Category: المملكة

  • وزير التعليم يكرم 49 طالباً وطالبة حصلوا على 107 جوائز عالمية

    وزير التعليم يكرم 49 طالباً وطالبة حصلوا على 107 جوائز عالمية

    رعى معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم, بمقر الوزارة بالرياض؛ حفل تكريم 49 طالباً وطالبة حصلوا على 107 جوائز دولية في المسابقات العالمية، خلال عامي 2020- 2021م، بحضور معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور سعود بن سعيد المتحمي، ومعالي رئيس مجلس إدارة هيئة التقويم والتدريب الدكتور خالد بن عبدالله السبتي.

    وتضمن الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم ومؤسسة “موهبة”؛ لتعزيز التعاون وتنظيم الأدوار والمسؤوليات الإشرافية والتنفيذية بين الجهتين، وتكامل الجهود وتجويد المخرجات في مجالات تدريب الكادر التعليمي، والبرامج الإثرائية المقدمة للطلبة، إلى جانب البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، والأولمبيادات والمسابقات المحلية والخارجية، والبرامج والمشروعات المشتركة بين الوزارة و”موهبة”، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وقال معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” في كلمة له خلال الحفل: إن المملكة سبّاقة في توظيف الابتكار والتميّز في شتى المجالات، الأمر الذي يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- على تعزيز ثقافة الابتكار في المجتمع، والتعامل الأمثل مع الأزمات كجائحة كورونا”، مشيراً إلى أن برامج مؤسسة موهبة لم تتأثر، بل توسعت الأنشطة، وزاد عدد المستفيدين من البرامج.

    وأوضح معالي الدكتور المتحمي أن الطلاب والطالبات حصدوا 123 جائزة دولية، من بينها 53 جائزة في مجموع مسابقات الأولمبياد الدولي 2021 التي شملت الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم، و62 جائزة كبرى في إبداع لعامي 2020 و2021، كما فازوا بـ8 جوائز في معرض “آيسف الدولي للعلوم والهندسة “ISEF2021″، مقدماً شكره لوزارة التعليم على جهودها الكبيرة المبذولة للموهوبين، التي كان نتاجها إنجازات وطنية دولية متوالية، كما قدّم معاليه شكره للمعلمين والمدربين ولجان التحكيم والطلبة المكرمين وأولياء الأمور والشركاء الإستراتيجيين.

    وألقى الطلبة المكرمون كلمة أكدوا فيها أهمية الشراكة التكاملية بين وزارة التعليم ومؤسسة “موهبة”؛ مما ساهم في رعاية واكتشاف الموهبة والإبداع بين الطلاب والطالبات، لتصبح المملكة منارة عالمية في رعاية واكتشاف الموهوبين من الطلبة، وأنموذجاً رائداً بأهمية الموهوبين والموهوبات في دعم مسيرة تقدم الوطن الغالي.

    عقب ذلك، كرّم معالي وزير التعليم الطلبة الحاصلين على جوائز دولية، والمدربين والمدربات الذين قدموا خبراتهم وتجاربهم لأبنائهم وبناتهم الطلبة، كما كرّم عدداً من الشركاء من الجهات الحكومية والجهات الداعمة التي ساهمت في استضافة الملتقيات التدريبية للطلبة.

    ويُعد هذا الإنجاز ثمرةً للجهود المشتركة بين وزارة التعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع وشركائهما الإستراتيجيين؛ للإسهام في إعداد جيل من الطلبة ينافس عالمياً، وتمثيل المملكة في المسابقات الدولية، واستمرار تحقيق المنجزات الوطنية، بما ينعكس على مكانة المملكة في المؤشرات الدولية.

    حضر الحفل معالي نائب وزير التعليم المكلّف الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، ومسؤولو وزارة التعليم و”موهبة”.

  • الحكومة الأردنية تدين استهداف ميليشيات الحوثي لمطار أبها بطائرة مفخخة

    الحكومة الأردنية تدين استهداف ميليشيات الحوثي لمطار أبها بطائرة مفخخة

    أدانت الحكومة الأردنية اليوم الاعتداءات المُستمرة لميليشيا الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية، وآخرها استهدافها مطار أبها الدولي بطائرة مُفخخة مُسيرة، اعترضتها قوات تحالف دعم الشرعية.

    وعبّر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول، عن إدانة واستنكار الأردن الشديدين لهذه الأفعال والمُمارسات الإرهابية المُتكررة، واستهداف المدنيين الأبرياء وأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، مُؤكداً على وقوف بلاده إلى جانب المملكة في وجه كل ما يُهدد أمنها وأمن شعبها.

  • “التعاون الإسلامي” تدين الهجوم الحوثي على مطار أبها بطائرة مفخخة

    “التعاون الإسلامي” تدين الهجوم الحوثي على مطار أبها بطائرة مفخخة

    أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين, عن إدانته واستنكاره الشديدين لما قامت به ميليشيا الحوثي الإرهابية من تهديد للمدنيين باستهداف مطار أبها الدولي مجددًا بطائرة مسيرة “مفخخة”.

    وأكد أن تعريض حياة المسافرين والمدنيين للخطر عمل إرهابي جبان وجريمة حرب وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني.

    وجدد الدكتور العثيمين تأييد منظمة التعاون الإسلامي ومساندتها لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

    ودعا معاليه المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف استمرار التهديدات الجبانة بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة بطريقة ممنهجة ومتعمدة من قبل ميليشيا الحوثي والموجهة إلى المدنيين والأعيان المدنية في المملكة.

  • أمطار رعدية على المرتفعات الجنوبية

    أمطار رعدية على المرتفعات الجنوبية

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على مناطق نجران، جازان وعسير تمتد إلى مرتفعات منطقتي الباحة ومكة المكرمة، كما يتوقع تكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 18-38 كم/ساعة تصل إلى 45كم/ساعة على الجزء الأوسط، وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج يصل إلى مائج على الجزء الأوسط، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر وربع، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • المعلمي يعرب عن قلق المملكة البالغ إزاء عدم تنفيذ إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي

    المعلمي يعرب عن قلق المملكة البالغ إزاء عدم تنفيذ إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي

    أعرب معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، عن قلق المملكة البالغ إزاء عدم تنفيذ إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي 5+1، مؤكداً أن المملكة ترى بأن حل هذا الملف هو خطوة مهمة لتحقيق الأمن والإستقرار والتفاهم بين دول المنطقة.
    وأكد معاليه في كلمة المملكة أمام اللجنة الأولى في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة السادسة والسبعين ، الليلة ، أن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بكميات تتجاوز الحد المسموح به يمثل تهديدا لأمن دول المنطقة، معرباً عن أمل المملكة في أن تستأنف المفاوضات في فيينا من أجل الوصول إلى اتفاق ملزم يعالج أوجه القصور القائمة حاليا وخاصة ما يتعلق بالممارسات السلبية لإيران وبرنامجها الخطير للصواريخ البالستيه، وبشكل يضمن سلمية برنامج إيران النووي ويمنعها من الحصول على الأسلحة النووية.
    وأفاد أن وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة يؤيد بيان المجموعة العربية وبيان حركة عدم الانحياز، مشيراً إلى أن المملكة تؤمن بأهمية معاهدة عدم الانتشار النووي وتحقيق التوازن بين مرتكزاتها الثلاث (نزع السلاح ، وعدم الانتشار ، والاستخدامات السلمية )، حيث سارعت المملكة إلى الانضمام للمعاهدة للمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق عالمية المعاهدة والإزالة الشاملة للأسلحة النووية بناء على ما نصت عليه المعاهدة في مادتها السادسة.
    وقال السفير المعلمي:” إن المملكة العربية السعودية ترى بأن الأولوية اليوم يجب أن تكون لبناء الإنسان والاستثمار في القوى البشرية، والعمل على النهوض بالمجتمعات لتحقيق اهداف التنمية، وأن خطورة وجود أسلحة الدمار الشامل تتمثل في إنها منظومات معرضة للأخطاء والأعطال الفنية، إن حادثا عرضيا تتعرض له أي منشأة نووية بسبب حدوث كارثة طبيعية كالزلازل والفيضانات تصيب العالم بالهلع والذعر نتيجة للمخاطر التي قد يتسبب بها تسرب المواد النووية إلى الهواء والمياه.
    وأبان، أن المملكة ترى أن الخطوة الأولى لتحقيق الإزالة الكاملة للأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى هي بالمسارعة في دعم إنشاء المناطق الخالية من الأسلحة النووية حول العالم، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط؛ مبيناً أنه من المؤسف أن تظل منطقة الشرق الأوسط مستعصية أمام الجهود الدولية والإقليمية لجعلها منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في ظل توافر المقومات والالتزامات الدولية لتحقيق هذا الهدف استنادا إلى قرار 1995 ومخرجات مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار 2010م.
    ولفت الانتباه إلى أنه في هذا الشأن تعيد المملكة التذكير بما أكدت عليه مؤتمرات مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي بشأن مطالبة إسرائيل – الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا تزال خارج المعاهدة – بسرعة الانضمام للمعاهدة، وإخضاع جميع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    وجدد المعلمي، تأكيد المملكة على الحق الأصيل لجميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفقا لمعايير الأمن والأمان التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وإجراءاتها، معرباً عن دعم المملكة لتسهيل نقل التقنية والخبرات المتعلقة بالاستخدام السلمي للطاقة النووية.
    وأضاف: في هذا الشأن تؤكد المملكة العربية السعودية على الدور المهم الذي تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تمكين الدول من تطوير قدراتها وإمكانياتها ودعم برامجها للاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتدريب الكوادر البشرية، والإسهام في نشر ثقافة استخدامات الطاقة النووية في الأغراض السلمية.
    وشدد على أهمية أن يظل استخدام الفضاء الخارجي محصوراً في الأغراض السلمية وعدم استخدام تقنيات الفضاء في الأغراض غير السلمية أو لتطوير التقنيات التي تستخدم في إنتاج الصواريخ البالستية، مع الأخذ في الاعتبار أن الفضاء الخارجي يعد ملكية عامة للإنسانية، ويجب ألا تؤدي المساعي الرامية لضبط الفضاء الخارجي إلى تقييد الحق الأصيل لكل دولة في الاستفادة من تطبيقات الفضاء للأغراض السلمية.
    وأشار معاليه إلى أن دعم المملكة للجهود الدولية الرامية إلى تمكين المرأة في مجال نزع السلاح وتحقيق التوازن في التوظيف بين الجنسين في هذا الحقل، مبيناً أن المملكة اتخذت خطوات عملية لدعم توظيف سيدات سعوديات من ذوي الكفاءة والحاصلات على مؤهلات علمية مرموقة ومتميزة للحصول على وظائف دولية وفي مجال نزع السلاح وفي بعثات حفظ السلام.

  • وزير الصناعة والثروة المعدنية يدشّن الهوية الجديدة للوزارة

    وزير الصناعة والثروة المعدنية يدشّن الهوية الجديدة للوزارة

    دشن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف الهوية الجديدة للوزارة، وأعلن اعتماد إستراتيجيتها المؤسسية، وذلك بحضور عدد من قيادات ومنسوبي الوزارة ومنظومة الصناعة والثروة المعدنية.
    وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية جراح الجراح، أن الهوية الجديدة للوزارة تعكس عددًا من القيم والمرتكزات، وتُمثل خارطة طريق لتوجهات الوزارة المستقبلية، كما أنها تُعبر عن بداية مرحلة جديدة من عمل الوزارة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والنهوض بقطاعي الصناعة والتعدين.

    وأوضح الجراح أن الهوية الجديدة للوزارة، جاءت لتكون أقرب إلى واقع الوزارة وطبيعتها الصناعية والتعدينية، والمستمدة من ألوان المواد الصناعية والتعدينية التي تزخر بها المملكة، إضافة إلى كونها تعبر عن رؤية الوزارة في أن تكون جهة حاضنة ومحفزة لبيئة الأعمال الصناعية والتعدينية في المملكة، مؤكدًا أن شعار الوزارة الجديد يستند على ثلاثة مرتكزات رئيسة هي: العمليات المستدامة، ووفرة الموارد، وجودة المنتجات.

    وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، أن الإستراتيجية المؤسسية الجديدة تعكس تطلعات الوزارة بأن تكون المملكة مركزًا لجذب الاستثمارات النوعية في الصناعة والتعدين، كما تحمل رسالة مهمة وهي “قيادة منظومة الصناعة والتعدين وفقًا لإطار حوكمة فعال يدعم القدرات التنافسية للشركاء، ويحقق كفاءة استخدام الموارد ويعظم إدارة المنافع لتوفير بيئة استثمارية جاذبة وخدمات ومنتجات وطنية إبداعية ومبتكرة تسهم في تعزيز التنمية المستدامة”.
    وبين أن التوجهات الإستراتيجية تتمثل في تركيز جهود الوزارة وجهات المنظومة من خلال توحيد الرؤى وتكامل أدوار الوزارة مع جهات المنظومة، من خلال تصميم هيكلي مرن، ونموذج تفاعلي يدعم تكامل الوزارة وجهات المنظومة، بما يسهم في الارتقاء بالنضج المؤسسي وتعزيز القدرات المؤسسية لمتغيرات بيئة الأعمال، إضافة إلى الاستثمار في بناء القدرات البشرية والوطنية.
    وأكد أن هوية الوزارة وإستراتيجيتها تستند على خمس قيم أصيلة هي الطموح والتأثير، والثقة والتمكين، والحيوية، مؤكداً أنها تسعى إلى تعزيز تنافسية البيئة المحلية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورفع جاذبيتها للاستثمارات الوطنية والعالمية في قطاعي الصناعة والتعدين من خلال الامتثال بتطبيق أعلى المعايير وأفضل الممارسات، إضافة إلى خلق إطار مؤسسي منظم لإثراء تجربة العميل المشترك، وترسيخ نموذج تشغيل يحقق المرونة ويفضي إلى تشكيل تنظيمي رشيق وذكي يفيد من التجارب ويستوعب الكفاءات المتخصصة.

  • رئيس الوزراء الماليزي يستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين

    رئيس الوزراء الماليزي يستقبل سفير خادم الحرمين الشريفين

    استقبل دولة رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب، في مقر البرلمان اليوم، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا محمود بن حسين قطان.
    وأكد دولته خلال الاستقبال حرصه واهتمامه بتطوير العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

  • المملكة تدعو إلى ضرورة العمل المشترك لحل أزمات اللجوء والنزوح العالمية

    المملكة تدعو إلى ضرورة العمل المشترك لحل أزمات اللجوء والنزوح العالمية

    دعت المملكة المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل المشترك وتضافر الجهود لحل الجذور الأساسية لأزمات اللجوء والنزوح العالمية, مشددةً على أن الحل الإنساني لا يستطيع بأي حال من الأحوال أن يحل مكان الحلول السياسية والدبلوماسية.
    وقال المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبدالعزيز الواصل:” إن الأمن الجماعي والسلام العالمي كلٌ لا يتجزأ، ونحن نعيش في عالم واحد مترابط، تتأثر كل بقعة فيه بما يحصل في أي بقعة أخرى من العالم، وأن مهمتنا وجهودنا الدبلوماسية مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى، وتفرض علينا بأن نذهب لحل الجذور الأساسية للأزمات، التي تتسبب في تدفقات اللجوء والنزوح حول العالم، وتتسبب في بؤس الشعوب، وإعاقة التقدم والازدهار العالمي، وإننا لا بد أن نلتزم بالوعود التي قطعناها على أنفسنا بضرورة الالتزام بالمعايير والمبادئ الدولية، خاصة في هذا السياق، القانون الدولي الإنساني، حتى نكون متأكدين أنه لن يتخلف أحد عن الركب”.
    وأضاف الواصل، أن المملكة تعي حجم المخاطر التي تهدد العالم جراء العواقب الوخيمة التي تخلفها الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية، التي تتسبب في انتقال الكثير من الناس من مناطق عيشهم بحثاً عن الملاذ الآمن.
    وأعرب في هذا السياق عن فخر المملكة بأن تكون إحدى أكبر الدول المانحة في العالم في المجال الإنساني والتنموي، وضمن كبار الدول المانحة لأعمال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وأن هذا الدور والعمل يأتي في إطار استشعار المملكة دورها البناء في دعم الجهود الدولية لتعزيز السلم والأمن وأهمية الجهود الجماعية الدولية، وضرورة تضافرها نحو حل المشكلات والقضايا التي تتسبب في تقويض السلم والاستقرار، وتعيق مشاريع التقدم والازدهار.
    ولفت الانتباه إلى أنه بالرغم من المصاعب والتحديات الاقتصادية التي يمر بها العالم، فإن المملكة استمرت في القيام بمسؤولياتها ودورها الإنساني والتنموي، وتعد المملكة أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على المستوى الإقليمي، ومن أكبر ثلاث دول مانحة على المستوى العالمي، كما قامت المملكة باستضافة عدد كبير جداً من اللاجئين، ووفرت لهم الرعاية، وأتاحت لهم فرص العلاج والتعليم المجانية، كما قامت بمساعدة عدد من الدول المستضيفة للاجئين وتقاسمت معهم الأعباء والمسؤوليات، خاصة تلك الدول التي تعاني من ظروف اقتصادية وبنيوية لا تسمح لها بأن تستقبل موجات تدفق اللاجئين، كما ساهمت المملكة في توفير البنى التحتية والمدارس والمستشفيات والإيواء وبرامج الأمن الغذائي لعدد من مخيمات اللاجئين حول العالم، وذلك للمساهمة في التخفيف من معاناتهم عن طريق توفير أساسيات الحياة الكريمة.
    ونوه بالجهود التي تقوم بها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سبيل مساعدة اللاجئين والنازحين حول العالم، للتقليل من المخاطر والمصاعب التي تهددهم، والدفع باتجاه تهيئة البيئة الملائمة لتحسين ظروف معيشتهم، وتوفير المساعدة والحماية لهم، خاصة في ظل الظروف التي يعانيها العالم في هذه المرحلة، مثمناً دورها في تسيير وتسهيل أعمال العودة الطوعية، وتذليل الصعوبات أمامهم، ليعودوا إلى أوطانهم، وعيش حياة كريمة.
    وجدد المندوب الدائم للمملكة في جنيف التزام المملكة بمواصلة تعزيز العمل مع المفوضية، وتقديم الدعم والعون اللازم لها، للمساهمة في رفع معاناتهم

  • الأمير خالد الفيصل يفتتح أعمال الدورة الثالثة لمنتدى الجوائز العربية

    الأمير خالد الفيصل يفتتح أعمال الدورة الثالثة لمنتدى الجوائز العربية

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، الرئيس الفخري لمنتدى الجوائز العربية، اليوم، الدورة الثالثة لمنتدى الجوائز العربيّة بمعرض الرياض الدوليّ للكتاب، وتكريم ثمانيةً من روّاد الجوائز العربية من مختلف أنحاء الوطن العربي، بحضور معالي مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الدكتور محمد ولد أعمر .
    وقدّم الأمين العام لجائزة الملك فيصل، رئيس منتدى الجوائز العربية الدكتور عبد العزيز السبيّل في كلمته خلال الحفل شكره وتقديره لسمو أمير مكة المكرمة ، لإيمانه وعمله لدعم اتجاه المؤسسات والكيانات ذات البعد العربي الأشمل، والتأثير الأقوى، يقيناً بأنّ العمل الثقافي هو المكوّن الأسمى الذي يمكن له تقريب المسافات الجغرافية بين أبناء الشعوب العربية والعمل من أجل وحدته، وبناء إنسان عربي واثق من نفسه ومتمسّك بأصالته معتز بتراثه، منفتح دون انبهار، على الثقافات العالمية من حوله محترم لها ومنتفع منها.
    وأشار السبيّل إلى تبنّي مسؤولي الجوائز العربية لفكرة المنتدى منذ البدء، والعمل على إنجاحه، وشكرهم على منحهم الثقة لجائزة الملك فيصل لاحتضانه، إذ عمل المنتدى خلال الفترة الماضية على تبادل الخبـرات والزيارات بين الجوائز الأدبية والثقافية والعلمية في المنطقة العربية، الأمر الذي أثر إيجاباً في عمل عددٍ من الجوائز وسير أعمالها؛ سعياً لتطويرها ودعمها لتحقيق طموح المبدع والمثقف والباحث العربي.
    وقال الدكتور السبيّل: نعتز جميعاً في منتدى الجوائز العربية بالأثر الإيجابي الذي حققه هذا التجمع العربي، ونتيجة للاجتماعات السابقة التي جرى فيها تبادل الخبرات، والاطلاع على الأنظمة واللوائح للجوائز العربية، قامت بعض الجوائز بتقييم عملها وأنظمتها، وأعادت صياغة بعض لوائحها، كما تقدّم عددٌ من الجوائز بالتعبير عن رغباتها للانضمام للمنتدى، وهو أحد موضوعات جدول أعمال الجمعية العمومية في اجتماعها المقبل بإذن الله.
    من جهته قدّم معالي مدير عام الألكسو الشكر للمشرفين على منتدى الجوائزِ العربية، مؤكّداً أنّ للمنتدى دورًا مهماً في تقويةِ أواصرِ التعاونِ بين الهيئاتِ الداعمةِ للجوائزِ العربية، وتعزيزِ العملِ العلميِّ والثقافيِّ العربي، وترسيخِ الثقافةِ العربيةِ وهُويتِها في جميع المحافل.

  • معهد العالم العربي يكّرم الأمير خالد الفيصل نظير إسهاماته الثقافية والفكرية

    معهد العالم العربي يكّرم الأمير خالد الفيصل نظير إسهاماته الثقافية والفكرية

    كرّم معهد العالم العربي ، اليوم ، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ، نظير جهوده واسهاماته الأدبية والفكرية والثقافية التي امتدت لأكثر من 5 عقود، كما وقع سموه في معرض الرياض الدولي للكتاب ديوانه الجديد ” أبيات”.
    ويُعد معهد العالم العربي ومقره باريس مؤسسة للتعريف بالثقافة العربية ولنشرها، وتأسس عام 1980 م، ويهدف إلى تشجيع التعاون بين فرنسا والعالم العربي، خاصة في ميادين العلوم والتقنيات، مساهمة بذلك في تنمية العلاقات بين العالم العربي وأوروبا.
    ويعتبر المعهد ثمرة تعاون بين فرنسا وبين اثنين وعشرين بلدا عربيا من بينها المملكة، ويسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف هي تطوير دراسة العالم العربي في فرنسا وتعميق فهم ثقافته وحضارته ولغته، وفهم جهوده الرامية إلى التطوّر، وتشجيع التبادل الثقافي وتنشيط التواصل والتعاون بين فرنسا والعالم العربي، ولا سيما في ميادين العلم والتقنيات، والإسهام على هذا النحو في إنجاح العلاقات بين وفرنسا والعالم العربي عبر الإسهام في تعزيز العلاقات بين العرب وأوروبا
    ووقع سموه ديوانه الجديد ” أبيات ” الذي يحوي بين دفتيه ما يزيد على 100 قصيدة تجمع بين الحكمة والتغني بالوطن وتقديم تجربة 8 عقود من التجارب المختلفة في قالب شعري متفرّد ومتجدد.

  • وزير الخارجية يدشّن تطبيق التسجيل الذاتي للخصائص الحيوية للحجاج والمعتمرين عبر الهواتف الذكية

    وزير الخارجية يدشّن تطبيق التسجيل الذاتي للخصائص الحيوية للحجاج والمعتمرين عبر الهواتف الذكية

    في ظل التوجيهات السامية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله-، للتسهيل على الحجاج والمعتمرين، وبمتابعة من صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، دشن سموه اليوم ، تطبيق التسجيل الذاتي للخصائص الحيوية للحجاج والمعتمرين عبر الهواتف الذكية، حيث تم تنفيذه عبر الشركة السعودية لحلول التأشيرات والسفر.
    وسيتمكن طالبي تأشيرات الحج والعمرة في الدول التي سيتم تشغيل التطبيق فيها بتسجيل الخصائص من أماكن تواجدهم عبر الهواتف الذكية، ولن يضطروا إلى مراجعة مراكز إصدار التأشيرات، وبموجبها سيتم إصدار تأشيراتهم إلكترونياً.
    وعند قدوم الحجاج والمعتمرين إلى المملكة سيقومون فقط بعمل مطابقة دون الحاجة إلى إعادة تسجيل السمات الحيوية الخاصة بهم، وسيسهل ذلك عملية دخولهم عبر المنافذ التي سيقدمون عن طريقها.
    الجدير بالذكر أن المملكة أول دولة تستخدم تسجيل السمات الحيوية لراغبي التأشيرات عبر الهواتف الذكية.
    حضر التدشين معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومعالي مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية الأستاذ عبدالهادي المنصوري، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية السفير تميم الدوسري.

  • المعلمي يؤكد أن المملكة تسعى للحد من مسببات التغير المناخي

    المعلمي يؤكد أن المملكة تسعى للحد من مسببات التغير المناخي

    أكد معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، أن المملكة تشاطر دول العالم فيما تواجهه من تحديات بيئية، وتسعى لاتخاذ التدابير اللازمة للحد من مسببات التغير المناخي، والوفاء بالالتزامات الدولية ضمن إطار الاتفاقيات الدولية المعنية، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل دائبة على بذل الجهود للتصدي لآثار التغير المناخي؛ استشعارًا منها بأهمية هذه القضية، كونها إحدى أهم القضايا العالمية.
    وأفاد السفير المعلمي، في كلمة المملكة اليوم خلال المناقشة العامة لأعمال اللجنة الاقتصادية والمالية (الثانية) خلال الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المملكة شجعت على مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون خلال رئاستها لمجموعة العشرين، والتركيز على خطط الطاقة المتجددة، مبينًا أن المملكة أعلنت عن مبادرتي السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، اللتين ستسهمان في تحقيق المستهدفات العالمية لمكافحة التغير المناخي.
    وأشار إلى أن اجتماع اليوم بعد عامين منذ بداية حدوث جائحة كورونا التي تسببت بخسائر بشرية وأضرار اقتصادية عالمية، وتحديات صعبة بما في ذلك التحديات المتعلقة بتحقيق أجندة 2030، يمثل الرغبة في تسريع العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وللتأكيد على التعاون والعمل المشترك في السعي إلى التعافي من آثار الجائحة والتصدي للتحديات وإكمال مسيرة تحقيق التنمية المستدامة الشاملة.
    ولفت السفير المعلمي، الانتباه إلى أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب الكثير من العزيمة والإصرار، مشيرًا إلى أن المملكة تحت مظلة رؤية 2030 التزمت بتحقيق التنمية المستدامة من خلال وضع الإستراتيجيات بعيدة المدى، وبدأ التطبيق العملي للخطط التنموية الشاملة في المملكة التي نقلت الرؤية إلى آفاق متقدمة من العمل والانطلاق نحو مستقبل مشرق مستدام يحاكي طموحتها.
    وقال: خمسة أعوام منذ انطلاق رؤية 2030 رسخت المملكة خلالها عددًا كبيرًا من الإنجازات الاستثنائية التي انصبت في دعم رفع جودة الحياة بالمملكة ضمن بيئة حيوية ورائدة، حيث توفرت البيئة لدعم النمو الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط وتنويع مصادر الدخل والاستفادة من إنتاج الطاقة المتجددة.
    وأبان المعلمي أن الرؤية الطموحة قد قطعت أشواطًا طويلة لتحقيق الإنجازات في تقوية البنية التحتية، والارتقاء بالصناعات المحلية، وتطوير التقنيات المختلفة، وجذب الاستثمارات العالمية، وتقليل معدلات البطالة والعجز، وتحقيق نمو اقتصادي واجتماعي شامل يتبلور في جودة حياة المواطن بشتى النواحي.
    وأضاف: بعد خمس سنوات من إرساء أساسات الرؤية المتينة، يبدأ عهد جديد من الإنجازات ونهضة الوطن بأفراده من الرجال والنساء والشباب الذين قدمت المملكة دعمًا كاملًا لتنميتهم في مختلف المجالات ودعم طموحهم وتمكينهم ليكونوا محركًا أساسيًا لدفع عجلة التنمية.
    وأوضح أنه إيمانًا بالرؤية وأهمية التركيز على جميع القطاعات الحيوية، أولت المملكة اهتمامًا وحرصًا كبيرين لتنمية القطاع السياحي تأكيدًا لأهمية هذا القطاع في زيادة النمو الاقتصادي، وتعزيز التنمية المستدامة والاجتماعية، حيث إن السياحة ركيزة من ركائز رؤية 2030 وهي جزء داعم في خلق مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر لوضع المملكة في طريق التجارة والمنافسة العالمية.
    وجدد التأكيد أن المملكة أولت تطوير القطاع الرقمي اهتمامًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه لدى المملكة بنية رقمية قوية أسهمت في تسريع التحول الرقمي، وترجمة إنجازات رقمية وضعت المملكة في مصاف الدول الرائدة وفي أعلى المؤشرات التنافسية التي تقيس الجودة الرقمية.
    وأشار إلى أن الجائحة أثبتت أهمية التقنية في التواصل وفي ظل العزلة التي فرضتها الجائحة، فأصبحت التقنية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، مبينًا أنه في عصر العولمة لا بد من التكاتف في سبيل سد الفجوة الرقمية والتعاون الرقمي لدعم الدول في بناء قدراتها الرقمية ليتمتع الجميع بلا استثناء أو تمييز بفرص متكافئة في التنمية.
    وأردف مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة المعلمي يقول: تعزيز التعاون الدولي مطلب حيوي للتصدي لتحديات الجائحة وفي سبيل التعافي المستدام، فالمملكة تؤمن بأهمية التكاتف والتعاون دوليًا وتحرص على الالتزام بدورها الإنساني والتنموي في دعم الدول الأكثر احتياجًا والدول الأكثر تضررًا من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية، كما قادت المملكة الجهود العالمية خلال رئاستها لمجموعة العشرين في العام الماضي، ودعمت جهود مواجهة الجائحة بمبلغ 500 مليون دولار، إضافة إلى تقديم المملكة 300 مليون دولار لدعم جهود الدول في التصدي للجائحة.
    وتابع: وفي سياق تعافي الاقتصاد العالمي، بذلت المملكة الجهود الريادية في سبيل تعزيز استقرار أسواق النفط العالمية وتوازنها. كما تدعم المملكة الجهود الدولية لتسهيل الوصول للقاحات والتأكيد أن التعافي الدولي يرتبط بتكاتف الجهود نحو احتواء آثار الجائحة وتهيئة الظروف التي تتيح الوصول إلى اللقاحات وتوفيرها للشعوب كافة.
    وشدد السفيرالمعلمي، في ختام الكلمة، على التزام المملكة بالتعاون الوثيق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتزامها بالتعاون المشترك ودعم الجهود الإنسانية والتنموية عالميًا بما يحمي مصالح الشعوب والعالم أجمع.