Category: المملكة

  • منح مكافآت مالية لـ 19 مُبلغاً عن مخالفات غش تجاري

    منح مكافآت مالية لـ 19 مُبلغاً عن مخالفات غش تجاري

    الرياض – فواز الحسان

    واصلت وزارة التجارة منح المكافآت التشجيعيّة للمبلغين عن المنتجات المغشوشة حيث صرفت لـ 19 مواطناً ومقيم مكافآتهم المالية بإجمالي بلغ 123 ألف ريال، لإبلاغهم عن مخالفات غش تجاري.

    وذكرت الوزارة أن التكريم جرى تطبيقاً لما ورد بنظام مكافحة الغش التجاري الذي نص على منح ٢٥% من مقدار الغرامة المُستحصلّة لمن يساعد من غير الموظّفين المُختصّين في الكشف عن حالات الغش التجاري التي تؤدي إلى ضبط المُخالفّين وإدانتهم، وصدور حكم قضائي نهائي بثُبوت المُخالفّة.

    وتتولّى وزارة التجارة إحالة المُخالفّة والمخالفين بعد استكمال الإجراءات النظاميّة إلى النيابة العامة وفق نظام مكافحة الغش التجارية ولائحته التنفيذية التي تقوم بالتحقيق في مُخالفّات هذا النظام ورفع الدعاوى للمحاكم الجزائية للفصل وإصدار الأحكام القضائية بحق المخالفين.

    وتصل العقوبات المقررة في النظام إلى السجن ثلاث سنوات وغرامة مليون ريال أو بهما معاً، والتشهير بالمخالفين في الصحف المحلية على نفقتهم، وإبعاد العمالة المخالفة إلى بلدانهم وعدم السماح لهم بالعودة للعمل في المملكة.

    واعتبرت لائحة نظام مكافحة الغش التجاري أي تغيير أو تعديل أو عبث بمكونات السلع والمنتجات مخالفاً لنظام مكافحة الغش التجاري ولائحته التنفيذية.

    وتتلقى وزارة التجارة بلاغات مخالفات نظام مكافحة الغش التجاري من عموم المستهلكين عن طريق مركز بلاغات المستهلك على الرقم (1900)، أو عبر تطبيق “بلاغ تجاري” أو من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة على الإنترنت.

  • “البيئة” تدشن الربط الإلكتروني مع الجمارك لتحسين فسح الإرساليات الحيوانية

    “البيئة” تدشن الربط الإلكتروني مع الجمارك لتحسين فسح الإرساليات الحيوانية

    الرياض – فواز الحسان

    دشنت وزارة البيئة والمياه والزراعة والهيئة العامة للجمارك الربط الإلكتروني التكاملي، بين منصة أنعام “بلس” ومنصة “فسح”، وذلك لتحقيق أداء عالٍ وتحسين خدمات المستفيدين في عملية فسح الإرساليات الحيوانية المقيدة للوزارة.

    وأوضح وكيل الوزارة للثروة الحيوانية الدكتور حمد البطشان، أن هذا الربط يأتي تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030 لجعل المملكة منصة لوجستية عالمية، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية لتحقيق أداء عالٍ في عملية فسح الإرساليات الحيوانية المقيدة للوزارة، كما سيساهم في تحسين تجربة المستفيدين من خدمات الاستيراد والتصدير التي تقدمها الوزارة، من خلال خدمة إلكترونية تبدأ منذ تقديم الطلب حتى الفسح النهائي للإرساليات المستوردة.

    كما بيَّن “البطشان” أن هذا الربط الإلكتروني يهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في الوزارة، والمحافظة على البيئة عبر تطبيق مبدأ “بيئة بلا ورق”، وذلك من خلال إيقاف جميع التعاملات الورقية.

    من جانبه، قال المهندس عبدالرحمن الذكير وكيل الجمارك السعودية لتيسير التجار، أن عملية الربط الإلكتروني بين منصتي “فسح وأنعام بلس” تأتي تعزيزًا للعمل التكاملي القائم بين الجهات ذات العلاقة بالفسح، إضافةً إلى أن إتمام الربط سيُسهم في تحقيق أهداف تيسير التجارة عبر الحدود ورفع كفاءة التبادل التجاري من خلال تسريع إجراءات الاستيراد وتقليص مدة فسح المنتجات الخاضعة لرقابة وزارة البيئة والمياه والزراعة وخدمات قطاع الثروة الحيوانية، مؤكدًا أن الجمارك السعودية تسعى باستمرار بالتعاون مع جميع شركائها في تقديم خدمات جمركية متميزة عبر تنظيم عملية الاستيراد والتصدير وجميع الخدمات اللوجستية المرتبطة بها بما يُحقق تحسين تجربة العملاء.

  • نقل 733 ألف حاوية عبر الخطوط الحديدية خلال عام

    نقل 733 ألف حاوية عبر الخطوط الحديدية خلال عام

    أظهرت البيانات الإحصائية الصادرة عن المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، أن عدد الحاويات النمطية التي تم نقلها بقطارات الشحن خلال العام الماضي 2020م في الاتجاهين، بين ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، والميناء الجاف بالرياض، بلغ 733.684 وبمعدل نقل يومي بلغ 2010 حاويات.
    وأوضح نائب الرئيس للعمليات بالمؤسسة العامة للخطوط الحديدية المهندس بدر العطني، أن نقل الحاويات النمطية في العام المنصرم 2020م حقق نسبة نمو بمقدار 4% مقارنة بالعام 2019، وذلك عبر رفع كفاءة التشغيل وفاعليته لقطارات الشحن لتنجح معها في نقل هذا العدد الكبير من الحاويات النمطية خلال تلك الفترة.
    وأضاف أن حمولة الحاوية النمطية تعادل حمولة شاحنة، حيث أسهم نقل هذا العدد عبر الخطوط الحديدية في الحد من وجود الشاحنات على الطريق بين العاصمة الرياض ومدينة الدمام، وتخفيض حوادث السير، وتخفيف الانبعاثات المضرة بالبيئة، وانعكاس هذا إيجاباً على تعزيز الجانب البيئي، وتحقيق الاستدامة بمفهومها الشامل.
    وأكد المهندس العطني، أن تسجيل هذا الرقم القياسي في ظل ظروف استثنائية فرضتها معطيات جائحة كورونا، مع ضرورة الأخذ بالإجراءات الوقائية للحد من آثار الجائحة منذ شهر مارس الماضي، -وبتوفيق الله- نجاح المؤسسة في استدامة العمل اللوجستي لضمان وصول البضائع والسلع على اختلافها بأعلى مستويات الكفاءة، ودون أي تأثير سلبي على انسياب وجودة أعمال النقل، بل تحقق النمو المشار إليه مع تسجيل رقم قياسي غير مسبوق في عدد الحاويات المنقولة.

  • رئيس مجلس الشورى: دعوة خادم الحرمين للقمة الخليجية تأتي في ظروف استثنائية تتطلب وحدة الصف

    رئيس مجلس الشورى: دعوة خادم الحرمين للقمة الخليجية تأتي في ظروف استثنائية تتطلب وحدة الصف

    أكد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- يضع قضية وحدة الصف الخليجي واستمرار منظومة مجلس التعاون ونجاحها في مقدمة أولويات اهتماماته.

    وقال الدكتور آل الشيخ: إن المملكة العربية السعودية كانت على مدى عقود ومنذ انطلاق مجلس التعاون لدول الخليج العربية حاضنة لهذه التجربة الوحدوية المتفردة وداعمة لكل خطواتها في مواقف عملية يسجلها تاريخ المنطقة والعالم.

    ‎وثمن رئيس مجلس الشورى في تصريح له، دعوة خادم الحرمين الشريفين لإخوانه قادة دول مجلس التعاون للمشاركة في اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستعقد غدا في محافظة العلا، وتأتي في ظل تحديات عديدة تستوجب تكامل الصفوف، وتعزيز العمل الخليجي المشترك.

    وعد الدكتور عبدالله آل الشيخ، حرص خادم الحرمين الشريفين على انعقاد القمة بمشاركة الدول الأعضاء كافة، دليلاً راسخاً على الأهمية البالغة التي يوليها – أيده الله – لتعميق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء وإيجاد آفاق جديدة للمواطن الخليجي على المدى الطويل والمحافظة على المكتسبات الخليجية في شتى المجالات وفي مقدمتها الأمنية والصحية والسياسية والاقتصادية.

    ونوه رئيس مجلس الشورى بما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من علاقات وثيقة ووطيدة مع إخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، نظير ما يحظى به ـ أيده الله ـ من مكانة مرموقة لدى قادة دول مجلس التعاون تقديراً لأدواره القيادية والتاريخية في حفظ كيان المجلس وصون أمنه والذود عن مكتسباته.

    وأوضح الدكتور عبدالله آل الشيخ أن رؤية خادم الحرمين الشريفين خلال العام 2015، جاءت امتداداً لدور المملكة الفاعل في دعم مسيرة التعاون الخليجي، وفق استراتيجية لتحقيق التكامل المنشود بين الدول الأعضاء، مؤكداً أن مضامين تلك الرؤية مهدت المسار أمام الكيان الخليجي مستشرفةً المستقبل باتجاه الهدف المنشود وتجاوز تعقيدات المرحلة سياسياً واقتصادياً.

    وأشاد رئيس مجلس الشورى، بالجهود التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين -حفظهما الله- لتعزيز منظومة مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره وتماسكه وسط الاضطراب الذي تعاني منه المنطقة في ظل التدخلات الخارجية التي تحاول التدخل في شؤون دول المنطقة والإساءة للعلاقات الوثيقة والتاريخية بين دول وشعوب مجلس التعاون لافتاً  حرص سمو ولي العهد على مستقبل مشرق للمنطقة بما يعزز من التكامل الاقتصادي والسياسي بين دول المجلس وتكون فيها المنطقة رائدة على مستوى العالم.

    وتطرق الدكتور عبدالله آل الشيخ إلى الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم التي تواكب هذه القمة الاستثنائية ويأتي في مقدمتها الآثار المتوالية التي خلفتها جائحة كورونا على العالم أجمع، وما استتبعها من توجهات سياسية واقتصادية واجتماعية تتطلب المزيد من التعاون الإقليمي والدولي وتكامل الجهود، إلى جانب ما تشهده المنطقة والعالم من مستجدات وقلاقل تحرص فيها المملكة على الدعوة لإحكام العقل والسلم والاستقرار.

    وسأل رئيس مجلس الشورى في ختام تصريحه المولى عز وجل أن يديم على المملكة عزها وأمنها واستقرارها وأن تبقى شامخة ورائدة في دورها المحوري بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وأخوانه قادة دول مجلس التعاون لكل ما يحقق اللحمة الخليجية وأن تكلل أعمال قمتهم القادمة بالنجاح لتعزيز العمل الخليجي المشترك.

  • سحب ممطرة على عدد من مناطق المملكة

    سحب ممطرة على عدد من مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الاثنين، سماء غائمة جزئياً يتخللها سحب ممطرة على مناطق (حائل، والقصيم، والحدود الشمالية، والشرقية، وجازان، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة).
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر تكون جنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 18-42 كم/ساعة على الجزء الجنوبي شمالية غربية إلى شمالية على الجزئيين الأوسط والشمالي بسرعة 16-38كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج .

  • ضبط مخالفات للإجراءات الاحترازية بالباحة

    ضبط مخالفات للإجراءات الاحترازية بالباحة

    ضبطت شرطة منطقة الباحة أمس، عددًا من المخالفات للائحة الحد من التجمعات وعدم التقيد باتباع الإجراءات الاحترازية، وذلك من خلال الجولات الميدانية المستمرة للأماكن العامة.

    وتتابع شرطة منطقة الباحة خلال جولاتها الميدانية التزام المواطنين والمقيمين بتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

  • المجلس الصحي السعودي يناقش السياسة الوطنية للأدوية في المملكة

    المجلس الصحي السعودي يناقش السياسة الوطنية للأدوية في المملكة

    رأس معالي وزير الصحة رئيس المجلس الصحي السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة اليوم الاجتماع الثاني والتسعين للمجلس، الذي عقد عبر الشبكة الافتراضية.

    ونوقش خلال الاجتماع السياسة الوطنية للأدوية لإيجاد إطار يضم جميع الإجراءات والأنشطة في القطاع الدوائي في المملكة، وذلك بإشراك جميع العاملين في القطاعين الحكومي والخاص.

    واطّلع المجلس على خطة حوكمة البيانات للقطاعات الصحية التي قدمها المركز الوطني للمعلومات الصحية، بالإضافة إلى وضع القواعد والآليات اللازمة لتبادل البيانات بين الجهات ذات العلاقة؛ وفقاً لأنظمة فنية وتقنية تتيح توفير المعلومات الصحية وتسهيل الربط المعلوماتي الآلي فيما بينها.

    وجرى خلال الاجتماع الاطّلاع على المقترح المقدم من مركز البحوث والدراسات الصحية بالمجلس الصحي السعودي بشأن القواعد المنظمة لمشاركة البيانات البحثية والعينات الحيوية واستخدامها في الأغراض البحثية وإتاحة الوصول إليها بشكل آمن، وهو تحفيز لعملية الابتكار والتطوير البحثي للقطاع الصحي تماشياً مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030, والاطلاع على مقترح مشروع سجل التطعيمات كقاعدة بيانات موحدة لرصد جميع التطعيمات المقدمة في جميع المرافق الصحية في المملكة، التي تشمل التطعيمات الموسمية، تطعيمات المواليد، بالإضافة إلى تطعيمات الكبار.

    واستعرض المجلس الإستراتيجية الوطنية لصحة كبار السن وخططها التنفيذية التي أعدتها وزارة الصحة بالمشاركة مع عدد من الجهات المعنية، تمهيداً للموافقة عليها.

  • “التجارة” تكافئ 19 مُبلِّغًا بـ 123 ألف ريال

    “التجارة” تكافئ 19 مُبلِّغًا بـ 123 ألف ريال

    واصلت وزارة التجارة منح المكافآت التشجيعيّة للمبلغين عن المنتجات المغشوشة حيث صرفت لـ 19 مواطناً ومقيما مكافآتهم المالية بإجمالي بلغ 123 ألف ريال، وذلك تطبيقاً لما ورد بنظام مكافحة الغش التجاري الذي نصّ على منح “25%” من مقدار الغرامة المُستحصلة لمن يساعد من غير الموظّفين المُتخصّصين في الكشف عن حالات الغش التجاري التي تؤدي إلى ضبط المُخالفين وإدانتهم، وصدور حكم قضائي نهائي بثُبوت المُخالفّة.

    وإيماناً بأدوار المواطنين والمقيمين الجوهرية في الإبلاغ عن المخالفات التجارية، ودعم جهود الوزارة لمكافحة حالات الغش التجاري.

    وتتولّى وزارة التجارة إحالة المُخالفة والمخالفين بعد استكمال الإجراءات النظاميّة إلى النيابة العامة وفق نظام مكافحة الغش التجاري ولائحته التنفيذية التي تقوم بالتحقيق في مُخالفات هذا النظام ورفع الدعاوى للمحاكم الجزائية للفصل وإصدار الأحكام القضائية بحق المخالفين.

    وتصل العقوبات المقررة في النظام إلى السجن ثلاث سنوات وغرامة مليون ريال أو بهما معاً، والتشهير بالمخالفين في الصحف المحلية على نفقتهم، وإبعاد العمالة المخالفة إلى بلدانهم وعدم السماح لهم بالعودة للعمل في المملكة.

    وعدَّت لائحة نظام مكافحة الغش التجاري أي تغيير أو تعديل أو عبث بمكونات السلع والمنتجات مخالفاً لنظام مكافحة الغش التجاري ولائحته التنفيذية.

    وتتلقى وزارة التجارة بلاغات مخالفات نظام مكافحة الغش التجاري من عموم المستهلكين عن طريق مركز بلاغات المستهلك على الرقم “1900”، أو عبر تطبيق “بلاغ تجاري” أو من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة على “الإنترنت”.

  • العُلا.. رؤية طموحة تحفظ تاريخها

    العُلا.. رؤية طموحة تحفظ تاريخها

    حظيت المَعالم الأثرية والتاريخية التي تزخر بها المملكة العربية السعودية باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بوصفها امتدادًا لحضارات إنسانية ضربت جذروها في عمق التاريخ البشري وجزءًا لا يتجزأ من حفظ تاريخ المملكة وتراثها العريق الذي أكدت عليه رؤية المملكة 2030 ولاتزال شواهد آثاره باقية حتى الآن في مواقع مختلفة بالمملكة ومنها “محافظة العلا”.

    واجتمعت في محافظة العلا العديد من الظروف والعوامل التي جعلتها من أهم الأماكن الأثرية في العالم عطفًا على تاريخها العميق وموقعها الجغرافي المتميز على طريق البخور الذي منحها على مر العصور القدرة على احتضان حضارات بشرية قديمة وطبيعة خصبة على ضفاف وادي “العلا” الذي اشتهر بتنوع منتجاته الزراعية وسط نسمات هواء الوادي العليل الذي يبهج النفس التواقة للراحة خاصة في ليل العلا الهادئ الذي كلما زادت عتمته أمست السماء مطرزة بالنجوم المتلألئة.

    وعملت الهيئة الملكية لمحافظة العلا التي أنشئت بأمر ملكي عام 2017م على تحقيق حلم تطوير العلا دون المساس بمعالمها التاريخية مع التأكيد على تنمية الإنسان، ورأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العھد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الذي سابق الزمن وأطلق “رؤية العلا” في العاشر من فبراير عام 2019م متضمنة خطتھا الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي في العلا بالتعاون مع المجتمع المحلي وفريق من الخبراء العالميين.

    وتعد “العلا” وجهة فريدة من نوعها للمستكشفين من جميع أنحاء العالم وكنزا لدارسي الآثار والجغرافيا والجيولوجيا والمجتمعات البشرية “إذ تمثل تاريخًا حقيقيًا للتبادل الثقافي والتجاري بين الحضارات المختلفة” حسبما قال صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان محافظ الھيئة الملكية لمحافظة العلا في كلمته إبان إطلاق رؤية العلا، وقد بدأ فريق من علماء الآثار في شهر أكتوبر 2020م بعمليات تنقيب واسعة في مملكة “دادان” لاستكشاف المزيد من المعلومات عن هذا التاريخ البشري الكبير.

    ووضعت الھيئة الملكية لمحافظة العلا مسارات متنوعة لتطوير مراكز الزوار في المواقع الرئيسة الأربعة في العلا : الحجر، وجبل عكمة، ودادان، والبلدة القديمة، من أجل تجهيزها لاستقبال الزوار من أنحاء العالم وذلك ضمن إطار “رؤية العلا” الرامية إلى إحداث تحولات مسؤولة ومؤثرة في المحافظة من خلال العمل المتوازن بين حفظ وصون التراث الطبيعي والثقافي الغني والمشروعات الطموحة للمملكة لتھيئة العلا للترحيب بالزوار من جميع أنحاء العالم.

    ومحافظة العلا كما تحتضن التاريخ تزدان كذلك بالمناظر الخلابة للطبيعة الصحراوية والجبلية والواحات الخضراء المتنوعة والمنازل القديمة التي سكنها أناس مُلهمون في المواقع الخاصة بالممالك : الدادانية، واللحيانية، والنبطية خلال الألفية الأولى قبل الميلاد، وقال البروفيسور عبدالله نصيف أستاذ الآثار في جامعة الملك سعود عضو مجلس الشورى سابقًا: إن العلا “وادي القرى قديمًا” ذُكرت في قصائد شاعر العصر الأموي جميل بن معمر الذي نشأ في العلا ووصف أهلها وديارها.

    وأدى الاستقرار البشري إلى تحقيق الازدهار الاقتصادي في العلا على مر العصور التي مضت، وتم العمل على إنشاء شبكة كبيرة من القنوات المائية تحت الأرض أسهمت في قيام نهضة زراعية واسعة في العلا حولتها إلى أرض خضراء على مساحات شاسعة وفقا لما أوضح البروفيسور عبدلله نصيف، مبينًا أن العلا اشتهرت في قديم الزمان إلى جانب زراعة النخيل بزراعة : التين، والأعناب، والرمان، والحبوب بأنواعها، والحمضيات بأنواعها، وزيت شجر ألبان.

    وساعدت العوامل الطبيعية المثالية لموقع “الحجر” على جعله موطنًا للاستقرار البشري كما أفاد لـ “واس” أستاذ الجغرافيا في جامعة الملك سعود الدكتور بدر بن عادل الفقير، وقال : إن الحجر توفرت فيه مياه جوفية وسطحية غزيرة وعذبة، وتربة في سهل واسع غذتها شبكة الأودية المنحدرة من حرة عويرض البركانية وهو محاط بمنظومة من الفنون الصخرية الطبيعية والتراث الآثاري والتربة الزراعية الصالحة لأصناف عدة من المنتجات الزراعية.

    ويوجد في العلا أكثر من مليوني نخلة يتجاوز إنتاجها 90 ألف طن من التمور سنوياً أشهرها : “البرني” الذي يتميز بإمكانية العثور على 3 أنواع منه في النخلة نفسها مثل: المبروم، والمشروك، والعادي، و”الحلوة” المعروفة بلونيها الأسود والأحمر، كما يوجد ما يربو ugn 200 ألف شجرة حمضيات في المحافظة 70% منها أشجار برتقال، ويعد الليمون والترنج من الحمضيات الأكثر عراقة في العلا، كذلك يوجد أكثر من 100 ألف شجرة بريغرينا “البان العربي” الذي يطلق عليه محليًا “اليسر”.

    وتحتضن العلا “محمية شرعان الطبيعية” التي تسھم في حماية المناطق ذات القيمة البيئية الاستثنائية، وتعمل على استعادة التوازن الطبيعي في المنطقة بين الكائنات الحية والبيئة الصحراوية، والحفاظ على النباتات الطبيعية والحيوانات ذات القيمة العالمية البارزة من أجل إعادة توطينھا وإكثارھا، وأطلق سمو ولي العهد في المحمية عددا من : الوعول، وطيور النعام أحمر الرقبة، والغزلان، وأعلنت الھيئة الملكية للعلا عن إنشاء الصندوق العالمي لحماية النمر العربي الذي يعد أكبر صندوق في العالم لحماية ھذا النوع من القطط الكبيرة المھددة بالانقراض الذي يستوطن جبال العلا.

    وضمن إطار الخطط التطويرية للھيئة الملكية لمحافظة العلا جرى إشراك المجتمع المحلي في العلا ودعم مشروعاتها من خلال برنامج “حماية” الذي اُتاح الفرصة لأكثر من 2000 شاب وفتاة من أبناء العلا للعمل على إعادة إحياء وتأهيل وادي العلا، ووادي عشار، وإزالة التشوهات التي تعرضت لها بعض المواقع التاريخية والتفاعل ضمن مشروعات التشجير وزيادة مساحة الغطاء النباتي في العلا.

    وتماشيًا مع دعم الكوادر الوطنية أطلقت الھيئة مرحلتين من برنامج الابتعاث الدولي الذي يُوفّر لأبناء وبنات العلا فرصة الدراسة في : أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، وأستراليا في مجالات مختلفة تتعلّق بخطط التنمية الخاصة بالعلا لمراحل الدبلوم، والبكالوريوس، والماجستير، وأسس البرنامج على أربع مراحل، ويدرس ضمن البرنامج حاليًا أكثر من 400 طالبة وطالبة، وكان باكورة الخريجين ثلاثة من أبناء وبنات العلا ” شابان وفتاة” حصلوا على درجة الماجستير في السياحة خلال الأيام القليلة الماضية.

    وأصبحت العلا مكانًا جاذبًا للفعاليات العالمية فقد نظمت الهيئة الملكية لمحافظة العلا في مطلع العام المنصرم مؤتمر الحِجر الأول للحائزين على جائزة نوبل 2020 حضره أكثر من 20 فائزًا بجائزة نوبل للسلام بالإضافة إلى ما يزيد على 100 شخصية من قادة الفكر والمجتمع والسياسة والعلماء البارزين من جميع أنحاء العالم، كما تستضيف سنويًا موسم “شتاء طنطورة” الذي يسلط الضوء على الفنون والثقافة والتاريخ والتراث في محافظة العلا

    وبدأ شباب وفتيات العلا المشاركة في هذه الفعاليات من خلال تخصصات عدة تسهم في دعم مسيرة التنمية في العلا، فضمن مبادرات التطوير الشخصي والمهني بدأ عدد من الطلبة المتخرجين من برنامج فنون الطهي وإدارة الضيافة “فيراندي” في باريس مسيرتهم المهنية في عدد من الشركات المشغلة للمنتجعات في العلا من مجموع 24 طاهيًا وطاهية ضمن المرحلة الأولى من البرنامج شاركوا في البرنامج التدريبي المُصمم على مستوى عالمي لتعليم فنون الطهي في إطار الشراكة بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا ومدرسة فيراندي الحائزة على نجمة ميشلان.

    وفي سبتمبر 2020م وقعت الهيئة الملكية لمحافظة العلا خطة عمل مشتركة مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” لتطوير منظومة ريادة الأعمال في العلا، وتمكين نجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات، وتعزيز روح ريادة الأعمال في المحافظة، مما يسهم في تطوير اقتصاد ثري ومتنوع في العلا.

    وتستهدف الخطة إنشاء مساحة عمل مشتركة لتفعيل حاضنة الأعمال للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بحيث تقدم عدة خدمات لرواد الأعمال من ضمنها برامج ذات القيمة المضافة للبيئة الاقتصادية للعلا كبرامج حاضنات الأعمال ومسرعات الأعمال في قطاعات حيوية كالسياحة والزراعة إما بشكل تقليدي مباشر أو عبر القنوات الافتراضية الرقمية، بالإضافة لتقديم خدمات استشارية متخصصة في عدة مجالات، لنقل الخبرات للشركات الناشئة في العلا.

  • “شتاء السعودية” يضاعف السياحة الريفية بالأحساء

    “شتاء السعودية” يضاعف السياحة الريفية بالأحساء

    أسهم موسم “شتاء السعودية” في تسريع تحوّل المزارع في الأحساء إلى ملاذات سياحية؛ كرافد استدامة إضافي لكل من المشهد السياحي والمشهد الزراعي، و تم إدراجها ضمن المشاريع السياحية التي تستحق تسهيلات تمويلية ، و أيضا مرونة في استصدار تراخيص دائمة أومؤقتة .
    وزاد حجم وتنوع وانتشار لوحات على الطرقات تشير إلى وجود نُزل أو فعاليات سياحية زراعية داخل قرى الأحساء ، في دلالة على ازدياد رغبة أصحاب المزارع على المشاركة في تطبيقات سياحية مرتبطة بنشاط المزارعين؛ من أجل زيادة إثراء تجربة السائح، وكذلك مصادر دخل إضافي للمزارعين، ويتوافق مع ميل اهل الاحساء للترحاب و الكرم، كما تنال مزارع الأحساء صفة إيجابية من ناحية اهتمامها سياحياً بالموروث، وليس اهتماماً فقط بل هو تمسك بأصالة المكان والإنسان يجمع الحرف اليدوية، والفلكلور، وفنون الطهي، ضمن تأكيدٍ على انخفاض تكلفة سياحة اليوم الواحد للسائح المحلي.
    وتسهل الهيئة السعودية للسياحة إدراج الباقات و الفعاليات الخاصة بالسياحة الريفية و التي يقدمها مزودو الخدمات السياحية ( من القطاع الخاص ) في مسارات موسم “شتاء السعودية ” مع بقية الفعاليات التي تم إدراجها على موقع ” روح السعودية ” بصفته سلة تتجمع فيها كل العروض ، ومنصة دفع إلكتروني في ذات الوقت .
    وفي الأحساء باتت البيوت الريفية تحقق جاذبية لقضاء أوقات العطلات القصيرة، ويتعايش فيها السائح مع حياة أهل الريف، وقيام السائح (أفراد أو عائلات) بمشاركة أصحاب المزرعة في نشاطاتهم اليومية (أعمال الزراعة وتربية الحيوانات)، بما فيها إعداد الطعام على طريقة الأجداد، وأحياناً جمع البيض وحلب الماشية.
    وتصب السياحة الريفية في الأحساء كرافد مباشر في اقتصاد أهالي الأحساء حيث يضاف كمردود مالي للفرد من خلال (تخصيص جزء من بيته كسكن سياحي، أو بناء سكن ريفي مستقل)، بالإضافة إلى كونها وسيلة لتواصل اجتماعي مع شرائح متنوعة من الزوار الذي يقبلون على الأحساء هذه الأيام.

  • وزير “البيئة” يدشن الربط الإلكتروني مع الهيئة العامة للجمارك

    وزير “البيئة” يدشن الربط الإلكتروني مع الهيئة العامة للجمارك

    دشن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي الربط الإلكتروني التكاملي مع الهيئة العامة للجمارك من خلال منصة أنعام “بلس” ومنصة “فسح”، وذلك لتحقيق أداء عالٍ وتحسين خدمات المستفيدين في عملية فسح الإرساليات الحيوانية المقيدة للوزارة.

    وأوضح وكيل الوزارة للثروة الحيوانية الدكتور حمد البطشان أن هذا الربط يأتي تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030 لجعل المملكة منصة لوجستية عالمية، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية لتحقيق أداء عالٍ في عملية فسح الإرساليات الحيوانية المقيدة للوزارة، كما سيسهم في تحسين تجربة المستفيدين من خدمات الاستيراد والتصدير التي تقدمها الوزارة من خلال خدمة إلكترونية تبدأ منذ تقديم الطلب حتى الفسح النهائي للإرساليات المستوردة.

    كما بيَّن “البطشان” أن هذا الربط الإلكتروني يهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في الوزارة، والمحافظة على البيئة عبر تطبيق مبدأ “بيئة بلا ورق”، وذلك من خلال إيقاف جميع التعاملات الورقية.

    من جانبه أوضح وكيل الجمارك السعودية لتيسير التجارة المهندس عبدالرحمن الذكير أن عملية الربط الإلكتروني بين منصتي “فسح وأنعام بلس” تأتي تعزيزًا للعمل التكاملي القائم بين الجهات ذات العلاقة بالفسح، إضافة إلى أن إتمام الربط سيُسهم في تحيق أهداف تيسير التجارة عبر الحدود ورفع كفاءة التبادل التجاري من خلال تسريع إجراءات الاستيراد وتقليص مدة فسح المنتجات الخاضعة لرقابة وزارة البيئة والزراعة والمياه وخدمات قطاع الثروة الحيوانية، مؤكدًا أن الجمارك السعودية تسعى باستمرار إلى التعاون مع جميع شركائها في تقديم خدمات جمركية متميزة عبر تنظيم عملية الاستيراد والتصدير وجميع الخدمات اللوجستية المرتبطة بها بما يُحقق تحسين تجربة العملاء.

  • مطار عدن يستأنف عمله بعد 48 ساعة بدعم من البرنامج السعودي لإعمار اليمن

    مطار عدن يستأنف عمله بعد 48 ساعة بدعم من البرنامج السعودي لإعمار اليمن

    استأنف مطار عدن الدولي اليوم, عمله من جديد بعد 48 ساعة من توقفه نتيجة استهدافه الأربعاء الماضي، بعد نجاح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بإنجاز الإصلاحات العاجلة التي تواصلت على امتداد اليومين الماضيين دون انقطاع، وذلك بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية وإدارة المطار، سعيًا إلى التخفيف من الأضرار التي خلّفها الانفجار الذي شهده المطار لحظة وصول الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن.

    وكان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار قد شكل فريقاً هندسياً يضم استشاريين ومقاولين وفنيين خلال أقل من 24 ساعة من وقوع الاعتداء على مطار عدن، بهدف إجراء تدخل عاجل، لإعادة المطار إلى حالة التشغيل، حيث وقف الفريق على الأضرار، لتقييم مدى الضرر وإصلاحه، منهيًا أعمال التأهيل الطارئة المتمثلة في إصلاح المرافق عبر تهيئة الموقع ورفع الأنقاض وتجهيز أرضيات الصالات، وإتمام مجموعة من الأعمال الكهربائية والصحية والإمدادية، لإعادة تشغيل المطار والبدء باستئناف الرحلات، كون مطار عدن البوابة الرئيسة لليمن ومن أهم روافد النقل في الجمهورية اليمنية.

    وأعلن محافظ عدن أحمد حامد لملس في مؤتمر صحفي اليوم، إعادة فتح المطار, بحضور وزير النقل في اليمن الدكتور عبد السلام صالح حميد هادي، وممثل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالمحافظة محمد اليحياء، وعدد من المسؤولين اليمنيين، ووسائل إعلامية مختلفة.

    وعد مطار عدن بوابة السلام بين عدن والدول العربية والدولية، حيث تم تدشن إعادة العمل اليوم فيه بعد جهود مضنية بذلها المختصون في المطار، وقال: “عدن مدينة أبية ضد الإرهاب ولا يمكن لها إلا أن تكون كذلك، نشكر من وقف معنا دائمًا ووقف معنا في تنميتنا ونشكر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وكل ذلك تم بمتابعة من دولة رئيس الوزراء والسلطات المحلية في المحافظة”.

    من جانبه أكد وزير النقل في اليمن الدكتور عبد السلام صالح حميد هادي، أن المطار سيستأنف الرحلات ابتداء من اليوم، منوهاً بالجهود المضنية التي بُذِلت في الأيام الثلاثة الماضية من قبل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مشيراً في الوقت ذاته إلى مشروع إعادة تأهيل مطار عدن، الذي يعمل عليه البرنامج.

    من جهته أكد ممثل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن محمد اليحياء، أن العمل سيستمر على مدار الساعة للتخفيف من المعاناة التي خلفها الاعتداء، وأن المتبقي حتى الآن أعمال لا تتعارض مع تشغيل المطار، ونسبة الإنجاز في تنفيذها بتسارع بالرغم من التحديات.

    وكان المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر قد وقع عقد تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي هذا الأسبوع بتكلفة تبلغ 54.

    4 مليون ريال، خلال حفل جرت مراسمه في مقر البرنامج بالرياض، وبحضور عدد من الوزراء اليمنيين، وعدد من سفراء الدول لدى اليمن، وممثلين لجهات دبلوماسية وإعلامية، وجهات معنية بالشأن التنموي.

    ونفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المرحلة السابقة من المشروع في الفترة الماضية، حيث تضمنت المرحلة الأولى توفير متطلبات وعربات الطوارئ، بينما سيعمل من خلال المرحلة الثانية على إعادة تأهيل المطار للإسهام في أن يصبح متوافقًا مع أنظمة هيئة الطيران المدني الدولي، رفعًا لكفاءة قطاع النقل في الجمهورية اليمنية، وتحسينًا من قدرة المطار الاستيعابية ومستوى جودة الخدمات.

    مما يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ أكثر من 193 مشروعا في 7 قطاعات أساسية وهي التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء القدرات الحكومية، ويتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن، تعزيزًا للعلاقة التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.