وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية.
وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مطار الرئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
كما كان في استقبال سمو ولي العهد سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد عضو المجلس التنفيذي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، والشيخ نهيان بن سيف آل نهيان سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة.
وتوجه سمو ولي العهد في موكب رسمي إلى قصر الوطن، حيث أجريت لسمو ولي العهد مراسم استقبال رسمية، حيث أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيباً بسمو ولي العهد.
وفور وصول سمو ولي العهد، صافح أصحاب السمو والمعالي وكبار المسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما صافح سمو ولي عهد أبوظبي أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء أعضاء الوفد الرسمي والمرافق لسمو ولي العهد.
ثم استعرض حرس الشرف، وعزف السلامان الوطنيان للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد عقد سمو ولي العهد وسمو ولي عهد أبوظبي جلسة مباحثات رسمية، رحب سمو ولي عهد أبوظبي في بدايتها بسمو ولي العهد في زيارته الحالية لدولة الإمارات العربية المتحدة، فيما عبر سمو ولي العهد عن شكره وتقديره لسمو ولي عهد أبوظبي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
ونقل سمو ولي العهد خلال الجلسة تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، كما بادله سموه تحيات سمو رئيس دولة الإمارات لخادم الحرمين الشريفين.
وجرى خلال الجلسة استعراض أوجه العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وفرص الشراكة في مختلف المجالات.
كما جرى تبادل الآراء حول مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
وفي ختام الجلسة ، ونيابة عن سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قدم سمو ولي عهد أبوظبي لصاحب السمو الملكي ولي العهد، وسام زايد من الدرجة الأولى، الذي يمنح لأصحاب السمو والملوك والرؤساء وقادة الدول، وذلك تقديرا وتعبيرا عن الاعتزاز بعمق العلاقات الثنائية الراسخة وما يجمع البلدين من روابط تاريخية وطيدة.
حضر جلسة المباحثات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل.
فيما حضرها من الجانب الإماراتي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد زايد آل نهيان، وسمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة بوزارة شؤون الرئاسة، ومعالي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني علي بن حماد الشامسي ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة، والشيخ نهيان بن سيف آل نهيان سفير دولة الإمارات لدى المملكة، ومعالي وزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن بن محمد عويس، ومعالي وزير الدولة للشؤون المالية محمد هادي الحسيني، ومعالي وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الدكتور سلطان بن أحمد بن جابر، ومعالي وزير الدولة لشؤون الدفاع محمد أحمد البواردي، ومعالي وزيرة الدولة لشؤون التعليم العالي جميلة بنت سالم المهيري، ومعالي وزيرة تنمية المجتمع حصة عيسى بوحميد، ومعالي وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري.
Category: المملكة
-

ولي العهد يصل إلى الإمارات ويعقد جلسة مباحثات رسمية مع ولي عهد أبو ظبي
-

ولي العهد يبعث برقية لسلطان عمان في ختام زيارته للسلطنة
بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ برقية لجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، بمناسبة مغادرة سموه للسلطنة بعد زيارة رسمية، وفيما يلي نص البرقية:
صاحب الجلالة السلطان/ هيثم بن طارق
سلطان عمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لجلالتكم عن بالغ امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
صاحب الجلالة، لقد أكدت المباحثات التي أجريناها مع جلالتكم متانة العلاقات الأخوية بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعميق التعاون بينهما في المجالات كافة، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجلالتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأسال الله عز وجل لجلالتكم موفور الصحة والسعادة، وللشعب العُماني الشقيق الأمن والاستقرار والازدهار.. وتقبلوا تحياتي وتقديري.،،،
محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
ولي العهد
نائب رئيس مجلس الوزراء -

صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لسلطنة عمان
صدر اليوم عن المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان بياناً مشتركاً في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ فيما يلي نصه:
انطلاقاً من الروابط التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع قيادتيّ المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ، وبين شعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية الوثيقة بينهما، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، بزيارة سلطنة عُمان يوميّ الأثنين والثلاثاء بتاريخ 1 – 2 / 5 / 1443هـ الموافق 6 – 7 / 12 / 2021م.
وقد عقدت جلسة مباحثات بين صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ واستعرضا آفاق التعاون المشترك وسُبل تطويرها في مختلف المجالات، وأشادا بما تحقق من تعاون وتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشاد الجانبان بما تحقق خلال الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله – للمملكة العربية السعودية في شهر يوليو 2021م من نتائج إيجابية ومثمرة لتوسيع نطاق علاقاتهما الثنائية، ومنها التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس التنسيق السعودي العُماني الذي سيسهم في تحقيق التكامل المنشود في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأكدا عزمهما على رفع وتيرة التعاون الاقتصادي المشترك من خلال تحفيز القطاعين الحكومي والخاص للوصول إلى تبادلات تجارية واستثمارية نوعية تخدم رؤية المملكة 2030ورؤية عُمان 2040 ، وتعزز من فرص الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين. وفي هذا الإطار رحب الجانبان بالإعلان عن افتتاح الطريق البري السعودي العماني الذي يبلغ (725) كيلو متراً، والذي سيُسهم في سلاسة تنقل مواطني البلدين وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين البلدين الشقيقين. كما رحبا بتدشين المنفذين السعودي والعماني.
التعاون في مجال الطاقة والتغير المناخي:
أشاد الجانبان بجهود دول مجموعة أوبك بلس، بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة سلطنة عُمان التي أدت إلى استقرار وتوازن الأسواق البترولية. كما أكدا على أهمية استمرار هذا التعاون وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس.
كما أكد الجانبان على دراسة التعاون في الفرص المشتركة في مجال البترول والغاز وقطاع البتروكيماويات، وتعزيز التعاون في مجال تجارة المنتجات البترولية بين البلدين، والتعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتقنياتها، والتبادل التجاري للطاقة الكهربائية والاستفادة من الربط الكهربائي، وتعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي والقدرات الوطنية في مشاريع قطاعات الطاقة.
وفي مجال التغير المناخي، ثمّن الجانب العماني جهود المملكة العربية السعودية ومبادراتها في مواجهة ظاهرة التغير المناخي ومن أهمها مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر التي أطلقهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – واتفق الجانبان على التعاون في مجال الطاقة والتغير المناخي والعمل المشترك في إطار مبادرة الشرق الأوسط الأخضر بما يعزز المنافع والمكتسبات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
كما رحبا بتعزيز التعاون حول تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين وتمت الموافقة عليه من قبل المجموعة كإطار متكامل وشامل لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وإدارتها من خلال التقنيات المتاحة، باعتباره نهجاً يمثل طريقة مستدامة اقتصادياً لإدارة الانبعاثات.
التعاون في المجال التجاري والاستثماري :
اتفق الجانبان على زيادة التسهيلات التي تسهم في انسيابية تدفق التجارة البينية وتعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي، واستثمار الفرص المتاحة في قطاعات التقييس، والصحة وصناعات الأدوية، والتقنيات المتطورة والابتكار، ومشاريع الطاقة المتجددة والصناعة، والمشاريع السياحية، ومشاريع البتروكيماويات،والصناعات التحويلية، والشراكة اللوجستية، والتقنية المالية، بما يحقق المنافع المشتركة للبلدين. ورحب الجانب العماني باستهداف صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية استثمار خمسة بلايين دولار في سلطنة عمان.
وتم التوقيع على مذكرتي تفاهم في المجالات التجارية وفي مجال التقييس.
وعبر الجانبان عن ارتياحهما بنتائج الاجتماع الثالث لمجلس الأعمال السعودي العماني والمنتدى الاقتصادي الذي عقد على هامشه.
كما وقعت مجموعة من الشركات السعودية والعمانية الرائدة على عدد من مذكرات التفاهم، حيث وقعت مذكرات تفاهم بين شركة أرامكو للتجارة مع شركة أوكيو ، وشركة سابك بتروكيماويات مع شركة أوكيو، وشركة النقل البحري مع المجموعة العمانية العالمية للوجستيات (أسياد) ، وشركة أكوا باور مع شركة أوكيو ، ومعادن مع شركة تنمية معادن عمان ، ومجموعة تداول السعودية مع بورصة مسقط.
التعاون في المجال الإعلامي :
أكد البلدان حرصهما على رفع مستوى التعاون بينهما ورحبا بالتوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الإذاعة والتلفزيون، ومذكرة التفاهم في تبادل الأخبار بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء العمانية ، ومذكرة تفاهم في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.
كما رحبا باجتماع جمعية الصحفيين السعوديين وجمعية الصحفيين العمانيين وما تم التوصل إليه من نتائج تعزز العمل الإعلامي المشترك.
التعاون في المجال السياحي :
عبر الجانبان عن عزمهما على تعزيز العمل المشترك في القطاع السياحي وتطويره لما له من أهمية في زيادة نمو الناتج المحلي وخلق الفرص الوظيفية للمواطنين وتنويع مصادر الدخل.
وفي الشأن السياسي، أكد الجانبان على مضامين إعلان العُلا الصادر في 5 يناير 2021م، الذي نص على تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر 2015م، وتكليف المجلس الأعلى الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة وكافة أجهزة المجلس بمضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات وفق جدول زمني محدد بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية في إطار مجلس التعاون والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس تحفظ مصالحه ومكتسباته وتجنبه الصراعات الإقليمية والدولية وتلبي تطلعات مواطنيه وطموحاتهم.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكّدا العمل على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأكدّا دعمهما لكافة الجهود الرامية لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي الشأن اليمني؛ اتفق الجانبان على مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، يقوم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) ومبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الازمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.
ورحب الجانبان بنجاح العملية الانتخابية في العراق، وأعربا عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته.
كما رحب الجانبان بما توصل إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان من تفاهمات، وأكدا على استمرار دعمهما لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، وتمنياتهما للسودان وشعبه الشقيق بالاستقرار والازدهار.
وفي الشأن اللبناني أكد الجانبان على أهمية إجراء إصلاحات شاملة تضمن تجاوز لبنان لأزماته، وأن لا يكون لبنان منطلقاً لأي أعمال ارهابية أو اجرامية تزعزع أمن واستقرار المنطقة.
كما أكدا على أهمية الوصول إلى حلول سياسية للأزمة السورية والأزمة الليبية وبما ينهي المعاناة الإنسانية للشعبين السوري والليبي ويحافظ على وحدة وسلامة أراضيهما.
وفيما يتعلق بأفغانستان؛ أكد الجانبان على ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها وأي أعمال تستهدف تجنيد اللاجئين الأفغان في مناطق الصراع المختلفة، وعبّر الجانبان عن أهمية دعم جهود الإغاثة والاعمال الإنسانية في أفغانستان، وفي هذا الصدد ثمّن الجانب العماني دعوة المملكة لاجتماع وزاري استثنائي لدول منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الوضع في أفغانستان الذي سيُعقد في جمهورية باكستان الإسلامية بتاريخ 19/12/2021م.
كما أكّدا على أهمية التعاون والتعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بكافة مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والتأكيد على مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار.
وفي ختام الزيارة أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عن جزيل شكره لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله – على ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
كما أعرب صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله- عن أطيب تمنياته لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – والتقدم والازدهار للشعب السعودي الشقيق. -

رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل قائد القوات البرية العراقية
استقبل معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي اليوم، معالي قائد القوات البرية العراقية الفريق الركن قاسم بن محمد صالح.
ونوقش خلال الاستقبال عدد من الموضوعات ذات الاهتمام وبخاصة في المجال العسكري.
وتبادلا في نهاية الاستقبال الهدايا التذكارية.
حضر الاستقبال معالي قائد القوات البرية الملكية السعودية الفريق الركن فهد بن عبدالله المطير، وعدد من كبار الضباط من الجانبين. -

سمو ولي العهد وسلطان عُمان يستعرضان العلاقات الأخوية بين البلدين ويبحثان مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية
استقبل جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان في قصر العلم في العاصمة العُمانية مسقط اليوم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وأجريت لسمو ولي العهد مراسم استقبال رسمية حيث استعرض حرس الشرف، ثم عزف السلامان الوطنيان للمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيباً بسمو ولي العهد.
بعد ذلك صافح سمو ولي العهد أصحاب السمو والمعالي، وكبار المسؤولين في سلطنة عُمان، كما صافح جلالة سلطان عُمان أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.
وقد عقد سمو ولي العهد وجلالة سلطان عُمان جلسة مباحثات رسمية.
وفي بداية الجلسة رحب جلالة سلطان عُمان بسمو ولي العهد في زيارته الحالية للسلطنة، فيما عبر سمو ولي العهد عن شكره وتقديره لجلالة السلطان على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
ونقل سمو ولي العهد خلال الجلسة تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لجلالة سلطان عُمان، فيما حمله جلالته تحياته لخادم الحرمين الشريفين.
وجرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وأوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
كما جرى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر جلسة المباحثات الرسمية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان عبدالله بن سعود العنزي.
كما حضرها من الجانب العُماني صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وصاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي الممثل الخاص لجلالة السلطان، وصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، وصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السُلطاني، ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعُماني وزير المكتب السُلطاني، ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية “رئيس بعثة الشرف”، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومعالي وزير الطاقة والمعادن الدكتور محمد بن حمد الرمحي، ومعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار قيس بن محمد اليوسف، وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفير سلطنة عُمان لدى المملكة.
وقد أقام جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان مأدبة غداء تكريما لسمو ولي العهد.
وقدم جلالة سُلطان عُمان لسمو ولي العهد وسام عُمان المدني من الدرجة الأولى اعتزازاً بالروابط الأخوية والعلاقات الممتازة والتعاون البناء، والذي يعدّ أحد أرفع الأوسمة العُمانية ويُمنح لملوك ورؤساء الدول وأولياء العهد ورؤساء الحكومات.
-

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11108.20 نقاط
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعًا 87.13 نقطة ليقفل عند مستوى 11108.20 نقاط, وبتداولات بلغت قيمتها 7.4 مليارات ريال وبلغت كمية الأسهم المتداولة 208 ملايين سهم، تقاسمتها أكثر من 360 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 181 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 18 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات وفرة، ومتطورة، وباتك، وصدر، وحلواني إخواني الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات بترو رابغ، وبوبا العربية، وبن داود، والرياض، وشركة المعمر لأنظمة المعلومات، فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و 7.08%.
فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، وبترو رابغ، والإنماء، والتصنيع، وكيان السعودية الأكثر نشاطًا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، وبترو رابغ، وشركة الإتصالات السعودية، سابك، والتطويرية الغذائية، الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 262.58 نقطة ليقفل عند مستوى 23450.29 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 31 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 530 ألف سهم تقاسمتها 1910 صفقات.
-

الصحة: تسجيل (42) حالة وتعافي (59) حالة
أعلنت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل “42” حالة مؤكدة، وتعافي “59” حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “33” حالة.
وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “549997” حالة وبلغ عدد حالات التعافي “539141” حالة، وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل حالتين، حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8847” حالة – رحمهم الله جميعاً -.

ودعت “الصحة” الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.
-

وزير الشؤون الإسلامية: منح ولي العهد وسام عُمان المدني من الدرجة الأولى شرف لأبناء المملكة قاطبة
خالد الحامد – الرياض
رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ التهنئة المقرونة بصادق الدعاء لمقام خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة منح سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق سمو ولي العهد وسام عُمان المدني من الدرجة الأولى، أحد أرفع الأوسمة العُمانية.
جاء ذلك في تغريدة عبر حسابه الرسمي بمنصة تويتر قال فيها “أرفع التهنئة، والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين ولسمو سيدي ولي العهد بمناسبة منح سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق سمو ولي العهد وسام عُمان المدني من الدرجة الأولى، أحد أرفع الأوسمة العُمانية.
وأضاف: وهذا المنح هو وسام شرف لأبناء المملكة قاطبة، وفق الله سموه، وبارك بجهوده.
يشار إلى أن الوسام وفقاً لوكالة الأنباء العمانية يُمنح لملوك ورؤساء الدول وأولياء العهد ورؤساء الحكومات الذين ترتبط دولهم بعلاقات متميّزة مع سلطنة عُمان.
-

مجلس الوزراء يعقد جلسته ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين
عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين مجلس الوزراء على فحوى الرسائل التي بعثها ـ رعاه الله ـ لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتتصل بالعلاقات الوطيدة وسبل دعمها وتعزيزها.
وأكد مجلس الوزراء بمناسبة الزيارات الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي ولي العهد – حفظه الله – لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ما توليه المملكة من الحرص على التواصل مع شقيقاتها دول المجلس، وتعزيز روابط الإخوة لما فيه مصلحة شعوبها، ويخدم آمالهم وتطلعاتهم، ويحقق المزيد من التنسيق والتكامل بينها في جميع الميادين.
وتناول المجلس إثر ذلك نتائج زيارة فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إلى المملكة، ولقائه بصاحب السمو الملكي ولي العهد، وما شهدته الزيارة من توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات، والتأكيد على الدفع بالعلاقات الثنائية إلى مزيد من التعاون الوثيق ونحو آفاق جديدة وواعدة، وتنسيق المواقف في القضايا ذات الاهتمام المشترك لتحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط والعالم أجمع.
وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء تابع ما يشهده العالم من تطورات في مواجهة جائحة فيروس كورونا وتحوراته، والجهود المبذولة من الجهات المعنية للتصدي له على الأصعدة كافة، مؤكداً على الجميع استكمال التحصين والمسارعة إلى تلقي الجرعة التنشيطية، والالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية حفاظاً على سلامتهم.
وعد المجلس ما تقدمه المملكة من مساعدات طبية ووقائية، ومساندتها للجهود الدولية لمكافحة الجائحة والحد من مخاطرها في مختلف دول العالم، امتداداً لدورها الإنساني في دعم الأشقاء والأصدقاء لمواجهة الأزمات والوقوف مع المتضررين في شتى بقاع الأرض.
وندد مجلس الوزراء بالسلوك الهمجي الإرهابي وغير المسؤول من المليشيا الحوثية المدعومة من إيران بمحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة، مؤكدا اتخاذ المملكة الإجراءات اللازمة والرادعة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، لحماية أراضيها ومقدراتها الوطنية والمدنيين والأعيان المدنية، ولوقف مثل هذه الأعمال العدائية والعابرة للحدود.
وبين معاليه أن المجلس قدّر المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات مهربي المخدرات التي تستهدف أمن وشباب المملكة، وإسهام المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في إحباط مخطط إجرامي لتهريب أكثر من ” 30 مليون ” قرص إمفيتامين مخدر إلى المملكة.
واطلّع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المولدوفي في شأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مولدوفا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثانياً: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المصري في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية مصر العربية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثالثاً: تفويض معالي وزير السياحة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب البرازيلي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة في جمهورية البرازيل الاتحادية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
رابعاً: تفويض معالي رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكويتي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الكويت في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
خامساً: تمديد العمل بما ورد في الفقرة “أ” من البند “أولاً” من المرسوم الملكي رقم “م / 14” وتاريخ 22 / 2 / 1440هـ، “المتضمنة أنه يجب في الدعوى العمالية، أن يسبق رفعها أمام المحكمة العمالية، التقدم إلى مكتب العمل – الذي يقع مكان العمل في دائرة اختصاصه – ليتخذ الإجراءات اللازمة لتسوية النزاع ودياً”، وذلك لمدة “ثلاث” سنوات تبدأ من تاريخ 20 / 2 / 1443هـ.
سادساً: تطبيق قرار لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية – المتخذ في اجتماعها “التاسع بعد المائة” – المتضمن “اعتماد الصيغة المرافقة لمحضر اجتماعها المعدلة لضوابط إعفاء مدخلات الصناعة من الضرائب “الرسوم” الجمركية لدول المجلس.
سابعاً: تعيين الدكتور/ سعدون بن سعد السعدون، والأستاذ/ عبدالله بن راشد الخالدي ممثلين عن الجمعيات الأهلية، والأستاذ/ عبدالإله بن سالم بن محفوظ ممثلاً من المؤسسات الأهلية، والأستاذ/ سعود بن عبدالعزيز الجوير ممثلاً من الجمعيات التعاونية، والأستاذ/ سعيد بن أحمد باسمح ممثلاً من القطاع الخاص مـن المهتمين والداعمين للقطاع غير الربحي، وسمو الأميرة/ هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن، والمهندس/ فيصل بن سيف الدين السمنودي اثنين من ذوي الخبرة والاختصاص في مجال عمل المركز، أعضاء في مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
ثامناً: تعديل الفقرة “هـ” من المادة “الخامسة” من لائحة تنظيم المدارس الأهلية، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم “1006” وتاريخ 13 / 8 / 1395هـ، وذلك باستثناء الطلاب ذوي الإعاقة من الفئات التي تحدد بقرار من وزير التعليم في المرحلة الابتدائية في مدارس البنات من شرط أن تضم المدرسة أحد الجنسين فقط وفق الضوابط الواردة في القرار.
تاسعاً: اعتماد الحسابات الختامية لجامعة المجمعة، وصندوق التنمية الزراعية، والصندوق السعودي للتنمية، لعامين ماليين سابقين.
عاشراً: تجديد عضوية الأستاذ/ يوسف بن عبدالله البنيان، وتعيين الدكتور/ عبدالرحمن بن يوسف العالي، والأستاذ/ ماجد بن عبدالعزيز آل إبراهيم من القطاع الخاص من غير المستثمرين في قطاع الموانئ في مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ.
كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة: الإعلام “الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع”، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، والهيئة السعودية للملكية الفكرية، والديوان العام للمحاسبة، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.
-

منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة الهجوم الحوثي بإطلاق صاروخ باليستي تجاه الرياض وخميس مشيط
أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الباليستي الذي نفذته أمس مليشيا الحوثي باتجاه مدينتي الرياض وخميس مشيط في المملكة العربية السعودية, والذي تصدت له قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن وتمكنت من إحباطه.
وندد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، باستمرار تصعيد ميليشيا الحوثي استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية بالطائرات المسيرة المفخخة، واصفا تلك التصرفات بالإجرامية وبأنها انتهاك للقوانين والأعراف الدولية.
وأكد الأمين العام وقوف منظمة التعاون الإسلامي مع المملكة العربية السعودية وتأييدها لما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وأمنها واستقرارها.
-

تطبيق الدوام الشتوي في مدارس تعليم الرياض اعتباراً من الأحد القادم
يبدأ يوم الأحد القادم تطبيق الدوام الشتوي في جميع المدارس المتوسطة والثانوية الحكومية والأهلية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض.
وأوضح المتحدث الرسمي لتعليم الرياض علي بن محمد الغامدي أن حضور الطلاب والطالبات للمدارس سيكون الساعة السابعة و15 دقيقة صباحاً على أن تبدأ الحصة الأولى الساعة السابعة و30 دقيقة صباحاً.
-

المملكة وعُمان توقعان خمس مذكرات تفاهم في المجالين التجاري والإعلامي
جرى اليوم على هامش زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لسلطنة عُمان التوقيع بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان على خمس مذكرات تفاهم في المجالين التجاري والإعلامي.
وتم التوقيع على مذكرتي تفاهم تتعلقان بتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات التجارية، والتقييس والمواصفات والجودة والقياس والمعايرة والمختبرات، وقعهما عن الجانب السعودي معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وعن الجانب العُماني معالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار قيس بن محمد اليوسف.

وتنص المذكرة في المجالات التجارية على تبادل الخبرات في مجال تعزيز تنافسية الصناعات الوطنية، وتوفير الحماية للمنتجات الوطنية من الممارسات الضارة بالتجارة الدولية، والاطلاع على التجارب في مجال تطوير مؤشر سهولة الأعمال والتجارة الإلكترونية وآلية ضبط العمل التجاري الإلكتروني، وآلية تنظيم العروض الترويجية وتبادل الخبرات والمعلومات في عدد من المجالات التجارية والأبحاث التسويقية، وتشجيع إقامة الأنشطة المشتركة الاقتصادية والتجارية التي تعمل على رفع مستوى التبادل التجاري في مجال التجارة البينية والتجارة الخارجية وسبل تنميتها ودراسة الأسواق وفرص التصدير.
بينما تنص مذكرة التفاهم في مجال التقييس على تبادل المعلومات والبيانات والدراسات في مجالات التقييس المختلفة والأبحاث العلمية والتعاون في مجالات المواصفات والجودة والقياس والمعايرة والمختبرات بحسب الاتفاق بين الطرفين، وتشجيع إقامة الدورات التدريبية وتبادل البحوث العلمية وزيارات الخبراء والتعاون في العمل على حماية وسلامة المستهلك والتأكيد على أهمية تطبيق المواصفات القياسية الصادرة من البلدين والتعاون في مجال إجراءات التحقق من المطابقة والاعتراف المتبادل بين البلدين.

كما تم التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم في المجالات الإعلامية تتعلق بتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، ومجال إنتاج المحتوى الإعلامي وصناعة السينما، وتبادل الدراسات والبحوث الإعلامية، ومجال الأنباء وتبادل الأخبار والتقنية المتعلقة باستقبالها.
ووقع الاتفاقيات الثلاث عن الجانب السعودي معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وعن الجانب العُماني معالي وزير الإعلام الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي.