Category: المملكة

  • “الزكاة والضريبة والجمارك” تدعو المكلفين من قطاع الأعمال إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة

    “الزكاة والضريبة والجمارك” تدعو المكلفين من قطاع الأعمال إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة

    دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المكلفين من قطاع الأعمال الخاضعين لضريبة القيمة المضافة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهر سبتمبر الماضي والربع الثالث من عام 2021م، وذلك في موعدٍ أقصاه الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر الجاري.

    وحثّت “الزكاة والضريبة والجمارك” المكلفين من قطاع الأعمال على المسارعة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عبر الموقع الإلكتروني “zatca.gov.sa“، تجنباً لغرامة التخلف عن تقديم الإقرار في مدته المحددة، بواقع 5% كحد أدنى و 25% كحد أقصى من قيمة الضريبة التي كان يتعين على المكلف الإقرار بها.

    ودعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المكلفين من قطاع الأعمال الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة القيمة المضافة إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، والذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو حساب “اسأل الزكاة والضريبة والجمارك” على تويتر “@Zatca_Care”، أو من خلال البريد الإلكتروني “info@zatca.gov.sa”، أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة “zatca.gov.sa“.

    وتُعَد ضريبة القيمة المضافة واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة العربية السعودية، وهي ضريبة غير مباشرة تُفرَض على جميع السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها من قبل المنشآت مع بعض الاستثناءات.

  • وزير التعليم يرعى تدشين أكبر رحلة سعودية لاكتشاف الطلبة الموهوبين في عامها الثاني عشر

    وزير التعليم يرعى تدشين أكبر رحلة سعودية لاكتشاف الطلبة الموهوبين في عامها الثاني عشر

    دشّنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” اليوم، رحلة البحث عن الموهوبين السنوية في مختلف مناطق المملكة لعامها الثاني عشر، وذلك برعاية معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، بحضور معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور سعود بن سعيد المتحمي، ومعالي نائب وزير التعليم المكلف الدكتور سعد الفهيد، والمدير التنفيذي للمركز الوطني للقياس بهيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور عبدالله القاطعي.

    وأقيم حفل تدشين البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين في مقر مؤسسة “موهبة”، الذي يبدأ بانطلاق أكبر رحلة سنوية في السعودية لاكتشاف الموهوبين والموهوبات في المجالات العلمية في مختلف مناطق المملكة، من الصف الثالث الابتدائي وحتى الثاني الثانوي، من خلال مؤسسة “موهبة”، بشراكة إستراتيجية مع وزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب.

    وقال معالي الأمين العام “لموهبة” الدكتور سعود المتحمي في كلمة له أمام الحضور “إن القيادة الرشيدة تطمح لشعبها في غد أفضل، وكان دعمها لمؤسسة موهبة دافعاً لعدم القبول بغير المركز الأول، لتبقى السعودية مرجعاً وسنداً لكل من يسعى للارتقاء بأدائه في مجال الموهبة والإبداع، بحرصها على مد جسور التعاون والشراكة مع شركاء نجاحها الإستراتيجيين، ممثلة في المظلة الكبرى وزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، وأكد معاليه أن “الطالب الموهوب بعد الاكتشاف ينتقل من تلقي المعلومة إلى البحث عن المعلومة وشتان بين الاثنين”.

    وأضاف معاليه أن البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين في عامه الثاني عشر، يُعد أنموذجاً للعمل التكاملي بين مؤسسات الدولة، من خلال الشراكة الإستراتيجية بين “موهبة” ووزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم والتدريب مركز “قياس” في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين في المملكة، منطلقاً منذ تدشينه عام 2011م، من ركيزة ثابتة وقاعدة صلبة من الشراكة الفاعلة والمثمرة التي عملت وفق منظومة متكاملة، صوّبت أهدافها نحو الاستثمار في الموهوبين كقادة المستقبل كونهم صانعي فرص العمل ومنتجي التقنية.

    وذكر معاليه أن البرنامج الوطني هو أحد ركائز اكتشاف الموهوبين، وبمعيته مقاييس أخرى للاكتشاف، منها مسابقات موهوب، وكانجارو موهبة، وبيبراس موهبة، وكلها مقاييس تكتشف الطلبة ذوي القدرات العقلية المتعددة.

    وأكد معاليه حصيلة السنوات الإحدى عشرة الماضية من عمر البرنامج التي شهدت ترشيح أكثر من 630 ألف طالب وطالبة، اختبر منهم ما يزيد على 430 ألفاً، وتأهل منهم أكثر من 144 ألف طالب وطالبة، وسجلت أعداد المرشحين والمختبرين والمؤهلين في البرنامج ارتفاعًا كبيرًا خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية من عمر البرنامج، خاصة في عام 2020م.

    وبيّن أمين عام “موهبة” أن المؤسسة استطاعت خلال أزمة كورونا أن تتجاوز تحديات الحظر بطريقة مرنة تصب في صالح الموهوبين، وتحافظ على سلامتهم, إذ نفذت برامجها المختلفة بكل جدارة وكفاءة، مستفيدة من تحولها الرقمي مع تحويلها الأزمة إلى فرصة ووثبة للمستقبل، فاستطاع أبناء الوطن تحقيق الجوائز وارتقاء منصات التتويج ليرفعوا رصيد المملكة من الجوائز في المسابقات الدولية إلى 453 جائزة من بينها 53 جائزة خلال العام الجاري 2021، كل ذلك عبر جهد دؤوب، ومن خلال 20 برنامجاً إثرائياً ومسابقات نوعية وفصولاً دراسية ومناهج متطورة، ليكون ترتيب المملكة الأول عالمياً في رعاية الموهوبين والاهتمام بهم، لامتلاكها البرنامج الأكثر شمولية في اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين.

    وأكد معالي نائب وزير التعليم المكلف الدكتور سعد الفهيد أن الاهتمام برعاية الموهوبين له بالغ الأثر في التقدم العلمي والتكنولوجي، لذا سعت الجهود إلى احتواء الموهوبين والمخترعين وتنمية إبداعاتهم وقدراتهم وتقدير عقولهم، فظهر لنا جيل مبدع بأفكار جديدة.

    وأضاف أن الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التعليم في الكشف عن الموهوبين بالشراكة مع مؤسسة “موهبة”، تأتي امتداداً لتحقيق أهداف وزارة التعليم، وسعيها نحو زيادة عدد الطلبة المستفيدين من برامج رعاية الموهوبين، حيث أصبح لدينا طلبة يبادرون ويقدمون الأعمال الإبداعية ويصممون ويخططون للوصول إلى أهداف ترتقي بهم, كما أن هذه الشراكة تأتي مواكبة لرؤية الوزارة في إعداد جيل معتز بقيمة الوطنية والمنافسة عالمياً، بفضل الله، ثم بالعمل المستمر من حكومتنا الرشيدة على تشجيع تنظيم المسابقات والمعارض وفتح المجال لأبنائها الطلبة لعرض أفكارهم الإبداعية.

    وأوضح المدير التنفيذي للمركز الوطني للقياس بهيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور عبدالله القاطعي، أن البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين يعتبر أهم استثمار في الموارد البشرية، مؤكداً أن المملكة كانت سباقة في الاستثمار فيه، والإحصاءات التي نراها اليوم خير دليل على جودة الاستثمار فيه, وأن رعاية واهتمام سمو ولي العهد ببرنامج القدرات البشرية، تعد تتويجاً لاهتمام هذا البلد المعطاء، مضيفاً أن مركز قياس أسهم منذ 11 عاماً في الكشف عن الموهوبين.

    وجري خلال الحفل تكريم إدارات التعليم المتميزة في ترشيح الطلاب للبرنامج في دورته الماضية، وفي الفئة الأولى كُرمت إدارة تعليم الموهوبين في المنطقة الشرقية بنين، وإدارة تعليم الموهوبين في المنطقة الشرقية بنات، وفي الفئة الثانية تم تكريم إدارة تعليم الموهوبين في محافظة عفيف بنين، وإدارة تعليم الموهوبين في الحوطة والحريق بنات، وفي الفئة الثالثة كرمت إدارة تعليم الموهوبين في محافظة الرس بنين، وإدارة تعليم الموهوبين في محافظة صبيا بنات.

    كما تم تكريم كل من شركة التعدين العربية السعودية “معادن”، ومؤسسة تكافل الخيرية “تكافل” نظير مشاركتهم وإسهامهم في دعمهم لدخول الطلاب من الحدود الشمالية في مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة، إضافة إلى الطلاب المعسرين الذين يحصلون على دعم من تكافل.

    ويشمل تطبيق مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة طلاب الصفوف الدراسية كافة من الثالث الابتدائي حتى الأول الثانوي، لتمكين أكبر عدد من الطلبة من فرصة الكشف والاستفادة القصوى من الخدمات المخصصة للمؤهلين، كما تضمن البرنامج هذا العام توفير منصة موحدة للتسجيل، تسهل على الطالب استكمال تسجيله بكل يسر وسهولة، ويقدم باللغتين العربية والإنجليزية.

    ويعد البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين أحد البوابات الرئيسية التي تمكّن مَن يجتازه من الدخول في برامج رعاية الموهوبين التي تقدمها إدارات الموهوبين في وزارة التعليم، إضافة لأكثر من 19 مبادرة مختلفة لرعاية الموهوبين تقدمها “موهبة” مع شركائها الإستراتيجيين، منها فصول موهبة الموجودة بأكثر من 101 مدرسة متميزة في المملكة، تقدم مناهج علمية إضافية متقدمة في مواد العلوم لطلبة الرابع الابتدائي حتى الثالث الثانوي، إضافة لبرامج إثرائية أكاديمية وبحثية في مجالات العلوم والهندسة والطب.

  • “التعاون الإسلامي” تدين الهجوم الحوثي على جازان بصاروخ باليستي

    “التعاون الإسلامي” تدين الهجوم الحوثي على جازان بصاروخ باليستي

    أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين, عن إدانته بأشدّ العبارات لمحاولة الاعتداء الجديدة لميليشيا الحوثي الإرهابية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدينة جازان بصاروخ باليستي، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة ومهارة الدفاعات الجوية السعودية التي تمكنت من اعتراضه وتدميره قبل الوصول إلى هدفه.

    وشدد الأمين العام على أن المنظمة تدين الممارسات الإرهابية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي, ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح، معتبراً أن تلك الأفعال “جرائم حرب”.

    كما أكّد العثيمين على تأييد منظمة التعاون الإسلامي, ومساندتها لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

  • الجبير يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران

    الجبير يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران

    استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية الخاص لشؤون إيران روبرت مالي.

    وجرى خلال الاستقبال، بحث آخر تطورات الأوضاع بالمنطقة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • الصحة تُصدر النسخة الثانية من كتاب جرعة وعي

    الصحة تُصدر النسخة الثانية من كتاب جرعة وعي

    أحمد القرني – الرياض 

    أصدرت وزارة الصحة النسخة الثانية من كتاب “جرعة وعي” الذي يُعنى بتصحيح المعلومات الصحية المغلوطة، وإيصالها إلى القارئ بطريقة مبسطة مدعومة بالصور.

    ويُمكّن الكتاب الصادر حديثًا الباحثين من الوصول إلى المعلومات الصحية المبنية على موثوقية المصادر والأبحاث العلمية، بهدف الإسهام في نشر المعلومة الصحيحة وتحقيق نمط حياة صحي للمجتمع.

    وتأتي هذه الأنشطة التوعوية تواصلاً للجهود التي تقوم بها “الصحة” للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، وتعزيز الوعي الصحي، والحث على اتباع السلوكيات السليمة، حيث يُمكن الاطلاع على الكتاب والاستفادة من محتوياته عبر الرابط التالي: https://www.moh.gov.sa/Ministry/MediaCenter/Publications/Pages/Dose-fo-Awareness-2.aspx.

  • مساعد المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي بمندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف

    مساعد المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي بمندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف

    أحمد القرني – الجزيرة

    التقى ممثل المملكة للدول المانحة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي رئيس الدورة المقبلة، بمقر البعثة السعودية في جنيف أمس، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف السفير الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل.

    وجرى خلال اللقاء مناقشة رئاسة المملكة لمجموعة الدول المانحة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خلال الفترة من يونيو 2022م وحتى يوليو 2023م، وبحث سبل التعاون في إعداد خطة رئاسة المملكة للمجموعة والتنسيق لعقد بعض اجتماعات المجموعة في مدينة جنيف.

    كما بحث الجانبان الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في الشؤون الإنسانية والإغاثية والتنسيق مع المنظمات الدولية ذات العلاقة ونوّه الواصل، بالأداء المهني المميز للمركز ودوره الحيوي في خدمة المحتاجين والمتضررين في أنحاء العالم.

  • شرطة مكة المكرمة: إحباط ترويج (53,792) كيلوجراماً من مادة الحشيش المخدر

    شرطة مكة المكرمة: إحباط ترويج (53,792) كيلوجراماً من مادة الحشيش المخدر

    صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، بأن المتابعة الأمنية لمكافحة جرائم المخدرات وتعقب مرتكبيها، أسفرت عن تمكن دوريات الأمن من إحباط ترويج “53,792” كيلوجراماً من مادة الحشيش المخدر مخبأة في تجاويف سرية داخل مركبة يستقلها “4” مواطنين جميعهم في العقد الرابع من العمر، وجرى اتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وإحالتهم إلى جهة الاختصاص.

  • مركز الحوار العالمي ينظم المنتدى الأوروبي الثالث للحوار في لشبونة بمشاركة العديد من المؤسسات الأوروبية

    مركز الحوار العالمي ينظم المنتدى الأوروبي الثالث للحوار في لشبونة بمشاركة العديد من المؤسسات الأوروبية

    الرياض – سعد المصبح 

    أكّد الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات معالي الأستاذ فيصل بن معمر على الجهود الرائدة والمبذولة للمركز لتعزيز دور الحوار وتفعيل دور القيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعي السياسات لمعالجة قضايا الاندماج والتعايش على المستوى الأوروبي، معبرًا عن يقينه أنه لا يمكن التصدي للتحديات التي تواجه البشرية، ومنها ما بات يعرف الآن بالتحديات الثلاثة: (الصراعات؛ وتغير المناخ؛ وجائحة كوفيد-19)، دون حوار شامل وتجسير للشراكات والتعاون والتفاهم، موضحًا أن منهج المركز منذ تدشينه هو التركيز على معالجة المسائل المتعلقة بالاندماج الاجتماعي والمواطنة المشتركة ومكافحة خطاب الكراهية عن طريق الحوار بين الناشطين في هذه المجالات؛ لأن هذه المفاهيم هي التي ينبغي تعزيزها ودعمها؛ كي يكون المهاجرون واللاجئون شركاء مشاركة كاملة في مجتمعاتهم المضيفة، التي من جانبها، تضمن لهم كرامتهم الإنسانية بصفتهم طالبي لجوء؛ يسعَون إلى العيش السلمي وحياة طبيعية، يسودها الشعور بالانتماء، مشيرًا إلى ما تم نشره بدعم من شبكة حوار المركز لثلاثة موجزات للسياسة العامة؛ استندت إلى مناقشات المنتدى في نسخته الأخيرة، الذي نظمه كايسيد وشبكة الحوار بدعم من وزارة الخارجية الألمانية وممثلي المفوضية الأوروبية في ألمانيا، وشدّد على الحوار بين أتباع الثقافات والأديان، بوصفه وسيلةً لتعزيز الاندماج الاجتماعي للاجئين والمهاجرين في أوروبا في مجالات التعليم الشامل وبناء الثقة وتغيير الخطاب المتعلق بالهجرة، الذي غالبًا ما يكون سلبيًا.

    جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها بن معمر في افتتاح الفعالية الأولى من النسخة الثالثة للمنتدى الأوروبي للحوار بشأن السياسات المتعلقة باللاجئين والمهاجرين، بعنوان: (الحوار ودوره في تعزيز الاندماج الاجتماعي ودعم مشاركة اللاجئين والمهاجرين في المجتمعات المضيفة)، يوم الثلاثاء 19 أكتوبر، وعلى مدار يومين في مدينة لشبونة، بحضور معالي السيدة كلوديا بيريرا وزيرة الدولة لشؤون الاندماج والهجرة في جمهورية البرتغال ونظّمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ممثلاً في شبكة كايسيد للحوار؛ بالشراكة مع المجلس الأوروبي للقيادات الدينية ومنظمة أديان من أجل السلام في أوروبا؛ ومكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بينما يخصص اليوم الثالث والأخير للحديث عن ظاهرة تنامي خطاب الكراهية، والتوكيد على أن التعاون بين جميع القطاعات هو السبيل لمكافحته بمشاركة عدد من القيادات والمؤسسات الدينية والشعبية وصانعي السياسات،  رفيعي المستوى، مثل: الكاردينال مانويل الثالث كاردينال وبطريرك لشبونة وسمو الأميرة ريم علي، رئيس مؤسسة آنا ليندا ومعالي السيد ميغيل أنخيل موراتينوس الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات والسيدة روبرتا ميتسولا النائبة الأولى لرئيس البرلمان الأوروبي، المفوضة السامية في المفوضية العليا للاجئين في البرتغال؛ ومعالي السيد مارغريتيس شيناس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية المسؤول عن تعزيز طريقة الحياة الأوروبية؛ والسيد بيدرو كالادو، نائب مدير برنامج كولبنكيان للتنمية المستدامة؛ والسيد أفشان خان، المدير الإقليمي لليونيسف في قارة آسيا، والمنسق الخاص للاستجابة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا؛ والمطران إيمانويل، كبير أساقفة مجمع خلقيدونية، وعضو مجلس إدارة كايسيد، والسيد لاكشمي فياس، رئيس المنتدى الهندوسي في أوروبا؛ والحاخام الأكبر بنحاس غولدشميت، رئيس مؤتمر الحاخامات الأوروبيين؛ وفضيلة الدكتور نجاد غرابوس، مفتي سراييفو والرئيس المشارك للمجلس الإسلامي اليهودي في أوروبا؛ وذلك للمساهمة في تطوير مشاريع الإدماج الاجتماعي للاجئين والمهاجرين في أنحاء أوروبا.

    وأشار بن معمّر إلى أهمية فعاليتي المنتدى الأوروبي في دورته الثالثة بشأن السياسات المتعلقة باللاجئين والمهاجرين، الأول: (تعزيز الاندماج الاجتماعي ودعم مشاركة اللاجئين والمهاجرين في المجتمعات المضيفة)؛ وكذا الفعالية الثانية يوم الخميس المقبل الخاصة بمكافحة خطاب الكراهية، معربًا عن ثقته في مخرجات الفعاليتين اللتين تضمان القيادات الدينية وصانعي سياسات والخبراءَ والناشطين وشركاء النجاح- للحوار وتبادل الآراء ومناقشة الدروس المستفادة من ممارسات الاندماج الاجتماعي والتكامل والمشاركة، والعمل معًا في شراكة إيجابية؛ للتغلُّب على التحديات التي يواجهونها؛ لخدمة قضايا الوئام والتعايش السلمي وتعزيز التنمية المستدامة للجميع.

    وقال معاليه: «عندما نتحدث عن تعزيز الاندماج الاجتماعي والمشاركة في أي سياق بعينه، وعلى نحو أكبر في سياق هذا المنتدى؛ فإنما نعني عملية متعددة الأبعاد تشمل جوانبَ اجتماعية وسياسية وثقافية واقتصادية وعملية تعمل على مختلِف مستويات أي مجتمع» وربط بن معمر العمل التشاركي لتحقيق الاندماج الاجتماعي بالانتماء والثقة وإقامة علاقات قوية وإيجابية، وتحقيق الرؤى المستمدَّة من تجاربنا المتصلة بتعزيز الأفكار المتعلقة بالدعم الأمثل للتماسك الاجتماعي والمشاركة في المجتمعات المضيفة؛ آملاً توافر قيادات حكيمة تحوز الإرادة لتحديد الغايات ومواجهة التحديات وإحداث التأثيرات، جنبًا إلى جنب مع إشراك فئات المجتمع كافَّة، معتبرًا أن الشعور بالإنسانية المشتركة؛ هو رؤية عالمنا اليوم وغدًا، عالمنا الشامل، مؤكدًا قدرتنا على بناء جسور من الشراكة، القوية المستدامة والرائعة، مثل: جسر فاسكو دا غاما، في حين عملنا معًا على خلق مجتمعات أكثر شمولًا وأكثر صحة يضمن تمتع اللاجئين والمهاجرين بالكرامة والأمن والفرصة لقضاء حياة أفضل ورد الجميل لبيئاتهم المضيفة.

    يُذكر أن المنتدى الأوروبي للحوار بشأن اللاجئين والمهاجرين، أحد مبادرات مركز الحوار العالمي، ويشكِّل منصة تجمع أصحاب المصلحة الرئيسين الذين يعملون على الإدماج الاجتماعي للاجئين والمهاجرين في أوروبا سنويًا. ويناقش قضايا التنوع والمشاكل المستعصية والمتنامية بشأن تدفقات الهجرة والقوى المحرّكة لها في أوروبا كما يدعم المنتدى التوجهات الجديدة نحو الحوار في سياسات الهجرة، ويسلط الضوء على مهام وخبرات المنظمات الشعبية للمساهمة في عمل صانعي القرار.

  • وزير الاستثمار يزور الولايات المتحدة لتعزيز الشراكات الاستثمارية

    وزير الاستثمار يزور الولايات المتحدة لتعزيز الشراكات الاستثمارية

    بدأ معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، اليوم، زيارةً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تستهدف إبراز المملكة العربية السعودية كوجهة استثمارية عالمية رئيسة، وذلك بعد إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، الأسبوع الماضي.

    وسيلتقي معاليه خلال الزيارة مجموعة من المسؤولين الأمريكيين لتعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية الاستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة والمملكة، كما تستهدف الزيارة تشجيع المستثمرين الأمريكيين على انتهاز الفرص التي يُتيحها التحول الاقتصادي الكبير الذي تعيشه المملكة، والفرص غير المسبوقة التي باتت متاحةً في العديد من القطاعات الاقتصادية، نتيجةً لإطلاق رؤية المملكة 2030.

    وفي إطار برنامج الزيارة، تحدث معالي وزير الاستثمار، اليوم، للحضور في المؤتمر العالمي لمعهد ميلكن في مدينة لوس أنجلوس، عن دور الاستراتيجية الوطنية للاستثمار في جذب المستثمرين والشركات الأجنبية، مستعرضاً عدداً من مبادرات المملكة الطموحة الرامية للاستفادة من التحولات التي شهدها العالم جرّاء جائحة كورونا.

    وسينتقل معالي المهندس خالد الفالح في المحطة التالية من الزيارة، إلى واشنطن العاصمة، حيث سيلتقي بعدد من المؤثرين والمفكرين وصناع القرار من الرؤساء التنفيذيين لمجموعة من الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.

    وفي تصريحٍ له بمناسبة هذه الزيارة، قال معالي المهندس خالد الفالح: ” إن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار ستُحدِث تغييراً جذرياً في المشهد الاستثماري في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي سيُتيح فرصاً ومزايا غير مسبوقة للمستثمرين”.

    وأضاف معاليه: نحن نعُد المستثمرين الأمريكيين شركاء لنا، ونأمل أن يغتنموا الفرص الهائلة التي يتم طرحها في إطار مرحلة التحوّل التي نعيشها، كما أن للابتكار والخبرات الأمريكية تاريخاً طويلاً وحافلاً في المملكة، ونحن نسعى إلى أن تواصل الاستثمارات الأمريكية دورها الجوهري في اقتصاد المملكة العربية السعودية، التي تنتقل، إلى مرحلة جديدةٍ واعدة من مسيرتها التنموية”.

    مما يذكر أن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تعكس طموحاً لم يُعرف مثله من قبل في العالم، تهدف إلى جعل المملكة واحدةً من أكبر 15 اقتصاداً في العالم، وزيادة حصة الاستثمار إلى 30% من الناتج المحلي الإجمالي، بحلول عام 2030.

  • استمرار انخفاض درجات الحرارة على بعض مناطق المملكة

    استمرار انخفاض درجات الحرارة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار الانخفاض في درجات الحرارة على مناطق تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حائل تمتد إلى منطقة القصيم, كما يستمر تأثير الرياح النشطة على الأجزاء الساحلية من منطقتي تبوك والمدينة المنورة تمتد إلى الأجزاء الساحلية الشمالية والوسطى من منطقة مكة المكرمة كذلك على الأجزاء الساحلية من المنطقة الشرقية, كما يتوقع تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على طول الساحل الجنوبي الغربي من البحر الأحمر يمتد من منطقة مكة المكرمة إلى منطقة جازان.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 25-50كم/ساعة وتكون جنوبية غربية إلى شمالية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 15-35 كم /ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي ومن متر إلى مترين قد يصل إلى ثلاثة أمتار على الجزء الشمالي والأوسط, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 25-45كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين إلى قد يصل إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • المملكة تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واسترداد ‏حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

    المملكة تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واسترداد ‏حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

    أكدت المملكة العربية السعودية، نيابة عن المجموعة العربية، على حق الشعب الفلسطيني في تقرير ‏مصيره، واسترداد حقوقه المشروعة، بما في ذلك الحق المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها ‏القدس الشريف بناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية التي وضعت خارطة ‏الطريق للحل النهائي في إطار حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967م.

    ‏ جاء ذلك في كلمة المجموعة العربية خلال جلسة النقاش العام للجنة الرابعة في دورة الجمعية العامة ‏‏76 والتي قدمتها المملكة العربية السعودية نيابة عن المجموعة وألقاها معالي مندوب المملكة العربية ‏السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة معالي السفير عبدالله بن يحيى ‏المعلمي.

    ‏ وأعرب السفير المعلمي، في بداية الكلمة، عن التهنئة لرئاسة أعمال اللجنة الرابعة ولنوابها وأعضاء ‏المكتب على انتخابهم، مؤكدا ثقة الوفد والمجموعة العربية في قدرة رئاسة اللجنة للوصول وتحقيق ما ‏نصبوا اليه من نتائج.

    ‏ وأوضح أن أكثر من 75 عاما مرت منذ انشاء الأمم المتحدة عام 1945م حصلت خلالها العديد من ‏المستعمرات على استقلالها ولا يزال هناك بعض الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، مجدداً التأكيد ‏على الحق الغير قابل للتصرف للشعوب في الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي بالحق في تقرير المصير.

    ‏ وأكد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بممارسة مسؤولياته لإلزام إسرائيل باحترام قرارات المجتمع ‏الدولي المتعلقة بإنهاء احتلالها للأراضي العربية في فلسطين والجولان ولبنان.

    ‏ وقال السفير المعلمي: إنه لمن المؤسف أن تظل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهك حقوق الشعب ‏الفلسطيني وتمارس أفظع أشكال الجرائم، إلى جانب استخدام القوة المفرطة ضد شعب اعزل، إن ‏استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية بالرغم من صدور العديد من القرارات التي تطالب بوقف ‏الاستيطان لهو انتهاك واستهتار واضح بالمجتمع الدولي، ومن هنا تطالب المملكة العربية السعودية ‏المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإعادة حقوقه المسلوبة.

    ‏ وشدد على رفض المملكة واستنكارها تجاه خطط و إجراءات إسرائيل التي تستهدف مصادرة منازل ‏الفلسطينيين وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، واقتحام ساحات الحرم القدسي الشريف وانتهاك حرمته ‏ومحاولة طمس هويته العربية الإسلامية، مبيناً أن هذه الإجراءات الإسرائيلية العدوانية ستؤدي الى ‏تقويض فرص السلام.

    ‏ وأضاف: إن سياسة بناء المستوطنات والتوسع الاستعماري التي تقوم به السلطات الإسرائيلية القائمة ‏بالاحتلال في الأرض الفلسطينية كفيلة بتدمير إمكانية التعايش السلمي، أن الإجراءات الأحادية الجانب ‏التي تنتهجها إسرائيل في الأرض الفلسطينية ستؤدي الى الإخلال بالأمن والاستقرار في فلسطين بشكل ‏خاص والأمن الإقليمي في الشرق الأوسط بشكل عام، وان افضل الطرق لتحقيق الأمن والاستقرار هو ‏باستئناف المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف.

    ‏ وأفاد معاليه، أن الموقف التاريخي للمملكة العربية السعودية وقياداتها عبر الأزمنة هو موقف داعم ‏للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ويقوم على مبدأ أن القضية الفلسطينية هي قضية أساسية ‏وجوهرية في السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، وستظل قضية فلسطين محورا أساسيا في ‏سياسة المملكة العربية السعودية حتى يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه وارضه ويتحقق هدف ‏انشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

    ‏ وقدم السفير عبدالله المعلمي، الشكر لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‏‏”الأونروا” على ما تقوم به من جهود بالرغم من المخاطر والظروف الصعبة في الأرض الفلسطينية ‏المحتلة جراء إجراءات تضييق الخناق التي تقوم بها سلطات الاحتلال، مؤكداً على أنه لابد من تضافر ‏جميع الجهود لتوفير الدعم اللازم للأونروا لتقوم بأعمالها الإنسانية في الأرض المحتلة.

    ‏ وأعرب عن دعم المملكة العربية السعودية للجهود التي تقوم بها المملكة المغربية الشقيقة من أجل ‏إيجاد حل سياسي واقعي لقضية الصحراء المغربية على اساس التوافق بناء على قرارات مجلس الأمن ‏ذات الصلة وتحت اشراف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، مجدداً التأكيد على دعم ‏المملكة العربية السعودية لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية في اطار سيادة المغرب ووحدة ‏ترابة الوطني كحل يتطابق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية ‏العامة، هذه المبادرة التي حظيت بترحيب مجلس الأمن من خلال القرارات التي صدرت منذ العام ‏‏2007م، إلى جانب ترحيب المملكة العربية السعودية بمشاركة الممثلين المنتخبين للصحراء المغربية ‏في دورات لجنة الأربعة والعشرين ‏C24‎‏ وكذلك المشاركة في المائدتين المستديرتين في جنيف.

    ‏ ورحب السفير المعلمي بانعقاد المائدتين المستديرتين بمشاركة المملكة المغربية الى جانب الجزائر ‏وموريتانيا والبوليساريو، داعياً إلى الاستمرار في هذا النهج للوصول الى حل لإنهاء هذا الصراع طويل ‏الأمد، ومعرباً عن ترحيب المملكة بتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام ‏للأمم المتحدة للصحراء المغربية.

    ‏ وتابع القول: لقد أسهمت المملكة المغربية الشقيقة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء ‏المغربية في اطار النموذج التنموي الجديد، والإنجازات الجوهرية في مجال حقوق الانسان، ولعل من ‏اهم الخطوات التي تمت مؤخرا في الصحراء المغربية هي الانتخابات التشريعية التي عقدت اسوة ببقية ‏المدن والمناطق في المملكة المغربية، ولابد من الإشادة أيضا في هذا المقام، بجهود المملكة المغربية ‏في مكافحة جائحة كوفيد – 19 وتوفير اللقاح لعدد كبير من السكان في الصحراء المغربية.

    ‏ ومضى المعلمي يقول: نجدد التأكيد على دعمنا للجهود المبذولة من قبل المملكة المغربية الشقيقة ‏للوصول الى حل لهذا النزاع الإقليمي، ونذكر بأهمية التحلي بالحكمة والواقعية وروح التوافق من جميع ‏الأطراف المعنية، وان حل هذا النزاع سيساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الساحل، كما ‏نعرب عن رفضنا لأي مساس بالمصالح العليا للمملكة المغربية الشقيقة او التعدي على سيادتها او ‏وحدة ترابها الوطني.

    ‏ وأبان معالي السفير عبدالله المعلمي، في ختام الكلمة، أن الدول الأعضاء أجمعت على ضرورة احترام ‏مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والعمل بموجبها ومن هذه المبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في ‏شؤونها الداخلية، ويشمل ذلك أيضا الحالات التي وبالرغم من انها لا تتعلق بالأقاليم غير المتمتعة ‏بالحكم الذاتي الا انها تمثل انتهاكا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، معرباً في هذا الشأن عن ‏إدانة المملكة العربية السعودية لاستمرار إيران في احتلال الجزر الثلاث: طنب الكبرى، وطنب الصغرى ‏، وأبو موسى، والتي تعد جزءاً لا يتجزأ من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، ومؤكداً دعم المملكة ‏لحق دولة الإمارات الشرعي إزاء سيادتها على الجزر ومطالبتها لإيران بإنهاء احتلال الجزر، إلى جانب ‏دعم المملكة لدعوات دولة الإمارات العربية المتحدة لحل هذه القضية بشكل سلمي من خلال ‏المفاوضات المباشرة، أو من خلال محكمة العدل الدولية.

  • المملكة تقدم مليون دولار لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات

    المملكة تقدم مليون دولار لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات

    قدم معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي بمقر وفد المملكة شيكاً بمبلغ مليون دولار أمريكي دعماً من المملكة العربية السعودية لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات.
    جاء ذلك خلال لقاء معاليه الليلة بالممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس.

    وأكد السفير المعلمي ، تقدير المملكة للدور المهم الذي يقوم به مكتب تحالف الحضارات، وجهوده في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتعزيز دور الدبلوماسية المتعددة والوقائية، وحماية المواقع الدينية، في وقت أصبح فيه العالم بحاجة ماسة لإرساء قيم التعايش وبناء جسور السلام في ظل ما نشهده من تصاعد وتيرة العنف، والطائفية وخطابات الكراهية، والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول.
    من جانبه أثنى الممثل السامي لتحالف الحضارات، على الدور الكبير الذي تقوم به المملكة لإرساء السلام وقيم العيش المشترك ونبذ الكراهية والعنف، خاصة في ظل ما تشهده المملكة من نهضة شاملة وتحولات اجتماعية وثقافية كبيرة ودورها المركزي في تعزيز قيم السلام والتسامح واحترام لجميع الأديان والثقافات.
    ويأتي الدعم الذي قدمته المملكة اليوم لتحالف الحضارات، جزءاً من ثلاثة ملايين دولار تعهدت المملكة بتقديمها دعما لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، حيث بلغ ما قدمته المملكة حتى الآن 2 مليون دولار لدعم جهود المكتب.
    حضر تسليم مبلغ الدعم نائب مندوب المملكة الدائم محمد بن عبدالعزيز العتيق ومدير مكتب المندوب الدائم فيصل بن ناصر الحقباني.