Category: المملكة

  • السفير المعلمي يؤكد التزام المملكة بالسلام خياراً إستراتيجيا

    السفير المعلمي يؤكد التزام المملكة بالسلام خياراً إستراتيجيا

    أكد معالي مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أن المملكة العربية السعودية تقف على إرث عظيم من المبادئ والثوابت التي ترتكز عليها سياستها الخارجية، وعلى رأسها الاتجاه الدائم نحو الحلول السلمية للنزاعات ومنع تفاقمها، واعتماد جهود الوساطة التي يشاركها سمو الهدف وسلامة المقصد، مشدداً على التزام المملكة بالسلام خياراً إستراتيجيا وعلى اهتمامها وحرصها على وحدة الأراضي العربية وسيادتها وسلامتها، وعدم قبول أي مساس يهدد استقرار المنطقة.
    جاء ذلك في كلمة المملكة التي سلمها معالي السفير المعلمي، اليوم، لمجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة تحت البند “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية”.
    وأعرب السفير المعلمي في بداية الكلمة، عن تقدير وفد المملكة للرئاسة التونسية لمجلس الأمن لهذا الشهر، وجهودها المتميزة ودورها البناء، مقدما شكره للمنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف على جهوده الحثيثة خلال فترة تكليفه بهذا المنصب، ومرحباً بخلفه تور وينسلاند.
    وأوضح المعلمي، أن حل القضية الفلسطينية يشكل أكبر التحديات التي تواجه المنطقة من أجل تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار والتنمية، كما أن الدور الهدام الذي تقوم به قوى إقليمية في المنطقة يشكل تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار حيث تسعى هذه القوى من خلال إجندتها التوسعية إلى بسط نفوذها دونما اكتراث بالنتائج العكسية التي تمخضت عنها سياساتها العدائية على دول المنطقة، عبر دعم الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية والفتن الطائفية، مشيراً إلى أنه من غير معالجة هذه القضايا لن تتمكن المنطقة من التقدم نحو مستقبل أفضل لشعوبها التي عانت من ويلات الفتن والصراعات والحروب.
    وشدد معاليه على نهج المملكة الثابت ومواقفها الراسخة تجاه القضية الفلسطينية, وعلى أن هذه القضية تأتي على رأس أولويات واهتمامات المملكة، وأن المملكة تقف مع الشعب الفلسطيني للوصول إلى حل عادل وشامل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في عام 2002م، التي تدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
    وأشار إلى إدانة المملكة قرار إسرائيل المصادقة على إنشاء 800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، ورفضها القاطع لهذه الخطوة بوصفها انتهاكاً جديداً لمقررات الشرعية الدولية، وتهديداً للسلام وتقويضاً لجهود حل الدولتين، مفيداً بأنه يتضح من هذه الخطوة أن إسرائيل مستمرة في عدوانها تجاه الشعب الفلسطيني غير مكترثة بالمعاناة التي لحقت بالفلسطينيين جيلاً بعد جيل، بداية من اغتصاب أراضيهم مروراً بانتهاك حرماتهم وسلب حرياتهم وتهجيرهم وانتهاء بمحاولة شرعنة هذه السياسات العدائية.
    وجدد السفير المعلمي دعوة المملكة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالوقوف بحزم تجاه هذه السياسات الإسرائيلية والدفع بعملية السلام قدماً للوصول إلى اتفاق يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، حيث إن السلام العادل والشامل هو الخيار الإستراتيجي وليست سياسات الأمر الواقع والقوة الجبرية الغاشمة.

    وقال المعلمي: تدين المملكة العربية السعودية العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن تزامناً مع وصول الطائرة التي تقل أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة، كما تدين المحاولة الإرهابية لاستهداف قصر المعاشيق، وإن هذه الأعمال الإرهابية لا تستهدف الحكومة اليمنية فقط وإنما تستهدف آمال وتطلعات أبناء اليمن الشقيق ومحاولة لإفشال اتفاق الرياض الذي اتخذه اليمنيون طريقاً لتوحيد الصف وعودة الحياة الطبيعية والأمن والاستقرار والوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن.
    ولفت النظر إلى أن حكومة المملكة تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار والبدء بعملية سياسية شاملة للوصول للحل المنشود القائم على المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216)، مشيراً إلى أن حكومة المملكة تُحمل الميليشيا الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران مسؤولية تداعيات الأزمة اليمنية ومفاقمة الوضع الإنساني في اليمن، حيث فضلت ميليشيا الحوثي المصالح السياسية الضيقة على مصلحة الشعب اليمني وأمن واستقرار المنطقة خدمة لمصالح النظام الإيراني التوسعية، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى الوقوف بحزم تجاه انتهاكات الحوثيين قرارات المجلس ذات الصلة وعدوانها المتكرر تجاه أراضي المملكة العربية السعودية وسكانها.
    وأضاف المعلمي: كما تواصل المملكة مساعيها الحثيثة لرفع معاناة الشعب اليمني الشقيق ودعم الاقتصاد اليمني، مقدمةً عدداً كبيراً من المبادرات والإجراءات لدعم وتعزيز الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن، حيث بلغ إجمالي ما قدمته المملكة لليمن منذ بدء الأزمة حوالي 17 مليار دولار.
    وأردف يقول: على النقيض من ذلك لا تزال إيران تشكل خطراً كبيراً على الاستقرار في المنطقة بما في ذلك اليمن، وقد أسهم تدخلها باليمن بشكل مباشر في عرقلة جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، فقد قدمت جميع أنواع الدعم لميليشيا الحوثي الانقلابية من أجل إثارة الفتن وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وخير دليل على ذلك تعيينها شخصية عسكرية تنتمي إلى الحرس الثوري الإيراني سفيراً لها لدى الميليشيا الحوثية الانقلابية، في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن 2216 والقوانين الدولية ذات الصلة والأعراف الدبلوماسية.
    ودعا إلى ضرورة تعاون أطراف المجتمع الدولي لمعالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي فحسب، بل يشمل أنشطتها التوسعية والعدوانية بما في ذلك دعمها العسكري واللوجستي للميليشيات الإرهابية ووقف نشاطاتها التي تهدد أمن واستقرار المنطقة في اليمن وسوريا ولبنان وغيرها من الدول العربية، مشيراً إلى أن عدم التصدي لذلك سيشجع إيران على المضي قدماً في سياساتها الهدامة.
    وجدد التأكيد على أن المملكة تؤمن بمبدأ الحوار وحل المشكلات والنزاعات بالطرق السلمية، مشدداً على ضرورة أن تكون دعوات الحوار منسجمة مع وقف فعلي للتهديدات والأعمال العدائية.
    وأبدى السفير المعلمي، في ختام الكلمة تطلع حكومة المملكة أن يكون ما تحقق بتوقيع اتفاق “بيان العلا” صفحة جديدة في سبيل تحقيق أمن واستقرار المنطقة وشعوبها، مشيراً إلى أن البيان أكد الروابط والعلاقات الوثيقة والراسخة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي قوامها العقيدة الإسلامية والمصير المشترك.

  • مجلس الوزراء: استراتيجية صندوق الاستثمارات تمثل مرتكزاً لتحقيق النمو الاقتصادي

    مجلس الوزراء: استراتيجية صندوق الاستثمارات تمثل مرتكزاً لتحقيق النمو الاقتصادي

    عقد مجلس الوزراء، جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
    وفي بدء الجلسة، عدّ مجلس الوزراء، استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للأعوام الخمسة القادمة التي اعتمدها مجلس إدارة الصندوق برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد – حفظه الله – ، بأنها تمثل مرتكزاً رئيسياً في تحقيق طموحات المملكة نحو النمو الاقتصادي، ورفع جودة الحياة، وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات التقليدية والحديثة، لاستكمال ما حققه من إنجازات استثمارية واقتصادية ضخمة، مكنته من الوصول إلى مستهدفات استراتيجية مهمة، ووضعه في مكانة بارزة على خارطة العالم بوصفه صندوقاً سيادياً رائداً وقادراً على استثمار وإدارة رؤوس أموال كبيرة في أسواق متعددة.
    وثمن المجلس في هذا السياق، ما اشتملت عليه كلمة سموه، من رؤى واعدة لمستقبل زاهر للمملكة، يُسهم فيه صندوق الاستثمارات العامة في دعم مسيرة التنمية، ومواصلة تحفيز نمو الاقتصاد وتنويعه من خلال عدد من المستهدفات، من أهمها ضخ (150 مليار) ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025، والمساهمة من خلال الشركات التابعة له في الناتـج المحلي الإجمالي غير النفطي بقيمة ( 1.2 تريليون ) ريال بشكل تراكمي، وأن يتجاوز حجـم الأصول (4 تريليونات) ريال بنهاية 2025، واستحداث ( 1.8 مليون ) وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر.
    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء، اطلع على مستجدات جائحة فيروس كورونا محلياً ودولياً، وأحدث إحصاءات الحالات المسجلة في المملكة والمؤشرات ذات الصلة، وجملة من التقارير عن الجهود الشاملة والمتكاملة المتخذة من الجهات المعنية لزيادة مستويات الوقاية من الفيروس، وتوفير جميع الأدوات اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، وأعلى درجات الأمن الصحي، بالتزامن مع الرقابة على تطبيق الاحترازات والاشتراطات الصحية والوقائية.

    وتطرق المجلس، إلى ما سجلته المملكة من تقدم عالمي في جهود الجامعات لنشر أبحاث فيروس كورونا، بالمحافظة على المركز الأول عربياً، والمركز (14) عالمياً، والمرتبة (12) على مستوى دول مجموعة العشرين، مما يجسد الدعم المتواصل من القيادة الحكيمة للتعليم، والاهتمام والرعاية بالبحث والابتكار، ويعد استكمالاً للجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في التصدي لجائحة كورونا، بما يعكس قدرتها ومكانتها في التعامل مع الأزمات.
    وبيّن معاليه، أن مجلس الوزراء، استعرض مجمل الموضوعات حول تطورات الأحداث في المنطقة والعالم، مجددا إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الانتحاري المزدوج بوسط العاصمة العراقية بغداد، والتأكيد على الرفض القاطع للإرهاب بصوره وأشكاله كافة، والوقوف والتضامن مع جمهورية العراق الشقيقة ضد ما يهدد أمنها واستقرارها.
    ونوه المجلس، بالجهود الأمنية في تتبع نشاطات الشبكات الإجرامية التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى المملكة، وإسهام المديرية العامة لمكافحة المخدرات في حماية أفراد المجتمع من أضرار المخدرات، وذلك إثر إحباط محاولة تهريب أكثر من (20 مليون) قرص إمفيتامين مخدر.
    واطلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

    أولاً:
    تفويض معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب السوداني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية وجهاز تنظيم الاتصالات والبريد في جمهورية السودان في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات والبريد، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثانياً :
    إلغاء هيئة حي السفارات وترتيباتها التنظيمية، ونقل جميع مهماتها ومشاريعها وحقوقها والتزاماتها وعمالها إلى الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
    ثالثاً :
    السماح بإصدار الإقامات المرتبطة برخص العمل وتجديدها بشكل ربع سنوي – كل ( ثلاثة ) أشهر – كحد أدنى، ويستثنى من ذلك العمالة المنزلية ومن في حكمها، وتجزئة استحصال قيمة رخصة العمل ورخصة الإقامة والمقابل المالي والرسوم اللازمة لاستخراج الإقامات المشار إليها أعلاه بحسب مدة الإقامة.
    رابعاً :
    1 – تعديل اسم برنامج ( طبيب سعودي تحت التدريب ) إلى ( برنامج تدريب الممارسين الصحيين )، وإضافة فئة الاخصائيين من غير الأطباء المقبولين في البرامج التدريبية المنفذة بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية إلى البرنامج.
    2 – تطبيق سلم أجور الممارسين الصحيين العاملين ضمن برامج التشغيل في المستشفيات الحكومية العامة والتخصصية والمرجعية، المعتمد بالأمر السامي رقم ( 4097 / م ب ) وتاريخ 25 / 6 / 1432هـ، على المتدربين الملتحقين بالبرنامج.

    خامساً :
    تجديد عضوية الدكتور / أحمد بن إبراهيم العمود، وتعيين الدكتور / جلال بن محمد البدري باصهي من ذوي الاختصاص في مجلس إدارة المؤسسة العامة للري.
    سادساً:
    الموافقة على السياسة الوطنية للسلامة والصحة المهنية.
    سابعاً :
    اعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة للصناعات العسكرية للعام المالي ( 1440 / 1441هـ ).
    ثامناً :
    الموافقة على ترقيتين للمرتبة ( الرابعة عشرة )، وذلك على النحو التالي:
    ترقية ظافر بن محمد بن منصور الشلوي إلى وظيفة ( رئيس كتابة عدل ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة العدل.
    ترقية ناصر بن عبدالله بن راشد المساعد إلى وظيفة ( مدير عام مكتب وزير الدولة ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.
    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة التعليم، ومعهد الإدارة العامة، والمجلس الأعلى للقضاء المتعلق بالجوانب الإدارية والمالية، والهيئة العامة للترفيه، ومركز دعم اتخاذ القرار، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
    وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • القبض على مفتعلي الحوادث لأغراض السرقة 

    القبض على مفتعلي الحوادث لأغراض السرقة 

    صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن المتابعة الأمنية لمكافحة جرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها، أسفرت – بفضل من الله – عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة من الإطاحة بعدد “7” مواطنين ومقيم من الجنسية الباكستانية، تراوح أعمارهم بين العقدين الثاني والثالث من العمر، ارتكبوا عددًا من الجرائم بذات النمط والسلوك الإجرامي، تمثلت بافتعال حادث مروري من خلال صدم المركبات من الخلف، والاستيلاء عليها بعد مغافلة قائديها، وإخفائها بأحد الأحواش جنوب مدينة الرياض، لغرض تفكيكها وبيعها والمتاجرة بأجزائها، حيث تم استرداد جميع الأجزاء المسروقة، وجرى إيقافهم واتخذت بحقهم كافة الإجراءات النظامية الأولية، لإحالتهم إلى النيابة العامة.

     

     

  • الحقيل يصدر قراراً بتشكيل مجلس إدارة مؤقت لـ(هيئة المقاولين)

    الحقيل يصدر قراراً بتشكيل مجلس إدارة مؤقت لـ(هيئة المقاولين)

    أصدر معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، قراراً بتشكيل مجلس إدارة مؤقت للقيام بصلاحيات مجلس إدارة الهيئة.

    ويضم المجلس كلاً من خالد بن مساعد السيف رئيساً، و عبدالرزاق بن صبحي العوجان نائباً للرئيس، وعضوية : مهند بن قصي العزاوي، بدر بن غرم الله الزهراني، خالد بن محمد العمودي، سليمان بن سليم الحربي، مجدي بن محمد حريري، رامي بن خالد التركي، أحمد بن مطير البلوي،وحسان بن عصام قباني، على أن يستعين المجلس بمن يراه من المتخصصين.

    يشار إلى أنه صدر مؤخراً قرارا مجلس الوزراء الموقر بالموافقة على أن تتولى وزارة الشؤون البلدية والقروية، الإشراف على الهيئة السعودية للمقاولين، والهيئة السعودية للمهندسين، بدلاً عن وزارة التجارة، وذلك نظراً لوجود صلة وثيقة بين “الهيئتين” و”البلديات” في الاختصاصات والأهداف والبرامج.

    وسيسهم – بمشيئة الله – إشراف الوزارة على هيئتي المهندسين والمقاولين في الارتقاء بقطاعي المقاولات والمكاتب الهندسية، وتحفيز استخدام التقنيات الحديثة في تقديم الخدمات، والإسهام في تحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، والارتقاء بجودة المقدمة فيها، إضافة إلى الحد من الاعتماد على الأيدي العاملة غير الماهرة.

    كما يسهم هذا الإشراف في تحقيق تكامل السياسات وانسجامها وتحقيق الأهداف المتوخاة من إنشائهما، حيث تختص الوزارة بالتخطيط العمراني للمدن، وما يشمله ذلك من توفير التجهيزات الأساسية وتحسين المدن وتطوير المناطق البلدية والقروية، وكذلك تصنيف الشركات والمكاتب الاستشارية الهندسية، كما تهدف الوزارة إلى رفع كفاءة تنفيذ المشروعات والبرامج.

  • ولي العهد والرئيس العراقي يبحثان آفاق التعاون الثنائي بين البلدين

    ولي العهد والرئيس العراقي يبحثان آفاق التعاون الثنائي بين البلدين

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفيا اليوم من فخامة الرئيس برهم صالح رئيس جمهورية العراق.
    وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث آفاق التعاون الثنائي وتعزيزه بما يخدم مصالح البلدين في المجالات المختلفة وذلك في إطار أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي.

     

     

  • وزير النقل يتفقد مشروعات بمنطقة عسير

    وزير النقل يتفقد مشروعات بمنطقة عسير

    تفقد معالي وزير النقل المهندس صالح بن ناصر الجاسر, عددًا من مشروعات الطرق الجاري تنفيذها وصيانتها بمنطقة عسير، شملت مشروع استكمالات الطرق التي تخدم المدينة الجامعية لجامعة الملك خالد، ومشروع تقاطع طريق الأربعين “المنسك” مع طريق الملك عبدالله ضمن مشروع الأعمال المتبقية لاستكمالات بعض الطرق في منطقة عسير.
    كما تفقد وزير النقل يرافقه معالي نائبه لشؤون الطرق المهندس بدر بن عبدالله الدلامي, مشروع استكمال المرحلة الأولى للطريق الرديف الشمالي لطريق أبها خميس مشيط، بالإضافة إلى طريق عقبة شعار، ومشروع ازدواج طريق السوداء، والوقوف على طريق عقبة ضلع، واطلع على أعمال الصيانة الجارية لهذه الطرق، والجهود المبذولة لرفع مستوى السلامة المرورية والجودة على الطرق في المنطقة.
    يأتي ذلك ضمن الجولات الميدانية التي يقوم بها معاليه لمشروعات الطرق في جميع أنحاء المملكة، لتفقد سير الأعمال والوقوف على جاهزيتها ومتابعة نسب الإنجاز فيها للاطمئنان على سيرها وفق الخطة التشغيلية المعتمدة ضمن سعي وزارة النقل على ضمان استمرار أعمالها وإنجاز مشروعاتها كافة، وفق الخطة الزمنية المقررة لها، والارتقاء بمستوى السلامة والجودة على الطرق، تعزيزًا لكفاءة التشغيل والأداء وتقديم خدمات فعالة للمستفيدين، تحقيقًا لأهداف ومبادرات رؤية المملكة 2030م.

  • الصحة: تزايد ملحوظ في أعداد الحالات النشطة والحرجة

    الصحة: تزايد ملحوظ في أعداد الحالات النشطة والحرجة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الثلاثاء، تسجيل 223 حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID –19)، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 366807 حالات، من بينها 2108 حالات نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 338 حالة حرجة، كما تم تسجيل 203 حالات تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 358340 حالة، وبلغ عدد الوفيات 6359 حالة، بإضافة أربع حالات وفاة جديدة.

    وأضافت أنه تم إجراء 46462 فحصاً مخبرياً جديداً، داعية إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    كما جدّدت التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • الشورى يطالب وزارتي الصحة والطاقة بإعداد خطة زمنية لاستقطاب الكفاءات الوطنية

    الشورى يطالب وزارتي الصحة والطاقة بإعداد خطة زمنية لاستقطاب الكفاءات الوطنية

    طالب مجلس الشورى وزارة الصحة بالإسراع في إكمال البنية التحتية لنظم الصحة الإلكترونية لخدمة الرعاية الصحية الأولية، والأنظمة والتشريعات الداعمة لها، وربطها بالمنشآت الصحية والبرامج الأخرى الداعمة.

    واتخذه المجلس قراره خلال جلسته العادية السادسة عشرة من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة التي عقدها اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، بعد أن استمع إلى تقرير تضمن وجهة نظر اللجنة الصحية تلته رئيس اللجنة الدكتورة زينب أبو طالب، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه التقرير السنوي لوزارة الصحة للعام المالي 1440 / 1441هـ خلال طرحه للمناقشة في جلسة سابقة.

    ودعا المجلس في قراره وزارة الصحة إلى دراسة إمكانية تكليف استشاري الرعاية الأولية السعوديين الذين يعملون في المستشفيات للعمل في المراكز الصحية بعيادات دورية وبحوافز مناسبة، لمعالجة النقص في هذه المراكز.

    وأكد المجلس على الوزارة أهمية التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتبني المبادرات وإقرار الحوافز، لرفع نسبة الممارسين الصحيين السعوديين في القطاع الخاص وفق خطة زمنية دقيقة وواضحة وذات أولويات محددة.

    كما تضمن قرار المجلس بشأن التقرير السنوي لوزارة الصحة للعام المالي 1440 / 1441هـ بأن تعمل الوزارة على زيادة عدد أسرة التنويم المخصصة للتأهيل الطبي والرعاية المديدة وتفعيل مبادرات المشاركة مع القطاع الخاص في هذا المجال، كما دعا الوزارة إلى العمل على خفض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة والمعدية من خلال تبني نظام صحي فعال بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتعزيز الصحة والوقائية ضد المخاطر الصحية، والإسراع في تنفيذ واستلام مشاريع تطوير المراكز الصحية ورفع مستوى الرقابة والإشراف والحوكمة في إدارتها وفق معايير الاعتماد الوطنية ومعايير سلامة المرضي (سيباهي)، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لوضع الخطة الإستراتيجية الوطنية للقوى العاملة الصحية ، لمواكبة رؤية المملكة 2030.

    وفي شأن آخر، دعا مجلس الشورى وزارة الطاقة بالتنسيق مع القطاعات والشركات التابعة لها إلى تطوير إستراتيجية موحدة لتقديم أنشطة ومشروعات مستدامة لخدمة المجتمع بشكل ممنهج ومستمر.

    واتخذ المجلس قراره بعد اطلاعه على وجهة نظر لجنة الاقتصاد والطاقة قدمها رئيس اللجنة الدكتور فيصل آل فاضل، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه التقرير السنوي لوزارة الطاقة للعام المالي 1440 / 1441هـ، أثناء طرحه للنقاش في جلسة سابقة.

    وطالب المجلس في قراره وزارة الطاقة بإعداد خطة زمنية لاستقطاب الكفاءات الوطنية للمهن الحرجة والتخصصات النادرة بما يتناسب مع المشروعات والمبادرات المستقبلية، وتعظيم الاستفادة القصوى من المواد الهيدروكربونية، لتحقيق صناعات تحويلية تنافسية ترتكز على المواد الخام لهذه الصناعات.

    كما تضمن قرار المجلس تنسيق وزارة الطاقة مع الجهات ذات العلاقة لتطوير خطة إستراتيجية تكاملية للمشاريع والمبادرات التي تحقق المزيج الأمثل لمصادر توليد الطاقة الكهربائية لمعالجة التحديات الحالية ومواكبة الطلب المتنامي.

    ودعا المجلس الوزارة إلى العمل على تشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، وذلك بتطوير المزايا والحوافز الداعمة للمستثمرين لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

    إلى ذلك، اطلع المجلس ضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، على وجهة نظر لجنة الاقتصاد والطاقة قدمها رئيس اللجنة الدكتور فيصل آل فاضل، بشأن ما أبداه أعضاء المجلس من ملحوظات وآراء بشأن التقرير السنوي للمركز الوطني للتنافسية للعام المالي 1440 / 1441هـ، أثناء مناقشته في جلسة سابقة.

    وصوت المجلس بعد ذلك على توصيات اللجنة بشأن التقرير واتخذ قراره الذي طالب فيه بدعم ميزانية المركز الوطني للتنافسية بالاعتمادات المالية والكوادر البشرية اللازمة لتمكينه من رفع الكفاءة التشغيلية وتحقيق أهدافه، وأن يقوم المركز بتطوير حوكمة ملزمة لبناء ونشر جميع البيانات والمؤشرات ذات العلاقة بالاستثمار وتحديثها بشكل دوري، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ووفق اختصاصاتها.

    ودعا المجلس في قراره المركز إلى تطوير آليات اتصال فعّالة، والتوسع في الشراكات الدولية مع المنظمات ذات العلاقة بإصلاحات البيئة الاستثمارية، وبما يسهم في إصدار تقارير التنافسية وبناء القدرات الوطنية ذات العلاقة بمجالات التنافسية التشريعية والفنية والاتصالية.

    إثر ذلك، ناقش المجلس تقرير مقدم من لجنة الحج والإسكان والخدمات تلاه رئيس اللجنة الدكتور أيمن فاضل، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لهيئة تطوير منطقة عسير للعام المالي 1440 / 1441هـ، وذلك بعد أن أتمت اللجنة دراسته وقدمت عليه عدداً من التوصيات.

    وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للنقاش، طالب عضو المجلس الدكتور علي الغبان في مداخلة له، بدعم هيئة تطوير منطقة عسير ماليًا لتقوم بدورها بدعم استثمار أهالي منطقة عسير لقراهم السياحية، مؤكدًا أهمية اعتماد مبالغ تمكّن الهيئة من دعم مشاريع استثمار التراث في المجتمعات المحلية.

    فيما رأى عضو المجلس الدكتور فيصل آل فاضل في مداخلة له، أهمية تمكين هيئة تطوير منطقة عسير بما تحتاجه من صلاحيات إدارية لتتمكن من إلزام الجهات الأخرى بما يضعه مجلس إدارتها من لوائح وسياسات على غرار بعض هيئات تطوير المناطق الأخرى.

    وفي نهاية المناقشة طلب رئيس اللجنة منح اللجنة مزيداً من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

    وكان مجلس الشورى قد وافق في مستهل الجلسة على مشروع المبادئ الحاكمة لجمعية النواب العموم العرب (النظام التأسيسي) الموقع في مدينة القاهرة في تاريخ 20 / 8 / 1440هـ ، الموافق 25 / 4 / 2019، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير من لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية بشأنه تلاه رئيس اللجنة الدكتور سليمان الفيفي.

  • الكاتب المجفل: ميزانية هيئة الأفلام لـ “مسابقة ضوء” منصفة

    الكاتب المجفل: ميزانية هيئة الأفلام لـ “مسابقة ضوء” منصفة

    أكد الكاتب مفرج المجفل أن الميزانية الكبيرة التي رصدتها هيئة الأفلام لدعم المشروعات الفائزة في “مسابقة ضوء” ستساهم في رفع مستوى الإنتاجية والاحترافية في آن، معتبراً ما يجده صناع الأفلام من دعم معنوي ولوجستي والمتمثل بالتدريب والتطوير كفيلان بإنتاج يوازي حجم تطلعات المشاهد السعودي.

    وأشاد المجفل -الفائز في مسار أفلام تحت التطوير عن نص “من أنتم”- بالتوزيع الجيد لمسارات المسابقة، مما أعطي الأعمال فرص متساوية في المنافسة.

    وقال: ” الظفر بإحدى هذه الجوائز أمر مبهج؛ ولقاؤنا بالزملاء صناع الأفلام يعد جائزة أخرى، حيث أتيح لنا مشاركة الأفكار ومناقشتها للخروج بمشاريع جديدة مستقبلًا”.

    وأشار إلى أن نصه الفائز “من أنتم؟” يناقش حالة مرضية لشخص يعاني أعراض مرض (منيير) الذي ينتج عنه صوت طنين دائم في الرأس. وكأن بطل الفيلم يوجه السؤال لهذه الاصوات المزعجة في رأسه.

    الجدير بالذكر أن المجفل يستعد لعرض آخر أعماله فيلم “حد الطار” في دور السينما السعودية قريباً.

     

     

  • توقيع مذكرة تعاون لتوطين وظائف نشاط التخليص الجمركي

    توقيع مذكرة تعاون لتوطين وظائف نشاط التخليص الجمركي

    وقعت الهيئة العامة للجمارك اليوم الثلاثاء، مذكرة تعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تهدف إلى توطين وظائف نشاط التخليص الجمركي وتنمية القوى العاملة الوطنية ورفع قدرتها التنافسية وذلك في جميع المنافذ إضافةً إلى رفع مستوى الخدمة في أنشطة التخليص الجمركي وتحفيز المنشآت العاملة لرفع كفاءة هذه المهنة وتمكين القوى العاملة المحلية للالتحاق بالقطاع.

    وجرى توقيع مذكرة التعاون خلال احتفال نظمته “الجمارك السعودية” تحت شعار “الجمارك تعزز التعافي والتجديد والمرونة من أجل تحقيق سلسلة توريد مستدامة”، وتتضمن رفع التوطين إلى 100% في المهن المستهدفة لقطاع التخليص الجمركي وذلك باستهداف توطين 2000 وظيفة في قطاع التخليص الجمركي، إلى جانب تقديم حوافز لقطاع التخليص الجمركي لدعم منشآت التخليص الجمركي والباحثين عن عمل في هذا القطاع، ومواءمة سياسات التوطين في قطاع التخليص الجمركي وتوفير التأهيل والتدريب للمواطنين للراغبين بالعمل في القطاع.

    وتأتي مذكرة التعاون في إطار مبادرة متكاملة تُقدمها الجمارك السعودية لتطوير قطاع التخليص الجمركي إلى جانب مبادراتٍ أخرى أطلقتها خلال عام 2020م للإسهام في تطوير هذا القطاع المهم، ومن ذلك إطلاق خدمة تقييم المخلص الجمركي بعد عمليات الفسح، ونشر دليل المخلصين الجمركيين على منصة فسح مما يتيح للعملاء اختيار المخلص الجمركي وفق احتياجاتهم.

    وشدد محافظ الهيئة العامة للجمارك أحمد الحقباني على أهمية ما يدعو إليه مضمون شعار اليوم العالمي للجمارك لهذا العام، الذي أطلقته منظمة الجمارك العالمية، والمتمثل في دعم جهود مجتمع الجمارك والأسرة الدولية لتجاوز آثار جائحة فايروس كورونا المستجد COVID-19 ومحفز لاستخدام التكنولوجيا الحديثة لضمان انسياب التوريد في العالم، حاثًا المنظومة الجمركية لمواكبة التطلعات وتحقيق التحول المطلوب.

    وأشاد إلى بدور “الجمارك السعودية” في تعزيز جهود منظمة الجمارك العالمية وجمارك دول العالم في التصدي لجائحة كورونا؛ مبيناً أن الجمارك منذ ظهور الجائحة بادرت في تنفيذ العديد من الأنشطة وإطلاق المبادرات التي تنسجم مع توجه المنظمة الذي يدعو إلى الاستفادة من أنظمة الأتمتة والتقنيات الحديثة للوفاء بمتطلبات المرحلة وتتماشى في الوقت ذاته مع شعارها الذي يدعو لتعزيز التعافي وإتباع سياسات مرنة تضمن سلاسل توريد مستدامة.

    وقال الحقباني:” منذ ظهور تداعيات الجائحة ظلت الجمارك السعودية تعمل بانسجام تام مع جهود القيادة الرشيدة للحد من تفشي الجائحة، فعملت أولًا على تحقيق استمرارية الأعمال في المنافذ الجمركية البرية والجوية والبحرية وضمان تدفق الواردات وحركة الشحن، مع اتخاذ الضوابط والاحترازات الوقائية، واعتمدت في سبيل تحقيق ذلك على “سمات المرونة التنظيمية” في ظل وجود الأزمة من خلال التركيز على جانب التخطيط وجانب العمليات التشغيلية الجمركية مع الحرص التام على الاستمرار في تقديم الخدمات لجميع عملائها، إلى جانب اعتماد استراتيجيات التعافي والاستجابة بما يتناسب مع طبيعة العمل الجمركي الذي يتضمن إستراتيجية العمل عن بُعد وتقليص أعداد العاملين بما يتناسب مع وتيرة العمل”.

    وأفاد الحقباني أن الجمارك تواصل جهودها لتحقيق شعار اليوم العالمي للجمارك بانسجام تام مع مسارها الاستراتيجي الذي يدعم التحول وتتبناه لتكون الأفضل إقليميًا في تقديم خدمات جمركية متميزة وآمنة تواكب التكنولوجيا المستخدمة عالميًا، وتحرص على دعم كل المبادرات الداعمة لتعزيز الثقة المتبادلة بين جمارك دول العالم، والعمل معًا على لتيسير حركة الشحن والسفر والتنقل عبر الحدود، من خلال بناء شراكات قوية قادرة على تخفيف آثار الظروف على انسيابية حركة التجارة بين المنافذ الحدودية المحلية والدولية.

    وشهد الحفل تدشين مشروع البواباب الذكية في المنافذ البرية الذي يُسهم في تسريع معدل الانسياب المروري ومنع التكدس في المنافذ، إلى جانب رفع جودة الحالة الأمنية للمنشآت والمواقع، ودوره الكبير في سهولة تطبيق السياسات الأمنية المختلفة من حيث رفع حالة التأهب الأمني إضافةً إلى أنه سيُساعد في توحيد معايير الرقابة الأمنية بالمنافذ.

    واخُتتم الحفل بتكريم الحاصلين على شهادات منظمة الجمارك العالمية من منسوبي الجمارك السعودية إضافةً إلى تكريم من الجمارك السعودية لشركاء النجاح من القطاعين العام والخاص، وذلك نظير تعاونهم الفاعل مع الجمارك خلال المرحلة الماضية.

     

  • “مستقبل الاستثمار” تكشف تفاصيل النسخة الرابعة من المبادرة

    “مستقبل الاستثمار” تكشف تفاصيل النسخة الرابعة من المبادرة

    أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، تفاصيل برنامج الدورة الرابعة من مبادرة مستقبل الاستثمار، وهو مؤتمر يُعقد من عدة دول حول العالم تحت عنوان “النهضة الاقتصادية الجديدة”، ويضم نخبة من الرؤساء التنفيذيين، والمستثمرين، وصناع السياسات، الذين سيناقشون سبل المضي نحو حقبة جديدة من إعادة الابتكار.

    وسيستعرض رئيس وزراء إيطاليا السابق، عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار السيناتور ماتيو رينزي، نظرته الخاصة حول النهضة الاقتصادية التي سيشهدها العالم، وفي وقت يسعى الاقتصاد العالمي إلى الخروج من أعمق ركود أصابه منذ الحرب العالمية الثانية، وسيستعرض محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ياسر الرميان، ورئيس مجلس الإدارة المشارك ومدير الاستثمار في بريدج “ووتر أسوشيتس” راي داليو، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي “لبلاك روك”، والرئيس التنفيذي لمجموعة “كريدي سويس” توماس غوتستين، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “غولدمان ساكس” ديفيد سولومون، السبل التي تمكّن الجهات الاستثمارية الدولية للاستفادة من حالة الهبوط الاقتصادي لبناء مستقبل أقوى وأكثر استدامة للجميع.

    وسينضم يوسين بولت، من جامايكا والحائز على ثمان ميداليات ذهبية أولمبية إلى 100 متحدث يشاركون عبر الإنترنت من مراكز في كل من نيويورك، وباريس، وبكين، ومومباي، و50 متحدثاً يشاركون شخصياً في الرياض بهدف استكشاف كيفية إسهام الاستثمار والابتكار في تشكيل ولادة جديدة للاقتصاد العالمي، التي ستقود إلى بداية فصل جديد في تاريخ الإنسانية يكون بمثابة “نهضة اقتصادية جديدة”.

    وسيجتمع بعض من أكثر المستثمرين ورواد التكنولوجيا تأثيراً في العالم على مدار يومين لخوض حوار عالمي حقيقي، وسيناقش كل من رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “سوفت بنك” ماسايوشي سون، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “بلاكستون” ستيفن شوارزمان، والمؤسس المشارك ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سينوفيشن فينتشرز” الدكتور كاي فو لي، كيفية تمكين الذكاء الاصطناعي ليصبح محركاً مهماً للنهضة الاقتصادية ولنمو الوظائف، وكيف يمكن أن يسهم في توفير حلول للتحديات العالمية في مجالي الرعاية الصحية والتغير المناخي وغيرهما.

    وسيتحدث المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة “كولوني كابيتال” توماس باراك جونيور، عن دور المستثمرين في تحديد شكل عملية التنويع الاقتصادي التي ستسهم في زيادة مرونة الدول في مواجهة المصاعب والتحديات، في حين سيستكشف معالي الرئيس السابق لمؤتمر الأطراف الحادي والعشرين (مؤتمر تغير المناخ التابع للأمم المتحدة) التي تعرف كذلك باتفاقية باريس لوران فابيوس، الأسباب التي تبين أن الآن هو الوقت لأن تشهد اتفاقية باريس نهضة جديدة، وبما أن تقديرات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) تشير إلى أن أكثر من 1.2 مليار طفل قد تأثروا جرّاء إجراءات إغلاق المدارس التي طُبّقت خلال الجائحة، فإن صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية ستتطرق إلى كيفية صياغة سبل جديدة لتوفير التعليم.

    وسيعرض كل من وزير التعاون الدولي في مصر الدكتورة رانيا المشاط، ووزير الاقتصاد والتخطيط والتعاون السنغالي أمادو هوت، ورئيس مجلس إدارة “ريلاينس إنداستريز المحدودة” موكيش أمباني، ورئيس مجلس إدارة مجموعة “ماهيندرا” آناند ماهيندرا، ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود، مجموعة من الآراء والرؤى القيمة والجديدة.

    وتشمل قائمة المشاركين الذين يُفترض أن يتحدثوا في المؤتمر كلاً من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتوتال باتريك بويان، ووزير الاستثمار في وزارة التجارة الدولية في المملكة المتحدة اللورد غريمستون أوف بوسكوبيل، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم، ووزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة مؤسسة كهرباء فرنسا (إي دي إف) جان بيرنار ليفي، والمؤسس المشارك ومدير المعلوماتية في هايبرلوب وان جوش غيغل، والمؤسس والشريك الإداري في سكاي بريدج كابيتال أنطوني سكراموتشي.

    وسيشارك العديد من المتحدثون البارزون، ومنهم: المستشار الخاص في صندوق الاستثمارات العامة آندرو ليفريس، والرئيس التنفيذي لشركة ماجيك ليب من الولايات المتحدة الأميركية وبيغي جونسون، والرئيس التنفيذي لشركة سنام من إيطاليا ماركو آلفيرا، ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي في ماستركارد، من الولايات المتحدة الأميركية آجايبال سينغ بانغا، والرئيس التنفيذي لمجموعة إتش إس بي سي من المملكة المتحدة نويل كوين، ووزير الاقتصاد والمالية والإنعاش الفرنسي برونو لومير، وعضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، والمؤسس ورئيس مجلس الإدارة في إعمار العقارية، من الإمارات محمد العبار، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بيكتل، من الولايات المتحدة الأميركية بريندان بيكتل، والمؤسسة والشريكة الإدارية في فيوجن فاند، من الولايات المتحدة الأميركية لو زانغ، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة تالس من فرنسا باتريس كين، والشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لأطلس ميرشانت كابيتال من الولايات المتحدة الأمريكية بوب دياموند، والرئيس التفيذي لشركة أيه إم سي من الولايات المتحدة آدم آرون، والمؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة في آي بي كيد من الصين سيندي مي، والأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية من فرنسا لويز موشيكيوابو، والمؤسس رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في “إكس برايز فاونديشن”، وعضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، من الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور بيتر دايامانديس، الرئيس التنفيذي لشركة ستاروود كابيتال من الولايات المتحدة الأمريكية باري سيترنليخت، والأمين العام لأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية أمكيلي مين، والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديمترييف.

    وسيتناول المتحدثون في اليوم الأول بالرياض ومن المراكز المتواجدة في الخارج السبل التي ستساعد الرؤساء التنفيذيين على إعادة ابتكار طرق العمل في عالم ما بعد الجائحة، والاستثمار في العقد المقبل من الصحة العالمية، وما إذا كان عام 2021 هو العام الذي سيصبح فيه الاستثمار المسؤول هو الطريق الأساسي والشائع في الاستثمار، وستناقش إحدى الجلسات كيف تستطيع الجائحة أن تؤدي إلى تسريع الاتجاهات العالمية في العديد من المجالات، مثل إعادة هيكلة سلاسل القيمة الدولية، والتركيز على إعادة توطين الشركات والتعاون الإقليمي، وهي أمور من شأنها أن تعزز الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وفي اليوم الثاني، سيتطرق المتحدثون عن نوع الاستثمارات التي قد تخلق جيلاً من رواد الأعمال في مجال الفضاء، وعمّا إذا كان الذكاء الاصطناعي سيقود إلى إعادة إحياء الاقتصاد العالمي، وستبحث إحدى الجلسات دور الجائحة في تعزيز العملات الرقمية والأساليب المالية المبتكرة في أنحاء العالم.

  • تحرير 409 مخالفات للإجراءات الاحترازية في منافذ البيع بالمملكة

    تحرير 409 مخالفات للإجراءات الاحترازية في منافذ البيع بالمملكة

    نفذت وزارة التجارة 4,225 زيارة تفتيشية خلال الفترة من “15 إلى 21 يناير 2021” لمراقبة التزام المنشآت التجارية ومنافذ البيع في جميع مناطق المملكة بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة فيروس “كورونا”.

    وقادت نتائج الزيارات على الأسواق والمراكز والمحال التجارية ومنافذ البيع إلى تحرير 409 مخالفات فورية وفقاً للعقوبات المنصوص عليها بمخالفة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة “كورونا”. ورصدت الفرق الرقابية للوزارة خلال الزيارات مخالفة عدم الالتزام بالطاقة الاستيعابية المحددة، وعدم إلزام المتسوقين بالكمامات والتباعد، وعدم التزام العاملين بالإجراءات الاحترازية الوقائية. وشملت الزيارات التفتيشية على التوالي، مناطق الرياض، والشرقية، ومكة المكرمة، والقصيم، ونجران، وعسير، والمدينة المنورة، وجازان، والجوف، وتبوك، حائل، والحدود الشمالية، والباحة.

    وتؤكد “التجارة” مواصلة جولاتها التفتيشية لمتابعة تطبيق المتاجر للاشتراطات الصحية التي تنص على منع إدخال غير الملتزمين بالكمامة الطبية أو القماشية والالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، وتأمين المطهرات والمعقمات في الأماكن المخصصة لها، وقياس درجة الحرارة للموظفين والعملاء عند مداخل المولات والمراكز التجارية، وتطهير العربات وسلال التسوق بعد كل استخدام، وتطهير المرافق والأسطح.

    ولفتت إلى أن عدم التزام المنشآت التجارية بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة فيروس “كورونا” مخالفة تستوجب فرض غرامة مالية 10,000 ريال وتضاعف العقوبة في حال التكرار مع إغلاق المنشأة المخالفة. كما يتم فرض غرامة مالية 5 آلاف ريال عن كل شخص عند وجود تجمع للمتسوقين أو العاملين داخل أو خارج المحل التجاري بما يتجاوز الأعداد المنصوص عليها في الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ما زاد عن الأعداد المنصوص عليها نظاماً.