أضافت تجربة المملكة في مواجهة جائحة كورونا المستجدة، مفاهيم مبتكرة في إدارة الأزمات، وقدمت للعالم أنموذجاً في تعاملها مع تداعيات الموقف صحياً، واجتماعياً، واقتصادياً، متفرداً بقيمه الإنسانية فلم تفرق بين مواطن ووافد على ثراها، وإلى أبعد من ذلك امتدت جهود المملكة خارجياً لتساند الأسرة الدولية حمايةً لملايين البشر من خطر الجائحة.
واتسمت إدارة الأزمة في المملكة بالنهج التكاملي لمنظومة العمل الحكومي والأهلي والتطوعي، غايتها في المقام الأول الحفاظ على الصحة العامة وفق المعايير المعتمدة، إلى جانب دعم جهود الدول والمنظمات الدولية وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته والقضاء عليه -بإذن الله-.
وتميزت بالتقصي والتدقيق لمهددات الصحة، وتقييم درجة المخاطر، والتأهب بتدابير وقائية حازمة في تنفيذها، لذلك دفعت نتائج متابعة مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة لمستوى الإصابة بفيروس (covid-19) بمدينة ووهان الصينية، إلى استجابة المملكة المبكرة لمواجهة تداعيات الفيروس، وصدر الأمر السامي بتاريخ 26 يناير2020 م بتشكيل “اللجنة العليـا الخاصـة باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والتدابير اللازمة لمنع انتشار الجائحة”، تضم في عضويتها 24 جهازاً حكومياً.
ويحسب للمملكة في إدارتها للأزمة الاستباقية في اتخاذ الإجراءات اللازمة، وجاء تعليق “السفر للصين، ودخول المملكة بالفيزا السياحية” في فبراير2020م تفادياً لوصول الوباء لأرضيها، الأمر الذي يكشف عن مدى الاستشعار المبكر في المملكة لخطر الفيروس والتحديات التي يفرضها قياساً على الخط الزمني لمراحل تطور الجائحة؛ بدءاً بإعلان الصين 31 ديسمبر 2019م تسجيل عدة حالات مصابة بالتهابات رئوية لم تُعرف حينها الأسباب، وأدت لاحقاً إلى اكتشاف “فيروس كورونا المستجد”، حتى إعلان منظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020م تصنيف الفيروس “وباءً عالمياً”.
واستندت المملكة في إستراتيجية مواجهة الجائحة، إلى خبراتها المتراكمة على مدى عقود في التعامل مع الأوبة والحشود البشرية خلال مواسم الحج والعمرة خاصة في شؤون التنظيم والرعاية الصحية، إلى جانب البنية التحتية المتقدمة للقطاع الصحي، الذي يوفر رعاية طبية وخدمات علاجية من خلال أكثر من 494 مستشفى موزعة في مختلف مناطق المملكة.
وأسهمت تجربة المملكة في مكافحة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) عام 2012م والأعوام التي تلتها، في رفع جاهزية المستشفيات، وإنشاء وحدات عزل منفصلة لأمراض الجهاز التنفسي مزودة بأنظمة تهوية مختصة لحماية الأطباء من العدوى.
وإدراكاً للأثر السلبي الناتج عن إجراءات مكافحة الفيروس على المواطنين والشركات، نفذت المملكة إجراءات بهدف التحفيز الاقتصادي، مقدمة ضمانات لتغطية 60% من مدخول المواطنين المتضررين العاملين في القطاع الخاص، وسمحت لأصحاب الأعمال بتأجيل دفع ضرائب القيمة المضافة، والإنتاج والدخل لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى تقديم باقة دعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة حسب الحاجة بلغت 177 مليار ريال، فيما ضخت لوزارة الصحة 47 مليار ريال، وأمرت بتوفير العلاج المجاني لجميع المصابين وإجراء فحوصات واسعة النطاق بين فئات عشوائية من السكان بغية الاكتشاف المبكر للحالات، وإطلاقها تطبيقاً إلكترونياً يوفر نتائج الفحوص.
ودعماً للقطاع الصحي بهدف زيادة القدرة الاستيعابية، جرى تجهيز مستشفيات متنقلة جديدة بسعة 100 سرير لكل منها، تتميز بمرونة التنقل حسب الحاجة، إلى جانب تجهيز 25 مستشفى لاستقبال الحالات المؤكدة، وتوفير 80 ألف سرير في كل القطاعات الصحية، و8 آلاف سرير عناية مركزة، إلى جانب توفير 2200 سرير عزل، وتعزيز إجراءات الرصد والمراقبة لفيروس كورونا في منافذ الدخول للمملكة.
كما أنشئت مراكز للكشف ثابتة ومتنقلة يجرى حجز موعد فيها عبر تطبيق “صحتي”، بهدف الوصول إلى الأحياء المكتظة بالمواطنين والمقيمين والأجانب بغض النظر عن أوضاعهم القانونية.
وتمكن المختبر الصحي الوطني من بناء القدرات المخبرية اللازمة للتعرف واكتشاف المرض في وقت قياسي منذ ظهور أولى الحالات المعدية في الصين، كما عمل المركز العالمي لطب الحشود بوزارة الصحة على استحداث أداة سالم “covid-19” كوسيلة قياس لتقييم المخاطر الصحية في التجمعات والفعاليات، وتقديم التوصيات التي تعنى بتعزيز السلامة الصحية والوقاية ضد مخاطر فيروس كورونا الجديد (covid-19)، وقد تم نشرها على موقع الوزارة.
وتوالت جهود المملكة في التعاطي مع الأزمة بشكل كبير شمل الأعمال الإنسانية والصحية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية، حيث استقبلت 10 طلاب سعوديين بعد أن تم إجلاؤهم من منطقة ووهان الصينية، وإجراء جميع الفحوصات المخبرية للتأكد من سلامتهم.
ومع تأكد أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد فـي 2 مـارس 2020، وما أعقبها من ارتفاع في عدد الحالات المؤكدة والمخالطة في مختلف المناطق اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية والقواعد التنظيمية الحازمة في هذا الظرف الاستثنائي، فكانت الاستجابة من المواطن والمقيم على قدر المسؤولية، والتأقلم مع واقع المرحلة، لينعكس أثر الالتزام بالتطبيق في سلوكيات المجتمع على مستوى الفرد والجماعة في المنزل والعمل وفي مختلف المواقع، وفق البروتوكولات الصحية، بهدف احتواء الفيروس والوقاية منه والكشف عنه، وتوفير العلاج ضمن نهج وطني متكامل.
ومـن أهم هذه القرارات تعليق العمرة والدراسة والرحلات الجوية الدولية والداخلية كافة، والبدء في عملية المسح الميداني الموسع وتوسيع سعة المختبرات، كذلك حظر التجول الجزئي ثم الكلي على مختلف مناطق المملكة، وقرار علاج جميع المواطنين والمقيمين وغير النظاميين مجانًا وبدون أي عواقب، وإقامة حج العام الماضي 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، حرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية بإذن الله.
وسعياً من المملكة في توحيد الجهد الدولي بهدف تجاوز آثار الأزمة جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – لعقد قمة استثنائية لمجموعة العشرين.
وأكد – رعاه الله – خلال القمة الافتراضية أن دول مجموعة العشرين وشعوبها تواجه تحديات مشتركة، والتعاون الدولي أصبح ضرورة ملحة لمواجهتها، مضيفاً أن المملكة تؤمن بفاعلية العمل متعدد الأطراف، للتوصل إلى توافق ذي منفعة متبادلة، والتصدي للتحديات، وصنع فرص للبشرية؛ لتخرج القمة باعتماد ضخ أكثر من 5 ترليونات دولار في الاقتصاد العالمي، كجزء من السياسات المالية، والتدابير الاقتصادية، وخطط الضمان المستهدفة، لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة، أعقبها إعلان المملكة -رئيس مجموعة العشرين لعام 2020- عن إسهامها بمبلغ 500 مليون دولار لمساندة الجهود الدولية للتصدي للفيروس.
وتضمنت جهود المملكة على المستوى العالمي تقديم 10 ملايين دولار دعماً لمنظمة الصحة العالمية، واستجابة للنداء العاجل الذي أطلقته لجميع الدول، بهدف تكثيف الجهود من أجل اتخاذ إجراءات عالمية لمحاربة انتشار كورونا.
كما قدمت حزمة من المساعدات والمستلزمات الصحية لجمهورية الصين الشعبية، تمثلت في أجهزة للتنفـس الصناعي، وأجهزة مضخات محاليل، ومضخات وريدية، وأجهزة صدمات قلبية، وأجهزة لمراقبة المرضى، وبعض الأغطية والملابس الوقائية، والكمامات.
وفي ذات السياق دعمت المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الجمهورية اليمينة بأجهزة خاصة لمكافحة الجائحة، وأدوية، ومستلزمات طبية بقيمة 3 ملايين دولار، ودراسة إقامة مشروع بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بمبلغ 10 ملايين دولار، للتأكد من التأهب الدائم، وتشخيص الحالات، وتجهيز غرف للعزل. وقدمت لفلسطين مساعدات بأكثر من 3 ملايين دولار.
مع عودة الحياة بشكلها الطبيعي تدريجياً مع الإبقاء على بعض الإجراءات حفاظاً على السلامة استطاعت المملكة تجاوز أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد بأقل الخسائر في ظل الجهود التي بذلتها الدولة لحماية المواطنين والمقيمين.
واستكمالاً للجهود المباركة والخطوات الاستباقية منذ بداية الجائحة، وإنفاذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة، تواصل وزارة الصحة تقديم جرعات التطعيم ضد فيروس كورونا المسجد مجاناً لجميع المواطنين والمقيمين، من خلال الحجز المسبق في تطبيق “صحتي “، وخصص لهذه الخدمة مواقع في مختلف مناطق المملكة، في الوقت الذي تتابع فيه الأجهزة المعنية بالصحة العامة مدى الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية في مختلف المواقع.
Category: المملكة
-

المملكة وجائحة كورونا.. أنموذجٌ متفردٌ في إدارة الأزمات
-

الأمير محمد بن سلمان يتصل بملك الأردن وولي عهده
أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
وقد أكد سمو ولي العهد خلال الاتصال تضامن المملكة الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ودعمها لكافة الإجراءات التي يقوم بها جلالته لحفظ أمن الأردن والحفاظ على استقراره، متمنيا للأردن بقيادة أخيه جلالة الملك الخير والأمن والاستقرار .
من جهته أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد على دعمه الدائم للأردن وحرصه على أمنه واستقراره.كما أجرى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً، بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
وقد أكد سمو ولي العهد خلال الاتصال وقوف المملكة وتضامنها مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندة المملكة التامة لكافة الإجراءات التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني لحفظ أمن الأردن والحفاظ على استقراره، متمنيا سموه للأردن بقيادة أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني الأمن والاستقرار والازدهار.
من جهته أعرب صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد على دعم قيادة المملكة ومساندتها، مثمنا مواقف المملكة العربية السعودية في الوقوف دوما إلى جانب شقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية ودعمها لأمنها واستقرارها. -

خادم الحرمين يؤكد لملك الأردن تضامن المملكة مع الأردن وقيادته
أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – اتصالًا هاتفيًا اليوم، بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
وقد أكد خادم الحرمين الشريفين لجلالته خلال الاتصال وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندة المملكة لكافة الإجراءات التي يقوم بها جلالته لحفظ أمن الاردن والحفاظ على استقراره، متمنيا – حفظه الله – للأردن بقيادة اخيه جلالة الملك الخير والأمن والاستقرار .
من جهته أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن خالص شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين على دعمه ومساندته وعلى موقف المملكة العربية السعودية في الوقوف الى جانب شقيقتها المملكة الاردنية الهاشمية في جميع الظروف والأزمات. -

الأمير فيصل بن فرحان يستقبل وزير خارجية فنلندا
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير خارجية جمهورية فنلندا مبعوث الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية والأمنية للقرن الإفريقي بيكا هافيستو.
وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية، رحب فيها سمو وزير الخارجية، بمعالي وزير خارجية جمهورية فنلندا الذي استهل جولته الإقليمية بزيارة المملكة لبحث ومناقشة أهم المستجدات حول عدد من القضايا الإقليمية ومنها الوضع الإنساني (التيغراي) في أثيوبيا وتداعياتها على المنطقة والعالم.
واتفق الجانبان على تظافر الجهود وبذل المساعي الحميدة لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع في أقليم التيغراي في أثيوبيا ودعم كافة الجهود الإقليمية والدولية في هذا الشأن.
فيما أعرب معالي وزير خارجية جمهورية فنلندا خلال جلسة المباحثات عن تقديره لمبادرتي “السعودية الخضراء”، و”الشرق الأوسط الأخضر”، اللتان أعلن عنهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، واللتان تنعكسان على الجهود الدولية في حماية كوكب الأرض والحد من تدهور الأراضي وحماية الشعب المرجانية.
حضر جلسة المباحثات مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير سامي الصالح. -

“التجارة”: وفرة عالية في السلع والمنتجات الرمضانية وبدائلها في مختلف الأسواق
نفذت وزارة التجارة أكثر من 1700 جولة ميدانية على المنشآت التجارية والأسواق والمستودعات في جميع مناطق المملكة، وذلك للتحقق من وفرة السلع والمنتجات الأساسية والاستهلاكية التي يقبل عليها المستهلكون مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن خطة عمل الوزارة الموسمية لشهر رمضان المبارك للعام 1442هـ.
وكشفت الجولات عن وجود وفرة في جميع السلع والمنتجات الرمضانية في منافذ البيع والمخزون، وتوفر البدائل المناسبة لكل صنف، وزيادة المنافسة بين منافذ البيع في مختلف مناطق المملكة، مع استقرار الأسعار حول نفس المعدلات للأشهر السابقة.
ويأتي ذلك في إطار متابعة الوزارة بتنفيذ جولاتها الرقابية المكثفة التي تستهدف متابعة توفر السلع الأساسية الرمضانية في الأسواق والمحال التجارية بمختلف مناطق المملكة والتحقق من صلاحيتها، إضافة إلى مراقبة العروض التسويقية التي تقوم الأسواق والمحال التجارية بالإعلان عنها خلال هذه المدة لضمان عدم وجود أي خداع للمستهلكين، واتخاذ كل الإجراءات النظامية تجاه أي مخالفة يتم ضبطها وتطبيق العقوبات النظامية على المخالفين.
ودعت وزارة التجارة عموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات يتم اكتشافها أو أي شكاوى من خلال الاتصال على مركز البلاغات في الوزارة على الرقم “1900” أو عن طريق تطبيق “بلاغ تجاري” على مدار اليوم.
-

“جائزة الأميرة صيتة” تكرم رواد العمل الاجتماعي وتعلن عن مبادرة لدعم “السعودية الخضراء”
كرّم معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس أمناء الجائزة المهندس أحمد الراجحي، في الرياض اليوم , الفائزين بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الثامنة للعام 2020.
وأعلنت جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز خلال الحفل عن مبادراتها الداعمة (معاً لدعم السعودية الخضراء)، التي تستهدف المناطق النائية والأسر المحتاجة والعمل على التطوير والتدريب والدعم وفق برامج بيئية نوعية على مدار عام بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
ونوه معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي بالإنجازات التنموية المتقدمة التي حققتها المملكة في مختف المجالات ومن ضمنها المجالات الاجتماعية , حيث يعدّ العمل الاجتماعي رافداً أساسياً من روافد التنمية الوطنية، وأصبح علامةً فارقةً في رقي الشعوب وحضارتها، وكان ومازال يحظى باهتمام القيادة الحكيمة ، مؤكدا أن جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي مثالٌ لهذا الدعم الذي يهدف لترسيخ مفهوم العمل الاجتماعي والارتقاء به وتكريم رواده عبر جائزة متخصصة، ودائماً ما تكون حاضرةً في المشهد الاجتماعي لتضع بصمتها الإيجابية، وتؤكد دورها الرائد ووقوفها ومساندتها التامة مع توجهات ومستهدفات الوطن في العمل التنموي والاجتماعي.
فيما أوضح الأمين العام للجائزة الدكتور فهد المغلوث أن الجائزة تقدم لها 404 مرشحين من الجهات الحكومية والأفراد لجميع فروع الجائزة الخمسة، انتقل منهم لمرحلة التقييم 37 مرشحاً، ومن ثم وصل منهم لمرحلة التحكيم النهائية 17 مرشحاً، وبعد القرار النهائي وتطبيق معايير الجائزة والزيارات الميدانية لمواقع المرشحين من قبل لجان التحكيم، استقر الرأي على 7 فائزين.
وأضاف : “استشعاراً من الجائزة بأهمية دورها الوطني والإنساني ومسؤوليتها المجتمعية تجاه الوطن، وتماشياً مع توجهات الدولة -حفظها الله- ومبادراتها النوعية لتعزيز جودة حياة المواطن، ودعماً لمبادرة ولي العهد -حفظه الله- (السعودية الخضراء)، التي ستنطلق قريباً فإنه يسر جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز أن تعلن عن مبادراتها الداعمة (معاً لدعم السعودية الخضراء)، التي تستهدف المناطق النائية والأسر المحتاجة والعمل على التطوير والتدريب والدعم وفق برامج بيئية نوعية على مدار عام بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تحقيق أهداف المبادرة ويرسم توجُّه المملكة العربية السعودية في تحسين الظروف الاجتماعية والمعيشة البيئية للمواطن والأسر والانتقال بهم لحياة كريمة ومنتجة”.
وكانت أمانة الجائزة أعلنت عن أسماء الفائزين في دورتها الحالية للعام 2020، حيث فاز في فرع التميز في الإنجاز الوطني مناصفة بين وزارة التعليم عن برنامج “منصة مدرستي”، ووزارة الصحة عن برنامج “التطوع الصحي في وزارة الصحة” , وفاز في فرع التميز في الوقف الإسلامي الهيئة العامة للأوقاف عن وقف “أوقاف الهيئة العامة للأوقاف”، وفاز في فرع التميز في برامج العمل الاجتماعي المجلس الفرعي للجمعيات الأهلية بمنطقة المدينة المنورة عن مبادرة “مبادرة خير المدينة”، وفاز في فرع التميز لروُّاد العمل الاجتماعي الشيخ عبدالله ابراهيم السبيعي.
وفاز في فرع المسؤولية الاجتماعية الشركة المتقدمة للبتروكيماويات عن مبادرة “برامج مجتمعية نفذت خلال جائحة كورونا”، وشركة صدارة للكيميائيات عن مبادرة “دعم وزارة الصحة والقطاع الصحي لدى لمساندة جهود المملكة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19. -

“الغذاء والدواء” تحذر من 12 منتج ألعاب مكياج للأطفال
حذرت الهيئة العامة للغذاء والدواء من 12 منتج ألعاب عبارة عن مكياج للأطفال بسبب احتوائها على مادتي “الأنتيمون والزرنيخ” تجاوزت الحد المسموح به كشوائب في لائحة متطلبات السلامة في مستحضرات التجميل والعناية الشخصية رقم SFDA.CO/GSO 1943:2016 ، وعدم إدراج المنتجات في نظام إدراج منتجات التجميل الإلكتروني.

وأشارت إلى أن التعرض لنسب عالية من مادتي الأنتيمون والزرنيخ قد يتسبب في مخاطر صحية للمستهلك.
ويحمل المنتج الأول اسم “Fashion frozen make up kit”، فيما يحمل المنتج الثاني اسم Weisida fashion girl beautiful makeup sit” ” أما المنتج الثالث يحمل اسم “Weisida make-up set fashion girl”، فيما يأتي المنتج الرابع باسم” Disney princess toy cosmetic make-up set ” ورقم تشغيله (15062011012).
كما حذرت “الغذاء والدواء” من منتجات ألعاب المكياج الأخرى وهي ” DIY Creative make up fashion tips cosmetics ” و”Beauty fashion make-up set” و”Diverse frozen fever make-up set”و ” LOL SURPRISE O.M.G make up kit” و “Littles princess make up set” و”Weisida fashion girl beautiful make-up set” و ” Chez Ninio my beauty world beauty angle ” و ”
Fashion gire make up set”.
وأوضحت الهيئة أن التعرض لتراكيز عالية من مادة الأنتيمون، لفترات طويلة قد يتسبب في أضرار منها تهيج وتحسس العين والمنطقة المحيطة بها وتهيج الرئتين، كما أن التعرض لفترات طويلة من معدن الزرنيخ يؤدي إلى تراكمه في الجلد والشعر والأظافر، ويمكن أن يؤدي إلى التهاب الجلد وفرط التصبغ وفقدان الشهية وأعراض أشد خطورة كلما زادت فترة التعرض.
ونصحت المستهلكين بعدم استخدام المنتجات المعلن عنها، والتخلص من العينات الموجودة لديهم منها، مشددة على أهمية شراء المنتجات من مصادر موثوقة يمكن من خلالها تتبع مصدر المنتج.
كما تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة سحب المنتجات من الأسواق ومنع دخولها واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين. -

رصد 27083 مخالفة للتدابير الوقائية من كورونا بمناطق المملكة
كشفت وزارة الداخلية اليوم الأحد، عن رصد 27083 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في جميع مناطق المملكة، خلال أسبوع.

وأظهرت إحصائية أن الرياض تصدرت المناطق بعدد المخالفات خلال المدة من 15 / 8 / 1442هـ حتى 21 / 8 / 1442هـ، إذ بلغت 8838 مخالفة، تلتها مكة المكرمة بـ 5944، ثم الشرقية بـ 3694، والقصيم بـ 2181، والمدينة المنورة بـ1560، والجوف بـ1133، وتبوك بـ1124، وعسير بـ 704، والباحة بـ 554، والحدود الشمالية بـ521، وحائل بـ 496، وجازان بـ 194، ونجران بـ 140.
وشددت وزارة الداخلية على المواطنين والمقيمين بضرورة مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتقيد بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية بهذا الشأن.
-

الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 67.21 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم الأحد، مرتفعاً 67.21 نقطة ليقفل عند مستوى 9962.77 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 11.4 مليار ريال.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 370 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 460 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 110 شركات ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 83 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات الإنماء طوكيو م، ومجموعة فتيحي، وأسمنت الشمالية، وتهامة، والأسماك الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات إم آي إس، والمواساة، وصادرات، وذيب، وأسواق المزرعة فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.14% و 3.45%.
فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، وكيمانول، وأسمنت الجوف، وأسمنت الشمالية، والأسماك هي الأكثر نشاطا بالكمية، وكانت أسهم شركات الجوف، والأسماك، وتهامة، ودار الأركان، والإنماء طوكيو م هي الأكثر نشاطا في القيمة.
كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ( نمو ) اليوم مرتفعاً 38.13 نقطة ليقفل عند مستوى 24410.89 نقاط، وبتداولات بلغت 15 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 145 ألف سهم تقاسمتها 560 صفقة. -

ولي العهد يرعى الحفل الختامي لمبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية”
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، الحفل الختامي لمبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” التي تنظمها وزارة الثقافة، وذلك مساء يوم الاثنين 7 رمضان 1442 هــ الموافق 19 أبريل 2021م، في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض.
وثمّن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، الرعاية الكريمة من سمو ولي العهد لهذا الحدث الثقافي الذي يُكرّم فيه مُبدعو الثقافة في المملكة من الروّاد والشباب.
وأكد سموه أن الرعاية الكريمة تُعدّ التتويج الأكبر لمثقفي ومثقفات الوطن، ودلالة على ما تحظى به الثقافة من تقدير واهتمام ورعاية من القيادة الرشيدة، في ظل رؤية المملكة 2030 التي أعْلَت من قيمة الثقافة ومنحتها مكانتها الرفيعة بوصفها من مقوّمات جودة الحياة، ومن العناصر الرئيسة المكوّنة للهوية الوطنية.
ورفع سمو وزير الثقافة الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –حفظهما الله- على الدعم المستمر والمتنامي لقطاع الثقافة في عموم مناطق المملكة وبمختلف المسارات الإبداعية.
ويشهد الحفل الختامي لمبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” تكريم الفائزين بجوائز المبادرة التي تغطي مختلف مسارات النشاط الثقافي في المملكة، وهي: 14 جائزة ثقافية “شخصية العام الثقافية”، وجائزة “الثقافة للشباب”، وجائزة المؤسسات الثقافية، وجائزة الأفلام، وجائزة الأزياء، وجائزة الموسيقى، وجائزة التراث الوطني، وجائزة الأدب، وجائزة المسرح والفنون الأدائية، وجائزة الفنون البصرية، وجائزة فنون العمارة والتصميم، وجائزة فنون الطهي، وجائزة النشر، وجائزة الترجمة.
ويأتي حفل توزيع الجوائز بعد رحلة قطعتها مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” منذ بدء نشاطها في يونيو 2020م، التي استقبلت خلالها ترشيحات بلغت نحو 15 ألف ترشيح من عموم المجتمع الثقافي عبر المنصة الإلكترونية المتخصصة: https://culturalawards.moc.gov.sa، قبل أن تبدأ عملية الفرز خلال شهر أكتوبر من ذات العام، ثم التصفية في شهر نوفمبر، وعمليات التقييم والتحكيم في شهر ديسمبر الماضي.
وتوزعت الترشيحات على فروع المبادرة وتخصصاتها المختلفة التي شملت قطاعات: الأفلام، الأزياء، الموسيقى، التراث الوطني، الأدب، المسرح والفنون الأدائية، الفنون البصرية، فنون العمارة والتصميم، فنون الطهي، النشر، الترجمة، إلى جانب جائزة مخصصة للمؤسسات الثقافية.
وتهدف وزارة الثقافة من تنظيمها لمبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة أحد برامج رؤية المملكة 2030، إلى توفير مسارات تكريمية ثابتة للمنجز الثقافي في المملكة، والاحتفاء بإنجازات صُنّاع الإبداع السعوديين سواء الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات في القطاعات الثقافية كافة، وذلك انطلاقاً من إيمان الوزارة بأهمية التكريم في دفع عجلة الإنتاج الثقافي المحلي، والارتقاء به إلى مستويات أعلى من الجودة والإتقان، مع ما يتضمنه ذلك من إيجاد أجواء ثقافية تنافسية تسهم في إثراء المحتوى الثقافي وتنوعه. -

البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين يعلن نتائج 24 ألف طالب وطالبة
أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، اليوم الأحد، نتائج البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين في عامه الـ11، الذي سجل فيه أكثر من 24 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة، حيث أدى الطلاب والطالبات مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة ضمن البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، الذي تنظمه “موهبة” سنوياً بشراكة إستراتيجية مع وزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم والتدريب متمثلة بالمركز الوطني للقياس.
وأوضح بيان رسمي صادر عن “موهبة” أن عدد الطلبة الذين تم اكتشافهم من أجل تقديم الرعاية لهم ضمن برامج وخدمات “موهبة” في السنوات القادمة، تجاوز أكثر من 11 ألف طالب وطالبة يجري العمل على ترشيحهم للبرامج والخدمات المقدمة من كل من “موهبة” ووزارة التعليم والجهات الداعمة للموهوبين حسب معايير البرامج ومتطلباتها، سينضمون إلى زملائهم الطلبة المكتشفين خلال السنوات الماضية، ووجهت موهبة التهنئة للطلاب المقبولين وأولياء أمورهم، متمنية لهم مشاركات فاعلة في البرامج المتميزة تعزيزاً لشعارها “موهبة.. حيث تنتمي”.
وأضاف البيان أنه جرى إعلان نتائج مقياس موهبة في سجل الطالب على بوابة موهبة استكمالاً لمسيرة أعمال البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، مشيرا إلى أن المقياس أضاف هذا العام خيار إمكانية أدائه عن بُعد، الذي منح الفرصة لعديد من الطلاب لأداء المقياس ممن لا يوجد بالقرب من مقار سكنهم مقر محوسب لأداء المقياس أو منعتهم ظروف الجائحة من الذهاب للمقرات، حيث استفاد من هذا الخيار أكثر من 4000 طالب وطالبة بنسبة 20% من إجمالي الطلبة، بالإضافة لأدائه في مقرات الاختبارات المحوسبة، كما كان عليه الوضع في السنوات الماضية، في حين بلغت نسبة الطلاب 45% بينما كانت نسبة الطالبات في هذا العام 55%.
وبلغت نسبة الطلبة المؤدين للمقياس في هذا العام 28% في المستوى الأول، الذي يشمل الصفوف “الثالث والرابع والخامس”، بينما بلغت نسبة الطلبة في المستوى الثاني، الذي يشمل الصفوف “السادس والسابع والثامن” 34%، ووصل طلبة المستوى الثالث “التاسع والعاشر والحادي عشر” 38% من إجمالي الطلبة المؤدين للمقياس، وبلغت نسبة الطلبة السعوديين 96.5%، في حين بلغت نسبة الطلبة غير السعوديين 3.5%، كان النصيب لمن أدى المقياس باللغة العربية 93%، ولمن أدوا المقياس باللغة الإنجليزية 7%.
وأشار البيان إلى أن المقياس يحدث ويطور علمياً بشكل مستمر، باعتباره مقياساً عالمياً مخصصاً للقدرات العقلية المتعددة، وأن تجربة أداء المقياس عن بعد مشجعة للاستمرار والاستثمار فيها كخيار تكاملي مع المقرات ضمن منظومة الاكتشاف.
وأبان البيان أن “موهبة” قد استثمرت منذ نشأتها لبناء مناهج في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات وغيرها لتقديمها للطلبة في المراحل الدراسية كافة مع بيوت خبرة عالمية، مثل مركز الطلبة الموهوبين بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية، ومركز نورد أنجليا في بريطانيا، إضافة إلى وجود برامج متخصصة لصقل مهارات الطلبة الموهوبين في البحث العلمي واللغة الإنجليزية والمتطلبات الأساسية للقبول في الجامعات العالمية المرموقة، وهي البرامج التي يتم التأهل لها عبر معايير تستند على مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة.
وأفاد البيان بأنه بإمكان جميع الطلبة الدخول في برامج ومسابقات مفتوحة حتى لو لم يحققوا درجات القطع المطلوبة في مقياس موهبة، ومنها مسابقات كانجارو موهبة وبيبراس موهبة، وبرنامج موهبة للأولمبيادات الدولية “مسابقة موهوب”، والأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، وهي برامج مستمرة طيلة العام تتيح لهم الحصول على خدمات واسعة ومشاركات عالمية.
ويعد “مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة” المحطة الأولى لرحلة الطالب الموهوب ومدخلاً لمعظم خدمات وبرامج موهبة، ويشمل عدة محاور تتضمن الاستدلال العلمي والميكانيكي، والاستدلال الرياضي والمكاني، والاستدلال اللغوي وفهم المقروء، والمرونة العقلية، بمعايير عالمية، وتم توفيره باللغتين العربية والإنجليزية عبر أكثر من 100 مقر محوسب للطلاب المستهدفين من الصف الثالث الابتدائي إلى الأول الثانوي.
وبلغ عدد الطلاب والطالبات الذين أدوا المقياس على مدار 11 عاماً أكثر من 430 ألفاً، وتم اكتشاف أكثر من 144 ألفاً من بينهم.
وكانت المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين قد انطلقت عام 2011م، وشملت 16 إدارة تعليم بنين وبنات، ثم المرحلة الثانية في 2012م، وشملت 29 إدارة تعليم بنين وبنات، تلتها المرحلة الثالثة عام 2013م، وتضمنت تغطية بقية إدارات التعليم، ليصبح إجمالي الإدارات التعليمية 47 إدارة تعليمية.
-

“هدف”: برنامج “وصول” يغطي 80% من تكاليف نقل الموظفات السعوديات إلى عملهن
يغطي برنامج دعم نقل المرأة العاملة “وصول” التابع لصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، 80% من تكاليف نقل المرأة السعودية العاملة لدى منشآت القطاع الخاص من وإلى مقر عملها، سعيا إلى إيجاد حلول للتخفيف من عبء تكاليف النقل، وتحسين وتطوير بيئة نقل المرأة من خلال تأمين خدمة المواصلات بشكل آمن وبجودة وسلامة عاليتين للمرأة العاملة، بالشراكة مع شركات توجيه مركبات الأجرة الخاصة من خلال التطبيقات الذكية المرخصة.
كما يغطي برنامج “وصول” 13 منطقة: الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة، وتبوك، وعسير، والقصيم، وحائل، وجازان، والحدود الشمالية، ونجران، والجوف، والباحة.
وأجرى الصندوق تحسينات على آلية واشتراطات البرنامج، بهدف استفادة أكبر عدد من المتقدمات، وتيسير وتسهيل إجراءات التسجيل، في ظل دعم الصندوق لتمكين المرأة السعودية الموظفة في القطاع الخاص. كما رفع “هدف” سقف الدعم المالي للمستفيدات من “وصول” إلى 1100 ريال بدلاً من 800 ريال شهرياً.
ووفقاً للآلية الجديدة للبرنامج فإنه بمقدور المسجلات المستوفيات للشروط، الاستفادة من الدعم عبر خصم 80% من تكلفة كل رحلة بعد رفع الحد الأعلى إلى 1100 ريال في الشهر للمستفيدات بأجر شهري 6000 فأقل، وبحد أعلى 800 ريال في الشهر للمستفيدات اللواتي تتراوح أجورهن الشهرية بين 6001 إلى 8000 ريال. كما تم تمديد فترة الاستفادة من البرنامج إلى 24 شهرا بدلاً من 12 شهراً.
وحرصًا على سلامة المستفيدات من برنامج “وصول” وضمان الجودة والأمان في النقل، يتم تقديم الخدمة عبر الشركات المرخصة من وزارة النقل ويمكن للمواطنات الراغبات في المشاركة كقائدات مركبة الانضمام للشركات المرخصة والمعتمدة في البرنامج.
ويمكن للمرأة العاملة في القطاع الخاص المستوفية للشروط التسجيل في برنامج “وصول” من خلال الرابط: http://wusool.sa.