Category: المملكة

  • القبض على سارقي مصوغات ذهبية مخالفين لنظام أمن الحدود

    القبض على سارقي مصوغات ذهبية مخالفين لنظام أمن الحدود

    صَرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، الرائد خالد الكريديس، بأن الجهات الأمنية -بفضل الله- تمكنت من القبض على أربعة مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية “رجلين وامرأتين، تتراوح أعمارهم بين العقدين الثاني والثالث”، ثبت تورطهم بارتكاب عددٍ من جرائم سرقة المصوغات الذهبية من متاجر بيع الذهب، في عدد من مناطق المملكة، وقد ضبط بمقر إقامتهم “304.9” جرامات، ومبلغ”15.500″ ريال، وقدر إجمالي المبالغ التي استولوا عليها في مسروقاتهم بحوالي “200.000” ريال، و جرى إيقافهم جميعاً،واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم كافة، لإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

  • مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية لتوزيع 5 آلاف طن من التمور في اليمن

    مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية لتوزيع 5 آلاف طن من التمور في اليمن

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس اتفاقية تعاون مشتركة لتنفيذ مشروع توزيع 5,000 طن من التمور في 12 محافظة يمنية.

    وقد وقّع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز عبر الاتصال المرئي بمقر المركز في الرياض.

    وسيتم بموجب الاتفاقية توزيع التمور في محافظات: أبين، والحديدة، وعمران، والبيضاء، والضالع، ومأرب، وشبوة، وتعز، والمهرة، وسقطرى، وحضرموت، وعدن، يستفيد منها 3 ملايين و750 ألف شخص.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز فيما يتصل بالأمن الغذائي في اليمن والدول ذات الاحتياج.

  • الصحة تسجل 448 حالة تعافٍ من كورونا.. و286 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 448 حالة تعافٍ من كورونا.. و286 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الجمعة، تسجيل (286) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (354813) حالة، من بينها (6664) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (793) حالة حرجة، كما تم تسجيل (448) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (342404) حالات، فيما بلغ عدد الوفيات (5745) حالة، بإضافة (16) حالة وفاة جديدة ، لافتة إلى أنه أجري (57434) فحصاً مخبرياً جديداً.


    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، حيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية يلتقي وزير خارجية ملاوي

    وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية يلتقي وزير خارجية ملاوي

    التقى وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد بن عبدالعزيز قطان، وزير خارجية جمهورية ملاوي أسينهوار أندوا ساكسون مكاكا، في مقر وزارة الخارجية.

    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • 70 مليون امرأة و112 مليون طفل يستفيدون من مركز الملك سلمان للإغاثة

    70 مليون امرأة و112 مليون طفل يستفيدون من مركز الملك سلمان للإغاثة

    أعلن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، اليوم، أن المملكة ومن خلال المركز قدمت مساعدات إنسانية لأكثر من 155 دولة تجاوزت قيمتها 93 مليار دولار أمريكي، استطاع من خلالها أن يرسم صورة إنسانية يحتذى بها من حيث الحيادية والشفافية وعدم التفريق بين اللون والجنس والشكل والحدود وعدم ربط الأعمال الإنسانية بأجندة سياسية أو أجندة دينية.


    وأكد الدكتور الربيعة خلال مشاركة اليوم ضمن برنامج قمة القادة الذي يواصل أعماله في الرياض، ويتناول جملة من العناوين والموضوعات، ذات العلاقة بأعمال القمة، إذ سلط الضوء هذا اليوم على عنوان “رئاسة المملكة لمجوعة العشرين – التحديات والإنجازات”، أن المملكة حرصت على الاهتمام بالطفل والمرأة وركزت أعمالها الإنسانية على دعم المرأة و التعليم في الدول المحتاجة التي تعاني من التحديات، كما حرصت على الاهتمام بالطفل، مبيناً أن المركز استطاع أن يصل خلال خمس سنوات إلى ما يزيد على 70 مليون امرأة و112 مليون طفل في 54 دولة، مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 التي تبنتها قيادتنا الحكيمة حرصت على العمل الإنساني والتطوعي.


    وأضاف: “كُلّف مركز الملك سلمان بأن يكون حاضناً للعمل التطوعي الإنساني الخارجي ونحن نعيش هذه التحديات، فالمركز يجهز من الآن إلى نهاية 2021 لأكثر من 140 حملة تطوعية طبية، يشارك فيها 700 متطوع ومتطوعة من الكوادر الصحية السعودية التي تحرص على العمل الإنساني ونقل الرسالة السامية للمملكة لدول العالم، وستسهم هذه الحملات الطبية التي ستنفذ في 44 دولة بمساعدة 500 ألف مريض من أمراض مستعصية مثل أمراض القلب وجراحات الأطفال والعظام.
    وتناول المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الجهود الدولية التي قامت بها المملكة، من خلال تقديم 500 مليون دولار لدعم المنظمات العالمية والإقليمية، وخصصت 150 مليون دولار لتحالف ابتكارات التأهب الوبائي، و150 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين و 200 مليون دولار للمنظمات والبرامج الدولية والإقليمية الصحية المرتبطة بكوفيد – 19، بالإضافة إلى أن المملكة قدمت 220 مليون دولار لدعم الدول المحتاجة التي تعاني من نظم صحية هشة وضعيفة في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا.
    واستعرض ما قامت به المملكة من جهود كبيرة وإجراءات في الشأن الداخلي للاستعداد للجائحة بدءاً بالتخطيط المناسب بإنشاء لجان متعددة ومتخصصة تشمل الحوكمة ولجان عليا صحية وأمنية وكذلك لجان للتفاوض والشراء والإعلام ولجان علمية وبحثية، حيث ضخت 400 مليار لدعم القوات العاملة وتقدم الدعم للمتطوعين الذين كانوا أكثر نشاطاً ليعملوا في هذا النظام الصحي، إضافة إلى الزيادة والتوسعة في برامج التدريب للعاملين في المجال الصحي، همها الأساس حفظ الإنسان وكل من يعيش على ثراء المملكة.
    وأوضح أن المملكة وفرت صيدليات متنقلة بشكل جغرافي واسع يخدم المرضى في مختلف مواقعهم من أجل صرف الدواء، وتقديم دعم وتطوير النظم الصحية الافتراضية، مشيراً إلى أن المملكة من أوائل الدول التي اتخذت أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لوقف انتشار فيروس كورونا ومحاصرته والقضاء عليه، ومنها تعليق العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، والتنقل بين مناطق المملكة، إضافة إلى تفعيل العديد من البرامج الرقمية التي تخدم المواطنين والمقيمين، مع زيادة سعة عيادات الخدمة والرعاية الحرجة والعناية المركزة والعيادات الأخرى التي ساعدت من خلال البرامج التطوعية على نشر النظم الصحية في جميع أنحاء المملكة، حيث كانت أكثر نشاطاً لزيادة السعة السريرية وذلك 50%، مع زيادة العديد من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية لكي لا يكون هناك أي صعوبات في تقديم الخدمة الصحية، ودعم الأدوية وتوفير الأدوات والحماية الصحية على مدى 12 شهراً.
    وقال الدكتور الربيعة: “إن الرسم البياني يوضح أن المملكة تعد أكثر نشاطاً في مجابهة هذه الجائحة بتسخيرها كافة الإمكانات ومنها توسيع التجارب المعملية مع زيادة تلك المعامل بإنشائها 26 معملاً في جميع أنحاء المملكة”.
    وبين أن المملكة استجابت سريعاً إلى الحاجات الداخلية وقامت بدور كبير لمساعدة الاقتصاد السعودي من خلال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ومن خلال حماية الوظائف والمرتبات، وإيجاد فرص عمل جديدة، كما أوجدت العديد من الفرص على الرغم من القيود التي فرضتها هذه الجائحة.
    وأوضح، أن مجموعة العشرين بذلت قصار جهدها لكي تحقق أفضل الظروف الصحية للعالم من خلال تقديم 21 مليار دولار لمواجهة تلك التحديات الناتجة عن كورونا كوفيد – 19 وذلك من خلال القمة الاستثنائية التي دعت إليها المملكة، بالإضافة إلى تقديم مساعدات للدول التي يعاني اقتصادها من مشاكل وتحديات جمة وتدعيم الخدمات التي تقدمها تلك الدول وتعزز اقتصادات تلك الدول من خلال ضخ 3 ترليونات دولار.
    وقال المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية: “نعلم أن هناك أهدافاً لقمة العشرين ومجموعة العشرين لتمكين الأفراد وتمكين المرأة لا سيما الأجيال الصاعدة المستقبلية بالإضافة الى ذلك فقد كانت هناك تحديات كبيرة والهدف الأساسي لمجموعة العشرين أن تحمي الكوكب بالإضافة إلى إعادة آفاق جديدة في القرن الحادي والعشرين”.

  • ضبط 30 طن من الحطب المحلي المعدّ للبيع في الرياض

    ضبط 30 طن من الحطب المحلي المعدّ للبيع في الرياض

    ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي 30 طنًا من الحطب المحلي المعدّ للبيع في أحد المستودعات شرق مدينة الرياض، يديره خمسة مقيمين (ثلاثة سودانيين وباكستانيان) لمخالفتهم نظام المراعي والغابات القاضي بمنع قطع الأشجار، والتعليمات التي تنص على منع بيع الحطب المحلي أو نقله.
    ويأتي ذلك في إطار الحملة التي تقوم بها وزارة الداخلية في متابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي، وما يُنشر في هذا المجال عبر مختلف المنصات الإلكترونية، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة.
    وأهابت القوات الخاصة للأمن البيئي بالمواطنين والمقيمين للالتزام بمسؤولياتهم في المحافظة على مقدرات الوطن البيئية، وعدم مخالفة نظام المراعي والغابات بقطع الأشجار، لما يشكله ذلك من إضرار بالموارد الطبيعية، وأراضي المراعي والغابات، والمبادرة بالإبلاغ عن كل من يقوم بذلك أو المتاجرة بالحطب المحلي.

  • تغريم مالك منشأة في الرياض وإبعاد مقيم من المملكة إثر إدانتهما بجريمة تستر تجاري

    تغريم مالك منشأة في الرياض وإبعاد مقيم من المملكة إثر إدانتهما بجريمة تستر تجاري

    أعلنت وزارة التجارة، صدور حكم قضائي بثبوت مخالفة مواطن ومقيم من جنسية سورية لنظام مكافحة التستر، إذ مكنّ المواطن للمقيم من العمل لحسابه الخاص عبر مؤسسة تزاول نشاط تجارة معدات المغاسل وصيانتها وبيع قطع غيارها في مدينة الرياض.

    ونشرت الوزارة ملخص الحكم القضائي الصادر من المحكمة الجزائية بالرياض والمتضمن فرض غرامة مالية قدرها 40 ألف ريال، وإغلاق المنشأة وتصفية النشاط وإلغاء الترخيص، وشطب السجل التجاري للمنشأة ومنع المتستر من مزاولة النشاط، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، وإبعاد المتستر عليه عن المملكة وعدم السماح له بالعودة إليها للعمل.

    وتعود تفاصيل القضية إلى وقوف الفرق الرقابية لوزارة التجارة أثناء القيام بجولاتها التفتيشية الاعتيادية على منشأة لمعدات مغاسل الملابس بحي غبيراء في مدينة الرياض، وبتفتيش مقر المنشأة ضبطت الوزارة أدلة مادية تثبت وجود حالة التستر منها أختام وعقود بحوزة المتستر عليه تؤكد تسييره لأعمال المنشأة والتصرف تصرف المالك، وبناء عليه أحيلت القضية إلى الجهات المعنية لتطبيق العقوبات النظامية على المخالفين وفقاً لنظام مكافحة التستر.

    تجدر الإشارة إلى أن النظام الجديد لمكافحة التستر الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً اعتمد على آليات تسهم في التضييق على منابع التستر والقضاء على اقتصاد الظل.

    واشتمل النظام على عقوبات مغلظة تصل السجن إلى خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة لمرتكبي الجريمة بعد صدور أحكام قضائية نهائية في حقهم، إضافة إلى العقوبات التبعية الأخرى المتضمنة إغلاق المنشأة محل الجريمة وحل النشاط وشطب السجل التجاري ومنع المدان من ممارسة أي نشاط اقتصادي لمدة خمس سنوات، وإبعاد المدان غير السعودي عن المملكة وعدم السماح له بالعودة إليها للعمل.

    وتتلقى وزارة التجارة بلاغات التستر التجاري عبر مركز البلاغات على الرقم 1900، أو عبر تطبيق ​، أو عن طريق الموقع الإلكتروني للوزارة على الإنترنت، حيث تمنح مكافأة مالية للمبلغين تصل إلى 30% من إجمالي الغرامات المحكوم بها بعد تحصيلها والتي تصل إلى خمسة ملايين ريال للمخالف الواحد.​

  • أمطار على عددٍ من مناطق المملكة

    أمطار على عددٍ من مناطق المملكة

    توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس، اليوم الجمعة، هطول أمطار رعدية من متوسطة إلى غزيرة على منطقتي تبوك والمدينة المنورة، تشمل السواحل منها تمتد إلى مناطق حائل، والجوف، والحدود الشمالية، كذلك على شمال منطقة مكة المكرمة تشمل سواحلها في حين تستمر الرياح الجنوبية النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على وسط وشمال المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية على الجزأين الأوسط والجنوبي بسرعة 18 – 42 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين تصل إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15 -40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

  • أمانة جدة تستهدف 259 ألف وحدة بأعمال المكافحة المنزلية خلال 3 أشهر

    أمانة جدة تستهدف 259 ألف وحدة بأعمال المكافحة المنزلية خلال 3 أشهر

    كشف تقرير الإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة محافظة جدة عن نتائج أعمال الوقاية الصحية خلال الربع الثالث من عام 2020م، التي أسفرت عن تنفيذ ترددات رش بالمبيدات بلغت 86,301 تردد ضمن أعمال مكافحة البعوض خارج المنازل في نطاق 19 بلدية فرعية، فيما سجلت أعمال المكافحة المنزلية والاستكشاف استجابة أكثر من 259 ألف وحدة سكنية لأعمال الرش التي كانت من أسباب انخفاض عدد حالات حمى الضنك.

    وأوضح مدير عام صحة البيئة عوض بن علي القحطاني أن أعمال المكافحة المنزلية خلال أزمة كورونا سجلت زيارة 273,880 مبنى وذلك للأسبوعين الدوليين “27 – 28” وتجاوزت نسبة الاستجابة منها الـ 75%، في حين رصدت الأمانة بؤراً إيجابية في 3539 وحدة، مشيراً إلى أن ترددات المكافحة خارج المنازل في المواقع المستهدفة شملت رش المباني تحت الإنشاء والحدائق والمشاتل والطفوحات وتجمعات المياه ومجاري السيول، إضافة لمصانع البلك ومحطات المعالجة والمساجد والمباني الإدارية، كما شملت الجهود ردم المستنقعات.

    وأضاف القحطاني بأن أعمال مكافحة القوارض ومكافحة الذباب واستهداف بؤر التوالد والتعامل مع كثافة الطور البالغ في الأماكن العامة والمجمعات السكنية ورش جميع الحاويات بأجهزة الضغط العالي والرذاذ المحمولة والرشاشات اليدوية وفق برنامج أسبوعي بواقع مرتين لكل حي في نطاق 19 بلدية فرعية.

    يذكر أن جهود صحة البيئة بأمانة جدة خلال الفترة الماضية شملت تكثيف أعمال التعقيم لفيروس كورونا المستجد “كوفد – 19” عبر تطهير المواقع التي تشهد تردداً عالياً من السكان كالمرافق العامة والمباني المقرات الحكومية وأسواق النفع العام وسكن العمالة والمجمعات السكنية والمستشفى الميداني، إلى جانب التعامل مع البلاغات على مدار الساعة ومعالجتها وفق الإجراءات المعتمدة.

  • أمين رابطة العالم الإسلامي يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الفرنسي

    أمين رابطة العالم الإسلامي يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الفرنسي

    تلقّى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، اتصالًا هاتفياً اليوم، من معالي وزير الخارجية في جمهورية فرنسا جان إيف لودريان.

    وناقش الجانبان خلال الاتصال عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وأوضح لودريان، أن فرنسا تكنُّ الاحترامَ للإسلام، وأن المسلمين الفرنسيين هم جزءٌ من الجمهورية الفرنسية.

    فيما أكّد الدكتور العيسى، مواقف الرابطة الواضحة والمعلَنةَ للجميع في الموضوعات ذات الصلة.

    الجديرُ بالذكر أن رابطة العالم الإسلامي تعد الصرحَ الإسلامي الكبير، الذي ينضمُّ تحت لوائه آلافُ العلماء والمفكرين المسلمين وملايين الشعوب الإسلامية من مقرها الرئيس، حيث القبلةُ الجامعة للأمة الإسلامية في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.

  • وزير الخارجية اليمني: تنفيذ اتفاق الرياض سيوحد اليمنيين ضد المشروع الحوثي

    وزير الخارجية اليمني: تنفيذ اتفاق الرياض سيوحد اليمنيين ضد المشروع الحوثي

    أكد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي أن التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض وتشكيل الحكومة وممارسة عملها من العاصمة المؤقتة عدن لخدمة كل اليمنيين والحفاظ على الثوابت الوطنية وعلى رأسها أمن واستقرار ووحدة الأراضي اليمنية هو الذي سيوحد الجهود ويعيد تصحيح المسار لمواجهة المشروع الحوثي في البلاد.

    كما أكد الوزير الحضرمي، حرص حكومة بلاده على تحقيق السلام الدائم المبني على المرجعيات بما يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومنع أي بذور لتوليد صراعات جديدة.

    وأشار الحضرمي خلال لقائه في مدينة الرياض اليوم، بسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن المعتمدين لدى اليمن إلى أن الحكومة قدمت الكثير من التنازلات وتعاملت بكل إيجابية مع مبادرات المبعوث الأممي بما فيها مشروع الإعلان المشترك.

    ودان الوزير اليمني، الهجمات المستمرة للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على محافظة مأرب، وقال: إن تلك المحاولات تعكس حقيقة هذه المليشيا الإرهابية الرافضة للسلام، داعياً المجتمع الدولي إلى معرفة حقيقة الوضع في تلك المحافظة التي تؤي الآلاف من اليمنيين النازحين من الاضطهاد والعنف الحوثي.

    ودعا – وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية -، المجتمع الدولي إلى أن يضطلع بمسؤولياته للضغط على ميليشيا الحوثي لإنهاء عرقلة معالجة خزان صافر كون الوضع لا يحتمل الانتظار، حسب قوله.

    من جانبهم، أعرب السفراء عن دعمهم جهود المبعوث الأممي بما فيها العودة للنقاشات حول مشروع الإعلان المشترك، معربين عن تطلعهم لتنفيذ اتفاق الرياض ولإعلان تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب وقت ممكن لما لذلك من انعكاس إيجابي على المسار السياسي العام في اليمن وكذلك على الوضع الاقتصادي في هذا البلد.

  • وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف يطّلع على مشروعات الأمانة وبرامجها النوعية

    وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف يطّلع على مشروعات الأمانة وبرامجها النوعية

    اطلع معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، بحضور صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض، على عدد من مشاريع الأمانة ومبادراتها النوعية وبرامجها التطويرية التي تأتي تماشيًا مع مستهدفات القطاع البلدي في إطار رؤية المملكة 2030.

    وانطلقت الجولة من موقع حدائق الملك عبدالله العالميّة، وشاهد معاليه سير العمل في المشروع، والتقدم المحرز في تنفيذ أعمال إنشاء الحدائق الخارجيّة والحدائق التاريخية بهلاليها الداخلي والخارجي، والمباني الإدارية والعامة والمتخصصة والخدمية، ويُعد أحد أبرز المشروعات النوعية في العاصمة، وينسجم مع مستهدف زيادة المساحات الخضراء والارتقاء بجودة الحياة في المدينة.

    وفي ثاني محطات الجولة، اطلع معالي الوزير على أعمال المتخصصين في مختبرات أمانة منطقة الرياض المركزية، وما يؤدونه من مهام بارزة في تعزيز الدور الرقابي على المنشآت الغذائية ومحلات الصحة العامة من خلال فحص عينات من الأغذية، إضافة إلى ما تتضمنه المختبرات من إمكانات متطورة لتتبع أبرز مسببات تلوث الأطعمة، والإجراءات الاحترازية المطبقة لضمان سلامة السكان.

    كما وقف معاليه، في ثالث محطّات الجولة، على جهود الأمانة المبذولة في مركز المراقبة والتحكم المختص بمراقبة الجسور والأنفاق ونقاط شبكات المياه وشبكات الطرق في العاصمة، والمزوّد بـ147 كاميرا يمكن من خلالها مراقبة أعمال المقاولين في مواقع العمل، ومتابعة أعمال الصيانة الدورية، إضافة إلى دور المركز في التعامل مع تجمعات المياه وفق تقنيات حديثة تعمل عن بُعد للتدخل في الحالات الطارئة.

    وفي المحطة الرابعة، اتجه معاليه إلى المقر الرئيسي لأمانة منطقة الرياض، وشاهد الخدمات المقدمة للسكان من خلال مركز خدمة الضيف، واللقاءات التي تجمع مسؤولي الأمانة بالمواطنين بهدف تسهيل إجراءاتهم البلدية في بيئة اتسمت باتباع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

    وشاهد معاليه، في خامس محطات الجولة، سير العمل في مشروع وادي السلي، وما تضمنه من إنجاز في تنفيذ قنوات شبكات تصريف مياه السيول والأمطار، والتأهيل والتطوير البيئي للوادي وروافده، حيث يُعد من المشاريع الكبرى والنوعية في العاصمة، وسيسهم في الاستفادة من المياه الجارية فيه بعد معالجتها في مجالات الزراعة والتنمية الحضرية، إلى جانب الإفادة من الوادي بعد تأهيله كمتنفس ترفيهي لسكان المدينة وزوارها.

    واختتم معاليه جولته، بالاطلاع على ما يقدمه المركز الإداري بالسلي من خدمات، وما يتضمنه من مبانٍ متعددة لـ13 جهة حكومية، إذ يهدف إلى التيسير على السكّان وتوفير مختلف الخدمات على بعد خطوات، كما شاهد عددًا من العروض المرئية عن أبرز برامج الأمانة التطويرية ومبادراتها الهادفة إلى الارتقاء بجودة الحياة في العاصمة وتطوير بيئتها العمرانية والاستفادة المثلى من فضاءاتها العامة.