Category: المملكة

  • القمم الخليجية.. أربعة عقود من العمل المشترك

    القمم الخليجية.. أربعة عقود من العمل المشترك

    يُعد تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجسيداً لواقع تاريخي واجتماعي وثقافي واحد، حيث تتميز دول مجلس التعاون بعمق الروابط الدينية والثقافية، والتمازج الأسري بين مواطنيها، وهي في مجملها عوامل تقارب وتوحد عززتها الرقعة الجغرافية المنبسطة عبر البيئة الصحراوية الساحلية التي تحتضن سكان هذه المنطقة، ومن هذا المنطلق جاء في النظام الأساسي للمجلس في مادته السابعة قرار بأن يكون هناك مجلس أعلى وهو السلطة العليا لمجلس التعاون ويتكون من رؤساء الدول الأعضاء وتكون رئاسته دورية حسب الترتيب الهجائي لأسماء الدول.

    وقد عقدت سابقا أربعون قمةً خليجية, أكد خلالها قادة دول المجلس تعزيز وتعضيد دور مجلس التعاون ومسيرته المباركة نحو الحفاظ على المكتسبات وتحقيق تطلعات مواطنيه بالمزيد من الإنجازات بفضل حِكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون ورعايتهم لهذه المسيرة التي أصبحت ركيزة أمن واستقرار وازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.

    واستضافت الرياض في 13 ربيع الآخر 1441هـ أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول المجلس، وذلك بقصر الدرعية.

    وناقش أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون العديد من الموضوعات المتعلقة بالبيت الخليجي، التي تهدف إلى تحقيق التكامل والترابط بين دُوله في جميع المجالات والحفاظ على المكتسبات التي تحققت منذ تأسيس المجلس، ومنها تأكيد القادة أهمية قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، وتعزيز العمل الخليجي المشترك، كما ناقشوا العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

    وشدد القادة على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه لما يربط بينهم من علاقات خاصة وسمات مشتركة، ورغبتهم في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينهم في جميع الميادين.

    وتلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عقد المجلس الأعلى دورته التاسعة والثلاثين في المملكة العربية السعودية في الثاني من شهر ربيع الآخر 1440هـ الموافق 9 ديسمبر 2018م.

    وناقش المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وأكد أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.

    وقد وضعت القمة الخليجية الثامنة والثلاثون رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ التي أقرها المجلس الأعلى في ديسمبر 2015، وتضمنت الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات،ومواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون، والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية، وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي، وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025، وفق برامج عملية محددة.

    كما كلّف المجلس الأعلى الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة وجميع أجهزة المجلس، بمضاعفة الجهود لاستكمال تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، لتعزيز العمل الخليجي المشترك، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الـ “36” في ديسمبر 2015.

    ووجه المجلس بسرعة تنفيذ ما ورد فيها بشأن استكمال بناء المنظومة الدفاعية المشتركة، والمنظومة الأمنية المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة جميع التحديات الأمنية، وبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة للمجلس تحفظ مصالحه ومكتسباته وتجنّبه الصراعات الإقليمية والدولية، وتلبي تطلعات مواطنيه وطموحاتهم، واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية في إطار مجلس التعاون.

  • وزير الصناعة يؤكد أولوية توطين الصناعات العسكرية

    وزير الصناعة يؤكد أولوية توطين الصناعات العسكرية

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية وعضو مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن الوزارة تعمل على توطين جميع القطاعات الصناعية ومن بينها قطاع الصناعات العسكرية، وذلك بهدف بناء الكفاءات البشرية من جيل الشباب السعودي، وذلك عبر تبني التقنيات الحديثة للصناعة والذكاء الصناعي، بما يدعم قدرة المملكة على النمو في هذا المجال ودعم الإمكانات البشرية.

    وأوضح معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية خلال زيارة إلى شركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة AACC التابعة للشركة السعودية للصناعات العسكريةSAMI أن، إستراتيجية التوطين تأتي من ضمن المسارات التي تعمل عليها وزارة الصناعة لتحفيز القطاع ودعمه، حيث نركز على توطين القطاعات ذات الأولوية من خلال إستراتيجية لتحويل العدد الأكبر من المنتجات المستوردة إلى محلية الصنع.

    واستقبل معاليه خلال زيارته إلى شركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة AACC، كلٌ من الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية المهندس وليد أبوخالد والرئيس التنفيذي لشركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة المهندس مازن جوهر، حيث اطّلع على عرض مرئي على إمكانات وخدمات شركة المعدات المكملة للطائرات المحدودة، وكذلك العقود التي أبرمتها تلبيةً لمُتطلّبات الشركاء المستثمرين من القطاع الخاص المحلي والعالمي، كما تعرّف خلال جولة تفقدية على منصات صيانة القطع العسكرية، كما أشاد بدور الشركة في دعم وتطوير التقنيات المستخدمة في الصناعات العسكرية، والجهود التي تبذلها من أجل تنمية المحتوى المحلي في هذا القطاع الحيوي والاستثمار في الشباب السعودي.

    بدوره، أعرب المهندس مازن جوهر عن شكره لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية على هذه الزيارة، مؤكداً حرص الشركة على توطين جميع الأعمال والمجالات المتعلقة بالصناعات العسكرية، بما يتواءم مع أهداف رؤية المملكة 2030 بتوطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

    وأشار جوهر إلى أن الشركة تبنت شعار “نستثمر في شبابنا” وتعمل جاهدة من أجل تحقيقه، لافتاً النظر إلى أن نسبة السعودة في الشركة تبلغ حالياً 68%، وتطمح إلى رفع نسبة التوطين من خلال خلق 150 وظيفة خلال العامين القادمين.

    الجدير بالذكر أن شركة المعدات المكمّلة للطائرات المحدودة AACC، أسست في العام 1988م تحت رعاية وزارة الدفاع والطيران، وتركّز بشكلٍ أساسي على أعمال الصيانة والإصلاح وتوضيب الأنظمة الهيدروليكية للطائرات وأنظمة الطاقة الثانوية لمنصات متعددة.

    كما تقوم الشركة بإصلاح وعَمرة أنظمة أجهزة الهبوط للطائرات المدنية، وزيادة قدرات الاختبارات غير التدميرية NDT، وزيادة قدرات صيانة الطائرات العمودية.

    وتهدف الشركة إلى تعزيز مكانتها كمركزٍ رائدٍ للتميز في خدمات الصيانة والإصلاح والعَمْرة في القطاع العسكري على مستوى المملكة والعالم.

  • أمانة الرياض: سفلتة وصيانة 2,3 مليون متر من طرقات العاصمة خلال 90 يومًا

    أمانة الرياض: سفلتة وصيانة 2,3 مليون متر من طرقات العاصمة خلال 90 يومًا

    أعلنت أمانة منطقة الرياض عن تنفيذ أعمال سفلتة وصيانة للطرق بمساحة إجمالية تبلغ 2,316,487 مترًا مربعًا خلال الربع الرابع من عام 2020، ضمن جهود الأمانة الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للسكان، ورفع كفاءة طرق العاصمة تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وتشمل الجهود التي أعلنتها الأمانة سفلتة 2,009,365 مترًا مربعًا من طرق مدينة الرياض، وإصلاح 205,840 مترًا مربعًا من الهبوطات والحفر، إلى جانب تنفيذ دهانات أرضية بمساحة 66,684 مترًا مربعًا، وتنظيف 34,598 مترًا مربعًا من دهانات الطرق والشوارع.

    ويأتي اهتمام أمانة منطقة الرياض بتطوير الطرق ضمن إستراتيجيتها الشاملة للارتقاء بجودة الحياة في المدينة، ورفع كفاءة شبكات النقل لتيسير تنقل السكان داخل العاصمة، التي تتكامل مع مبادرات الأمانة الهادفة إلى تحسين المشهد الحضري وإزالة جميع مظاهر التلوث البصري.

  • ضبط 34 مخالفاً لنظام المراعي بحوزتهم شاحنات محملة بالحطب المحلي 

    ضبط 34 مخالفاً لنظام المراعي بحوزتهم شاحنات محملة بالحطب المحلي 

    أعلن الأمن العام اليوم، أن الجهات الأمنية ضبطت 34 مخالفاً لنظام المراعي والغابات بحوزتهم 34 شاحنة محملة بالحطب المحلي في عدد من مناطق المملكة، خلال الأسبوع الماضي.

    وشملت الحملة التي نفذتها الجهات الأمنية مناطق (الرياض، ومكة المكرمة، والقصيم، والشرقية، والجوف، وحائل، والحدود الشمالية، وجازان، وتبوك ونجران) ضبطت خلالها 34 من مخالفي نظام المراعي والغابات، منهم 24 مواطناً و2 من الجنسية السورية، و2 من الجنسية البنجلاديشية، و2 من الجنسية الباكستانية، و3 من الجنسية اليمنية، و1 من الجنسية الأفغانية وبحوزتهم كمية من الحطب المحلي المعد للبيع، تم تحميلها على 34 شاحنة، في مخالفة لنظام المراعي والغابات والتعليمات التي تنص على منع بيع الحطب المحلي أو نقله، وتم اتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحقهم.

    يأتي ذلك في إطار تنفيذ الحملة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة في القوات الخاصة للأمن البيئي والجهات الأمنية المساندة في متابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما ينشر في هذا المجال عبر مختلف المنصات الإلكترونية، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة.

    وحث الأمن العام الجميع على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على أرقام الطوارئ (996) ورقم (999) في جميع مناطق المملكة و(911) بمنطقتي مكة المكرمة والرياض.

     

  • الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 54.84 نقطة

    الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 54.84 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم الاثنين، مرتفعاً 54.84 نقطة ليقفل عند مستوى 8667.66 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 7.3 مليارات ريال.
    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 240 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 300 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 164 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 25 شركة على تراجع.
    وكانت أسهم شركات الصمعاني، ووفرة، وحلواني إخوان، ونسيج، والمتحدة للتأمين الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات الأندلس، ومفيك ريت، والشرقية للتنمية، والمجموعة السعودية، وساب للتكافل فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و1.33%.
    فيما كانت أسهم شركات كيان السعودية، وكيمانول، وزين السعودية، ومجموعة الحكير، وأيان هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات كيان السعودية، ووفرة، والشرقية للتنمية، والمصافي، ومجموعة الحكير هي الأكثر نشاطا في القيمة.
    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعاً 10.53 نقاط ليقفل عند مستوى 25025.24 نقطة، وبتداولات بلغت 39 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 385 ألف سهم تقاسمتها 1079 صفقة.

  • “الصحة” تسجل 166 حالة تعافٍ من كورونا.. و94 إصابة مؤكدة

    “الصحة” تسجل 166 حالة تعافٍ من كورونا.. و94 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الاثنين، تسجيل 94 حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID –19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 363155 حالة، من بينها 2290 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 347 حالة حرجة، كما تم تسجيل 166 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 354609 حالات، وبلغ عدد الوفيات 6256 حالة، بإضافة 10 حالات وفاة جديدة.

    وأضافت أنه تم إجراء 31689 فحصاً مخبرياً جديداً، مشيرة إلى أن مراكز لقاحات فيروس كورونا في الرياض وجدة والشرقية، تشهد إقبالًا كبيراً من جميع أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم وسط إنسيابية تامة لتسهيل عملية الحصول على اللقاح.

    ودعت الوزارة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • رؤية ولي العهد.. نهضة تنموية شاملة ومسيرة خليجية متكاملة

    رؤية ولي العهد.. نهضة تنموية شاملة ومسيرة خليجية متكاملة

    يقود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – نهضة تنموية شاملة في المملكة، انطلقت من رؤية 2030 الطموحة لتحقيق مستهدفاتها في مختلف المجالات.

    وشهدت المملكة بدعم ومتابعة سموه إطلاق عدد من المشروعات الكبرى، منها مشروع “نيوم” الذي يستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، مشتملة الطاقة والمياه، والتنقل، والتقنيات الحيوية، والغذاء، والعلوم التقنية والرقمية، والتصنيع المتطور، والإعلام والإنتاج الإعلامي، والترفيه، والمعيشة الذي يمثل الركيزة الأساسية لبقية القطاعات.

    وأعلن سمو ولي العهد (رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة) في 31 يوليو 2017 م إطلاق مشروع سياحي عالمي في المملكة تحت مسمى مشروع البحر الأحمر، يقام على إحدى أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه.

    كما عملت الرؤية الطموحة 2030 بقيادة سمو ولي العهد على إطلاق مشروع أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في المملكة، وذلك بمنطقة (القِدِيّة) جنوب غرب العاصمة الرياض، حيث تٌعّد الأولى من نوعها في العالم بمساحة تبلغ 334 كيلو متر مربع، بما في ذلك منطقة سفاري كبرى، إلى جانب إطلاق أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتأهيل وتطوير الدرعية التاريخية “جوهرة المملكة” بقيمة 75 مليار ريال، لتكون واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية والتعليمية والترفيهية في المنطقة والعالم، مستفيدة من موقعها التاريخي، وثقافتها الفريدة، وما تحتضنه من مواقع تراثية عالمية، أهمها حي الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة المواقع التراثية العالمية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”.

    وتجلى اهتمام سمو ولي العهد، في تنفيذ الإصلاح الاقتصادي الشامل للدولة، حيث رسم خارطة طريق للمملكة عبر 12 برنامجًا تنمويًا تخللتها مبادرات تنموية سيتم تحقيقها بمشيئة الله خلال الأعوام المقبلة، بما يكفل تعزيز متانة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره.

    وأثمرت جهود سمو ولي العهد عن إعلان تشكيل التحالف الإسلامي العسكري في شهر ديسمبر 2015م لمحاربة الإرهاب، ومواجهة التطرف والإرهاب، بمساندة الدول الصديقة المحبة للسلام والمنظمات الدولية، والعمل على تنسيق وتوحيد جهودها في المجال الفكري والإعلامي، ومحاربة تمويل الارهاب، والإسهام بفعالية مع الجهود الدولية الأخرى لحفظ السلم والأمن الدوليين.

    وامتدت رؤية سمو ولي العهد – حفظه الله – لتشمل منطقة الشرق الأوسط وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تشكل وحدة دول المجلس وتقوية مؤسساتها، والحفاظ على منظومة المجلس وازدهار دوله وتنمية شعوبه في قائمة اهتمامات (الرؤية) الطامحة إلى تحويل المنطقة بقيادة قادة دول الخليج إلى أوروبا جديدة.

    ويؤكد سمو ولي العهد أن ما تحقق لدول مجلس التعاون الخليجي من منجزات تنموية بحجم اقتصاداتها على امتداد جغرافية الشرق الأوسط، سيجعلها مراكز جذب مميزة، تسهم في زيادة معدلات برامج التنمية، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتحسين برامج الحياة، وتأهيل الشباب للانخراط في أسواق العمل وتمكينهم في القطاعات الجديدة والواعدة.

    واستشرف سمو ولي العهد خلال حديث له عن طموح تحويل المنطقة إلى أوروبا الجديد، خلال السنوات القادمة وأنها موعودة بإنجازات ضخمة وعظيمة تفيء بالخير والازدهار والتقدم لشعوبها، وتأكيده أن هذا الطموح سيتحقق مئة في المئة، وذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن “مبادرة مستقبل الاستثمار 2018″، مستشهدًا بدبي كنموذجٍ في الشرق الأوسط التي شهدت تطورًا ملحوظًا للجميع منذ التسعينات، وببعض البلدان الأخرى، متطلعًا لرفع سقف المنافسة نحو الإنجازات في دول المنطقة، للوصول إلى مرحلة التكامل في مختلف مجالات العمل المشترك، غايتها الازدهار والتنمية لدولها، والخير والرخاء لشعوبها.

    وجدد سموه العزم على النهوض بدول المجلس ومواجهة التحديات والعمل بشكل حثيث لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    ومن الشواهد الجلية لتعزيز العمل الخليجي المشترك الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مدينة جدة في شهر رمضان من عام 1439 هـ .

    وشهد ذلك الاجتماع الإعلان عن الهيكل التنظيمي للمجلس، بهدف تكثيف التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومتابعة تنفيذ المشاريع والبرامج المرصودة، وصولاً لتحقيق رؤية المجلس في إبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكــــري، وتحقيق رفاه مجتمع البلدين.

    ويقدم مجلس التنسيق السعودي الإماراتي النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الدول وتفعيل أواصره، ويدعم في نفس الوقت العمل ضمن منظومة العمل الخليجي المشترك، حيث تم إنشاء المجلس ضمن اتفاقية بين المملكة والإمارات في شهر مايو 2016، وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.

    ويعمل المجلس على تنسيق تنفيذ العمل على المبادرات المشتركة، التي لها نتائج ستنعكس بشكل إيجابي على إيجاد فرص عمل ونمو في الناتج الإجمالي وزيادة نسبة الاستثمار بين البلدين.

    كما أعلن في نفس الشهر اعتماد استراتيجية مشتركة للتكامل بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة اقتصاديا وتنمويا وعسكريا عبر 44 مشروعاُ أطلق عليها “استراتيجية العزم” التي عمل عليها 350 مسؤولاُ من البلدين من 139 جهة حكومية وسيادية وعسكرية، وخلال 12 شهراُ، ومن خلال ثلاثة محاور رئيسية هي المحور الاقتصادي والمحور البشري والمعرفي والمحور السياسي والأمني والعسكري.

    ووضع قادة البلدين مدة 60 شهراً لتنفيذ مشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى بناء نموذج تكاملي استثنائي بين البلدين يدعم مسيرة التعاون الخليجية المشترك، ويسهم في الوقت نفسه في حماية المكتسبات وحماية المصالح وتوفير فرص جديدة أمام الشعبين الشقيقين.

    كما شهدت العاصمة البحرينية المنامة في شهر ربيع الأول 1440 هـ تدشين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز خط أنابيب النفط الجديد بتعاون سعودي بحريني بمعدل ضخ يبلغ حاليا 220 ألف برميل يومياً، وبسعة قصوى تصل إلى 350 ألف برميل يوميا، وبطول يبلغ 110 كم يربط بين معامل بقيق السعودية ومصفاة باكو البحرينية.

    وعززت رؤية المملكة 2030 ضمن من مفهوم “الشركات الاستراتيجية”، مكانة المملكة إقليمياً وعالمياً، والدفع بمسيرة التعاون المشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي، عبر إطلاق مجموعة من الشراكات الاستراتيجية في شتى المجالات من خلال توفير واقتناص الفرص والتعامل معها بفعالية واستباقية، وذلك عن طريق دعم وتنسيق المبادرات التي تنفّذها الجهات المعنية على نحو يضمن تضافرها مع دول الشراكات والتكتلات الاقتصادية، تحقيقاً لمصالحها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    ويرتبط سمو ولي العهد – حفظه الله – بعلاقات وثيقة ومتميزة مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يعكسه حرصه على تبادل الزيارات رفيعة المستوى لتنسيق المواقف وتكاملها بكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الكيان الخليجي وتعزيز أمنه وتقويته لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية.

  • ضبط نحو 800 مخالفة ضريبية خلال أسبوع

    ضبط نحو 800 مخالفة ضريبية خلال أسبوع

    نفذت الفرق الرقابية والميدانية بالهيئة العامة للزكاة والدخل 3,131 زيارة تفتيشية في الأسواق والمحال التجارية بمختلف مدن ومحافظات المملكة الأسبوع الماضي، جرى خلالها ضبط 793 مخالفة لأحكام الأنظمة الضريبية في المملكة.

    وأوضحت الهيئة أن هذه الزيارات شملت قطاعات البيع بالتجزئة، والتجارة العامة، والخِدْمات المهنية، رصدت خلالها مخالفات تنوعت بين عدم وجود الرقم الضريبي على الفاتورة، وعدم الاحتفاظ بالمستندات والفواتير الضريبية، وعدم وجود الأختام الضريبية على منتجات التبغ، مضيفة أن جزءاً كبيراً من المخالفات المضبوطة كان على إثر تلقي قسم الرقابة والتفتيش بالهيئة بلاغات من المستهلكين عبر قنوات الإبلاغ الرسمية، حيث بلغ عدد البلاغات المتلقاة 194 بلاغاً في نفس الفترة.

    وأشارت هيئة الزكاة والدخل إلى أن هذه الزيارات التفتيشية تأتي في سياق الجهود الرقابية التي تنفذها بهدف تعزيز درجة الالتزام الضريبي لدى المكلفين، والحد من التعاملات التجارية المخالفة للتعليمات والضوابط التي تدخل في إطار اختصاص الهيئة.

    وتُجدِّد الهيئة العامة للزكاة والدخل دعوتها أصحاب المنشآت التجارية إلى الالتزام بتطبيق ضريبة القيمة المضافة 15%، مؤكدةً استمرار زياراتها التفتيشية للأسواق والمحال التجارية للتأكد من التزام المكلفين بأحكام الأنظمة الضريبية في المملكة. كما تدعو الهيئة إلى التبليغ عن أي منشأة لم تطبق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 15%، وذلك من خلال الموقع الرسمي للهيئة “gazt.gov.sa“، أو من خلال مركز الاتصال الموحد على الرقم “19993”، والذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو استخدام التطبيق الخاص بضريبة القيمة المضافة على الهواتف الذكية، حيث تقدم الهيئة مكافآتٍ تشجيعية للمبلغين عن المخالفات الضريبية بـ 2,5% من قيمة المخالفات والغرامات، وذلك بحد أقصى مليون ريال أو 1000 ريال كحد أدنى.

  • إلزام المستوردين بتسجيل جميع المنتجات في منصة “سابر”

    إلزام المستوردين بتسجيل جميع المنتجات في منصة “سابر”

    ألزمت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، المستوردين بتقديم إقرار ذاتي للمنتجات المحلية والمستوردة غير الخاضعة للوائح الفنية وأنظمة الهيئة وتسجيلها في منصة سابر الالكترونية، اعتباراً من بداية 2021م.
    وتأتي تلك الخطوة استكمالاً لجهود المواصفات السعودية في تعزيز ورفع مستويات السلامة والجودة للمنتجات الاستهلاكية، والتأكد من خلو المنتجات من العيوب التي قد تؤثر على صحة وسلامة المستهلك أو بيئته.
    وأشارت إلى أن المستوردين للمنتجات المحلية والمستوردة ملزمون في الوقت الحالي بتسجيل جميع المنتجات الاستهلاكية في منصة سابر الإلكترونية، وتطبيق المتطلبات الخاصة بالمنتجات المندرجة ضمن مجال اللوائح الفنية المعتمدة، أو تقديم إقرار ذاتي للمنتجات غير المشمولة باللوائح.
    ونوّهت المواصفات السعودية بوصول عدد التجار المسجلين في منصة سابر الإلكترونية لأكثر من 33 ألف تاجر، ومليون و400 ألف منتج، وتجاوزت عدد شهادات المطابقة والإرسالية الصادرة من خلال المنصة 850 ألف شهادة.
    وأوضحت الهيئة أنها استكملت خطوات الربط الإلكتروني مع وزارة التجارة للتحقق من السجلات التجارية في 17 / 01 / 2019م، كما فعّلت الربط بين منصتي سابر وفسح في 01 / 07 /2020م بهدف تسريع إجراءات الفسح الجمركي عبر التحقق الإلكتروني من شهادة مطابقة الإرسالية عند إصدار البيان الجمركي عبر منصة فسح التابعة للهيئة العامة للجمارك.
    وبينت المواصفات السعودية أن منصة سابر الإلكترونية تسهل على المستفيدين من الموردين وأصحاب المصانع المحلية الوصول إلى جهات تقويم المطابقة المقبولة لديها حول العالم للحصول على شهادات المطابقة والإرسالية المطلوبة وتسجيلها في منصة سابر من بلد المنشأ، لتسهيل وتسريع إجراءات دخول المنتجات إلى السوق السعودي؛ مما يؤدي إلى تقليص الوقت المستغرق في عملية المطابقة بشكل إلكتروني.

  • وزارة العدل تختصر تصانيف الدعاوى من 1300 إلى 300

    وزارة العدل تختصر تصانيف الدعاوى من 1300 إلى 300

    اختصرت وزارة العدل تصانيف الدعاوى من 1300 إلى 300 تصنيف بمختلف أنواع المحاكم ، وذلك من خلال خدمة صحيفة الدعوى بشكلها الجديد عبر بوابة ناجز najiz.sa.
    ويأتي هذا الإجراء في إطار توجه الوزارة نحو تحسين خِدْماتها بشكل مستمر والتسهيل على المستفيدين، ولربط التصانيف مع اختصاصات المحاكم بشكل أدق.
    وشملت التصانيف أكثر من 50 تصنيفًا في المحاكم العامة، و40 تصنيفًا في محاكم الأحوال الشخصية، و110 تصانيف في المحاكم الجزائية، و40 تصنيفًا في المحاكم التجارية، و40 تصنيفًا في المحاكم العمالية، و20 تصنيفًا في محاكم التنفيذ.


    يذكر أن مشروع المحكمة النموذجية يستهدف ترسيخ البناء المؤسسي للقضاء عبر تطبيق السياسات الإدارية والأنظمة العدلية، والمبادرات التحولية، والبرامج التشغيلية المرتبطة بالمؤشرات، وإيجاد قنوات تقديم خدمة متنوعة ومتطورة تلبي احتياجات العموم وتسهل عمليات التواصل معهم، واتخاذ قرارات وعمليات تطوير بناء على الأداء الفعلي للمحاكم، لتصبح خِدْمات تعتمد على تحقيق الاحتياج الفعلي للخِدْمات، وعلاقة فاعلة ومثمرة مع جميع أصحاب المصلحة تسهم في تطوير القضاء بصورة مستمرة.

  • وزير الصناعة يؤكد أهمية توظيف وتدريب السعوديين في المصانع

    وزير الصناعة يؤكد أهمية توظيف وتدريب السعوديين في المصانع

    أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، أن الوزارة تحرص على تحفيز المنشآت الصناعية للاستثمار في العنصر البشري السعودي من خلال توظيف وتدريب الشباب والشابات، وتهيئة البيئة المناسبة لعمل المرأة، مشيراً إلى أن التدريب في موقع العمل هو الأفضل حيث يتأقلم المتدرب مع البيئة التي سيعمل فيها.
    جاء ذلك خلال زيارته لعددٍ من الشركات الصناعية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ اطّلع خلالها على سير الأعمال التشغيلية وخطوط الإنتاج، والتقى المسؤولين والعاملين فيها، وشملت جولة معاليه ميناء الملك عبدالله، الذي بدأ أعمال التشغيل التجريبي عام 2013، ويستوعب 6.5 حاويات قياسية و6 ملايين طن بضائع عامة، ويتميز بموقعه الجغرافي حيث يقع الميناء على ساحل البحر الأحمر الذي يعد أهم طرق التجارة البحرية العالمية بين الشرق والغرب، إضافة إلى قربه من الوادي الصناعي، وهو مراكز الصناعات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
    وخلال جولته، تفقد وزير الصناعة والثروة المعدنية شركة مارس العربية السعودية، التي ينتج مصنعها تشكيلة منوعة من العلامات التجارية Galaxy للتوزيع بالمملكة، كما يصدر المصنع منتجات إلى 11 سوقاً في جميع أنحاء المنطقة حيث تشكل الصادرات 40% من إنتاجية المصنع على أن تصل إلى 70% في عام 2021م.
    عقب ذلك، زار وزير الصناعة المركز اللوجستي لشركة بن زقر بالوادي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مشيراً إلى أنه تم تجهيز المركز وفق أحدث المعايير العالمية، متضمناً آلية لتسهيل عمليات التخزين والتوزيع والنقل والخدمات المضافة.
    كما توجه في زيارة إلى كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، التي تعد أول مؤسّسة أكاديميّة بحثية متخصّصة في ريادة الأعمال في المملكة والشرق الأوسط، وتسعى نحو بناء قادة المستقبل من خلال منظومة من البرامج التعليميّة، والتربويّة، والأبحاث التطبيقيّة، والدراسات الميدانيّة، فضلا عن تصميم وتنظم المؤتمرات، واللقاءات، وورش الأعمال المتخصّصة محليّاً وإقليميّاً من أجل تبادل الخبرات، وتلاقح الأفكار بهدف صناعة جيلٍ جديد من رواد الأعمال المتميزين، والإداريين المحترفين، والقادة المؤثّرين.

  • تنفيذ 843 جولة رقابيةعلى المنشآت التجارية بالشرقية

    تنفيذ 843 جولة رقابيةعلى المنشآت التجارية بالشرقية

    نفّذت أمانة المنطقة الشرقية أمس، 843 جولةً رقابيةً، منها جولتان مع الجهات ذات العلاقة على المراكز التجارية والمنشآت الغذائية بالمنطقة لمتابعة التدابير الصحية ومدى تطبيقها للاحترازات الوقائية وما يأتي ضمنها من المنشآت التي تتابعها الأمانة بحسب البروتوكولات البلدية.
    وأوضحت الأمانة أن هذه الجولات أسفرت عن تحرير 15 مخالفة، منها 13 مخالفة للتدابير الصحية المرتبطة بفيروس “كوفيد – 19” في الأسواق والمراكز التجارية، ومخالفتان تكدس في الأسواق المركزية، كما قامت بغسل وتعقيم وتطهير 744 موقعاً باستخدام 141545 لتراً من المعقمات والمطهرات بمشاركة 465 فرداً من الكوادر البشرية بالإصحاح البيئي، ورفعت 7803 أطنان من النفايات، وأزالت 4457 متراً مكعباً من الأنقاض والمخلفات بمشاركة 9388 فرداً من الكوادر البشرية بالنظافة.
    وأكدت أمانة الشرقية استمرار خطتها الدورية وبشكلٍ يومي لمتابعة جميع المنشآت المشمولة بأنظمة وبرتوكولات وزارة الشؤون البلدية والقروية، بالإضافة للشكاوى التي تُعنى بجميع ميادين الخدمة في المنطقة عبر مركز البلاغات (940)، داعيةً أفراد المجتمع للتعاون والتكاتف للتصدّي لجميع الممارسات المخالفة عبر التواصل مع مركز البلاغات هاتفياً أو إلكترونياً.