Category: المملكة

  • إحباط تهريب أكثر من 14 مليون حبة كبتاجون مُخبأة في “ألواح خشبية”

    إحباط تهريب أكثر من 14 مليون حبة كبتاجون مُخبأة في “ألواح خشبية”

    أحبطت الجمارك السعودية في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاجون بلغت أكثر من 14 مليون حبة، عُثر عليها مُخبأةً داخل إرسالية وردت للجمرك.
    وأوضح وكيل الهيئة للشؤون الأمنية محمد النعيم أنه وردت للجمرك إرسالية تحوي “ألواح خشبية” وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر أجهزة الفحص بالأشعة عُثر على كمية كبيرة من حبوب الكبتاجون بلغت (14.445.335) حبة، كانت مُخبأةً بطريقة فنية داخل تجاويف الألواح الخشبية، مبينًا أنه جرى بعد ضبط الممنوعات اتخاذ الإجراءات اللازمة .
    وأكد النعيم أن المهربين يسعون بشتى الوسائل لابتكار طرق للتهريب لمحاولة إدخال مثل هذه الممنوعات وغيرها؛ إل أن الجمارك السعودية -بفضل الله- تقف بالمرصاد عبر جميع منافذها “البرية والجوية والبحرية” وتبذل أقصى جهودها لكشف وإحباط أي محاولة من شأنها المساس بالوطن ومقدراته، وتواصل جهودها الأمنية لتحقيق أمن وحماية المجتمع الذي يُعد أحد أهم مرتكزات إستراتيجيتها، وتعمل في سبيل تحقيق ذلك على إحكام الرقابة الجمركية على حركة الواردات والصادرات والمسافرين وذلك بالاستفادة من أحدث التقنيات الأمنية التي وفرتها الجمارك في جميع المنافذ.

  • المعلمي: تاريخ المملكة حافل في دعم الاستثمار في البنية التحتية المستدامة

    المعلمي: تاريخ المملكة حافل في دعم الاستثمار في البنية التحتية المستدامة

    أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، أن تاريخ المملكة حافل في مجال دعم الشراكات الخاصة والعامة في إطار متعدد الأطراف، وفي مجال دعم الاستثمار في البنية التحتية المستدامة.

    وأعرب السفير المعلمي في بداية كلمة المملكة ألقاها خلال الاجتماع الافتراضي المنعقد اليوم بشأن مقترح رئيس المجلس الاستشاري والاجتماعي للأمم المتحدة للاستثمار في البنية التحتية المستدامة، عن شكره لرئيس المجلس على مبادرة الاستثمار في البنية التحتية المستدامة التي تم طرحها وتسلط الضوء على الضرورة الملحة للاستثمار في البنية التحتية المستدامة، وإدماج كل من القطاعين العام والخاص لوضع التدابير اللازمة لسد فجوات التمويل خاصة في البلدان النامية، مبيناً أن المملكة دعمت في عام 2014، اقتراح إنشاء آلية للشراكات الذي قدمته المستشارة الخاصة أمينة محمد في الجمعية العامة.
    وقال: في عام 2015 م أنشأت المملكة “منصة الخير الرقمي” بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتمويل أول مورد عالمي يمكّن الناس من تمويل الجهود المحلية الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أنشأت مجموعة دول العشرين مركزاً عالمياً للبنية التحتية يوفر البيانات والرؤى وأفضل الممارسات ويوحد الخطاب بشأن البنية التحتية، وقدمت المملكة مساهمة كبيرة لتمويل هذا المركز العالمي.
    وأوضح أنه سيتم الترحيب بأي مبادرة من الأمم المتحدة لتسهيل خلق بيئة مواتية للاستثمار الخاص في البنية التحتية -بما في ذلك المبادرات التي تأتي في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما سيتم دعم إعداد مشاريع البنية التحتية القابلة للتمويل.
    وأضاف مندوب المملكة: لكي نستفيد من التاريخ، من المهم أن يحدد المقترح الثغرات والنظر في المهام الحالية التي قد تتداخل، كما أنه من المهم أن تتسم جهود الأمم المتحدة المقترحة بالتدرج وأن تكون مكملة للجهود القائمة أصلاً.
    وأشار إلى أن هيكل الجهود المقترحة وبناءها يجب أن يتضمن تقييم آلية إعداد المشروع الحالية مع إبراز مهامها ومواردها وتقدمها، واستخلاص الدروس من التجارب السابقة مع تحديد عوامل النجاح وأسباب ضعف الأداء، ورصد الثغرات في آليات إعداد المشروعات التي لم يتم معالجتها بالشكل المطلوب.
    وأردف السفير المعلمي: ولتسهيل الترويج للبنية التحتية كشريحة استثمارية وجذب المستثمرين المؤسسيين، من المهم بلورة رؤية واضحة لكيفية الاستفادة من العمل الذي تقوم به بنوك التنمية متعددة الأطراف في جذب التمويل، كما يجب تنظيم الجهود بهدف تحديد الثغرات ومجالات تحسين الأداء لزيادة تعزيز التوجه نحو الاستثمار المستدام في البنية التحتية.
    ولفت مندوب المملكة في ختام الكلمة، إلى أنه قد يكون من المفيد الاستفادة من نتائج الحوارات والاجتماعات التي أجريت مع مستثمري القطاع الخاص التي تم تيسيرها بمبادرة من مجموعة عمل البنية التحتية لمجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة.
    حضر الاجتماع، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير منير أكرم، وممثلين من القطاع الخاص، وممثلين الدول الأعضاء.

  • انخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    انخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم السبت، انخفاضاً في درجات الحرارة يصحب برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على معظم مناطق المملكة وسماء غائمة جزئياً على أجزاء من مناطق شمال وجنوب غرب المملكة.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر تكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • القبض عل شاب وجه إشارات خادشة للحياء لمركبة امرأة

    القبض عل شاب وجه إشارات خادشة للحياء لمركبة امرأة

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم المقدم بدر السحيباني، بأنه إشارة إلى ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، لشخص يوثق قيامه بتوجيه إشارات تخدش الحياء بالقرب من مركبة تستقلها امرأة، ونشر ذلك على حسابه، ما يمثل جريمة وفق نظامي مكافحة جريمة التحرش، ومكافحة جرائم المعلوماتية. فقد تمكنت الجهات الأمنية المختصة – بفضلٍ من الله – من تحديد هويته والقبض عليه، وهو مواطن في العقد الثاني من العمر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات الأولية النظامية بحقه، وإحالته إلى فرع النيابة العامة.

  • وزير الخارجية: التحديات تتطلب التكاتف للتغلب عليها

    وزير الخارجية: التحديات تتطلب التكاتف للتغلب عليها

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم، في جلسة منتدى دافوس الاقتصادي المنعقدة افتراضيا بعنوان “إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية”، وذلك إلى جانب كل من: وزير الإصلاح الإداري والتنظيمي بمكتب مجلس الوزراء الياباني تارو كانو، ووزيرة خارجية جمهورية كوريا كانج كيونج-وها، ووزيرة خارجية جمهورية إندونيسيا ريتنو مارسودي، ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المؤتمر الوطني الثالث عشر لنواب الشعب في الصين فيو ينق.
    وأكد سموه خلال مشاركته في محور التطورات الإيجابية التي شهدتها المنطقة بتوقيع اتفاق بيان العُلا، أن المملكة تدرك جيدًا بأن تحقيق التعاون الدولي لا يتم بمعزل عن تحقيق التعاون الإقليمي، ولهذا تنبع أهمية الوصول لتوقيع اتفاق بيان العُلا الذي جاء لتوحيد الصف في مواجهة التحديات، لتحقيق الأمن والاستقرار.
    وشدد سموه على أن جميع التحديات التي نواجهها في عالمنا اليوم تتطلب التكاتف والعمل سويه للتغلب عليها، وقال :” رأينا عام 2020م أنه لولا عملنا سوية فإننا لن نتمكن من مواجهة التحديات العالمية معا”.
    واستذكر سموه ترأس المملكة لمجموعة العشرين العام الماضي، وجهودها في تنسيق الاستجابة العالمية لمواجهة فايروس كورونا المستجد، مشددا على أهمية التعاون للحد من خطر الوباء.
    وأشار سموه إلى أهمية التعاون لمواجهة التحديات الأخرى التي يشهدها العالم ومنها تغير المناخ، مؤكدا أن المملكة ستستمر في العمل مع شركائها الدوليين لتحقيق التعاون الإقليمي والعالمي، ومواجهة التحديات التي تتطلب القيادة والمسؤولية، لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للشعوب حول العالم.
    وحول سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة والدول الأوروبية تجاه منطقة الشرق الأوسط، ذكر سموه أن أمن المنطقة يحتل اهتمامات الدول الأوروبية وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبأن تصريحات مسؤولي الإدارة الأمريكية تبين أنهم يتطلعون لتحقيق الأمن والاستقرار ويضعون ذلك بعين الاعتبار، مضيفًا ” سنتحاور معهم حول التحديات التي تواجهنا ومنها أنشطة إيران المزعزعة للأمن والاستقرار وبرنامجها النووي، ونحن على ثقة بأننا سنتغلب على هذه التحديات بالعمل معا”.
    وقال سموه :” نتطلع لأن يتحول الاهتمام في هذه المنطقة من العالم من التركيز على مهددات الأمن والصراعات العسكرية إلى التركيز على إسهاماتنا في تحقيق الازدهار والرخاء والنماء للعالم، فهذه الأمور يجب أن يتم التركيز عليها، وسنعمل مع شركائنا لتحقيق ذلك”.

  • وزارة الدفاع تنهي استعداداتها لمناورات “رماح النصر”

    وزارة الدفاع تنهي استعداداتها لمناورات “رماح النصر”

    تستعد وزارة الدفاع ممثلة بالقوات الجوية الملكية السعودية لإطلاق مناورات تمرين ” رماح النصر ” والذي سيقام بمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي بالمملكة، خلال الفترة من 18 – 29 جمادى الأخرة 1442هـ، بمشاركة القوات البرية الملكية السعودية والقوات البحرية الملكية السعودية وقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي.
    وقد وصلت جميع المنظومات الجوية المشاركة إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية استعدادا لانطلاق التمرين، الذي يعد من التمارين المشتركة المهمة، التي تشارك فيها القوات الجوية مع أفرع القوات المسلحة السعودية الأخرى، للرفع من الجاهزية وتعزيز العمل المشترك، ورفع الكفاءة القتالية وتبادل الخبرات.
    الجدير بالذكر أن مركز الحرب الجوي بقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية يعد من المراكز الجوية المتقدمة، لما يوفره من بيئة قتالية حقيقية، ومن قدرة متقدمة لتدريب الأطقم الجوية والفنية والمساندة، في واقع مماثل للحرب الحديثة، كما يسهم في تطوير وتحديث الخطط القتالية المضادة للتهديدات المحتملة، وتطوير وتقييم قدرات القوات الجوية، واختبار وتقييم الأنظمة والأسلحة ومدى فاعليتها وتأثيرها.

  • تبوك تستأثر بـ 6 % من التنوع الطبيعي في المملكة

    تبوك تستأثر بـ 6 % من التنوع الطبيعي في المملكة

    تميزت منطقة تبوك بتنوع تضاريسها ما بين ” صحراء وجبل وبحر “، وحتم موقعها أن تكون محطة تاريخية لا زالت آثارها حاضرة ، فضلاً عن أجوائها الجاذبة خلال فصل الشتاء وتعدد الخيارات السياحية مستقطعةً بذلك 6 % من التنوع الطبيعي في المملكة.
    وتتعدد المسارات السياحية في أرجاء المنطقة البالغ مساحتها 139 ألف كيلو متر مربع ، إلا أن البيئات البحرية تستأثر القائمة لاعتدال طقسها وجمال طبيعتها المطلة على البحر الأحمر غرباً بطول شريطها الساحلي مسافة 700 كيلو متر وهناك تتنوع الخيارات ما بين التنزه والاستمتاع بجمال الشواطئ ، وممارسة رياضة الغوص وصيد الأسماك .
    وإلى أقصى شمال المنطقة تتصدر محافظة حقل وجهات السياح خلال موسم الشتاء لتجربة متعة معايشة تساقط الثلوج على جبال اللوز وعلقان ، وسواحل بحرية معتدلة تنعدم الرطوبة فيها كميزة مناخية تكاد تنفرد بها دون غيرها من سواحل المملكة.
    ومنح الموقع الجغرافي للمنطقة بعداً تاريخياً تظهر أثاره في أماكن متعددة من نقوش وقلاع وآبار يعود بعضها لما قبل القرن السادس الميلادي لا سيما في محافظتي تيماء والبدع .
    ومن أبرز الوجهات في منطقة تبوك ” وادي الديسة ” الواقع على مفترق مجارى ثلاثة أودية جنوب المنطقة ، حيث تقف جبالها الصخرية الشامخة مشكلة جمالاً طبيعيا قل نظيره في العالم ، ويتخلله العديد من الأخاديد والواحات وأشجار النخيل .
    طبيعة الصحراء مختلفة في منطقة تبوك بلون رمالها الحمراء ومنها “صحراء حِسْمَى” غرب مدينة تبوك ،وتتخللها هضاب وجبال من الحجر الرملي لتمنح الزائر تجربة التزلج على الرمال ، والتجول بواسطة الدراجات النارية أو سيارات الدفع الرباعي ، للتعرف على أسرار المكان فجبالها كما وصفها المؤرخون بالمدونة الزاخرة بالنقوش الثمودية التي تعود لأكثر من 2600 عام ، وأخرى لفترة ما قبل الإسلام وما بعده مروراً بالعصور المتلاحقة، فلا يكاد يخلو جزء منها إلا ونقش الثموديون والعرب القدماء دلائلهم عليها، وجمل القدماء الأماكن بمختلف الخطوط لاسيما الكوفي منها، الذي وثق جوانب من الحياة في الماضي .

  • إيداع 68 مليوناً مبالغ برنامج الحقيبة المدرسية للأسر المستفيدة من الضمان

    إيداع 68 مليوناً مبالغ برنامج الحقيبة المدرسية للأسر المستفيدة من الضمان

    أودعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مبالغ برنامج الحقيبة المدرسية للفصل الدراسي الثاني في حسابات المستفيدين والمستفيدات من الضمان الاجتماعي التي بلغت في مجملها 68,167,520 ريالًا.

    ويهدف برنامج المساعدات النقدية لأجل الحقيبة المدرسية إلى مشاركة الأسرة المستفيدة من الضمان الاجتماعي في توفير المستلزمات المدرسية لأبنائهم، وتخفيف العبء المالي عن كاهلهم، حيث تم إيداع المبالغ مباشرة في حسابات المستفيدين والمستفيدات، ويشمل الطلاب في مرحلة التعليم العام.

  • سوق السمك المركزي بجدة يستقبل 6888 طناً من الأسماك خلال عام

    سوق السمك المركزي بجدة يستقبل 6888 طناً من الأسماك خلال عام

    استقبل سوق السمك المركزي التابع لأمانة محافظة جدة 6888 طناً من الأسماك خلال عام 2020، توزعت ما بين إنتاج محلي ومستورد، فيما أسفرت الجولات الميدانية داخل السوق عن رصد 70 مخالفة وإتلاف نحو 63 طناً من الأسماك الفاسدة.
    وأوضح مدير سوق السمك المركزي بأمانة جدة الدكتور عماد العدواني، أن واردات السوق خلال العام الماضي بلغت 1512 طناً محلياً، و5376 طناً مستورداً، لافتاً إلى أن الأمانة رصدت 25 مخالفة داخل الحراج، و45 مخالفة أخرى على الوحدات شملت المحلات والمطاعم والبرادات، فيما تجاوزت كمية الأسماك المصادرة المسلمة للجمعيات الخيرية 4700 كيلو جرام.
    وأضاف العدواني أن الأمانة طبقت عدداً من الإجراءات الاحترازية داخل سوق السمك المركزي منذ بدء الجائحة، تضمنت تركيب كاميرا حرارية على مدخل السوق لقياس درجة حرارة العاملين والمتسوقين، وتنفيذ غرفة لتعقيم رواد السوق والعاملين، بالإضافة إلى توفير المعقمات والكمامات والقفازات وتوفير حواجز التباعد الاجتماعي.

    وأكد العدواني استمرار الجهود الرقابية داخل السوق لضمان سلامة الأسماك المعروضة وحماية المستهلكين.

  • انخفاض في درجات الحرارة على المناطق الشمالية للملكة

    انخفاض في درجات الحرارة على المناطق الشمالية للملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم انخفاضاً في درجات الحرارة على المناطق الشمالية والشمالية الغربية للمملكة مع رياح نشطة على معظم مناطق المملكة قد تؤدي إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على منطقتي الجوف والحدود الشمالية، فيما تكون السماء غائمة جزئياً على منطقة مكة المكرمة قد تتخللها سحب ممطرة.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر تكون جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي وشمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 20-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى جنوبية بسرعة 18-42 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى متر ين، وحالة البحر متوسط الموج.

  • وزير الثقافة يطلق مشروعًا لتوثيق ودراسة المنشآت الحجرية بالمملكة

    وزير الثقافة يطلق مشروعًا لتوثيق ودراسة المنشآت الحجرية بالمملكة

    أطلق صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة التراث، مشروعًا علميًا لتوثيق ودراسة المنشآت الحجرية في المملكة بالتعاون مع المؤسسات والمراكز الوطنية والدولية ذات العلاقة، ضمن خطة برنامج المسح والتنقيب التابع لهيئة التراث.
    وتتطلع هيئة التراث إلى أن يكون المشروع أحد أهم المشاريع البحثية النموذجية في علم الآثار خلال الأعوام القادمة؛ وذلك من خلال بناء إستراتيجية طويلة المدى، تعدها وتنفذها كوادر وطنية مؤهلة، لرفد التاريخ الحضاري للمملكة بمعلومات قيمة ونتائج مثمرة.

    يأتي ذلك ضمن توحيد الجهود البحثية للمنشآت الحجرية في المملكة، وتوثيقها وتسجيلها في قاعدة البيانات الأثرية، ودراستها وفق منهجية علمية للتعرف على أغراضها الوظيفية، ونطاقاتها الزمنية والمكانية، ضمن أهداف هذا المشروع العلمي الذي تعمل الهيئة على مشاركة الباحثين وطلاب الجامعات المتخصصين في مراحله المختلفة.
    كما يتوقع أن يوثق المشروع ما يقارب 500 ألف موقع قابل للدراسة والتحليل حيث إن المنشآت الحجرية في المملكة لم تحظ بدراسات توثيقية تحليلية في أثناء رحلات التنقيب الأثرية التي شملتها في أوقات سابقة.
    وتعرف المنشآت الحجرية بكونها شواهد معمارية لمباني حجرية متعددة الأشكال والوظائف والفترات الزمنية. ومن أنواعها المنتشرة في أنحاء المملكة: (المدافن، المصائد ذات “الدوائر الحلقية، والدوائر الحجرية”، المستطيلات “البوابات”، الجدران الممتدة، والأعمدة المنصوبة).

  • الفالح: البيئة الاستثمارية بالمملكة تشمل إنشاء 20 منطقة اقتصادية

    الفالح: البيئة الاستثمارية بالمملكة تشمل إنشاء 20 منطقة اقتصادية

    عُقدت اليوم -ضمن فعاليات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار- جلسة حوارية بعنوان “مستقبل الرياض”, بمشاركة معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح, ومعالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض الأستاذ فهد بن عبدالمحسن بن صالح الرشيد، وأدار الجلسة الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس.
    وأوضح وزير الاستثمار أن البيئة الاستثمارية التي يتم وضعها تشمل إصلاحات تشريعية، وإنشاء 20 منطقة اقتصادية خاصة، 6 منها ستكون في الرياض، إلى جانب المراكز المالية التي ستستضيف الشركات العالمية، ومناطق اقتصادية مخصصة للأمور الرقمية والإبداعية واللوجستية، وجميعها ستكون مدعومة ببيئة تشريعية تنظيمية وجاذبة للمستثمرين، بحيث تقلل مخاطر ممارسة الأعمال وتجعل ممارسة الأعمال في المملكة أكثر تنافسية.
    وأكد المهندس الفالح أن القطاع المالي في المملكة من ضمن أقوى القطاعات المالية في مجموعة العشرين، حيث تعاملت مع تداعيات الأزمة التي تسببت بها جائحة كورونا كوفيد-19 بمرونة وأثبتت قدرتها الفائقة على التعامل مع الأزمات، ورسخت من ثقة المستثمرين، ووفرت الرعاية الصحية للمواطنين.
    من جانبه نوه الرشيد بالجهود التطويرية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في مدينة الرياض حينما كان أميراً للمنطقة وما شهدته من إنجاز الكثير من مشاريع البنية التحتية لما يزيد عن 55 سنة, متناولاً إستراتيجية تطوير مدينة الرياض التي كشف عن ملامحها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في جلسة بعنوان “مستقبل الرياض” ضمن جلسات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار التي ستُعلن بعد بضعة أشهر وستسهم في تغيير كبير.
    وبيّن معاليه أن نمو السكان في مدينة الرياض تضاعف عدة مرات على مدار السنين الماضية، مما يثبت جاهزية المدينة للنمو الهائل وتطبيق خطط الإستراتيجية التي تشمل عدة أمور ومنها: توسيع البصمة الاقتصادية خاصة مع وجود عمل مصرفي قوي، ومركز دبلوماسي، والكثير من الصناعات التي يمكن العمل عليها مثل الصناعة اللوجستية التي ستجلعنا مركزا لأكثر من 100 مليون شخص في المنطقة, إلى جانب التقنية الحيوية والثقافة والفن وغيرها.
    وتناول جانب تحسين الوضع البيئي لمدينة الرياض، مفيدًا أنه يشمل مشاريع بيئية مثل متنزه الملك سلمان وبرنامج الرياض الخضراء لتشجير ملايين الأشجار، إضافة إلى مشاريع أخرى, مستعرضًا جانب المواهب المحلية التي يتم السعي نحو تحسينها، لا سيما أن 65% من سكان الرياض تحت الـ 30, عادّا إياهم كنزًا هائلاً.
    وأفاد أن الجانب الرابع يتمثل في التوضيح المكاني في المنطقة لاستيعاب العدد الهائل من البشر, مؤكداً أهمية الحوكمة وأن يكون هناك مستهدفات وخطط لتحقيق رؤية القيادة الطموحة.
    وحول جذب المقارّ الإقليمية للشركات الكبرى إلى الرياض، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة أن الرياض تأخذ موضعها وتطور اقتصادها وتتواصل مع مدن العالم وتتنافس معها على جذب الاستثمارات والمواهب البشرية والزوار، مما يجعلها مركزًا جاذباً عالمياً.