Category: المملكة

  • “الزكاة والدخل” تدعو المكلفين إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن أكتوبر

    “الزكاة والدخل” تدعو المكلفين إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن أكتوبر

    دعَتْ الهيئة العامة للزكاة والدخل المكلفين الخاضعين لأحكام ضريبة القيمة المضافة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهر أكتوبر الماضي، في موعد أقصاه الثلاثين من شهر نوفمبر الجاري.

    وحَثّت الهيئة المكلفين على المسارعة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عبر موقعها الإلكتروني “gazt.gov.sa“، تجنباً لغرامة التخلف عن تقديم الإقرار في مدته المحددة، بواقع 5% كحد أدنى و 25% كحد أقصى من قيمة الضريبة التي كان يتعين الإقرار بها، وتجنباً لغرامة التأخر في سداد الضريبة المستحقة، بواقع 5% من قيمة الضريبة غير المسددة.

    ودعت “الزكاة والدخل” المكلفين الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة القيمة المضافة إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية عشرة منتصف الليل طوال أيام الأسبوع، أو حساب العناية بالعملاء على تويتر “@Gazt_care”، أو من خلال البريد الإلكتروني “info@gazt.gov.sa”، أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة “gazt.gov.sa“.

    وتُعَد ضريبة القيمة المضافة واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة العربية السعودية، وهي ضريبة غير مباشرة تُفرَض على جميع السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها من قبل المنشآت مع بعض الاستثناءات.

  • مجموعة العشرين.. منتدى عالمي للتعاون اقتصادياً في مواجهة التحديات

    مجموعة العشرين.. منتدى عالمي للتعاون اقتصادياً في مواجهة التحديات

    تمثل مجموعة العشرين الاقتصادية – التي ترأس المملكة العربية السعودية الدورة الخامسة عشرة لقمة قادتها يومي السبت والأحد المقبلين – الدول الصناعية وغيرها من الدول المؤثرة والفاعلة في الاقتصاديات العالمية، التي تمتلك 90% من إجمالي الناتج القومي لدول العالم، و80% من حجم التجارة العالمية، إضافة إلى أنها تمثل ثلثي سكان العالم.

    واستحدثت مجموعة العشرين عام 1999م بمبادرة من قمة مجموعة السبع لتجمع الدول الصناعية الكبرى مع الدول الناشئة بهدف تعزيز الحوار البناء بين هذه الدول، بعد الأزمات المالية في التسعينات، لتنسيق السياسات المالية والنقدية في أهم الاقتصادات العالمية، والتصدي للتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، وكان تأسيسها اعترافاً بتصاعد أهمية الدول الصاعدة وتعاظم أدوارها في الاقتصاد والسياسات العالمية وضرورة إشراكها في صنع القرارات الاقتصادية الدولية.

    وتضم مجموعة العشرين المملكة العربية السعودية، والأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، ثم الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين. إلى جانب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

    وتأتي أهمية هذه المجموعة ليس على المستوى الاقتصادي والتعاون فيما بينها فحسب، بل كونها تمثل ثلثي سكان العالم أي غالبية الدول، ومن ثم فإن اجتماعات مجموعة العشرين تأتي بنتائج إيجابية حاضرًا ومستقبلا كونها أيضاً لا تتوقف على الجانب الاقتصادي فقط بل تشمل الجوانب الأخرى السياسية والاجتماعية، كون الاقتصاد هو المحرك الرئيس للسياسة التي قد تنعكس سلبًا أو إيجابًا على الحياة الاجتماعية للشعوب.

    وسجل دخول المملكة كعضو في أكبر مجموعة اقتصادية في العالم اعترافاً بأهمية المملكة الاقتصادية ليس في الوقت الحاضر فقط وإنما في المستقبل أيضاً، وتعطي العضوية في هذه المجموعة للمملكة قوة ونفوذاً سياسياً واقتصادياً ومعنوياً كبيراً يجعلها طرفاً مؤثراً في صنع السياسات الاقتصادية العالمية التي تؤثر في اقتصاد المملكة واقتصادات دول المنطقة.

    ويعقد قادة المجموعة دورياً اجتماعًا اقتصاديًا يبحثون خلاله ما يعين على بناء اقتصادات قوية ويجابهون ما يعضل من مشكلات اقتصادية تواجهها مختلف دول العالم، ويسعى قادة الدول خلال اجتماعاتهم ووزراء ماليتهم خلال الاجتماعات التحضيرية التي تسبق القمم إلى بلورة الأفكار وإيجاد الحلول التي تقضي على تلك المشاكل وتحول دون استمرارها.

    وبدأت قمة العشرين أول اجتماعاتها في العاصمة الأمريكية واشنطن في شهر نوفمبر من عام 2008م بمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وقادة دول المجموعة.

    وصدر عن اجتماع القمة بيان (قمة الأسواق المالية والاقتصاد العالمي)، وأعرب فيه القادة عن التصميم على تعزيز التعاون والعمل معاَ لتحقيق الإصلاحات التي يحتاج إليها النظام المالي العالمي.

    وأشار البيان إلى أن دول المجموعة اتخذت خلال الشهرين الماضيين إجراءات عاجلة واستثنائية لدعم الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق المالية، وأنه يجب أن تستمر هذه الجهود، كما يجب وضع أساس للإصلاح لضمان عدم تكرار حدوث أزمة مالية مثل هذه مرة أخرى.

    وجاء في البيان أن قادة مجموعة العشرين متنبهون لتأثير الأزمة المالية الراهنة على الدول النامية وخاصة الدول الأكثر تعرضًا لها، مؤكدين أهمية أهداف الألفية للتنمية والالتزام بمساعدات التنمية للدول النامية.

    وتضمن البيان خطة عمل لتنفيذ ما اتفق عليه قادة مجموعة العشرين، وتعزيز الإجراءات الرقابية، وإجراءات إدارة المخاطر، وترقية النزاهة والشفافية في الأسواق المالية، وتعزيز التعاون الدولي في هذه المجالات، إلى جانب وضع إصلاحات جديدة لتعزيز أداء المؤسسات المالية الدولية.

    وفي شهر أبريل من عام 2009م شهد مركز إكسل الدولي شرق العاصمة البريطانية لندن اجتماع قادة دول العشرين الذين ناقشوا عددًا من المقترحات والإجراءات التي تهدف إلى إنعاش الاقتصاد العالمي، وتحسين مسار الاقتصاديات الدولية، وتخفيض حدة الركود والانكماش الاقتصاديين، وتنشيط عمليات الإقراض لتوفير المصادر المالية للأفراد والعائلات والشركات، ودعم مسيرة الاستثمار المستقبلي، علاوة على إصلاح الفجوات في المؤسسات الدولية، ومناقشة مقترح إنشاء نظام دولي للإنذار المبكر بشأن الوضع الاقتصادي والمالي الدولي.

    ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وفد المملكة العربية السعودية في القمة، وناب عنه في الجلسة الافتتاحية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية -رحمه الله-.

    وأقر ملوك ورؤساء حكومات عشرين دولة مهمة في العالم إنشاء مجلس للاستقرار المالي العالمي مع آليات تعزز مهمته في التعاون البنّاء مع صندوق النقد الدولي لتوفير آلية للإنذار المبكر حول المخاطر الاقتصادية والمالية مع توفير آليات للتصدي لمثل هذه المخاطر.

    وأكد بيان ختامي لقادة الدول المتقدمة والاقتصادات الناشئة المنضوية تحت لواء مجموعة العشرين أهمية اتخاذ إجراءات لإعادة تشكيل الأجهزة المالية التنظيمية حتى تتمكن السلطات المعنية من تحديد ماهية المخاطر المالية والاقتصادية في الوقت المناسب.

    وبمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عقد قادة دول مجموعة العشرين قمتهم الاقتصادية في مدينة تورنتو الكندية خلال شهر يونيو من عام 2010م.

    وفي القمة التي عُقدت في مدينة لوس كابوس في المكسيك في عام 2012م ورأس وفد المملكة خلالها وزير المالية -آن ذاك- الدكتور إبراهيم العساف نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، استعرض القادة مستجدات الاقتصاد العالمي، وإطار النمو القوي والمتوازن والمستدام، وتعزيز البنية المالية الدولية، والنظام المالي العالمي، وتعزيز الحوكمة المالية العالمية.

    ورأس الوزير العساف أيضاً وفد المملكة إلى قمة روسيا التي أقيمت في مدينة سانت بطرسبرغ خلال شهر سبتمبر من عام 2013م حيث بحثت القمة مستجدات الاقتصاد العالمي، وإطار النمو القوي والمتوازن والمستدام، وتقوية المصادر المالية العالمية.

    وبحث القادة خلال القمة أيضاً موضوعات تتصل بالبيئة والأمن الغذائي العالمي، ودور التجارة بوصفها مصدرا لإيجاد الوظائف، وتجنب سياسات الحمائية.

    وتعهد زعماء مجموعة العشرين في بيان القمة الختامي بمساعدة الدول الناشئة في مكافحة التهرب الضريبي من خلال مساعدتها في اقتفاء أثر الأموال التي يخفيها مواطنوها في ملاذات ضريبية.

    وقالوا: إن مجموعة العشرين تريد أن تضم الدول الناشئة إلى ميثاق دولي بشأن تبادل المعلومات بخصوص دافعي الضرائب رغم اعترافها بأن مشاركة تلك الدول تشكل تحديات لوجستية بالنسبة للدول الأشد فقرًا.

    وأيدت مجموعة العشرين خلال القمة خطة عمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الخاصة بالتصدي لتهرب الشركات من الضرائب التي أعلنت خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في موسكو في يوليو.

    وعقدت القمة التالية في مدينة برزبين الأسترالية بمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

    وأكد خادم الحرمين الشريفين رئيس وفد المملكة في قمة مجموعة العشرين حرص المملكة على تعزيز دورها الفاعل في مجموعة العشرين المنتدى الرئيس للتعاون الاقتصادي بين دول المجموعة التي تمثل أكبر عشرين اقتصاداً في العالم، واهتمام المملكة بما يطرح في إطارها من قضايا حرصاً منها على نمو الاقتصاد العالمي واستقراره بما يحقق مصالح الجميع.

    وشهدت مدينة أنطاليا التركية يومي ال 15 وال 16 من شهر نوفمبر عام 2015م انعقاد القمة على مستوى القادة، بمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، الذي أكد في كلمته أمام القمة ضرورة مُضاعفةِ المُجتمعِ الدولي لجهودهِ لاجتثاثِ آفةِ الإرهاب الخطيرةِ ولتخليصِ العالمِ مِن شُرورها التي تُهدِدُ السِلمَ والأمنَ العالميينِ.

    وقال خادم الحرمين الشريفين: “لَقدْ عانينا في المملكةِ مِن الإرهابِ، وحرِصنا -ولازِلنا- على مُحاربته بكُلِ صرامةٍ وحزمٍ، والتصدي لمنطلقاتهِ الفكريةِ خاصةً تلكَ التي تتخذُ مِن تعاليمِ الإسلامِ مبرراً لها، والإسلامُ منها بريءٌ، ولا يخفى على كُلِ مُنصفٍ أنَّ الوسطيةَ والسماحةَ هي منهجُ الإسلام، ونتعاونُ بكلِ قوةٍ معَ المجتمعِ الدولي لمواجهةِ ظاهرةِ الإرهابِ أمنياً وفكرياً وقانونياً، واقترحت المملكةُ إنشاءَ المركزِ الدولي لمُكافحةِ الإرهابِ تحتَ مِظلةِ الأممِ المتحدةِ وتبرعت له بمئةٍ وعشرةِ ملايينِ دولار، وندعو الدولَ الأخرى للإسهامِ فيهِ ودعمِه لجعلهِ مركزاً دولياً لتبادُلِ المعلوماتِ وأبحاثِ الإرهابِ.

    وفي اليوم الرابع من شهر سبتمبر 2016م بدأت قمة قادة دول مجموعة العشرين أعمالها في مدينة هانغجو الصينية.

    ورأس وفد المملكة إلى القمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حينما كان وليًا لولي العهد آن ذاك-.

    والتقى سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على هامش انعقاد قمة مجموعة العشرين بكل من الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، ورئيسة وزراء بريطانيا السيدة تيرايزا ماي، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، والرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا.

    وجرى خلال الاجتماعات استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وإندونيسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والهند وروسيا، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال قمة قادة مجموعة العشرين (G20) التي استضافتها مدينة هامبورغ شمالي ألمانيا عام 2017م تحت عنوان “نحو بناء عالم متواصل”، أكدت المملكة العربية السعودية أن الإرهاب لا دين له وهو جريمة تستهدف العالم أجمع لا تفرق بين الأديان والأعراق، وأنها تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره إدانة مستمرة وقاطعة أيا كان مرتكبوه وحيثما ارتكبوه، كونه من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن العالمين.

    وشددت المملكة على أن مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز قيم الاعتدال مسؤولية دولية تتطلب التعاون والتنسيق الفعال بين الدول، مؤكدة ضرورة محاربة ومنع جميع مصادر ووسائل وقنوات تمويل الإرهاب، وضرورة تعزيز المعايير الثنائية ومتعددة الأطراف لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والعمل مع الشركاء كافة لمكافحة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لأغراض إرهابية أو إجرامية، بما في ذلك استخدامها في التجنيد والدعاية.

    جاء ذلك في مداخلة المملكة العربية السعودية خلال الجلسة الافتتاحية للقمة التي رأس وفد المملكة فيها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف.

    وقال العساف: “للأسف كانت المملكة العربية السعودية هدفا للمنظمات الإرهابية والدول الداعمة للإرهاب منذ أكثر من عشرين عاماً، وتعرضت لتهديد الإرهاب المباشر وغير المباشر ومتعدد المصادر، وكان آخرها استشهاد رجلي أمن وجرح أكثر من عشرة من زملائهم خلال الثمان والأربعين ساعة الماضية في المنطقة الشرقية من بلادنا”.

    وناقشت قمة مجموعة العشرين -التي استضافتها العاصمة الأرجنتينية بيونس أيريس في 30 نوفمبر 2018م- الكثير من الموضوعات الاقتصادية المهمة المطروحة على جدول أعمال القمة، من أهمها جلسة أولى ناقشت مباحثات بشأن الاقتصاديات الرائدة الدولية المطروحة والاستقرار المالي العالمي والتنمية المستدامة.

    وحملت الجلسة الثانية عنوان: (توافق الآراء – التنمية المستدامة واستدامة المناخ)، ثم الثالثة تحت شعار: (الحصول على الفرص – مستقبل البنية التحتية والطاقة والغذاء).

    ورأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في 28 يونيو 2019م وفد المملكة المشارك في أعمال القمة الرابعة عشرة لمجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية.

    وألقى سموه كلمة في الجلسة الختامية أشاد فيها ببرنامج عمل المجموعة خلال رئاسة اليابان، وتركيزها على بناء مستقبل اقتصادي يتمحور حول الإنسان، ومواجهة التحديات الديموغرافية والتقنية، مؤكدا سموه أن المملكة ستواصل دعمها للرئاسة اليابانية لتنفيذ برنامج العمل خلال بقية العام.

    وأوضح سمو ولي العهد، أن الحاجة أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى لتعزيز التعاون والتنسيق الدوليين في ضوء ما يواجه العالم اليوم من تحدياتٍ متداخلةٍ ومعقدة، مؤكداً سموه أن الفاعِلية في تحقيق ذلك تعتمد على القدرة لتعزيز التوافق الدولي من خلال ترسيخِ مبدأِ الحوار الموسع، والاستناد إلى النظام الدولي القائم على المبادئ والمصالح المشتركة.

    وأشار إلى أن تعزيز الثقة في النظام التجاري متعدد الأطراف يعتمد جوهريا على إصلاح منظمة التجارة العالمية والعمل تحت مظلتها، مشدداً سموه على ضرورة معالجة القضايا الضريبية للاقتصاد الرقمي، والسعي والعمل معاً للوصول إلى حلول توافقية بشأنها عام 2020م لتفادي التدابير الحمائيّة.

    وأكد سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مواصلة المملكة وهي تتولى رئاسة مجموعة العشرين هذا العام العمل على تحقيق التقدم المنشود في جدول أعمال المجموعة، والعمل مع الدول الأعضاء كافة، خاصة أعضاء الترويكا اليابان وإيطاليا، لمناقشة القضايا الملحة في القرن الحادي والعشرين، ولتعزيز الابتكار والحفاظ على الأرض ورفاه الإنسان.

    وأشاد سموه بالتقدم الذي تحقق في السنوات الماضية على الصعيد الاقتصادي، و ضرورة السعي الجاد للوصول إلى الشمولية والعدالة، وتحقيق أكبر قدر من الرخاء.

    وتطرق في كلمته إلى أهمية تمكين المرأة والشباب كونهما محورين أساسيين لتحقيق النمو المستدام، وكذلك تشجيع رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والسعي لإيجاد حلولٍ عملية ومجدية لخفض الانبعاثات من جميع مصادرها والتكيف مع آثارها، وضمانُ التوازن البيئي في العالم.

    وبين سمو ولي العهد أن توفير التمويل الكافي لتنفيذِ أهدافِ التنمية المستدامة يعد أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، والحاجة ملحة للتعاون مع البلدان منخفضة الدخل في مجالاتٍ عديدة مثل الأمن الغذائي، والبنية التحتية، والوصول إلى مصادر الطاقة والمياه، والاستثمار في رأس المال البشري، وشدد على أن تلك القضايا ستحظى بالاهتمام خلال رئاسة المملكة للمجموعة العام القادم.

    وأكد أن أمنَ واستدامة المياه وما يترتبُ عليها من تحدياتٍ بيئيةٍ وسياسية هو أحدُ أهم الموضوعات التي تواجه العالمَ بشكلٍ عام ومنطقة الشرقِ الأوسطِ بشكلٍ خاص، وسيتم العمل مع الدول الأعضاء لإيجاد سياسات توافقية ومجدية لهذه التحديات.

    وقال سمو ولي العهد: “إن العالم يعيش في زمن الابتكارات العلميةِ والتقنيةِ غير المسبوقة، وآفاقِ النمو غير المحدودة، ويمكنُ لهذه التقنياتِ الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، أن تجلبَ للعالم فوائد ضخمة في حال تم استخدامُها على النحو الأمثل” ،مشيراً إلى ما قد ينتج عن تلك الابتكارات من تحديات جديدة مثل تغير أنماط العمل والمهارات اللازمة للتأقلم مع مستقبل العمل، وكذلك زيادة مخاطر الأمن السيبراني وتدفق المعلومات، الأمر الذي يستوجب معالجتها لتفادي تحولها إلى أزمات اقتصادية واجتماعية.

    وشدد سموه على مسؤولية العمل المشترك للدول الأعضاء في مجموعة العشرين ومع جميع الشركاء في العالم لخلق بيئةٍ يزدهرُ فيها العلمُ، تعزز زيادة حجم وفاعلية الاستثمار في مهارات ووظائف المستقبل.

    وتستضيف المملكة العربية السعودية يومي السبت والأحد القادمين الموافق 21 – 22 / 11 /2020م، قمة قادة دول مجموعة العشرين للعام 2020م التي ستعقد في الرياض بشكل افتراضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وذلك في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

    وستركز دول مجموعة العشرين خلال القمة على حماية الأرواح واستعادة النمو من خلال التعامل مع الجائحة وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل من خلال معالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل، كما ستسعى إلى تعزيز الجهود الدولية من أجل اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الأفراد وحماية كوكب الأرض وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة.

  • العدل تتوسع في خدمة الإفراغ العقاري الإلكتروني

    العدل تتوسع في خدمة الإفراغ العقاري الإلكتروني

    أعلنت وزارة العدل، التوسع في خدمة الإفراغ العقاري الإلكتروني، بإتاحة الخدمة عبر بنوك إضافية لتشمل المتعاملين مع مصرفي الإنماء والراجحي، بجانب البنك الأهلي التجاري، بالتعاون مع مؤسسة النقد العربي السعودي.


    وأوضحت الوزارة، أن الخدمة تمكّن المستفيدين من بيع ونقل الملكية العقارية عبر بوابة ناجز najiz.sa، وفق إجراءات آمنة تضمن حقوق جميع الأطراف، دون الحاجة لزيارة كتابات العدل أو المصارف لإصدار شيك مصدق بالمبايعة.
    وأكدت أن التوسع في إجراء الخدمة يهدف إلى خدمة شريحة أكبر من المستفيدين عبر إتاحة إيداع مبالغ الصفقات العقارية في حساباتهم البنكية لدى مصرفي الإنماء، الراجحي، أو البنك الأهلي التجاري وذلك في عملية إلكترونية متكاملة تبدأ من قبول الأطراف الصفقة وتحويل
    المبلغ للبائع ونقل ملكية العقار للمشتري وذلك بشكل إلكتروني متكامل دون تدخل بشري ودون أي حاجة لزيارة المصرف أو كتابة العدل لإتمام الصفقة.
    واشترطت الوزارة لنقل ملكية العقار إلكترونياً، أن يكون البيع مباشراً بين البائع والمشتري دون وكلاء، وأن يكون الطرفان سعوديين، ولديهما حساب مفعل في ” أبشر ” .

  • إغلاق محل مخالف ومصادرة 4300 قطعة من الرتب العسكرية في الرياض

    إغلاق محل مخالف ومصادرة 4300 قطعة من الرتب العسكرية في الرياض

    الرياض – علي بلال

    أغلقت اللجنة الأمنية لمتابعة محلات تفصيل الملابس العسكرية في إمارة منطقة الرياض أمس محلاً غير مرخصاً، وضبطت أكثر من (4300) قطعة من الأنواط والرتب العسكرية المخالفة، و12 بدلة عسكرية، وتم مصادرة المضبوطات واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
    وتأتي هذه الجولات والمتابعة المستمرة بناء على توجيهات ومتابعة من سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة.
    وشارك في الحملة العديد من القطاعات الحكومية ممثلة في وزارة الحرس الوطني، وزارة التجارة، أمانة منطقة الرياض، شرطة وجوازات المنطقة، قوة المهمات الخاصة، ومكتب العمل في الرياض.

  • أداء صلاة الاستسقاء في جميع مناطق المملكة

    أداء صلاة الاستسقاء في جميع مناطق المملكة

    أدى المصلون في جميع مناطق المملكة صلاة الاستسقاء صباح اليوم إتباعا لسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام عند الجدب وتأخر نزول المطر أملا في طلب المزيد من الجواد الكريم أن ينعم بفضله وإحسانه بالغيث على أرجاء البلاد.

    ففي مكة المكرمة أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء في المسجد الحرام يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله الجهني.

    وفي المسجد النبوي الشريف بالمدنية المنورة أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي.

    وأدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، صلاة الاستسقاء مع جموع المصلين في جامع الإمام تركي بن عبدالله، وأمّ المصلين عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وأدى الصلاة مع سمو أمير منطقة الرياض مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.

    وفي منطقة نجران، أدى الجموع صلاة الاستسقاء يتقدمهم صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيزبن مساعد أمير منطقة نجران، وأمّ المصلين رئيس المحكمة العامة بالمنطقة الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل طالب.

    وتقدم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم جموع المصلين بجامع الأمير عبدالإله بحي الصفراء بمدينة بريدة، وأمّ المصلين قاضي محكمة الاستئناف الشيخ سليمان الربعي.

    وفي منطقة جازان أدى الجموع يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان, صلاة الاستسقاء وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة جيزان، وأمّ المصليين المستشار بفرع وزارة العدل بجازان الشيخ علي العامري.

    وأدى المصلون في المنطقة الشرقية صلاة الاستسقاء يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بمحافظة الخبر، وأمَّ المصلين الشيخ علي القرني.

    وفي منطقة عسير أدت جموع المصلين صلاة الاستسقاء في مصلى العيد بأبها يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وأمّ المصلين خطيب جامع الملك فيصل أيمن النعمي.وأدى جموع المصلين في منطقة حائل يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز أمير منطقة حائل صلاة الاستسقاء في جامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله – وأمّهم الشيخ صلاح العريفي.
    وفي منطقة تبوك، أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء، وأمّهم في جامع الوالدين بتبوك رئيس المحكمة الجزائية إمام وخطيب جامع الوالدين جابر الحربي.
    وأدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء في منطقة الحدود الشمالية في جامع الإمارة بمدينة عرعر , يتقدمهم وكيل إمارة منطقة الحدود الشمالية محمد بن سلطان بن جريس، وأمّ المصلين إمام الجامع الدكتور خلف العنزي.
    وفي منطقة الباحة أقيمت صلاة الاستسقاء ، يتقدمهم وكيل إمارة الباحة المكلف أحمد بن صالح السياري ، وذلك في جامع الملك فهد بمدينة الباحة،وأمّ المصلين رئيس المحكمة العامة بمحافظة بلجرشي الشيخ هشام الغامدي.
    وفي منطقة الجوف أديت صلاة الاستسقاء يتقدمهم وكيل إمارة المنطقة حسين بن محمد آل سلطان وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة سكاكا، وأمّ المصلين الدكتور بدر المعيقل.
    كما أقيمت صلاة الاستسقاء في مختلف المحافظات والمراكز بمناطق المملكة .

  • المملكة تؤكد دعمها لجهود الأمم المتحدة لوقف المأساة في سوريا

    المملكة تؤكد دعمها لجهود الأمم المتحدة لوقف المأساة في سوريا

    أكدت المملكة العربية السعودية دعمها لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لدى سوريا جير بيدرسون، وكل الجهود الرامية إلى وقف المأساة في سوريا، واستئناف أعمال اللجنة الدستورية، مفيدةً أنها أسهمت في تسهيل التوصل لحل سياسي من خلال استضافتها لمؤتمري الرياض1 والرياض 2 التي أفضت إلى تأسيس هيئة المفاوضات السورية، وبذلت كل جهد ممكن وستستمر لتوحيد المعارضة السورية وجمع كلمتها.

    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام اللجنة الثالثة في اجتماعها المنعقد حول البند “72 جـ” تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها: حالات حقوق الإنسان والتقارير المقدمة من المقررين والممثلين الخاصين، ومشروع قرار حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية، التي ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

    وأشار الدكتور منزلاوي، إلى أنه مرت عشرة أعوام ولازالت معاناة الشعب السوري مستمرة في اعتصار الضمائر والأفئدة في أنحاء العالم، ولئن تغيرت المواقع والأماكن وأساليب القهر، إلا أن المعاناة مازالت نفسها.

    وقال: إن الظروف التي أدانتها القرارات السابقة حول حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية مازالت قائمة، بما فيها تشريد الملايين في الخارج، ونزوح الملايين أيضاً في الداخل، واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً، ولذلك يأتي هذا القرار ليدين انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أياً كان مصدرها علماً بأن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة حملت النظام السوري مسؤولية الغالبية العظمى من هذه الانتهاكات.

    وأضاف: يدين هذا القرار بشدة تدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا والقتل العشوائي والاستهداف المتعمد للمدنيين، واستمرار الاستخدام العشوائي للأسلحة الثقيلة وعمليات القصف الجوي، مما تسبب في مصرع أكثر من خمسمئة ألف شخص، بما في ذلك مقتل ما يقارب إلى 17 ألف طفل، واستمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني التي تتم بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع من خلال تجويع المدنيين كوسيلة من وسائل الحرب واستخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة بموجب القانون الدولي.

    وأفاد أن هذا القرار يؤكد أن الحل السياسي هو الحل الوحيد والمستدام للأزمة في سوريا، ويتم ذلك من خلال عملية سياسية شاملة تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254 “2015” ومسار جنيف “1”.

    ورحب الدكتور خالد منزلاوي، باسم وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بإنشاء اللجنة الدستورية في سوريا والبدء في اعمالها، مبيناً أن ذلك يؤكد على أن هذه الخطوة تعد بارقة أمل نحو المضي قدماً الى حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري الشقيق ويضمن العودة الامنة الطوعية الكريمة للاجئين من ابنائه وفقاً للمعايير الدولية.

    وأعرب عن بالغ قلقه إزاء تأثير جائحة كوفيد-19 على الشعب السوري الشقيق، حيث أن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة تفيد بارتفاع أعداد الوفايات وعمليات الدفن داخل سوريا، وهو الأمر الذي يشير إلى أن حالات الإصابة الفعلية بكوفيد-19 في سوريا تتجاوز بكثير الأرقام الرسمية، مشيراً إلى أن هذه الجائحة تمثل تحدياً هائلا للنظام الصحي المنهار من الأساس إضافة إلى زيادة تدهور الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية الإنسانية في سوريا.

    وشدد على أنه لا زالت هناك قوى إقليمية تشكّل خطراً كبيراً على مستقبل سوريا وهويته، من خلال مشاريع الهيمنة واستخدام المليشيات الطائفية واستثارة الحروب الأهلية المدمرة للشعوب والأوطان، لافتاً النظر إلى أن المليشيات الطائفية والجماعات الإرهابية وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يصنع الدمار والخراب ويطيل أمد الأزمات، وأن المملكة العربية السعودية ومن هذا المنبر تؤكد أهمية محاربة جميع التنظيمات الإرهابية بأشكالها كافة.

    وتابع الدكتور منزلاوي القول: إن هذا القرار يعبر عن القلق إزاء استمرار انعدام حالة الأمن في شمال شرق سوريا التي من شأنها تقويض التقدم المحرز في مجال محاربة الإرهاب أو عودة التنظيمات الإرهابية لممارسة نشاطها في المنطقة، ويطلب من المجتمع الدولي اتخاذ كل ما يلزم من تدابير بشكل فوري لضمان عدم السماح بتسلل المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى خـارج سـوريا، أو إعادة بنـاء قدراتهـم داخلها.

    وجدد الدكتور خالد منزلاوي في ختام الكلمة، التأكيد على أن مشاركة المملكة العربية السعودية مع أكثر من أربعين دولة في تبني هذا القرار يأتي استشعاراً منها لمعاناة الشعب السوري الشقيق الذي طال أمد معاناته، وأملاً منها في أن يؤدي هذا القرار ومختلف جهود الأمم المتحدة إلى مساعدة الشعب السوري على تحقيق آماله وطموحاته وتطلعاته المشروعة نحو العدالة والحرية والرخاء والاستقرار.

  • المعلمي يؤكد أن أقلية الروهينجا المسلمة تعرضت لانتهاكات ممنهجة

    المعلمي يؤكد أن أقلية الروهينجا المسلمة تعرضت لانتهاكات ممنهجة

    أكد معالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أن أقلية الروهينجا المسلمة تعرضت منذ عام 1978، لانتهاكات ممنهجة ضد حقوق الإنسان تسببت في نزوح مئات الآلاف منهم خارج حدود بلادهم، حيث فر منذ أغسطس 2017م، أكثر من مليون من أقلية الروهينجا المسلمة والأقليات الأخرى من داخل ميانمار، وتوجه معظمهم إلى بنغلاديش، ويعيش مئات الآلاف منهم في مخيمات.

    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام اللجنة الثالثة في اجتماعها المنعقد حول البند “72 جـ” تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها: حالات حقوق الإنسان والتقارير المقدمة من المقررين والممثلين الخاصين، ومشروع قرار حالة حقوق الإنسان في جمهورية اتحاد ميانمار، التي ألقاها معالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المُعَلِّمِي.

    وقال السفير المعلمي: تشارك المملكة العربية السعودية في تقديم القرار المطروح أمامكم ذي الرقم A/C.

    3/75/L34 حول حالة حقوق الإنسان للمسلمين الروهينجا والأقليات الأخرى في ميانمار، وندعو جميع الدول الأعضاء رعاية القرار والتصويت لصالحه.

    وأشار معاليه، إلى أنه لا يزال المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة عاجزين عن وقف التهجير القسري والانتهاكات التي تتعرض لها هذه الفئات المستضعفة من قبل حكومة ماينمار من أجل إعادتهم إلى ديارهم.

    وأضاف معاليه: أصبح وضع اللاجئين الروهينجا المسلمة أكثر خطورة بسبب انتشار جائحة كوفيد -19، حيث الكثافة السكانية العالية لمخيمات اللاجئين تزيد من احتمالية انتشار الجائحة بسرعة، ومسألة الحفاظ على التباعد الجسدي والعزلة الذاتية تعد تحدياً كبيراً في هذه المخيمات، ونقص المعرفة حول كوفيد-19 بين الأشخاص الذين يعيشون في المخيمات، ونقص المياه والصرف الصحي والنظافة، مما يعني أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب ارتفاع أعداد المصابين من الروهينجا المسلمين والأقليات الأخرى، علاوة على ذلك، فإن استخدام أقنعة الوجه والعزل الذاتي ليست ممارسات شائعة بين اللاجئين.

    وأعرب معالي السفير المعلمي، باسم وفد المملكة لدى الأمم المتحدة عن عميق قلقه إزاء التقدم المحدود فيما يخص تفعيل توصيات بعثة تقصي الحقائق المتعلقة بإجراء تحقيقات سريعة فعالة وافية مستقلة محايدة في الجرائم المرتكبة في جميع أنحاء ميانمار ومحاسبة مرتكبيها.

    ودعا حكومة ميانمار لإظهار إرادة سياسية واضحة تدعمها إجراءات ملموسة من أجل العودة الآمنة والكريمة والطوعية والمستدامة لمسلمي الروهينغا والأقليات الأخرى في ميانمار وإعادة دمجهم في المجتمع.

    وأعرب السفير المعلمي، عن أسفه إزاء العنف المستمر بين القوات المسلحة لميانمار وجيش أراكان في ولايتي راخين وشين، واستمرار التشريد القسري للمدنيين، بما في ذلك الأقليات العرقية، وتجنيد الأطفال واستخدامهم، وعمليات الاختطاف، والاحتجاز التعسفي، وعمليات القتل، واستخدام المدارس لأغراض عسكرية ولأغراض ارتكاب جرائم، فضلاً عن التقارير التي تفيد بارتكاب انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان، مما يجعل الظروف غير ملائمة للعودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة لجميع اللاجئين والمشردين قسراً.

    وشدد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لمعالجة انتشار التمييز ومكافحة التحريض على الكراهية ضد المسلمين الروهينجا والأشخاص المنتمين إلى الأقليات الأخرى، والإدانة العلنية لهذه الأفعال ومكافحة خطاب الكراهية، مع كفالة الاحترام الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

    وطالب معاليه، بتعزيز الحوار بين أتباع الأديان بالتعاون مع المجتمع الدولي وتشجيع الزعماء السياسيين والدينيين في ماينمار على العمل لتحقيق المصالحة بين المجتمعات المحلية وترسيخ الوحدة الوطنية عن طريق الحوار، وتسريع الجهود الرامية إلى القضاء على حالات انعدام الجنسية والتمييز المنهجي والمؤسسي ضد أفراد الأقليات العرقية والدينية، ولا سيما فيما يتعلق بالمسلمين الروهينجا، إلى جانب دعوة الحكومة إلى إعادة النظر في قانون الجنسية لعام 1982م، الذي أدى إلى حرمان الأقليات من حقوقها الوطنية، إضافة إلى حرمانها من الحصول على حقوقها المدنية والسياسية.

    وتابع معاليه القول: لقد راعى القرار المقدم التوازن والموضوعية، فمن ناحية يرحب القرار بكل الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة، ومن ناحية أخرى يتمسك القرار بضرورة التوصل إلى حل حاسم لمأساة المسلمين الروهينجا، حل يشتمل على الاعتراف بحقهم في المواطنة والعودة والحياة الكريمة.

    ولفت السفير عبدالله المعلمي النظر إلى أن التدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية في 23 يناير 2020م قدمت بصيص أمل، كون أنه تطور مهم وانتصار أخلاقي للبشرية والروهينجا، حيث ساعدت هذه التدابير على استعادة إيماننا بنظام العدالة الدولي لضمان المساءلة، معرباً عن أمله في أن تنفذ حكومة ميانمار الإجراءات المؤقتة وبالتالي تخلق الظروف المواتية لعودة آمنة وطوعية وكريمة ومستدامة لأقلية الروهينجا المسلمة والأقليات الأخرى إلى وطنهم.

    وناشد السفير المعلمي في ختام الكلمة، القيادة المدنية في ميانمار أن تلتزم بمسؤوليتها السياسية تجاه الأقليات، إضافة إلى مساندة شعبها عن طريق احتضان كل أبناء وطنها دون تمييز أو محاباة، معرباً عن أمله في أن يحمل هذا القرار رسالة ترمي إلى مزيد من الإدراك والفهم لهذه الرؤية الشاملة.

  • التحالف: تدمير مسيّرة مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه المملكة

    التحالف: تدمير مسيّرة مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه المملكة

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العميد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – مساء اليوم (الأربعاء) من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة، لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية.

  • اتفاقيات استثمارية بأكثر من 7 مليارات بالجبيل الصناعية

    اتفاقيات استثمارية بأكثر من 7 مليارات بالجبيل الصناعية

    رعى معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس عبدالله بن إبراهيم السعدان -عن بعد-, مراسم توقيع شركة الجبيل وينبع لخدمات المدن الصناعية التابعة للهيئة, اتفاقية استثمارية مع شركة شينقونغ الدولية للصناعة, ومذكرة تفاهم بين شركة طريق الحرير وشركة شينقونغ بمدينة الجبيل الصناعية, بحضور سفير الصين لدى المملكة تشن وي تشينج.

    ويأتي توقيع الاتفاقيات ضمن الفعاليات الرسمية لمجموعة العشرين, حيث تتلخص “الاتفاقية الاستثمارية” بإقامة مشروع صناعي بمدينة الجبيل الصناعية لإنشاء وتشغيل مصنع بمنطقة البلاسكيم بالجبيل “2” بمساحة “30,680 م2” كمرحلة أولى لإنتاج مصابيح الإضاءة “LED”، وباستثمار إجمالي قدره “3.383” مليارات ريـال، ومن المتوقع أن يوفر المشروع المزمع إقامته 267 فرصة عمل مباشرة، ويعد ذو قيمة مضافة للمدينة، حيث سيسهم في إضافة صناعات وخدمات متخصصة في المنطقة.

    وتتمثل مذكرة التفاهم بين شركة طريق الحرير السعودي للخدمات الصناعية وشركة شينقونغ الدولية للصناعة بمشروع للمواد الجديدة والصناعات التحويلية بين الصين والسعودية، الذي يقع في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية وتأجير المصانع الجاهزة في الدمام وإنشاء المصانع في جازان, حيث يقدر إجمالي حجم الاستثمار 3.750 مليارات ريال.

    وأوضح رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع أن تجربة المملكة ممثلة بالهيئة الملكية خاصة مع الشركاء في الصين كانت دائما ناجحة وذات عوائد قيمة, حيث سهلت الهيئة الملكية للمستثمرين الصينيين الدخول إلى السوق السعودي من خلال مشاريع كبرى في المدن الصناعية التابعة لها, الذي ظهر من خلال تأسيس شركة طريق الحرير قبل نحو سنتين ويُحتفل بتوقيع مذكراته اليوم, حيث يعد فريداً من نوعه في حفظ الطاقة من خلال تصنيع أجهزة ذات كفاءة عالية بالطاقة تسهم في تخفيض انبعاثات الكربون.

    من جهته نوه السفير الصيني بالشراكة الإستراتيجية بين البلدين التي تتضمن التوافق الاستثماري والتجاري الموسع والسعي نحو المزيد من الفرص الاستثمارية المشتركة مثل الصناعة والتكنولوجيا الجديدة والطاقة، والمعدات المتطورة والحديثة.

    وبين العضو المنتدب المنتدب لشركة الجبيل وينبع لخدمات المدن الصناعية المهندس مبارك المبارك أن الاتفاقية ستسهم في الصناعات النوعية بمدينة الجبيل الصناعية التي تستخدم الكثير من المنتجات المحلية التي تنتج من قبل شركة سابك، مشيراً إلى أن الشركة مهتمة بالصناعات التحويلية التي تندرج تحت البناء والتشغيل وتقدم جميع الخدمات مباشرة إلى صغار المستثمرين بالإضافة لتطوير الفرص وفق الدراسات التي عملتها الهيئة الملكية.

  • وزير النقل: منفذ عرعر سيعزز التبادل التجاري مع العراق

    وزير النقل: منفذ عرعر سيعزز التبادل التجاري مع العراق

    رفع معالي وزير النقل رئيس لجنة النقل والمنافذ الحدودية والموانىء في المجلس التنسيقي السعودي العراقي للجانب السعودي المهندس صالح بن ناصر الجاسر التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- بمناسبة افتتاح منفذ جديدة عرعر اليوم.
    وأوضح وزير النقل بهذه المناسبة أن افتتاح منفذ جديدة عرعر جاء نتاج عمل متواصل ومشترك بين سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء العراقي، وذلك ضمن الأهداف الإستراتيجية المتعلقة بمجلس التنسيق السعودي العراقي، حيث سيعزز افتتاح المنفذ حركة التبادل التجاري والعلاقات الاجتماعية بين البلدين الشقيقين على صعيد حركة نقل الركاب والبضائع والخدمات اللوجستية، وذلك تفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقّعة بين البلدين الشقيقين لتنظيم عمليات نقل الركاب والبضائع على الطرق البرية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين وتسهيل حركة التنقل بين أراضيهما وعبرهما، وذلك بما يتوافق مع علاقات الأخوة وتحقيق المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة بين البلدين الشقيقين.
    وأكد معاليه أن توجيهات القيادة الرشيدة كان لها أكبر الأثر في مواصلة العمل الثنائي المشترك الذي ساعد على تحويل الجهود إلى واقع ملموس، مشيداً بتعاون الجانب العراقي الشقيق في مختلف المراحل، الأمر الذي سيدفع بالعمل اللوجستي وحركة التبادل التجاري والعلاقات الاجتماعية إلى مراحل إيجابية متقدمة.

  • الجبير يبحث مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي الموضوعات المشتركة

    الجبير يبحث مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي الموضوعات المشتركة

    استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العسكرية رينيه كلارك كوبر.
    وجرى خلال الاستقبال، بحث مستجدات القضايا الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • إطلاق المؤتمر الصحفي للتواصل الحكومي

    إطلاق المؤتمر الصحفي للتواصل الحكومي

    إنفاذا لتوجيهات القيادة الرشيدة، ينطلق غدًا الخميس، المؤتمر الصحفي الدوري للتواصل الحكومي، بمشاركة أصحاب المعالي الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية والهيئات.

    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي في بيان صحفي، أن المؤتمر سيعقد دوريًّا، بهدف رفع مستوى التواصل وتعزيز الشفافية والانفتاح على الإعلام، من خلال إبراز المستجدات والقرارات الحكومية، وإنجازات رؤية المملكة 2030.

    وقال :” إن المؤتمر الصحفي يمثل النهج الجديد للتواصل الحكومي ويستضيف أصحاب المعالي الوزراء بشكل دوري، للإجابة على أسئلة الإعلاميين واستفسارات المواطنين، وتسليط الضوء على أبرز الموضوعات والقضايا المحلية الراهنة”.