Category: المملكة

  • مجموعة العشرين برئاسة السعودية في لمحة سريعة

    مجموعة العشرين برئاسة السعودية في لمحة سريعة

    تأتي رئاسة المملكة لمجموعة العشرين لهذا العام كجزء من المجموعة الثلاثية “الترويكا” مع اليابان “2019” وإيطاليا “2021”, حيث تتنـاوب الـدول الأعضـاء علـى رئاسـة المجموعـة كل عـام وتـؤدي دولـة الرئاسـة دورًا قياديًا فـي إعداد برنامـج الرئاسـة وتنظيـم قمـة القـادة.

    ويشمل جدول الأعمال السنوي لمجموعة العشرين اجتماعات وزارية، واجتماعات مجموعات العمل، وورش عمل وفعاليات جانبية، إضافة إلى الكثير من الاجتماعات الأخرى طوال العام تمهيداً إلى القمة, ويجتمع خلال العام مسؤولي الحكومات والوزراء والنواب وممثلي الدول للتفاوض والتوصل إلى اتفاقيات بشأن البيانات الوزارية ومخرجات مجموعات العمل.

    وتعتمد رئاسة مجموعة العشرين على نظام التدوير، ففي كل عام تتسلم دولة مختلفة من الدول الأعضاء رئاسة المجموعة وتقود عملية الحوار للتأكد من أن الرئاسات السابقة والحالية والقادمة لمجموعة العشرين تعمل معاً بشكل متناسق.

    ويركز جدول أعمال مجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة العربية السعودية على اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة.

    وتتولى دولة الرئاسة مسؤولية استضافة اجتماعات مجموعة العشرين على مدار العام وقيادة جدول الأعمال، كما يمكنها دعوة دول خارج مجموعة العشرين لحضور الاجتماعات والمشاركة في بناء السياسات اللازمة للتعامل مع القضايا المطروحة في جدول الأعمال، والدول المدعوة لهذا العام هي الأردن وسنغافورة وسويسرا.

    وينقسم عمل مجموعة العشرين إلى مسارين هما: المسار المالي، ويتضمن جميع اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ونوابهم على مستوى دول مجموعة العشرين، وهي اجتماعات تعقد أكثر من مرة على مدار العام وتركز على القضايا المالية، مثل السياسات المالية والنقدية، والاستثمار في البنية التحتية، والرقابة على النظم المالية، والشمول المالي، والضرائب الدولية.

    أما المسار الثاني فهو مسار الشربا حيث يركز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية مثل: الصحة، والتعليم، والتجارة، وتمكين المرأة، والتوظيف، والزارعة والمياه، والبيئة، ومكافحة الفساد، كإضافة مهمة لهذا العام، ويتخلل المسار عدة اجتماعات يتم التفاوض فيها من قبل الوزراء والنواب وممثلي الدول والموافقة عليها لتقود بذلك إلى قمة القادة.

    ويقوم كل شربا مكلف من دولته في مجموعة العشرين بالمشاركة في التخطيط والتفاوض وتنفيذ المهام بالنيابة عن قاداتهم، إلى جانب تنسيق القضايا المتنوعة المطروحة على جدول أعمال مجموعة العشرين، وتفويض الحوار والموضوعات إلى مجموعات العمل ذات الصلة.

  • المالية تطلق قنوات دفع إلكترونية إضافية لسداد الرسوم الحكومية

    المالية تطلق قنوات دفع إلكترونية إضافية لسداد الرسوم الحكومية

    أطلقت وزارة المالية -في إطار تطوير التعاملات المالية وتوسيع دائرة الدفع الإلكترونية للخدمات الحكومية- قنوات دفع إلكترونية إضافية باستخدام البطاقات البنكية لتسهيل تجربة المستخدم عبر تمكين السداد بالبطاقات البنكية.

    وأوضح وكيل وزارة المالية لشؤون الإيرادات طارق بن عبدالله الشهيّب أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الوزارة لتعزيز التحول الرقمي في التعاملات المالية الحكومية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال توفير قنوات دفع إلكترونية إضافية مساندة لقناة الدفع الحالية “سداد” تمكّن المواطنين والمقيمين والزائرين وقطاع الأعمال من دفع الرسوم والخدمات الحكومية بشكل آمن وسريع، وذلك باستخدام البطاقات البنكية المختلفة مثل “مدى، والبطاقات الائتمانية”، كما تتيح إمكانية السداد بالبطاقة الائتمانية للمستفيدين من خارج المملكة الذين ليس لديهم حساب في بنك محلي، مما يقلل الوقت والجهد للمستفيدين من الخدمات الحكومية.

    وبيّن أن قنوات الدفع الإلكترونية تسهم في تعزيز استخدام التقنيات الحديثة وتقليل التعامل النقدي من خلال تنوع قنوات الدفع الإلكترونية، مما يسهم في توفير الخدمات للمستفيدين عبر بيئة أعمال إلكترونية آمنة تضمن حصولهم على الخدمة بكل يسر وسهولة، مشيراً إلى أنه تم تفعيل قنوات الدفع الإضافية لخدمات عددٍ من الجهات الحكومية، على أن يتم إضافة بقية الجهات الأخرى خلال المدة المقبلة.

  • مجلس الشورى يدعو الطيران المدني إلى إنشاء مطار إقليمي في الخفجي

    مجلس الشورى يدعو الطيران المدني إلى إنشاء مطار إقليمي في الخفجي

    رحب مجلس الشورى باستضافة المملكة قمة الرياض لمجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – التي ستعقد يومي السبت والأحد المقبلين، وذلك في مستهل أعمال جلسة المجلس العادية الثالثة من أعمال سنته الأولى من دورته الثامنة التي عقدها اليوم الأربعاء عبر الاتصال المرئي برئاسة رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

    ووافق المجلس على قرارٍ يتضمن التأكيد على الهيئة العامة للطيران المدني سرعة استكمال جميع جوانب الحوكمة اللازمة لدعم تنفيذ برامج الخصخصة على أسس اقتصادية سليمة ودعم مستقبل صناعة النقل الجوي في المملكة .

    وتضمن القرار أن تقوم الهيئة العامة للطيران المدني بإجراء دراسة للاستفادة من أراضي المطارات بما يتناغم مع أهداف رؤية المملكة 2030, إلى جانب دعوة الهيئة إلى دراسة إنشاء مطار إقليمي بطريقة الـ BOT (الإنشاء-والتشغيل-والتحويل) يخدم المحافظات الشمالية في المنطقة الشرقية (الخفجي, والنعيرية, والقرية العليا) بالتعاون مع الشركات النفطية والصناعية العاملة في المنطقة بالتنسيق مع القطاعات الأخرى.

    وفي شأن آخر طالب مجلس الشورى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بسرعة نشر النطاق العريض الثابت والمتنقل, وتغطية المساكن والمواقع الصناعية والتجارية في مناطق المملكة كافة , بما يضمن توفر سرعات إنترنت عالية للمستخدمين .

    وطالب المجلس في قرار منفصل بإصدار دليل استرشادي معتمد يتضمن آلية مرنة لمعالجة وضع المشروعات المتعثرة في الجهات العامة وفقاً لوضع المشروع والجهة, وإيراد مؤشرات أداء تلامس مهام البرنامج الرئيسة في افتتاح مكاتب إدارة للمشاريع بالجهات العامة .

    وصوت المجلس بالموافقة على توصيات تطالب هيئة تطوير مكة المكرمة بالتنسيق مع الجهات المختصة بشأن مشروع النقل العام بمكة المكرمة وذلك بإعطاء أولوية لربط قطار المشاعر بالمنطقة المركزية, وسرعة استكمال تنفيذ ربط محطة الرصيف بالمنطقة المركزية من خلال الشركة المطورة لطريق الملك عبدالعزيز.

    ودعا المجلس هيئة تطوير مكة المكرمة إلى العمل على إعداد الدراسات التخطيطية والبيئية والاستثمارية لتنمية وتطوير محافظات ومراكز المنطقة بالتعاون مع الجهات المختصة, مؤكداً على الهيئة الإسراع في تسليم المشروعات التطويرية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمناطق العشوائية التي تقل نسبة التنفيذ فيها عن (60%) مع اعتماداتها المالية وجهازها الإشرافي إلى الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

     

     

     

  • أمير الحدود الشمالية يدشن مشروع تسليم مركز الملك سلمان للإغاثة المساعدات الطبية للعراق

    أمير الحدود الشمالية يدشن مشروع تسليم مركز الملك سلمان للإغاثة المساعدات الطبية للعراق

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية مشروع تسليم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، شحنة من المساعدات الطبية المقدمة من المملكة للشعب العراقي الشقيق لمواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19”.

    واشتملت المساعدات على مليون قطعة من الكمامات الطبية، و250 ألف قناع طبي لحماية الوجه، و200 ألف قطعة من القفازات بمقاسات كبيرة وصغيرة، و150 ألف قطعة من المعاطف الطبية الواقية، و50 ألف جهاز “PCR” للكشف عن حالات كورونا، و25 ألف جهاز “Thermo Fisher Extraction” للفحص المجهري الإلكتروني.

    ونوه سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية امتداداً لدور المملكة في العمل الإنساني ورسالتها العالمية الساعية إلى تحقيق السلم والسلام في العالم، ونقل قِيم المملكة إلى العالم بما يضمن الدعم للفئات المتضررة في الخارج، والاستجابة السريعة للتعامل مع الأزمات الإنسانية وزيادة أثر المساعدات الخارجية للمملكة لرفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة.

    وتأتي هذه المساعدات إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- بالوقوف مع الدول الشقيقة والصديقة المتضررة من هذه الجائحة.

  • الأسهم السعودية تغلق مرتفعة عند 8,621.19 نقطة

    الأسهم السعودية تغلق مرتفعة عند 8,621.19 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم الأربعاء، مرتفعاً 48.46 نقطة ليقفل عند مستوى 8,621.19 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 12.8 مليار ريال.
    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 529 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 510 آلاف صفقة سجلت فيها أسهم 99 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 92 شركة على تراجع.
    وكانت أسهم شركات صدق، والأهلية، وصناعة الورق، وصادرات، ولازوردي الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم وفرة، وأسترا الصناعية، وأميانتيت، والوطنية للتعليم، وسلامة فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.97% و3.15%.
    فيما كانت أسهم شركات كيمانول، ولازوردي، وزين السعودية، ودار الأركان، وإعمار هي الأكثر نشاطاً بالكمية، كما كانت أسهم شركات كيمانول، ونسيج، ولازوردي، وصادرات، والأسماك هي الأكثر نشاطاً في القيمة.
    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً 776.85 نقطة ليقفل عند مستوى 20,324.06 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 76 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 485 ألف سهم تقاسمتها 2229 صفقة.

  • الصحة تسجل 411 حالة تعافٍ من كورونا.. و290 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 411 حالة تعافٍ من كورونا.. و290 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء، تسجيل (290) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (354208) حالات ، من بينها (6983) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (808) حالات حرجة، كما تم تسجيل (411) حالة تعاف جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (341515) حالة.


    وبينت أن عدد الوفيات بلغ (5710) حالات، بإضافة (18) حالة وفاة جديدة، لافتةً أنه تم إجراء (56691) فحصاً مخبرياً جديداً، داعية الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    كما جدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، ، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يستقبل ممثليّ باكستان

    التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يستقبل ممثليّ باكستان

    استقبل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم في مقره بالرياض ممثلّي جمهورية باكستان الإسلاميّة الذين انضموا مؤخراً إلى مجموعة ممثلي دول التحالف الإسلامي، ليصل عدد الدول التي أوفدت ممثليها إلى أربع وعشرين دولة إسلامية.

    كما رحّبَ بهم الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب المكلف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، راجياً لهم التوفيق في أداء مهام عملهم، منوهاً بالدور الكبير المنوط بهم في ما يخدم التحالف الإسلامي العسكري ومبادراته في محاربة الإرهاب.

    الجدير بالذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يضم إحدى وأربعين دولةً، تعمل معًا لتنسيق وتكثيف جهودها في الحرب الدَّولية على التطرف العنيف والإرهاب والانضمام إلى الجهود الدَّولية الأخرى الرامية إلى حفظ الأمن والسِّلم الدَّوليين.

  • نيوم تعلن آلية القبول للدفعة الثالثة من برنامج الابتعاث المنتهي بالتوظيف

    نيوم تعلن آلية القبول للدفعة الثالثة من برنامج الابتعاث المنتهي بالتوظيف

    أعلنت شركة نيوم اليوم الأربعاء، آلية القبول في الدفعة الثالثة لبرنامج الابتعاث المنتهي بالتوظيف، الذي يستهدف طلاب وطالبات الصف الثالث ثانوي المتخرجون حديثاً أو المتوقع تخرجهم نهاية العام الدراسي الحالي.

    وأوضحت أنه يمكن للطلاب المهتمين بتقديم طلب تسجيل عن طريق موقع نيوم للمسؤولية الاجتماعية على الرابط: https://csr.neom.com/dashboard/tracks/62 حيث يأهلهم التسجيل للدخول لاختبارات القبول التحريرية والتي يتم فيها تقييم قدراتهم في اللغة الانجليزية والرياضيات وقياس الشخصية واختبار قياس الذكاء، على أن تقام الاختبارات ابتداءً من يوم الجمعة الموافق 20 نوفمبر 2020م ولغاية يوم السبت الموافق 28 نوفمبر 2020م، في مدينة تبوك ومحافظة البدع و ضباء, وعند إجتياز الطلاب لاختبار القبول المبدئي يتم دعوتهم للمقابلات الشخصية والتي تستمر طوال شهر ديسمبر 2020م، على ان ينتقل المرشحون والمرشحات الذين اجتازوا المراحل السابقة لمرحلة الدورات التأهيلية في اللغة الإنجليزية والمهارات الرقمية في شهر يناير 2021م، وسيتم خلال هذه المرحلة تحديد توجهاتهم الدراسية والتخصصات المناسبة لهم للعمل على تطوير مهارات الإبداع فيهم، وبعدها سيدخلون في برنامج تأهيلي وتدريبي مكثف لتعليم اللغة الإنجليزية في شهر يونيو 2021م، وينتهي كل هذا بالتحاق الطلبة المقبولين ببرنامج السنه التحضرية الذي ستحتضنه جامعة فهد بن سلطان بتبوك ابتداءً من شهر سبتمبر2021م.

    والجدير بالذكر أن البرنامج يقدم العديد من المسارات الوظيفية للطلاب الذين يكملون البرنامج بنجاح وفرص عمل ملائمة في مشروع نيوم والشركات المشغلة له والعاملة في المشروع وذلك فور الانتهاء من دراستهم، كما يعد برنامج نيوم للابتعاث فرصة فريدة لأبناء المجتمع المحلي، ليكونوا جزءً من فريق عمل نيوم من الحالمين والمنجزين عند التحاقهم بوظائفهم بعد تخرجهم من الجامعة، كما أنه يمنحهم فرصة لريادة الابتكار والإلهام في قطاعات نيوم المختلفة.

  • السفير نقلي يتسلم مجموعة من النقود الأثرية السعودية

    السفير نقلي يتسلم مجموعة من النقود الأثرية السعودية

    تسلّم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة بن أحمد نقلي من معالي وزير السياحة والآثار المصري الدكتور خالد العناني مجموعة من النقود الأثرية السعودية التي تم ضبطها في مصر، وذلك خلال الاحتفال الذي أقيم الليلة الماضية بمناسبة مرور 118 عامًا على تأسيس متحف التحرير المصري.

    وأكد السفير نقلي في كلمة بالمناسبة التي نظمها المتحف المصري، أن هذه الخطوة تدل على تقدير مصر للقيمة الأثرية للمقتنيات وحرصها على إعادتها لأوطانها حفاظًا على الموروث التاريخي.

    ونوّه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر بعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين والتعاون المثمر في جميع المجالات بما فيها مجال الآثار، مشيرًا إلى أن إحدى ثمار هذا التعاون هو عرض مجموعة من المقتنيات الأثرية المصرية في معرض تاريخي في المملكة سيقام في الفترة المقبلة.

  • الفضلي يستعرض جهود (G20) في مجال البيئة والمياه والزراعة

    الفضلي يستعرض جهود (G20) في مجال البيئة والمياه والزراعة

    أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، أن المملكة لعبت دورًا كبيرًا ومهماً من خلال رئاستها لمجموعة العشرين، في طرح وجهات نظر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلًا عن وجهات نظر الدول النامية، مشيراً إلى أنها تؤمن بأهمية التعاون العالمي في صياغة حلول مفيدة لجميع شعوب دول مجموعة العشرين لمواجهة التحديات، وإيجاد الفرص للبشرية، في جميع المجالات التعليمية والصحية التكنولوجية والاقتصادية والبيئية، والتفكير في التحديات تواجه العالم كجائحة فيروس كورونا (كوفيد 19 المستجد).
    وأوضح معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين (G20) أن المملكة سعت من خلال رئاستها للمجموعة إلى القيادة نحو مزيد من العمل الجماعي في هذا العام تحت شعار “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، وذلك بالبناء على الإرث القوي للمجموعة، الذي أظهر القدرة على تبني رؤية طويلة الأجل للتحديات والفرص المستقبلية والتعامل بفعالية مع القضايا العاجلة، كما سعت إلى ضمان بقاء عمل مجموعة العشرين للجميع والعمل على نطاق واسع مع الشركاء المعنيين، بما في ذلك المجتمع المدني والشركات ومراكز الفكر من جميع أنحاء المنطقة والعالم.
    وبين الوزير الفضلي أن مشاركة وزارة البيئة والمياه والزراعة تأتي تحت أهداف رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، المتمثلة في تمكين الإنسان وحماية كوكب الأرض وبناء آفاق جديدة، وقد عُقد اجتماعان وزاريان مع وزراء الزراعة والمياه والبيئة في مجموعة العشرين لرفع الجهود المشتركة، ودفع السياسات والقرارات التي تسهم في حل أكثر التحديات صعوبة، مبيناً أن الاجتماعان ركزا على مجال الزراعة وأهمية الأمن الغذائي المستدام، ورفع الاستثمار المسؤول في الزراعة إلى مستوى أعلى، وتطوير السياسات لتقليل التحديات التي تواجه المجتمع، وتقليل فقد الطعام وهدره.
    وفيما يتعلق بالمياه بيّن الوزير الفضلي أنه تم التركيز على إقامة أول اجتماع لوزراء المياه في المجموعة، وقد سبقته جهود حثيثة من قبل فريق المياه بهذه الوزارة، إذ شُكلت مجموعة التواصل لوكلاء المياه لأول مرة في تاريخ المجموعة، لرفع مستوى التعاون في هذا الموضوع، كما رُكِّز على تبادل الخبرات في أفضل ممارسات الإدارة المستدامة للمياه لتحقيق المستهدف (السادس) من مستهدفات التنمية المستدامة، وأُعطيت أولوية خاصة لمكافحة الأوبئة مثل فيروس كورونا المستجد الذي يعد اختبارًا حقيقيًا لمنظومة إيصال المياه في جميع الدول، وعاملًا مهمًا في مكافحة الجائحة، مستعرضًا الحوار الذي عُقد حول موضوعات المياه، وركّز على دور المياه والصرف الصحي في مكافحة الأوبئة، مفيداً أن هذا الحوار نتج عنه وثيقتان، إحداهما تخص أفضل الممارسات في مكافحة الجائحة في دول المجموعة، والأخرى وثيقة تنسيقية توثق كل ما يتصل بموضوع المياه في مسارات مجموعة العشرين منذ تأسيسها.
    وفي مجال البيئة أوضح المهندس الفضلي أن المجموعة ركزت على الموضوع الشامل لحماية كوكب الأرض، وتطوير مبادرة عالمية لمكافحة تدهور الأراضي، والنهوض بالمبادرات لتعزيز قدرة الشعاب المرجانية على الصمود في المحيطات، فضلًا عن تعزيز الجهود للحد من النفايات البلاستيكية البحرية وتعزيز التنوع البيولوجي.
    وبين معاليه أن عمل الوزارة يمتد في مجموعة العشرين إلى إستراتيجية وأهداف الوزارة، وفي نهاية المطاف تتشابك مهمة المملكة مع جدول الأعمال العالمي، حيث يصب كل العمل في الحفاظ على البيئة، وحماية الموارد الطبيعية وتحسينها، وضمان الأمن الغذائي والمائي للمملكة.
    وقال معالي وزير البيئة والمياه والزراعة: “كان لظهور جائحة فيروس كورونا المستجد تأثير خطير في جميع أنحاء العالم، لاسيما بعد تعرض الأمن الغذائي الجماعي وسلاسل الإمدادات الغذائية وصحة عمال الزراعة والمستهلكين للخطر، وكون المملكة رئيسًا للمجموعة فقد اتخذت إجراءات فورية لتنسيق جهود المجموعة لمكافحة آثار الوباء، وتنظيم مجموعة منسقة من الإجراءات لمواءمة الجهود العالمية، وقد تم الاجتماع مع وزراء الزراعة بالمجموعة في أبريل عام 2020م، وركز الاجتماع على حماية الأمن الغذائي والتغذية ودعم صحة ورفاهية الإنسان”.
    وأضاف معاليه:” اشتمل العمل في اجتماع وزراء الزراعة بمجموعة العشرين على (خمسة) مجالات رئيسة تتمثل في: حماية سلاسل الإمدادات الغذائية، وتضمن ذلك العمل مع الحكومات في دول المجموعة بأكملها والقطاع الخاص والمنظمات الدولية لضمان التوافر المستمر للمدخلات والخدمات المهمة والمعالجة واللوجستيات والنقل، ودعم المزارعين والعاملين بما في ذلك صغار المزارعين والأسر الريفية، ليتمكنوا من الاستمرار في زراعة وحصاد وتوزيع الغذاء دون المساس بالصحة والسلامة، ومراقبة الأزمة بطريقة مشتركة وجمع البيانات ومشاركتها لضمان اتباع نهج فعال وشفاف على أساس علمي من خلال نظام معلومات الأسواق الزراعية لمجموعة العشرين (AMIS)، وكذلك إدراك دور التجارة وأثر القيود التجارية على استقرار أسعار المواد الغذائية، تنظيم استجابة شاملة تدعم الفئات الأكثر ضعفًا في مجتمعاتنا وفي جميع أنحاء العالم، لاسيما الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي لتعزيز قدرتهم على مواجهة الصدمات المستقبلية خلال هذه الأزمة.
    وتطرق الفضلي حول تعاون دول المجموعة بشأن الحد من تدهور الأراضي وفقد الموائل والحفاظ على الشعاب المرجانية وحماية النظم البيئية والتنوع الحيوي على كوكب الأرض، مبيناً أن تدهور الأراضي تعد مشكلة عالمية، وخسارة الأرض المنتجة على سبيل المثال تصل إلى خسارة مادية سنوية في خدمات النظام الإيكولوجي منيناً أن خسارة (10 تريليونات دولار)؛ تعادل (17%) من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مفيداً أن تدهور الأراضي وتدمير المناطق الطبيعية المرتبطة بها لها آثار كبيرة ليس فقط على التنوع البيولوجي والأمن الغذائي بل أيضًا على مقاومة المناخ، والرفاهية الاجتماعية، والتنمية المستدامة”.
    وقال معاليه : ” إدراكًا للأهمية الحيوية للنظم الإيكولوجية الصحية والمزدهرة في الحفاظ على الأمن الغذائي، وتعزيز التنوع البيولوجي، ودعم جميع أشكال الحياة على الأرض، اتُّفقنا على إطلاق مبادرة عالمية للحد من تدهور الأراضي، ولن تؤدي هذه المبادرة الطموحة إلى تعزيز الأطر القائمة والرصد الهادف إلى منع ووقف وعكس اتجاه تدهور الأراضي العالمي فحسب؛ ولكنها ستساعد على إطلاق الاستثمار العام والخاص للجهود الدولية لمكافحة تدهور الأنظمة البيئية، كما تُعد الشعاب المرجانية وتعدد النظم الإيكولوجية التي تأويها ذات أهمية كبيرة للتنوع البيولوجي البحري، وتلعب دورًا حيويًا في حماية المناطق الساحلية، وتدعم الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية الحيوية من خلال دعم مصايد الأسماك والسياحة البيئية وغير ذلك.
    وتناول معاليه ورشة العمل الخاصة بالنهوض والحفاظ العالمي على الشعاب المرجانية، مبينًا أن حيز حماية النظام البيئي للشعاب المرجانية في العالم حساس جدًا ولا يتصف بالمرونة، مفيداً أنه خلال الورشة تم الاتفاق على إطلاق المنصة العالمية لحفظ الشعاب المرجانية، وستعمل هذه المبادرة المبتكرة ذات المنحى العملي على تعزيز البحث وبناء القدرات على ترميم الشعاب المرجانية والتكيف معها، وستتكامل مع الجهود الحالية التي يبذلها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومبادرة الشعاب المرجانية، والشبكة العالمية لرصد الشعاب المرجانية وغيرها.

  • وزير التعليم: رئاسة المملكة لقادة “G20” صفحة تضاف لسجلها الحافل بالإنجازات

    وزير التعليم: رئاسة المملكة لقادة “G20” صفحة تضاف لسجلها الحافل بالإنجازات

    عدّ معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أن رئاسة المملكة للدورة الخامسة عشرة لقادة مجموعة العشرين صفحة مضيئة جديدة تضاف لسجلها الحافل بالإنجازات في ظل العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وتأكيدًا لدور المملكة المحوري الذي تؤديه في قيادة الحوارات الدولية لتعزيز العمل المشترك، ومعالجة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، بما يعود بالنفع على الإنسانية جمعاء.

    وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين “G20”: “إن المملكة اتخذت من “اغتنام فرص القرن الواحد والعشرين للجميع” شعارًا لسنة رئاستها لمجموعة العشرين، من خلال التركيز على ثلاثة محاور هي “تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة”، منسجمة بذلك مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي ألهمْنا بها العالم كنموذج عالمي في مواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين، وطريقٍ لكل مجتمع يتطلع للازدهار والتقدم والنمو”.

    وأضاف أن القيادة الرشيدة – أعزها الله – حرصت على حضور التعليم على جدول أعمال سنة الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين لعام 2020، وذلك لأن التعليم يعدّ محورًا أساسيًا لتمكين القدرات البشرية والنهوض بها، ومحركًا رئيسًا للتنمية المستدامة بجميع مكوناتها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، وتأكيدًا جليًّا على استشعار المملكة لدور التعليم في بناء الإنسان، وتنمية قدرات الأجيال، وتمكين النساء والشباب والفئات الأولى بالرعاية”.

    وأشار آل الشيخ إلى أن وزارة التعليم قد بدأت أعمالها في مجموعة العشرين باختيار أولوياتها بناء على دراسة إستراتيجية لأهم القضايا التعليمية ذات الاهتمام العالمي، وخلصت إلى اختيار أولويتين رئيسيتين هما: التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة كأساس للكفاية العالمية ومهارات القرن الحادي والعشرين، إلى جانب العالمية في التعليم كمنهج لتزويد الأجيال بالمعارف والمهارات والقيم العالمية، وتحفيزهم لتبنّي مفهوم المواطنة العالمية، وتعزيز قدرتهم على التعاون والمنافسة في سوق العمل العالمي.

    وقال معاليه: “مع تفشي جائحة كورونا، كان التعليم أحد أهم القطاعات التي تأثرت بتطبيق إجراءات التباعد، وإغلاق المؤسسات التعليمية، الذي بلغ ذروته في نهاية شهر مارس، حيث أغلق ما نسبته 91.3% من المدارس والمؤسسات التعليمية النظامية، ودفع بالأنظمة التعليمية حول العالم إلى تبنّي بدائل تعليمية متعددة كالتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، واستخدام التقنية للمحافظة على استمرارية التعليم”.

    وأفاد معاليه أن هذا الإغلاق الواسع للمدارس، وما ترتب عليه من آثار يعد سابقة عالمية وحدثًا تاريخيًّا، مبينا أن وزارة التعليم في المملكة عملت بالتعاون مع الأمانة السعودية لمجموعة العشرين على إدراج أولوية ثالثة على أجندة أعمال المجموعة تركز على أهمية استمرارية التعليم في أوقات الأزمات، ودعت إلى اجتماع استثنائي افتراضي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين في 27 يونيو 2020م، بهدف مناقشة آثار الجائحة على أنظمة التعليم ومؤسساته، حيث كان اجتماعًا مثمرًا تكلل بصدور بيان استثنائي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين، التزم فيه الوزراء بدعم استمرارية التعليم، وتذليل جميع العقبات التي تحول دون ذلك، وتعزيز استخدام التقنية، وتوفير بدائل تعليمية متعددة إلى جانب أهمية التعاون الدولي، وتبادل الخبرات والتجارب والدروس المستفادة، بما يساعد الجميع على التخفيف من آثار الجائحة، واستثمار تداعياتها كفرص لتطوير أنظمة تعليمية متينة، وقادرة على استيعاب أي أزمات مستقبلية – لا قدر الله -.

    وأشار معالي وزير التعليم إلى استمرار أعمال مجموعة التعليم خلال سنة الرئاسة 2020، من خلال فريق عمل التعليم الذي عقد عشرات الاجتماعات والاتصالات مع دول مجموعة العشرين، والمنظمات الدولية، ومجموعة التواصل، وصولا للاجتماع الختامي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين الذي عقد في 5 سبتمبر 2020م الذي أكد فيه الوزراء في بيانهم الختامي أهمية التعليم كحق أساس من حقوق الإنسان، وعلى دوره المحوري في تمكين الإنسان، وجددوا فيه التزامهم بتوفير تعليم عادل ومنصف وشامل يتماشى مع أجندة الأمم المتحدة 2030، كما أكدوا على توفير البنى التحتية للتعليم الإلكتروني والتعليم المدمج، وعلى تبادل الخبرات والتجارب حول سياسات وإستراتيجيات عودة الطلاب إلى مدارسهم، على أن تكون صحتهم وصحة أسرهم ومعلميهم على رأس تلك السياسات، كما توافق الوزراء على أهمية زيادة فرص وصول الجميع إلى تعليم مبكر عالي الجودة يتسق مع خصائص نمو الأطفال، ويحفز نموهم النفسي والعاطفي والاجتماعي، وشددوا على أهمية التعاون الدولي، وضرورة تضمين أبعاد عالمية وثقافية في جميع مراحل التعليم الأساسي والفني والجامعي، وتطوير بيئات تعليمية تيسر تبادل المعارف والمهارات والقيم العالمية المشتركة.

    وشكر الله في ختام تصريحه على ما تحقق لهذا الوطن الغالي من نجاحات متميزة، وهيأ لها قيادة مسددة خلال سنة الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين، بالرغم من الظروف الاستثنائية غير المسبوقة.

  • القبض على 3 ارتكبوا عدداً من جرائم السرقة في الرياض

    القبض على 3 ارتكبوا عدداً من جرائم السرقة في الرياض

    ألقت شرطة منطقة الرياض القبض على ثلاثة أشخاص ارتكبوا عدداً من جرائم السرقة من المتاجر، قُدرت قيمة مسروقاتهم بنحو 221 ألف ريال.

    وأفاد مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، الرائد خالد الكريديس، بأن المتابعة الأمنية لمكافحة جرائم الاعتداء على الأموال، أسفرت عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة من القبض على (مواطن ومخالفين اثنين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، في العقدين الرابع والخامس)، لتورطهم بارتكاب عددٍ من الجرائم بذات النمط والسلوك الإجرامي تمثلت في تكسير الأقفال الخارجية للمتاجر وسرقة الأموال منها، حيث قُدرت قيمة المسروقات بحوالي (221,000) ريال، كما ضبطت بحوزتهم الأدوات المستخدمة في جرائمهم.

    وأشار إلى جرى إيقاف المقبوض عليهم واتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحقهم، لإحالتهم إلى النيابة العامة.