Category: المملكة

  • الشورى يناقش إضافة مخالفة المجازفة بعبور الأودية في نظام المرور

    الشورى يناقش إضافة مخالفة المجازفة بعبور الأودية في نظام المرور

    عقدت لجنة الشؤون الأمنية – إحدى اللجان المتخصصة – في مجلس الشورى اجتماعًا “عبر الاتصال المرئي” برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة اللواء طيار ركن علي العسيري، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها، التي تقع ضمن اختصاصاتها تمهيداً للرفع عنها للمناقشة تحت قبة المجلس في الفترة المقبلة.


    وناقشت اللجنة خلال الاجتماع تقريرًا تضمن طلب إضافة مخالفة المجازفة بعبور الأودية والشعاب أثناء جريانها في نظام المرور، ولذي فرغت اللجنة من دراسته والمتضمن توصياتها النهائية عليه استعدادًا لتقديمه للمجلس، خلال الفترة المقبلة.
    من جهة ثانية، ناقشت لجنة الإدارة والموارد البشرية في اجتماع لها عقدته “عبر الاتصال المرئي” برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة محمد العجلان، التقرير السنوي لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعام المالي 1440/ 1441هـ.
    وطرحت اللجنة في اجتماعها دراسة مشروع نظام الإجراءات الإدارية والمقترح من عددٍ من أعضاء المجلس، استنادا للمادة (23) من نظام مجلس الشورى.
    كما انتهت اللجنة من إعداد وجهة نظرها للرد تحت قبة المجلس على ما أثير من ملحوظات وآراء التي أبداها أعضاء المجلس خلال مناقشة التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتقاعد للعام المالي 1440/ 1441هـ في جلسة سابقة، حيث ستقدم اللجنة توصياتها في الجلسات القادمة للتصويت عليها تمهيداً لاتخاذ المجلس قراره بشأن التقرير.
    يذكر أن لجان المجلس المتخصصة تناقش الموضوعات التي تحال لها من المجلس وفق اختصاص كل لجنة، حيث تعد هذه اللجان المحرك الرئيس للدورين التشريعي والرقابي اللذين يقوم بهما المجلس، كما تمثل المرحلة الأولى لصناعة القرار داخل المجلس تجاه تقارير الأداء السنوية للجهات والأجهزة الحكومية، ومناقشة مشاريع الأنظمة الجديدة أو المعدلة.

  • سجلت 421 حالة مؤكدة.. الصحة تعلن استمرارها رصد إصابات بعدة مناطق

    سجلت 421 حالة مؤكدة.. الصحة تعلن استمرارها رصد إصابات بعدة مناطق

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت الصحة اليوم الخميس، تسجيل 421 حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا الجديد (COVID –19)، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 338132 حالة، من بينها 9391 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 879 حالة حرجة، كما تم تسجيل 561 حالة تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 323769 حالة.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها 42 حالة منها 43% إناث، 57% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11٪، والبالغين 86%، وكبار السن 3%. كما بلغ عدد الوفيات 4972 حالة بعد إضافة 25 حالة وفاة جديدة، لافتةً أنه تم إجراء 48341 فحص مخبري جديد.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • الشباب العرب: السعودية القوة الأكثر تأثيراً في المنطقة

    الشباب العرب: السعودية القوة الأكثر تأثيراً في المنطقة

    كشفت نتائج استطلاع أصداء بي سي دبليو السنوي الثاني عشر لرأي الشباب العربي، أن الشباب العرب في 17 بلداً ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعتبرون المملكة العربية السعودية القوة الأكثر تأثيراً في المنطقة، حيث حلّت في صدارة الدول العربية خلال السنوات الخمس الماضية.

    ويرى أكثر من ثلث الشباب العربي (39٪) أن المملكة تفوقت على باقي الدول العربية من حيث تأثيرها الإقليمي. وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية بنسبة 34٪. وثمة نسبة كبيرة من الشباب العرب (78%)، يعتبرون المملكة حليفاً لبلادهم، مما يدل على تحسن واضح في هذا الجانب خلال السنوات الخمس الماضية (بالمقارنة مع 70% في عام 2016).

    وشمل الاستطلاع 4,000 شاب أعمارهم بين 18 و24 عاماً من 17 دولة عربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع توزع العينة بين الجنسين بنسبة 50:50. وتم إجراء البحث على مرحلتين، حيث أجري الاستطلاع الرئيسي بين 19 يناير و3 مارس 2020 قبل أن يصل تأثير جائحة “كوفيد – 19” إلى المنطقة؛ في حين تم إجراء استطلاع “نبض كوفيد – 19” في المرحلة الثانية بين 18 و26 أغسطس 2020 في ست دول عربية.

    وبهذه المناسبة، قال سونيل جون، رئيس شركة “بي سي دبليو الشرق الأوسط”، ومؤسس “أصداء بي سي دبليو”: “شهدت السنوات الخمس الماضية تغييرات ملحوظة في النسيج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمملكة العربية السعودية. وشكل إطلاق ’رؤية السعودية 2030‘ في عام 2016 بداية عهد جديد من التغيير عبر التركيز على سياسة التنويع الاقتصادي، وتنشيط القطاع السياحي، والشروع بتنفيذ العديد من المشاريع الضخمة- كل ذلك بهدف تحقيق نقلة نوعية في القطاع الاقتصادي. ومن الواضح أن هذه الجهود قد لعبت برأي الشباب العربي دوراً محورياً في ترسيخ مكانة المملكة كقوة متنامية النفوذ، بحسب نتائج الاستطلاع التي أوضحت أن المملكة كان لها التأثير الأكبر على العالم العربي خلال السنوات الخمس الماضية”.

    من ناحية أخرى؛ يظهر الاستطلاع أيضاً أن الغالبية العظمى (91%) من الشباب السعودي يؤيد سياسة الحكومة في التصدي لجائحة “كوفيد – 19″، مع تأييد 75% منهم بشدة لهذه السياسة. علاوة على ذلك، يقول 80٪ من الشباب السعودي إن استجابة حكومتهم للجائحة كانت أفضل من الحكومات الأخرى، بينما يعتقد 3٪ فقط أن الحكومات الأخرى قد تفوقت على الحكومة السعودية من هذه الناحية. كما يؤيد الشباب السعودي بقوة القيود الصحية المفروضة على الحج للحد من تفشي الوباء، حيث يدعم 89% هذه القيود.

    وفي إطار تسليط الضوء على نظرة الشباب السعودي لموضوع المساواة بين الجنسين؛ أظهر الاستطلاع أن 62% من الشابات السعوديات يعتقدن أنهن يتمتعن بحقوق أكبر (12%) أو متساوية (50%) مع الرجل؛ بينما تقول 74% إنهن يتمتعن بحقوق أكبر (10%) أو متساوية (64%) مع الرجل من حيث فرص الحصول على تعليم جيد. وثمة آراء مماثلة فيما يتعلق بفرص العمل؛ حيث تقول 67% من الشابات السعوديات إنهن يتمتعن بفرص أكبر (18%) أو مماثلة (49%) للحصول على وظائف بالمقارنة مع الرجل. وتتفق الشابات السعوديات (64%) والرجال (63%) على أن عمل المرأة بدوام كامل أو جزئي يمكن أن يكون أكثر فائدة لأسرتها من بقائها في المنزل.

    كما يظهر الاستطلاع تغير سلوكيات الشباب السعودي في الحصول على الأخبار، وأنه يتبنى ثورة التجارة الرقمية في المملكة. فبينما قال 14% من الشباب السعودي في عام 2016 إنهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار، أشار 91% منهم هذا العام إلى أنهم باتوا يعتمدون على هذه الوسائل كمصدر للأخبار. وفي الوقت نفسه، انخفضت شعبية التلفاز كمصدر للأخبار بين أوساط الشباب السعودي من 79% في عام 2016 إلى 50% في عام 2020.

    وأشار حوالي 9 من بين كل 10 شباب سعوديين (87%) إلى أنهم يتسوقون عبر الإنترنت، فنسبة 39% منهم يقومون بذلك مرة واحدة على الأقل شهرياً. وهو ما يعكس نمواً مذهلاً بالمقارنة مع النسبة المسجلة في عام 2018 والتي بلغت 58%.

    وباعتبار أن 65% من سكان الشعب العربي هم من الشباب دون سن الثلاثين، يوفر الاستطلاع رؤى قائمة على الأدلة حول مواقف الشباب العربي، كما أنه يزود مؤسسات القطاعين العام والخاص ببيانات وتحليلات مهمة تساعدهم في اتخاذ القرارات الصائبة ووضع السياسات السديدة.

  • توقيع مذكرة تفاهم لدعم توطين قطاع النقل

    توقيع مذكرة تفاهم لدعم توطين قطاع النقل

    الرياض – فواز الحسان

    أبرمت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية اليوم الخميس، مذكرة تفاهم مع وزارة النقل وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” ومجلس الغرف التجارية، وذلك لدعم التوطين في أنشطة النقل والخدمات اللوجستية.

    ووقع المذكرة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، ووزير النقل رئيس اللجنة اللوجستية السعودية المهندس صالح الجاسر، فيما مثل مجلس الغرف التجارية نيابة عن الرئيس نائب رئيس مجلس الغرف السعودية طارق الهيدي، كما وقعها عن “هدف” مدير عام الصندوق تركي الجعويني.

    وقال المهندس الراجحي في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: “وقعنا اليوم أنا وأخي معالي وزير النقل م. صالح بن ناصر الجاسر، ومذكرة تفاهم لدعم التوطين في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، حيث يأتي هذا التفاهم في إطار التعاون الدائم مع كافة القطاعات لتحقيق رؤية المملكة 2030”.

    وأضاف أن إرادة جميع الأطراف الحكومية والخاصة التقت إيجابيًا على توقيع هذه المذكرة لتأطير التعاون وَفْقًا لجملة من الغايات الهامة ومن بينها توطين عدد كبير من الوظائف الحيوية في صناعة النقل واللوجستيات التي تحفل بتعدد لافتٍ في تخصصاتها، إلى جانب الدور الحيوي لمنظومة النقل واللوجستيات في استيعاب أعداد هائلة من الكفاءات الوطنية الشابة بالشراكة الناجحة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما يحقق رؤية المملكة 2030 وخططها الطموحة، بعد مناقشة الأدوار الملائمة لكل من الشركاء فيما يخص تحقيق مستهدفات هذه المذكرة، مستندين إلى رغبة الجميع في التعاون والتكامل لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.
    من جانبه، قال وزير النقل: “إننا حريصون على تعزيز جميع أنشطة النقل والخِدْمات اللوجستية بالكفاءات الوطنية الشابة والعقول ذات المهارة العالية والطاقات البشرية المبدعة والمنتجة في القطاعين العام والخاص، وتوطين مهن المنظومة من خلال تكامل الجهود وتظافرها مما يضمن نجاح الأهداف المرجوة لنمو القطاع، وعلى التطوير المستدام للنقل والخِدْمات اللوجستية لتحقيق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني”.
    وأوضح أن منظومة النقل والخِدْمات اللوجستية بالتكامل مع جميع القطاعات، تعمل بشكل دؤوب نحو تحقيق الهدف الطموح ضمن رؤية المملكة 2030 ممثلًا في ترسيخ مكانة المملكة لتكون منصة لوجستية عالمية تربط القارات الثلاث.
    وأضاف الجاسر أن شراكة منظومة النقل بجميع مكوناتها مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية و”هدف” ومجلس الغرف التجارية سيكون لها دور إيجابي في تمكين النقل كصناعة فاعلة وشريك ممكِن للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، مع حرص الجميع على تنمية القوى العاملة الوطنية ورفع قدرتها التنافسية عبر دعم برامج تدريب وتأهيل وتوظيف متخصصة ومتميزة تلبي احتياجات المستفيدين، بما يحقق الاستدامة والإسهام في توفير فرص عمل جديدة ورفع كفاءة النشاط، بالإضافة إلى تفعيل أنماط وأساليب العمل المختلفة ومنها العمل الحر، تحقيقًا لرؤية المملكة الطموحة 2030 ودعمًا لمستهدفات برنامج التحول الوطني 2020 ومرتكزاتها الثلاث وهي: خلق مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.
  • سفارة المملكة في طوكيو تحذّر السعوديين باليابان من إعصار “شان هوم”

    سفارة المملكة في طوكيو تحذّر السعوديين باليابان من إعصار “شان هوم”

    أهابت السفارة خادم الحرمين الشريفين في طوكيو، اليوم الخميس، بالمواطنين السعوديين في اليابان بأخذ الحيطة والحذر والتقيد بتعليمات السلطات المحلية، لتجنب تداعيات إعصار شان هوم وما يصاحبه من أمطار ورياح.

    وأوضحت السفارة في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”: “نظرًا للتحذيرات التي تفيد بمرور إعصار #Chan_hom، وما يصاحبه من أمطار غزيرة ورياح شديدة؛ تهيب السفارة بالمواطنين السعوديين في اليابان أخذ الحيطة والحذر، والتقيد بتعليمات السلطات المحلية”.

    ودعت السفارة إلى التواصل معها في حال حدوث أي طارئ، عبر الرقمين التاليين: 09055833862، أو 0335895242، متمنية السلامة للجميع.

     

  • رئاسة شؤون الحرمين تستعرض خططها لاستقبال المعتمرين

    رئاسة شؤون الحرمين تستعرض خططها لاستقبال المعتمرين

    استعرضت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أبرز الاستعدادات والخطط التنفيذية التي قامت بها منذ صدور الموافقة الكريمة بالعودة التدريجية للعمرة، وأبرز االبرامج التي بذلتها لضمان صحة وسلامة قاصدي المسجد الحرام.

    وأوضح المتحدث الرسمي لشؤون الحرمين هاني حسني حيدر في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر الرئاسة بالعاصمة المقدسة، أن عمل الرئاسة يرتكز على محور الوقاية المتمثل في عملية تنظيم موظفي الرئاسة لعملية تفويج المعتمرين الذي يتضمن قياس درجة الحرارة قبل الدخول بالكاميرات الحرارية المتطورة، والتأكد من ارتداء الكمامات وتعقيم الأيدي وشرح الإجراءات الاحترازية وعملية التقيد بالمسارات الافتراضية والملصقات الموضحة على صحن المطاف.

    وأضاف أن الرئاسة قامت بالتعاون مع وزارة الصحة بتخصيص أربع مقرات للعزل الصحي لعزل أي حالات اشتباه حال رصدها، لافتاً إلى أنه تم استقبال أكثر من “24000” معتمر بدون رصد أي حالة إصابة بالفيروس.

    وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئاسة خصصت رقماً موحداً “1966” للإجابة عن الاستفسارات على مدار الساعة، وأكثر من “200” جهاز تعقيم للأيدي موزعة في أرجاء المسجد الحرام، إضافة الى أكثر من 4000 عامل يقومون بغسل وتعقيم المطاف والمسعى بعد الانتهاء من كل فوج، كذلك يتم بشكل يومي غسل المسجد الحرام 10 مرات، ودورات المياه 4 مرات، و3 مرات لأنظمة التكييف، وتجنيد أكثر من 520 موظفاً لتنفيذ الخطط والاشراف عليها وتخصيص أربع نقاط تجمع وهي: نقطة تجمع باب علي للداخلين من باب السلام، ونقطة أجياد للداخلين من باب أجياد، ونقطة كدي والشبيكة للداخلين من باب الملك فهد، ومسار خاص بكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة لتسهيل أداء النسك داخل وخارج المسجد الحرام.

  • المملكة تؤكد التزامها بالتعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة

    المملكة تؤكد التزامها بالتعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة

    نيويورك – واس

    أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بالتعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة وتعزيز الممارسات الجيدة بشأن استعادة الأصول المالية، مجددةً التأكيد على أن برامج ومبادرات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تساهم في تعزيز الشفافية وتطوير السياسات والإجراءات وسد الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها الفساد.

    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية خلال المناقشة العامة لبند “المسائل المتعلقة بسياسات الاقتصاد الكلي (17)” ضمن أعمال اللجنة الاقتصادية والمالية (الثانية) في الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقتها افتراضياً عضو وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السكرتير ثالث ريم بنت فهد العمير.

    وهنأت العمير، في بداية الكلمة، سفير النيبال أمريت بيهادور راي على ترؤسه أعمال اللجنة الثانية للدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدةً أن المملكة تؤيد البيان الذي أدلى به ممثل جمهورية غيانا بالنيابة عن مجموعة دول الـ77 والصين.

    وقالت: يعيش العالم في ظروف استثنائية صعبة بسبب جائحة كوفيد-19 التي تشكل تحدياً كبيراً لسبل العيش وللمضي قدماً نحو مستقبل مشرق، حيث تسببت الجائحة في آثار إنسانية، صحية، اقتصادية، واجتماعية جسيمة تستوجب على المجتمع الدولي أن يتعاون في توفير جميع السبل والعمل لإيجاد حلول للتصدي لهذه الآثار والتخفيف منها.

    وأفادت بأن للمملكة دوراً مهماً في التعاون الدولي ودعم الدول، فمن خلال رئاستها لمجموعة دول العشرين لهذا العام، تمكنت المملكة من العمل على توحيد وتنسيق الجهود عالمياً، حيث بادرت بعقد قمة استثنائية للاستجابة العالمية لآثار الجائحة، وأثمرت نتائج هذه القمة الاستثنائية بشكل إيجابي في التخفيف من تلك الآثار، حيث قدمت المملكة مبلغ(500) مليون دولار لدعم الجهود الدولية لمكافحة الوباء، ومبلغ (100) مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية لدعمها في الإجراءات التي تتخذها لمكافحة هذا الفيروس، مشيرةً إلى أن ذلك يأتي امتداداً لحرص المملكة على تسخير إمكاناتها ومواردها في خدمة القضايا الإنسانية، بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها والمجتمع الدولي.

    وأضافت العمير: برنامج تحقيق التوازن المالي هو أحد البرامج الأساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030 حيث يهدف هذا البرنامج إلـــى تعزيـــز الإدارة المالية وإعادة هيكلة الوضع المالي للمملكة واستحداث آليات مختلفة لمراجعة الإيرادات، والنفقات، والمشاريع، وآلية اعتمادها.

    وأشارت إلى أن المملكة بادرت في أخذ عدة خطوات لتعزيز وضعها المالي، ومنها سياسة الدين حيث سعت إلى تطوير نهج في إدارة الديون، والوصول إلى الأسواق الدوليـــة، وزيادة القدرة على الاقتراض دون تأثيرات سلبية على السـيولة المحلية، حيث تسعى هذه التدابير لتحقيق نمو الأهداف الاقتصادية المحددة في رؤية المملكة 2030.

    ومضت في القول: تكمن أبرز التحديات الناتجة عن هذه الجائحة في المحافظة على نمو الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي، حيث نشأت تقلبات في تدفقات رؤوس الأموال العالمية تفاقمت جراء هذه الأزمة الصحية والاقتصادية غير المسبوقة، كما سببت انخفاضًا حادًا في الأنشطة الاستهلاكية والتجارية، وارتفاع مستويات الدين العام التي تشكل تحديات صعبة للبلدان النامية، لذا لابد أن تتضافر الجهود التي تساعد في استعادة تدفقات رأس المال وحشد تمويل قوي من أجل التنمية المستدامة، ودعم النمو الشامل للاقتصاد العالمي للتعافي من آثار الوباء.

    وتابعت العمير: لعلنا نستذكر إطلاق مبادرة مجموعة العشرين التاريخية لتعليق مدفوعات خدمة الدين التي ستتيح الدعم للدول ذات الدخل المنخفض لتمكينها من تسخير جميع الإمكانيات لمكافحة الجائحة وتخفيف آثارها الاقتصادية، وتعزيز الاستقرار المالي العالمي.

    ولفتت النظر إلى أن المملكة شرعت في سن الإصلاحات الاقتصادية المستمرة، التي ساهمت بتأسيس نظام مالي قوي ومرن في المملكة، حيث تمكنت من اتخاذ إجراءات قوية وحاسمة لضمان استيعاب الآثار الاقتصادية السلبية الناتجة عن الوباء، مبينةً أن هذه الإجراءات انعكست بشكل إيجابي في اتخاذ إجراءات استباقية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد في وقت مبكر، وتسخير كل الإمكانات المادية والبشرية لتوفير الرعاية الصحية المتكاملة مجاناً، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.

    واستطردت في القول: تولي المملكة أهمية كبيرة لأهداف التنمية المستدامة، كما اتخذت خطوات فعالة لتنفيذ خطة أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ المقرَّة من الأمم المتحدة بما ينسجم مع خطط التنمية الوطنية، من خلال البرامج والمبادرات والمشاريع المختلفة.

    وأوضحت أن للمملكة العربية السعودية دور مهم ورئيس في دعم قطاع الأعمال وحركة التجارة العالمية، حيث أن الموقع الإستراتيجي للمملكة جعلها ملتقى لأهم طرق التجارة العالمية، إضافة للتسهيلات التجارية التي تقدمها لمختلف قطاعات الأعمال، والاستقرار الأمني الذي ساهم بشكل كبير في تعزيز ثقة المستثمرين في المملكة، مشيرةً إلى أنه من منطلق دورها التجاري الريادي، عملت المملكة على اتخاذ الإجراءات التي عززت من التوازن والاستقرار في أسواق النفط العالمية في ظل الأوقات الصعبة التي يشهدها العالم بسبب الوباء.

    واختتمت كلمتها بالقول: تؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية الدور الكبير الذي تقوم به الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة وأهمية الجهود الدولية من أجل التعافي من آثار الجائحة والتعاون الدولي لتحقيق نمو اقتصادي عالمي شامل، كما تؤكد التزامها الكامل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني، والاستمرار في تعاونها مع شركائها في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 على كل المستويات، وستقدم بلادي جميع ما ستتطلبه هذه المرحلة من دعم بما يحقق التعافي الشامل والانتعاش الاقتصادي.

  • برئاسة المملكة.. مجموعة العشرين تستعرض جهود إعادة إحياء قطاع السياحة

    برئاسة المملكة.. مجموعة العشرين تستعرض جهود إعادة إحياء قطاع السياحة

    عقد وزراء السياحة في مجموعة العشرين اليوم، اجتماعاً وزارياً برئاسة المملكة العربية السعودية، لمواجهة التحديات التي أحدثتها جائحة كوفيد-١٩؛ ودعم جهود إعادة إحياء قطاع السفر والسياحة واستغلال مقوماته لدفع عجلة الانتعاش الاقتصادي بعد تداعيات الأزمة الصحية؛ وتعزيز إسهامات القطاع في التنمية الشاملة والمستدامة؛ ومواصلة تطوير القطاع كمساهم رئيس وقوي في الاقتصاد العالمي لحجم الفرص الوظيفية المتولدة عنه.

    وسلط وزراء السياحة خلال الاجتماع الضوء على دور السياحة الحاسم في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة، حيث تشكل إسهامات قطاع السفر والسياحة ما يعادل 10.3% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، واستحدث 330 مليون وظيفة (مباشرة وغير مباشرة ومستحدثة) في عام 2019م، إذ شكلت السياحة ما يعادل 28% من صادرات الخدمات العالمية في عام 2019م، كما أن للسياحة تأثيرا قويا على الاقتصادات المحلية مقارنة مع الصادرات الإجمالية، وإضافة إلى ذلك فإن النساء العاملات في قطاع السياحة يمثلن 54% منه مقارنةً بما يعادل 39% في القطاعات الاقتصادية العالمية.

    ورحب الوزراء بالتقدم المحرز أثناء فترة رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين في شتى القضايا الرئيسة ومنها الالتزامات التي جرى التعهد بها استجابة لجائحة كوفيد-١٩، وتطور التنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، وتعزيز السفر الآمن والسلس، وتجربة المسافر المحسنة.

    وشدد وزراء السياحة في مجموعة العشرين في بيانهم الختامي( بيان الدرعية الوزراي)، الذي صدر عقب اجتماعهم، على أن قطاع السفر والسياحة هو أحد أكثر القطاعات تأثراً بجائحة كوفيد-١٩ مع انخفاض متوقع بنسبة 60-80٪ في السياحة العالمية في عام 2020م، مدركين أن جائحة كوفيد-١٩ قد تحدث نقلة نوعية في قطاع السفر والسياحة.

    وأكدوا التزامهم بالإجراءات المتفق عليها في بيان وزراء السياحة لمجموعة العشرين بشأن جائحة كوفيد-١٩ بتاريخ 24 أبريل 2020م، والالتزامات التي تُعهِّد بها خلال رئاسة اليابان لعام 2019م بشأن إجراءات تعزيز مرونة السياحة، مؤكدين تواصلهم في العمل معاً من خلال التعاون على المستوى الدولي وعلى مستوى القطاعين العام والخاص لدعم إعادة إحياء القطاع من تداعيات الوباء ودعم المتأثرين بالأزمة من المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والاقتصادات النامية التي تعتمد على السفر والسياحة، خاصة في أفريقيا والجزر الصغيرة. كما أكدوا التزامهم بالعمل مع السلطات المختصة لضمان تنسيق عملية فرض ورفع قيود السفر وتناسبها مع الوضع الدولي والعالمي لضمان سلامة المسافرين.

    وقالوا في البيان:” نحن نعلم بأن الوباء قد نتج عنه بعض التحديات والفرص في إدارة الأزمات لقطاع السفر والسياحة، ولنتمكن من تحسين قدراتنا على التجاوب للأزمات المتقلبة، نلتزم بمواصلة تبادل المعرفة والخبرات والممارسات الجيدة في كل من هذه المراحل: الوقاية والتأهب، والاستجابة، والتعافي؛ وندرك أهمية الاتصالات الجيدة في أثناء الأزمات في مواجهة القطاع للوباء والتعافي منه، ونطلب من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومنظمة السياحة العالمية  (UNWTO)، تقييم آثار الوباء على قطاع السياحة وتقديم تقرير في عام 2021م.

    وشددوا على دعم تطوير القدرات وتنمية المهارات الرقمية في قطاع السفر والسياحة التي ستمكن العمال والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الانخراط بنجاح في الاقتصادات المتطورة والرقمية، بالإضافة إلى تطوير المهارات الشخصية الأساسية مثل الإبداع والمهارات الاجتماعية ومهارات تنظيم الأعمال التي لا يمكن استبدالها بسهولة بالتكنولوجيا.

    وتطرقوا في البيان إلى دعم جميع الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار السياحي ودعم المبادرات التي تطور الشركات الناشئة ومراكز الابتكار التي تسعى إلى مواجهة التحديات الناتجة عن الوباء والتغلب عليها، مرحبين بالالتزام الذي اتخذه القطاع الخاص للسفر والسياحة لدعم تعافي القطاع من جائحة كوفيد-١٩، مؤكدين تواصلهم في التنسيق مع السلطات المعنية والقطاع الخاص لدعم إستئناف السفر الدولي الآمن.

    والتزموا بتكثيف الجهود من أجل التطوير المستدام لقطاع السفر والسياحة، بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، مع دعم استخدام إطار عمل العلا للتنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، حيث يمكن أن يكون هذا الإطار بمثابة دليل تنتهجه الدول لضمان إسهام السياحة في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة من خلال: تحديد ودعم المجتمعات ذات المقومات السياحية العالية؛ وتحديد مجالات العمل المحتملة والشركاء الرئيسيين الداعمين للتنمية المحلية؛ والتقدم نحو السياسات القائمة على الأدلة والقائمة على قياس السياحة المستدامة بما يتماشى مع المعايير الدولية، واستعراض الممارسات والتجارب الجيدة.

    وقالوا في بيانهم الختامي: “نتبنى المبادئ التوجيهية لمجموعة العشرين من أجل التنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، كوسيلة لتمكين الناس وحماية البيئة والحفاظ على التراث الاجتماعي والثقافي، ونحن ندرك أهمية تنمية رأس المال البشري، وأسواق العمل الشاملة، والحماية الاجتماعية الكافية، والابتكار وريادة الأعمال كعناصر رئيسة تسهم في قطاع السفر والسياحة كونه قطاعا محوره الإنسان؛ فهو من القطاعات التي تدعم تمكين المرأة وتولد فرصًا وظيفية لائقة للجميع”.

    وأضافوا: “نحن ندرك أهمية اعتماد أدوات دقيقة لقياس استدامة السياحة للمساعدة على فهم الإسهامات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للقطاع بشكل أفضل، مع التركيز على السياسات والإجراءات المستندة على الأدلة بوصفها أساسية لدفع التقدم ورصده، كما نشجع على تبني الأنظمة الإحصائية الدولية الموحدة وقياس السياحة المستدامة والشاملة واستخدامها بشكل متسق، وذلك باستخدام أدوات مثل إطار عمل السياحة المستدامة، ونشدد على الحاجة إلى البيانات المصنفة بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، وسنستمر في التعاون مع السلطات المعنية في دولنا لتوفير البيئة المناسبة التي تدعم وتشجع ريادة الأعمال في قطاع السياحة على مستوى المجتمعات”.

    وشجعوا على حوكمة السياحة التي تعزز التعاون الوثيق بين القطاع العام والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة في المجتمع، ويشمل توفير الدعم الفني والمالي لتنمية المجتمع من خلال الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المحلي لتعزيز النمو السياحي المستدام والشامل، مرحبين بالمبادرات التي تسهل وتوجه مثل هذا الدعم بما في ذلك الدعم المقدم من المنظمات الدولية والشركاء المعنيين.

    وأعربوا عن دعمهم السياسات التي تعزز التجارب الأصيلة المستدامة والتنمية الريفية وتمكين المجتمع، ودعم السياسات التي تدعم المرونة والمجتمعات المحلية، وتوفر تجربة آمنة وجاذبة للسياح، وتمنح المسافرين الفرص لتجربة الطبيعة والثقافة الفريدة في المناطق المحلية.

    ورحبوا بمبادرة المجتمع السياحي كمحفز لإعادة إحياء القطاع عبر توظيف برامج تطوير القدرات البشرية والمؤسسية لتمكين المجتمعات المحلية وتوسيع دائرة انتشار المنافع الاقتصادية للسياحة.

    وتبنوا المبادئ التوجيهية لمجموعة العشرين للعمل على السفر الآمن والسلس وتجربة المسافر المحسنة، مرحبين بتقرير الممارسات الجيدة في السفر الآمن والسلس وتجربة المسافر المحسنة؛ التي تعّرف ماهية الفرص والتحديات ذات العلاقة بإمكانية تحقيق السفر الآمن والسلس، وتسلط الضوء على الدروس المستفادة من الجهود المبتكرة العامة والخاصة، وتستعرض أمثلة من دول مجموعة العشرين.

    وشددوا على أهمية تيسير السفر الآمن والسلس والمستدام من وإلى الوجهات كجزء من عملية إعادة إحياء القطاع وعلى المدى الطويل، مؤكدين على الحاجة إلى التنسيق المتين في السياسات بين وزارات السياحة والنقل والصحة وجميع الجهات المعنية فيما يتعلق بالسياسات والإجراءات التنظيمية، مشجعين على تطبيق مبادئ السفر الآمن والسلس بما في ذلك الاتصال المحسن والاستخدام الإبداعي للتقنيات الجديدة لتعزيز الأمن والسلامة، ودعم الاستدامة، وإدارة الزوار بشكل أفضل، وتحسين تجربة المسافر.

    وقالوا في البيان: “إدراكاً منّا لحجم تأثيرات جائحة كوفيد-١٩ وأهمية توفير تجربة سفر آمنة وسلسة للمسافر خلال أوقات الأزمات؛ نلتزم بمساعدة قطاع السفر والسياحة على العودة والازدهار من خلال تعزيز التعاون الدولي في المنتديات واللقاءات الدولية، وإعادة بناء الثقة في قطاع السياحة، وتبادل المعرفة والخبرات والممارسات الجيدة التي تتيح السفر الآمن والسلس وتحسن تجربة المسافر بما في ذلك السلامة الصحية، وسنواصل تعزيز جهود كل من القطاعين العام والخاص لتسهيل السفر، ودعم المبادرات التي تهدف إلى تسهيل وتيسير إجراءات السفر وعملية إصدار التأشيرات وتعزيز الأمن والسلامة، مع الأخذ بالحسبان الحق السيادي للدول في الرقابة على دخول الرعايا الأجانب”.

    وقدروا الجهود القيمة التي بذلت منذ اجتماع أبريل للتعامل مع جائحة كوفيد-١٩، بما في ذلك “توصيات العمل” و”المبادئ التوجيهية لاستئناف السياحة” الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، و”خطة استرداد 100 مليون وظيفة” و”السفر الآمن: “البروتوكولات” العالمية والختم للوضع الطبيعي الجديد” الصادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي، مدركين قيمة الإطار العام والتقارير التي أعدت بدعم من العديد من المنظمات الدولية والشركاء في صناعة السياحة بما في ذلك منظمة السياحة العالمية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومجموعة البنك الدولي؛ وسيواصلون العمل مع السلطات الحكومية المعنية لاستثمار هذه الجهود وتتويجها بالنجاح. ورحبوا بالتوقيت الموائم لتشكيل فريق عمل السياحة لمجموعة العشرين، مؤيدين أسسه المرجعية.

    وفي ختام البيان أعربوا عن شكرهم لرئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، مقدرين جهودها وقيادتها الممتازة، كما وافقوا على مواصلة التعاون سعياً لمزيد من التقدم خلال رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين في عام 2021م.

  • (اليونسكو) تبرز جهود وزارة التعليم السعودية في مواجهة كورونا

    (اليونسكو) تبرز جهود وزارة التعليم السعودية في مواجهة كورونا

    نشرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على موقعها الرسمي تقريراً مفصلاً لجهود وزارة التعليم في مواجهة آثار جائحة كورونا خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي، بما يبرز دور المملكة إقليمياً وعالمياً في إدارة الأزمة، وجهودها الاستثنائية لتخفيف الآثار المترتبة عليها، وبما يحقق ضمان استمرار العملية التعليمية عن بُعد لأكثر من سبعة ملايين طالب وطالبة في التعليم العام والجامعي والتدريب، والحفاظ على سلامتهم.

    ويشير التقرير إلى نجاح وزارة التعليم في تنفيذ خططها الداخلية للطوارئ وإدارة الأزمات منذ الأول من شهر فبراير الماضي، وتحديثها بشكل متواصل، وتكثيف الحملات التوعوية والإعلامية، واتخاذ الخطط الاحتياطية، والاستعداد لأي طارئ في كيفية التعامل مع الجائحة، إضافة إلى تكوين اللجان وفرق العمل المتخصصة؛ لضمان جاهزية منظومة التعليم والتدريب، والخروج بالنتائج التي تضمن سلامة منسوبي التعليم.

    ويتناول التقرير كذلك قصة النجاح التي تحققت بالانتقال السريع من التعليم حضورياً إلى التعليم عن بُعد، خلال عشر ساعات من قرار تعليق الدراسة في شهر مارس الماضي، وبدء قنوات عين ببث الدروس فضائياً، حيث وصل عددها فيما بعد إلى 20 قناة، وأرشفة موادها على اليوتيوب، وحصدت مشاهدات وصلت إلى أكثر من 61 مليوناً، إلى جانب منظومة التعليم الموحدة التي حققت 19 مليون زيارة، كما سجّلت بوابة عين الإثرائية أربعة ملايين جلسة تعليمية لمليوني مستخدم، وتطبيق الروضة الافتراضية التي استفاد منه 265 ألف طفل في المملكة، كذلك ما سجّله التعليم الجامعي من مليوني فصل افتراضي في 27 جامعة حكومية، وأكثر من ستة ملايين حلقة نقاش.

    وتكشف هذه الأرقام خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي عن جهود كبيرة بذلتها وزارة التعليم، ومن المتوقع أن تكون الأرقام والنتائج أفضل مع بداية العام الدراسي الحالي بعد اعتماد منصة مدرستي والنجاحات الكبيرة التي حققتها لجميع المستفيدين.

    ويستعرض التقرير، تفعيل الخطط وانطلاق فرق العمل في قطاعات التعليم كافة، والجهود التي قامت عليها جميع مكونات قطاعات التعليم بتناغم وتوائم كبير، وفق إطار عام موحد يقوم على ركائز محددة، تمثّلت في متانة البنية التحتية تقنياً، وفاعلية شبكات التواصل والخدمات اللوجستية، وتحقيق التكامل والترابط مع جميع الجهات داخل منظومة التعليم والتدريب، وتحقيق ديناميكية وسرعة التجاوب مع الأوضاع والمعطيات والإجراءات الحكومية الطارئة، واستشعار أهمية دعم الدولة الكبير لقطاع التعليم والتدريب، وتأثيره على التنمية واستدامتها، إضافة إلى توفير الدعم والمساندة للقطاع الحكومي، والقطاع الأهلي، والقطاع الثالث “الخيري”.

    وتضمّن التقرير سرد جميع الجهود المبذولة من مختلف مكونات قطاعات التعليم والتدريب والأبحاث التي شكلت نسيجاً متجانساً ومتكاملاً مع بقية قطاعات الدولة؛ رغبة في خروج المملكة من هذه الأزمة بكفاءة وتميز وبأقل الأضرار.

  • اعتراض وتدمير طائرة مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه المملكة

    اعتراض وتدمير طائرة مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه المملكة

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت -ولله الحمد- مساء اليوم (الأربعاء) من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين باتجاه المملكة.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من المبعوث الأممي لسوريا

    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من المبعوث الأممي لسوريا

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفيًا، اليوم، من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون. وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع على الساحة السورية والجهود السياسية المبذولة حيالها.

  • أمير الجوف يكرّم مواطناً أبلغ عن تعديات على أراضٍ حكومية

    أمير الجوف يكرّم مواطناً أبلغ عن تعديات على أراضٍ حكومية

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف بمكتبه بالإمارة اليوم، المواطن سلطان بن مفرح السرحاني نظير جهوده في الإبلاغ عن تعديات على أراضٍ حكومية من قبل بعض المواطنين, حيث جرى الشخوص عليها من قبل لجان التعديات، وثبت وجود تعدٍّ على تلك الأراضي وجرى التعامل معها وفق الأنظمة المعمول بها في مثل تلك الحالات.

    ‏وأعرب سموه خلال التكريم عن شكره للمواطن السرحاني نظير حرصه على الممتلكات العامة والأراضي البيضاء؛ ما يؤكد وعي المواطنين بالأضرار المترتبة على مثل هذه التعديات.