Category: المملكة

  • الصحة تؤكد على ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية لمنع انتشار كورونا

    الصحة تؤكد على ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية لمنع انتشار كورونا

    أحمد القرني- الرياض

    أكدت الصحة على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية مثل لبس الكمامة وعدم المصافحة وتطبيق التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا وحفاظاً على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع.

    ‏وفي نفس السياق أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال ال24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل 1072 حالة مؤكدة وتعافي 858 حالة فيما بلغ عدد الحالات النشطة 9847 حالة منها 1224 حالة حرجة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 411263 حالة وبلغ عدد حالات التعافي 394529 حالة وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل عدد 9 حالة حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة 6887 حالة “يرحمهم الله جميعاً”.

    ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • النيابة العامة تحدد عقوبات نقل عدوى كورونا

    النيابة العامة تحدد عقوبات نقل عدوى كورونا

    حذرت النيابة العامة أمس، من تعمد نقل عدوى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، معتبرة إياها جريمة، وحددت عقوبات ضد مرتكبيها ولا يُشترط حصول الضرر حتى تتم إدانتهم.

    وأوضحت في رسم معلوماتي “إنفوجرافيك” نشرته ضمن تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” أن العقوبات تتمثل في السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وبغرامة تصل إلى 500 ألف ريال، مع مضاعفة العقوبات حال تكرار الجريمة، إضافة إلى إبعاد المجرم في حال كان مقيماً ومنعه من دخول المملكة نهائياً.

    وأضافت أن “جرائم تعمد نقل عدوى فيروس كورونا تحدث بمجرد تعريض المصلحة المحمية في منظومة الصحة العامة لخطر احتمال حدوث نقل العدوى بأي ممارسات عمدية آثمة في هذا الشأن، دون اشتراط حصول الضرر عن ذلك، كونها جرائم غير مادية -شكلية- تقوم بمظنَّة حدوث الخطر فضلاً عن تحقق الضرر”.

    وأشارت النيابة العامة إلى أن العقوبات السابقة لا تخل بأي عقوبات أخرى مقررة شرعاً أو نظاماً، لافتة إلى أن عقوبات الحق الخاص تتفاوت بحسب جسامة الجريمة والضرر الناشئ عنها.

     

  • “البيئة”: حماية كوكب الأرض ضرورة ملحة للأجيال الحالية والقادمة

    “البيئة”: حماية كوكب الأرض ضرورة ملحة للأجيال الحالية والقادمة

    أكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة إبراهيم فقيها أن يوم الأرض هو بمثابة تذكير هام بأهمية المحافظة على كوكب الأرض، مبينًا أن المحافظة على البيئة مسؤولية كل فرد يعيش على هذا الكوكب، من خلال وعيه أثناء نشاطاته اليومية بأهمية حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية وتقليل النفايات.

    جرى ذلك خلال كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير البيئة المهندس عبد الرحمن الفضلي في المارثون الرقمي حول (تجديد الكوكب من خلال النظم الغذائية الزراعية)، الذي نظمه معهد المستقبل للأغذية، وأكاديمية منظمة الفاو للتعليم عن بعد بمناسبة الاحتفال بفعالية يوم الأرض بنسختها الثانية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وشارك فيه مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة(فاو) ونائبه، حيث ستمر شعلة الماراثون حول العام لمدة 24 ساعة عن طريق دول مجموعة العشرين وبعض الدول الأخرى.
     
    وأضاف الدكتور فقيها أن حماية البيئة ضرورة ملحة لاستمرار الحياة على كوكب الأرض ولرفاهية الأجيال الحالية والقادمة وأن رؤية المملكة 2030 أولت حماية البيئة أهمية قصوى، وذلك بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيئة التي تشمل 65 مبادرة بيئية بتكلفة اجمالية تتجاوز 50 مليار ريال تتناول هذه المبادرات مختلف الجوانب البيئية مثل تعزيز الالتزام البيئي، وحماية البيئات البحرية والبرية، وتعزيز إدارة النفايات.
    وأشار فقيها إلى أن المملكة أولت قطاع البيئة اهتماما كبيراً حيث أعادت هيكلة القطاع، وأنشأت خمسة مراكز بيئية وطنية وصندوق البيئة وذلك لدعم كل جوانب حماية البيئة، وأطلقت مؤخرا مبادرة “السعودية الخضراء” لزراعة 10 مليار شجرة في المملكة خلال العقود القادمة، ومبادرة “الشرق الأوسط الأخضر” لزراعة 40 مليار في المنطقة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
    ونوه وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة بأهمية أطلاق قادة مجموعة العشرين أبان فترة رئاسة المملكة قمة العشرين العام الماضي مبادرتين بيئيتين رئيسيتين هما: المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي وتعزيز حماية الموائل البرية والتي سيكون لها أثر هائل على الأمن الغذائي والحفاظ على التنوع البيولوجي والحد من آثار التغيرات المناخية وحماية البيئة ورفاهية الناس، والمبادرة الثانية معنية بتعزيز حماية الشعاب المرجانية والأبحاث المتعلقة بها، مما سيسهم بشكل كبير في حماية البيئة البحرية.
    وفي ختام تصريحه قدم فقهيا شكره وتقديره لجميع الجهات ومنها هيئات الأمم المتحدة التي شاركت في تنظيم فعاليات ماراثون يوم الأرض، متمنيًا التوفيق لكل المشاركين والحضور.
  • أعضاء وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة وتجربة قضاء شهر رمضان في الغربة

    أعضاء وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة وتجربة قضاء شهر رمضان في الغربة

    وفي الولايات المتحدة الأميركية، حيث يعمل أعضاء وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، يمر شهر رمضان، حاملاً معه تجربةً مختلفةً عن تلك التي عايشها المواطنون في صيامهم في أرض الوطن العزيز، لكلٌ منهم تجربته الخاصة ومشاعره المختلفة، إلّا أن الحنين إلى الوطن وعيش الأجواء الرمضانية فيه، ظل هو الرابط الذي يجمعهم جميعاً.


    وبالرغم من الانشغال بمهام العمل وباجتماعات الأمم المتحدة التي لا تختلف في زخمها في رمضان عن الأشهر الأخرى، إلاّ أن معالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، سمح لوكالة الأنباء السعودية بسبر أغوار ذكرياته عن تجربة الصيام في الغربة بدءاً من عمله سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين في مملكة بلجيكا، وصولاً إلى تعيينه مندوباً للمملكة لدى الأمم المتحدة.
    وأكد المعلمي، حرصه الشديد في شهر رمضان من كل عام منذ أن بدأ العمل مندوباً للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، على الانضمام إلى الإفطار الجماعي مع بقية منسوبي الوفد، ودعوة موظفي الأمم المتحدة من المسلمين وأعضاء البعثات المسلمة إلى إفطار جماعي في كل عام في مقر وفد المملكة الدائم في نيويورك، إلاّ أن ظروف الجائحة حالت دون ترتيب هذه العادة الجميلة لهذا العام.
    وأشار إلى أنه يسعى للاحتفاء بشهر رمضان في كل عام في أجواء جماعية ملؤها العادات والتقاليد الرمضانية السعودية ليعكس للعالم أجمع وللوفود الدولية المتواجدة في نيويورك، عادات المملكة بتعددها وكرم أهلها، وما تزخر به المملكة من تراث وعادات رمضانية جميلة.


    من جانبه، قال رئيس اللجنة الرابعة في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة وجدي محرم: إن الصيام في الغربة رغم ما تقدمه حكومة المملكة ممثلة في السفارات والممثليات في الخارج من دعم لخيم الإفطار الجماعي للمواطنين، لا يغني عن الحنين للوطن والصيام بين الأهل والأصدقاء والأحبة.
    وأكد مدير مكتب معالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة فيصل الحقباني، أن الصيام في الغربة خاصة في البلدان التي يكون النهار فيها طويلًا في فصل الصيف، تجربة تترك أثراً عميقاً لدى الفرد في تقوية القدرة على الصبر والتّحمل، اللذين يعدّان من أسمى مقاصد الصيام.
    فيما أبانت عضو قسم الترشيحات في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السكرتير ثالث ريم العمير، أنه رغم أن ‏شهر رمضان في الغربة كغيره من الشهور، يتبع نفس الإيقاع المتسارع الذي يزف ‏بالفرد في دوّامة من الانشغال، إلا أن التقارب والتكاتف والتلاحم بين أبناء المملكة ‏العاملين في الخارج واجتماعهم الدوري على مائدة الإفطار وذويهم، لا ينفك أن ‏يعيد لحظات الصيام والإفطار مع الأهل والأصدقاء في الوطن.‏
    وأكدت المسؤولة الإعلامية في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة طفول العقبي، أن مسؤولية العمل تحتم علينا الانشغال عن إحساس رمضان الذي اعتدناه في الوطن، فلرمضان نكهة خاصة تختلف تماماً عنها في الخارج، حيث تغيب مظاهر أداء الصلوات والاجتماعات الرمضانية المميزة، لاسيما مع تفشي جائحة كورونا التي أسهمت في إغلاق العديد من المساجد نظراً للظروف الاحترازية، كما أسهمت كذلك في تقليل فرص اجتماع العائلات المتواجدة في الخارج على موائد الإفطار.
    وقالت العقبي: إن تمثيل الوطن في الخارج، يعد مسؤولية كبيرة، وعظم هذه المسؤولية يخفف من الإحساس بالغربة خاصة في وجود الزميلات والزملاء في الوفد، حيث أصبحنا كالأسرة الواحدة.

  • صناعة الكتاب بالمملكة تجسيد للثقافة

    صناعة الكتاب بالمملكة تجسيد للثقافة

    تتعايش المملكة مع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” بتاريخ 23 أبريل 1995م، وذلك باهتمامها بحركة النشر والتأليف وتبنيها عدداً من المبادرات والمشروعات الطموحة، كإقامة المعارض التي تثري حركة النشر والتأليف وذلك تعزيز الحركة الثقافية والارتقاء بالمجال الأدبي والمعرفي وترسيخ مكانة القراءة لدى كافة شرائح المجتمع.

    وتوجت هذه المجهودات باستحداث هيئة المكتبات، ضمن 11 هيئة ثقافية جديدة تابعة لوزارة الثقافة، تلبية لتطلعاتها في تعزيز دور المكتبات في الإنتاج المعرفي وتطويرها إلى المستويات التي تحقق المستهدفات الثقافية لرؤية المملكة 2030 وفي إطار الإستراتيجية الوطنية للثقافة، مما ينعكس على حركة الطباعة والنشر والتأليف.

    وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة المكتبات الدكتور عبدالرحمن العاصم أن المملكة تعتبر من أكبر الدول في مجال صناعة الكتاب والنشر على مستوى العالم العربي، بفضل الرعاية والاهتمام المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، بتهيئة البنية التحتية، التي مكنت من ترسيخ الثقافة السعودية ونقلها إلى المجتمعات الأخرى، إلى جانب دعم المثقفين والكتّاب السعوديين، والحرص على التبادل الثقافي بين المملكة وبقية دول العالم.

    وأشاد العاصم بإطلاق صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة المكتبات، مبادرة تطوير المكتبات العامة مؤخراً، التي ستتولى إدارتها الهيئة للعمل على تحويل المكتبات العامة إلى منصاتٍ ثقافية بمفهوم اجتماعي شامل وحديث، تلتقي فيه كافة أنماط الإبداع الثقافي، ويجد فيه الأفراد من مختلف شرائح المجتمع ما يمنحهم المعرفة والمشاركة والتفاعل في تجربة ثقافية متكاملة، حيث يتضمن هذا التطوير توظيف المكتبات العامة لتعزيز مفهوم البيوت الثقافية التي سبق أن أعلنت عنها وزارة الثقافة في وثيقة رؤيتها وتوجهاتها باعتبارها تخدم ذات الأهداف الثقافية والمجتمعية.

    وبين أن المبادرة التي تستهدف إنشاء 153 مكتبة عامة في جميع مناطق المملكة، تسعى لجعل المكتبات العامة منصات تفاعلية تحتوي جميع أنواع الفنون وتحتضن جميع المبدعين بمختلف تخصصاتهم في إطار واحد، إلى جانب دورها المعرفي الرئيس، لتصبح بهذا المفهوم الشامل منارات إشعاع ثقافي في المناطق التي تتواجد فيها، مشيراً إلى أن هيئة المكتبات ستبدأ تنفيذ هذه المبادرة تحت إشراف وزارة الثقافة، في سياق المشروع الشامل للنهوض بالقطاع الثقافي السعودي الذي تتولى الوزارة تنظيمه وإدارته.

    بدوره، أكد الكاتب محمد الساعد أن المملكة صاحبة ريادة في الاهتمام بصناعة الكتاب، سواءً من خلال تطوير مؤسساته، أو دعم المشروعات التي تثري الجانب الثقافي، الذي يحتفي بالكتاب كمدرسة معرفية اعتمد عليها الإنسان منذ قديم الزمان، لافتاً إلى أن اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف فرصة لإعادة هذه الحميمة تجاه الكتاب وتطوير بيئته، وتعزيز مكانته وعلاقته بالمجتمع كقيمة معرفية وثقافية تملأ الأفق الحضاري الذي يطل على الفكر والمعرفة بكافة صورها وأشكالها.

    وأبرز جهود المملكة ممثلة في وزارة الثقافة في الاهتمام بالكتاب كوعاء المعرفة، وحاضن الإبداع ومثبت العلم، والتشجيع على القراءة بطرق عديدة، من ضمنها منصات التواصل الاجتماعي، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي والعلمي، وتدعيم حركة التأليف والنشر، إلى غير ذلك من الأهداف التي تسعى لتحقيقها الوزارة، تلبية لتطلعات القطاع العريض من المثقفين والأدباء وعموم المجتمع، خاصة في ظل مبادراتها لتعزيز دور المكتبات وتطويرها، باعتبارها من أهم روافد الثقافة، والحافظة لتراث الأمم وحضارة الشعوب.

    ونوه بالسعي الحثيث لإعادة هيكلة منظومة القطاع الثقافي بما يحقق الارتقاء بالثقافة ويعزز جودة الحياة، ويسهم في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً ويحقق رؤيتها الثقافية، ومما يسهم في ذلك توظيف التقنية والمحتوى الرقمي، والاهتمام بالكتاب الإلكتروني ورقمنة التراث السعودي مما يلبي احتياجات المجتمع المعرفية والتفاعل مع المحيط الإقليمي والدولي ، وتنمية الحالة الثقافية لدى فئات شرائح القراء.

  • باستثمارات 15 مليار ريال.. الترخيص لـ 102 من المصانع الجديدة

    باستثمارات 15 مليار ريال.. الترخيص لـ 102 من المصانع الجديدة

    كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عبر تقرير المؤشرات الصناعية عن إصدار 102 من المصانع الجديدة خلال شهر مارس الماضي برأس مال يبلغ 15.23 مليار ريال، وبنمو سنوي بلغت 55% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق 2020م.


    وأوضح التقرير الصادر عن المركز الوطني للمعلومات الصناعية أن قرابة 39 مصنعًا بدأت الإنتاج خلال الشهر الماضي، بنمو تقدر بـ 26% مقارنة بالشهر السابق، في حين شهد حجم الاستثمار في المصانع الجديدة التي بدأت الإنتاج نموًا 681%، مقارنة بالشهر السابق.
    وأشار التقرير إلى أن القطاع الصناعي شهد خلال الشهر نفسه دخول قرابة 2.146 عاملاً سعودياً، في حين بلغ عدد العمالة الوافدين الداخلين للقطاع قرابة 826 عاملاً، كما شهد القطاع ارتفاعًا بعدد المنشآت الصناعية القائمة حتى الآن بالوصول إلى958,9 منشأة، وبحجم استثمار يقدر بـ 1.123 ترليون ريال.
    وأكد أن 90 %من إجمالي المصانع التي بدأت الإنتاج كانت ذات استثمار وطني، تتصدرها المصانع العاملة في صنع منتجات المعادن اللافلزية بعدد 10 مصانع، في حين شكلت المصانع الصغيرة التي بدأت الإنتاج خلال المدة نفسها نحو 72% من إجمالي عدد المصانع التي تركزت معظمها في مدينة الرياض بعدد 22 مصنعًا.
    وأوضح تقرير المركز الوطني للمعلومات الصناعية أن المصانع العاملة في منتجات المعادن اللافلزية الأخرى شكلت النسبة الأكبر من أنشطة التراخيص الجديدة الصادرة خلال شهر مارس 2021، بـ 21 مصنعًا، تليها مصانع المنتجات الغذائية والمصانع العاملة في صنع منتجات المعادن المشكلة بـ14 مصنعًا لكل منهما، ثم مصانع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية بـ11 مصنعًا، بينما سجلت المصانع العاملة في صنع الورق ومنتجاته النسبة الأقل بـ 7 مصانع.
    وتُصدر وزارة الصناعة والثروة المعدنية عبر المركز الوطني للمعلومات الصناعية بشكل شهري أهم المؤشرات لحركة النشاط الصناعي في المملكة، إضافة إلى الكشف عن حجم التغيير الذي يشهده القطاع في الاستثمارات الصناعية الجديدة، وحجم الوظائف التي يجذبها القطاع.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على مناطق (جازان، عسير، الباحة مكة المكرمة، المدينة المنورة، تبوك، الجوف، حائل ، الحدود الشمالية).

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط، وتكون جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 18-42 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي، غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • المملكة ستنضم إلى أمريكا وكندا والنرويج وقطر لتأسيس “منتدى الحياد الصفري للمنتجين”

    المملكة ستنضم إلى أمريكا وكندا والنرويج وقطر لتأسيس “منتدى الحياد الصفري للمنتجين”

    أعلنت وزارة الطاقة اليوم، أن المملكة ستنضم إلى الولايات المتحدة وكندا والنرويج وقطر لتأسيس منتدى جديد هو “منتدى الحياد الصفري للمنتجين”، وهو منصة تناقش من خلالها الدول المنتجة للبترول والغاز كيفية دعم تطبيق اتفاقية باريس للتغير المناخي، والتي يمثل الوصول بالانبعاثات إلى مستوى الحياد الصفري أحد أهدافها.
    وأكد مصدر مسؤول في الوزارة، أن تغير المناخ هو تحد للعالم كله، وأن المملكة ملتزمة التطبيق الكامل لاتفاقية باريس، التي تأخذ في الاعتبار حقوق الدول وواجباتها، وتُركّز على ظروفها الوطنية الخاصة، وتُقِرّ بأن هناك طرقاً واستراتيجيات وطنية مختلفة لتخفيض وإزالة الانبعاثات؛ ولهذا السبب دعت المملكة إلى تبني الاقتصاد الدائري للكربون الذي يُمثّل نهجاً شاملاً ومتكاملاً وجامعاً وواقعياً، يعمل على إدارة الانبعاثات.
    وأوضح المصدر أن الهدف العام لاتفاقية باريس هو تعزيز الاستجابة العالمية في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، ومن أجل تحقيق ذلك يجب أن تكون هناك منهجية شاملة تراعي الظروف الوطنية والإقليمية المختلفة.
    وقد جاء في بيان مشترك لأعضاء المنتدى أن “كندا والنرويج وقطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، الذين يمثلون، مجتمعين، 40% من الإنتاج العالمي من البترول والغاز، سيجتمعون لتشكيل منتدىً تعاوني سيطوّر استراتيجيات عملية للوصول بالانبعاثات إلى الحياد الصفري، تشمل الحد من انبعاثات الميثان، وتعزيز نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وتطوير ونشر تقنيات الطاقة النظيفة واحتجاز الكربون وتخزينه، وتنويع مصادر دخل لا تعتمد على إيرادات المواد الهيدروكربونية، وإجراءات أخرى تتوافق مع الظروف الوطنية لكل دولة”.
    وأضاف المصدر المسؤول أن المملكة هي من أشد المناصرين للدور الذي تؤديه التقنية والابتكار في الجهود الرامية إلى تخفيض وإزالة الانبعاثات، ومساعدة العالم على تحقيق هدف الحياد الصفري. وسيتطلب الوصول إلى هذا الهدف الصعب تعاون كل أعضاء المجتمع الدولي بشأن جميع الحلول الممكنة.

  • إمارة عسير تصدر بيانا بشأن فتاة تناولت أدوية لإيذاء نفسها

    إمارة عسير تصدر بيانا بشأن فتاة تناولت أدوية لإيذاء نفسها

    أصدرت إمارة منطقة عسير بيانا اليوم بشأن ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي عن فتاة أقدمت على إيذاء نفسها بتناول كميات من دواء لوالدتها بسبب خلافات حقوقية بين أسرتها.

    وقالت الإمارة إنه ورد ما يؤكد من شرطة المنطقة أن مستشفى المحافظة التي تسكنها الفتاة استقبل حالتها عند الواحدة من فجر أمس الخميس، حيث تم اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة حتى استقرار حالتها ولا تزال تحت الملاحظة.

    وأشارت التحقيقات الأولية للاستدلال بأن الفتاة تبلغ من العمر 26 عاما وعقب الاستماع إلى أقوالها ادعت أنه تم إجبارها من قبل أشقائها على توقيع ورقة تقسيم إرث بين أسرتها، وقد جرى استدعاء الأشقاء الثلاثة للاستماع لإفادتهم، مشيرة إلى أن أحد أشقائها هرب من المحافظة ورُفع بلاغ للقبض عليه.

    وأوضحت الإمارة أن النيابة العامة تتابع سير القضية بحكم الاختصاص، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن أبوابها مفتوحة لمن يتعرض لأي تجاوزات من مواطنين أو مقيمين.

     

  • هداج تيماء .. “شيخ الجوية” ومضرب المثل

    هداج تيماء .. “شيخ الجوية” ومضرب المثل

    “بئر هداج” أو كما يطلق عليها ” شيخ الجوية” من أشهر الآبار التي عرفها العالم القديم وأكبر الآبار في الجزيرة العربية، ومضرب الأمثال بالكرم، وملهمة قريحة الشعراء.

    يعود تاريخ ” شيخ الجوية” إلى منتصف القرن السادس من الألف الأول قبل الميلاد، فيما يصل محيط فوهتها إلى 65 متراً، وعمقها يتراوح بين 11 و12 متراً، وهي مبنية من الحجارة المصقولة، وتحيط بها أشجار النخيل من الجهات الأربعة, وتسقي البئر 100 رأس من الإبل في وقت واحد في أثناء فصل الصيف، وتنقل المياه من داخلها بواسطة 31 قناة حجرية.

    وتعرضت البئر خلال تاريخها لأحداث عدة اندثرت خلال تلك الوقائع، وبقيت المعالم حولها حتى أعيد حفرها قبل 400 عام تقريباً لتعود للعمل والعطاء، وتستمر في إمداد الأهالي والمزارع والبادية الرحل بالمياه بواسطة السواني حتى عام 1373 هـ.

    وعندما زار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – مدينة تيماء في عام 1373هـ، وقف على بئر هداج التاريخية ورأى مدى معاناة الأهالي في استخراج المياه، فأمر بتركيب أربع مكائن حديثة ليتغير الحال منذ ذلك اليوم في هذه البئر إلى الأفضل، فزادت بعدها الإنتاجية وتوسعت تبعا لذلك الرقعة الزراعية وكان للتسهيلات المقدمة للمزارعين دورها في أن مكنت من أن يكون لكل مزارع بئر داخل مزرعته بإنتاجية أكثر وبسبل أيسر.

    ونظرا للأهمية التاريخية والمعمارية لهذه البئر وجه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بترميم البئر وإعادتها إلى حالتها التي كانت عليها وجرى تأهيلها؛ لتكون معلماً سياحياً مهماً يؤدي دوراً ثقافياً واقتصادياً وعادت لوضعها الطبيعي، بنفس الأسلوب المتبع في طي البئر ورصف حواف البئر ثم وضع سياج حديدي لمنع أي تعد أو رمي مخلفات فيها، وأصبح كما كان أهم معلم أثري وتاريخي وسياحي في المملكة، ولا تزال مياهها تنبع إلى الآن، وأضحت مقصد الكثيرين من الزوار والسياح سواء من داخل المملكة أو خارجها.

  • “الشؤون الإسلامية” تغلق 18 مسجداً مؤقتاً في أربع مناطق

    “الشؤون الإسلامية” تغلق 18 مسجداً مؤقتاً في أربع مناطق

    أغلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اليوم 18 مسجدا مؤقتاً في 4 مناطق بعد ثبوت 18 حالة إصابة بفيروس كورونا بين صفوف المصلين ليصل مجموع ما أُغلق خلال 75 يوماً 782 مسجداً، فُتِحَ 725 منها بعد الانتهاء من التعقيم واكتمال الجاهزية في إطار الحرص على سلامة مرتادي بيوت الله.

    وبينت الوزارة في تقرير صادر اليوم، أن المساجد المغلقة 11 منها بمنطقة الرياض، وثلاثة بالمنطقة الشرقية، ومسجدين بمنطقة الباحة، ومسجدين بمنطقة عسير بمعدل إصابة لكل مسجد.

    وأشارت إلى إعادة فتح 24 مسجدا ستة منها بمنطقة القصيم، وخمسة بمنطقة مكة المكرمة، وثلاثة بمنطقة الرياض، وثلاثة بمنطقة تبوك، وثلاثة بمنطقة الباحة، واثنان بمنطقة الحدود الشمالية، واثنان بمنطقة عسير، ومسجد بالمنطقة الشرقية، وذلك بعد اكتمال جميع الإجراءات الاحترازية من التعقيم والصيانة.

    ودعت في ختام بيانها اليومي المصلين ومنسوبي المساجد إلى الالتزام بالتعليمات الخاصة بالإجراءات الاحترازية عند ذهابهم للمساجد ومن ذلك لبس الكمامة وإحضار السجادة الخاصة بهم وتحقيق التباعد الجسدي لسلامتهم.

  • “الغذاء والدواء” ترصد 1155 مخالفة وتغلق 124 منشأة خلال شهر مارس

    “الغذاء والدواء” ترصد 1155 مخالفة وتغلق 124 منشأة خلال شهر مارس

    نفذت الهيئة العامة للغذاء والدواء 11.727 جولة تفتيشية على المنشآت الخاضعة لإشرافها خلال شهر مارس الحالي، وأسفرت الجولات عن رصد 1155 مخالفة، وإغلاق 124 منشأة، بالإضافة إلى تغريم 531 منشأة أخرى لمخالفتها أنظمة “الهيئة”.
    وأوضحت “الهيئة” أن مفتشيها وبالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، أوقفوا 18 خط إنتاج، إلى جانب رصدهم 137 منشأة تزاول النشاط دون ترخيص.
    وبلغت كمية المواد الغذائية والمياه المضبوطة 2.119.262 كغم، و 4860 عبوة مبيد، و25.500 كغم من الأعلاف، و101.767 عبوة مستحضر صيدلاني، و11.346.682 جهاز طبي، و1.483.939 عبوة منتج تجميلي.
    وأشارت “الهيئة” أنه جرى ضبط تلك الكميات خلال الزيارات والحملات الروتينية والتفتيشية على منشآت الغذاء والدواء والأجهزة الطبية، ومنشآت الأعلاف والمبيدات والتجميل.
    وأجرت “الغذاء والدواء” خلال شهر مارس ثلاث حملات تفتيشية شملت الرقابة على “البيانات التغذوية – الدهون المهدرجة – ادعاءات السكر على بطاقة العصائر”، والحملة التفتيشية على الصيدليات البيطرية، بالإضافة إلى حملة “خطة الرصد الالكتروني لاستهداف منتجات التنحيف والتسمين”، أسفرت عن رصد 349 رابط الكتروني، 285 منها مخالف.
    وبينت أنها غرّمت 531 منشأة، وتصدرت منشآت الغذاء الأكثر مخالفةً بواقع 403، يلي ذلك مخالفة نظام المستحضرات البيطرية بواقع 50 مخالفة، ثم نظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية العشبية بـ 46 منشأة، ثم نظام منتجات التجميل ونظام الأعلاف، مشيرة إلى أن المخالفة التي سجلتها كأكثر تكرارًا في نظام الغذاء هي مخالفة عدم الحصول على أذونات الاستيراد للمنتجات الغذائية قبل الاستيراد، إذ تم ضبط 188 مخالفة، يلي ذلك مخالفات عدم الالتزام باشتراطات الترخيص للمنشأة في نظام منتجات التجميل، ثم مخالفة تداول مستحضر بيطري غير مسجل في نظام المستحضرات البيطرية، فمخالفة عدم توفر الأدوية في نظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية.
    وفيما يخص منافذ المملكة، فقد ورد إلى “الهيئة” خلال نفس الفترة 37.148 إرسالية، 28.187 منها تم التعامل معها عن طريق مفتشو “الفسح المركزي”، إذ جرى فسح 27.346 إرسالية مباشرة دون معاينة، و9470 إرسالية فُسحت بمعاينة، فيما جرى رفض 332 إرسالية، وبلغت المنتجات المفسوحة (95.374) منتج، فيما رُفض (929) منتج.
    وتنفّذ “الهيئة” حملات رقابية وجولات تفتيشية دورية على المنشآت الخاضعة لإشرافها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بهدف التحقق من التزامها بمتطلبات اللوائح الفنية والمواصفات الغذائية المعتمدة، كما تتخذ الإجراءات النظامية بحق المنشآت المخالفة، وذلك حرصًا منها على سلامة أغذية المواطنين والمقيمين وأدويتهم وأجهزتهم الطبية.
    ويمكن الإبلاغ عن مخالفات المنشآت الخاضعة لإشراف “الهيئة” عن طريق الاتصال على الرقم الموحّد (19999)، أو من خلال تطبيق “طمني” التابع لها المتاح على نظامي التشغيل “IOS” و “أندرويد”.