Category: المملكة

  • ولي العهد يطلق المخطط العام والملامح الرئيسة لمشروع “وسط جدة” لتطوير وجهة عالمية في قلب جدة

    ولي العهد يطلق المخطط العام والملامح الرئيسة لمشروع “وسط جدة” لتطوير وجهة عالمية في قلب جدة

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة شركة وسط جدة للتطوير؛ المُخطط العام والملامح الرئيسة لمشروع “وسط جدة” “”نيو جدة داون تاون” سابقاً”، بإجمالي استثمارات تصل إلى 75 مليار ريال خصصت لتطوير 5.7 ملايين متر مربع، بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة والمستثمرين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

    ويأتي إطلاق المخطط العام لمشروع وسط جدة في إطار اهتمام سمو ولي العهد بتنمية جميع مناطق ومدن المملكة، وتناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث يهدف المشروع لصناعة وجهة عالمية في قلب جدة بإطلالة مباشرة على البحر الأحمر، تسهم في تعزيز المكانة الاقتصادية لمدينة جدة.

    كما يستهدف مشروع “وسط جدة” تحقيق قيمة مضافة لاقتصاد المملكة بـ 47 مليار ريال بحلول العام 2030، حيث سيضم المشروع أربعة معالم رئيسة عالمية هي “دار أوبرا، متحف، أستاد رياضي، الأحواض المحيطية و المزارع المرجانية”، بالإضافة إلى 10 مشاريع ترفيهية وسياحية نوعية، حيث ستسهم الأعمال التشغيلية للمشروع في فتح المجال أمام القطاع الخاص المحلي للمشاركة في تطوير وتشغيل قطاعات اقتصادية واعدة “سياحية، رياضية، ثقافية، ترفيهية” بمعايير عالمية، بجانب قطاعات أخرى تشمل بناء وتطوير مناطق سكنية عصرية تضم 17 ألف وحدة سكنية مع مشاريع فندقية متنوعة توفّر أكثر من 2700 غرفة، كما سيضم المشروع مرسى بمواصفات عالمية ومنتجعات شاطئية خلابة، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنادق والمطاعم والمقاهي المحلية والعالمية الفاخرة، والخيارات المتنوعة للتسوق، كما يستهدف المشروع تقديم حلول متكاملة لقطاع الأعمال.

    وقد تم اعتماد تصاميم عصرية بمعايير عالمية للمشروع مع الحرص على تطبيق عناصر ومكونات النسيج العمراني والمستوحاة من فنون العمارة الحجازية الأصيلة مع مراعاة تطبيق أحدث التقنيات العالمية، بحيث تصبح “وجهة ذكية” تعتمد على التقنيات المبتكرة، بالإضافة إلى اعتماد استخدام أفضل تقنيات الاستدامة ومنها الطاقة المتجددة، ما سيسهم في دعم الاستدامة البيئية بما يتناغم مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء، حيث شارك في تصميم المخطط العام أكثر من 500 مهندس واستشاري، يمثلون خمسة من أفضل دور الخبرة في العالم.

    كما يسهم المشروع في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 الرامية لبناء اقتصاد مزدهر ومجتمع نابض بالحياة مع توفير أفضل نمط حياة للسكان والزوار، حيث يتمتع مشروع “وسط جدة” بمقومات طبيعية متعددة، من ضمنها الواجهة البحرية بشريط مائي طوله 9.5 كلم، ويحتوي على مرسى بمواصفات عالمية مهيأ لاستقبال اليخوت من داخل و خارج المملكة، وشاطئ رملي بطول 2.1 كلم.

    كما ستشكل المساحات الخضراء والأماكن المفتوحة والخدمات العامة 40 % من مساحة المشروع.

    ويعد المشروع أحد الاستثمارات المحلية النوعية لصندوق الاستثمارات العامة، والتي تسهم في تنويع مصادر الدخل، ودفع مسيرة الاقتصاد الوطني، واستحداث المزيد من فرص العمل لأبناء وبنات الوطن.

    يذكر أنه جرى تأسيس الشركة المطورة للمشروع “شركة وسط جدة للتطوير” من قبل صندوق الاستثمارات العامة سنة 2019، واعتماد تشكيل مجلس إدارتها برئاسة سمو ولي العهد – حفظه الله -، والتي ستنفذ المشروع على ثلاث مراحل تكتمل الأولى منها بنهاية العام 2027، ليبدأ معها مشروع “وسط جدة” في استقبال سكان جدة وزوارها من داخل المملكة وخارجها، وتعمل الشركة حالياً مع جميع الجهات ذات العلاقة، لضمان تنفيذ كافة المراحل وفق الخطة الزمنية المعتمدة.

  • اجراء 40 عملية لجراحة المسالك البولية للأطفال بالنيجر

    اجراء 40 عملية لجراحة المسالك البولية للأطفال بالنيجر

    أجرى الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حتى اليوم الرابع 40 عملية لجراحة المسالك البولية للأطفال في جمهورية النيجر، وذلك ضمن الحملة الطبية التطوعية لجراحة الأطفال التي ينفذها المركز هناك، بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي.

    ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة للقطاع الطبي في الدول ذات الاحتياج، بهدف تقديم العلاج للمرضى من العائلات ذوي الدخل المحدود.

  • قطر تحتفي غداً بيومها الوطني

    قطر تحتفي غداً بيومها الوطني

    تحتفي دولة قطر يوم غد باليوم الوطني الموافق للثامن عشر من ديسمبر من كل عام، تحت شعار “مرابع الأجداد أمانة” المستمد من قصيدة لمؤسسها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني وهو شعار يؤكد أنَّ القطريين يرتبطون ببيئتهم ارتباطاً وثيقاً منذ القديم، فيها تربوا وبخصائصها تأثروا، فتعايشوا مع طبيعتها بحرا وبرّا، في جميع مواسمها، لذا اتَّسمت حياتهم بالبساطة كبساطة بيئتهم.

    وفي مثل هذا اليوم من تاريخ قطر تستذكر سيرة مؤسسها الذي أرسى، قبل قرابة مائة وأربعين عاماً عند تسلمه مقاليد الحكم، دعائم الدولة الحديثة وأسس لها القيم والمبادئ التي قامت عليها ويعكس بجلاء العمل والجهد المستمر الذي بدأه مروراً بقادتها الذين ساروا على الدرب وحققوا الهدف المنشود.

    إن هذا اليوم عزيز على قلوب القطريين، لما يمثله من معاني الوحدة والوئام بين كل من يعيش على أرض قطر، حيث تحل هذه الذكرى وقد تحققت نهضة في مختلف المجالات منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية.

    آمنت دولة قطر منذ بداية مسيرتها، بمبدأ الاستثمار في الإنسان ووضعته على سلم أولوياتها، وعلى الرغم من المراحل المتقدمة التي قطعتها الدولة في تحقيق نهوض تنموي واقتصادي شامل، فإن طموحات القيادة تسعى بشكل دائم نحو الأفضل والأسمى.

    لقد كان هذا العام حافلا بالنشاط السياسي في الداخل والخارج وعلى جميع الأصعدة والمستويات، وجاءت على رأس هذا النشاط، المشاركات الخارجية التي قام بها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر حيث شارك يوم الثلاثاء الماضي مع إخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء الوفود في القمة الخليجية الثانية والأربعين بالرياض، وكان سموه قد استهل العام 2021 بالمشاركة أيضا بأعمال الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عقدت بمحافظة العلا، وفي مايو الماضي قام سموه بزيارة للمملكة العربية السعودية الشقيقة التقى خلالها مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

    وشارك سمو أمير قطر بأعمال منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، في روسيا في يونيو الماضي، وبمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، الذي عقد بالعاصمة العراقية في أغسطس الماضي، وفي أعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك في سبتمبر من هذا العام، وفي أكتوبر الماضي شارك سموه عبر الاتصال المرئي في الاجتماع الاستثنائي لمجموعة العشرين بشأن أفغانستان، كما شارك بقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي عقدت بالرياض، وفي المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 الذي عقد بمدينة غلاسكو في إسكتلندا الشهر الماضي.

    وشهدت الدوحة زيارات مكثفة من جانب عدد من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة، حيث استقبلهم سمو أمير البلاد كلا على حدة بالديوان الأميري، وبحث معهم العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها فضلا عن القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فقد زار البلاد قبل أيام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع كما زارها في الفترة والأشهر الماضية رؤساء الأوروغواي الشرقية وأرمينيا وتركيا وبولندا وفرنسا وجيبوتي ورئيس مجلس الدولة الليبي، والرؤساء الفلسطيني والصومالي واللبناني وجلالة سلطان عمان والرئيس البرازيلي وجلالة ملك الأردن، ورئيس رواندا ورئيس المجلس العسكري التشادي ورئيس غينيا الاستوائية ورئيس مجلس السيادة السوداني، ورؤساء أوكرانيا والكونغو وسيشل والمالديف، وتؤكد هذه الزيارات الاحترام المتبادل والمواقف القائمة على الحوار لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

    وأسهمت قطر بجهودها في عملية السلام الأفغانية واستضافة المحادثات بين مختلف الفصائل الأفغانية والولايات المتحدة وغيرها، وكذلك إجلاء الآلاف من المواطنين الأفغان والأجانب الراغبين بمغادرة كابول، كما سيرت جسراً جويا لنقل مواد الإغاثة للشعب الأفغاني.

    وفي الثاني من أكتوبر الماضي، واستكمالا لبناء الهياكل الدستورية وتعزيزا للمشاركة الشعبية في صنع القرار وصياغة الحياة السياسية بدولة قطر جرى تنظيم أول انتخابات لاختيار ثلثي أعضاء مجلس الشورى وعددهم 30 عضوا، وخاطب سمو أمير البلاد الاجتماع الأول لمجلس الشورى المنتخب، في هذا الدور الذي يوافق دور الانعقاد السنوي الخمسين للمجلس، وأعرب سموه عن ثقته بأن أعضاء المجلس يدركون عظم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم لدى قيامهم بمهامهم التشريعية، وترسيخ التعاون مع مجلس الوزراء تحقيقاً لمصالح البلاد.

    وفي إطار استعداداتها لبطولة “كأس العالم FIFA قطر 2022″، دشنت دولة قطر في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي، “ساعة العد التنازلي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022” الذي نظمته اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وذلك قبل عام على التظاهرة الكبرى.

    وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، استكمال البناء في الملاعب الثمانية المستضيفة لمنافسات النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، وذلك بعد وضع اللمسات الأخيرة على استاد لوسيل، أضخم استادات المونديال، والذي سيشهد المباراة النهائية في البطولة العالمية المرتقبة، بينما ستقام أولى مباريات البطولة على استاد البيت بمدينة الخور شمالي دولة قطر.

    وفي الثلاثين من نوفمبر الماضي، افتتح صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، بافتتاح بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، في استاد البيت.

    وكان العام 2021، حافلا بالإنجازات والتقدم والتطور على جميع الأصعدة والقطاعات التعليمية والاقتصادية والتجارية والصحية والرياضية وغيرها بهدف الارتقاء بالوطن وخدمة قطر الوطن والمواطن.

    وفي هذا السياق وعلى الصعيد الصحي، لم تأل دولة قطر جهداً في الاستجابة السريعة لمواجهة التداعيات الخطيرة لجائحة كورونا /كوفيد 19/، واعتمدت استراتيجية تقوم على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في حماية كافة أفراد المجتمع عبر تعزيز القطاع الصحي، وتقديم الدعم اللازم للاقتصاد للحد من التأثيرات السلبية للجائحة والإسهام في الجهود الدولية للتصدي للفيروس، من خلال تقديم المساعدات للدول والمنظمات الدولية المعنية.

    ونجحت الإجراءات التي تبنتها الدولة في الحد من انتشار /كوفيد-19/ بين أفراد المجتمع وتخفيف آثاره على شتى مناحي الحياة وتقليل معدل الوفاة، بسبب مضاعفات المرض إلى الحدود الدنيا، حيث تم تسجيل أحد أدنى معدلات الوفيات الناجمة عن /كوفيد-19/ في العالم، وتلقى أكثر من 85.

    6 بالمائة من السكان التطعيم بجرعتي اللقاح، وهو من أعلى معدلات التطعيم ضد /كوفيد-19/ في العالم، كما تم البدء في توفير الجرعة الثالثة المعززة للأشخاص الذين مضت مدة ستة أشهر على تلقيهم الجرعة الثانية، وقد حازت دولة قطر على المرتبة الخامسة عشرة للدول التي تعاملت مع وباء فيروس كورونا على أفضل وجه، وهي الدولة العربية الوحيدة التي أدرجت ضمن هذا التصنيف، في مجلة /دير شبيغل/ الألمانية.

    وخلال الأعوام العشرة الماضية تم افتتاح عشرة مستشفيات على أحدث طراز، والعديد من المرافق التخصصية الجديدة، في حين ارتفع عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى 14 مستشفى، كما ارتفع عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في القطاع العام في الوقت الحالي إلى 28 مركزاً.

    وشهد الاقتصاد القطري هذا العام تعافيا من الآثار السلبية لجائحة /كوفيد-19/، في ظل تخفيف القيود المفروضة على أنشطة الأعمال وحرية التنقل منذ منتصف عام 2021، وحزمة الدعم الاقتصادي والمالي الكبيرة التي قدمتها الدولة للقطاع الخاص الذي واصل تطوره، كما واصلت صادراته النمو لتصل إلى مستوياتها قبل الجائحة.

    وفي السابع من ديسمبر الحالي، أصدر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، قانونا باعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2022.

    وبلغت التقديرات الإجمالية للإيرادات في هذه الموازنة 196 مليار ريال قطري، ما يمثل زيادة بنسبة 22.

    4 بالمئة مقارنة مع تقديرات موازنة العام الماضي 2021.

    وركزت الموازنة على مشاريع قطاعي الصحة والتعليم واستكمال المشروعات المرتبطة باستضافة بطولة كأس العالم /FIFA قطر 2022/.

    كما عملت الدولة على إرساء الأطر التشريعية الداعمة لجاذبية بيئة الأعمال مثل إصدار قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي وقانون تنظيم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، علاوةً على الاستثمار في قطاعات حيوية ومهمة ومن بينها الصحة والتكنولوجيا وتطوير المناطق الحرة ومواصلة توسعة مطار حمد الدولي وميناء حمد، بما يرسخ الانفتاح الاقتصادي لدولة قطر ويعزز علاقاتها التجارية مع مختلـف الدول.

    وتواصل دولة قطر كشريك موثوق به لتوفير الطاقة النظيفة للاقتصاد العالمي، وفي هذا الشأن أعلنت قطر للبترول تغيير اسمها ليصبح قطر للطاقة، وبعلامة تجارية وهوية مؤسسية جديدة، وأكدت أنها ستستمر تحت المسمى الجديد بتوفير الطاقة الأنظف التي يحتاجها العالم، ووقعت الشركة اتفاقات لبناء أكثر من مئة ناقلة جديدة للغاز، بقيمة مئة مليار دولار، كما وقعت عقدا للمرحلة الأولى من مشروعها لتوسعة حقل الشمال التي سترفع إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي المسال إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول 2026.

    وتسعى قطر لرفع إنتاجها من الغاز المسال ليصل إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027 مقارنة بـ 77 مليونا حاليا.

    كما وقعت قطر للطاقة خلال العام الجاري، العديد من الاتفاقيات للقيام بعمليات الاستكشاف البحري قبالة السواحل المصرية والكندية والقبرصية والناميبية وفي منطقتين بحريتين بجمهورية سورينام، ووقعت عددا من الاتفاقيات لتزويد عدد من الدول بالغاز القطري منها الصين وباكستان وبنغلاديش.

    وأولت قطر البيئة والتنمية المستدامة أهمية كبرى تمثلت في إدراج هذا المجال كأحد أهم ركائز استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر “2030”، وذلك من خلال خطط وبرامج واضحة تهدف لصون وحماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقا لتنمية شاملة ومستدامة لكافة الأجيال القادمة.

    وتطبيقا لهذا النهج، استحدثت دولة قطر وزارة للبيئة والتغير المناخي، ودشنت استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، الهادفة لحماية البيئة القطرية وتعزيزها للحفاظ على جودة حياة الشعب القطري وضمان المرونة الاقتصادية على المدى الطويل، كما انضمت للعديد من الاتفاقيات الدولية التي تعزز جهود حماية البيئة واستدامتها، وتبذل وزارة البيئة والتغير المناخي جهوداً مكثفة للحفاظ على الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل البر القطري، وتقييم الأثر البيئي للمشاريع والبرامج التي يحتمل تأثيرها على البيئة وبالتالي على صحة أفراد المجتمع أيضاً.

    كما أعلنت وزارة البلدية أن المعرض الدولي للبستنة /إكسبو الدوحة 2023/ سيقام في الفترة من 2 أكتوبر 2023 وحتى 28 مارس 2024 بحديقة البدع بمدينة الدوحة، تحت شعار /صحراء خضراء، بيئة أفضل/.

    وبرعاية صاحب السمو أمير دولة قطر، ومن قلب متحف الفن الإسلامي، انطلقت رسميا وفي الثامن من مارس الماضي فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2021، تحت شعار “ثقافتنا نور”، ومن خلال أكثر من 70 فعالية على مدى عام كامل، تسعى قطر إلى التشجيع على الإبداع والابتكار كقيم حضارية، وإلهام الأجيال الجديدة وإثراء المشهد الثقافي العالمي عبر دور منتج وفاعل، والتركيز على التنوع الثقافي كقيمة مضافة للدول الإسلامية، مع التعريف بالتجربة الثقافية لدولة قطر وجهودها لتعزيز الثقافة الإسلامية.

    وفي الرابع والعشرين من فبراير الماضي، تم افتتاح “محور صباح الأحمد” الذي يعد من أكبر مشاريع البنية التحتية الطرقية في الدولة لما يتضمنه من جسور وتقاطعات وأنفاق، وما سيعمل على تحقيقه من انسيابية مرورية كبيرة، ليخدم العديد من قطاعات النقل الأخرى مثل مطار حمد الدولي وشبكة المترو من خلال تكامله مع العديد من الطرق الرئيسية في إطار الخطة العمرانية للدولة.

    وتواصل هيئة الأشغال العامة العمل لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تطوير البنية التحتية والمباني العامة في الدولة، وذلك لتكون قطر من أكثر الدول تقدماً في العالم في هذا المجال، وتعمل الهيئة حالياً على مجموعة واسعة من برامج البنية التحتية بجميع مناطق البلاد، وقد نالت بعض مشاريعها جوائز عالمية.

    وتم خلال العام الجاري الانتهاء من تشغيل وتركيب المحطة رقم 19 لشحن المركبات الكهربائية بمؤسسة الحي الثقافي /كتارا/، وذلك في إطار خطة لتركيب وتشغيل 100 محطة لشحن المركبات الكهربائية في جميع أنحاء دولة قطر.

    ومع تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية بالدولة، ظلت القوات المسلحة بفروعها المختلفة، ووزارة الداخلية ومنتسبيها، تحظى باهتمام ورعاية سمو أمير قطر وحكومته، من خلال تزويدها بأحدث العتاد والأسلحة والمشاركة في التدريبات الداخلية والخارجية مع قوات الدول الشقيقة والصديقة لتبقى العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين، والدرع الذي يذود عن منجزاته ومصالحه وعن كل ذرة من ترابه.

    وقد قطعت قطر شوطا طويلا بمجال الأمن الغذائي محققة الاكتفاء الذاتي في عدد من السلع الغذائية نتيجةً للمبادرات التي تقوم بها الدولة لدعم إنتاج هذه السلع وتسويقها، وحلت دولة قطر بالمرتبة 37 عالميا متفوقة على 76 دولة حول العالم في مؤشر الأمن الغذائي العالمي الصادر عن وحدة المعلومات التابعة لمجلة /الإيكونوميست/ البريطانية، كما تبوأت الدولة مكانة ومراتب متقدمة في بعض المكونات الهامة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية مثل نسبة البطالة المنخفضة، ومعدل التضخم السنوي، وفي تمويل التطور التقني، والأمن السيبراني، والتنمية المستدامة، وغيرها.

    وأعلنت منظمة الشفافية الدولية، نتائج مؤشر مدركات الفساد للعام 2020، وقد حققت دولة قطر 63 نقطة على المؤشر، مما جعلها تتبوأ المرتبة الثانية خليجيا وعربيًّا، وعلى المستوى العالمي احتلت دولة قطر المرتبة 30 من بين 180 دولة وإقليمًا شملها المؤشر.

    واحتلت دولة قطر المركز الأول عالميا في سرعة الاتصال بإنترنت الهاتف الجوال، وحققت المرتبة “17” عالميا في مؤشر التنافسية، وذلك من بين “64” دولة معظمها من الدول المتقدمة، وفقاً لكتاب التنافسية العالمي لعام 2021 والذي يصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية سنوياً في سويسرا.

    وقد شملت المحاور، التي تبوأت فيها دولة قطر مراتب متقدمة في التقرير، كلا من محور الأداء الاقتصادي المرتبة “11”، ومحور الكفاءة الحكومية في المرتبة “6”، ومحور كفاءة قطاع الأعمال في المرتبة “15”، فيما حافظت على المرتبة “40” في محور البنية التحتية.

    وأحرزت دولة قطر إنجازات عالمية بمجال الوقاية من الإشعاع والمواد الخطرة، حيث أصبحت الأولى عالمياً في وجود مختبر إقليمي على مستوى العالم متخصص بالقياسات الإشعاعية، وأول دولة عالمياً بمشروع متكامل يغطي كافة الدولة بشبكة إنذار للرقابة على الإشعاع.

    وواصلت دولة قطر هذا العام دورها الإنساني على الساحتين الإقليمية والدولية، بتقديمها يد العون للمحتاجين والمتضررين في أنحاء العالم، حيث قدمت مساعدات طبية لأكثر من 70 دولة لمكافحة وباء كورونا /كوفيد-19/، ومواد إغاثية للأشخاص الذين يعانون من الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب والصراعات المستمرة.

  • ضبط 3318 إعلانًا عقارياً مخالفًا وترخيص 5 منصات عقارية إلكترونية 

    ضبط 3318 إعلانًا عقارياً مخالفًا وترخيص 5 منصات عقارية إلكترونية 

    ضبطت الهيئة العامة للعقار خلال الفترة من 20 نوفمبر – 17 ديسمبر الجاري، 3318 إعلاناً عقارياً مخالفاً، عالجت منها 2133، وذلك ضمن جهود الهيئة في متابعة تتفيذ قراري ضوابط الإعلانات العقارية ومعايير ترخيص المنصات الإلكترونية.

    وأوضحت الهيئة أن عدد المنصات العقارية الإلكترونية المرخصة 5 منصات عقارية إلكترونية، فيما بلغ عدد المنشآت العقارية المصنفة من الهيئة 99 منشأة عقارية، في حين استقبل مركز خدمة الشركاء 278 بلاغاً عقارياً.

    كما استقبلت الهيئة خلال نفس الفترة 2695 طلباً لخدمة معلن عقاري، منها 320 للمنشآت، و 2375 للأفراد، وبلغ عدد المسجلين في خدمة عقاري 1603 مستفيدين، والمنشآت العقارية المسجلة 349 منشأة، وسجلّت خدمة التفاويض 1697 تفويضًا إلكترونيًا، ووصل عدد النزاعات العقارية المنظورة في المركز السعودي للتحكيم العقاري 19 نزاعاً عقارياً.

    وتدعو الهيئة العامة للعقار المتعاملين بالقطاع العقاري سرعة تقديم البلاغات عن المخالفين من خلال الرابط الإلكتروني https://eservices.rega.gov.sa  أو الاتصال بالهاتف المجاني “8003030099”.

    وتأتي هذه التنظيمات ضمن دور الهيئة العامة للعقار في التسجيل العيني للعقار في المملكة، وتنظيم القطاع العقاري غير الحكومي والإشراف عليه وتطويره، لتعزيز حوكمة القطاع، ورفع كفاءة أدائه، والمحافظة على استدامته، وخدمة الشـركاء، ورفع مستوى شفافية القطاع العقاري.

  • القيادة تهنئ أمير قطر ورئيس النيجر بذكرى اليوم الوطني ويوم الجمهورية

    القيادة تهنئ أمير قطر ورئيس النيجر بذكرى اليوم الوطني ويوم الجمهورية

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دولة قطر الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لسموه، راجياً لحكومة وشعب دولة قطر الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

    وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس محمد بازوم، رئيس جمهورية النيجر، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية النيجر الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس محمد بازوم، رئيس جمهورية النيجر، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لحكومة وشعب جمهورية النيجر الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

  • المعلمي يؤكد أن ممارسة الديمقراطية الدولية قائمة على أساس أخلاقي

    المعلمي يؤكد أن ممارسة الديمقراطية الدولية قائمة على أساس أخلاقي

    أكد معالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أن ممارسة الديمقراطية الدولية قائمة على أساس أخلاقي تحترم قيم وثقافات الشعوب الأخرى.

    جاء ذلك في بيان المملكة العربية السعودية أمام الجمعية العامة في اجتماعها المنعقد تحت البند 74 حول مشروع القرار ” تعزيز دور الأمم المتحدة في تشجيع إرساء الديمقراطية وزيادة إجراء انتخابات دورية ونزيهة” الذي ألقاه معالي السفير المعلمي.

    وأوضح معالي السفير المعلمي بأنه ” لا يبنى الحائط من حجر واحد” وهكذا هي العلاقات الدولية لا تبنى إلا بتفاعلات الدول بعضها ببعض على أساس الاحترام المتبادل.

    وقال السفير المعلمي: إن النظام العالمي يتشكل من 193 دولة، تختلف في أنظمتها السياسية والاقتصادية والثقافية، وأكثر ما يميز نظامنا العالمي بأنه متعدد الثقافات ومتعدد مراكز القوى، حيث لا توجد دولة تتطابق بشكل كامل مع دولة أخرى سواء على المستوى الثقافي أو الحضاري أو العرقي أو الديني، حتى أنه داخل الدولة الواحدة لا يوجد تطابق كامل بين مكوناتها، وهذا يدل على أن الاختلاف هي سمة خلقها الله سبحانه وتعالى بين البشر وميزة تميزهم لبناء جسور التواصل فيما بينهم على أساس الاحترام المتبادل وممارسة ديمقراطية قائمة على أساس أخلاقي تحترم قيم وثقافات الشعوب الأخرى.

    وحث على أنه يجب أن نستفيد من دروس الماضي، وأن نعي أن تعزيز الأساس الأخلاقي في العلاقات الدولية، وأن إيجاد تعاون خالٍ من فرض القيم والايديولوجيات بين الدول ذات الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المختلفة في نظامنا العالمي، أصبح أمراً ملحاً من أجل التصدي لظهور خطوط عازلة بين الدول على أساس ثقافي أو حضاري قد تؤدي إلى الصدام وتكون لها عواقب وخيمة على مستقبل الشعوب.

    وأشار السفير المعلمي إلى أن محاولات بعض الدول في عالمنا المتحضر اتباع نهج غير ديمقراطي في فرض القيم والمفاهيم المختلف عليها دولياً، ومحاولاتها إقرار التزامات فيما يتعلق “بالميول الجنسية والهوية الجنسية” كما ورد في الفقرة السابعة من مسودة القرار المطروح أمامنا اليوم، يعتبر أمرا مرفوضاً ويتنافى مع أبسط معايير القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على أهمية احترام سيادة الدول واحترام أنظمتها وتشريعاتها الداخلية، ويتعارض مع جوهر الممارسة الديمقراطية القائمة على احترام الرأي الآخر وعدم فرض قيم ومفاهيم لا تتقبلها المجتمعات الأخرى، وإلا لن يكون هناك فرق بين النموذج المثالي للديمقراطية وبين النموذج السلطوي القائم على الهيمنة القيمية واحتكار الحقيقة.

    كما شدد السفير المعلمي على أن الطبيعة الإلهية، أن خلق الله من كل زوجين اثنين ” الذكر والأنثى ” وما هو غير ذلك يتعارض مع هذه الطبيعة والفطرة التي خلق الله بها الأرض ومن عليها.

    وأن فرض قيم ومفاهيم لا تتناسب مع هذه الطبيعة الإلهية أمر مرفوض لدى الدول التي ثقافتها وهويتها الدينية وعاداتها وتقاليدها ترفض هذه القيم والمفاهيم.

    وجدد التأكيد على ثبات موقف المملكة العربية السعودية تجاه مصطلحات الهوية والميول الجنسية غير المتفق عليها وتتعارض مع هويتها العربية الإسلامية التاريخية، كما تتعارض مع قوانين وتشريعات العديد من الدول الأعضاء.

    ولفت المعلمي الانتباه إلى أن المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة حاولت التفاوض على نص القرار وإلغاء الإشارات إلى الهوية والميول الجنسية باعتبارها فقرة طارئة على القرار ولم يتم الاتفاق عليها في قرارات سابقة، وهي فقرة دخيلة على سياق القرار وليس لها مكان منطقي فيه، فالديمقراطية لا تستوجب من أحد أن يسأل عن الهوية الجنسية لمن يمارس التصويت، ولا علاقة لهذا الموضوع إطلاقاً بمفهوم الديمقراطية ومعانيها، ولكن مع الأسف لم نجد استجابة منطقية لمحاولاتنا حول هذا الموضوع.

    وأفاد بأنه ومن هذا المنطلق، ونظراً لإيمان المملكة العربية السعودية الراسخ بأنه من حق كل دولة أن تسن القوانين والتشريعات التي تتناسب مع قيم مجتمعاتها الأخلاقية وتتناسب مع ثقافتها وهويتها الدينية، ونظراً لتجاهل مقدمي القرار لمواقفنا الحازمة تجاه المصطلحات والمفاهيم شديدة الحساسية التي يتضمنها نص القرار، فإن المملكة العربية السعودية تتحفظ على ما ورد في مسودة القرار رقم A/C.3/76/L.45/Rev.1 المعنون ب” تعزيز دور الأمم المتحدة في تشجيع إرساء الديمقراطية وزيادة إجراء انتخابات دورية ونزيهة”.

  • القيادة تهنىء السيد نيهامر بمناسبة توليه منصب المستشار الاتحادي للنمسا

    القيادة تهنىء السيد نيهامر بمناسبة توليه منصب المستشار الاتحادي للنمسا

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لدولة السيد كارل نيهامر المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا بمناسبة توليه منصب المستشار الاتحادي للجمهورية.
    وأعرب الملك المفدى، عن أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب جمهورية النمسا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة لدولة السيد كارل نيهامر المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا بمناسبة توليه منصب المستشار الاتحادي للجمهورية.
    وأعرب سمو ولي العهد، عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب جمهورية النمسا الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • القيادة تعزي ملك الأردن في وفاة رئيس الوزراء الأسبق الطراونة

    القيادة تعزي ملك الأردن في وفاة رئيس الوزراء الأسبق الطراونة

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في وفاة الدكتور فايز الطراونة رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الديوان الملكي الهاشمي السابق – رحمه الله -.
    وقال الملك المفدى:” علمنا بنبأ وفاة الدكتور فايز الطراونة رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الديوان الملكي الهاشمي السابق – رحمه الله – وإننا إذ نبعث لجلالتكم ولشعب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيق ولأسرة الفقيد بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في وفاة الدكتور فايز الطراونة رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الديوان الملكي الهاشمي السابق – رحمه الله -.
    وقال سمو ولي العهد:” تلقيت نبأ وفاة الدكتور فايز الطراونة رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الديوان الملكي الهاشمي السابق – رحمه الله – وأبعث لجلالتكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب”.

  • الملك يعزي الرئيس الأمريكي في ضحايا الإعصار الذي ضرب عدداً من الولايات

    الملك يعزي الرئيس الأمريكي في ضحايا الإعصار الذي ضرب عدداً من الولايات

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في ضحايا الإعصار الذي ضرب عدداً من الولايات المتحدة الأمريكية وما نتج عنه من وفيات وإصابات.
    وقال الملك المفدى:” تلقينا نبأ الإعصار الذي ضرب عدداً من الولايات، في الولايات المتحدة الأمريكية، في 10 ديسمبر 2021م، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وما خلفه من أضرار، وإننا إذ نعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين كافة عن بالغ التعازي وصادق المواساة، لنتمنى للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا سوءاً أو مكروها”.

  • القيادة تهنئ رئيس جامبيا بمناسبة إعادة انتخابه

    القيادة تهنئ رئيس جامبيا بمناسبة إعادة انتخابه

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس آداما بارو رئيس جمهورية جامبيا بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لجمهورية جامبيا.
    وقال الملك المفدى:” تلقينا ببالغ السرور نبأ إعادة انتخاب فخامتكم رئيساً لجمهورية جامبيا، ويطيب لنا بهذه المناسبة أن نعرب لكم عن تهانينا الصادقة ودعواتنا لكم بالتوفيق والسداد، مشيدين بمتانة العلاقات التي تجمع بلدينا، ومؤكدين لكم حرصنا على توثيق التعاون الثنائي لما فيه مصلحة بلدينا وشعبينا الشقيقين، متمنين لفخامتكم دوام الصحة والسعادة، ولجمهورية جامبيا الشقيقة التقدم والازدهار”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس آداما بارو رئيس جمهورية جامبيا بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لجمهورية جامبيا.
    وقال سمو ولي العهد:” يطيب لي تهنئة فخامتكم بمناسبة إعادة انتخابكم رئيساً لجمهورية جامبيا، ويسرني بهذه المناسبة أن أبعث لفخامتكم أصدق التهاني والدعوات بالتوفيق والسداد، متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولجمهورية جامبيا الشقيقة التقدم والرقي”.

  • السفير آل جابر يلتقي بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية

    السفير آل جابر يلتقي بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر في الرياض اليوم، بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث.
    وجرى خلال اللقاء التأكيد على دعم الجهود الإنسانية في اليمن وخاصة مأرب، وذلك في ظل استمرار الحوثيين بالتصعيد العسكري ورفضهم وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى أهمية زيادة الدعم الإنساني للنازحين في المخيمات المنتشرة في مأرب.

  • “التعاون الإسلامي” تشيد بإعلان السعودية تقديم مساعدات للشعب الأفغاني

    “التعاون الإسلامي” تشيد بإعلان السعودية تقديم مساعدات للشعب الأفغاني

    رحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بإعلان المملكة العربية السعوديه بدء عمليه إغاثية كبيرة للشعب الأفغاني، حيث وصلت أول دفعة من الجسر الجوي لهذه المساعدات لأفغانستان.
    وأشاد معالي الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه بهذه الخطوة ووجه نداء للدول الأعضاء ومؤسسات التمويل الإسلامية لتقديم الدعم للشعب الأفغاني للتخفيف من الآثار الإنسانية الراهنة.
    الجدير بالذكر أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي سيبحثون في مؤتمرهم الطارئ يوم الأحد القادم السبل الكفيلة بتقديم الدعم الإنساني للشعب الأفغاني, حيث يعقد الاجتماع بمبادرة من المملكة العربية السعودية رئيسة القمة الإسلامية، وباستضافة كريمة من جمهورية باكستان الإسلامية.