أعلنت الهيئة العامة للترفيه عودة الأنشطة الترفيهية إلى العمل من جديد بعد توقف دام شهراً، وذلك إثر تسجيل منحنى الإصابات بفيروس كورونا صعوداً ملحوظاً خلال شهر فبراير الماضي، مما شكل خطراً على صحة مرتادي المراكز والأنشطة الترفيهية، حيث صدر قرار وزارة الداخلية يوم الجمعة الماضية بالسماح للأنشطة الترفيهية بالعودة إلى العمل بدءاً من اليوم (الأحد)، وذلك استناداً إلى ما رفعته الجهات الصحية المختصة.
وشددت الهيئة على ضرورة التزام المنشآت العاملة في قطاع الترفيه بالبروتوكولات والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد 19)، وفي مقدمتها التأكد من الحالة الصحية للزوار عبر تطبيق “توكلنا”، وارتداء الكمامة، وقياس درجة الحرارة قبل الدخول وتعقيم الأيدي، وعدم السماح لمن تظهر عليه أعراض “كورونا المستجد” بالدخول إلى المرافق الترفيهية, كما يجب على جميع الراغبين بإقامة أي نشاط ترفيهي التقدم بطلب الحصول على الترخيص المناسب عبر زيارة الموقع الإلكتروني لبوابة الترفيه.
وأكدت أن فِرقها الرقابية ستكثف زياراتها التفتيشية على جميع المنشآت الترفيهية للتأكد من التزامها بالإجراءات الوقائية والتعليمات الخاصة بهذا الشأن.
يذكر أن الهيئة نفذت خلال الأسبوعين الماضيين 295 زيارة تفتيشية في مختلف مناطق المملكة للتأكد من التزام المنشآت التجارية المرخصة من الهيئة بالإجراءات الاحترازية ورصدت على ضوء ذلك 19 مخالفة.
Category: المملكة
-

“هيئة الترفيه” تشدد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية
-

مسؤولون وإعلاميون عرب يؤكدون تضامنهم مع المملكة في مواجهة التقرير الأمريكي
أعرب رؤساء تحرير الصحف الخليجية ومسؤولين إعلاميين وشخصيات أكاديمية وبرلمانية اليوم الأحد، خلال مشاركتهم عبر الاتصال المرئي في منتدى “السعودية بيت العرب الكبير” عن استنكاراً لما تتعرض له المملكة من حملة معادية تمس سيادتها بعد التقرير الأمريكي المجافي للحقيقة من وكالة الاستخبارات الأمريكية الذي خلا من أي معطيات أو أدلة أو براهين.
وأكد المشاركون في المنتدى الذي نظمته صحيفة البلاد البحرينية اليوم الأحد عن حرصهم على تعزيز التعاون والعلاقات الوثيقة بين دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، معربين تضامنهم التام مع المملكة، وتقديرهم لدورها باعتبارها بيت العرب الكبير، حيث أرست بعملها منذ عقود طويلة قيم العدالة والمساواة في المجتمع، مؤكدين ثقتهم العالية في القضاء السعودي الذي تعاطى مع الجريمة النكراء لمقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله بكل شفافية ونزاهة وعدل.
وثمن المشاركون الدور المهم الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في تعزيز ودعم الأمن والسلام الدوليين ومحاربة الأفكار والجماعات الإرهابية والمتطرفة، وبتر يد الإرهاب أينما حل.
وأشاروا بكل تقدير إلى الجهود الكبرى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في تحقيق التنمية والازدهار في المملكة، وفي دعم الأشقاء العرب والأمة الإسلامية، وفي تحقيق التنمية والازدهار والنماء في دول المنطقة والعالم ككل.
وبين المشاركون تأييدهم الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية لضمان أمنها القومي والسيادي، ووقف كافة الحملات المغرضة واللا مسئولة الرامية للنيل من وحدتها الوطنية ومن رموزها وقيادتها الحكيمة.
وقال رئيس اتحاد الصحافة الخليجية ورئيس هيئة الصحفيين السعوديين ورئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية خالد المالك بأن “العلاقة السعودية الأمريكية علاقة إستراتيجية تضرب جذورها في التاريخ، بناها الآباء الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، وامتدت هذه العلاقة من بعدهما إلى القادة الأبناء في الدولتين، ومعها تعاون غير مسبوق، ومصالح تنوعت بما لا مثيل لها مع دولة أخرى”.
وأضاف المالك” بين أمريكا ودول مجلس التعاون الأشقاء، نماذج من العلاقات المتميزة منذ استقلال دولنا الخليج، ما يدفعنا لأن نباهي بها، ونتحدث عنها، وأن نقول كلاماً جميلاً فيها”.
وأردف” العلاقة هذه تحكمها المصالح، وتديرها العقول الواعية، وتحميها النوايا الطيبة، ونسعى إلى تعزيزها بالحرص على عدم تأثرها بموقف عابر، حتى لا يكون سببا في ابتعادها عن القواعد الثابتة التي بنيت عليها، وكانت مصدر شموخها”.
وقال” وفي هذه الأجواء الملبدة هذه الأيام بغيوم قد تدفع بها إلى مسارات لا تخدم المصالح المشتركة بين أمريكا، ودول مجلس التعاون، وتحديداً مع المملكة العربية السعودية، يأتي منتدى بيت العرب مبادرة أخوية وشجاعة لدعم موقف المملكة من تقرير الاستخبارات الأمريكية الظالم، بشأن مقتل الزميل جمال خاشقجي رحمه الله، وللتأكيد على ما تم في المملكة من علاقات ما بين السعودية وبقية دول الخليج مع الولايات المتحدة الأمريكية كحليف وشريكا في كل المراحل، ومع أي رئيس أمريكي يتم انتخابه”.
وزاد المالك” العلاقات ما بين أمريكا ودولنا لم تأتي مصادفة ولم تكن علاقة وقتية، وإنما علاقة مصالح مشتركة ذات أهداف واحدة، ضمن إطارهم القانوني، والسيادي، والعمل المشترك، ما يعني أننا نتطلع إلى تمثيل وتقوية هذه العلاقة وهذه التحالف، بنحو يلبي تطلعات قادتنا وشعوبنا ودولنا، لا أن نضع عراقيل أمام تطورها”.
وتابع” الملك سلمان مع أشقائه من قادة المجلس، خير من يقدر أهمية العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها الشريك الأكبر، والصديق الأهم، ومن المؤكد بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن يشاركهم الاهتمام والحرص أن تتطور هذه العلاقات، إلى ما هو أفضل، وان أكد إلى حاجتها للشفافية والمراجعة، ما يعني بمفهومنا أن التوجه الأمريكي الآن هو للتأكيد على تقوية هذه العلاقة”.
وأردف المالك”لقد رفضت المملكة في بيان واضح وصريح ما جاء في بيان الاستخبارات الأمريكية عما جاء عن مقتل الزميل جمال خاشقجي، لكونه خلا من إثباتات ومن أي حقائق، واعتمد على استنتاجات مخلة وغير واقعية، متجاوزاً ما توصل إليه القضاء في المملكة العربية السعودية من أحكام عادلة في حق المتهمين بناء على الوقائع والحقائق، ما جعل أسرة خاشقجي ترحب بها وتعتبرها أحكام منصفة وعادلة ومقبولة لديهم”.
وقال” على أن هذه الأحداث يجب الاستفادة منها في إرساء قواعد جديدة للتفاهم، الحرص على عدم أضرارها بعلاقاتنا أو بالمكتسبات التي تحققت على مدى عقود من الزمن، كانت فيها العلاقات متميزة ومتفردة، ما جعل دول العالم ينظر إليها بكل التقدير والاحترام”.
وواصل” وفي ظل بيان الاستخبارات الأمريكية والذي شجبته الكثير من الدول العربية والإسلامية، واعتبرته خروجا عن التقاليد في العلاقات الدولية، نتمنى من الرئيس الأمريكي جو بايدن أن يعلن عن اعتذار الولايات المتحدة الأمريكية للسعودية عما صدر في تقرير الاستخبارات الأمريكية ليقطع ذلك الطريق عن من يريد استغلال هذه البيان، للإساءة للعلاقة ما بين البلدين”.
بدوره، قال رئيس اتحاد الإعلاميين العرب والمبدعين أحمد نور إن المملكة العربية السعودية بنيت على العدالة والتسامح وقبول الآخر والوسطية وهذه أهم رسالة إعلامية ينبغي أن تصل للغرب.
ولفت إلى أن استثمارات المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية تفوق أكثر من 120 مليار دولار، فأميركا ليست “غبية” لتعادي السعودية، وأكد أن السعودية ليست بيت العرب الكبير فقط بل هلي بيت المسلمين الكبير.
من جانبه، عبر رئيس تحرير صحيفة البلاد مؤنس المردي عن خالص شكره وتقديره لجميع المشاركين في منتدى الصحيفة” السعودية.. بيت العرب الكبير” وذلك للتضامن مع بيت العرب الكبير.. ورفض المساس بسيادتها.. ولم يكن مستغربا التجاوب السريع والتفاعل المتوقع مع دعوة صحيفة البلاد.
وقال المردي: “يحمل منتدى “البلاد” اليوم رسالة بصوت الخليج.. وبصوت الخليجيين.. وبصوت الصحافيين.. وهو الدور المتوخى من المؤسسات الصحافية والتي لا يقتصر دورها اليوم على نقل الأخبار والمعلومات.. وإنما أصبحت شريكا في صناعة الحدث وصياغة الموقف.. وهو ما يعزز رسالة الصحافة في إشاعة الوعي والتصدي للتحريض والتأليب”.
وأضاف: ” أن ما يكسب التقرير الأمريكي الأخير أهمية كونه ارتبط بقضية زميل المهنة المرحوم المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله.. لقد كانت جريمة مقتله بشعة ونكراء.. واتخذت العدالة مجراها.. وحوكم المتهمون.. وأدينوا.. وسجنوا.. وجاء التقرير الأمريكي ضعيفا أمام الشفافية السعودية.. ولم يستطع الطعن في نزاهة القضاء السعودي.. والذي أدان بعض المتهمين بعقوبات مشددة وصلت للإعدام ثم السجن المؤبد”.
وزاد المردي:” نحن اليوم نجتمع على طاولة افتراضية لنسجل موقفا ضد حملة سوداء عن تقرير جنح عن المصداقية والأنصاف.. وتضمن اتهامات مرسلة بلا أدلة.. وهذه الحملة ليست الأولى التي ينالها بيت العرب الكبير.. ومن هنا جاءت مبادرة “البلاد” بأن يكون التحرك هذه المرة مختلفا عن كل مرة.. أن يكون من القاعدة.. وأن يشمل الصحافة الخليجية وحَمَلة الأقلام ومسؤولي الصحف الأمامي بالمؤسسات.. لنسجل رسالة مشتركة وبصوت واضح”.
وقال” أنا على ثقة تامة بأن لدى زملائي المشاركين الكثير مما يقولونه.. والآلاف يتابعونهم اليوم من خلال التغطية المباشرة لوقائع المنتدى.. وأتوقع صدى طيبا لهذا المنتدى”.
وفي ختام حديثه، قال المردي:”أود تسجيل التحية لزملائي بأسرة صحيفة البلاد.. الذين عملوا طيلة الأيام الماضية ولساعات طويلة للترتيب لانعقاد هذا المنتدى بالشكل الذي يليق بالضيوف الكرام.. شكرا لهم. كما أسجل الشكر لجميع المؤسسات الصحافية والإعلامية التي وافقت على النشر المتزامن لوقائع المنتدى”.
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة دار “البلاد” للصحافة والنشر عبدالنبي الشعلة بأن المنتدى شهد خلال اليومين الماضيين تداولاً لأكثر من 3 ملايين متابع في دول الخليج العربي ودولاً أخرى، مؤكداً على أهمية موضوع المنتدى والمشاركين أيضاَ.
وأضاف الشعلة في مستهل كلمته بافتتاح منتدى “البلاد” بيت العرب الكبير وبمشاركة إعلامية عربية كبيرة عن ترحيبه بهذه الكوكبة من الوجوه الطيبة من رؤساء تحرير الصحف وكبار مسئولي المؤسسات الإعلامية وحملة الأقلام والرأي، وشخصيات المجتمع المدني وشخصيات برلمانية وسياسية مختلفة.
وأضاف” هي مبادرة تشكل صورة من أروع الصور الوطنية، كمبادرة أهلية شعبية، تمثل وقفة للتضامن مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التي تتعرض لحملات مغرضة تمس مكانة قيادتها وسيادتها ونظامها القضائي”.
وتابع الشعلة” سيكون طرحنا في غاية الموضوعية والهدوء والروية، انطلاقا من ثقتنا بأنفسنا وشعوبنا، وقناعتنا من عدالة القضية، ومن حرصنا على متانة العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية مع دول الخليج بشكل عام، وبينها والسعودية بشكل خاص”.
وقال” عنوان المنتدى (المملكة العربية السعودية بيت العرب الكبير) وهي في الواقع قلعة العروبة والإسلام، وهي درعهم الواقي، وقلبهم النابض، وتشكل بالنسبة لنا كخليجيين العمق الاستراتيجي والوطني والروحي الذي نحرص على سلامته ومكانته”.
وتابع الشعلة” سيتركز المنتدى على ثلاثة محاور رئيسية، الأول تقييم العلاقات الخليجية الأمريكية عموما، والعلاقات السعودية الأمريكية تحديداً، وتأثير التقرير الأخير على هذه العلاقات، المحور الثاني دعم موقف الرياض بالرفض بمساس سيادة المملكة العربية السعودية، والمحور الثالث دور المؤسسات الأهلية في دعم الموقف العربي السعودي”.
وزاد” نتوقع من أصدقائنا من متخذي القرار في الولايات المتحدة بأن يتخذوا الدقة والأمانة والحيطة والحذر من أي تقارير مخابراتية تعتمد على الافتراضات والاحتمالات، بدلاً من البراهين والأدلة الدامغة. إن التقرير المخابراتي الذي صدر مؤخراَ بشأن الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق المواطن السعودي جمال خاشقجي، نحن جميعا ندينها ونستنكرها.
وواصل الشعلة” هذا التقرير يذكرنا بالتقرير الذي صدر من ذات الجهة المخابراتية، حول امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، الذي أدى إلى غزو العراق وتدميرها، ما نتج عن ذلك من تداعيات مؤسفة، لا زلنا نعاني من إرهاصاتها وتداعياتها”.
من جهته، أكد رئيس تحرير صحيفة الرؤية العُمانية حاتم الطائي على أهمية الموقف الذي تمر بها المنطقة بالوقت الراهن مضيفاَ” من حيث الظرف التاريخي والتوقيت الزمني، وهما لا ينفصلان عن بعضهما البعض، ولهما جانبا أساسيان، الأول إقليمي خليجي، والثاني خارجي أمريكي”.
وأكمل” أولاً يتمثل في النجاح الذي أحرزته قمة العلا والذي عقدت بالمملكة العربية السعودية في الخامس من يناير الماضي، وشهدت طيا لصفحة الماضي، وبدأ مرحلة للعلاقات الخليجية، قائما على الاحترام والود والتسامح والتعاون، ومرتكزة على المصالح التاريخية المشتركة والمصير الخليجي الواحد”.
وتابع الطائي” هذا النجاح ما كان ليتحقق الا بالحكمة للقادة والرغبة الصادقة في تجاوز أي خلافات وهو الأمر الذي اسهم بإنجاح ما بات يعرف بالمصالحة الخليجية، واستعادة اللحمة الخليجية من المؤكد بأنها أربكت حسابات أطراف عدة إقليمية ودولية، التي سعت بدورها في التفتيش عن أي ملف يمكن من خلاله التدخل بالشئون الداخلية للدول”.
ويزيد” ويبدو أنهم وجدوا في قضية مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله ضالتهم، ونحن نؤكد جميعا بأنها جريمة شنيعة، وعلى الرغم من القضاء السعودي تولى القضية بكل شفافية ونزاهة والجميع تابع بذلك بالصحافة ووسائل الإعلام العالمية، ولقد عوقب المتهمون لذلك”.
ويقول” أما الجانب الثاني فيكمن في الشق الأمريكي والذي يتصل اتصالا وثيقا بالظروف الداخلية المحتدمة التي تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تقع تحت وطأة وباء كورونا، والذي تسبب بتعرض المنظومة الصحية هنالك بأسوأ اختبار لها، وتسبب بإصابة ما يزيد عن 30 مليون مواطن أمريكي، وأودى بحياة أكثر من نصف مليون مواطن”.
ويكمل الطائي” تزامن مع هذه الظروف، تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لمحنة تاريخية وأزمة سياسية عنيفة، كادت أن تتحول إلى مأساة غير مسبوقة، وذلك قبل ساعات من تولي الرئيس جو بايدن السلطة رسميا، حيث اندلعت أعمال عنف وشغب سقط فيها أربعة قتلى، وإصابة العشرات، بحادثة ما يسمى بالاعتداء على الكونغرس”.
ويتابع” إذن نحن أمام دولة تحاول بشتى الطرق، صرف الأنظار عما يحدث هنالك من مشكلات داخلية، عبر تصدير أزمات خارجية لا ناقة لها فيها ولا بعير، والمدهش أن تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية صدر عن جهة ليست ذات صفة، فضلا على أنه مجرد تخمينات ومزاعم لا يدعم بأي وجه نظر”.
ويزيد” التقرير لا يعبر إلا عن ظنون كاتبه، ويجسد مدى السطحية في الطرح، والنية المبيتة في توجيه اتهامات تجافي الحقيقة والمنطق، وكما يقول المثل (رب ضارة نافعة) فإن هذا الموقف وهذا التقرير المنعدم قانونا، كشف للعالم أجمع قوة اللحمة الخليجية والترابط العربي من خلال بيانات الرفض والاستنكار والتي صدرت من قبل الكثير من العواصم العربية والخليجية”.
ويقول الطائي” ما ينبغي علينا هنا هو البناء على ما تحقق من تكاتف وتعاضد من أبناء الخليج الواحد، والسعي الدؤوب للاستفادة من مقدراتنا في تجاوز الصعوبات والتحديات، وفتح علاقات جديدة قوامها المصالح المشتركة وتحقيق النفع والخير لشعوب الخليج المتآزرة والتي تتشارك في وحدة التاريخ والمصير”.
ولفت الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي الكاتب ماضي الخميس إلى أن مواقف المملكة العربية السعودية تجاه العالم كبيرة وهي محل اعتزاز وتقدير الجميع
وقال الخميس: “نفتقد في الخليج وجود الكيانات الداعمة القوية التي تساند دولنا صد التوترات والهجمات المختلفة”، مضيفاً أنه ينبغي على الإعلام الخليجي أن يمارس دورا داعما لدولنا ضد الهجمات الخارجية التي تريد الإضرار ببلداننا.
من جانبه، أكد رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية رئيس التحرير السابق لصحيفة الرؤية محمد الحمادي بأن الموقف الحالي لا يخص السعودية لوحدها وإنما دول المنطقة بأسرها.
وقال الحمادي:”الدعم للمملكة العربية السعودية ثابت ومستمر، ونحن جميعا كإعلاميين نتفق على بشاعة الجريمة التي حصلت لخاشقحي وبنفس الوقت نؤكد على نزاهة القضاء السعودي، الذي توقعنا أن يحترم الغرب الأحكام الصادرة التي كانت واضحة وقاسية في حق من أجرموا بهذه الجريمة”.
وأضاف:” السعودية مستهدفة، وهنالك أطراف إقليمية وخارجية مستمرة في ذلك، وتستغل دائما أي شيء بسيط يحدث بالمملكة لكي تضخمه، وكلها ومحاولات باءت بالفشل بسبب تكاتف الشعب السعودي وقيادته، واللحمة الخليجية أيضاً”.
وأردف” التغيير الذي حدث بالسعودية بالسنوات الأخيرة ربما لم يعجب البعض، ومن المهم لنا كخليجيين أن تكون مواقفنا واضحة ومستمرة في هذه الاتجاه، خصوصا للغرب الذي يتحمس في الحديث عن قضية خاشقجي، بلا شك أننا نتفق مع ذلك، ولكن يجب أن نلتفت انتباههم بأن أسلوبهم في السنوات الأخيرة غير مقبولة، وبأنها فتح الأبواب للمتاجرة بدم خاشقجي، بتسييس واضح لمقتلة وهو الأمر الذي يضعف أي موقف تقوم به الولايات المتحدة أو الدول الغربية الأخرى، ونتوقع من الإدارة الأمريكية الجديدة أن تساعد في حل المشاكل بالمنطقة كالتدخلات الإيرانية والأطماع التركية وما يحدث باليمن وسوريا وغيرها، وليس أن تصب الزيت على النار”.
بدوره، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني البرلمانية محمد السيسي البوعينين إن السعودية واجهة العرب والمسلمين وعمق استراتيجي للدول العربية والإسلامية، لافتاً إلى أن حملات استهداف المملكة العربية السعودية تؤكد المكانة الدولية المهمة التي تحتلها السعودية مما جعلها محط أطماع الآخرين.
وأضاف أن البحرين تقف اليوم وقفة رجل واحد مع السعودية، مع التأكيد على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الخليج بالولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن السعودية كانت ولا زالت في قلب الحدث وقلب الأمتين العربية والإسلامية.
من جانبه، قال عضو مجلس النواب عمار البناي: إن “العلاقات الأخوية والتاريخية بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ذات أساسٍ متين قائم على الأخوة والاحترام والمصير المشترك، فهذا النموذج الشامخ بات يحتذى به بين شعوب العالم، في العلاقات بين الأشقاء.
وأضاف: “حيث واصل سيدي الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه مسيرة أجداده في توطيد روابط الأخوة وتعزيزها مع المملكة العربية السعودية خلال العهد الزاهر له، التي امتدت وتشعبت عبر الزمن، حيث رسم ملك البحرين وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مستقبل العلاقات خصوصا في ظل ما يمر به العالم من أزمات وتهديد واستهداف صريح وواضح للمملكتين، خصوصا في محاربة الإرهاب والتطرف والتحديات الخارجية، الأمر الذي أكد على وحدة صف المملكتين في مواجهة كافة التحديات والذود والدفاع عن بعضهما البعض مهما كلف الأمر، وهو ما يؤكد على أن الشعبين البحريني والسعودي شعب واحد ومصيرهم واحد وتاريخهم واحد”.
وتابع “لابد من أن نسلط الضوء على التطور التاريخي في الفترة الأخير في العلاقات بين المملكتين بصورة أشمل، التي شهدت تطورا كبيرا، خاصة مع زيارة خادم الحرمين الشريفين لمملكة البحرين ولقائه الملك المفدى، التي حظيت بترحيب كبير من مملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا، وأضافت إلى تاريخ العلاقات بين البلدين فصلا جديدا من التعاون الأخوي المثمر، والذي أكدت على الركيزة التي تقوم عليها العلاقة بين السعودية والبحرين قيادات سياسية وشعوباً إلى يومنا هذا”.
وأردف” البحرين اليوم وبقيادة سيدي الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أكدت على موقفها الداعم ووقوفها بحزم مع السعودية بصف واحد في الدفاع عن أمنها ومصالحها، حيث تقف مع السعودية في خندق واحد لمكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله وضد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها، وهو ما تترجم حرفيا في عدد من المواقف والأزمات خلال الأعوام الماضية”.
وقال البناي” حيث باشرت البحرين لتكون أول دولة تعلن عن انضمامها إلى التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن الذي دعت إليه السعودية، وكذلك التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ويقف الجنود البحرينيون جنبا إلى جنب مع أشقائهم من الجنود السعوديين على الحدود الجنوبية للدفاع عن الشقيقة الكبرى”.
وواصل” بالحديث عن هذا التقرير المسموم الذي رفع للكونجرس الأمريكي والذي حمل الحقد والكراهية وتضمنت صفحاته هجوم ممنهج واضح واستهداف لأمن المملكة العربية السعودية وقيادتها وسيادتها والذي قوبل بالرفض الشعبي والدولي، من اغلب دول العالم التي رأت قوة السعودية ومكانتها السياسية في المجتمع الدولي، ولعل الإدارة الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية أدركت ذلك، ورأت هذا التأييد الشعبي والدولي لقادة السعودية”.
وتابع البناي” هذه الاستنتاجات التي وردت في التقرير لا يمكن القبول به جملة وتفصيلا لما تحمله من تهجم واستهداف للسيادة السعودية، وجاء تأييد بيان البحرين للخارجية السعودية دعما واضحا يعكس موقف البحرين في الوقوف مع السعودية دائما وأبداً، وتأكيدا على مضي السعودية في تطبيق سياسة الاعتدال لحفظ تعزيز الأمن والاستقرار العربي والدولي”.
وقال” لطالما وقفت السعودية كالسد المنيع شامخة بوجه المنتقدين والمهاجمين، دون أن تتأثر أو تتراجع أو تفقد بريقها ومكانتها السياسية بين دول العالم، حيث فرضت هيبتها وقوتها في وجه الأعداء، وتصدي لجميع الحملات المسيسة التي هاجمته”.
وأبان” لطالما كانت السعودية العنوان الرئيسي في الأعلام العالمي، نظرا لسيل الهجوم على قيادتها واقتصادها وأمنها بهدف ضرب وحدة مجتمعها، لتنشر قاعدة تقول أن من يريد التكسب سياسيا والوصول إلى السلطة وعنوانين شاشات التلفزيون علية أن يهاجم السعودية فقط، وهذا دليل واضح على عظمة هذا البلد فهو بالمختصر القلب النابض للعرب والمسلمين قاطبة”.
وأردف النائب البناي” ولكن نقطة الفصل تكمن بهيبة السعودية وقيادتها وشعبها الذين تعاهدا على المضي قدما في بناء وطنهم وتصدرها للمشهد العالمي بهيبتها وقوتها وقوة قيادتها وتلاحم شعبها، وذلك بفضل من الله، فلا فضل لأحد على السعودية حيث أصبحت محط أنظار العالم أجمع وجميع الدول باتت تهرول نحو المملكة، وفي النهاية كل من تعدى وحاول المساس بالسعودية ومهاجمتها انتهى به المطاف إلى العدم ولكي تفكر أن تهاجمها عليك بأن تتخطى أولاً ٢ مليار مسلم نذروا أرواحهم فداء للملكة العربية السعودية”.
من جهتها، قالت رئيس التحرير المسؤولة بصحيفة البيان الإماراتية منى بو سمرة: “نحن لا نخاف على السعودية من هذه المواقف، ومن هذه الاستنتاجات المسيئة، وهذه المغالطات التي وردت في التقرير الأمريكي مؤخراً، فإن السعودية مرت بكثير من المواقف والظروف المماثلة، لكنها خرجت منها أكثر قوة”.
وزادت بو سمرة” الإدارة الأمريكية هدأت، خاصة بعد ما رأته من ردود فعل شعبية سعودية وعربية وإسلامية، ولم تجد أي مساندة في موقفها، وهو ما يثبت ثقل المملكة العربية السعودية في المنطقة والعالم”.
وتزيد” ويعكس هذا التضامن الكبير بأن المملكة لا تقف لوحدها في مواجهة أي استهداف لقيادتها وسيادتها ودورها وهي رسالة قوية لكل المغرضين بأن المناورات لمثل هذه الأمور المثيرة للشكوك غير مجدية، وان امن دول المنطقة واحد، لا يتجزأ أبداً”
وتتابع بو سمرة” يجب توحيد الكلمة والصف أمام أي استهداف للمنطقة ولاستقرارها، ويعد واجب قومي على الجميع، فالوقوف مع السعودية ضد هذا الاستغلال، هو وقوف مع الذات، وأي تصرف من قبل الإدارة الأمريكية أو أي دول أخرى، ستكون هي الخاسرة وليس السعودية، أشير هنا إلى أن العلاقة السعودية الأمريكية في تاريخية وراسخة، ولا تخضع لمثل هذه الأمور السطحية، وفي حال ساءت هذه العلاقة فإنه سينعكس على العالم العربي ككل في علاقته مع الولايات المتحدة”.
فيما أكد مؤسس ورئيس المبادرة الأهلية للعلاقات الخليجية الأميركية الدكتور إبراهيم المطرف أن المملكة العربية السعودية دائماً واضحة في سياساتها ومواقفها، وأبانت بشفافية ما اتخذته من أحكام قضائية تجاه قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي، ولاقى الموقف السعودي تأييداً واسعا من المجتمع الدولي.
وأوضح أن تعزيز الدور الأهلي في خدمة العلاقات بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية بات مطلباً ملحا، فعملنا الأهلي أصبح بحاجة شديدة لعمل مؤسسي يخدم مصالح دولنا. ويؤكد المحللون السياسيون أن الأزمات والتوترات ساعدت على تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية، حيث أتاحت الفرص لتقارب وجهات النظر.
ولفت رئيس جمعية الصحفيين العمانية محمد العريمي إلى أن العلاقات الأميركية الخليجية تاريخية وممتدة لأكثر من 88 سنة وأن الأزمة الطارئة بفعل التقرير الأميركي الاستخباراتي بشأن مقتل الصحافي جمال خاشقجي ينبغي أن لا تتكرر.
وقال العريمي: إن “الحملات الإعلامية ضد المملكة العربية السعودية التي تلعب دورا دوليا بارزا وفاعلا صنيعة بعض “الكتاتيب”، ونؤكد على ضرورة بناء عمل مؤسساتي مجتمعي يدعم تطوير وتنمية العلاقات الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي وحماية مجتمعاتنا تجاه الهجمات الخارجية التي تحاول المساس بسيادتنا”.
وأضاف أن جميع دول المنطقة مستهدفة ولن تتوقف عنها حملات الاستهداف لما لدول المنطقة من أهمية إستراتيجية كبيرة، مما يؤكد ضرورة تعزيز الحراك المجتمعي المؤسسي خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن التقرير الأميركي الاستخباراتي حاول التأثير على المسارات القضائية العادلة بشأن جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي من خلال استغلالها سياسيا.
وأكد الإعلامي الكويتي محمد الملا أن السعودية هي العاصمة الأولى لكل العرب والمسلمين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية شريك استراتيجي لدول الخليج.
وأضاف أن السعودية هي المتحدث الرسمي للعرب والمسلمين أمام المجتمع الدولي، مشدداً على ضرورة أن يكون لدول الخليج العربي كلمة واحدة تجاه كل الحملات المسيئة منطقتنا.
ولفت إلى أهمية العمل في تغيير صورة الخليج لدى الذهنية الدولية من خلال استخدام القوة الناعمة من وسائل الإعلام والعمل الدبلوماسي.
وقالت الإعلامية والكاتبة البحرينية سوسن الشاعر إن الشعب الخليجي لديه الكثير من القواسم المشتركة مع المجتمع الأميركي وينبغي تفعيلها وعدم الاعتماد فقط على التواصل الرسمي بين الأنظمة.
وأضافت أن الإعلاميين مسؤولين عن الرد على التقرير الأميركي الاستخباراتي حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي لأن كاتب التقرير وجه تقريره للإعلاميين.
وأوضحت أن أميركا اليوم لم تعد كما السابق، والإدارة الحالية تمثل ولاية ثالثة للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية عادت لتتحدث عن الدبلوماسية وتغير سياساتها، وباتت اليوم تسعى لاحتواء إيران بدلا من فرض العقوبات عليها، هذه المتغيرات ينبغي أن تصاغ سياساتنا الخارجية وفقها.
وأشارت إلى أن إدراك المتغيرات في السياسة الأميركية ومصالحها الجديدة ينبغي أن تكون هي الأساس الذي نبني عليه سياساتنا.
وأكد رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية دكتور عثمان الصيني أن المواقف الأميركية ناتجة عن مواقف أيديولوجية قائمة منذ زمن بغض النظر عمن يقطن البيت الأبيض.
وأوضح أن قضية المواطن السعودي وزميل المهنة جمال خاشقجي كان بمثابة “قميص عثمان” وما حصل من خطأ شنيع لا يبرر الهجوم السياسي من جميع من لا يعرف جمال خاشقجي أو يهمه أمره، مؤكداً أن التلاحم الخليجي بين الشعوب وقادتهم ينبغي أن يترجم ويظهر للسطح، ومنتدى البلاد ينبغي أن يؤسس لمرحلة جديدة تبرز هذا التلاحم.
بدوره، أكد رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية جميل الذيابي أن العلاقة بين الرياض وواشنطن تاريخية وتعبر عن علاقة قوة، وهي ليست مرتبطة بأشخاص، وإنما هي قائمة على مصالح إستراتيجية ومنافع متبادلة.
وأوضح أن ما يحدث في أميركا هو شأن داخلي ولكن أن يمس ذلك خادم الحرمين الشريفين وولي عهده هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا، لافتاً إلى أن المملكة قادرة بالاضطلاع بأدوارها الحيوية في الإقليم والعالم ولن تتوقف عن ذلك.
وأضاف أن الحملات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية هي حملات متكررة من قبل من اعتادوا النفخ في نار الأزمات، إلا أن السعودية ستبقى شامخة أمام هذه الحملات، مبيناً أن هناك استهداف واضح لشخصية ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان، وهو ما كان وسيبقى خطاً أحمر لدى الشعب السعودي وجميع شعوب العالم.
ولفت إلى أن المملكة أعلنت منذ البداية أنها ستحاسب المتورطين في مقتل المواطن جمال خاشقجي، وأن العدالة ستأخذ مجراها، مبيناً أن الحديث عن المملكة وتصدرها العناوين الإعلامية دليل على قوة المملكة وما تحتله من مكانة دولية وتلعبه من دور محوري في العالم.
وأشار إلى أن تاريخ أميركا مليء بالحروب وجرائم القتل، فلماذا يتم السكوت عن جرائمها ويتم تسليط الضوء على قضايا جزئية في دول أخرى.
وقال نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية سالم الجهوري إن التقرير الأميركي الأخير بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي هو استحقاق للوعد الانتخابي الذي قدم للرئيس الأميركي جو بايدن في الانتخابات الأميركية التي شابها الكثير من الجدل.
وأضاف أن هذا التقرير خطاب داخلي للداخل الأميركي، إلا أن ذلك يعد مؤشرا عن طبيعة السياسة الأميركية، مشيراً إلى أن السبيل الأمثل نحو استثمار هذا الحدث هو تأسيس جهد أهلي يساهم في يعكس الصورة الحقيقية للرأي العام الخليجي للمجتمع الأميركي والأوروبي.
وأكد أن من يوجهون سهام الانتقاد لدولنا سجلهم حافل بانتهاكات حقوق الإنسان، مشدداً على ضرورة أنه يجب بعث الاتحاد الخليجي من جديد وأن يكون الركيزة الأساس التي ننطلق منها لتوجيه خطاباتنا للخارج.
فيما أكد الكاتب الصحفي عبدالوهاب بدرخان أن المصالح بجوانبها الأمنية والسياسية والإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية مترابطة ومتوازنة وترضي الأطراف جميعا.
وقال :إن “الإدارات الأميركية مهما تبدلت إلا أنه لا يمكنها أن تنقلب على الثوابت والمصالح المشتركة”، واتجاه الإدارة الأميركية نحو التركيز على ملف حقوق الإنسان لا يعد مصدر قلق لدول الخليج، لأن ذلك يدعو نحو دول الخليج نحو ترتيب أوضاعها وتعزيز منظومة حقوق الإنسان لديها”.
وأضاف بدرخان أنه لا جدال أن السعودية هي الركيزة السياسية والاقتصادية والأمنية للمنطقة، وأنها في الموقع الأفضل في العمل على رأب الصدع، وفيها اللقاح الناجع ضد التدخلات والمتغيرات الخارجية.
من جانبه، أكد رئيس جمعية تجمع الوحدة الوطنية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود إن الوقوف مع المملكة العربية السعودية واجب شرعي وسياسي ووطني، للحفاظ على كيان الأمتين العربية والإسلامية، داعياً الإدارة الأميركية للكف عن التطاول عليها.
وعبر عن تأييده لتعزيز العلاقات بين مؤسسات المجتمع المدني الخليجية الأميركية، مشدداً على أهمية العمل على معالجة الصراع العربي.
فيما أكد رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية حمد الكعبي أن البعد الاستراتيجي للعلاقات السعودية الأميركية كما أنها تحقق المصالح المشتركة، إلا أن أميركا هي المستفيد الأكبر من هذه العلاقة، حيث إن للمملكة استثمارات هائلة في السوق الأميركي، كما هي شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأميركية في مكافحة الإرهاب.
ونوه بدور السعودية في ترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة، ونشر ثقافة التسامح والتعايش، لافتاً إلى أهمية تصدير الفكر الذي يمثل جوهر الحياة السعودية والخليجية إلى الداخل الأميركي، من خلال تشكيل منصة جاهزة للرد على الحملات المعادية التي تتعرض لها المنطقة.
ولفت إلى أن استغلال مقتل المواطن خاشقجي يتم بدافع العبث في العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية.
وقالت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية عهدية أحمد إن الأصوات الإعلامية المشاركة في منتدى البلاد “السعودية .. بيت العرب الكبير” وآلاف الصحفيين في دول الخليج عبروا عن موقفهم التضامني مع المملكة العربية السعودية، وأوصلوا رسالة لجميع من يسعى لاستهداف دولنا مفادها أن الصحافة والصحفيين يحظون بكامل الرعاية ويتمتعون بكافة الحريات المسؤولة في بلدانهم.
ولفتت إلى أن السعودية دائما كانت هدفاً لأنها لا تحمي نفسها فقط بل تحمي الدول الجارة وجميع الدول العربية والإسلامية.
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 600 حقيبة شتوية للأسر المحتاجة في الضالع
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 600 حقيبة شتوية للأسر النازحة والأكثر احتياجًا في مديريتي الضالع وقعطبة بمحافظة الضالع، استفاد منها 3,600 فرد.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للأشقاء في اليمن للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي يمرون بها.
-

مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 1,846 لغمًا في اليمن خلال أسبوع
تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام” خلال الأسبوع الأول من شهر مارس 2021م من انتزاع 1,846 لغمًا زرعتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف مناطق اليمن.
وتنوعت الألغام ما بين 19 لغمًا مضادًا للأفراد، و 954 لغمًا مضادًا للدبابات، و 868 ذخيرة غير متفجرة، و 5 عبوات ناسفة وبلغ إجمالي ما تم نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 222,198 لغمًا زرعتها الميليشيات الحوثية في الأراضي والمدارس والمنازل في اليمن، مستهدفة أرواح المدنيين الأبرياء.
ونُزع خلال هذا الأسبوع 457 ذخيرة غير متفجرة و 196 لغمًا مضادًا للدبابات في محافظة عدن وفي محافظة الجوف تمكن الفريق من إزالة 567 لغمًا مضادًا للدبابات، كما نزع من مدينة خب الشغف 45 لغمًا مضادًا للدبابات وذخيرة واحدة غير متفجرة.

وفي مدينة قعطبة بمحافظة الضالع نزع الفريق ذخيرتين غير متفجرة، كما تمكن من نزع 4 ألغام مضادة للدبابات في مديرية الخوخة بالحديدة إلى جانب 10 ذخائر غير متفجرة وفي مدينة زنجبار بمحافظة لحج نجح الفريق في نزع 166 ذخيرة غير متفجرة، كما جرى نزع 40 ذخيرة غير متفجرة في مأرب وفي مديرية عتق بمحافظة شبوة نجح الفريق في نزع 57 ذخيرة غير متفجرة.
ونزع فريق “مسام” بمحافظة تعز في مديرية الوازعية 4 ذخائر غير متفجرة و 3 عبوات ناسفة، كما نزع 10 ألغام مضادة للأفراد و 31 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية المخا، ونزع 8 ألغام مضادة للأفراد و 36 لغمًا مضادًا للدبابات و 102 ذخيرة غير متفجرة في مديرية موزع، ونزع الفريق أيضًا لغمًا واحدًا مضادًا للأفراد و 75 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية ذباب بالإضافة إلى 29 ذخيرة غير متفجرة وعبوتين ناسفتين.
ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة جهوده في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام الحوثية التي زرعتها بعشوائية وتسببت بمقتل وإصابة المئات من الأبرياء.
-

وزير الداخلية يرأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية
رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية اليوم وفد المملكة المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة الرابع عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي يعقد عبر تقنية الاتصال المرئي، في كيوتو باليابان خلال الفترة من 7 إلى 12 مارس 2021م.
ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود في كلمته بالمؤتمر تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للمشاركين في المؤتمر، وتطلعهما – حفظهما الله – إلى نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه.
وقال سموه:” إن العالم يواجه تحديات مشتركة تستوجب منا جميعًا المواجهة، وعلى رأسها جائحة كورونا، وآثارها الصحية والاقتصادية، ولقد قامت المملكة بصفتها رئيسًا لمجموعة دول العشرين بتنسيق الجهود الدولية وتقديم مبلغ خمسمائة مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة”.
وأكد الأمير عبد العزيز بن سعود أن المتغيرات في الساحة العالمية تتطلب سرعة وضع تدابير عملية وفعالة ومؤثرة لتعزيز منع الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية، مع الأهمية البالغة لمراجعة تقييمية لنظم العدالة الجنائية ومؤسساتها بهدف تنفيذ وتحقيق خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام “2030”.
وبين سموه أن مشاركة المملكة في المؤتمر تأتي إيمانًا منها بأهمية تضافر الجهود الدولية وتسخير الطاقات كافة في سبيل منع الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية وسيادة القانون حفاظًا على أمن واستقرار دولنا، وتنميةً لقدراتها في مواجهة الجريمة وعمل المنظمات الإجرامية.
وأوضح الأمير عبد العزيز بن سعود إلى أن الجميع يتطلعون إلى أن يسهم المؤتمر وكافة ما يبذل من جهود في بناء مجتمعات إنسانية آمنة مطمئنة، وإرساء دعائم الثقة والاطمئنان لدى شعوب العالم تجاه الأنظمة والإجراءات القانونية والقائمين عليها، لافتاً الانتباه إلى أن المملكة تؤكد أهمية العمل الجماعي من أجل تقليل الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية في مجالات التنمية المتعددة، وفي هذا الصدد فإن رؤية المملكة “2030” تنسجم في مجملها مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وأعرب سموه في ختام كلمته عن شكره وتقديره لحكومة اليابان على حسن الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر، كما أعرب عن شكره لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة جهوده تجاه تعزيز التعاون والتنسيق الدولي لمكافحة الجريمة وتهيئة المناخ الملائم لنجاح خطط وبرامج التنمية المستدامة، ومواجهة المهددات الأمنية لأمن واستقرار دولنا وشعوبنا.
-

الإمارات تدين وتستنكر محاولات مليشيا الحوثي استهداف المملكة بطائرات مفخخة
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في المملكة العربية السعودية اليوم، من خلال عدد من الطائرات المفخخة، اعترضتها قوات التحالف.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها اليوم، أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.
وحثت المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفًا فوريًا وحاسمًا لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار المملكة، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيداً خطيراً، ودليلاً جديداً على سعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.
-

“الزكاة والدخل” تدعو إلى تقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع عن فبراير
دعت الهيئة العامة للزكاة والدخل مكلفيها الخاضعين لضريبة الاستقطاع إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهر فبراير الماضي، وذلك في موعدٍ أقصاه العاشر من شهر مارس الجاري.
وحثّت الهيئة المكلفين على المسارعة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية من خلال موقعها الإلكتروني (gazt.gov.sa)، تجنباً لغرامة التخلف عن السداد في المدة المحددة، بواقع 1% من الضريبة غير المسددة عن كل ثلاثين يوم تأخير من تاريخ الاستحقاق.
ودعت هيئة الزكاة والدخل المكلفين الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة الاستقطاع، إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال (19993)، الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو حساب العناية بالعملاء على تويتر (@Gazt_care)، أو البريد الإلكتروني (info@gazt.gov.sa)، أو من خلال المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة (gazt.gov.sa).
وتُعَد ضريبة الاستقطاع واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة التي تُستقطَع من إجمالي دخل المنشأة غير المقيمة في المملكة، نظير خدمات تقدمها داخل المملكة، وفقاً للنسب المحددة في المادة الثالثة والستين من لائحة نظام ضريبة الدخل. -

إطلاق حيوانات فطرية في بيئاتها الطبيعية بموقع الحجِر في العُلا
أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا المجموعة الثالثة من الحيوانات الفطرية في بيئاتها الطبيعية ضمن موقع الحجِر، أول موقع سعودي يدرج ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي وأحد أهم مدن الحضارة النبطية.
ويأتي الإعلان عن المبادرة ليوافق اليوم العاملي للحياة البرية، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة للأحتفال بالحياة البرية ورفع مستوى الوعي بشأن الحيوانات والنباتات البرية في العالم.
وتعمل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية على إعادة توطين 25 من ظباء الريم و10 من الوعل النوبي و8 من المها العربي في موقع الحجِر بهدف استعادة النظام البيئي في المنطقة والحفاظ على الأنواع المهددة.

ويأتي هذا الإطلاق الثالث لحماية الحياة البرية ضمن مبادرات الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، التي تتمحور حول حفظ التراث والطبيعة بالشراكة مع أهالي وسكان العُلا، حيث تم إطلاق أول مبادرات الهيئة في فبراير من 2019 من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة الهيئة ـ حفظه الله ـ بالتزامن مع إطلاق رؤية العُلا المتمثلة بإحداث تنمية مسؤولة ومؤثرة في المحافظة، وذلك من خلال العمل المتوازن ما بين حفظ وصون التراث الطبيعي والثقافي الغني، والمشاريع الطموحة للمملكة لتهيئة المنطقة للترحيب بالزوّار من جميع أنحاء العالم.
وبهذه المناسبة، قال صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العُلا: “إن هذه المبادرة تؤكد على التزام الهيئة بحماية الحياة البرية والموائل الطبيعية في العُلا وتنميتها، وتعد هذه المبادرة فريدة من نوعها، إذ سيتم فيها إطلاق الحيوانات ضمن بيئاتها الطبيعية في الحجِر، وهو أول موقع سعودي يدرج على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي وأحد أهم مناطق البيئة الثقافية الطبيعية في المحافظة، وتم تهيئة الموقع بعناية لاستضافة هذه الأنواع المهددة بالانقراض من خلال حزمة متكاملة من برامج الحماية والمراقبة، ويسعدنا إطلاق أول مجموعة من الحيوانات في الموقع الذي عملت الهيئة على تهيئته لحماية الحيوانات وتوفير البيئة المناسبة لإعادة توطينها”.
وأضاف سموه: “تحرص الهيئة على استعادة الموائل الطبيعية وإعادة توطين الحيوانات البرية لضمان توازن بيئة العُلا الطبيعية وما فيها من مناظر طبيعية ثقافية، حيث أعلنت الهيئة العام الماضي إطلاق محمية شرعان الطبيعية، وهي محمية طبيعية تمتد على مساحة قدرها 1.500 كيلو متر مربع بهدف حماية الموائل الطبيعية والحياة البرية وتنميتها، ومع إطلاق مجموعة من هذه الحيوانات في الحجِر، تواصل الهيئة رحلتها لتطوير العُلا والمحافظة على تراثها الطبيعي “.
يذكر أن هذا المشروع يمثل جزءاً من جهود التنمية المستدامة التي تقوم عليها الهيئة للتعريف بالعُلا كوجهة عالمية للتراث والثقافة والسياحة البيئية، كما تسترشد الخطة طويلة الأمد بالمبادئ الاستراتيجية الـ 12 التي تلتزم بها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا وتهدف بمشيئة الله إلى تنمية المحافظة تنميةً مستدامةً والمحافظة على الموائل البيئية وتنمية الحياة الفطرية وصولاً إلى إعادة توطين النمر العربي وغيره من الحيوانات الأصيلة في العُلا.
-

تحديد موعد بديل للدعوى المقامة على المتهم أحمد بن راشد التميمي
أعلنت محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة اليوم السبت، تحديد موعد بديل للنظر في الدعوى المقامة على المتهم أحمد بن راشد التميمي.
وأوضحت المحكمة، أنه نظراً لتغيب المتهم/ أحمد بن راشد بن سعد السعيد التميمي – سعودي الجنسية – بموجب الهوية الوطنية رقم (1060157052)، عن حضور جلسة المحاكمة المقررة للنظر في الدعوى المقامة عليه وعدم تمكن الجهة المختصة بالمحكمة من التواصل مع المتهم في مكان إقامته الموثق لديها، جرى تحديد موعد بديل للنظر في الدعوى، وذلك يوم الاثنين الموافق 16 / 8 / 1442هـ.
وتأمل المحكمة من المدعى عليه الحضور إلى المحكمة في الموعد المحدد، وفي حال عدم حضوره ستحكم المحكمة في الدعوى غيابياً، وذلك وفق ما نصت عليه الفقرة (3) من المادة (57) من نظام المرافعات الشرعية، والمادة (25) من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله. -

المملكة تتقدم 10 نقاط في تقرير البنك الدولي “المرأة، أنشطة الأعمال والقانون 2021”
أسهمت رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تحقيق العديد من الإنجازات على المستوى الدولي إذ كان أحدثها تقدُّم المملكة للعام الثاني على التوالي في تقرير “المرأة، أنشطة الأعمال، والقانون 2021” الصادر عن مجموعة البنك الدولي، الذي يهدف إلى مُقارنة مستوى التمييز في الأنظمة بين الجنسين في مجال التنمية الاقتصادية وريادة الأعمال بين 190 دولة.

9 ووضعت رؤية 2030 الأساس الأول والمتين لعدد من الإصلاحات التي شقَّت الطريق لمشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية، ولأن المرأة عنصر مهم من عناصر قوة المملكة، كان لها حيِّز واضح في بناء رؤية 2030 وتحقيقها من خلال العديد من مبادرات منظومة برنامج التحول الوطني والمركز الوطني للتنافسية “تيسير” التي أسهمت في تقدُّم المملكة للعام الثاني على التوالي في الأنظمة واللوائح المرتبطة بالمرأة وفقًا للتقرير الصادر عن مجموعة البنك الدولي، والذي يهدف إلى مُقارنة مستوى التمييز في الأنظمة بين الجنسين في مجال التنمية الاقتصادية وريادة الأعمال بين 190 دولة.
وسجلت المملكة هذا العام تقدُّما يقدّر بـ 10 نقاط عن العام الماضي، إذ حققت 70.6 نقطة من 100 في عام 2020 لتصبح في حينها الأكثر إصلاحًا في الأنظمة واللوائح المرتبطة بتمكين المرأة بين 190 دولة وتكون بذلك الأولى خليجيًّا والثانية عربيًّا، وقد حققت تقدُّما جديدًا للعام الثاني على التوالي لتسجل 80 نقطة من 100 نقطة لترتقي بترتيبها ضمن الدول المتصدرة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويعود هذا التقدُّم لعدد من الإصلاحات التي شقت الطريق لمشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية، ومن أبرزها: عدم التمييز في العمل بين الرجل والمرأة، ومساواة سن التقاعد بين الرجل والمرأة، والسماح للمرأة بالعمل في العديد من القطاعات الجديدة، وتشجيع المرأة ودعمها لتولي المناصب القيادية.
وكل هذه الإصلاحات وغيرها هيَّأت للمرأة دخول سوق العمل، وأزالت من أمامها العقبات، إذ تولّى برنامج التحول الوطني بقيادة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية راية تمكين المرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل من خلال عدة مبادرات نوعية أسهمت في تقدُّم المملكة في مؤشر حصة مشاركة المرأة في سوق العمل لتصل إلى 31.5% من إجمالي القوى العاملة في النصف الأول من عام 2020 متجاوزةً مستهدف عام 2020 الذي يبلغ 24%، وذلك عن طريق عدة مبادرات نوعية تقودها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتمكين المرأة وتذليل العقبات التي تواجهها، وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة للإسهام في تنمية المجتمع والاقتصاد، ومن أبرزها: مبادرة توفير خدمات الرعاية لأطفال النساء العاملات، التي تهدف إلى تقديم الدعم لتمكين المرأة العاملة السعودية من الالتحاق بسوق العمل والاستمرار فيه وهي مطمئنة على الرعاية المقدَّمة لأطفالها أثناء فترة عملها، ومبادرة دعم وتسهيل نقل المرأة العاملة من خلال برنامج “وصول” الذي يهدف إلى إيجاد حلول تخفِّف من عبء تكاليف النقل عن العاملات لزيادة نسبة مشاركة المرأة ولدعم استقرارها الوظيفي، ومبادرة “تشجيع العمل عن بعد” التي تهدف إلى توفير أسلوب مرِن في التوظيف مما يتيح المجال الوظيفي أمام المزيد من القوى العاملة الوطنية في المملكة ممن يصعب عليهن الالتزام بالحضور إلى مقر العمل، وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وزيادة إسهامها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإشراكها في سوق العمل في مختلف المجالات والمستويات الوظيفية، تماشيًا مع مستهدفات رؤيتنا الطموحة نحو مستقبل مزدهر.
وأبرز مؤشرات برنامج التحول الوطني المتعلقة بتمكين المرأة تتمثل في مؤشر حصة المرأة في سوق العمل من إجمالي القوى العاملة إذ بلغت 31.3% في الربع الثالث من عام 2020، مقارنة بعام 2017 التي بلغت 21.2%، وفي مؤشر البطالة بين الإناث بلغ 30.2% في الربع الثالث لعام 2020، مقارنة بــ 31.7% في الربع الأول لعام 2019، وفي مؤشر المشاركة الاقتصادية للإناث السعوديات بلغ 31.4% في النصف الأول لعام 2020، مقارنة بــ 17% في عام 2017م.
-

رياح مثرة للغبار على 7 مناطق بالمملكة
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم الأحد، نشاط للرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار على مناطق “نجران، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والشرقية”.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية إلى شمالية غربية على الجزئيين الشمالي والأوسط وتكون جنوبية إلى جنوبية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 18-42 كم/ساعة، وارتفاع الموج من من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25-50 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف يصل إلى ثلاث امتار على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.
-

البلدية تحدد المطاعم المشمولة بقرار فتح مواقع الألعاب
أكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان استمرار إغلاق المواقع المخصصة لألعاب الأطفال في جميع المطاعم حتى إشعار آخر، واستثناء مواقع الألعاب بالمطاعم المخصصة للأغراض الترفيهية كنشاط رئيسي لها وأساسي في تقديمها للخدمات.
وبينت الوزارة أن استثناء المطاعم ذات الطابع الترفيهي يأتي بسبب الاشتراطات التشغيلية المطبقة عليها مسبقا، والمتعلقة بمساحاتها التي تسمح بتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي وفق الإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأفادت الوزارة أن مطاعم الخدمات الترفيهية والألعاب التي ستعود للعمل إلى طبيعتها غدا الأحد ستطبّق عليها جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية المطبقة على غيرها من المنشآت التابعة للبلديات، من حيث تقليل الطاقة الاستيعابية، وتطهير الألعاب باستمرار، ومنع الازدحامات والتجمعات في نطاق المطاعم والألعاب الترفيهية التابعة لها.