح للعاملين على هذه الجائزة التي تسهم في تنمية الذائقة الفنية لدى المتلقي العربي، والقيمة العلمية التي تحملها لصدورها عن أكاديمية الشعر العربي التي ولدت عملاقة بجائزتها العالمية للشعر، وكفاءة القائمين عليها من المتخصصين.
-

وصول الطائرتين الإغاثيتين الخامسة والسادسة لدعم الشعب الأفغاني
وصلت اليوم الطائرتان الإغاثيتان الخامسة والسادسة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي لدعم الشعب الأفغاني، سيرّهما مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تحملان على متنهما 65 طناً و746 كيلوغراماً من المواد الغذائية والإيوائية، تشتمل على 1,674 سلة غذائية و192 حقيبة إيوائية.

وبذلك يصبح إجمالي المساعدات المقدمة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي للشعب الأفغاني 197 طناً و 238 كيلوغراماً من المواد الغذائية والإيوائية، تم تسييرها عبر مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال 6 طائرات إغاثية، تشتمل على 5,022 سلة غذائية و 576 حقيبة إيوائية، إضافة إلى القافلة البرية التي قام المركز بتأمينها من الأراضي الباكستانية تحملها 200 شاحنة إغاثية تزن 1,920 طناً، سيتم توزيعها على الأسر الأشد حاجة في أفغانستان.

وتأتي هذه المساعدات في إطار دعم المملكة للشعب الأفغاني الشقيق، وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
-

ضبط (15088) مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 5 / 5 / 1443 هـ الموافق 9 / 12 / 2021 م حتى 11 / 5 / 1443هـ الموافق 15 / 12 / 2021م، عن النتائج التالية:-
أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “15088” مخالفًا، منهم “7508” مخالفين لنظام الإقامة، و”5730″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”1850″ مخالفًا لنظام العمل.
ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “454” شخصًا، كما تم ضبط “21” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة.
ثالثًا: تم ضبط “16” متورطاً في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.
رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “91551” وافداً مخالفًا، منهم “82841” رجلاً، و”8710″ نساء.
خامسًا: تم إحالة “79863” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “2170” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “7663” مخالفًا.
وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثةً الجميع على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و”999″ و”996″ في جميع مناطق المملكة.
-

الرياض تستضيف اجتماع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب
الرياض – علي القرني
حرصت المملكة العربية السعودية خلال جائحة كوفيد19 على استكمال جهودها لتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي، والتأكيد على دورها الريادي كقلب العالم الإسلامي والعربي، وإحدى مراكز القوى الاقتصادية العالمية.
فخلال أعوام الجائحة استضافت المملكة 3 قمم خليجية على أرضها، ويعدُّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أول زعيم خليجي تترأس بلاده 5 قمم اعتيادية خلال 7 سنوات منذ توليه الحكم، وهي: 2015، و2018، و2019، ويناير 2021، وديسمبر 2021.
وتأتي القمم الخليجية في السنوات الثلاث الأخيرة، في ظل تحديات وظروف استثنائية تمرّ بها المنطقة، والتي احتضنتها المملكة العربية السعودية حرصاً على المزيد من التكاتف والتلاحم وتنسيق الرؤى والمواقف، الأمر الذي يجعل مخرجات هذه القمم تصبُّ في صالح تحقيق تطلعات شعوب الخليج والعالم العربي.
إلى ذلك، واصلت المملكة جهودها في دفع عجلة التعاون الخليجي والعربي، من خلال مجالس تنسيق مشتركة، تهدف إلى وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات، ورفع مستوى التكامل في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والتنمية البشرية، كما تهدف إلى وضع إطار للاتفاقيات والمشروعات المشتركة.
وعززت جولة ولي العهد الخليجية هذه الجهود، حيث شكّلت البيانات المشتركة التي صدرت في ختام جولة سموه خارطة طريق لتعزيز التعاون في إطار مجالس التنسيق المشتركة ؛ما يَعِدُ بانطلاقة جديدة نحو المستقبل، تستشرف فيها دول المنطقة انطلاقة قوية متجددة تعزز المصالح المشتركة كافة، وتسخيرها لمصلحة دول التعاون وشعوبها، وتكريس مبدأ التنمية المستدامة التي تشهدها من خلال الاتفاقات البينية أو الشاملة، وأخذ مسيرة مجلس التعاون إلى آفاق أرحب وأشمل لينطلق انطلاقة قوية تؤكد أهمية المجلس ودوره المحوري في المنظومة العربية وتنميتها واستقرارها.
واستكمالاً لدورها الريادي في دعم العمل الإنساني والتنموي، استضافت المملكة عدة مؤتمرات لدعم الدول الفقيرة في مواجهة الوباء، حيث نظّمت الرياض أول مؤتمر “افتراضي” للمانحين من أجل اليمن، بحضور الأمم المتحدة، تعهدت فيه الدول المانحة بتقديم 1.35 مليار دولار لمساعدة الوكالات الإنسانية على الاستمرار بتقديم الخدمات الأساسية والطارئة، بما فيها تمويل برامج احتواء كوفيد-19.
وفي قمة دعم أفريقيا بباريس، تعهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمد يد المساعدة للقارة الأفريقية الفقيرة، من خلال مشاريع وقروض ومنح مستقبلية سينفذها الصندوق السعودي للتنمية في الدول النامية بأفريقيا، تتجاوز قيمتها 3 مليارات ريال سعودي، لمساعدة أفريقيا على تجاوز تداعيات الوباء.
وجاء شهر مارس 2020 حافلاً بدعم العمل الإنساني أثناء كوفيد 19، حيث نظّمت المملكة منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني بالشراكة مع الأمم المتحدة، ليسهم في إيجاد حلول عملية لتطوير وتعزيز العمل الإنساني، وإجراء تغيير قيّم، وتقديم المساعدات وفقاً لأعلى معايير الجودة والكفاءة، وإيصالها لأكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وفي الوقت الذي وقف العالم متفرجاً على المأساة الإنسانية في مطار كابول بأفغانستان، تسلّمت المملكة زمام المبادرة باعتبارها رئيس القمة الإسلامية الحالية، وأطلقت دعوة عاجلة إلى عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الوضع الإنساني في أفغانستان، نظراً لما يواجهه الشعب الأفغاني من أزمة إنسانية خطيرة، تتفاقم مع حلول فصل الشتاء، وحاجة الملايين من الأفغان، بمن فيهم كبار السن والنساء والأطفال، إلى مساعدات إنسانية عاجلة، تشمل الغذاء والدواء والمأوى.
وأطلقت المملكة مبادرات دولية ريادية تليق بمركزها الريادي، من أهمها: مبادرة الرياض التي أطلقها مجلس الوزراء، الرامية لتأسيس شبكة عمليات عالمية لتبادل المعلومات بين أجهزة مكافحة الفساد حول العالم، والتي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاستثنائية الأولى، وأعدتها استمراراً لجهود المملكة المتميزة خلال رئاستها دول مجموعة العشرين (2020)، في تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الفساد وحصره في أضيق نطاق، وتحقيق تنمية مستدامة بالمنطقة والعالم في بيئات تتسم بالنزاهة والشفافية.
ثم تلتها مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الخامسة، تحت عنوان “الاستثمار في الإنسانية”، بمشاركة أكثر من 2000 بعثة، و5 آلاف مشارك من صناع القرار، وقادة شركات وصانعي سياسات ومستثمرين ومبتكرين من جميع أنحاء العالم، حيث ناقشت كيفية الاستثمار في المياه النظيفة، التعليم، الصحة العامة، المساواة بين الجنسين، ومحاربة الفقر خاصة الدول التي لم تستطع الوصول إلى اللقاح، وأطلقت العديد من المبادرات في الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي والحوكمة الاجتماعية والبيئة والتعليم.
وإيماناً بدورها في حماية الأرض، دشّنت في الرياض أعمال قمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، بمشاركة العديد من رؤساء دول العالم، الساعية إلى دعم جهود المجتمع الدولي في التحسين البيئي والمناخي، لحماية كوكب الأرض، والتوصل إلى توافق حول الإجراءات الكفيلة بتلبية الالتزامات البيئية المشتركة.
وأعلنت المبادرة تشكيل أول تحالف لمكافحة التغيّر المناخي في الشرق الأوسط، وتعزيز الاستثمار ونقل المعرفة لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الإرادة السياسية اللازمة لإحداث تغيير جذري.
وتسعى المملكة من خلال المبادرة وبالشراكة مع دول الشرق الأوسط إلى استصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي عن طريق التشجير، مما يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية في العالم بنسبة 2.5%، وكذا المساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن إنتاج النفط والغاز في المنطقة لأكثر من 60%.ولم تُثنِ الجائحة المملكة عن استضافة أهمّ منتدى اقتصادي دولي من خلال تنظيم عام رئاسة مجموعة العشرين، الذي يُعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، وطرح القضايا التي تهمُّ منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعدّ قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الرياض تاريخية، فهي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي؛ مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتشكّل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85 % من حجم الاقتصاد العالمي، و75 % من التجارة العالمية.
وتزامنت مع قمة العشرين عدة مؤتمرات دولية مصاحبة، مثل قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية، التي جمعت بين قادة أوساط الرعاية الصحية، والصحة العامة، والصحة الرقمية، والمؤسسات الأكاديمية والتجارية، لمناقشة الدور الجوهري الذي تؤديه الصحة الرقمية في مواجهة الأوبئة الراهنة والمستقبلية، وتمكين التكنولوجيا الرقمية والابتكار لتشكّل حجر الأساس لنظام صحي عالمي قادر على مقاومة التطورات المستقبلية.
كما عقدت ثمان مجموعات تواصل تمثل المجتمع المدني ما يزيد على 150 لقاءً لمناقشة توصيات تُقَدّم إلى قادة مجموعة العشرين للنظر فيها وتشمل مجموعات التواصل الأعمال والشباب والعمال، ومجموعة الفكر، ومجموعة المجتمع المدني، والمرأة، والعلوم، ومجموعة المجتمع الحضري.
واستكمالاً لرحلة الريادة والتحسين المستمر، تشهد المملكة استضافة تنموية اجتماعية هي الأولى من نوعها، حيث يلتقي وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في الرياض 20 -23 ديسمبر الجاري، لبحث سبل التعافي، وتنفيذ سياسات الحماية الاجتماعية من تداعيات جائحة كوفيد19، بالتعاون مع وزارات الصحة والشباب والرياضة، واللجان المعنية بالسكان، وغيرها من الجهات الإقليمية والدولية.
ويأتي الاجتماع الوزاري، الذي يدشّنه معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي، متزامناً مع مؤتمر وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية والمجالس الوزارية العربية المعنية بالقطاعات الاجتماعية، ومنتدى برنامج إدارة التحولات الاجتماعية MOST لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب.
ويقام المؤتمر تحت عنوان ” الآثار المتباينة لـجائحة كوفيد-19 رسم مسارات التعافي للمنطقة العربية ودعم الفئات الضعيفة والهشة في الأوبئة والأزمات”، بحضور 15 وكالة أممية ونخبة من الخبراء الدوليين.
ويهدف المؤتمر إلى دعم الحوار بين الوزراء المسؤولين عن الشؤون الاجتماعية والمجالس الوزارية المتخصصة في الأبعاد الاجتماعية الأخرى، وفي مقدمتها الصحة والشباب والرياضة، والسكان والتنمية.
-

سماء غائمة جزئياً إلى غائمة على معظم مناطق المملكة
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – سماء غائمة جزئياً إلى غائمة على معظم مناطق المملكة, ولا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية خفيفة إلى متوسطة مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق مكة المكرمة، المدينة المنورة، حائل، القصيم، الرياض والأجزاء الشرقية من منطقة الحدود الشمالية كذلك على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية, في حين يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي الرياض والشرقية.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 20-40 كم/ساعة وجنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 25-45كم/ساعة، وارتفاع الموج متر إلى مترين على الجزئين الشمالي والأوسط ومن متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي, وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية بسرعة 20-40كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر من خفيف إلى متوسط الموج.
-

في اليوم العالمي للغة العربية.. المملكة عززت مكانة اللغة العربية محلياً وإقليمياً وعالمياً
حققت المملكة مكانة ريادية في تعزيز مكانة اللغة العربية محلياً وإقليمياً وعالمياً، والنهوض بخدمة لغة القرآن، وامتلاكها تجارب ثرية في مجال تعليمها للناطقين بغيرها، وذلك تعايشاً مع اليوم العالمي للغة العربية، الذي تحتفي به مختلف دول العالم ويصادف غداً 18 ديسمبر، حيث يقام هذا العام تحت شعار “اللغة العربية والتواصل الحضاري”.
من جانبها تبذل وزارة التعليم جهودها، لتأكيد دورها التاريخي في بناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، وإسهاماتها المتعددة في المعرفة والعلوم، وتعزيز الهوية، والتنوّع الثقافي، والحوار والسلام العالمين ، مشيرة إلى تنظيمها بمناسبة هذا اليوم العالمي احتفالية خاصة بمقرها الرئيس، لإبراز ما تبذله القيادة الرشيدة في خدمة اللغة العربية، وإسهاماتها في نشر علومها وثقافتها، وتوفير المنح الدراسية للمستفيدين من جميع أنحاء العالم.
وعملت الوزارة على تفعيل المشاركة في اليوم العالمي للغة العربية في إدارات التعليم، والمدارس، والجامعات، والملحقيات الثقافية، والمدارس السعودية في الخارج، وإقامة المناشط، والفعاليات التي تعزز من الاهتمام باللغة العربية، سواءً حضورياً أو عن بُعد من خلال منصتي “مدرستي” و”روضتي”، إلى جانب قنوات عين التعليمية.
وتواصل الوزارة جهودها لخدمة اللغة العربية وإبراز مكانتها، بالعمل على تطوير مناهج اللغة العربية، وزيادة الإثراءات والتطبيقات اللغوية في المناهج الدراسية، وتعزيز مهارات الفهم القرائي للطلبة، من خلال تخصيص خمس إلى عشر دقائق للقراءة والكتابة مع بداية الحصة الدراسية، إلى جانب التنظيم والمشاركة في المسابقات والفعاليات الخاصة بالخط العربي واللغة العربية، وترسيخ استخدامها في المنشآت التعليمية كلغة تواصل، وتشجيع الترجمة العلمية من اللغات الأجنبية إلى العربية، إضافة إلى إنشاء كليات وأقسام خاصة بها في الجامعات الحكومية والأهلية.
كما تقدم وزارة التعليم مبادرات وبرامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في المدارس السعودية بالخارج، وبعثات التعليم في الدول المضيفة، إضافة إلى افتتاح المعاهد خارجياً، وخدمة المبتعثين وأبنائهم والجاليات العربية والإسلامية، والتعريف بالثقافة العربية على نطاق واسع.
بدورها دأبت جامعة الملك عبدالعزيز على دعم مسيرة اللغة العربية تعلماً وتعليماً، وقدمت كل إمكاناتها العلمية والعملية والإدارية في سبيل النهوض بها، حيث تحتضن قسماً للغة العربية وآدابها، ومعهد اللغة العربية للناطقين بغيرها، كبيئة أكاديمية متميزة تتكامل فيها البنى لحمل رسالة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في مناخٍ مميز من خلال برامج وأنشطة نوعية منافسة تلبي احتياجات المستفيدين، وانطلاقاً من رؤيته المتمثلة في التميز في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتقديم ثقافتها بتقنيات متطورة وشراكات فاعلة، وذلك لتقديم برامج تعليمية كالدبلوم العام، والدراسات العليا، والدورات القصيرة في اللغة العربية، وتعليم اللغة العربية لأغراض خاصة كالعاملين في المجال الطبي وغيرهم ، إضافة لامتلاكها مركزاً للتعريب والترجمة، ومركزاً للتميز البحثي في اللغة العربية.
ويعتبر مشروع وقف لغة القرآن الكريم “مُبين” بجامعة الملك عبدالعزيز الذي وجه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الرئيس الفخري للوقف بالبدء في تنفيذه على مساحة تقدر بنحو 11 ألف م2 في رحاب الجامعة علامة بارزة في تعزيز مكانة اللغة العربية في المجتمع.
وجاء تبني جامعة الملك عبدالعزيز لمشروع وقف لغة القرآن ليكون داعماً لترسيخ الوعي ورفع منسوب الثقافة بأهمية لغة القرآن الكريم، وذلك بمتابعة متواصلة من معالي رئيس الجامعة رئيس مجلس نظارة الوقف الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي للاهتمام باللغة العربية، الذي يعد من أعظم أهداف الجامعة لتبقى لغتنا العربية مرتكزاً مهماً لحفظ هويتنا والمحافظة عليها، حيث يسعى هذا المشروع لتعزز الاستدامة لجميع البرامج والمبادرات اللغوية التي من شأنها أن تخدم اللغة العربية.
كما أطلق سمو الأمير خالد الفيصل ، بمقر الإمارة بجدة، مؤخراً المؤتمر الدولي الأول بعنوان “اللغة العربية والتحول الرقمي”, الذي نظمه وقف لغة القرآن بجامعة الملك عبدالعزيز ضمن فعاليات ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”، كما تم تدشين المتجر الإلكتروني لوقف لغة القرآن, وتخصيص جائزة سنوية باسم “جائزة لغة القرآن الكريم” بدعم من سموه الكريم.
وشمل المؤتمر جلسات حوارية تدور حول مكانة اللغة العربية، بمشاركة أكاديميين ومتخصصين وتكريم شخصية المؤتمر العالم اللغوي الدكتور محمد خضر عريف – رحمه الله – نظير إسهاماته الأدبية والثقافية واللغوية. -

الأمم المتحدة تعتمد مبادرة الرياض العالمية لتعزيز مكافحة الفساد
نجح وفد المملكة برئاسة معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، في قيادة مفاوضات مع جميع الدول المشاركة باجتماعات الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد المنعقد بجمهورية مصر العربية لتبني مشروع قرار أممي لاعتماد شبكة مبادرة الرياض العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد والمسماة “GlobE Network”.
ورفع رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، خالص شكره وعرفانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لدعمهما الدائم مبادرة الرياض “GlobE”، إيماناً من قيادة المملكة بأهمية تعزيز جهود مكافحة الفساد محلياً ودولياً تماشياً مع رؤية المملكة 2030 واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبما يعزز جهود المجتمع الدولي في مكافحة الفساد.
ونص القرار الأممي لاعتماد شبكة مبادرة الرياض “GlobE” على عدة أمور من أبرزها: الإشارة إلى أن إنشاء شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد يأتي في إطار “مبادرة الرياض”، ودعوة الدول الأطراف في الاتفاقية للانضمام للشبكة والمشاركة فيها بفعالية، وتبادل المعلومات ذات الصلة بالتحريات والإجراءات الجنائية، ودعم أهداف وغايات الشبكة من خلال تقديم الموارد المالية لدعم الشبكة.
كما رحَّب القرار بجهود مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في إنشاء الشبكة للعمل على تطوير مركز إلكتروني متكامل يوفر منتدى للتعاون يشمل منصة آمنة للتواصل السري بين أعضاء الشبكة، وتقديم تقارير بشأن ما يُحرَز من تقدم وما يتم مواجهته من تحديات في تنفيذ القرار إلى المؤتمر في دوراته المقبلة.
الجدير بالذكر أن المملكة تعد دولة طرفًا في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، ويعد هذا المؤتمر الأهم على مستوى العالم في مجال مكافحة الفساد، إذ تعتمد من خلاله قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والشفافية، ويبلغ عدد الدول الأطراف في الاتفاقية أكثر من 180 دولة.
-

أمير مكة يرفع شكره للقيادة بمناسبة إطلاق المُخطط العام لمشروع “وسط جدة”
رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة عامة وعن أهالي محافظة جدة على وجه الخصوص، شكره للقيادة الرشيدة، بمناسبة إطلاق المُخطط العام والملامح الرئيسية لمشروع “وسط جدة” “نيو جدة داون تاون – سابقاً”.
وقال في برقية رفعها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود: “يسعدني ويشرفني أن أرفع لمقامكم الكريم أسمى آيات الشكر والعرفان على إطلاق المخطط العام والملامح الرئيسية لمشروع وسط جدة ومكوناته التي ستحقق – بمشيئة الله – المزيد من التطور والرقي بأحدث الطرق العصرية والحضارية، ولمدينة جدة نهضة اقتصادية متنوعة تعكس مستوى الإنجاز والنماء والازدهار في عهدكم الميمون تحقيقًا لرؤية 2030، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -.
واختتم سموه برقيته بالقول، أسأل المولى – عز وجل – أن يحفظكم ويسدد جهودكم وأن يبارك فيما تقدمونه، حفظكم الله للوطن والمواطن.
وقال أمير منطقة مكة المكرمة في برقية مماثلة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة شركة وسط جدة للتطوير ” يسعدني ويشرفني أن أرفع لسموكم الكريم أسمى آيات الشكر والعرفان على إطلاق المخطط العام والملامح الرئيسية لمشروع وسط جدة وما سيحققه ذلك من صناعة وجهة عالمية في قلب جدة باستثمارات داخلية وخارجية ستسهم في تطوير وتشغيل قطاعات اقتصادية، ولها الأثر المباشر على جودة الخدمات لزوار وأهالي مدينة جدة، وذلك بفضل الله ثم بفضل جهود سموكم الكريم لتحقيق رؤية 2030، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -“.
-

“الصحة”: تسجيل (80) حالة اصابة بالكورونا وتعافي (92) حالة
أعلنت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية تضمنت، تسجيل “80” حالة مؤكدة، وتعافي “92” حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “31” حالة.
وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “550622” حالة، وعدد حالات التعافي “539885” حالة، فيما تم تسجيل حالتين وفاة، ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8860” حالة وفاة – رحمهم الله جميعاً-.
ونصحت “الصحة” الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.
-

وصول الطائرتين الإغاثيتين الثالثة والرابعة لدعم الشعب الأفغاني
وصلت اليوم الطائرتان الإغاثيتان الثالثة والرابعة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي لدعم الشعب الأفغاني، سيرّهما مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحملان على متنهما 65 طناً و 746 كيلوغراماً من المواد الغذائية والإيوائية للشعب الأفغاني الشقيق.
وتأتي هذه المساعدات في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال المركز للعديد من الدول المحتاجة والمتضررة، التي امتدت إلى 77 دولة حول العالم.