تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – رسالة خطية من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سُلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمھا وتعزيزها في مختلف المجالات.
وتسلم الرسالة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية خلال استقباله معالي وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي اليوم
على هامش اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى بحث مجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية
والدولية ومناقشة عدد من الموضوعات المُدرجة على جدول أعمال القمة الخليجية.
Category: المملكة
-

خادم الحرمين يتلقى رسالة من سلطان عمان تضمنت العلاقات الأخوية المتينة
-

وزير الخارجية: القمة أعلت المصالح العليا للمنظومة الخليجية والأمن القومي العربي
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية, أن اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي رأسها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اكتسبت أهمية بالغة كونها أعلت المصالح العليا لمنظومة مجلس التعاون الخليجي والأمن القومي العربي، لترسل رسالة إلى العالم أجمع أنه مهما بلغت الخلافات في البيت الواحد إلا أن حكمة قادة دول المجلس قادرة بعد مشيئة الله تعالى على تجاوز كل ذلك، والعبور بالمنطقة ودولها وشعوبها إلى بر الأمان.
وأعرب سموه في المؤتمر الصحفي المشترك مع معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف بن فلاح الحجرف، في كلمة له عقب اختتام أعمال القمة بمحافظة العلا مساء اليوم عن تطلعه أن يكون ما تحقق اليوم بتوقيع بيان العلا صفحة جديدة في سبيل تحقيق أمن واستقرار المنطقة وشعوبها، بعيدا عن كل المسببات والمنغصات الماضية ، مشيرا إلى أن بيان العلا أكد على الروابط والعلاقات الوثيقة والراسخة لدول المجلس التي قوامها العقيدة الإسلامية والمصير المشترك، مما يدعوها لمزيد من توطيد تلك العلاقات وتغليب مصالحها العليا، بما يعزز أواصر الود والتآخي بين شعوبها، ويرسخ مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، ويحقق أعلى أوجه التعاون بينها في مختلف المجالات, ويجنبها أي عراقيل قد تحول دون تكاتفها وتعاونها.
وأشار سمو وزير الخارجية إلى أن الدول الأطراف أكدت تضامنها في عدم المساس بسيادة أي منها أو تهديد أمنها، أو استهداف اللحمة الوطنية لشعوبها ونسيجها الاجتماعي بأي شكل من الأشكال, ووقوفها التام في مواجهة ما يخل بالأمن الوطني والإقليمي لأي منها, وتكاتفها في وجه أي تدخلات مباشرة أو غير مباشرة في الشؤون الداخلية لأي منها, وتعزيز التعاون لمكافحة الكيانات والتيارات والتنظيمات الإرهابية التي تمس أمنها وتستهدف استقرارها.
وأفاد سمو الأمير فيصل بن فرحان أن بيان العلا تضمن التزام الدول الأطراف بإنهاء جميع الموضوعات ذات الصلة، وذلك انطلاقا من حرصها على ديمومة ما تضمنه البيان, وأن يُعزز التعاون من خلال المباحثات الثنائية والتنسيق فيما بينها، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة بجميع صوره .
ولفت سموه النظر إلى أن ماتحقق اليوم لم يكن ليتم لولا حكمة قادة دول المجلس والجهود الحثيثة بالوسائل الحميدة التي بذلتها دولة الكويت الشقيقة، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية, مستذكراً الجهود والمساعي الحثيثة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله- لإعادة اللحمة إلى البيت الخليجي, ومواصلة النهج من صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذي شهد اليوم مع إخوانه ما كان يطمح له الشيخ صباح في حياته.
وقدم الأمير فيصل بن فرحان الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على ما بذلته من جهود خلال قيادتها لأعمال الدورة الأربعين, مشيداً بما تحقق من خطوات وإنجازات مهمة خلال رئاستها, متمنيا التوفيق لمملكة البحرين الشقيقة خلال رئاستها أعمال الدورة 41 بما يعزز مسيرة مجلس التعاون في المجالات كافة.
وقال ” إن سمو ولي العهد التقى اليوم بأشقائه في قمة كان عنوانها المصارحة والمصالحة، وأفضت إلى طي صفحة الماضي والتطلع إلى مستقبل يسوده التعاون والاحترام بين جميع الدول المشاركة بما يحفظ أمنها واستقرارها, حيث رأس سموه اجتماعات قمة قادة دول مجلس التعاون في الدورة ال 41 كعاشر قمة خليجية تستضيفها المملكة منذ تأسيس الكيان الشامخ قبل أربعة عقود, حيث ناقش قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال “، مؤكدين عظيم حرصهم على دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز أواصر البيت الخليجي وترسيخ مرتكزاته وتحقيق تطلعات مواطني دول المجلس في الترابط والتعاون والتكامل.
وأبان أن قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون ناقشوا العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تنسيق المواقف الجماعية تجاهها.
من جانبه أكد معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف في كلمة له، أن ما كان هذا الإنجاز أن يتحقق لولا حرص أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله – على تماسك وتدعيم هذا الكيان العزيز الشامخ الذي كان قدره أن يخرج من وسط التحديات.
وقال معاليه ” لعلنا اليوم من العلا نرتقي إلى العلا في مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ترعاها عين الله سبحانه وتدفعها قادة دول مجلس التعاون، بما يبذلونه من حرص كبير على لم الشمل وتوحيد الصفوف، والعمل بكل ما من شأنه خير ونماء واستقرار هذه المنظومة وشعوبها والعمل الجماعي لمواجهة تحديات المستقبل ” .
ولفت الانتباه إلى أن قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها 41 ” قمة السلطان القابوس والشيخ صباح ” أكدت الأهداف السامية لمجلس التعاون التي نص عليها النظام الأساسي بتحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، وصولاً إلى وحدتها وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل كمجموعة اقتصادية وسياسية واحدة، للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة.
وأوضح معاليه أن مواطني دول المنطقة يعقدون الأمل بأن يعيد ، ” بيان العلا ” العمل الخليجي المشترك لمساره الطبيعي، وأن تعزز القمة أواصر الود والتآخي بين شعوب المنطقة .
وقال معالي الأمين العام ” إن توقيع جمهورية مصر العربية على ” بيان العلا ” يوثق العلاقات الأخوية التي تربط جمهورية مصر العربية بدول المجلس، وانطلاقاً مما نص عليه النظام الأساسي “بأن التنسيق والتعاون والتكامل بين دول المجلس إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية “.
وقال الدكتور الحجرف ” إن مجموعة العشرين تمكنت من تحقيق إنجازات غير مسبوقة خلال فترة رئاسة المملكة العربية السعودية في مجال مكافحة جائحة كورونا ، وأن مواجهة تلك الجائحة ومعالجة تداعياتها تتطلب تعزيز العمل الخليجي المشترك، خاصة في التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي أقرها المجلس الأعلى في دورته 36 في ديسمبر 2015 وفق جدول زمني محدد، ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسية خارجية موحدة , وتفعيل دور المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، الذي أُسس في هذه القمة انطلاقاً مما تضمنته رؤية خادم الحرمين الشريفين، وتمكينه بشكل سريع من تنسيق العمل الخليجي المشترك لمواجهة جائحة كورونا وغيرها من الأوبئة، واستكمالاً لمتطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، وتحقيق المواطنة الاقتصادية الكاملة، بما في ذلك منح مواطني دول المجلس الحرية في العمل والتنقل والاستثمار، والمساواة في تلقي الرعاية التعليمية والصحية. -

أمير قطر يغادر العلا
غادر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر والوفد المرافق له محافظة العلا مساء اليوم .
وكان في وداعه لدى مغادرته مطار الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
كما كان في وداعه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان. -

ولي العهد وأمير قطر يستعرضان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العمل الخليجي المشترك
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في قاعة مرايا بالعلا اليوم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز العمل الخليجي المشترك.
حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.
فيما حضر من الجانب القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ، والشيخ سعود بن عبدالرحمن ال ثاني رئيس الديوان الأميري والشيخ خليفة بن حمد آل ثاني. -

ملك البحرين يهنئ خادم الحرمين بنجاح قمة العلا
أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين عن التهنئة لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – بمناسبة نجاح اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي اختتمت اليوم في محافظة العلا.
وأشاد جلالته في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين بالجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ، في الإعداد والتحضير لانعقاد هذه القمة المباركة عبر تسخير الإمكانيات كافة وتذليل الصعوبات التي أسهمت في نجاحها.
وأعرب ملك مملكة البحرين عن تقديره واعتزازه بالدور الريادي لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – ، وسمو ولي عهده، في تطوير مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس لتحقيق تطلعات وآمال شعوبه الشقيقة نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل، متمنياً لأخيه خادم الحرمين الشريفين دوام الصحة والسعادة وموفور العافية وللمملكة العربية السعودية وشعبها العزيز دوام التقدم والنماء والرفعة تحت قيادته الحكيمة . -

أمير الكويت يشكر خادم الحرمين الشريفين
أعرب صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت عن شكره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على ما حظي به والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة خلال مشاركته في أعمال الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وثمن سموه في رسالة بعثها لخادم الحرمين الشريفين إثر مغادرته محافظة العلا اليوم عاليا مبادرة أخيه خادم الحرمين الشريفين في إطلاق (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح ) على هذه القمة التي تمثل لمسة وفاء أعتيد عليها .
كما أعرب سموه عن خالص تهانيه بمناسبة بيان العلا المتضمن اتفاق التضامن الدائم والصادر خلال هذه الدورة الذي عده إنجازا خليجيا وعربيا سيعزز وحدة الصف الخليجي والعربي وتماسكه .
وأشاد سموه بما توصلت إليه القمة من قرارات بناءة ستعزز بعون الله تعالى مسيرة مجلس التعاون وبما يعود بالخير على دوله وأبناء دول المجلس وتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم المنشودة ، سائلا سموه المولى تعالى أن يديم على أخيه خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية وأن يحقق للمملكة العربية السعودية وشعبها الكريم كل الرفعة والرقي والازدهار في ظل قيادته الحكيمة. -

“الصحة” تسجل 146 حالة تعافٍ من كورونا.. و104 إصابات مؤكدة
الرياض – أحمد القرني
أعلنت وزارة الصحة اليوم الثلاثاء، تسجيل 104 حالات مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19″، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 363259 حالة، من بينها 2239 حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 364 حالة حرجة، كما تم تسجيل 146 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 354755 حالة، وبلغ عدد الوفيات 6265 حالة، بإضافة تسع حالات وفاة جديدة.

وأضافت أنه تم إجراء 39433 فحصاً مخبرياً جديداً، ودعت إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
-

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 8682.11 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم الثلاثاء، مرتفعاً 14.45 نقطة ليقفل عند مستوى 8682.11 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 7.8 مليارات ريال.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 220 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 325 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 59 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 125 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات الصمعاني، والفخارية، والعمران، ومتطورة، وباعظيم الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات مجموعة الحكير، والمراكز، وأسواق المزرعة، ونسيج، والمصافي فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.98% و 4.44%.
فيما كانت أسهم شركات كيان السعودية، وزين السعودية، والإنماء، وكيمانول، ودار الأركان هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات وفرة، والفخارية، والمراعي، والصمعاني، ونسيج هي الأكثر نشاطا في القيمة.
كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً 175.27 نقطة ليقفل عند مستوى 24849.97 نقطة، وبتداولات بلغت 73 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 555 ألف سهم تقاسمتها 1639 صفقة. -

برئاسة ولي العهد.. انعقاد قمة دول مجلس التعاون الخليجي بالعلا
بدأت اليوم أعمال اجتماع الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك بمركز مرايا في محافظة العلا.
وكان في استقبال قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى وصولهم مركز مرايا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وترأس الاجتماع نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -.
ويضم وفد المملكة الرسمي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان.
ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
إخواني أصحاب الجلالة والسمو،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يسرني باسم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ، أن أرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، سائلين العلي القدير أن يوفقنا جميعاً لمواصلة مسيرة الخير والتعاون، وتحقيق مصالحنا المشتركة لخدمة شعوبنا، وبما يعزز أمن منطقتنا واستقرارها.
أصحاب الجلالة والسمو:
نفتقد هذا العام قائدين كبيرين كان لهما دوراً كبيراً في دعم العمل الخليجي المشترك وهذه المسيرة المباركة جلالة السلطان قابوس بن سعيد وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ـ رحمهما الله ـ وعرفاناً لما قدماه من أعمال جليلة عبر عقود من الزمن في دعم مسيرة المجلس المباركة؛ فقد وجه سيدي خادم الحرمين الشريفين بتسمية هذه القمة بمسمى (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) سائلين المولى ـ عز وجل ـ لهما الرحمة والمغفرة، ولصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، وصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الصباح التوفيق والسداد لمواصلة مسيرة الخير والنمو والازدهار في بلديهما الشقيقين، ودعم عملنا الخليجي المشترك.
وإننا لننظر ببالغ الشكر والتقدير لجهود رأب الصدع التي سبق أن قادها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ـ رحمه الله ـ واستمر بمتابعتها صاحب السمو الشيخ / نواف الأحمد. كما نشيد في هذا الشأن بمساعي الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، وجميع الأطراف التي أسهمت بهذا الشأن، حيث أدت هذه الجهود بحمد الله ثم بتعاون الجميع، للوصول إلى اتفاق بيان العلا الذي سيتم توقيعه في هذه القمة المباركة، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها.
ونحن اليوم أحوج ما نكون لتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، وخاصة التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ البالستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يضعنا أمام مسؤولية دعوة المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشاريع المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
أصحاب الجلالة والسمو،
لقد تم تأسيس هذا الكيان استناداً إلى ما يربط بين دولنا من علاقة خاصة وقواسم مشتركة متمثلة بأواصر العقيدة والقربى والمصير المشترك بين شعوبنا، ومن هذا المنطلق علينا جميعاً أن نستدرك الأهداف السامية والمقومات التي يقوم عليها المجلس؛ لاستكمال المسيرة، وتحقيق التكامل في جميع المجالات، وفي هذا الخصوص نشير إلى رؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس، التي وافق عليها المجلس الأعلى في الدورة السادسة والثلاثين، وما شهدته من تقدم مُحرَز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية، ونؤكد على أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات في سبيل تحقيق تلك الرؤية.
إن سياسة أشقائكم في المملكة العربية السعودية الثابتة والمستمرة، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة (رؤية 2030) تضع في مقدمة أولوياتها مجلس تعاون خليجي موحد وقوي، إضافة إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار وازدهار دولنا والمنطقة.
وفي الختام نسأل المولى سبحانه أن يسدد خطانا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#فيديو 📽️كلمة سمو أمير دولة #الكويت خلال الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.#القمة_الخليجية_في_العلا#GulfSummitInAlUla pic.twitter.com/TPBQTHwKYN
— صحيفة الجزيرة (@al_jazirah) January 5, 2021
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، كلمة أعرب فيها عن شكره الجزيل لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – ولحكومة وشعب المملكة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة والإعداد والتنظيم المتميز لهذه القمة، مشيدًا بحرص الإخوة كافة على عقد هذا اللقاء لنتمكن معا من دعم عملنا الخليجي والعربي المشترك والحفاظ على مكاسبنا وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من آمال وطموحات.
وأشاد سموه بالإنجاز التاريخي بالتوقيع على (بيان العلا) مستذكرا الدور المخلص والبناء الذي بذله في هذا الصدد الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله – الذي أسهم بشكل كبير في نجاح هذا الاتفاق.
وعبّر سموه عن بالغ الثناء والتقدير للمملكة وقيادتها الحكيمة على مبادرتها الكريمة بإطلاق اسم قمة (السلطان قابوس والشيخ صباح) على القمة الحالية تقديرًا لمسيرة الراحلين العطرة وسنوات عطائهما في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والقضايا الدولية والإنسانية، وما تعكسه تلك المبادرة من لمسة وفاء اعتدنا عليها من لدن خادم الحرمين الشريفين.
وأعرب سموه عن بالغ التقدير عن الجهود الخيرة التي بذلت لتحقيق الهدف السامي من جانب الإخوة الأشقاء كافة وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب والمستشار جاريد كوشنر، مشيدا بجهودهم الداعمة لهذا الاتفاق، ومثمنا حرص الأشقاء قادة دول مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية على بذل المزيد من الجهود لتحقيق كل ما فيه الخير لشعوبنا.
وقدر سمو أمير دولة الكويت الدور البارز لجمهورية مصر العربية ومواقفها الداعمة للقضايا التي تهم أمن المنطقة واستقرارها.
وقال سموه: إن تسمية إعلاننا اليوم باتفاق التضامن إنما يجسد حرصنا عليه وقناعتنا بأهميته، كما أنه يعكس في جانب آخر يقيننا أن حفاظنا عليه يعد استكمالا واستمرارا لحرصنا على تماسك ووحدة أمتنا العربية.
#فيديو 📽️قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوقعون البيان الختامي و #بيان_العلا.#السعودية#القمة_الخليجية_في_العلا pic.twitter.com/TSPjfrGN5j
— صحيفة الجزيرة (@al_jazirah) January 5, 2021
إثر ذلك وقع قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي على البيان الختامي للقمة وبيان العلا.
حضر أعمال اجتماع الدورة الـ 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي السيد جاريد كوشنر، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
كما شاركت جمهورية مصر العربية ممثلة في وزير الخارجية سامح شكري في أعمال الاجتماع.
وقد أقام سمو ولي العهد مأدبة غداء بهذه المناسبة. -

إعلان نتائج القبول المبدئي بـ رتبتي (جندي) في مكافحة المخدرات
أعلنت الإدارة العامة للقبول المركزي بوكالة وزارة الداخلية للشؤون العسكرية عن نتائج القبول المبدئي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات على رتبتي “جندي أول – جندي ” “رجال”.
وأوضحت أنه يمكن معرفة نتيجة القبول المبدئي وطلبات إجراءات القبول عبر منصة “أبشر – توظيف” على الرابط التالي: https://jobs.sa.
-

تشكيل مجلس إدارة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي
أصدر وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ قراراً بتشكيل مجلس إدارة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي على أن يمارس المجلس اختصاصاته؛ وفقاً لتنظيم المعهد الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم “197” وتاريخ 1441/3/8هـ.

ويرأس إدارة المجلس وزير التعليم، وعضوية الدكتور عبدالله الفيفي ممثل وزارة المالية، بندر العنزي وممثل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الدكتور محمد المقبل وممثل وزارة التعليم، الدكتور بدر الحربي وممثل معهد الإدارة العامة، الدكتور راشد الزهراني وممثل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والتميّز المدرسي ممثل هيئة تقويم التعليم والتدريب، الدكتور سعيد الشمراني وأعضاء لهيئة التدريس في الجامعات الحكومية، الدكتورة دلال الربيشي وممثلتان عن قطاع التعليم والتدريب الأهلي الدكتورة إلهام الدخيل ونورة العجمي، ورئيس المعهد المكلف الدكتور أحمد الجهيمي.
ويأتي تشكيل المجلس بناءً على قرار مجلس الوزراء رقم “197” وتاريخ 1441/3/8هـ المتضمن أن يكون للمعهد مجلس إدارة برئاسة وزير التعليم وعضوية ممثلين عن الجهات المشار إليها، وبناءً على الأمر السامي الكريم رقم “24267” وتاريخ 1442/5/2هـ، المتضمن الموافقة على تعيين اثنين من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية، واثنين من قطاع التعليم والتدريب الأهلي؛ كأعضاء في مجلس إدارة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي.
-

تغريم 56 منشأة مخالفة للإجراءات الصحية بالمدينة المنورة
نفّذت الفرق الرقابية بأمانة المدينة المنورة وبلدياتها الفرعية 1840 جولة ميدانية خلال الأسبوع الماضي شملت الأسواق والمراكز التجارية، والمنشآت الغذائية للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية، والتقيّد بالإجراءات الوقائية والاحترازية للوقاية من كورونا.

وأظهرت الجولات الرقابية 1784 منشأة مستوفية للاشتراطات، فيما تم استكمال الإجراءات النظامية بحق 56 منشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية.
وأكدت أمانة المدينة المنورة استمرار تنفيذ الجولات على جميع المنشآت في المدينة المنورة والمحافظات التابعة, للتأكد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية.