Category: المملكة

  • الدكتور العثيمين للـ”الجزيرة”: الحوثيون شريك ثابت في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي

    الدكتور العثيمين للـ”الجزيرة”: الحوثيون شريك ثابت في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي

    حوار – محمد العيدروس:

    أعلن معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين عن مساع حثيثة لمراجعة الدور الدبلوماسي لدى الأمم المتحدة وتعزيز الشراكة السياسية بين المنظمة والأمم المتحدة لإفساح المجال أمام مشاركة واسعة للمنظمة في أشغال الجمعية العامة واجتماعاتها القطاعية لإسماع صوت المنظمة. ونوه الدكتور العثيمين في حوار لـ «الجزيرة» بأهمية رئاسة المملكة للقمة الرابعة عشرة للمنظمة بعزيمة راسخة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والدعم الكبير الذي تجده من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد. وقال: إن المملكة سباقة إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها البلدان الإسلامية في قارات آسيا وأفريقيا. وتطرق د. العثيمين إلى ممارسات الجماعات الحوثية، وقال: هؤلاء شريك ثابت في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرف واضح في زرع الفتنة الطائفية وداعم أساسي للإرهاب، وأدان وزراء خارجية الدول الإسلامية ميليشيا الحوثي ومن يدعمها ويمدها بالمال والسلاح والقذائف والصواريخ. وحذر معاليه من التنظيمات والجماعات المتشددة والمتطرفة التي تنتشر في أنحاء العالم الإسلامي وتدعو إلى العنف وتمارسه والتي تستغل الدين للوصول إلى السلطة وشدد على ماهية أدوار العلماء والمفكرين المسلمين على اختلاف مذاهبهم في التوعية بخطر التطرف والعنف ونشر قيم الوسطية والاعتدال. وفيما يلي نص الحوار الذي خص به «الجزيرة»:

    * المملكة العربية السعودية ترأس الآن القمة الإسلامية.. كيف تقيمون في المنظمة أدوارها في دعم التآلف الإسلامي وتعزيز أواصر العمل الإسلامي المشترك في العالم؟ وبما أن المملكة هي دولة المقر لمنظمة التعاون الإسلامي.. في اعتقادكم ماذا يمكن أن يضيف ذلك لمسيرة المنظمة؟ وكيف تنظرون إلى جوانب الدعم السعودي لأعمال المنظمة؟

    – تتولى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان،- حفظهما الله-، رئاسة القمة الإسلامية الرابعة عشرة بكل اقتدار وإشادة، انطلاقاً من التزام المملكة الثابت والتاريخي بخدمة الإسلام والمسلمين.

    فبالعودة إلى التاريخ، يبرز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية ولقاداتها في توحيد الأمة وجمع شملها وخدمة قضاياها. وما مبادرة رائد التضامن الإسلامي الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، – طيب الله ثراه -، في توحيد كلمة الدول والشعوب الإسلامية، ودعم العمل الإسلامي المشترك، وتأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي، برفقة الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية- رحمه الله- خلال أول قمة إسلامية في الرباط في 25 سبتمبر 1969، إلا خير شاهد على هذا الدور الريادي للمملكة وقادتها في تعزيز التضامن الإسلامي.

    والمملكة العربية السعودية تأتي في مقدمة الدول الأعضاء في المنظمة الداعمة للقضية الفلسطينية التي تُعتبَر القضية الأساسية في سلم اهتمامات المنظمة.

    ودأبت المملكة على حشد الدعم اللازم لمبادرة السلام العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وقدمت ولا تزال تقدم كافة أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني للأشقاء الفلسطينيين وذلك على المستوى الثنائي وفي إطار منظمة التعاون الإسلامي.

    وقامت المملكة بعدة مبادرات لدعم العمل الإسلامي المشترك واستضافت العديد من المؤتمرات الدولية حول القضايا التي تهم العالم الإسلامي.

    وعلى صعيد المنظمة استضافت قمماً تاريخية ومن ضمنها قمة مكة المكرمة الاستثنائية التي عقدت في ديسمبر 2005، والتي اعتمدت برنامج العمل العشري للمنظمة، هذه الوثيقة التي حددت الوسائل والسبل الكفيلة بالنهوض بأوضاع الأمة الإسلامية في كل المجالات حتى تكون قادرة على مواجهة مختلف التحديات في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها.

    والمملكة العربية السعودية بلد المقر للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ولعدد من مؤسسات المنظمة المتفرعة والمتخصصة والمنتمية وتقدم لها الدعم السخي وكافة التسهيلات حتى تتمكن من أداء مهامها في أحسن الظروف. كما تقدم الدعم لمختلف الأنشطة وتسهل مشاركة الدول الأعضاء فيها.

    وهي سباقة إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها البلدان الإسلامية في أفريقيا وآسيا، وإلى تقديم مختلف المساعدات للأقليات المسلمة في الدول غير الأعضاء. وتولي اهتماماً خاصاً بمجتمع الروهينجيا المسلم وتدافع عن قضيته. كما أنها تأتي في مقدمة الدول المانحة للمشاريع التنموية. كما لا ننسى دور المملكة في محاربة الإرهاب الذي توج بإنشاء التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب.

    تواصل المملكة العربية السعودية رئاسة القمة الرابعة عشرة للمنظمة بعزيمة راسخة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية وستحقق هذه القمة بإذن الله إنجازات عديدة في العمل الإسلامي المشترك.

    * ما زالت «الجماعة الحوثية» تمارس عبثاً وعدواناً إرهابياً على الأصعدة كافة.. وتحديداً ما تطلقه من صواريخ بالستية وطائرات مفخخة تهدد بها أمن المملكة؟

    – اليمن دولة جارة للمملكة العربية السعودية وتربطها بها أواصر تاريخية عميقة وقواسم مشتركة عديدة ومتنوعة.

    والشعب اليمني شعب محب للسلام ويحترم حق الجوار، وخاصة مع المملكة العربية السعودية، إلا أن بروز جماعة الحوثي بتصرفات عدوانية وإجرامية تجاه دول الجوار أمر غير مقبول.فتهديد الدول وترويع مواطنيها أمر مرفوض شرعاً وينتهك القوانين والأعراف الدولية.ولذا فكل الهجمات على المملكة العربية السعودية من قبل الحوثي مرفوضة، ومدانة داخل اليمن وإقليمياً ودولياً.

    ونجدد هنا إدانة الأمانة العامة للمنظمة الشديدة لإطلاق الميليشيا الحوثية الإرهابية صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار (مفخخة) باتجاه المملكة العربية السعودية ونحمل ميليشيا الحوثي ومن يقف وراءها بالمال والسلاح المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية، وهو شريك ثابت في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرف واضح في زرع الفتنة الطائفية وداعم أساسي للإرهاب، وذلك ووفقاً لقرار اجتماع اللجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية في الخامس من نوفمبر 2016، الذي دان ميليشيا الحوثي ومن يدعمها ويمدها بالمال والسلاح والقذائف والصواريخ.

    إن مليشيا الحوثي تتجاهل مصلحة الشعب اليمني الذي يعاني من ويلات الحرب والفقر والأوبئة وترتهن اليمن لخدمة أجندة خارجية.ونشدد على دعمنا لمبادرات قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن وقف إطلاق النار آملاً في أن تسهم في تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الجهود السياسية المبذولة من أجل التوصل إلى الحل السياسي الشامل والعادل الذي يتفق عليه اليمنيون وللتخفيف من معاناة الشعب اليمني ولمواجهة تحديات انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19). لكن المليشيا الحوثية مستمرة في أعمالها الإرهابية

    * التحالف الدولي الإسلامي.. منهاج قوي لمحاربة الإرهاب والتطرف في العالم.. ما الأدوار التي تقوم بها المنظمة نحو هذا التحالف؟

    – التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب هو أكبر الأجهزة العسكرية في العالم الإسلامي لمكافحة آفة الإرهاب والتطرف العنيف التي يعاني منها العالم الإسلامي مثل بقية دول العالم.

    وقد تأسس تجسيداً لرؤية صائبة للمملكة العربية السعودية التي تؤمن بضرورة توحيد جهود الدول الإسلامية وتعاونها للتصدي للتطرف والإرهاب.

    وكانت منظمة التعاون الإسلامي سباقة في التفطن لمخاطر الخطاب المتطرف وعواقبه الوخيمة على المجتمعات. على المستوى الدولي في اعتماد معاهدتها الخاصة لمكافحة الإرهاب سنة 1999 بعد أن اعتمدت مدونة سلوك لمكافحة الإرهاب سنة 1993 في خطوة سبقت بها العديد من المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى.

    ويمثل التصدي للإرهاب ركيزة أساسية من ركائز عمل المنظمة.وأنشأت لذلك الآليات المؤسساتية للحد من تأثير هذه الظاهرة عبر مجمع الفقه الإسلامي الدولي، أحد أجهزة المنظمة المتفرعة، ومركز صوت الحكمة في الأمانة العامة.

    وتؤكد المنظمة أن التصدي للإرهاب يقتضي اعتماد مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار الأسباب العميقة للإرهاب وتعتمد على خطط وبرامج تتضمن الإصلاح السياسي والاقتصادي والتنموي والاجتماعي والثقافي. وقد بلورت المنظمة هذا التوجه في برنامج عملها العشري 2025.

    وعودة إلى سؤالك فإن المنظمة حريصة كل الحرص على توثيق التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والتجارب في مجال مواجهة الإرهاب مع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

    * نتساءل معالي الأمين العام.. هل قامت الدول الإسلامية بالتزاماتها تجاه المنظمة.. سواء ما يتعلق بالالتزام المادي أو الالتزام بالتوصيات وما يتفق عليه؟

    – منظمة التعاون الإسلامي ومنذ تأسيسها في سنة 1969 وحتى الآن، استطاعت أن تحقَّق إنجازات مهمة في مجالات اختصاصاتها وعملها بفعل جهود والتزام الدول الأعضاء مادياً ومعنوياً من أجل تكريس المبادئ والأهداف التي قامت على أساسها منظمة التعاون الإسلامي خاصة من ناحية إرساء السلم والأمن الدوليين ودعم القيم الإسلامية النبيلة المتمثلة في الوسطية والتسامح واحترام التنوع والحفاظ على الرموز الإسلامية والتراث المشترك والدفاع عن عالمية الدين الإسلامي، في إطار مقاربة تشاركية من خلال تنفيذ برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية من جهة، وتفاعل المنظمة الإيجابي مع محيطها الإقليمي والدولي من جهة أخرى.

    ويمكن القول إن احتفال المنظمة مؤخراً بالذكرى الخمسين لتأسيسها أو ما سمي بـ «اليوبيل الذهبي»، مثَّل فرصة للدول الأعضاء لإعادة التأكيد على التزامها الثابت والصادق بهذه المبادئ والأهداف.

    * قد تتعرض جماعات أو أقليات مسلمة متناثرة في بعض القارات لاضطهاد عرقي وديني..ما وسائلكم للوصول إلى هؤلاء؟

    – يعيش أكثر من 500 مليون مسلم خارج حدود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أي قرابة ثلث الأمة الإسلامية.

    بالتأكيد العديد منهم يتمتعون بكافة الحقوق ومندمجون في مجتمعاتهم ولهم إسهامات إيجابية في تنمية ورخاء دولهم.

    لكن البعض منهم تعرض ولا يزال لشتى أنواع العنف والاضطهاد وانتهاكات سافرة لحقوقهم الأساسية.

    ولذلك تضع المنظمة قضية الجماعات المسلمة على رأس أولوياتها وفي صلب اهتماماتها، وذلك انسجاماً مع مقتضيات ميثاق المنظمة واحتكاماً إلى مختلف القرارات الصادرة على مستوى القمة الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية.وتتعامل المنظمة بجدية وحزم مع كل حالة على حدة وسخرت جهودها الجماعية في الدفاع عن حقوق المسلمين في الدول غير الأعضاء من خلال تكريس مبادئ الحوار الصريح والتعاون البناء مع حكومات الدول المعنية وبناء على مجموعة من الآليات العملية التي قامت بإنشائها لمتابعة هذه الملفات ورصد أوضاع الجماعات المسلمة، مثل تشكيل عدد من فرق الاتصال الوزارية في هذا الشأن، وإحداث إدارة في الأمانة العامة معنية بالجماعات والمجتمعات المسلمة.

    ولا يخفى عليكم أن هذا الانخراط الفعلي مكن المنظمة من المساهمة في الجهود الدولية لاستتباب السلم والأمن في عدة أرجاء من العالم، كجنوب الفلبين وجنوب تايلاند، بالنظر إلى بالمصداقية التي تحظى بها المنظمة لدى الجماعات المسلمة والدول غير الأعضاء المعنية والحرص على مواصلة الإنصات إلى انشغالات ومطالب الجماعات المسلمة والتفاعل إيجابياً معها.

    وأستحضر هنا قضية مسلمي الروهينجيا، وحيث إن ميانمار لم تستجب للقرارات والنداءات الدولية للكف عن انتهاكاتها لحقوق الانسان للروهنجيا، انخرطت المنظمة في المساعي الرامية لمساءلة ومحاسبة ميانمار عن العنف والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية التي استهدفت مسلمي الروهينجيا.

    بناء على ذلك أقدمت غامبيا، نيابة عن المنظمة، برفع قضية ضد ميانمار أمام محكمة العدل الدولية في نوفمبر 2019، بسبب انتهاكات اتفاقيات الإبادة الجماعية لعام 1948.وتوجت هذه الجهود باتخاذ محكمة العدل الدولية قرارا، بالإجماع، يوم 23 يناير 2020، القاضي بوجوب اتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع مزيد من أعمال الإبادة الجماعية ضد الروهينجيا في ميانمار والحفاظ على جميع الأدلة المرتبطة بهذه القضية.

    هذا المكسب المهم دليل آخر على الأولوية التي توليها المنظمة لقضايا الجماعات المسلمة وإرادتها الأكيدة على المضي قدما، وبنفس العزيمة والثبات، في الدفاع عن حقوقهم وصون كرامتهم.

    * في تصورکم معالي الأمين أين تمضي العلاقات بين الدول الإسلامية؟ وهل يمكن أن تشكل التنظيمات والجماعات المتشددة والمتطرفة المختلفة هنا وهناك حجر عثرة نحو تطوير هذه العلاقات؟

    – لا بد من الرجوع إلى ميثاق منظمة التعاون الإسلامي الذي ينص على تعزيز ودعم أواصر الأخوة والتضامن والتعاون بين الدول الأعضاء واحترام سيادتها الوطنية واستقلالها ووحدة أراضيها.

    كل الأنشطة التي تنجزها المنظمة ومؤسساتها من خطط ومبادرات ومشاريع وبرامج واجتماعات تصب في صلب هذه المبادئ والأهداف.وقد نجحت منظمة التعاون الإسلامي إلى حد بعيد في دعم التعاون وتوحيد المواقف حول أبرز القضايا التي تهم العالم الإسلامي والعالم بصفة عامة وفي تنسيق السياسات والبرامج وتعزيز قدرات الدول الأعضاء في العديد من المجالات.

    فتطورت بصورة لافتة لتلبي احتياجات العالم الإسلامي وهي تسعى جاهدة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والتنموية والثقافية التي يشهدها.فازدادت الدول الأعضاء قرباً من بعضها بعضا واستفادت من شتى أشكال التعاون التي وفرتها منظمة التعاون الإسلامي وأجهزتها.

    ورغم ذلك يبقى الاختلاف بين الدول الأعضاء أمراً طبيعياً، اختلافها في الأنظمة السياسية والدساتير وتوجهات سياسات التنمية والعلاقات الخارجية.لكن ما يجمعها هو ميثاق المنظمة وما يوحدها هي القواعد والمبادئ والقيم الثابتة في الإسلام.

    لكن إذا تطور الاختلاف إلى عداء وتسبب في صراعات بين الدول الأعضاء فهذا ما لا يخدم الأمة الإسلامية.لذلك فإن المنظمة تسعى إلى رأب الصدع وتدعو إلى الحوار وإلى إيجاد الحلول السلمية للخلافات والنزاعات.واللقاءات والحوار وتبادل الرأي هي وسائل تساعد على التفاهم والتقارب والحد من الاختلاف وبالتالي إزالة الخلاف.

    وفي هذا السياق، فإن التنظيمات والجماعات المتشددة والمتطرفة التي تدعو إلى العنف وتمارسه والتي تستغل الدين للوصول إلى السلطة هي خطر على شعوبها بالدرجة الأولى وعلى الأمن والسلم والاستقرار ليس فقط في بلدانها بل في المنطقة برمتها.

    * ما هي آليات التنسيق وتبادل وجهات النظر التي تربطكم في منظمة التعاون الإسلامي مع نظيراتكم كالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي وغيرها؟

    – إن التنسيق والتعاون بين المنظمة والمنظمات الدولية يشكل أحد المستويات المتعددة لعمل المنظمة في تحقيق أهدافها وتجسيد تطلعات الدول الأعضاء في انخراط المنظمة في المحافل الدولية بقصد المساهمة في معالجة القضايا التي تخص الدول الأعضاء وتعمل على حفظ السلم والأمن الدوليين على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.ويتخذ هذا التنسيق صوراً وأشكالاً متعددة من الآليات والترتيبات التي قد تختلف وفقاً لنطاقها وأغراضها.

    ولقد اعتمدت المنظمة تماشياً مع مقتضيات المادة الثامنة والعشرين من ميثاق المنظمة استراتيجية للتعاون بين المنظمة والمنظمات الدولية لتحقيق هذه الأهداف، حيث وقعت عدة مذكرات للتفاهم والتعاون مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين منظمة التعاون الإسلامي وهذه المنظمات.

    وهناك مساع حثيثة اليوم حول أهمية مراجعة الدور الدبلوماسي للمنظمة لدى الأمم المتحدة لتعزيز الشراكة السياسية بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة لإفساح المجال أمام مشاركة واسعة للمنظمة في أشغال الجمعية العامة واجتماعاتها القطاعية لإسماع صوت المنظمة وطرح مقترحاتها وآرائها أمام أنظار المجتمع الدولي خصوصاً وأن منبر الجمعية العامة يمثل الوعاء الدولي لطرح الأفكار وصوغ الخطوط العريضة للسياسات والقرارات الدولية، وكذلك من خلال ترقية العمل المشترك بين المنظمتين.

  • مؤسسة النقد تصدر ضوابط التأمين الشامل على المركبات المؤجرة تمويلياً للأفراد

    مؤسسة النقد تصدر ضوابط التأمين الشامل على المركبات المؤجرة تمويلياً للأفراد

    أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما”، صدور ضوابط التأمين الشامل على المركبات المؤجرة تمويلياً للأفراد، التي من المقرر بدء العمل بها ابتداءً من تاريخ 01/11/2020م.

    وأوضحت المؤسسة أن الضوابط تهدف إلى تنظيم العلاقة التعاقدية بين جهات التمويل وعملائها الأفراد فيما يتعلق بالتأمين على المركبات المؤجرة تمويلياً، استمراراً لدعم مؤسسة النقد وتطوير الممارسات المعمول بها في قطاع التأمين، وضمان حماية حقوق حملة وثائق التأمين وعدالة الخدمات المقدمة لهم.

    وبينت مؤسسة النقد، أن الضوابط حددت حقوق والتزامات المؤمن لهم “المؤجر والمستأجر” الواقعة ضمن إطار عقد الإيجار التمويلي الخاص بمركبات الأفراد، وكيفية حساب قيمة القسط التأميني سنوياً، بناءً على تغير القيمة التأمينية للمركبة وعوامل التسعير للأفراد، وتسعير وثيقة التأمين التي تتأثر قيمتها بسلوك قيادة الفرد للمركبة؛ لتشجيع الأفراد على استحقاق حسم عدم وجود مطالبات عند خلو سجلاتهم من الحوادث المرورية، إضافة إلى الحسومات الأخرى المُبيَّنة في تعليمات الاكتتاب الصادرة عن المؤسسة، مشيرةً أن تحديد طريقة الإصلاح ونسبة تناقص القيمة التأمينية للمركبة سنوياً تكون بالاتفاق بين المؤجر والمستأجر عند بداية العلاقة التعاقدية، وأن طلب المنافع الإضافية وتحديد قيمة التحمل يكون باختيار المستأجر.

    وأشارت المؤسسة أنه يمكن الاطلاع على بنود وأحكام ضوابط التأمين الشامل على المركبات المؤجرة تمويلياً للأفراد، من خلال زيارة موقع المؤسسة الإلكتروني عبر موقع المؤسسة.

  • وزير الخارجية يجري اتصالاً بنظيره الصيني

    وزير الخارجية يجري اتصالاً بنظيره الصيني

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اتصالا هاتفيا اليوم، بمعالي وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي.

    وتبادل الوزيران في بداية الاتصال التهنئة بمناسبة مرور ثلاثين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ونوها بما تشهده علاقات الصداقة من تطور وتقدم مستمر في شتى المجالات، وعبرا عن الحرص على الدفع بها نحو آفاق أرحب، عقب ذلك استعرض الوزيران مستجدات القضايا الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • القبض على 7 بنجلاديشيين احتجزوا مقيماً من جنسيتهم وطلبوا مبلغاً مالياً لإخلاء سبيله

    القبض على 7 بنجلاديشيين احتجزوا مقيماً من جنسيتهم وطلبوا مبلغاً مالياً لإخلاء سبيله

    ألقت شرطة منطقة مكة المكرمة، القبض على سبعة بنجلاديشيين احتجزوا مقيما من جنسيتهم وطلبوا مبلغاً مالياً لإخلاء سبيله.

    وأفاد المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد الغامدي، بأن الأجهزة الأمنية بشرطة المنطقة تمكنت من القبض على سبعة أشخاص “من الجنسية البنجلاديشية، أعمارهم في العقدين الخامس والسادس”، احتجزوا مقيماً من جنسيتهم وقيدوه ووثقوا فعلتهم بتصويره “إثر خلافات مالية سابقة بينهم”، وطلبوا من شقيقه مبلغاً مالياً لإخلاء سبيله، وجرى إيقافهم جميعا واتخاذ الإجراءات النظامية كافة، لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • القبض على عصابة مكونة من 4 مقيمين في جدة

    القبض على عصابة مكونة من 4 مقيمين في جدة

    ألقت شرطة منطقة مكة المكرمة، القبض على تشكيل عصابي باكستاني تورط بالاعتداء على عاملين بأحد المستودعات في جدة وسرقة حاويات وكابلات نحاسية.

    وأفاد المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد الغامدي، بأن الجهات الأمنية بشرطة المنطقة تمكنت من القبض على تشكيل عصابي مكون من (أربعة مقيمين من الجنسية الباكستانية، أعمارهم في العقدين الثالث والرابع) لتورطهم بالاعتداء على عاملين في أحد المستودعات وسرقة ست حاويات منه بمحافظة جدة، وتقدر قيمة المسروقات بأكثر من ثمانمائة ألف ريال، وكذلك سرقة عدد من الكابلات النحاسية المُغذية لأعمدة الإنارة داخل المحافظة.
    وأشار إلى أنه تم إيقاف الجناة واتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحقهم، تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • “المملكة والصين.. تاريخ حافل وآفاق مستقبلية مشرقة” ندوة بمكتبة الملك عبدالعزيز

    “المملكة والصين.. تاريخ حافل وآفاق مستقبلية مشرقة” ندوة بمكتبة الملك عبدالعزيز

    أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ندوة بعنوان “المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.. تاريخ حافل وآفاق مستقبلية مشرقة”، بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على أقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والصين.

    ونوه المشاركون في الندوة، بعمق العلاقات بين البلدين وجذورها التاريخية الممتدة لأكثر من ألفي عام، مؤكدين أن العلاقات تشهد اليوم تطورا كبيرًا في مختلف المجالات،وفرص التعاون بين البلدين الصديقين واعدة.

    فقد أكد معالي المشرف العام على المكتبة الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر أن العلاقات بين الحضارتين العربية والصينية قائمة منذ فجر التاريخ عبر طريق الحرير، وأنتجت مراكز للإشعاع الثقافي وعملت على إرساء قواعد من التفاهم وصولاً إلى هذه المرحلة الراهنة التي تدعو للتفاؤل بمستقبل مشرق.

    وأشار ابن معمر إلى ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في كلمته التي ألقاها خلال زيارته لجمهورية الصين عام 2017 باعتزازه بالعلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين،وما يمر به البلدان من تحولات اقتصادية، وما تقوم به اللجنة المشتركة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين للإسهام في تحقيق الأمن والسلام الدوليين والشراكة الاستراتيجية الكاملة خاصة في العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية، وتوسيع الشراكة الاقتصادية بما يعزز من تدعيم رؤية المملكة 2030 والرؤية الصينية ” الحزام والطريق “.

    وأوضح أن الزيارات المتبادلة بين البلدين تعمل على تعميق العلاقة بينهما، فهناك مصالح عميقة تربط الشعبين السعودي والصيني، وهناك تعاون على مستوى الجانب الحضاري والثقافي، للانطلاق لآفاق أوسع وهو ما تمثله رؤية المملكة 2030، خاصة وأن المملكة تمثل العمق العربي والإسلامي.

    وبين ابن معمر أن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة قدمت، لجامعة بكين وجامعة شنغهاي، أربع مكتبات متخصصة لتعليم العربية لغير الناطقين بها، وتواصلاً لدعم اللغة العربية صدرت الموافقة على مشاريع ومذكرات تفاهم بين المكتبة والجامعات الصينية، ثم توجت بافتتاح فرع للمكتبة بجامعة بكين من أجل تعميق الشراكة الثقافية والمقومات الإنسانية بين البلدين، واستغرق بناء المكتبة 22 شهرا وضمت 3 ملايين كتاب، كما ضمت مركزاً للدراسات العربية، ومركزا للمخطوطات، وسعت إلى تأسيس فعاليات ثقافية مشتركة بين البلدين، وتوج ذلك بزيارة خادم الحرمين الشريفين لجمهورية الصين وتدشينه – أيده الله- المكتبة في العام 2017 وكان يوما تاريخيا في العلاقات السعودية الصينية.

    ولفت المشرف على المكتبة، إلى أنه أنشئت بوابة إلكترونية للعلاقات مع الصين، أثناء زيارة سمو ولي العهد – حفظه الله – للصين عام 2019 وأعلن صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة عن جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي السعودي الصيني، وأصبحت من الأمور التي نفخر بها أن تكون مكتبة الملك عبد العزيز العامة مقرا لهذه الجائزة، مشيراً إلى توجيه سمو ولي العهد بإدراج اللغة الصينية كمقرر في مدارس المملكة.

    وقال : إن العلاقات السعودية الصينية عبرت تحت مظلة توجيهات سامية وهي تتطور بشكل كبير وفي إطار التعاون الثقافي ومن خلال اهتمام وزارة الثقافة نرى مشاريع قادمة تلقى كل الدعم والرعاية “.

    من جهته أكد معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز، أن هناك تقاربا وتعاونا بين المملكة والصين على الأصعدة كافة، وأن العلاقات التي تمتد لأكثر من ألفي عام بنت جسوراً راسخة بين الجزيرة العربية والصين عبر التجارة وتقريب الحضارتين العريقتين، وهو ما يمثل شريانا حيويا للثقافة، وقال: هذا يتم اليوم عبر طريقين هما: رؤية المملكة 2030 ومبادرة الصين: الحزام والطريق، وما ستحدثانه من أثر كبير على قارتنا والعالم أجمع.

    وقال : “إن رؤية 2030 نبعت عبر قراءة عميقة للتاريخ ونظرة استشرافية طموحة للمستقبل من لدن حكومة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، حيث جاءت الرؤية متناغمة مع طموحات المواطن السعودي وتطلعاته، مستجيبة بشجاعة وثقة لكل تحديات عالمنا المعاصر بما يعود علينا بالخير والنماء “.

    وأكد أن 2030 برؤيتها الثلاثية: المجتمع الحيوي، والاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح، تؤسس لثلاثية سعودية بوصفها تشكل العمق العربي، والإسلامي، والريادة الاستثمارية ومحور ربط القارات الثلاث.

    وقال : لقد ألهمتنا الرؤية لنقدم في أول وزارة للثقافة السعودية رؤيتنا الثلاثية الخاصة حيث ترتكز الثقافة على نمط حياة للأفراد، وتشكل رافدا للنمو الاقتصادي، ونموا لإثراء الحوار الثقافي.

    بدوره تحدث سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشن وي تشينغ، عن العلاقات الثقافية والتاريخية بين البلدين،والعلاقات الدبلوماسية التي بدأت بشكل رسمي وفتحت علاقات ثنائية متطورة.

    وقال: “لا توجد مسافة بين الأصدقاء حتى لو فصلت بينهما آلاف الأميال وهناك تواصل بين الأمة العربية والأمة الصينية، على طريق الحرير القديم قبل أكثر من ألفي عام ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في 21 يوليو 1990 وهناك مصالح جوهرية بين البلدين وقد تطورت العلاقات الثنائية بشكل كبير “.

    وأضاف ” هناك احترام متبادل حيث حقق البلدان إنجازات مشهودة وأصبحا نموذجا للعلاقات بين الدول،ففي عام 2016 زار الرئيس الصيني وأعلن مع خادم الحرمين الشريفين إقامة شراكة بين البلدين وأنشأ الجانبان اللجنة المشتركة رفيعة المستوى وعقدت 3 اجتماعات حتى الآن، وأضافت زخما كبيرا للعلاقات بين المملكة والصين، وهناك شراكة بين البلدين لمواجهة كورونا. وأوضح السفير أن الصين مستعدة لانتعاش اقتصادي للمملكة والعالم. وأن هناك 50 جامعة صينية تدرس اللغة العربية، كما فتحت مكتبة الملك عبد العزيز العامة فرعها بجامعة بكين في 2017.

    وعد السفير الصيني المملكة الدولة العربية الوحيدة في مجموعة الـ 20 التي لها تأثير عالمي، معرباً عن أمله في تعميق العلاقات بين البلدين والشراكة الاستراتيجية بينها ودعم بعضهما البعض في مصالحهما الأساسية.

    أما عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود سابقا الدكتور صالح بن عبد الرحمن المانع، تحدث عن العلاقات السعودية الصينية، والتجارة بين الشركات الصينية والسعودية، مبيناً أن الزيارات المتبادلة ما بين 2016 إلى 2019 أدت لزيادة التبادل التجاري بين المملكة والصين بنسبة 32 % ووقعت 35 اتفاقية تجارية مشتركة بينها.

    واستعرض الدكتور المانع عددا من الاتفاقيات التي تمت بين البلدين في مجال البتروكيماويات والاستثمار والنقل البحري والنفط، مشيراً إلى أن عدد من لاستثمارات والاتفاقيات تبلغ قيمتها حوالي 65 مليار دولار ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 73 مليار سنويا، فيما تستحوذ الصين على 11% من الإنتاج النفطي السعودي، وتنظر المملكة لتطوير العلاقات مع الصين سياسيا واقتصاديا.

    وخلال الندوة التي أدارها عضو مجلس إدارة المكتبة الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي أكد عدد من الحضور أثناء مداخلاتهم أن كلا البلدين يعدان موطنا للحضارات والثقافات ودعوا إلى زيادة الزيارات الميدانية للمملكة من قبل الشباب الصيني،مؤكدين أن جائزة سمو الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين سيكون لها أثرها الكبير في تنمية التواصل الثقافي بين البلدين، كما دعوا إلى المزيد من التعاون بين المراكز البحثية في كل من المملكة والصين ودعم مراكز البحث والمؤسسات الفكرية.

  • تعزيز “حماية البيئة” والحد من “الهدر المائي والغذائي” في المناهج التعليمية

    تعزيز “حماية البيئة” والحد من “الهدر المائي والغذائي” في المناهج التعليمية

    وقع وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ووزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي؛ مذكرة تفاهم مشتركة بين وزارة التعليم ووزارة البيئة والمياه والزراعة، لتطوير التعاون في المجالات العلمية والبحثية، وتعزيز “حماية البيئة” والحد من “الهدر المائي والغذائي” في المناهج التعليمية، وذلك انطلاقاً من العوامل المشتركة بين الوزارتين لخدمة المجتمع وتبادل المنفعة العامة، وتنفيذاً للتوجيهات السامية الكريمة للتعاون بين الجهات الحكومية للدفع بعجلة الاقتصاد المعرفي تحقيقاً لرؤية المملكة 2030، والتنمية المستدامة في المجالات البيئية والمائية والزراعية.

    وتشمل مجالات التعاون بين الجانبين؛ تبادل الاستشارات المعرفية والعلمية والتقنية والاقتصادية في مجالات البيئة والمياه والزراعة، والعمل على تطوير وإعداد أبحاث تطبيقية مشتركة تخدم الأهداف حسب الإمكانات المتاحة، إلى جانب تبادل نتائج الأبحاث والدراسات المعرفية والعلمية والتقنية والاقتصادية ذات العلاقة بالمجالات المنصوص عليها في المذكرة، والتعاون في مجال التدريب؛ لرفع المستوى العلمي لمنسوبي الجانبين في مجالات البيئة والمياه والزراعة، والتعاون في مجال نشر الأوراق العلمية الناتجة عن الأبحاث المشتركة بين الجانبين.

    وتضمنت المذكرة؛ الحضور والمشاركة في ورش العمل والندوات واللقاءات والمنتديات ذات العلاقة بمجالات التعاون التي يقيمها أو ينظمها أو يشارك فيها أي من الجانبين، وتبادل الخبرات في مجالات البيئة والمياه والزراعة، والتعاون في المجالات البحثية، والتدريبية، والتقنية، والاستشارات، والدراسات الفنية، إضافة إلى تبادل المعلومات والمواد والمنشورات العلمية والمشاركة في منصات التكنولوجيا.

    ونصت مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين على تعزيز مفاهيم حماية البيئة والحد من الفاقد والهدر الغذائي في المناهج التعليمية والنشاطات اللاصفية للمدارس، والمشاركة في النشاطات التوعوية مثل أسبوع البيئة وحملات التشجير وغيره من النشاطات التوعوية، وإيجاد برامج تعليمية ضمن الخطة التربوية لوزارة التعليم لرفع الوعي بأهمية المياه والحفاظ على استدامة الموارد البيئية والمائية والزراعية وحمايتها، وكذلك مفهوم الحد من الهدر في الغذاء.

    وشملت المذكرة الموضوعات المرتبطة بالموارد المائية والغذائية والمحافظة عليها وترشيدها، وإدخالها ضمن المراحل الأولية الدراسية ومناهج وزارة التعليم “مثلاً: العلوم/الوطنية”، وتفعيل برامج ترشيد المياه وإعادة تدويرها والاستفادة منها في منشآت وزارة التعليم، والمشاركة في اختيار المشروعات المقترحة وتطوير خططها وتقديم الدعم الفني اللازم لها، كذلك العمل على تطوير خطة عمل لوضع وتنفيذ التصاميم اللازمة لمساندة وزارة التعليم في تبني تأهيل المدارس والمنشآت التعليمية “القائمة أو الجديدة” لتكون مرشّدة لاستهلاك المياه، والمساهمة في إعادة استخدام المياه الرمادية أو المعالجة بعد استهلاكها للمياه، وزراعة ورعاية عدد مناسب من الأشجار المحلية في المنشآت التعليمية.

  • الحرمان الشريفان والمشاعر المقدسة.. رعاية وتطوير منذ عهد الملك عبدالعزيز

    الحرمان الشريفان والمشاعر المقدسة.. رعاية وتطوير منذ عهد الملك عبدالعزيز

    أولت المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – جلّ اهتمامها وعنايتها بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة لاستيعاب الأعداد المتزايدة لضيوف الرحمن، وذلك ابتغاءَ لمرضاة الله وأداءً للأمانة العظيمة.
    وبذلت المملكة الغالي والنفيس في سبيل عمارة وتطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتقديم أرقى الخدمات العصرية لحجاج بيت الله الحرام ‏والزائرين والمعتمرين، وذلك استشعارًا للمسؤولية والشرف العظيم الذي خصّ الله به المملكة لرعاية الحرمين الشريفين.
    وتُعدّ خدمة الحرمين الشريفين من أهم أولويات قيادة المملكة التي يتشرف بها ملوك هذه البلاد الطاهرة، وواجب يتفانون في أدائه تقربًا إلى الله وأداءً لدورهم الريادي والقيادي في خدمة الإسلام والمسلمين، وسعوا طوال العهود المتعاقبة إلى توفير سبل الراحة وتيسير أمور الحج والزيارة وتسهيل جميع الإجراءات وتقديم أرقى الخدمات ليُؤديَ ضيوفُ الرحمن عباداتهم في روحانية وسهولة ويسر وأمن وأمان.
    وبادر الملك عبد العزيز – رحمه الله – ‏منذ دخوله مكة المكرمة وتوليه أمر الحرمين الشريفين، بكل اهتمام وعزم إلى عمارة الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما، وكان من أبرز ما قام به الأمرُ بترميم المسجد الحرام ترميمًا كاملاً، وإصلاح كل ما يقتضي إصلاحه، وترخيم المسجد الحرام وتجديد الألوان، وكان ذلك في سنة 1344هـ، كما أمر بترخيم الواجهات المطلة على المسجد الحرام ورحباته في سنة 1370هـ، ووضع السرادقات في صحن المسجد لتقي المصلين حرّ الشمس سنة 1345هـ، كما أصلح مظلة إبراهيم، وقبة زمزم، و(شاذروان) الكعبة المشرفة سنة 1346هـ.
    كما أمر الملك المؤسس – رحمه الله -، بنصب سرادقات بصحن المطاف، وعمل مظلات ثابتة في أطراف الصحن مثبّتة بالأروقة، تنشر وتلف عند الحاجة، وبقيت سنوات عديدة وتُجدّدُ باستمرار.
    وفي عام 1346هـ أمر -رحمه الله- بإنشاء أول مصنع لكسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وتبليط المسعى بالحجر الصوان المربع وأن يُبنى بالنورة، وكان ذلك أول مرة في التاريخ، كما أمر الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بإنشاء إدارة الأمن، وجعل مقرها الرئيس بمكة المكرمة تعزيزاً للأمن وتعظيماً للبلد الحرام.
    كما وجَّه – رحمه الله – بإزالة نواتئ الدكاكين التي ضيقت المسعى، فصار المسعى في غاية الاستقامة وحسن المنظر، وأمر بعمل سبيلين لماء زمزم مع تجديد السبيل القديم، وأمر بإصلاح الحجر المفروش على مدار المطاف، وإصلاح أرض الأروقة.
    وفي عام 1354هـ أمر بإزالة الحصباء القديمة واستبدالها بأخرى جديدة، كما أمر في عام 1366هـ بتجديد سقف المسعي، وكانت مظلة السقف ممتدة بطول المسعى من الصفا إلى المروة ما عدا ثمانية أمتار مقابل باب علي رضي الله عنه، وأمر بعمل باب جديد للكعبة مُغطىً بصفائح من الفضة الخالصة، محلاة بآيات قرآنية، نُقِشَت بأحرف من الذهب الخالص.
    بعد ذلك توالى أبناء الملك عبدالعزيز البررة بالعناية والاهتمام بخدمة الحرمين الشريفين، حيث وجّه الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بتركيب مضخة لرفع مياه زمزم في سنة 1373هـ، وإنشاء بناية لسقيا زمزم أمام بئر زمزم في سنة 1374هـ، بعد بناء المسعى بطابقيه، وتوسعة المطاف، وصار بئر زمزم في القبو، وزود قبو زمزم بصنابير الماء ومجرى للماء المستعمل.
    كما أمر – رحمه الله – بترميم الكعبة المشرفة في عام 1377هـ، حيث غُيّر سقفا الكعبة العلوي والسفلي بالكامل، وعُولجت أحجارُ الكعبة التي تعرضت للشقوق وتراكم التراب عليها.
    وفِي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – واصل إنجاز توسعة المسجد الحرام التي بدأت في عهد الملك سعود، ومما تم في عهده إزالة البناء القائم على مقام إبراهيم توسعةً للطائفين، ووضع المقام في غطاء بلوري عام 1387هـ، ووجَّه ببناء مبنى لمكتبة الحرم المكي الشريف، وذلك في عام 1391هـ، وببناء مصنع كسوة الكعبة المشرفة في موقعه الجديد في أم الجود، وتوسيع أعماله.
    كما اُفتُتِحَ مصنعُ الكسوة بعد تمام البناء والتأثيث، وذلك عام 1397هـ، وتوسعة المطاف سنة 1398هـ، وفرش أرضيته برخام مُقاومٍ للحرارة، ونقل المنبر والمكبرية، وتوسيع قبو زمزم، وجعل مدخله قريبًا من حافة المسجد القديم في جهة المسعى.
    وفي عام 1399هـ في عهد الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – غُيّرَ بابُ الكعبة المشرفة إلى باب من الذهب الصافي، صنعهُ شيخُ الصّاغة آنذاك أحمد بن إبراهيم بدر، وقد استخدم 280 كجم من الذهب الخالص في صناعته، ويَعدُّهُ البعض أكبر كتلة ذهب في العالم، وهو الباب الموجود هذه الأيام، وعُمل باب داخل الكعبة للصعود من داخلها، يُسمى باب التوبة.
    وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود-رحمه الله- عام 1417هـ جرى الترميم الشامل والدقيق على أعلى المواصفات العمرانية العصرية للكعبة، حيث مكثت الكعبة نحو 375 عامًا بدون ترميم شامل، وفي العهد السعودي الزاهر عُمر المسجد الحرام ثلاث مرات وَوُسّع توسعات عمرانية تاريخية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً عبر عصوره المتعاقبة.
    وأمر الملك عبد الله ‏بن عبدالعزيز – رحمه الله – بالتوسعة السعودية الثانية التي يشهد تنفيذها الآن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، حيث إن عمارة المسجد ‏الحرام الأولى وجّه بها الملك عبد العزيز وأمر بتنفيذها وشُرِعَ في تنفيذها بعهد الملك سعود بن عبدالعزيز – رحمه الله – وانتهت في ‏عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله -، والتوسعة الثانية كانت في عهد الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله -، فيما بدأت التوسعة السعودية الثالثة في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – ولا تزال مستمرة ‏بأمر وتوجيه ومتابعة ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله.
    وصدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بتغير مسمى مصنع كسوة الكعبة المشرفة إلى مُجمّع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة وذلك في عام 1439هـ.
    وشهد المسجد الحرام في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – توسعة كبيرة في عام 1403هـ، نُـزِعَ فيها ملكيات عقارات السوق الصغير غرب المسجد الحرام، تهيئةً لتوسعة كبرى للمسجد الحرام أمر بها الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله -، وقد بلغت مساحة أراضي العقارات المنزوع ملكياتها 30 ألف متر مربع، فهُيّئَت كساحات مؤقتة للصلاة قبل البدء بأعمال البناء عليها.
    وفي عام 1406هـ، أمر الملك فهد بن عبد العزيز- رحمه الله – بتبليط سطح التوسعة السعودية الأولى بالرخام البارد المقاوم للحرارة، وبإنشاء 5 سلالم كهربائية بالمسجد الحرام؛ وبناء 5 جسور علوية للدخول إلى الطابق الأول، وفِي عام 1409هـ وضع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – حجر الأساس للبدء في التوسعة السعودية الثانية وكانت توسعة عظيمة.
    وفِي عهد الملك عبد الله بن عبدالعزيز – رحمه الله – بُدِئَ في ‏التوسعة السعودية الثالثة للحرم المكي – التي تُعدّ أكبر توسعة على مرّ العصور والتاريخ، وتتضمن توسعة الحرم المكي، لترتفع الطاقة الاستيعابية بعد إنهاء أعمال التوسعة إلى مليوني مصلٍ.
    وتشتمل توسعة الساحات الخارجية، على دورات مياه وممرّات وأنفاق ومرافق أخرى مساندة تعمل على انسيابية الحركة في دخول المصلين وخروجهم، وتتضمن منطقة الخدمات المتعلقة بالتوسعة وخدماتها التكييف ومحطات الكهرباء ومحطات المياه وغيرها.
    واهتمّ ملوكُ المملكة بالمشاعر المقدسة، وذلك بعمارة مسجد نمرة في عرفات والمسجد الحرام في مزدلفة ومسجد الخيف في مِنى، وتوفير البنية التحتية ‏والمرافق الخِدْمية الصحية والبيئية والأمنية والمواصلات والاتصالات وشبكة الطرق بين المشاعر المقدسة وإلى مكة المكرمة وعمل الخيام المضادّة للحريق في مِنى وجسر الجمرات العملاق وقطار المشاعر المقدسة.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله ‏- تستمر الرعاية والعناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ‏ومن ذلك‏ أمرهُ باستكمال التوسعة السعودية الثالثة للحرم المكي والمسجد النبوي ‏ورعايته ومتابعته مشروعات ‏تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة والارتقاء بالخِدْمات المقدمة لأهالي الحرمين وقاصديهما.
    حيث أولى خادم الحرمين الشريفين المقدسات الإسلامية عنايته والحفاظ على أمنها، كما هو شأن قادة هذه البلاد منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وأبنائه الملوك من بعده – رحمهم الله جميعاً – إلى هذا العهد الزاهر الذي وصلت فيه خدمة الحرمين إلى مرحلة لم يسبق لها مثيل، ومن ذلك الأمر بإنشاء الهيئة الملكية لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وإنشاء شركة المشاعر المقدسة، ‏وتدشين قطار الحرمين، والأمر بإنشاء مطار الطّائف الجديد خدمة لمكة المكرمة وبوابة أخرى للحجاج، ‏والتّوجيه باستكمال جميع مشروعات تطوير المدينتين المقدستين.
    كما أنّ رئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتفقُّدَه ‏الكعبة المشرّفة ومشروعات المسجد الحرام ومكة المكرمة والمدينة المنورة، يأتي من حرصه واهتمامه – حفظه الله – وعنايته بتطوير الحرمين الشريفين، ‏والانتقال بمدينتي مكة ‏المكرمة والمدينة المنورة ومستوى المرافق والخِدْمات فيهما، وفق أهداف رؤية المملكة 2030.

  • إطلاق مشروع “كافح” للمحافظة على الصحة العامة وحماية المجتمع من الأمراض المشتركة

    إطلاق مشروع “كافح” للمحافظة على الصحة العامة وحماية المجتمع من الأمراض المشتركة

    أطلقت وزارة البيئة المياه والزراعة ممثلة بوكالة الثروة الحيوانية مشروع مكافحة نواقل الأمراض الحيوانية للرش الأراضي والاستقصاء الحشري واليرقي “كافح” في مختلف مناطق المملكة من خلال 162 فرقة رش و50 فنياً.

    ويهدف المشروع إلى المحافظة على الصحة العامة وحماية المجتمع من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان من خلال تنفيذ أعمال الرش الأرضي والاستقصاء الحشري واليرقي في جميع مناطق المملكة، إذ خصصت 59 فرقة للمكافحة والاستقصاء بمنطقة مكة المكرمة.

    وسيسهم المشروع في الحد من تكاثر نواقل الأمراض وبقية النواقل الخطيرة التي تسبب مجموعة من الأمراض الوبائية الخطيرة للإنسان والحيوان، بالإضافة إلى المنطقة الجنوبية بواقع 60 فرقة بمنطقة جازان بالإضافة إلى 71 فرقة موزعة على جميع مناطق المملكة بعدد إجمالي 212 فرقة.

    ويأتي المشروع ضمن خطط الوزارة الهادفة إلى تحقيق أعلى مستوى من الصحة العامة والحد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ويعد هذا المشروع الأكبر من برنامج الإدارة المتكامل لمكافحة نواقل الأمراض عبر مناطق المملكة ومزودة بأحدث الأجهزة والمعدات والمضخات الخاصة بالمكافحة “الضباب الحراري والرذاذ المتناهي الصغر وخزانات الضغط العالي”.

  • مؤسسة الحبوب تبدأ صرف مستحقات الدفعة الثالثة لمزارعي القمح المحلي

    مؤسسة الحبوب تبدأ صرف مستحقات الدفعة الثالثة لمزارعي القمح المحلي

    أعلنت المؤسسة العامة للحبوب بدء صرف مستحقات الدفعة الثالثة من مزارعي القمح المحلي الذين قاموا بتوريد الكميات المحددة لهذا الموسم، وقاموا بإقفال حساباتهم من خلال منصة “محصولي” بموقع المؤسسة الالكتروني التي من خلالها يتمكن المزارعون المستفيدون من اختيار مقر التوريد “الفرع”، وحجز المواعيد المناسبة، وتحديد بداية ونهاية أعمال التوريد المقررة لكل فرع من فروع المؤسسة واغلاق الحساب لتتم عملية الصرف ومن ثم تحويل المستحقات للحساب البنكي الخاص بكل مزارع.

    وبلغ اجمالي ما تم إيداعه لهذه الدفعة مبلغ 30,711,068.60 ريالاً بحساباتهم البنكية وذلك لعدد 122 مزارعا وبهذا يكون ما تمّ إيداعه مبلغ 114,800,661.5 ريالا لعدد 481 مزارعاً بكمية  99,193 طنا، وسيتم إيداع الدفعات التالية بحسب الكميات الموردة وبعد استكمال إجراءات الاقفال والتدقيق.

    وبدأت المؤسسة باستلام القمح المحلي من المزارعين للموسم الحالي اعتباراً من 19 / 8 / 1441هـ، تنفيذا لقرار مجلس الوزراء في عام 1437هـ المتضمن ضوابط إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء، والقاضي بتكليف المؤسسة العامة للحبوب بشراء القمح من المزارعين المؤهلين في حال اختيارهم زراعة القمح، وذلك لمدة خمس سنوات وبكمية لا تتجاوز 700 ألف طن سنوياَ.

  • بناء أول وأكبر محطة إقليمية للحبوب في المملكة

    بناء أول وأكبر محطة إقليمية للحبوب في المملكة

    وقعت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” والشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني “سالك” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة اليوم عبر الاتصال المرئي، اتفاقية تأجير بمساحة “313 ألف م²” في ميناء ينبع التجاري، وذلك لغرض إنشاء أول وأكبر محطة إقليمية لاستيراد ومعالجة وتصدير الحبوب في المملكة على مرحلتين، بطاقة إجمالية تبلغ “5” ملايين طن سنويًا.

    حضر توقيع الاتفاقية وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة سالك المهندس عبد الرحمن الفضلي ووزير النقل رئيس مجلس إدارة موانئ المهندس صالح الجاسر. ووقع الاتفاقية رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سعد الخلب، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني المهندس سليمان الرميح.

    وأكد الوزير الفضلي أن هذه الشراكة الإستراتيجية مع الهيئة العامة للموانئ والتي تمتد لأكثر من ثلاثين عاماً تعد رافدا من روافد منظومة الأمن الغذائي بالمملكة، حيث يهدف المشروع إلى تعزيز سرعة وصول الحبوب الرئيسة للمملكة، وذلك عبر المحطة الجديدة التي تعد أول مركز إقليمي للحبوب في ميناء ينبع التجاري، مبيناً أن شركة سالك تعول على الموقع الجغرافي للمملكة والبنية التحتية للموانئ لتعزيز حلول توزيع الأغذية في المنطقة من خلال ربط المملكة بمصادر الحبوب العالمية وخصوصاً المناطق التي تستثمر فيها شركة سالك حالياً.

    من جهته، أكد وزير النقل، أن مشروع محطة ينبع للحبوب يسعى إلى بناء أول مركز إقليمي ومنصة لوجستية لاستيراد ومعالجة وتصدير الحبوب بالمملكة، مستفيداً من الموقع المميز لميناء ينبع التجاري على ساحل البحر الأحمر وما يمثله من ميزة تنافسية لقربه من الأسواق المحلية والإقليمية بحوض البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

    وبين أن هذه الشراكة المثمرة تأتي انطلاقاً للدور الحيوي الذي يؤديه قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية بوصفهما من الممكنات الرئيسة للعديد من الصناعات والقطاعات المهمة ومنها قطاع الأمن الغذائي، كما تأتي هذه الشراكة انسجاماً مع الأهداف الإستراتيجية للهيئة العامة للموانئ نحو الاستفادة من الطاقة الاستيعابية الضخمة بالموانئ السعودية، ورفع نسبة استثمار القطاع الخاص في قطاع الموانئ إلى 90% بحلول عام 2030، بما يخدم في إقامة مشروعات تنموية متنوعة تُسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتدعيم بيئة الاستثمار والحركة التجارية في المملكة.

    وبين المهندس الجاسر، أن هذا المشروع الإقليمي سيدعم الحركة التشغيلية بميناء ينبع التجاري، وسيستقطب مزيداً من الخطوط الملاحية العالمية، ويجذب الاستثمارات في قطاع الخدمات اللوجستية المصاحبة لازدهار الحركة التشغيلية والزيادة في أعداد السفن التي تؤم الميناء.

    يذكر أن الأهداف الإستراتيجية للشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني، تتمثل بالمساهمة في تحقيق جزء من الواردات للسلع الأساسية والتي تتوافق مع إستراتيجية الأمن الغذائي للمملكة، بالإضافة إلى الاستثمار في سلاسل الإمداد والموانئ في المملكة وفي الدول المستضيفة لاستثمارات الشركة وذلك لضمان استدامة الامداد لكافة السلع الاساسية.

    بدورها تسعى الهيئة العامة للموانئ “موانئ” وفق أهدافها وخططها الاستراتيجية بالشراكة مع القطاعين العام والخاص بأن تحتل موانئ المملكة مكانة رائدة دولياً والمرتبة الأولى إقليمياً، عبر توفير شبكة موانئ فعالة ومتكاملة ذات كفاءة وقدرة عالية، بما يُسهم في دعم خطط النمو الاقتصادي للمملكة، وتحفيز صناعة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد العالمي، تماشياً مع مرتكزات رؤية السعودية 2030 وأهداف برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية في أن تكون المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً ومحور ربط القارات الثلاث.

  • تطبيق مرحلة جديدة من برنامج حماية الأجور .. مطلع أغسطس المقبل

    تطبيق مرحلة جديدة من برنامج حماية الأجور .. مطلع أغسطس المقبل

    الرياض – فواز الحسان

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، اليوم الخميس، قرب تطبيق المرحلة السادسة عشر لبرنامج حماية الأجور للمنشآت التي تتراوح عمالتها ما بين خمسة إلى 10 عمال، وذلك بدءً من 1 أغسطس 2020 م.

    وأوضحت الوزارة أنها تهدف الوزارة من خلال هذا البرنامج إلى توفير بيئة عمل مناسبة وآمنة في القطاع الخاص، ورفع مستوى الشفافية وحفظ حقوق الأطراف المتعاقدة،  مشددة على ضرورة التزام جميع المنشآت ببرنامج حماية الأجور، ورفع ملف الأجور بشكل شهري تفاديًا للوقوع في المخالفات .

    وأشارت الوزارة إلى أنه يمكن للمنشآت الالتزام بمتطلبات البرنامج وفق الإجراءات الموضحة بموقع الوزارة الإلكتروني أو من خلال زيارة منصة “مُدد” عبر الرابط التالي: https://mudad.com.sa.