Category: المملكة

  • “التحالف” يدمر طائرة “مفخخة” بالأجواء اليمنية

    “التحالف” يدمر طائرة “مفخخة” بالأجواء اليمنية

    صرَّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – صباح اليوم (الأحد) من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة.

  • مدني الطائف يباشر حادث غرق لشخصين في سد وادي صعب

    مدني الطائف يباشر حادث غرق لشخصين في سد وادي صعب

    تمكنت فرق الإنقاذ المائي بالدفاع المدني من انتشال جثتين لشخصين غرقا في سد وادي صعب.
    وأوضح المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة العقيد محمد بن عثمان القرني أن فرق الإنقاذ المائي والمعدات المساندة باشرت بلاغاً من مركز العمليات الموحد حول غرق شخصين، حيث عملت الفرق عند الوصول على خطة للبحث في السد عن طريق الغواصين ليتم العثور على جثتين لشخصين وانتشالهما نسأل الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته.
    وباشر فريق التحقيق أعماله بالموقع وسُلمت الحالة للجهة المختصة.

  • التعاون الإسلامي تدين استخدام المدنيين دروعاً بشرية في ارتكاب الأعمال الإرهابية

    التعاون الإسلامي تدين استخدام المدنيين دروعاً بشرية في ارتكاب الأعمال الإرهابية

    أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في بيان اليوم، إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة بدون طيار مفخخة باتجاه المنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية، وإطلاق صاروخ باليستي استهدف مدينة جازان، حيث تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراض الطائرة المفخخة والصاروخ الباليستي.
    واستنكر معالي الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بشدة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، مشيرًا إلى أن استخدام الأعيان المدنية والمدنيين دروعا بشرية لمكان إطلاق الصاروخ يؤكد إمعان ميلشيا الحوثي ومن يدعمها ويمدها بالمال والسلاح وتعمدها ارتكاب الأعمال الإرهابية .
    وجدد معالي الأمين العام دعم منظمة التعاون الإسلامي لجهود قوات تحالف دعم الشرعية، ووقوف المنظمة وتضامنها مع المملكة العربية السعودية في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها والمواطنين والمقيمين عليها .

  • أمير المدينة يعين التوم رئيساً للجنة الرئيسة لإزالة التعديات بالمنطقة

    أمير المدينة يعين التوم رئيساً للجنة الرئيسة لإزالة التعديات بالمنطقة

    أصدر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة قراراً بتعيين الدكتور عيد بن سالم التوم رئيساً للجنة الرئيسة لإزالة التعديات بالمنطقة، إضافة إلى عمله وكيلاً للشؤون الأمنية بالإمارة.
    ويأتي هذا القرار لرفع تمثيل وكفاءة عمل اللجنة في المرحلة القادمة، واستمرارًا للجهود الرامية إلى تكثيف الرصد والمتابعة للتعديات على الأراضي الحكومية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها بالإزالة الفورية أولاً بأول وفق الأنظمة واللوائح ذات الصلة.

  • نائب الرئيس اليمني يثمن دعم التحالف لدحر المشروع الإيراني

    نائب الرئيس اليمني يثمن دعم التحالف لدحر المشروع الإيراني

    أشاد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، بالدعم الأخوي الصادق الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ومساندتهم المستمرة لدحر المشروع الإيراني التخريبي.
    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، أجراه الفريق محسن بقائد محور بيحان التابع للجيش اليمني اللواء مفرح بحيبح، للاطلاع على أوضاع المقاتلين وتطورات الأوضاع والمستجدات الميدانية، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
    وثمن نائب الرئيس اليمني ” الدور البطولي” للجيش في بلاده في سبيل حماية الجمهورية واستعادة الدولة اليمنية.

  • التحالف: تدمير طائرة مفخخة وصاروخ بالستي أطلقهما الحوثيون تجاه جازان

    التحالف: تدمير طائرة مفخخة وصاروخ بالستي أطلقهما الحوثيون تجاه جازان

    صرَّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – مساء اليوم (السبت) من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية، كما تمكنت القوات المشتركة للتحالف – ولله الحمد – من اعتراض وتدمير عدد (1) صاروخ بالستي أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (جازان)، وقد اتخذت المليشيا الحوثية الإرهابية الأعيان المدنية والمدنيين دروعاً بشرية لمكان إطلاق الصاروخ البالستي.

  • شرطة الرياض: القبض على 3 أشخاص تورطوا بالسطو على متجر للاتصالات

    شرطة الرياض: القبض على 3 أشخاص تورطوا بالسطو على متجر للاتصالات

    صرّح مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن الجهة المختصة بشرطة المنطقة تمكنت – بفضل الله – من القبض على (ثلاثة مواطنين تتراوح أعمارهم بين العقدين الثاني والرابع)، لتورطهم بالسطو على متجرٍ للاتصالات بأحد المجمعات التجارية، والاستيلاء على (14) جهاز جوال، وإقرارهم بارتكاب (7) جرائم متنوعة منها نشل وسرقة واعتداء، استولوا خلالها على نقود ومقتنيات جاوزت قيمتها (30,000) ريال، وقد جرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • وزارة المالية تعلن إقفال طرح أغسطس من برنامج الصكوك

    وزارة المالية تعلن إقفال طرح أغسطس من برنامج الصكوك

    أعلنت وزارة المالية، أنها انتهت من استقبال طلبات المستثمرين على إصدارها المحلي لشهر أغسطس 2020م، تحت برنامج صكوك حكومة المملكة العربية السعودية بالريال السعودي، حيث تم تحديد حجم الإصدار بمبلغ إجمالي قدره 500 مليون ريال سعودي.
    وأوضحت الوزارة أن الإصدارات قسّمت إلى شريحتين، الأولى تبلغ 100 مليون ريال ليصبح الحجم النهائي للشريحة 6.125 مليار ريال سعودي لصكوك تُستحق في عام 2028 ميلادي، أما الشريحة الثانية تبلغ 400 مليون ريال ليصبح الحجم النهائي للشريحة 13.515 مليار ريال سعودي لصكوك تُستحق في عام 2035 ميلادي.

  • الموارد البشرية: عودة كافة موظفي القطاع العام لمقار العمل اعتبارًا من 11 محرم

    الموارد البشرية: عودة كافة موظفي القطاع العام لمقار العمل اعتبارًا من 11 محرم

    صرح مصدر مسؤول بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أنه بالنظر في تقارير فريق العمل حول المؤشرات والمعطيات الصحية في مدن ومحافظات المملكة ستتم عودة موظفي القطاع العام كافة لمقرات العمل اعتباراً من يوم الأحد 11 / 1 / 1442 هـ مع الالتزام بتطبيق البروتوكولات الوقائية في مقرات العمل.
    وأفاد المصدر المسؤول أن لرئيس الجهة أو من يفوضه صلاحية تطبيق العمل عن بعد لعدد من موظفي الجهة، على أن يتم الامتثال للشروط التالية: أولا: ألا تتجاوز نسبة من يعملون عن بعد 25% من موظفي الجهة ، ثانيا: تمكين من يعملون عن بعد من أداء مهامهم من قبل الجهة الحكومية ، ثالثا: استمرار الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالعمل عن بعد وفق تصنيف المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ، رابعا: يستمر حضور الموظفين وفق الدوام المرن ، خامسا: استمرار العمل بتعليق البصمة.
    وشدد المصدر المسؤول على ضرورة الالتزام بتطبيق البرتوكولات الوقائية في مقرات العمل (القطاع العام) المنشورة على موقع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

  • الصحة تسجل 1374 حالة تعافٍ من كورونا.. و1184 إصابة جديدة

    الصحة تسجل 1374 حالة تعافٍ من كورونا.. و1184 إصابة جديدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم السبت، تسجيل 1184 حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19)، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 306370 حالة، من بينها 24310 حالات نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 1652 حالة حرجة، كما تم تسجيل 1374 حالة تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 278441 حالة.


    وأوضحت أن الحالات المسجلة وعددها 1184 حالة منها 45% إناث، و55% ذكور، والأطفال 11%، والبالغين 85%، وكبار السن 4% فيما بلغ عدد الوفيات 3619 حالة، بإضافة 39 حالة وفاة جديدة، لافتة إلى أنه تم إجراء 59120 فحص مخبري جديدـ ليبلغ إجمالي الفحوصات في المملكة 4622637 فحص مخبري دقيق.

    وشددت الوزارة على أهمية غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض، أو يرغب في التقييم، استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق (موعد) أو زيارة (عيادات تطمن) التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • “العيسى”: التعايُش بين أتباع الأديان والثقافات ضرورة في مواجهة الكراهية والعنصرية

    “العيسى”: التعايُش بين أتباع الأديان والثقافات ضرورة في مواجهة الكراهية والعنصرية

    أكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن التعايُش بين أتباع الأديان والثقافات يُمَثل حاجةً ملحة تتطلبها مصلحةُ الجميع في مواجهة أصوات الكراهية والعنصرية، وشعارات الصدام والصراع الحضاري، مشيراً إلى أن بعض الفلاسفة والمفكرين حاول بتوجهه السلبي ترسيخ المفهوم المتطرف من أنه لا حوار بين التنوُّع الديني والثقافي، موسعاً من هذا المفهوم الخطر حتى مع أبناء القُطر الواحد الذي تحكمه مواثيقُ أخوةٍ وطنيةٍ مشتركة.

    وقال معاليه في لقاء مفتوح عبر اتصال مرئي؛ استضافه فيه اتحاد وكالات أنباء منظمة التعاون الإسلامي للتحدث عن ترسيخ التعايش والوئام بين أتباع الثقافات والأديان بحضور عدد من الشخصيات السياسية الوزارية، والشخصيات الدينية والفكرية والإعلامية في دول العالم الإسلامي: يهمنا بحُكم الاختصاص والمسؤولية أن نوضح موقف الإسلام في هذا الشأن، ونشير إلى أمور منها: أن الإسلام اعتنى بكُلِّ “قِيْمةٍ أخلاقيةٍ”، من شأنها أن تعزز السلام والوئام الإيجابيَّ بين الجميع؛ فالإسلام احترم الاختلاف، والتنوع والتعدد، واعتبر ذلك سنة إلهية حتمية، لا يجادل فيها إلاَّ مكابرٌ للحقيقة ولمُسَلَّمة لتدبير الإلهي الحكيم، يقول الله تعالى: “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ”.

    كما أن الإسلام احترم أيضاً الجنس البشري، وأكد كرامة الإنسان، قال تعالى: “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا”، واعتنى الإسلام كذلك بالبر والإحسان للآخرين أياً كان دينُهم أو فكرهم أو عرقهم أو لونهم، قال تعالى:” لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”.

    وأضاف إن الإسلامُ أكد وَحْدَة النوع البشري، وأهمية رابطة الأُسرة والأُخوَّة الإنسانية الواحدة، قال تعالى:”يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”، وأن كل هذه المعطيات الرئيسة في دين الإسلام تؤكد الآصرة الإنسانية، وما يجب لها من حفظ سلامها واستقرارها، وتعزيز تفاهمها وتعاونها، فبالحكمة التي تُمَثّل هدياً إسلامياً رفيعاً يكون الحوار، ويكون التفاهُمُ والتعاون، بل والمحبةُ الإنسانيةُ التي لا بد أن تحوط الجميعَ، وتشملهم بنفحاتِ أُنْسها وتآلفها.

    وأشار العيسى إلى أن مبدأُ التعايُشِ في الإسلام، قد ترسخ عبر وثيقةٍ دستورية تاريخية، هي وثيقة: “المدينة المنورة”، التي أمضاها النبي صلى الله عليه وسلم، وحفلت بأعلى القيم المدنية، التي حَفظت الحقوق والحريات المشروعة، وركزت على الإخاء الإنساني، واحترام وجود التنوع الديني، في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، هذه الوثيقة اعتبرها غير المسلمين، فضلاً عن أهل الإسلام، من أعظم المواثيق الإنسانية عبر التاريخ، وتلت هذه الوثيقة في الأهمية، وبعد أكثر من ألف وأربعمائة عام وثيقة مكة المكرمة التي صدرت من القبلة الجامعة للمسلمين بجوار الكعبة المشرفة، وذلك في الرابعِ والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1440هـ عن أكثر من ألف ومائتي مفتٍ وعالم وأكثر من أربعة آلاف وخمسمائة مفكرٍ إسلامي، يُمثلون سبعة وعشرين مذهباً وطائفة، جاؤوا معاً تحت مظلتهم الجامعة: “رابطةِ العالم الإسلامي”، وذلك في أول ملتقىً جامع لكافة التنوُّع المذهبي الإسلامي “عبر التاريخ الإسلامي”، بل وفي أول وئام متكامل للتنوع المذهبي بعد تشكل المذاهب الإسلامية، وقد أكدوا في هذه الوثيقة على أن البشر باختلاف مكوناتهم ينتمون إلى أصل واحد وأنهم متساوون في إنسانيتهم، مستدلين بقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا”، وأكدوا على ما سبقت الإشارة إليه من أن الجميع يشمله التكريم الإلهي.

    وتابع معاليه أن الوثيقة تضمنت أن الاختلاف بين الشعوب والأمم في معتقداتهم وثقافاتهم وطبائعهم وطرائقِ تفكيرهم هو قدر إلهي قضت به حكمةُ الله البالغة وأن الإقرار بهذه السنة الكونية والتعامُلَ معها بمنطقِ العقل والحكمة بما يُوصِلُ إلى الوئام والسلام الإنساني خيرٌ من مكابرتها ومصادمتها، وأشارت تلكم الوثيقة إلى أن التنوع الديني والثقافي في المجتمعات الإنسانية لا يُبَرِّر الصراعَ والصدام بل يستدعي إقامةَ شَرَاكةٍ حضاريةٍ إيجابية وتواصلاً فاعلاً يجعل من التنوُّعِ جسراً للحوار والتفاهم والتعاوُن لمصلحة الجميع، ويَحْفِزُ على التنافُس في خدمة الإنسان وإسعادِه، والبحثِ عن المشتركات الجامعةِ واستثمارِها في بناءِ دَولة المواطنة الشاملة المبنية على القيم والعدل والحُريات المشروعة وتبادُل الاحترام ومحبة الخير للجميع، فيما أكدت الوثيقة على أن أصل الأديان السماوية واحد وهو الإيمان بالله سبحانه إيماناً يُوَحِّده جل وعلا لا شريك له، وأن شرائعها ومناهجها متعددة ولا يجوز الربطُ بين الدين والممارسات السياسية الخاطئة لأيٍّ من المنتسبين إليه.

    كما أكدت الوثيقة على أن الحوار الحضاري أفضلُ السبل للتفاهُم السويِّ مع الآخر والتعرُّفِ على المُشتركات معه، وتجاوُزِ معوقات التعايش، والتغلب على المشكلات ذوات الصلة وهو ما يفيد في الاعتراف الفاعل بالآخر، وبحقه في الوجود وسائر حقوقه المشروعة، مع تحقيق العدالة والتفاهُم بين الفرقاء بما يُعزز احترام خصوصياتهم ويتجاوز الأحكام المسبقة المحملة بعداوات التاريخ، التي صعدت من مجازفات الكراهية، ونظرية المؤامرة، والتعميم الخاطئ لشذوذات المواقف والتصرفات، مع التأكيد على أن التاريخ في ذمة أصحابه، ولا تزر وازرة وزر أخرى، أياً كانت فصول التاريخ المستدعاة، وعلى أي دين أو فكر أو سياسة أو قومية حُسبت، قال تعالى:” تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ”، وقال تعالى:” قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى”.

    وأشار فضيلته إلى أنه، إيماناً من رابطة العالم الإسلامي بحتمية التعايُش السلمي بين أتباع الأديان والثقافات، بل وحتميةِ التعاوُن وتعزيزِ الأخوة الإنسانية المشتركة قامت بجهود حول العالم لترسيخ هذا المبدأ على أرض الواقع وذلك من خلال مبادرات عملية، ولقاءات حوارية فعالة، وإسهامات مباشرة في حل بعض المشكلات القائمة على خلفية أسباب دينية أو عرقية، ومن ذلك ما كان بدعوة مباشرة من حكومات بعض البلدان، كما حرصت الرابطة على تعميق أواصر التفاهم والتعاون والثقة المتبادلة بين أتباع الأديان الثقافات وقامت الرابطة ببرامجَ عمليةٍ فعالة فضلاً عن النداءات المعلنة حول العالم وذلك لتعزيز مبدأ الاندماج الوطني الإيجابي في بلدان التنوع الديني والإثني والثقافي.

  • المواصفات السعودية تبحث تعزيز التعاون مع مختبرات (UL) الأمريكية

    المواصفات السعودية تبحث تعزيز التعاون مع مختبرات (UL) الأمريكية

    بحثت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة تعزيز سبل التعاون مع مختبرات الضامنين المتحدة الأمريكية “UL”، وذلك استمراراً للتعاون بين الجانبين وتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بينها.

    وقد عُقد اجتماع افتراضي عن بُعد بين مسؤولي المواصفات السعودية وممثلي مختبرات “UL”،وترأس وفد الهيئة في الاجتماع نائب المحافظ للمواصفات والمختبرات، المهندس طامس بن علي الحمادي، بحضور عدد من المختصين من الجانبين.

    وشهد الاجتماع استعراض الأنشطة والخدمات التي تقدمها “UL” وإمكانية تبادل الخبرات في تطوير المواصفات واللجان الفنية ذات العلاقة، كما ناقش الجانبان فرص تعزيز أوجه الاستفادة من خبرات “UL” في المساهمة في تطوير وتجهيز المختبرات المتخصصة بالهيئة وتقديم الدعم اللازم من تدريب واستشارات فنية.

    واتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتعاون وتحديد المجالات التي تحتاجها الهيئة سواء في مجال تطوير المواصفات أو المختبرات أو المشاركة في عضوية اللجان الفنية المختلفة لدى مختبرات الضامنين “UL” بهدف تطوير المواصفات وتعزيز مشاركة المختصين من المملكة في اللجان الدولية مما يسهم في دعم البنية التحتية للجودة والمواصفات وتلبية احتياجات السوق وتنمية الاقتصاد الوطني.