صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم المقدم بدر السحيباني، بأن الجهة المختصة بشرطة المنطقة قبضت على مواطن في العقد الخامس من العمر، ارتكب “30” جريمة نصب واحتيال مالي في عدد من المناطق، تمثلت في نشر إعلانات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاستقدام عاملات، واستيلائه على مبالغ مالية بلغت “1,500,000” ريال، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية الأولية، وإحالته إلى فرع النيابة العامة.
Category: المملكة
-

السديس يؤكد جاهزية الحرمين لاستقبال المعتمرين والمصلين والزائرين بكامل الطاقة الاستيعابية
أكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، جاهزية الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال المعتمرين والمصلين والزائرين بالحرمين الشريفين بكامل الطاقة الاستيعابية وجميع الاجراءات الاحترازية وفق بيان وزارة الداخلية فيما يخص صدور الموافقة الكريمة على تخفيف الإجراءات الاحترازية الصحية ابتداء من يوم الأحد 11-3-1443 الموافق 17 -10- 2021م، وأفاد معاليه باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في ظل ما توفره القيادة الرشيدة – أيدها الله – من إمكانيات وخدمات تسخرها الرئاسة العامة للمحافظة على سلامة قاصدي وزوار الحرمين الشريفين وتسهيل مناسكهم وعباداتهم.
وشدد على تطبيق ما ورد في البيان والتزام جميع العاملين والعاملات والزائرين والزائرات بارتداء الكمامة في جميع الأوقات وفي كافة أروقة الحرمين الشريفين، والاستمرار في استخدام جميع التطبيقات الرسمية لأخذ مواعيد العمرة والصلاة في المسجد الحرام والروضة الشريفة بالمسجد النبوي، لضبط الأعداد.
وطالب الدكتور السديس، قاصدي الحرمين الشريفين بالتعاون مع الجهات المعنية والعاملين بالحرمين الشريفين، وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية خلال تأديتهم لمناسكهم، لتكون البيئة الصحية داخل الحرمين الشريفين آمنة للجميع.
وشدد معاليه على منسوبي ومنسوبات الرئاسة العامة بتطبيقهم جميع الإجراءات الاحترازية وتطبيق جميع التعليمات الصادرة من الجهات المسؤولة لتحقيق تطلعات ولاة الأمر – حفظهم الله – وضمان سلامة الجميع.
-

إدارة الحشود بالمسجد الحرام تخصص 870 موظفًا وموظفة لتفويج المعتمرين والمصلين
أكد وكيل الرئيس العام للتفويج وإدارة الحشود بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس أسامة بن منصور الحجيلي، نجاح خطة التفويج وإدارة الحشود لصلاة الجمعة، التي خصص من خلالها “18” بابًا لدخول قاصدي المسجد الحرام، منها 3 أبواب للمعتمرين، وباقي الأبواب لدخول المصلين، ومثلها للخروج من الحرم المكي الشريف، كما تم تفعيل الصلاة في التوسعة السعودية الثالثة.
وأوضح أن الرئاسة ممثلة في وكالة الرئيس العام للتفويج وإدارة الحشود قامت بوضع خطة لإدارة الحشود خلال فترة الإجازة الدراسية المطولة، حدد فيها “26” مسارًا للطواف منها أربعة مسارات مخصصة للعربات الخاصة بكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، تم فصلها بحواجز لزيادة التنظيم وضبط المسارات وتحقيق الإجراءات الاحترازية وتنظيم الوصول إلى صحن المطاف والمسعى والمصليات.
وبين أنه تم البدء بتنفيذ خطة التفويج وإدارة الحشود لصلاة الجمعة من ساعات الصباح الباكر من خلال “440” موظفًا لتفويج المعتمرين و “180” لتفويج المصلين، و “250” موظفة لتفويج النساء، مشيرًا إلى أن الفريق المخصص يقوم بالتأكد من التصاريح والالتزام بالوقت، وتفويج المعتمرين والمصلين على المداخل المخصصة لهم، وتطبيق عمليات التباعد الجسدي.
وأكد أن الخطة تمت وفق توجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، موضحًا أن الرئاسة استندت على خططها لتسير جموع المعتمرين بالتعاون مع العديد من الجهات المشتركة، إضافة إلى تنظيم المراقبة والرصد والتواصل الفعال والمستمر مع جميع الجهات العاملة في المسجد الحرام، لافتًا إلى أن الرئاسة استفادت من العديد من الدراسات والبحوث الميدانية والآليات الهادفة لتحقيق السلاسة والتنظيم في حركة الدخول والخروج من وإلى البيت العتيق, مع اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية.
-

المملكة تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة قندهار
عبرت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة قندهار جنوب أفغانستان، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأعربت الوزارة عن أمل المملكة باستقرار الأوضاع في أفغانستان بأسرع وقت، مُؤكدة في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني.
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف المملكة الرافض لهذه الأعمال الإجرامية التي تتنافى مع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة.
وقدمت الوزارة العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللشعب الأفغاني الشقيق، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
-

النقل تواصل أعمال الصيانة الجذرية على طرق الشرقية
تواصل وزارة النقل والخدمات اللوجستية تنفيذ مشاريع أعمال السلامة والصيانة الجذرية على الطرق بالمنطقة الشرقية والبالغ إجمالي أطوالها 7428 كم، وذلك ضمن جهود الوزارة في تحسين جودة الطرق، والارتقاء بجميع الخدمات المقدمة لسكان المنطقة، وخفض نسب الحوادث والإصابات والوفيات على الطرق، حيث بلغ عدد مشاريع أعمال الصيانة الجذرية الجارية في المنطقة 28 مشروعًا و 6 مبادرات لرفع مستوى السلامة على الطرق.
وتقوم الوزارة بأعمال الصيانة الجذرية على العديد من الطرق الهامة ومنها طريق أبو حدرية حيث يتم إصلاح الطريق بإجمالي أطوال 162 كم بالاتجاهين، وطريق الظهران العقير سلوى بطول 19 كم، وطريق الرياض الدمام السريع بطول 85 كم، وطريق الهفوف / خريص بطول 19 كم، وطريق الجبيل بطول 20 كم، وطريق الهفوف / عريعرة / النعيرية بطول 20 كم، وطريق الهفوف / سلوى بطول 58.5 كم، وطريق الهفوف حرض بطول 11 كم، وطريق حرض الخرج بطول 54 كم، وبلغ إجمالي نسبة الإنجاز بمشاريع الصيانة الجذرية 32%، وبلغ إجمالي أطوال الطرق الترابية التي يتم صيانتها 1530 كم.
وفي جانب مبادرات أعمال السلامة في المنطقة الشرقية، أنهت الوزارة 3 مبادرات من إجمالي 6 مبادرات لرفع مستوى السلامة على الطرق بالمنطقة، وبلغت نسبة الإنجاز بالمشاريع 90%، حيث تم الانتهاء من تنفيذ مشروع تجهيزات السلامة المرورية، ومشروع تنفيذ سياج عالي السد ومصائد للحيوانات، ومشروع تنفيذ تقنية المطبات الاهتزازية التحذيرية على الطرق، ووصلت نسبة الإنجاز في مشروع تنفيذ حواجز واقية 96%، ومشروع تحسين التقاطعات السطحية على طرق المنطقة بنسبة إنجاز بلغت 65%، إضافةً لإنارة عدد من التقاطعات بالطاقة الشمسية بنسبة إنجاز 6%.
مما يذكر أن وزارة النقل والخدمات اللوجستية تولي اهتمامًا كبيرًا بالمنطقة الشرقية، وتحرص على إنجاز جميع مشاريعها بأعلى المواصفات الفنية وفق الجداول الزمنية المقررة لمراحل التنفيذ، وصولًا لاستكمال المشاريع واستلامها، بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن والمقيم، ويساهم في تحسين جودة الطرق، والارتقاء بجميع الخدمات المقدمة لسكان المنطقة، مواصلةً تنفيذ أعمال الصيانة والسلامة، وذلك لتحقيق المستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى الوزارة فيها للوصول للمرتبة السادسة عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030، مع الحفاظ على ريادة المملكة عالميًا في مؤشر ترابط الطرق، ومواصلة خفض معدل الوفيات للحد الأدنى أسوةً بأفضل التجارب العالمية، حيث تعد الاستراتيجية أحد أهم المحاور الرئيسية لرؤية المملكة 2030. -

وزير الخارجية يلتقي وفداً أمريكياً رسمياً
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمنسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي بريت ماكغوريك، ومديرة شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي السفيرة باربرا ليف، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى يال لامبرت، وذلك على هامش زيارة سموه للعاصمة الأمريكية واشنطن.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات السعودية الأمريكية وفرص تعزيزها في المجالات كافة، كما ناقش اللقاء الجهود السعودية الأمريكية في إرساء دعائم السلام والأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم.
وتناول اللقاء جهود المملكة ومبادراتها للوصول إلى حل سياسي في اليمن الشقيق بما يدعم التنمية والاستقرار للشعب اليمني الشقيق، بالإضافة إلى التطرق إلى أبرز المستجدات بشأن الملف النووي الإيراني والمفاوضات الجارية في هذا الشأن، ودعم إيران للمليشيات الإرهابية التي تزعزع الأمن والسلم الدوليين.
حضر اللقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
-

“الصحة”: تسجيل 48 حالة اصابة بكورونا وتعافي 42 حالة
أكدت وزارة الصحة على أهمية أخذ الجرعة الثانية من لقاح كورونا والاستعجال بها كونها السبيل الوحيد – بإذن الله – لمواجهة المتحورات، داعيةً إلى المبادرة بالتسجيل في تطبيق “صحتي” أو تطبيق “توكلنا” للحصول على لقاح كورونا.
وفي نفس السياق أعلنت “الصحة” إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الساعات الـ 24 الماضية، تضمنت تسجيل 48 حالة مؤكدة، وتعافي 42 حالة، فيما بلغت الحالات الحرجة 112 حالة.
وبينت الإحصائية أن إجمالي الإصابات في المملكة بلغ 547845 حالة، وعدد حالات التعافي 536859 حالة، فيما تم تسجيل 3 حالات وفاة ليصل إجمالي الوفيات إلى 8758 حالة – رحمهم الله جميعاً -.
ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس كورونا.
-

الداخلية: تخفيف الاحترازات الصحية ابتداء من الاحد المقبل
أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أنه وبناء على ما رفعته الجهات الصحية المختصة ونظراً للتقدم ـ ولله الحمد ـ في تحصين المجتمع والنزول في عدد الحالات، فقد صدرت الموافقة الكريمة على تخفيف الاحترازات الصحية ابتداء من يوم الأحد الموافق 17 أكتوبر 2021 وذلك على النحو التالي: أولاً: عدم الإلزام بارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة ـ فيما عدا الأماكن المستثناة ـ مع الاستمرار في الإلزام بارتدائها في الأماكن المغلقة.
ثانياً: يتم تخفيف الإجراءات الاحترازية للحاصلين على جرعتي لقاح “كوفيد-19” على النحو الآتي: 1- السماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في المسجد الحرام مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة في جميع الأوقات في كافة أروقة المسجد، والاستمرار في استخدام تطبيق اعتمرنا أو توكلنا لأخذ مواعيد العمرة والصلاة للتحكم بالأعداد الموجودة في آن واحد.
2- السماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في المسجد النبوي مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة في جميع الأوقات في كافة أروقة المسجد، واستخدام تطبيق اعتمرنا أو توكلنا لأخذ مواعيد الصلاة وزيارة الروضة الشريفة للتحكم بالأعداد الموجودة في آن واحد.
3- إلغاء التباعد والسماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في التجمعات والأماكن العامة ووسائل المواصلات والمطاعم وصالات السينما ونحوها.
4- السماح بإقامة وحضور المناسبات في قاعات الأفراح وغيرها بدون تقييد للعدد، مع أهمية التأكيد على تطبيق الإجراءات الاحترازية نظراً لخطورة السلوكيات المرتبطة به.
ثالثاً: يشترط التحصين بجرعتين لدخول كافة المواقع والأنشطة المشار إليها في ثانيا أعلاه ويستثنى من ذلك غير المشمولين والمستثنيين بحسب ما يظهر في تطبيق توكلنا.
مع الالتزام من الجميع بكافة الإجراءات الاحترازية المطبقة بما فيها لبس الكمامة.
رابعاً: يستمر تطبيق التباعد وارتداء الكمامات في المواقع التي لا يتم تطبيق التحقق من الحالة الصحية لمرتاديها من خلال تطبيق توكلنا.
خامساً: تعد هيئة الصحة العامة “وقاية” الإجراءات الوقائية الواجب الالتزام بها لجميع الأنشطة المذكورة في البند “ثانياً”.
سادساً: التأكيد على القطاع العام والخاص وما في حكمه؛ بالتحقق من حالة التحصين في تطبيق “توكلنا” لجميع من يرغب في الدخول للمنشأة، ومتابعة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة من الجهات المعنية لمواجهة الجائحة بما فيها لبس الكمامة.
سابعاً: التأكيد على الجهات ذات العلاقة ـ كل فيما يخصه ـ بتطبيق العقوبات المقررة بحق المخالفين للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة من الجهات المعنية لمواجهة الجائحة.
ثامناً: تقوم وزارة الصحة بمتابعة أعداد الحالات المرضية المنومة بسبب الإصابة بمرض “كوفيد-19″، وبالذات العناية المركزة، والرفع عما يلزم في حال الحاجة إلى تشديد الإجراءات الاحترازية على مستوى المدن أو المحافظات أو المناطق.
وأكد المصدر أن هذه القرارات خاضعة للمراجعة الدورية وفق المستجدات المحلية والدولية.
-

تدشين قافلة مساعدات إنسانية للمتضررين من الفيضانات بالسودان
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قافلة مساعدات إنسانية للمتضررين من الفيضانات والسيول في ولاية شمال دارفور بجمهورية السودان الشقيقة، وذلك ضمن مشروع إغاثة المتضررين من السيول والأمطار والفيضانات بالسودان للعام 2021م.
وحضر تدشين المساعدات معالي وزير التنمية الاجتماعية السوداني أحمد آدم بخيت، ووالي شمال دارفور نمر محمد عبدالرحمن، والمفوض العام للعون الإنساني الاتحادي نجم الدين موسى عبدالكريم، ورئيس المجلس الأعلى للتنمية والرعاية الاجتماعية بشمال دارفور خليل موسى حسن، وعدد من أعضاء حكومة ولجنة أمن ولاية شمال دارفور.
وتشمل المساعدات المقدمة 160 طنًا من المواد المتنوعة، عبارة عن 5,000 سلة غذائية تزن السلة الواحدة 32 كيلوغرامًا تحتوي على السكر والدقيق وزيت الملح والعدس، سيتم توزيعها على بعض المحليات في كل من ريف الفاشر وتجمع النازحين الجديد بمنطقة شقرة، ومنطقة فتابرنو بمحلية كتم، ومنطقة أروري بمحلية أمبرو والقرى المجاورة لها.
وأشاد معالي وزير التنمية الاجتماعية أحمد آدم بخيت بالجهود الكبيرة التي يقوم بها مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم المساعدات للمتضررين من الكوارث الطبيعية من الفيضانات والسيول في ولاية شمال دارفور، مثمنًا الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة عبر المركز للسودان بصفة عامة.
وتأتي هذه المساعدات في إطار التوجيهات الكريمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بتلمس احتياجات الشعب السوداني الشقيق للتخفيف من معاناتهم جراء الفيضانات والسيول.
-

“الموارد البشرية” تطلق نسخة محدثة لمنصة “مسار”
أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نسخة محدثة لمنصتها الرقمية “مسار” الوطنية لإدارة وتطوير الموارد البشرية، والتي تُقدم حلولًا رقمية مبتكرة وآمنة لإدارة رأس المال البشري وتحقيق التميز في الأداء الحكومي.
كما تعمل النسخة المحدثة على تمكين الجهات الحكومية والموظفين والأفراد من إدارة وتطوير الموارد البشرية بما يتوافق مع اللائحة التنفيذية للموارد البشرية الحكومية وذلك عبر خدماتها الإلكترونية، حيث ظهرت المنصة بالهوية الجديدة.
وتهدف الوزارة من خلال منصة مسار إلى المساهمة في تحسين منظومة العمل الحكومي، والارتقاء به إلى مستويات الجودة العالمية، الارتقاء بمستوى خدمات الموارد البشرية والاستثمار في رأس المال البشري، حوكمة الإجراءات والأنظمة بما يتوافق مع ما ورد في اللائحة التنفيذية للموارد البشرية، المساهمة في رفع كفاءة وفاعلية الأجهزة الحكومية.
وتقدم المنصة العديد من الخدمات مثل: الترقيات، التظلمات، البدلات، التدريب والابتعاث، بياناتي الوظيفية، خدمة بيان، توثيق، تدقيق بيانات ومتغيرات الوظائف، خدمات استعلامية عن موظف أو وظيفة، السيرة الذاتية، خدمة التزام، ساعد، تعيين ذوي شهداء الواجب، تأهيل المتميزين، المسابقات الوظيفية، إدارة الأداء، تأييد التعاقد، إدارة الصلاحيات.
يذكر أن عدد المستفيدين من منصة مسار 1,216,415 مستفيداً، يمثلون موظفي القطاع العام، الجهات الحكومية ممثلة في إدارات الموارد البشرية، الأفراد.
ويأتي تجديد الهوية الخاصة بالمنصة ليتواكب مع أهداف وبرامج الوزارة، لاسيما بعد توسع نطاق خدماتها وأهدافها من خلال عملية ضم وزارة الخدمة المدنية لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، تحت مسمى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
-

امام وخطيب المسجد الحرام: التنمر بالآخرين إفساد عريض
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم المسلمين بتقوى الله في السر والعلن.
وقال فضيلته : “إن من تسخير الله للبشرية، بلوغَها شأوا عاليا من الرقى المادي، وتفننها في تقريب بعيدها، واختصار زمانها، وتذليل صعبها بصورة لم يشهد التاريخ لها مثيلا، غير أن الانهماك وراء ذلكم ينبغي ألا يزاحم استحضار الحاجة إلى إذكاء الوعي بالمواءمة بين المقومات المادية المعاصرة وبين مخرجاتها التهذيبية في الوقت نفسه، حتى يتم الجمع بين خدمة جسد الإنسان، وخدمة تهذيب روحه، فإن للروح رقيا أرفع من رقي الجسد، كما قال الله جل شأنه: “وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا”.
وأضاف فضيلته أنه بفقد تلك المواءمة، تبرز نفوس يغلب صيالها حلمها، وعنفها لينها، وتعتريها آفة قسوة وعدوان وعنف وتسلط على الغير، بداعي تقديم إشباع الجسد على إشباع الروح، وهذا ما تواطأت أقلام المهتمين بها على تسميتها بآفة التنمر، الذي ضرب بأطنابه في أفئدة رخوة لم يروض ذووها على توقير حقوق أنفسهم، ولا حقوق الآخرين وحرماتهم في النفس والمال والعرض، وخطورة الطيش والعدوان عليهم والتحرش بهم.
وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن التنمر هو الانفكاك الظاهر بين التعامل والتهذيب، فإن النفس الفارغة لن ترضى إذا لم ترض، وتلجم بلجام اللين والسماحة والوداعة، وما سماها من سماها بالتنمر إلا لبشاعة العدوان فيها، وخروج المعتدي في طباعه من صورته الإنسانية إلى صورة سلوك السباع الضواري، التي تفتك بمن حولها وتسطو عليه، فهي لا تنفك تصول وتفترس، مبيناً انه سلوك عدواني متكرر، يقوم به الإنسان ذكرا كان أو أنثى صغيرا أو كبيرا فردا أو جماعة تجاه آخرين، معتمدا في ذلك على قوته وفتوته ورفقته، وعلى ضعف المعتدى عليه أو انفراده، فكأن المتنمر بتنمره يتقيأ أخلاطا من الخلق الفاسد، الذي ابتلعه من حيث يشعر أو لا يشعر، بعد أن بلغ به التخمة، وإن كان التنمر ليس له سن معينة، إلا أنه يجد أرضا خصبة في أوساط الأطفال والمراهقين والشباب، وأما وسائل التنمر فمتعددة في البيت والسوق والمدرسة والمجامع العامة والخاصة.
وأشار الدكتور الشريم إلى أن التنمر في واقع الأمر ضربان، أحدهما تنمر حسي وهو ذو تنوع، فقد يكون لفظيا من خلال الشتم أو السخرية أو السباب أو الشماتة أو بها جميعا، وقد يكون غريزيا بالتحرش والابتزار ونحوه، وقد يكون فعليا من خلال الضرب وإيذاء الجسد أو السلب والنهب وتخريب ملك الغير، والضرب الآخر: هو التنمر المعنوي من خلال الاحتقار والتعصب والعنصرية، وبطر الحق وغمط الناس، وآفة بغيضة، يتسارع تراكمها في المجتمع كلما غفل عنها التربويون وذوو الاختصاص بتلكم الآفة الحالقة، وقد عدها بعض المختصين ظاهرة متفشية في كثير من المجتمعات أيا كانت معيشتها وأطيافها، ويكثر الحديث عنها في وسائلهم المرئية والمسموعة والمقروءة، فكم هي الحوادث المتكررة من صور التنمر يراها الناس يمنة ويسرة، من تحرش وابتزاز، وقسوة وإيذاء، واعتداء على الغير، في طرقات الناس أو مجامعهم، وربما كان في البيوتات بين الأزواج تارة، وبين الآباء والأولاد تارات أخرى، فكم هي القضايا التي تستقبلها الشرط، وكم هي الحالات التي تتلقاها المشافي والمحاكم جراء آفة التنمر، وكم هي القصص والوقائع، التي تتناقلها الصحف، ويتداولها الناس بصورة لافتة، عبر وسائل الاتصال الحديثة، من خلال الخبر أو المشاهدة.
وأفاد فضيلته أن التنمر المشهود يعد من معاول العنف والتباغض والتدابر في هدم لبنات التراحم والشفقة والبر والإحسان في الأسرة والمجتمع، وإنه ليشتد خطره حينما يقع بين الطلاب في بيئتهم التعليمية، للتضاد البين بين مخرجاتها الرئيسة في الفهم، وتحمل المسؤلية، وتهذيب السلوك والتآلف لدى النشء، وبين التربية على الصالح العام، والخلق الرفيع بين الطلاب وبين الطالبات، وإنه لا يقل خطرا عنه التنمر الإلكتروني والتقني الحديث، عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتداولة؛ لأن ضرره أكثر تعديا مما سواه بطبيعة انتشاره في كل بيت، ونفوذه في التشويش والتهويش، والإرباك للعامة والخاصة في المجتمع الواحد، الذي هو أحوج ما يكون إلى التآخي والتراحم، ومراعاة الصالح العام، والشعور بالمسؤولية الملقاة على النفس وعلى الآخرين، مؤكداً أن التنمر، سنجد أنه حالة وحشية عارضة، يذكيها أزمة نفسية يتجرعها المتنمر، بسبب خلل في تربيته الأسرية، أو أن الأسرة تعيش حالة من العنف بين ذويها، أو بسبب ما يحمله الفرد بين أسرته من طاقة مكبلة، لم يحسن أهلها التنفيس عنه فيها بما ينفعه ولا يضره، فإن الكأس تفيض عند امتلائها، أو أن ذلك بسبب خلل توعوي، أو قصور تربوي، أو طبع انتقامي ونحو ذلكم، فيجعل محصلة ذلك في التعبير عنها بتنمره على الآخرين، إما من باب الانتقام والتشفي، والهروب من ذلكم الواقع الذي يعيشه، وإما من باب ظنه أنها فتوة وقوة وغلبة، وبخاصة إذا وجد في أوساط الناس من الرفقاء والأصحاب من يشجعه أو يعينه عليها، أو يهيء له أسبابها، أو يهون له عقوبتها وعاقبتها، فإن المتنمر، والمعجب بالمتنمر، والمهون من شأن التنمر، هم في الواقع شركاء في إذكائه واستفحاله، وما ذلكم في الحقيقة إلا انعطاف عن مسار التقويم، وإهمال مرفوض لا قبول له بوجه من الوجوه، وما عاقبة التنمر لصاحبه إلا اضطراب في شخصه، وإفساد في مجتمعه، وإدمان للسلوك العدواني، وقلق واكتئاب لا ينفكان عنه، وقد قال النبي صل الله عليه وسلم : ” ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”.
وأبان الشيخ الشريم أن التنمر بالآخرين إفساد عريض، والمتنمر ضعيف ولو تفتى؛ لأن من دعَّته نزوته فهو منقاد لهوى محض وليس قائدا له، ومؤثر خلق السباع الوضيع على خلق الإسلام الرفيع، وإفساد سبيله على إصلاحه، ومقدم هوى ذاته على مصلحة مجتمعه، ومن أحب نفسه حقا أدرك أن عليه ألا يؤذي غيره، فإنه لا يؤذي غيره إلا من كره نفسه شعر بذلك أم لم يشعر، فالعلة فيه لا في غيره، فإن لم يُفقه أحد من سكرة تنمره، فسيقع فأسه على رأس غيره، ومتى وجدت الوقاية لم يحتج إلى الدواء، ومتى تأخر الدواء عن الداء فلن يقع حينئذ موقعه، وإذا لم يغبر حائط في وقوعه فليس له بعد الوقوع غبار؛ ما يؤكد على ذوي الاختصاص من أمنيين وشرعيين وتربويين ونفسيين بذل أقصى درجات الوقوف على احتواء هذه الآفة المقيتة، ولا يتم هذا الاحتواء إلا بضبط التشخيص والتسبيب، وبيان العوارض، وتهيئة الحلول الملائمة للقضاء عليها، وإدانة مرتكبيها ومجازاتهم، والاتفاق على المشاركة المتنوعة من جميع ذوي الاختصاص حتى لا تبقى ثغرة منه إلا سدت، كل مختص بما آتاه الله من علم في كبح جماح تلكم الآفة، فإنه لا ينبغي للمجموع من المعنيين أن يتدافعوا اختصاص مكافحة التنمر ولا أن يتنازعوه، فإن لكل دوره ومسؤليته، فلا يلقين المربون بالعتب على الأسر، ولا الأسر بالعتب على المربين، ولا يلقون هم جميعا بالعتب على من سواهم، ثم إنه ينبغي للمتنمر المكلف أن يتقي الله، ويستحضر حرمة إيذاء الآخرين والاعتداء عليهم، وأنه أول المتضررين بتنمره في دنياه وأخراه، كما ينبغي له أيضا أن يتصالح مع نفسه ومع الناس، معتمدا بعد عون الله على تصفير همومه وكبح جماح طاقاته السلبية، ومزاحمتها بالرضا والصبر والنقاء، وأن التنمر ما كان في شيء إلا شانه، ولا نزع من شيء إلا زانه، وأن بحسبه من الشر بتنمره أن يؤذي أخاه المسلم، أو يحقره، أو يكون تجاهه طعانا لعانا معتديا أثيما، قد أسلم قياده للشيطان الرجيم، والله جل وعلا يقول “وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا”.
وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام على أن ضعف الوازع الديني والإخفاق في التربية على الخلق القويم أعظم سببين في حصول التنمر، يضاف إلى ذلكم البيئة والرفقة وأثرهما على الفرد والجماعة، فإن القرين بالمقارن يقتدي، ولن يتنمر من رفقته ذوو حلم وأناة، ولن يحلم من رفقته ذوو صلف وغلظة، مبيناً أنه ينبغي أن ينطلق علاج التنمر من غرس ثقة الطفل بنفسه، ومراقبة سلوكه منذ نعومة أظفارة؛ ليجتاز هذا الفخ المهلك فيتم مسير حياته خاليا من التنمر، وينبغي ألا يغفل المختصون عن إعمال مبدأ العقاب الذي يقابل مبدأ الثواب؛ إذ هو أقنوم رئيس في الحد من ظاهرة التنمر الذي يهدد استقرار المجتمعات، وأنه يجب إعمال ما يسنه ولاة أمر المسلمين مما من شأنه توثيق حماية حقوقهم، وعقوبة إيذائهم أو التحرش بهم، فإن بعض النفوس الرديئة لا يردعها وعظ ولا تذكير، وإنما ترتدع بقوة السلطان، كما قال عثمان رضي الله عنه: “إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”.
ثم إن مما لا يقل أهمية عما مضى عباد الله: التوعيةَ والإرشاد، والتوجيه السليم لمكارم الأخلاق، وبث روح الإلفة والمحبة والإخاء عبر وسائل متعددة، وبيان أن التنمر وحش كاسر، إذا تمثله المرء تعذرت السيطرة عليه، وبيان أن أي انتصار يحدثه التنمر، فإنما هو في الحقيقة أسوأ من أي هزيمة؛ لأنه انتصار زائف لدى كل ذي لب من الناس، فإذا ضعف الإرشاد والتعليم عم الجهل، ومع الجهل يأتي الخوف، ومن الخوف يأتي التعصب، ومن التعصب يأتي التنمر، والتوجيه السليم هو نور التخلص من الجهل المظلم، فإننا إذا أحسنا التعامل مع ظاهرة التنمر لدى الأطفال والشباب أمنا جانبا مهما من مستقبل الأمة، فأطفال اليوم هم شباب الغد، وشباب اليوم هم كبار الغد، وما المجتمع المتماسك إلا بأطفاله وشبابه وكباره، ولن يبلغ هؤلاء التآلف إلا إذا أمن بعضهم ألسن بعض وأيديهم.
-

إحباط محاولتي تهريب 1.5 كيلوجرام من الكوكايين
تمكّنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في مطار الملك خالد الدولي بالرياض وميناء جدة الإسلامي، من إحباط محاولتي تهريب كمية من الكوكايين، بلغت أكثر من 1.5 كيلوجرام، عُثِر عليها مخبأةً داخل أحشاء مسافرَيْن قدما إلى المملكة.
وأوضحت الهيئة أنه عند إجراء عملية التفتيش على ركاب إحدى الرحلات القادمة إلى المملكة عبر مطار الملك خالد الدولي اشتبه المفتش الجمركي من خلال تطبيق معايير الاشتباه بأحد ركاب الرحلة، وبتفتيش الراكب عُثر بداخل أحشائه على 91 كبسولة تحتوي على 855 جرامًا من مادة “الكوكايين”.
وعن المحاولة الأخرى أوضحت الهيئة أنها تمكنت أيضًا في ميناء جدة الإسلامي من إحباط محاولة تهريب أكثر من 658 جرامًا من الكوكايين كانت مُخبأة في أحشاء أحد المسافرين القادمين عبر الميناء.
وأكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مُضيها في إحكام الرقابة الجمركية على واردات المملكة وأنها تقف بالمرصاد أمام محاولات المهربين، تحقيقًا لأحد أبرز مهامها المتمثل في أمن وحماية المجتمع، والعمل على توحيد الجهود مع الجهات ذات العلاقة للإسهام في مكافحة تهريب المخدرات بكافة أشكالها وأنواعها.
ودعت الهيئة إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910” أو عبر البريد الإلكتروني 1910@zatca.gv.sa أو الرقم الدولي “00966114208417” حيث تتولى الهيئة من خلال هذه القنوات استقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.
