Category: المملكة

  • شؤون الأسرة و”رعاية الطفولة” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي المجتمعي

    شؤون الأسرة و”رعاية الطفولة” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي المجتمعي

    وقّع مجلس شؤون الأسرة وجمعية رعاية الطفولة مذكرة تفاهم بهدف توفير الدعم اللازم بما يحقق نشر التوعية وتعزيز وعي الأسرة بكل ما له علاقة بمرحلة الطفولة عن طريق تنفيذ المبادرات والبرامج والأبحاث وتفعيل المناسبات المتعلقة بالطفل.

    ومثّل المجلس في توقيع المذكرة الأمين العام الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، فيما وقع عن الجمعية رئيس مجلس الإدارة الجوهرة بنت فهد العجاجي.

    واتفق الطرفان على تحديد إطار التعاون المشترك في مجال المسؤولية الاجتماعية، والتنسيق بينهما لتنفيذ البرامج والمبادرات والأنشطة التي تخدم الأطفال، بالإضافة إلى التعاون في إعداد الأبحاث والدراسات المتعلقة بالطفل، وإعداد النشرات والإرشادات الخاصة بالرضاعة الطبيعية، إلى جانب تعاون الطرفين في تفعيل المناسبات ذات العلاقة بالطفل.

    ويسعى مجلس شؤون الأسرة إلى تحقيق أهدافه الرامية إلى تعزيز دور الأسرة في المجتمع والنهوض بها، والمحافظة عليها قوية متماسكة ترعى أبناءها وتلتزم بالقيم الدينية والأخلاقية والمُثل العليا، من خلال تنفيذ برامج مشتركة مع الجهات ذات الاختصاص، فيما تشارك جمعية رعاية الطفولة المجلس في الاهتمام والمسؤولية في مجال تطبيق وتنفيذ ونشر المسؤولية الاجتماعية، مما يؤهل الطرفان إلى تعزيز العمل المشترك وتنفيذ الأنشطة ذات الصلة.

    وأكدت الدكتورة التويجري أن مذكرة التفاهم جاءت انطلاقاً من اهتمام المجلس بضرورة تعزيز الوعي المجتمعي وتمكين الأسرة من القيام بأدوارها في المجتمع، وتفعيلاً للشراكات مع جميع الجهات ومنها القطاع الثالث، حيث نستهدف بهذه الاتفاقية مع جمعية رعاية الطفولة تعزيز الوعي المجتمعي بمرحلة الطفولة على وجه الخصوص بما يحقق الأهداف المشتركة بين المجلس والجمعية.

    يذكر أن جمعية رعاية الطفولة تنفذ عدداً من البرامج التي تهدف إلى الرفع من مستوى رعاية الطفل، وتقديم الدعم التربوي والتوعوي للأسرة ولمقدمي الرعاية للطفل، إلى جانب توعية المجتمع بأهمية مرحلة الطفولة وخصائصها، وضرورة الاستفادة من خبرات الآخرين واستقطابها، وتكوين بيت خبرة يستعان به لدعم ومساندة الطفولة.

  • هيئة الإعلام تطلق أول مراحل برنامج تمكين المؤسسات الإعلامية

    هيئة الإعلام تطلق أول مراحل برنامج تمكين المؤسسات الإعلامية

    بدأت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع اليوم، أولى مراحل برنامج تمكين المؤسسات الإعلامية ودعم قطاع الإعلام، عبر إقامة دورات تدريبية لتنمية مهارات العاملين في القطاع.

    وانطلقت المرحلة الأولى بالشراكة مع Google من خلال تقديمها دورات تختص بالتسويق الرقمي ومهارات صناعة المحتوى واستقطاب الجماهير عبر الإنترنت، لتمكين العاملين في القطاع من إدارة حملاتهم الإعلانية باحترافية مما يخفض من نسبة الإعلانات المضللة والتجاوزات.

    واستهدفت الدورة الأولى العاملين في مجال التسويق ونشر المحتوى في الصحف الورقية والإلكترونية ووكالاتهم الإعلانية، وبنهاية التدريب سيحصل كل متدرب على شهادة معتمدة من Google في مجال التحول الرقمي.

    وشملت المرحلة الأولى 100 متدرب ضمن البرنامج الذي سيستمر لمدة عام كامل، ومن المقرر أن يتم تدريب 5000 شخص بنهاية 2021.

  • القبض على 6 بنغلاديشيين امتهنوا تحويل أموال مجهولة المصدر إلى الخارج

    القبض على 6 بنغلاديشيين امتهنوا تحويل أموال مجهولة المصدر إلى الخارج

    صرّحَ مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن المتابعة الأمنية لجرائم جمع وتحويل الأموال بطرق غير مشروعة، أسفرت -بفضل الله- عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة من القبض على “6 مخالفين لنظام الإقامة من الجنسية البنجلاديشية، تتراوح أعمارهم بين العقدين الثالث والرابع”، امتهنوا جمع الأموال مجهولة المصدر وتحويلها إلى خارج المملكة عبر حسابٍ بنكي لكيانٍ تجاري تعود ملكيته لمواطن مكّنهم من ذلك لتوفير غطاء لتعاملاتهم المالية، متّخِذين من متجر للقرطاسية جنوب مدينة الرياض مقرّا لجمع الأموال من بني جلدتهم، وعثر بحوزتهم على مبالغ مالية مجهولة المصدر قدرها “44,845” ريال، وقد جرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم كافة، لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • ملتقى ميزانية 2021 يتناول الاستثمار في التقنية والبنية التحتية الرقمية

    ملتقى ميزانية 2021 يتناول الاستثمار في التقنية والبنية التحتية الرقمية

    تناولت جلسة “الاستثمار في التقنية والبنية التحتية الرقمية” ضمن جلسات ملتقى ميزانية 2021 العديد من المحاور والمتمثلة في حجم الاستثمار في الخدمات الرقمية ضمن روية المملكة 2030 خلال السنوات الماضية وأثرها في تجاوز آزمة كورونا، وحجم الأعمال والمنجزات للقطاع الرقمي خلال الأزمات، وكذلك الخدمات الحكومية الرقمية، وحجم الإنجاز خلال العمل عن بعد للقطاع الخاص والعام، والتركيز على التقنية لقيادة المستقبل.
    وشارك في الجلسة كل من معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله بن عامر السواحه، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
    وأكد معالي وزيرالاتصالات أن نهج المملكة واضح دائما في مواجهة التحديات والازمات على مدى العصور، مبياً أن عام 2020 أثبتت هذا النهج بوضع الانسان اولا والوطن فوق كل شي من خلال تسخير التقنية والتحول الرقمي، متناولا الجانب الاستثماري الذي بدأ بحزمة تحفيزية بـ 9 مليارات ريال، والشراكة مع القطاع الخاص بأكثر من 55 مليار ريال أسهمت في جعل البنية التحتية الرقمية متينة اليوم لمواجهة جميع التحديات والفرص في 2020 وبعد 2020، مستشهداً ببعض الأرقام والحقائق حول ذلك، ففي عام 2017 كانت المملكة خارج قائمة الـ100 دولة فيما يتعلق بسرعة جودة الانترنت، واليوم المملكة من أفضل 10 دول عالمياً في جودة سرعات الأنترنت في الجيل الخامس, إذ أشاد تقرير أوبن سيجنال بالقطاع في تقرير التنافسية الرقمية للمركز الأوروبي للتنافسية.
    وقال معالي وزير الاتصالات : “في الأزمات تتجلى الريادة والقيادة، وقد لمسنا من رياديّي ورياديات الوطن كل التفاني والإبداع وسط الجائحة، فلهم منا خالص الشكر والثناء، ففي مستقبل المملكة هناك 3 ركائز أساسية تتمثل في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والبناء عليها، ونمو الأسواق الواعدة في المدفوعات الرقمية والذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية، وفتح آفاق وأسواق جديدة”.
    وبين المهندس السواحة أن الإصلاحات الهيكلية والاستثمار الذي حصل في البنية التحتية المتينة مع الاستثمار في العقول والأصول والشباب أثمرت في أن تكون المملكة رقم واحد ضمن مجموعة العشرين، متطرقاً إلى النجاح الذي حقق في المدفوعات الرقمية والمناقشات حول ذلك التي تمخض عنها 20 شركة من البيئة التجريبية، ودورها في دعم الرياديين والمنشآت الصغيرة من مواصلة أعمالهم في وقت منع التجول.
    وعد معاليه البنية التحتية الرقمية شريان الحياة للعمل عن بعد، حيث لم تدخر القيادة الرشيدة جهداً في دعم القطاع الرقمي بشكل عام بوصفه عصب الحياة للمستقبل وللوظائف والأسواق، إلى جانب قرار تحرير الطيف الترددي الذي أشاد به الاتحاد الدولي للاتصالات وكانت المملكة النموذج الأول, حيث ارتفعت من 260 ميجا هرتز إلى 1100 ميجا هرتز وهذا يعد الأكسجين للاتصلات المتنقلة.
    وأشار إلى الضغوطات على شبكات الإنترنت بمختلف دول العالم، ودخول المملكة بكل اقتدار قائمة أفضل عشرة دول بعكس الدول التي كانت متقدمة وخرجت منها الأمر ابلذي يدل دلالة واضحة على متانة البنية التحتية الرقمية للمملكة.
    ونوه الوزير السواحه بنجاح المملكة ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في إدرة وتشغيل أنظمة الاتصال المرئي لأكبر قمة تاريخية “قمة مجموعة العشرين”, معبراً عن شكره للفريق القائم على تشغيل أنظمة الاتصال الذي أظهر نجاحاً باهراً في قمة مجموعة العشرين.
    من جانبه، أكد معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، أن “سدايا” عاقدة العزم على المضي قدماً نحو تطوير وابتكار وتبني تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي وتوفير بيئة جاذبة، وبنية تحتية عالمية المستوى، ومنظومة متكاملة مبتكرة ومستدامة وأخلاقية خاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في هذا المجال.
    وبين معاليه أن إقرار الميزانية الجديدة يُعد خير دليلٍ على مناعة الاقتصاد السعودي، وقدرته الكبيرة على الصمود أمام الأزمات، والتغلب على مختلف التحديات التي قد تواجهه وستنعكس بشكلٍ إيجابيٍ على مختلف القطاعات، وستسهم في رفع كفاءة الإنفاق الحكومي، وتعزيز الاقتصاد غير نفطي، وتنويع مصادر الدخل.
    وأشار معاليه إلى أن استثمار “سدايا” في كفاءاتها الوطنية وتطوير بنيتها التحية أسهم – ولله الحمد – في دعم جهود الجهات الحكومية للتعامل مع تداعيات الجائحة، وخلال مدة لا تتجاوز 4 أسابيع تم تطوير منظومة “توكلنا” الذي تم تخصصيها في البداية لإدارة عملية الإغلاق العام، واحتواء الجائحة، حيث تم إصدار 15 مليون تصريح للتنقل لمنسوبي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد.
    وقال الدكتور الغامدي: “ضمن منظومة “توكلنا”، أطلقنا تطبيق “تباعد”، الذي مر بتحدٍ كبير، وحققنا من خلاله المركز الثالث عالميًا في استخدام تقنيات قوقل وأبل لاكتشاف المخالطة، وهو التطبيق الوحيد عالميًا في استخدام بروتوكولين لاكتشاف المخالطة”.
    وحول النجاح الكبير الذي حققته المنظومة، أوضح معاليه أن الهيئة استطاعت من خلال تطبيق “توكلنا” التعاون مع 17 قطاع حكومي لتوفير أكثر من 30 خدمة تسهل على المواطن والمقيم إنجاز أعمالهم، استفاد منها أكثر من 8 مليون و500 ألف مستخدم، مبيناً أن تطبيق “توكلنا” يتيح خاصية إقامة تجمع، والتصريح للتجمع سواءً في الملاعب والمباريات أو الأسواق، ويوفر للمستخدمين الحصول على بيانات الشخص وأفراد عائلته الأساسية.
    وكشف معاليه أن عدد المسجلين في تطبيق تباعد حت اليوم بلغ 3 ملايين مستخدم، وتم تنفيذ أكثر من 3 مليارات عملية لاكتشاف المخالطين بدون أي تدخل بشري، مؤكداً أن هذا الجهد يقدر للجهات الصحية لإدارة العودة بحذر بكل احترافية.
    وأكد معاليه أن “سدايا” تقع عليها مهمة جسيمة في تحقيق طموحات المملكة لعصر ما بعد النفط، حيث تسعى جاهدة للارتقاء بالمملكة إلى ريادة الاقتصادات القائمة على البيانات، وهي مستمرة في تطوير المشاريع الرقمية ولديها السمات الحيوية، والتأكد من الهوية، والنفاذ الموحد الذي وصل عدد الجهات المستفيدة منه 174 جهة انضمت، مبيناً أن المواطن الآن لا يحتاج الذهاب إلى هذه الجهات حتى تتحقق من هويته، فمن خلال هذه الأنظمة نستطيع التحقق وهذا يسهم في رفع جودة الحياة.
    وبين الدكتور الغامدي أن “سدايا” وضعت ضمن المستهدفات تأهيل 20 ألف مختص محترف في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي من جميع القطاعات الحكومية وهذا تحدي كبير إلا أن هؤلاء المختصين سيكونون محترفين في هذا المجال النوعي.
    وقال معاليه “راهنا على طاقات الشباب والفتيات ودعمناهم لإنجاز منصة بروق خلال في وقت قصير، ولله الحمد، عقدت قمة العشرين الاستثنائية في شهر مارس الماضي باستخدام منصة بروق، بعدها بدأت الرحلة واستطعنا من ذلك اليوم إلى الآن أن نعقد أكثر من 800 اجتماع مرئي افتراضي من خلال هذه المنصة المتقدمة والآمنة، و أيضاً استطعنا عبر منصة بروق أن نعقد قمة العشرين الأخيرة في شهر نوفمبر، وخصصنا لها مركزاً للعمليات المشتركة استطاع أن يتصدى لعدد ضخم جدًا من الهجمات السيبرانية.
    وأوضح أن “سدايا” استطاعت إطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي اعتمدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وتم الإعلان عنها في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي مشيراً إلى أن “الاستراتيجية متفائلة بطبيعتها، وهي تقودنا -بإذن الله- إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال البيانات والذكاء الاصطناعي وتقوم على 6 محاور رئيسة، ومن خلالها نطمح لأن نكون ضمن أفضل 15 دولة على مستوى العالم في مجال الذكاء الاصطناعي وفق المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي.
    وفي إطار المنجزات، أوضح معاليه أنه تم الإعلان عن ترتيب المملكة في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، وحققنا بجهد العام الماضي المرتبة 22 على مستوى العالم والأولى عربيًا ونحن مستمرون في هذه الرحلة لنكون من أفضل 15 دولة، ومن أفضل 20 دولة في مجال المنشورات والبحوث العلمية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي واستخداماتها في جميع المجالات الحيوية والأولوية لرؤية 2030.
    وعبر الدكتور الغامدي عن تطلع الهيئة لدعم المبتكرين ورواد الأعمال لنكون ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم في مجال البيانات المفتوحة ولدينا طموح اقتصادي بأن نجعل البيانات والذكاء الاصطناعي وهو الاقتصاد القائم على المعرفة أن يكون أيضًا اقتصاد بديل قوي من خلال استثمارات تصل إلى 20 مليار دولار ما يعادل 75 مليار ريال سعودي استثمارات محلية وأجنبية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إنشاء 300 شركة ناشئة في هذا المجال بحلول عام 2030 بدون أدنى شك الشركات الناشئة هي نواة الاقتصاد المبني على المعرفة.
    وفيما يتعلق بالخدمات الرقمية، قال معاليه :” من خلال عدة مبادرات رقمية نفذناها الفترة الماضية من بناء سحابة حكومية بأسم “ديم”، واستطعنا من خلالها دمج أكثر من 120 مركز بيانات في عدة جهات حكومية، والتي وفرت بدورها 85% من صيانة البنية التحتية لتقنية المعلومات لدى الجهات المستفيدة، وحققنا وفورات تصل إلى مليار ريال سنويًا من خلال هذا الدمج على أن تذهب هذه القيمة إلى ميزانية الدولة لصرفها على مشاريع تنموية أخرى، ونستهدف بإذن الله استكمال هذه الرحلة حتى دمج 190 مركز بيانات بنهاية عام 2021 -بإذن الله-.
    وأفاد معاليه أن الهيئة أنشأت بنك البيانات الوطني الذي مكننا خلال الفترة الماضية من دمج أكثر من 110 مجموعات بيانات من أنظمة ضخمة جداً في الدولة ووضعها في بحيرة بيانات متكاملة، ونحن نواصل تجويدها وإتاحتها للجهات الحكومية، وقمنا بالفعل بتوفير هذه البيانات لأكثر من 100 جهة حكومية، ونفذنا أكثر من 8 مليار عملية مشاركة بيانات بين الجهات الحكومية المختلفة.
    وأشار معاليه إلى أن المرحلة الراهنة هي لإطلاق الطاقة الكامنة لهذه البيانات من خلال منصة للذكاء الاصطناعي، حيث أسميناها منصة استشراف، وهي ترمي إلى خلق سيناريوهات استشرافية لإطلاق الطاقة الكامنة للبيانات وأيضًا مساعدة متخذي القرار على اتخاذ قرارات بناءً على بينة، ومن خلال “استشراف” استطعنا بناء أكثر من 40 سيناريو استشرافي لقيادات حكومية، وإيجاد فرص ووفورات وإيرادات تتخطى 43 مليار ريال سعودي وهذا يعود أيضاً ليضاف إلى ميزانية الدولة للاستفادة منها في مشاريع تنموية أخرى تخدم المواطن والإنسان أولاً، وهذا يدعم المشاريع الرقمية التي سنقدمها خلال المرحلة القادمة.

  • القبض مطلق نار بشكل عشوائي وآخر وثق الواقعة ونشرها

    القبض مطلق نار بشكل عشوائي وآخر وثق الواقعة ونشرها

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد الغامدي، بأنه إشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر فيه شخصان يطلق أحدهما النار من سلاح رشاش بشكل عشوائي، بينما يقوم الآخر بتوثيق ذلك ونشره؛ فقد تمكنت الجهات الأمنية – بفضل الله – من القبض عليهما، وهما “مواطنان في العقد الثالث من العمر “، وجرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما لإحالتهما إلى فرع النيابة العامة.

  • الصحة: تعافي (173) حالة كورونا وتسجيل (181)

    الصحة: تعافي (173) حالة كورونا وتسجيل (181)

    أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل “181” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “360516” حالة، من بينها “3060” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “453” حالة حرجة، كما تم تسجيل “173” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “351365” حالة، وبلغ عدد الوفيات “6091”حالة، بإضافة “11” حالة وفاة جديدة، لافتةً النظر إلى أنه أجري “39441” فحصاً مخبرياً جديداً.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد،، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • المملكة تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

    المملكة تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

    تحتفي المملكة العربية السعودية باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام بإقامة الكثير من المؤتمرات والندوات والمحاضرات والأمسيات وورش العمل، بصفتها حاضنة الإسلام وقبلة المسلمين، ومهد الرسالة المحمدية، الذي نزل فيها القرآن الكريم “بلسان عربي مبين”.

    وشرفت اللغة العربية بأن أصبحت لغة القرآن الكريم خاتم الكتب السماوية، لتسجل اللغة العربية بهذا التشريف حضورًا واسعًا في مختلف أنحاء المعمورة، وصار لها منزلة عالية في قلوب المسلمين على اختلاف لغاتهم.

    وجاء ذكر اللغة العربية في كتاب الله عز وجل في بضع عشرة آية تتحدث عن تنزيل القرآن الكريم بهذه اللغة، منها قوله تعالى ” إِنَّا جَعْلنَاهُ قرآنا عربيا لَّعلكم تَعقِلُوَن “، وقوله سبحانه وتعالى: ” بِلِسان عَربيّ مبِين “.

    وتعد اللغة العربية اليوم الأطول عمًرا، ومن بين خمس لغات عالمية مرشحة للبقاء وعدم التقهقر، حيث تستمد خلودها وانتشارها من كونها لغة القرآن الكريم، الذي يتصل به خُمس سكان العالم، يتلون من آياته في صلواتهم وشعائرهم اليومية.

    وتحمل اللغة العربية القدرة على التعبير عن أدق تفاصيل الفكر، كما تتميز عن اللغات العالمية الأخرى بقدرتها على التعبير بمخارج حروف ليست موجودة في لغات عالمية أخرى، مثل حرف الضاد، وهي التِي وحدّت العرب عبر تارْيخهم الطويل، وكانت لغة الحضارة عبر الأزمان.

    وتعد اللغة العربية أكثر لغات المجموعة السامية متحدثين، وإحدى أكثر اللغات انتشارا في العالم، يتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، إضافة إلى الكثير من المناطق الأخرى المجاورة، وفي مختلف دول العالم الذي أصبح فيها نسبة كبيرة من المسلمين.

    ويعدّ مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية -الذي صدرت موافقة مجلس الوزراء على تأسيسه في شهر محرم المنصرم- أحدث هذه المراكز ، وإحدى مبادرات الإستراتيجية الوطنية لوزارة الثقافة السعودية التي أعلنت عنها في مارس 2019 ضمن رؤية السعودية 2030 للإسهام في تعزيز دور اللغة العربية إقليميًا وعالميًا.
    ويهدف إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية إلى نشر اللغة العربية وحمايتها، إضافة إلى تصحيح الأخطاء الشائعة في الألفاظ والتراكيب ، وترجمة الإنتاجات المعرفية والعالمية، وتعريب الألفاظ والمصطلحات الجديدة التي لم يسبق وضع ألفاظ ومصطلحات لها، ودراسة كل ما له صلة باللغة العربية من اللهجات وإبراز مكانة اللغة العربية وتفعيل دورها إقليمياً وعالمياً .
    وقال صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ، بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية : ” إن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يحمل اسماً غالياً علينا جميعاً، وذلك تثميناً وتقديراً لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – ولجهوده المخلصة لخدمة الثقافة العربية وحرصه على اللغة العربية ودعمه لكل الجهود المبذولة في سبيل صوْنها والمحافظة عليها”، موضحاً أنه سيكون مجمعاً عالمياً لخدمة اللغة العربية ودعم تطبيقاتها اللغوية الحديثة، مما يؤكد ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة لغة القرآن الكريم .
    ويأتي إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية لإبراز مكانة اللغة العربية وتفعيل دورها إقليمياً وعالمياً، وتعزيز قيمتها المعبّرة عن العمق اللغوي للثقافة العربية والإسلامية .
    وسيعمل المجمع على تعزيز الهوية الثقافية العربية، وتشمل أنشطته دعم تطبيقات ومنتجات وأبحاث اللغة العربية في المملكة والعالمَين العربي والإسلامي .
    وتلقّى كثير من الأدباء والمثقفين ومحبي اللغة العربية قرار إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بكل سعادة واعتزاز وهو يحمل اسما عزيزا عليهم، مضيفين أن هذا المجمع تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين للعالم أجمع خدمة لهذه اللغة العظيمة التي شرفها الله بأن جعلها لغة القرآن الكريم وتأكيدا للدور المعرفي الذي تنهض به هذه البلاد التي شرفها الله بأن جعلها قبلة للمسلمين ومهبطاً للوحي وموئلاً للحرمين الشريفين .
    وأكدوا أن المؤسسات الثقافية الوطنية وفي مقدمتها الأندية الأدبية -التي تعدّ أحد معاقل اللغة العربية وعلومها- تسخّر إمكاناتها كافة كرافد وداعم يسهم في إنجاح الدور الكبير الذي سينهض به مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية .

  • الخطيب: المملكة وجهة مرغوبة للسياح.. والخريف: لدينا خطة طموحة لتوطين الصناعات

    الخطيب: المملكة وجهة مرغوبة للسياح.. والخريف: لدينا خطة طموحة لتوطين الصناعات

    ناقش معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف اليوم, خلال مشاركتهما في جلسات ملتقى ميزانية 2021, قطاعات المستقبل.

    وأوضح معالي وزير السياحة أن القطاعات الجديدة في المملكة ومن بينها قطاع السياحة حظيت بدعم وافر من القيادة في ميزانية 2021، بالشكل الذي يمكنها من تحقيق المستهدفات الاستثمارية التي تضمنت ضخ نحو 220 مليار ريال على هيئة استثمارات جديدة حتى عام 2023، مبينًا أن هذه الأرقام ستقفز إلى 500 مليار بحلول 2030 الأمر الذي سيزيد من فرص إسهام قطاع السياحة في الناتج المحلي خلال العشر سنوات القادمة من نحو 3.8 % إلى10%.

    وقال الخطيب : “إن السياحة ستكون رافدا مهمًا للتوظيف إذ تسعى الوزارة إلى توفير نحو مليون وظيفة جديدة حتى 2030 ومن أجل تحقيق هذا الإنجاز، أخذت وزارة السياحة بزمام المبادرة بهدف تطوير رأس المال البشري في هذا القطاع”.

    وبين الخطيب أن وزارة السياحة أطلقت مؤخرا استراتيجية تطوير رأس المال البشري في قطاع السياحة، وستباشر الوزارة في 2021 ترجمة هذه الاستراتيجية على أرض الواقع، من خلال 15 برنامجا لتطوير رأس المال البشري، بما يحقق النمو المطلوب في توطين القطاع، وذلك عبر إيجاد وظائف جديدة إضافة إلى إعادة تأهيل العاملين في القطاع بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للسائح، ويعود بمردود إضافي لأبنائنا وبناتنا العاملين في قطاع السياحة.

    وأفاد أن المملكة أصدرت منذ فتح التأشيرة السياحية في الربع الأخير من 2019 وحتى إيقاف التأشيرة بسبب الجائحة، أكثر من 400 ألف سائح، مبيناً أن وزارة السياحة والمنظومة التابعة لها وقفت على الاحتياجات الحقيقية للارتقاء بالوجهات السياحية في المملكة، لتحقيق استراتيجية تنمية السياحة، مشيرا إلى أنه تم خلال 2020 رصد احتياجات 8 وجهات سياحية، وسيتم العمل على استقطاب الفرص الاستثمارية اللازمة لتهيئة هذه الوجهات لاستقبال مزيد من السياح.

    وأوضح معالي وزير السياحة أن الوزارة عملت على تطوير البيئة التنظيمية الخاصة بالتراخيص بما يكفل جذب الاستثمارات الجادة في مجال السياحة من داخل المملكة وخارجها، ويشمل ذلك موضوعات متعددة من بينها تقليص مدد إصدار التراخيص للمنشآت السياحية وتوحيد الإجراءات بحيث تتم جميعها من خلال وزارة السياحة، معربًا عن أمله أن تعود السياحة في العالم إلى وضعها الطبيعي، خاصة بعد إعلان دول عدة في العالم ومن بينها المملكة عن وصول اللقاح إليها.

    وأكد أن المملكة تمثل وجهة مرغوبة لعدد كبير من السياح بما تحتويه من تنوع جغرافي وثراء تاريخي، مشيراً إلى أن المقومات التي تتمتع بها المملكة كثيرة جدا، سواء فيما يخص التراث الحضاري والإنساني أو الوجهات السياحية البحرية والجبلية، موضحا أن 80% من السياح على مستوى العالم يفضلون السفر للأماكن التراثية والحضارية والوجهات البحرية، مشيراً إلى أن المملكة تحتضن آلاف المواقع السياحية، من بينها خمسة مواقع مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي.

    وبين معاليه أن التجربة التي طبقتها المملكة من أجل تعافي القطاع السياحي كانت ناجحة، حيث تم إطلاق موسم الصيف “روح السعودية” وتشير الأرقام الأولية إلى وصول 8 ملايين سائح إلى هذه الوجهات وارتفاع نسب الإشغال في الوجهات التي استهدفها الموسم من 10% إلى 80%.

    وقال : ” أطلقت وزارة السياحة موسم الشتاء لهذا العام تحت شعار “حولك” الذي يستهدف 17 وجهة سياحية، ويمثل هذا الموسم فرصة سانحة للمواطنين والمقيمين في المملكة، وكذلك مواطنو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

    من جانبه أوضح معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية أن الوزارة تعمل وفق خطة واضحة وطموحة لتوطين عدد كبير من المنتجات التي يتم استهلاكها محلياً، نظراً لحجم القوة الشرائية الجيدة في المملكة، التي تعود إلى عدد السكان وحجم النمو، إضافة إلى متوسط معدل دخل الفرد، مؤكداً في الوقت ذاته أن المملكة تعمل على استغلال المقومات التي تتمتع بها لتكون من رواد الثورة الصناعية الرابعة، ومركزاً للعديد من الصناعات.
    وكشف الخريف أن المملكة من الدول القلائل التي لم تواجه أزمات غذائية أو في مستلزمات الحماية الشخصية، مبينًا أن القطاع الصناعي نجح خلال جائحة “كورونا” في إدارة الأزمة ومعالجة التحديات الناتجة عنها بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، والمبادرات التي أطلقتها المنظومة لتخفيف الأثر، مشيراً إلى أن الإنتاج تضاعف منذ بداية الأزمة، حيثُ تجاوز إنتاج أجهزة الحماية الشخصية والكمامات أكثر من 3 ملايين كمامة يومياً، مقارنة بـ500 ألف كمامة يومياً في بداية الأزمة.
    وأشار إلى أن مؤشرات القطاع الصناعي تبشر بمستقبل واعد للصناعة السعودية، إذ نجح في استعادة جميع الوظائف التي فقدها في بداية الجائحة، وتمكنت الوزارة في عام 2020 من الترخيص لأكثر من 800 مصنع جديد، من بينها 115 مصنعاً بدأت خطوط انتاجها خلال شهر نوفمبر الماضي.
    وأكد أن برنامج “صنع في السعودية” يهدف إلى تعزيز الارتباط بالمنتج السعودي سواء في الداخل أو الخارج من خلال رسم صورة ذهنية إيجابية للمنتج السعودي لدى المستهلكين والمتعاملين معه، لافتاً النظر إلى أن المملكة تمتلك من المقومات الاقتصادية والجغرافية ما يكفي لتعزز من موقعها كدولة تقدم أكثر من مجرد منتجات النفط الخام، مما يجعل من وجود برنامج لتشجع الإنتاج المحلي وهوية تجارية لترويج المنتجات والخدمات السعودية أمرًا مهمًا.
    وفيما يتعلق بقطاع الثروة المعدنية بين معاليه أن نظام الاستثمار التعديني سيدخل حيز التنفيذ خلال الشهر المقبل ويهدف إلى تعزيز الشفافية في القطاع، وتمكين جميع الأطراف ذات العلاقة من الحصول على معلومات الرُّخص والمناطق التعدينية بطريقة أيسر وأكثر تفاعلية، إذ يمثل قطاع التعدين أحد أهم القطاعات الواعدة نظراً لعدم استغلال الثروة التعدينية في المملكة بالشكل الأمثل، كما أطلقت الوزارة منصة التعدين بشكلها التجريبي، وبدأت في استقبال طلبات الحصول على الرخص التعدينية من خلال المنصة، حيث استفاد من المنصة منذ إطلاقها التجريبي أكثر من 2000 مستثمر مسجلين فيها.
    وشدد على أن المملكة سوق مفتوح ينخفض فيها بشكل كبير مستوى الجمارك وهذا ينعكس ايجاباً على أي صناعة تقوم فيها، إذ ينعدم الدعم الحكومي يقتصر دورها على تهيئة البيئة التشريعية والتنظيمية، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي تحسس من نمو القطاع الصناعي ودعمه في جانب التشريعات لأنها تهدف إلى تأسيس بيئة جاذبة تساعد على النمو وإيجاد فرص استثمارية كبيرة.
    وأوضح الخريف أن أزمة كورونا رغم تأثيراتها وخصوصاً على الأسواق العالمية إلا أنها تُعد فرصة كبيرة للمملكة لتكون أحد المراكز الصناعية وأن تؤدي دوراً أساسياً في تنمية صادراتها للأسواق الإقليمية والعالمية، حيث إن الجائحة أحدثت ارتباكاً في أنظمة التجارة العالمية، وخاصة سلاسل الإمداد التي تم بناؤها على أنماط معينة وتغيرت خلال الفترة الماضية، مؤكداً على أنه حان الوقت لتستفيد المملكة من موقعها الجغرافي الإستراتيجي في بناء قدرات صناعية تُغذي السوق المحلي والأسواق المحيطة.
    وفي جانب المحتوى المحلي، بين وزير الصناعة والثروة المعدنية أن الأنظمة والتشريعات التي تعمل عليها هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية لها دور مهم جدا لخلق فرصة للاستثمارات المحلية التي تهدف الى تقوية الاقتصاد السعودي، وبقاء الأموال في عجلة الاقتصاد المحلي، سواءً من خلال الاستفادة من المنتجات التي تأتي من القطاع الصناعي وقطاع الخدمات أو من اليد العاملة السعودية، مؤكداً أن هذه التشريعات تسهم في جذب الاستثمارات وتتماشي مع الممارسات العالمية.
    ولفت معاليه الانتباه إلى وجود أحد أكبر برامج رؤية المملكة 2030 وهو برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية أسهم بشكل كبير في التكامل بين أدوار الجهات الحكومية، من خلال إشرافه على 4 من أهم القطاعات الاقتصادية، الصناعة والتعدين، والطاقة، والخدمات اللوجستية، مضيفاً أن رؤية المملكة 2030 مبنية على أساس التنوع الاقتصادي، وهذا التنوع يشارك فيه قطاعي الصناعة والتعدين، من خلال الاستفادة من الموارد الطبيعية، كما يستفيد منه القطاعات الصناعية التكميلية التي تخدم المواد الاستهلاكية، وسيكون له دور في تعميق القيمة المضافة، وتوطين المنتجات المستهلكة محلياً من حفز الاستثمار الصناعي وتحويل ما نستورده إلى إنتاج محلي، كما أسهم في تبني الثورة الصناعية الرابعة، وكذلك إيجاد فرص مبنية على الطلب العالمي والمستقبلي.

  • وزارة العدل: تمديد صلاحية الوكالة الإلكترونية لمدة عام

    وزارة العدل: تمديد صلاحية الوكالة الإلكترونية لمدة عام

    أعلنت وزارة العدل تمديد صلاحية الوكالة الإلكترونية الصادرة عبر بوابة ناجز التي كانت مدتها 3 أشهر، لتصبح سارية الصلاحية لمدة عام.
    وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز التعاملات الإلكترونية، وتفعيل منصات تقديم الخدمات عن بُعد، وتيسير الوقت والجهد على المستفيدين.


    وأوضحت الوزارة أن التمديد يشمل جميع أنواع الوكالات، مرتفعة ومنخفضة المخاطر، مبينة أنه يمكن إصدار الوكالات الإلكترونية من خلال بوابة ناجز najiz.sa، للمستفيدين الذين أصدروا وكالات في السابق عبر كتابات العدل أو الموثقين.
    وأشارت الوزارة إلى أن خطوات إصدار الوكالة عبر ناجز تتمثل في: تسجيل الدخول عبر النفاذ الموحد، ثم الذهاب للوكالات والإقرارات، واختيار إصدار وكالة إلكترونياً، واختيار نوع الوكالة، ثم إضافة وكيل، واختيار بنود الوكالة وتحديد تاريخ الانتهاء، ويكون بحد أقصى مدته عام.

  • اتفاقية شراكة بين هيئة الأمن السيبراني والأمم المتحدة لحماية وتمكين الأطفال

    اتفاقية شراكة بين هيئة الأمن السيبراني والأمم المتحدة لحماية وتمكين الأطفال

    وقعت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني اليوم اتفاقية شراكة استراتيجية مع وكالة الأمم المتحدة المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاتحاد الدولي للاتصالات لإطلاق البرنامج العالمي لحماية الأطفال وتمكينهم في الفضاء السيبراني، وذلك في مقر الوكالة بمدينة جنيف في سويسرا.

    وقام بتوقيع الاتفاقية من جانب الهيئة الوطنية للأمن السيبراني محافظ الهيئة الدكتور خالد بن عبدالله السبتي فيما مثل الاتحاد الدولي للاتصالات مديرة مكتب تنمية الاتصالات دورين بوقدن مارتن، وذلك بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل، ونائب محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني للتعاون الدولي المهندس ماجد بن محمد المزيد، ووفد من الهيئة والاتحاد الدولي للاتصالات.

    ويأتي إطلاق البرنامج العالمي لحماية الأطفال وتمكينهم في الفضاء السيبراني ضمن إطار المساهمة في تحقيق أهداف المبادرة التي تبناها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي لعهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله –؛ المعنية بحماية الأطفال في العالم السيبراني والتي أُعلن عنها في المنتدى الدولي للأمن السيبراني الذي تم تنظيمه بمدينة الرياض خلال شهر فبراير 2020م، وتعمل المبادرة على تطوير أفضل الممارسات والسياسات، والبرامج لحماية الأطفال في العالم السيبراني؛ لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة التي تستهدف الأطفال أثناء استخدامهم لشبكة الإنترنت وتعريضهم لجرائم سيبرانية.

    وتقوم هذه الاتفاقية على ثلاث ركائز تُعنى بدعم الدول في بناء السياسات والتشريعات ذات الصلة بتمكين الأطفال في الفضاء السيبراني، وبناء وصقل القدرات اللازمة لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني، وتعزيز النقاشات ذات الصلة بحماية الأطفال في الفضاء السيبراني بشكل منهجي.

    وسوف تثمر الاتفاقية بإذن الله عن عدد من المخرجات من أبرزها توفير إرشادات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني شارك في تطويرها أكثر من 50 جهة عالمية بأكثر من 20 لغة وذلك بتقديم ما لا يقل عن 50 برنامجًا تدريبيًا عالميًا بجميع لغات الأمم المتحدة الرسمية؛ وهي العربية، الصينية، الإنجليزية، الفرنسية، الروسية، الإسبانية.

    كما سيتم تنفيذ أكثر من 500 جلسة مشاورات مفتوحة لمتابعة تنفيذ البرنامج، وتدريب المدربين في أرجاء العالم على كيفية تنفيذ الإرشادات المتعلقة بهذا الشأن، وتطوير تطبيقات للهواتف المحمولة، وألعاب تعليمية مسلية؛ تسهم في حماية الأطفال في الفضاء السيبراني، بينما سيعمل البرنامج على دعم الدول في تقييم وتطوير السياسات ذات الصلة، وتقديم الدعم لتحسينها بالإضافة إلى إطلاق برامج لرفع الوعي، وإثراء النقاشات ذات الصلة بحماية الأطفال في الدول النامية، وتأسيس فرق عمل؛ لمساعدة الدول في إقامة برامجها المعنية بحماية الأطفال.

    ومن جهته أشاد الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات هولين جاو بدور المملكة في مساندة الأنشطة الدولية الرامية لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني، معربًا عن تقديره لجهود المملكة في هذا المجال ممثلة بمبادرة سمو ولي العهد لحماية الأطفال في العالم السيبراني.

  • إجراء 1400 عملية قسطرة قلبية بمركز القلب في تبوك

    إجراء 1400 عملية قسطرة قلبية بمركز القلب في تبوك

    أجرى مركز القلب في مستشفى الملك فهد التخصصي بتبوك 26 عملية قلب مفتوح، وذلك خلال العام الحالي 2020م وأوضحت “صحة تبوك” أن عدد المستفيدين من خِدْمات العيادات الخارجية بلغ 8750 مراجعاً، فيما تمكّن المركز من إجراء 1400 عملية قسطرة قلبية، وعدد حالات منظم ضربات القلب 6 حالات، وذلك خلال الفترة نفسها.

  • “هدف” يحذر من التلاعب ببرامج الدعم المالي

    “هدف” يحذر من التلاعب ببرامج الدعم المالي

    دعا صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” منشآت القطاع الخاص والأفراد، إلى ضرورة الالتزام بضوابط واشتراطات الاستفادة من برامج الدعم المالي، وعدم إجراء أي تغيير في البيانات أو تقديم مستندات غير صحيحة للحصول على الدعم، سعيا من “هدف” إلى تحقيق الفائدة المرجوة من البرامج في تمكين الكوادر الوطنية من الفرص الوظيفية وتحفيز المنشآت على الاستمرارية في الأداء وتنمية وتطوير أعمالها.

    و شدد الصندوق على أهمية الالتزام بالعمل وَفْق الأُطر الخاصة بالاتفاقيات وعدم مخالفة أحكامها بتقديم مستندات أو بيانات غير صحيحة، مؤكدا في الوقت ذاته اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة للحفاظ على حقوقه تُجَاه من يتلاعب في إجراءات الاستفادة من برامج الدعم أو ببنود الاتفاقيات.

    وأكد “هدف” أن اشتراطات وضوابط برامج الدعم تتمتع بجميع أوجه الحماية القانونية والقضائية وهو ما ينطبق أيضا على الاتفاقيات المبرمة مع الجهات الأخرى، التي تمنع إساءة تنفيذها أو استغلالها لتحقيق أغراض خاصة، تجنبًا لإيقاع العقوبات النظامية وَفْقًا لما نصت عليه أحكام النظام الجزائي للتزوير.

    وفي هذا الإطار تؤكد الأنظمة في المملكة على حرمة المال العام وعدم استغلاله في غير ما خصص له، وأن على المواطنين والمقيمين على حد سواء المحافظة عليه وعدم إساءة استخدامه.