Category: المملكة

  • الصحة تؤكد على ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية لمنع انتشار كورونا

    الصحة تؤكد على ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية لمنع انتشار كورونا

    أحمد القرني- الرياض

    أكدت الصحة على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية مثل لبس الكمامة وعدم المصافحة وتطبيق التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا وحفاظاً على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع.

    ‏وفي نفس السياق أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال ال24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل “1055” حالة مؤكدة وتعافي”1086″ حالة فيما بلغ عدد الحالات النشطة “9776” منها “1182” حالة حرجة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “409093” حالة وبلغ عدد حالات التعافي “392448” حالة وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل “11” حالة حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “6869” “يرحمهم الله جميعاً”

    ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنين بمناسبة إعادة انتخابه

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية بنين بمناسبة إعادة انتخابه

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس باتريس تالون رئيس جمهورية بنين، بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية.

    وأعرب الملك المفدى عن التهاني الصادقة والأمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، راجياً له دوام الصحة والسعادة ولشعب جمهورية بنين الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

    وأشاد -رعاه الله- بمتانة العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكداً الحرص على توثيق التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة لفخامة الرئيس باتريس تالون رئيس جمهورية بنين، بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية.

    وأعرب سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، راجياً له موفور الصحة والسعادة، ولشعب جمهورية بنين الشقيق المزيد من التقدم والرقي.

    وأشاد سموه بمتانة العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

  • 30 أبريل آخر موعد لتقديم الإقرارات الزكوية وإقرارات ضريبة الدخل

    30 أبريل آخر موعد لتقديم الإقرارات الزكوية وإقرارات ضريبة الدخل

    أكدت الهيئة العامة للزكاة والدخل أن آخر موعد لتقديم الإقرارات الزكوية للمنشآت الخاضعة للزكاة والإقرارات الضريبية للشركات غير السعودية الخاضعة لضريبة الدخل هو 18 رمضان 1442هـ، الموافق 30 أبريل 2021م، عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2020م.

    وحثت الهيئة جميع المكلفين على تقديم إقراراتهم بحد أقصى في هذا التاريخ وسداد جميع المستحقات بموجبها قبل نهاية هذه المهلة حتى يتسنى لها منحهم التسهيلات والشهادات المطلوبة في الوقت المناسب لتمكينهم من إنهاء جميع إجراءاتهم وصرف مستحقاتهم وعدم تعرضهم للغرامات وإجراءات التحصيل النظامية.

    وأتاحت الهيئة العامة للزكاة والدخل الشهادة الفورية التي يمكن للمنشآت الحصول عليها عن طريق البوابة الإلكترونية للهيئة gazt.gov.sa ضمن المنظومة المتكاملة من الخدمات الإلكترونية التي تقدمها لجميع المنشآت لتسهيل تقديم الإقرارات الزكوية والضريبية وتبسيط إجراءات حصولهم على الخدمة وتسريع تنفيذها، وذلك من خلال أكثر من 74 خدمة وفرتها الهيئة على بوابتها الإلكترونية.

    وتعد الهيئة العامة للزكاة والدخل الجهة المسؤولة عن جباية الزكاة والضرائب، وحلقة الوصل بين دافعي الزكاة ومستحقيها من المستفيدين من برامج الضمان الاجتماعي، حيث تقوم الهيئة العامة للزكاة والدخل بتحويل مبالغ الزكاة التي تجبيها من المنشآت إلى حساب خاص لدى البنك المركزي السعودي أولاً بأول للصرف منه على مستحقي الزكاة الشرعية المسجلين لدى وكالة الضمان الاجتماعي بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

  • “البيئة” و “الغطاء النباتي” يتممان زراعة 10 ملايين شجرة في ستة أشهر

    “البيئة” و “الغطاء النباتي” يتممان زراعة 10 ملايين شجرة في ستة أشهر

    أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر اكتمال حملة “لنجعلها خضراء” التي أطلقت في شهر أكتوبر الماضي ولمدة (6) أشهر بزراعة 10 ملايين شجرة في 165 موقعاً في جميع مناطق المملكة، بهدف المساهمة في تنمية الغطاء النباتي والحد من آثار التصحر.

    وشملت الحملة جميع مناطق المملكة الثلاث عشرة، حيث كانت الشرقية أكثر المناطق زراعة للأشجار بقرابة (2.6 مليون) شجرة، تلتها المدينة المنورة بأكثر من (2.1 مليون)، ثم مكة المكرمة بحوالي (1.3 مليون)، وجازان بأكثر من مليون شجرة، ثم جاءت الرياض بحوالي مليون شجرة، تلتها القصيم بقرابة (462 ألفاً)، وعسير بأكثر من (270 ألف شجرة).

    وبلغ عدد الأشجار المزروعة في الباحة قرابة (300 ألف) شجرة، وفي الحدود الشمالية أكثر من (142 ألفاً)، تلتها الجوف بأكثر من (113 ألفاً)، ومن ثم حائل بحوالي (85 ألف) شجرة، وتبوك بأكثر من (75 ألفاً)، وأخيراً نجران بقرابة (52 ألف) شجرة.

    وتنوعت المشاركات في الحملة ما بين مشاريع مبادرة التنمية المستدامة ومذكرات التفاهم مع عدد من الجهات والقطاعات الحكومية ومبادرات القطاع الخاص، بالإضافة إلى المشاركة المجتمعية والجهود الذاتية من الأهالي والقطاعات المختلفة.

    وقال معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس عبد الرحمن الفضلي: “إن ما تحقق هو نتاج دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله- بأن تكون المملكة سباقة في المنطقة في حماية الأرض، وتحقيق المستهدفات العالمية في مجال حماية البيئة، ورفع نسبة الغطاء النباتي وتقليل انبعاثات الكربون، بالإضافة إلى مكافحة التلوث وتدهور الأراضي والحفاظ على الحياة البحرية”، مؤكداً أن الجهود ستتواصل لزراعة مزيد من الأشجار في جميع مناطق المملكة، تنفيذاً لمبادرتي “السعودية الخضراء” و “الشرق الأوسط الأخضر “.

    من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الدكتور خالد العبد القادر أن حملة “لنجعلها خضراء” استطاعت -ولله الحمد- بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص بالإضافة إلى الجمعيات البيئية والروابط والأهالي تحقيق هدفها المنشود، سعياً منها لاستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية للمملكة، وإعادة تأهيل مواقع الغطاء النباتي المتدهورة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية للحفاظ على بيئة الوطن، وحماية البيئة وتحسين جودة الحياة.

    وبيّن العبد القادر أن الأشجار المزروعة شملت الأشجار المحلية والشجيرات المهددة بالانقراض، التي تعرضت للرعي الجائر والاحتطاب والاقتلاع، حيث قامت بتوفير الأعداد الكافية من شتلات الروثة والغضا والأرطى والرغل والأراك والمرخ لزراعتها، إضافة إلى تشجير المتنزهات الوطنية، ونثر البذور في المناطق، وتشجير المحميات الملكية، إلى جانب مشروع تشجير أشجار المانغروف في منطقتي مكة المكرمة وجازان على البحر الأحمر.

    يذكر أن حملة “لنجعلها خضراء” أخذت في الاعتبار الاستدامة البيئية والمحافظة على مصادر المياه، باتباع المنهجيات العلمية وأفضل الممارسات العالمية بما يتوافق مع الظروف الطبيعية للمملكة، التي تزخر بأكثر من (2000) نوع من النباتات المتكيفة مع المناخ السائد وغير المستهلكة للمياه، إضافة إلى ري عدد من هذه الأشجار بالمياه المعالجة أو مياه البحر مثل أشجار المانغروف التي تزرع على السواحل.

  • مشروع سلام يختتم البرنامج الوطني “دراية” لمشاركة الوفود في المحافل الدولية

    مشروع سلام يختتم البرنامج الوطني “دراية” لمشاركة الوفود في المحافل الدولية

    اختُتم مشروع سلام للتواصل الحضاري أمس بالرياض، البرنامج الوطني لمشاركة الوفود وتعزيز التواصل الحضاري “دراية”، الذي امتدَّ لأربعة أيام متواصلة وبمشاركة 16 جهة حكومية.

    وتناول برنامج دراية خلال الأيام الأربعة مجموعة من الموضوعات التي تضمَّنت تعزيز الصورة الإيجابية عن المملكة، ودور القوى الدبلوماسية الناعمة في تعزيز الصورة الذهنية، كما ناقش التحديات التي تواجه الوفود في اللقاءات الدولية، واستعرض أبرز تطبيقات الإتيكيت والبرووكول الدولي خلال هذه الملتقيات، إضافة إلى التعرف على القضايا والموضوعات المُثارة عن المملكة وأساليب التعامل معها خلال الملتقيات الدولية كما تم تناول آليات التعامل مع الإعلام الدولي خلال الملتقيات، وأسس وآليات التعامل مع الثقافات وكفايات التواصل الحضاري.

    وقد أُقيم البرنامج بحضور عدد من المتخصصين والخبراء في مجالات الصورة الذهنية والتواصل الحضاري، بهدف الإسهام في إبراز الصورة الذهنية الإيجابية الحقيقية عن المملكة، وتمثيل المملكة في المحافل الدولية، وتقديم صورة المملكة ومنجزاتها الإنسانية والحضارية.

    وتحدَّث معالي المشرف العام على مشروع سلام الأستاذ فيصل بن معمر في الجلسة الختامية، عن سبل تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة، مؤكداً أهمية السير نحو بناء صورة ذهنية مستدامة تعكس وجهة النظر الصحيحة عبر تجاوز مرحلة ردود الأفعال على القضايا الدولية، من خلال الاستعداد والإلمام بالمعارف والمهارات المطلوبة.

    من جانبه أوضح المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد بن سلطان السلطان، أنَّ برنامج دراية في نسخته الأولى شهد مشاركة مجموعة من المتخصصين والخبراء في مجالات الصورة الذهنية والتواصل الحضاري، قدموا خلاصة خبراتهم للمشاركين من القطاعات الحكومية المختلفة واستعرضوا تجاربهم بإجمالي 14 ساعة عمل، تنوَّعت ما بين لقاءات تفاعلية، وجلسات عصف ذهنية، وورش عمل وتبادل للخبرات، مبيناً أن البرنامج تميَّز بمشاركة من مختلف القطاعات الحكومية والأهلية ممن يعملون في مجالات التعاون الدولي، مما أسهم كثيرًا في تقديم نماذج وخبرات عملية وممارسات في مجالات التمثيل الدولي.

    وأكد الدكتور السلطان أنَّ ما حققته المملكة من إنجازات متواصلة في كافة المجالات، وخصوصًا منذ انطلاق رؤية المملكة 2030، انعكس على تعزيز صورة ذهنية إيجابية عن المملكة، مما يحتم مواكبة هذه الإنجازات وإبرازها للعالم.

    ويمثل برنامج دراية أحد هذه المنافذ المهمة التي تمكّن المشاركين من التواصل الحضاري مع المجتمعات والثقافات المختلفة، وتعزز تمكينهم من الحضور الإيجابي والمؤثر في مشاركاتهم الخارجية.

    يُذكر أنَّ برنامج دراية يستهدف المكلّفين بتمثيل المملكة في المحافل الدولية، من الوفود الرسمية والأهلية لتزويدهم بالمعارف والمهارات في مجالات الصورة الذهنية والتواصل الحضاري .

  • الربيعة: المملكة أكبر داعم للعمل الإنساني في اليمن

    الربيعة: المملكة أكبر داعم للعمل الإنساني في اليمن

    أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن المملكة العربية السعودية أكبر داعم للعمل الإنساني في اليمن بحجم مساعدات تجاوزت 17.3 مليار دولار أمريكي منها 3.5 مليارات دولار قدمت عبر المركز.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه أمس الأول في اللقاء الذي نظمه المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية -عن بعد- بعنوان “التحديات الإنسانية في اليمن”، مؤكداً أن المملكة من أعلى الدول المانحة للمساعدات حول العالم حيث تجاوزت المشاريع الإنسانية عبر المركز 1.556 مشروعا في 59 دولة بقيمة تجاوزت 5 مليارات دولار أمريكي بلغ نصيب اليمن منها 590 مشروعا بقيمة 3 مليارات و 533 مليون و 96 ألف دولار أمريكي.

    وشدد الدكتور الربيعة على أن مساعدات المملكة تقدم لمستحقيها دون تمييز أو استثناء أو تفرقة بين عرق ولون ودين، وقال: “إن برامج المركز المنفذة في اليمن تشمل حتى المحافظات التي ما تزال ترزح تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابي”.

    وقال: “إننا نلتقي اليوم في ظل ظروف صعبة يواجهها العالم جراء جائحة (كوفيد ـ 19)، وما تسببت فيه من تحديات اقتصادية وصحية وسياسية، يُضاف إلى ذلك ما يواجهه الشعب اليمني من ظروف إنسانية وصحية صعبة، تسببت فيها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، حيث لم تراع الوضع القائم المتمثل في الجائحة والأوبئة التي يمُر بها العالم، كما لم تأبه تلك المليشيات بالظروف الإنسانية التي تهدد جميع فئات الشعب اليمني، وسعت إلى نهب وسلب المساعدات الإنسانية التي يتلقاها من الدول المانحة وتحويلها لصالح نشاطها العسكري، وحرمانه من أبسط حقوقه في أن يعيش حياة إنسانية كريمة”.

    وأشار الدكتور الربيعة إلى الانتهاكات الحوثية للعمل الإنساني في اليمن التي تجاوزت كل الحدود وتعددت ما بين استخدام أسلحة مضادة للطائرات وسط الأحياء والمواقع المدنية، وزرع الألغام في المناطق اليمنية، والتجنيد القسري للأطفال، وحجز سفن المساعدات والقوافل الإنسانية والاستيلاء عليها وبيع المساعدات أو تخصيصها لأغراض عسكرية، وترهيب العاملين في الحقل الإنساني، فضلاً عن قصف المستشفيات و المدارس ومخيمات اللاجئين وغيرها من المنشآت المدنية، مما أدى لوقوع وفيات وإصابات في صفوف المدنيين وخسائر جسيمة في الممتلكات وتأخير وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها أو منعها.

    وأكد أن العمل الإنساني باليمن يواجه تحديات رئيسية كبيرة من جراء الممارسات السلبية للمليشيات الحوثية، منها الحد من ظهور آثار المساعدات الإنسانية على المستفيدين منها والمستحقين لها، وذلك من خلال إعاقة وصولها واستهدافها بإتلافها أو بالاستحواذ عليها ونهبها.

    وبين معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن التحديات تتمثل بزراعة المليشيات مئات الآلاف من الألغام المضادة للأفراد في الأماكن المكتظة بالسكان ومداخل المدن ومخارجها والقرى والمزارع، حيث بادرت المملكة ممثلة في المركز بإنشاء عدد من البرامج لمواجهة هذا التحدي، ومنها البرنامج السعودي لنزع الألغام (مسام) الذي نجح حتى الآن في انتزاع 232.257 لغما من الأراضي اليمنية، ومشاريع مراكز الأطرف الصناعية، إضافة إلى برنامج إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم الميليشيات الحوثية وزجت بهم في الصراع المسلح.

    وذكر معاليه أن من التحديات المحيطة بالعمل الإنساني في اليمن توسيع نطاق الأزمة وتوزيعها على جميع المناطق اليمنية والدول المجاورة لليمن، وذلك بتضييق المليشيات الحوثية على الكثير من اليمنيين وعدم تمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، فيضطرون على أثر هذه الممارسات إلى النزوح إلى مناطق أخرى باليمن أو اللجوء إلى دول أخرى، موضحا أن المملكة بذلت جهودا كبيرة لإيواء أكثر من 561 ألفا من اللاجئين اليمنيين، وحرصت على تمكينهم من فرص العمل وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية لهم بالمجان، أو من خلال تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية في الدول الأخرى كما هو الحال في جيبوتي والصومال.

    ودعا الدكتور عبدالله الربيعة منظمات الأمم المتحدة للوقوف في وجه هذه الانتهاكات، مشددًا على أن المملكة حريصة كل الحرص على إنهاء الأزمة ودعم جميع مبادرات السلام التي طرحت من قبل المبعوثين الأمميين لليمن، وتؤيد كل حوار هادف وبنّاء يدعم جهود السلام ويتبنى الحلول السلمية في اليمن وفق المرجعيات الثلاث بما يضمن عودة السلم والسلام والأمن والاستقرار في اليمن.

    وحول مكافحة تجنيد الأطفال في اليمن، قال معاليه: “إن المركز أطلق عام 2017م مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنزاع المسلح في اليمن، وذلك من خلال إدماجهــم بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس ومتابعتهــم، إضافــة إلــى تأهيلهــم نفســيا واجتماعيــاً وإعــداد دورات بهــذا الخصوص لهــم ولأسرهم، ليمارســوا حياتهــم الطبيعيــة كأطفــال ” ، موضحا أن المشروع استفاد منه حتى الآن 530 طفلًا، وأكثر من 60 ألف مستفيد من أولياء أمور الأطفال.

  • “التعاون الإسلامي” تدين استمرار ميليشيا الحوثي في إطلاق الطائرات المفخخة باتجاه المملكة

    “التعاون الإسلامي” تدين استمرار ميليشيا الحوثي في إطلاق الطائرات المفخخة باتجاه المملكة

    أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن إدانته الشديدة لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في إطلاق الطائرات المسيرة “المفخخة” لاستهداف المدنيين في المملكة العربية السعودية، مشيداً بقدرات قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت فجر اليوم من اعتراض وتدمير الطائرة المسيرة “المفخخة” التي أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه خميس مشيط.

    وجدد العثيمين تأييد منظمة التعاون الإسلامي الإجراءات كافة التي تتخذها قوات التحالف للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابي لحماية المدنيين والأعيان المدنية، مشدداً على وقوف وتضامن المنظمة مع المملكة في تصديها للجرائم الإرهابية التي ترتكبها تلك الميليشيا، مؤيدةً كل التدابير والإجراءات التي تتخذها المملكة في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس وفد المملكة في “قمة القادة حول المناخ”

    خادم الحرمين الشريفين يرأس وفد المملكة في “قمة القادة حول المناخ”

    استجابة للدعوة المقدمة من فخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يرأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– وفد المملكة رفيع المستوى في “قمة القادة حول المناخ” -الافتراضية- التي تنطلق اليوم الخميس، بحضور 40 من قادة دول العالم.

    وتُعدّ القمة التي تستمر على مدى يومين امتدادًا للجهود العالمية لمواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثاره.

    وتأتي مشاركة خادم الحرمين الشريفين –أيده الله– تأكيدًا لدور المملكة الريادي على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي في مواجهة التغير المناخي وامتداداً لجهودها في هذا المجال، وعلى رأسها ما أطلقه سمو ولي العهد مؤخراً في إطار مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.

  • سماء غائمة جزئيا على معظم مناطق المملكة

    سماء غائمة جزئيا على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- أن تكون السماء غائمة جزئيا على معظم مناطق المملكة مع فرصة تكون السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على مرتفعات جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة تمتد الى أجزاء من مناطق المدينة المنورة، تبوك، الجوف، حائل والحدود الشمالية.

    وأفاد التقرير أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والاوسط وتكون جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 18-42 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية الى جنوبية بسرعة 12-32 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, حالة البحر خفيف الموج.

  • سماحة المفتي: أخرجوا زكاتكم بموثوقية واطمئنان عبر خدمة (زكاتي)

    سماحة المفتي: أخرجوا زكاتكم بموثوقية واطمئنان عبر خدمة (زكاتي)

    أكد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على ضرورة الاهتمام بفريضة الزكاة، والمبادرة في إخراجها، لاسيما وأنه قد تيسرت اليوم معرفة الأموال الزكوية، ومقاديرها، وطرق إخراج زكاتها.
    ونوَّه سماحته بالدور الهادف للهيئة العامة للزكاة والدخل في التسهيل على الأفراد في إخراج زكاتهم، وذلك من خلال خدمة (زكاتي) الإلكترونية، التي تُعنى بحساب واستقبال الزكاة من الأفراد بشكل اختياري، ثم صرفها في وجوهها ومصارفها الشرعية بالتوزيع على المستحقين من خلال وكالة الضمان الاجتماعي في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    وبين سماحته بأن خدمة (زكاتي) هي من الجهات الموثوقة لاستقبال الزكوات وصرفها في مصارفها الشرعية، وأنها قد استندت في بيان أحكام الأموال الزكوية إلى الفتاوى الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
    وأوصى سماحته باغتنام هذا الشهر الكريم، الذي يعظم فيه العمل الصالح، وتُضاعف فيه الحسنات، بالمبادرة إلى إخراج الزكاة بالاستفادة من خدمة (زكاتي)، والتسديد من خلالها، ليطمئن المزكي بأن زكاته قد صُرفت على المستحقين وفي مصارفها الشرعية.
    الجدير بالذكر بأن تطبيق وموقع (زكاتي) يتيحان إمكانية حساب الزكاة الواجب إخراجها بمختلف أنواعها سواءً كانت ذهبًا، أو فضةً، أو نقودًا، أو ديونًا، أو أسهمًا، أو وحدات صناديق استثمارية، ثم دفع الزكاة بشكلٍ موثوق وميسَّر وسريع، من خلال طرق الدفع الإلكترونية الآمنة في المملكة، وهي: “مدى” و”سداد” و”Apple Pay”، مع إصدار فاتورة للعملية، بالإضافة إلى التذكير بمواعيد الزكاة.

  • الشيخ السديس يدشّن مبادرة إهداء ماء زمزم لجنودنا البواسل

    الشيخ السديس يدشّن مبادرة إهداء ماء زمزم لجنودنا البواسل

    دشّن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس اليوم, مبادرة إهداء ماء زمزم لجنودنا البواسل، التي تأتي عرفاناً لما سطروه من بطولات وتضحيات في حماية الثغور بالحد الجنوبي.
    ودعا معاليه الله أن ينصر جنودنا البواسل ويجزيهم خير الجزاء ويسدد رميهم ويثبت أقدامهم ويدحر أعداءهم، وأن يجعل هذا الوطن آمناً مطمئناً من كل داء وبلاء، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ.
    وفي هذا السياق، سيّرت الرئاسة شاحنات محملة بمياه زمزم إلى منطقتي جازان ونجران في لمسة وفاء ومحبة تجاه ما يقدموه جنودنا البواسل من تضحيات عظيمة لحماية بلاد الحرمين الشريفين ومقدراتها.

  • مركز الحوار العالمي ينظّم لقاء الخبراء التشاوري بشأن مكافحة خطاب الكراهية

    مركز الحوار العالمي ينظّم لقاء الخبراء التشاوري بشأن مكافحة خطاب الكراهية

    نظَّم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات, اللقاء التشاوري بشأن مكافحة خطاب الكراهية بالتعاون بين مختلف مؤسسات القيم الدينية والمنظمات المعنية مؤخرا ، وبالتعاون مع المجلس الأوروبي للقيادات الدينية، ومنظمة أديان من أجل السلام في أوروبا؛ ومكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل استكشاف مسارات وجهود مكافحة خطاب الكراهية في أوروبا، التي تُحدث تأثيرًا في الوقت الحالي وقابلة للتطوير مستقبلاً، خلال تعزيز الروابط بين الجهات الفاعلة الدينية والسياسية وبين المجتمع المدني.
    وافتتح معالي الأمين العام للمركز الأستاذ فيصل بن معمر اللقاء بكلمة، رحَّب فيها بالشركاء المنظمين والمشاركين في فعالياته، معربًا عن سعادته بالتواجد معهم؛ ليشهد هذا التنوع المؤسسي والديني والجغرافي الذي يمثلونه في هذا اللقاء، مشيرًا إلى حقيقة تنامي خطاب الكراهية في جميع أنحاء العالم عامة، وأوروبا خاصة.
    وقال : “لا يخفى على أحد أثر خطاب الكراهية، سواء على شبكة الإنترنت أم خارجها، في تفاقم التوترات العرقية والمجتمعية، وتقويض التماسك الاجتماعي”، لافتًا لخطورة هذه الآفة التي تسهم في التحريض على التمييز، وما يمكن أن تؤديه، في أسوء الحالات، إلى التحريض على العنف وارتكاب جرائم الكراهية، بعدما شهدنا جميعًا التنامي المثير للقلق للحركات الشعبوية والأفراد، الذين يستخدمون خطاب الكراهية لنشر الخوف من المهاجرين واللاجئين والمكونات المهمشة، مشددًا على أن خطاب الكراهية يولد من صلب عداوتنا لأناس مجهولين، مشيرًا إلى تداعيات جائحة كوفيد-19، التي كان لها تأثير أشد، بعد الارتفاع المتزايد لخطاب الكراهية عبر الإنترنت أثناء الجائحة؛ ما يعطي مؤشرًا سلبيًا وتحذيرًا شديد اللهجة من احتمال أن يشهد العالم زيادة في جرائم الكراهية بمجرد رفع القيود .
    وأكد معاليه أهمية التعويل على أدوار القيادات والمؤسسات الدينية والإنسانية متعددة الجنسيات، التي تنحاز لحقيقة الإيمان بالكرامة الفطرية للإنسان، وبالقيمة الفطرية للفرد، وقال : “إنَّ الفكرة التي أريد إيصالها هنا هي أنه للناس الحق في احترامهم وتقديرهم، دون النظر لدينهم وجنسهم وهويتهم، وماهيتهم, وتلك حقائق ثابتة وراسخة، التي يستهدفها خطاب الكراهية وجرائمه بالعمل على زعزعتها ونسفها”.
    وتابع معاليه :” نحن في مركز الحوار العالمي، على قناعة تامة بالدور الكبير للحوار بين أتباع الأديان والقيادات الدينية في مكافحة خطاب الكراهية؛ إذ إن الحوار بين أتباع الأديان عامل حاسم في منع الظروف المواتية لنشر خطاب الكراهية”, داعياً إلى تعزيز بيئة مواتية للتنوع والتعددية والتعايش و العيش في ظل المواطنة المشتركة، ونشر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، على المستويات كافة.
    واستعرض معاليه أفضل الممارسات والأعمال التي أنجزها مركز الحوار العالمي وأضافها في مجال مكافحة خطاب الكراهية، منها: تدريب المؤسسات الدينية على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد خطاب الكراهية ومكافحته، ونشر الروايات المضادة باستخدام الحوار بين أتباع الأديان والثقافات (برنامج المنطقة العربية: وسائل التواصل الاجتماعي مساحة للحوار)؛ وكذلك إقامة ورش عمل للشباب العراقي لمناقشة الصور النمطية وخطاب الكراهية وتعريف المشاركين على مجموعات دينية أخرى, وتهدف هذه المبادرة التي يديرها فريق متنوع دينيًا مكون من ستة عراقيين،
    إلى تعزيز التوعية بالفئات الدينية المهمشة في البلاد, ولقد جمعت المبادرة حتى الآن أكثر من 40 شخصًا شاركوا في جلسات شخصية مختلفة في كل من نينوى وألقوش وشيخان ودهوك (برنامج المنطقة العربية: مجموعة التنوع العراقية)؛ بالإضافة إلى تدريب أكثر من 400 صحفي يعملون في الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام المطبوعة في العاصمة بانغي وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء البلاد، على مكافحة خطاب الكراهية وعلى مهارة إعداد التقارير المراعية لظروف النزاعات في جمهورية أفريقيا الوسطى (برنامج جمهورية أفريقيا الوسطى: شبكة صحفيي السلام)؛ فضلاً عن دعم مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحت إدارة وتنسيق وسطاء مدربون على يد خبراء من مركز الحوار العالمي، بهدف نشر محتوى عن التعايش بين أتباع الأديان والسلام ومكافحة روايات الكراهية السائدة حول مكونات المجتمع الأخرى (برنامج ميانمار)؛ بالإضافة إلى صياغة خطة عمل للقيادات الدينية بشأن مكافحة التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم وحشية: شراكة بين المركز ومكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية ومسؤولية الحماية.
    وأعرب الأمين العام لمركز الحوار العالمي عن تطلعاته وأمنياته من خلال تنظيم هذا اللقاء وورش عمله، والورش المقبلة، من خلال التعاون مع العديد من المؤسسات المشاركة للإجابة عن الأسئلة الأكثر إلحاحًا للجميع في هذا الوقت، ومنها: كيف يمكننا تطوير شراكات ناجحة ومتعددة بين المؤسسات العلمانية والمؤسسات الدينية لمكافحة خطاب الكراهية؟, وما آليات العمل المتوافرة لتمكين القيادات الدينية ودعم صانعي السياسات في هذا الخصوص؟, وكيف ندعم ضحايا خطاب الكراهية؟ وإلى أي حد يمكننا منع المزيد من التصعيد في أعقاب حدوثه؟ وكيف نحمي حقوق المكونات الدينية الأخرى في المجتمع؟ وكيف يمكننا تعزيز المجتمعات الدينية للدفاع عن حقوقها وحقوق الآخرين؟ .
    وتقدَّم ابن معمر في ختام كلمته، بالشكر والامتنان للشركاء المنظمين للقاء : المجلس الأوروبي للقيادات الدينية؛ ومنظمة أديان من أجل السلام في أوروبا، الذي وافق على التعاون مع المركز في مشروعه القائم على تمكين القيادات الدينية وتعزيز دورها في مكافحة خطاب الكراهية، والشكر موصول إلى مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لدعمه السخي لهذا الحدث.