Category: المملكة

  • المملكة: رؤية 2030 وضعت تمكين المرأة السعودية ضمن أهم أولوياتها

    المملكة: رؤية 2030 وضعت تمكين المرأة السعودية ضمن أهم أولوياتها

    أكدت المملكة العربية السعودية أهمية دور المرأة في تعزيز الاقتصاد، وما تحظى به من حماية حقوقها وتمكينها، وحصولها على نصيب كبير من الإصلاحات والتطورات التي تشهدها المملكة خاصة في عالم العمل، وذلك من خلال كمية ونوعية التدابير المتخذة في هذا السياق.

    وقال رئيس قسم حقوق الانسان في بعثة المملكة في الأمم المتحدة مشعل البلوي في كلمة خلال مناقشة مجلس حقوق الانسان المنعقد في جنيف اليوم تقرير الفريق العامل المعني بمسألة التمييز ضد المرأة، الذي ركز على حقوق المرأة في عالم العمل المتغير: إن “المملكة اتخذت العديد من التدابير الرامية لتمكين المرأة وتعزيز مساواتها مع الرجل في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية، كما وضعت رؤية 2030، وبرنامج التحوّل الوطني 2020 تمكين المرأة السعودية ضمن أهم أولوياتها، حيث تم حظر التمييز ضد المرأة في الوظائف، ومساواتها مع الرجل بالأجور، ورفع الوعي بأهمية مشاركة المرأة وزيادة فرصها للدخول إلى سوق العمل”.

    وأوضح أن الرؤية تهدف إلى توفير فرص عمل لما يقارب مليون امرأة سعودية بحلول عام 2030. ولإنهاء الأنماط الهيكلية لعمل المرأة وعمل الرجل، وتسعى المملكة إلى تشجيع المرأة السعودية على دراسة مختلف التخصصات، وبالأخصّ دراسة العلوم، والتكنولوجيا، والرياضيات، والتخصصات الهندسيّة، وهذا يتيح مجالات متنوعة في سوق العمل.

    وأضاف البلوي أن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أصدر مؤخراً أمرا ملكي بتعيين 13 إمراة في مجلس هيئة حقوق الإنسان،بما يمثل نصف عدد أعضاء المجلس، الأمر الذي يعد استكمالا لما تقوم به حكومة المملكة لتمكين المرأة بشغل المناصب القيادية.

    وأشار  رئيس قسم حقوق الانسان في بعثة المملكة في الأمم المتحدة إلى أنه في سبيل التصدي للعنف والتحرش في عالم العمل المتغير، كرّست المملكة من خلال أنظمتها وأجهزتها، جهودها في التصدي لظاهرة العنف ضد المرأة أثناء تأدية عملهم؛ لتمكينهم من العمل في بيئة آمنة، وذلك عبر سنّ قوانين لحماية المرأة وحفظ حقوقها كنظام مكافحة التحرش، ونظام الحماية من الإيذاء.

  • المملكة تستضيف اجتماعاً للجنة منظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط

    المملكة تستضيف اجتماعاً للجنة منظمة السياحة العالمية للشرق الأوسط

    اختتمت اليوم أعمال الاجتماع الـ46 للجنة منظمة السياحة العالمية الذي استضافته المملكة بمدينة الباحة بحضور وزير السياحة أحمد الخطيب، وناقش الاجتماع التحديات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم في قطاع السياحة إثر جائحة كورونا.

    وشارك في الاجتماع برئاسة الإمارات، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي وقادة السياحة من الدول الأعضاء في لجنة الشرق الأوسط، ومسؤولي المنظمات العربية والدولية ذات العلاقة، والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط بالمنظمة بسمة الميمان.

    وأكد وزير السياحة في كلمته أن الاجتماع يأتي امتداداً لجهود مواجهة جائحة كورونا حيث سبق ذلك اجتماع وزراء السياحة في مجموعة دول العشرين لمناقشة جائحة كورونا وأثرها على قطاع السياحة عالمياً بتاريخ 24 / 4 / 2020 م، واجتماع الجلسة الطارئة للمجلس الوزاري العربي للسياحة لمناقشة آليات مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة في ظل الجائحة بتاريخ 17 / 6 / 2020 م.

    وبين الخطيب أن الاجتماعات جاءت في مرحلة تتطلب تفعيل العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم بسبب جائحة كورونا.

    وقال وزير السياحة مشيداً بالجهود منظمة السياحة العالمية: “إن لجنة الأزمة التي شكلتها المنظمة وشاركت المملكة في عضويتها، استطاعت إدارة الملفات الموكلة إليها باقتدار لتعزيز التعاون بين المنظمة والجهات المعنية بالقطاع السياحي ومن ذلك خطة الإنعاش والتعافي، وحزم المساعدات التقنية، ولوحة المنظمة لمعلومات السياحة العالمية، وغيرها من المبادرات التي أطلقتها اللجنة، وحرصت على إتاحتها لمن يريدها من خلال الموقع الإلكتروني للمنظمة “.

    ونوه بالعلاقة المتينة والشراكة القوية التي تجمع المملكة ومنظمة السياحة العالمية وقال: “المنظمة من الشركاء الأساسيين، ونعمل مع المنظمة في العديد من المشاريع منها إعداد دراسة عن إسهام المرأة في القطاع السياحي في إقليم الشرق الأوسط إدراكاً بدور المرأة في التنمية، كما نعمل على استضافة اجتماعات ومؤتمرات المنظمة في المملكة لإبراز ما تتميز به المملكة من مواقع جذب سياحي”.

    وأكد الخطيب أن صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على نظام صندوق التنمية السياحي برأسمال 15 مليار ريال، من أهم الخطوات التي اتخذتها المملكة مؤخراً لدعم القطاع السياحي، مشيراً  إلى أن الصندوق يهدف إلى تحفيز صناعة السياحة، وتنويع مصادر الدخل الوطني وتوفير المزيد من الفرص الاستثمارية الجاذبة للمستثمرين من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى تطوير وجهات وتجارب سياحية متميزة وذات مستوى عالمي.

    ‏‎وعن دور المملكة في مجال السياحة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين، قال وزير السياحة: “العمل على تعزيز الجهود الدولية لدعم قطاع السياحة، حيث عقد في أبريل الماضي اجتماع استثنائي مع وزراء السياحة في مجموعة العشرين لمناقشة الآثار السلبية التي عانى منها القطاع السياحي نتيجة الأزمة “، متطلعا لاجتماع وزراء السياحة في أكتوبر القادم لمناقشة أبرز التطورات، والتأكيد على أهمية الاستمرارية في العمل المشترك عالمياً.

    ‏‎ وأضاف: إننا نعمل على تحقيق إجراءات ملموسة من خلال الحكومات على المستوى الإقليمي والدولي لتوفير الحلول الداعمة للقطاع السياحي، والعمل مع الحكومات والمنظمات الدولية لدمج قطاع السفر والسياحة في برامج الإنعاش الاقتصادي، وكانت المملكة من أوائل الدول التي تبنت المبادرة الخاصة بأول ختم سلامة عالمي، إلى جانب التعاون مع المجلس العالمي للسفر والسياحة لتطوير بروتوكولات للسلامة العالمية.

    ‏‎وحول الإجراءات التي اتخذتها المملكة للعودة للحياة الطبيعية الجديدة قال الخطيب: “نحن في المملكة اتخذنا منهجًا تدريجيًا لعودة الانتعاش الاقتصادي، مع إعطاء الأولوية لسلامة المواطنين والمقيمين، وأطلقنا فعاليات صيف السعودية تحت شعار “تنفس”، لبدء موسم سياحي يستمر لأكثر من 100 يوم، وأنا أتحدث إليكم اليوم من الباحة إحدى الوجهات الصيفية الجميلة في المملكة”.

    ‏‎وأكد معالي وزير السياحة أهمية التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة، والاستفادة من الخبرات العالمية، وتعزيز مفهوم الثقة لدى السياح محلياً ثم خارجياً من خلال فتح الحدود مع توفير أعلى المعايير الصحية للسفر الآمن.

    يذكر أن أعمال الاجتماع الـ46 للجنة منظمة السياحة العالمية تزامن مع الزيارة التفقدية التي يقوم بها معالي وزير السياحة إلى منطقتي الباحة وعسير للتأكد من جاهزية الفنادق والمرافق الأخرى لاستقبال السياح خلال موسم صيف السعودية.

     

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية لتنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في اليمن

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية لتنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في اليمن

    الرياض – أحمد القرني
    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم الاثنين، اتفاقية لتنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في اليمن.
    وأوضح مدير إدارة الإغاثة العاجلة بالمركز فهد العصيمي في تصريح صحفي، أن مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، وقع بمقر المركز في الرياض اتفاقية مشتركة مع ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية لتنفيذ مشروع (فرحتهم أمل- كسوة العيد للأيتام- اليمن 2020م)، سيجري بموجبها توزيع كسوة عيد الأضحى لـ 84,750 مستفيدًا من الأيتام في محافظات عدن وحضرموت ولحج و الحديدة والمهرة ومأرب وشبوه وأبين اليمنية.
    وأشار إلى أن هذا المشروع يعد امتدادًا للعديد من المشروعات الإنسانية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن، وذلك ضمن الجهود المبذولة من المملكة، ممثلة بالمركز لتوفير الاحتياجات الرئيسية للأطفال في اليمن كافة والعناية بهم وتحسين ظروف معيشتهم.

     

  • الصحة ترفع الطاقة الاستيعابية للمختبر الإقليمي في عسير

    الصحة ترفع الطاقة الاستيعابية للمختبر الإقليمي في عسير

    الرياض – أحمدالقرني

    أعلنت وزارة الصحة، رفع الطاقة الاستيعابية للمختبر الإقليمي بمنطقة عسير إلى 100% في إجراء الفحوص المخبرية الخاصة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    وأوضحت أن المختبر أجرى 110 آلاف فحص مخبري لفيروس كورونا منذ بدء الجائحة وحتى الآن، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية الحالية للمختبر 2400 فحص يومياً، وستصبح أكثر من 4000 فحص يومياً، كما سيستمر التوسع في رفع الطاقة الاستيعابية تدريجياً حتى تصل إلى أكثر من 7000 فحص،  مبينة أن المختبر يضم 14 قسما تغطي جميع تخصصات علوم المختبرات الطبية بجانب بنك الدم المركزي الذي يعد الأكبر على مستوى المنطقة وجرى مؤخراً تطوير قسمي الجزيئات الحيوية والدرن ليكون مثاليا لاستقبال فحوص العدوى التنفسية، بالإضافة إلى المشروع التطويري للمختبر الجديد المخصص لفحص فيروس كورونا المستجد الذي أُنشئ على أعلى مستوى من التصميم والتجهيز بما يتماشى مع متطلبات إجراء مثل تلك الفحوص.

    وأضافت أنه تم البدء باستقبال عينات فيروس كورونا المستجد من منتصف شهر أبريل من هذا العام من مناطق عسير و نجران وجازان بالإضافة إلى محافظتي بيشة و القنفذة، حيث يتم استقبال العينات على مدار الساعة مع الالتزام بالوقت المحدد لدوران العينة المعتمد من وزارة الصحة، ليحقق نتائج متقدمة في إجراء فحوص فيروس كورونا مقارنة بالفترة التي بدأ العمل فيها كمختبر معتمد لإجراء تلك الفحوص.

    وأشارت الوزارة إلى أنه جرى دعم المختبر بمجموعة من القوى العاملة من مختلف مستشفيات المنطقة تلبية لحاجة العمل، كما تم توفير عدد من الأجهزة المتطورة والحديثة بمختلف أنواعها الإسهام في تحسين وتجويد وتسريع الخدمة.

     

  • قرارات وإجراءات جديدة لمتدربي هيئة التخصصات الصحية

    قرارات وإجراءات جديدة لمتدربي هيئة التخصصات الصحية

    أعلنت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ممثلة في المجلس التنفيذي للتعليم والتدريب، حزمة من القرارات والإجراءات ضمن مبادرة “هيئتكم معكم” موجهة إلى جميع متدربي شهادة الاختصاص السعودية، والزمالات والدبلومات لدعم مسيرتهم التدريبية وتخفيف آثار جائحة كورونا وانعكاساتها عليهم.

    وأوضح مدير إدارة الإعلام والمتحدث الرسمي لهيئة التخصصات الصحية فهد القثامي، أن الهيئة اتخذت أربعة قرارات رئيسية تتعلق بالاختبارات، وهي تأجيل اختبار الجزء الأول ليكون في الفترة بين 24 و31 أكتوبر، وعقد الاختبار النهائي الكتابي في الفترة بين 10 و17 أكتوبر، والاختبار النهائي الإكلينيكي ليصبح في الفترة بين 24 أكتوبر و30 ديسمبر، وعدم احتساب الإخفاق في اختبار الجزء الأول كمحاولة من ضمن المحاولات الممكنة، وعدم احتساب الإخفاق في الاختبار النهائي كمحاولة من ضمن المحاولات الممكنة.

    وقررت الهيئة بهدف التسهيل على المتدربين، إعفاء المتدربين من الرسوم الإدارية للتسجيل في الاختبارات الإلكترونية بشكل استثنائي للعام التدريبي الجاري، وتحويل اختبار الترقية ليصبح جزء من التقويم المستمر يهدف إلى إعطاء تغذية راجعة ولا يبنى عليه نجاح أو رسوب وذلك للبرامج التي قرر المجلس العلمي أن يكون لها اختبار ترقية على أن تعقد في الفترة من 12 وحتى 19 سبتمبر، وإمكانية ترحيل أسبوعين من إجازات المتدربين للعام المقبل لمن لم تُتاح لهم فرصة أخذ أجزاء من إجازتهم السنوية استثناءً هذا العام وفق الضوابط المنظمة لذلك، وكذلك عدم احتساب إعادة السنة التدريبية من ضمن المدة القصوى للبرنامج.

    وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الهيئة تشرف على أكثر من 15 ألف متدرب في مجال الدراسات العليا الصحية المهنية، وتدرك ما يبذلونه من جهود في رحلتهم التدريبية والتحديات التي يواجهونها، ومن منطلق ذلك أطلقت مبادرتها “هيئتكم معكم” التي تستهدف دعم المتدربين ومساندتهم، منوهاً إلى تكاتف وتكامل أدوار مجالس ولجان الهيئة العلمية والإشرافية والتنفيذية والعمل على دعم المتدربين بما لا يؤثر على جودة التدريب ومخرجات البرامج التدريبية.

  • (وقاية) يعلن البروتوكولات الصحية لموسم حج 1441هـ

    (وقاية) يعلن البروتوكولات الصحية لموسم حج 1441هـ

    انطلاقًا لحرص حكومة المملكة العربية السعودية على اتباع أعلى المعايير الصحية وأدق الإجراءات الاحترازية، خلال إقامة شعيرة الحج هذا العام بأعداد محدودة جدًا، وذلك حفاظًا على صحة حجاج بيت الله الحرام، وضمان توفير أفضل الخدمات الصحية لهم؛ فقد أصدر المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها “وقاية”SaudiCDC البروتوكولات الصحية الخاصة بالوقاية من مرض (كوفيد 19) لموسم حج 1441هـ، التي جاءت على النحو التالي:

    أولًا: ضوابط عامة لمقدمي الخدمة:
    • يمنع الدخول إلى المشاعر المقدسة (منى، مزدلفة، عرفات) بدون تصريح، بدءًا من يوم الأحد 28 من ذي القعدة 1441ه‍الموافق 19 من يوليو 2020م حتى نهاية يوم الأحد 12 من ذي الحجة 1441ه‍ الموافق 2 أغسطس 2020م.
    • يسمح بإكمال الحج للحالات المشتبه بإصابتها، بعد تقييمها من قبل الطبيب المختص، بحيث يتم إلحاقها بالمجموعة الخاصة بالحالات المشتبهة، كما تخصص عمارة منفصلة أو دور سكني على الأقل، وحافلة وجدول لمسار رحلة حج مناسب لوضع تلك الحالات.
    • عدم تمكين أي شخص من القائمين على مسار الحج، لديه أعراض مشابهه للإنفلونزا (سخونة، سعال، سيلان الأنف، احتقان الحلق أو فقدان مفاجئ لحاستي الشم والذوق) من العمل حتى زوال تلك الأعراض، والحصول على قرار التعافي بتقرير من الطبيب المعالج.
    • يجب الحرص على لبس الكمامات للقائمين على مسار الحج وللحجاج وجميع العمال في جميع الأوقات، وكذلك التخلص منها بالطريقة السليمة في المكان المخصص لذلك.
    • يجب تنظيم انتظار الحجاج عند نقاط التجمع، وتسليم الأمتعة واستلامها والمطاعم، من خلال وضع علامات أو ملصقات مرئية على الأرض، تضمن المسافة القانونية للتباعد الاجتماعي، وهي متر ونصف المتر بين الأفراد.
    • تمنع مشاركة الأدوات والمعدات الشخصية بين الحجاج (مثل: معدات الحماية أو أجهزة الاتصال أو الملابس أو منتجات الحلاقة أو المناشف).
    • يحدد عدد الأشخاص المسموح لهم باستخدام المصاعد، بما يضمن الحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي الموصي بها.
    • تستخدم علامات تضمن مسافة التباعد الاجتماعي وهي متر ونصف المتر بين الأفراد على السلالم الكهربائية أو السلالم الاعتيادية.
    • يجب الالتزام بتطهير الأسطح البيئية بشكل دوري مجدول، مع التركيز على الأماكن التي تكثر فيها احتمالية التلامس، وبخاصة نقاط الاستقبال، ومقاعد الجلوس، وأماكن الانتظار، وكذلك مقابض الأبواب، وطاولات الطعام، ومساند المقاعد وغيرها، وذلك بعد كل استخدام.
    • يجب إزالة الأوساخ بالماء والصابون قبل كل عملية تطهير، وللتطهير يتم اتباع الإرشادات الواردة في الدليل العملي للتنظيف والتطهير، الخاص بالمنشآت العامة لمكافحة عدوى (كوفيد 19) الصادر من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
    • الحرص على تطهير دورات المياه والحمامات بشكل دوري مجدول، وبعد مواعيد الوضوء للصلاة، وذلك بمطهرات معتمدة.
    • الاحتفاظ بسجل خاص بأوقات التطهير للأسطح ودورات المياه.
    • توزيع مطهرات الأيدي ووضعها في أماكن بارزة، وفي مناطق التجمع والممرات ودورات المياه.
    • الحرص على التهوية الجيدة في جميع أماكن وجود الحجاج والعاملين.
    • يجب وجود سلال مهملات ونفايات، وأن تكون من النوع الذي يعمل دون الحاجة للمس، ويجب التخلص من النفايات بشكل مستمر.
    • وضع مطهرات الأيدي واللوحات الارشادية لتطهير الأيدي بجوار الأجهزة التفاعلية، كشاشات الاستعلام والصراف الآلي ومكائن البيع الذاتية.
    • إزالة جميع النسخ المطبوعة والمجلات الورقية.
    • يسمح بصلاة الجماعة مع التشديد على ارتداء الكمامة القماشية خلال صلاة الجماعة، وإبقاء مسافة التباعد بين المصلين، والرجوع في ذلك للبروتوكولات الخاصة بالمساجد.
    ثانياً: فيما يخص العمائر السكنية:
    • يجب على الموظفين لبس الكمامات أثناء العمل، بما في ذلك محطات الاستقبال، وقبل دخول غرف النزلاء‎.‎
    • يجب على النزلاء ارتداء الكمامات عند وجودهم خارج الغرف.‏
    • يجب الالتزام بتطهير الأسطح البيئية بشكل دوري مجدول، مع التركيز على الأماكن التي تكثر فيها احتمالية التلامس وبخاصة خلال ‏النهار، مثل محطة الاستقبال وأماكن الانتظار، وكذلك مقابض الأبواب وطاولات الطعام، ومساند ‏المقاعد ومفاتيح المصاعد وخلافه‎.‎
    • يجب تطهير حقائب النزلاء وتطهير عربة نقل الحقائب بشكل دوري، وتخصيص عامل لتولي هذه المهمة، ويجب أن يكون ‏مدربًا على عملية التطهير‎.‎ كما يرجى الرجوع لدليل مرافق الإيواء السياحي الصادر من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
    ثالثا: فيما يخص أماكن الطعام:
    • توفير مياه الشرب ومياه زمزم بعبوات مخصصة للأفراد، ذات استخدام واحد.
    • إزالة جميع البرادات أو تعطيلها في الحرم المكي والمشاعر المقدسة.
    • تقتصر الوجبات على الأغذية المغلفة المعدة مسبقاً، بحيث تقدم بشكل فردي لكل حاج على حدة.
    • يجب توفير مطهرات اليد الكحولية في أي مكان مخصص لتقديم الطعام، على مرأى واضح، ويسهل الوصول لها.
    • التأكيد على العاملين بغسل اليدين بشكل روتيني ومتكرر لمدة أربعين ثانية في كل مرة على الأقل أثناء نوبات العمل، إما باستخدام الماء أو باستخدام مطهر الأيدي الكحولي، لمدة لا تقل عن عشرين ثانية في حال عدم توفر الماء والصابون، وخصوصا في الأوقات التالية:
    • قبل البدء بتجهيز الطعام وتحضيره.
    • قبل تقديم الطعام للزبائن.
    • بعد استخدام الحمام.
    • بعد ملامسة سوائل الجسم وإفرازاته.
    • بعد الاتصال المباشر بالملامسة مع زملاء العمل أو الركاب.
    • بعد ملامسة الأشياء التي يحتمل أن تكون ملوثة (مثل القفازات والملابس والأقنعة والنفايات).
    • فور إزالة القفازات أو الأقنعة مباشرة.
    • استخدام الصحون والأكواب وأدوات الأكل الأخرى ذات الاستخدام الواحد في حال تقديم الطعام، مع تنظيف الأواني بشكل جيد، والحرص على تطهيرها بمطهر معتمد، وتجفيفها قبل إعادة استخدامها لتقديم الطعام.
    • يسمح باستخدام الأغطية القماشية على الطاولات، مع التأكيد على تغييرها وتنظيفها بعد كل استخدام، ويفضل استبدالها بطاولات يسهل تنظيفها بعد كل استخدام.
    • توفير أدوات الوقاية الشخصية من ذوات الاستخدام الواحد للعاملين، مثل الكمامات القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، وكذلك شبكات الشعر واللباس الواقي للجسم.
    • ينبغي لبس أدوات الوقاية الشخصية بشكل روتيني، من قبل العاملين الذين يعملون في الأقسام عالية الخطورة كالطهي والطبخ وإنتاج الأغذية وتجهيز المشروبات، ويتم تغيرها بشكل مستمر.
    • يجب توزيع المناديل الورقية ووضعها على جميع الطاولات.
    • في حال تقديم الطعام في أماكن مخصصة بتقديم الطعام، يجب تطبيق التباعد الاجتماعي في المطعم (بين الطاولات، أماكن استلام الطلبات، أماكن الانتظار) بما يضمن مسافة متر ونصف المتر الى مترين بين الأفراد.
    • إعادة توزيع أماكن إعداد وتجهيز الأغذية بما يضمن تطبيق التباعد الاجتماعي، أو وضع فاصل بين عمال الأغذية الذين يواجهون بعضهم البعض.
    • تقليل عدد الموظفين في منطقة تحضير الطعام، ومنع تكدس العاملين.
    • القيام بتنظيم عمل الموظفين في مجموعات أو فرق عمل على شكل مناوبات، لتقليل التواصل المباشر بين المجموعات.

    كما يرجى الرجوع لدليل المطاعم والمقاهي الصادر من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

    رابعاً: فيما يخص الحافلات:
    • يتم تحديد حافلة لكل مجموعة، وكذلك رقم مقعد يكون مخصصًا للحاج نفسه طوال رحلة الحج كاملة. والالتزام بالمقعد ذاته لجميع الحجاج طوال وقت الرحلة.
    • عدم السماح للحجاج بالوقوف داخل الحافلة خلال الرحلة.
    • السماح للعوائل بالجلوس سويا حسب الإمكانية.
    • تخصيص أبواب مختلفة للركوب والنزول، مع استثناء الأشخاص الذين يعانون من صعوبة الحركة ويحتاجون إلى المساعدة.
    • إيقاف العمل بالحافلة لحين التطهير الكامل، في حال تأكيد إصابة أحد الركاب بمرض (كوفيد 19) [وفقًا لتوجيهات وزارة الصحة]
    • توفير مطهرات اليدين والأوراق الصحية في مقصورة الركاب، بعدد ثلاث مطهرات على الأقل موزعة ومثبتة داخل كل مقصورة.
    • يجب ألا يتجاوز عدد الركاب داخل الحافلة طوال مدة الرحلة عن 50% من إجمالي الطاقة الاستيعابية للحافلة، والمحافظة على التباعد الجسدي داخل الحافلة من خلال اتباع السياسة الموصى بها، وترك مقعد فارغ على الأقل بين كل راكب والآخر.
    • يفضل حمل الركاب لأمتعتهم ومتعلقاتهم الشخصية بأنفسهم أثناء ركوب الحافلة وداخلها.
    • يجب على السائقين وجميع الركاب ارتداء الكمامات القماشية، أو ما يغطي الأنف والفم في جميع الأوقات أثناء وجودهم في الحافلة.
    • يجب على السائقين تجنب الاحتكاك مع الركاب.

    كما يرجى الرجوع لدليل الحافلات الصادر من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

    خامساً: فيما يخص محلات الحلاقة الرجالية:
    • يجب استخدام درع الوجه عند خدمة الحاج في حال توفره.
    • يجب أن يرتدي العاملون القفازات عند خدمة الحاج، ويجب تغيير القفازات بعد كل حاج.
    • يجب أن يلف كل حاج بغطاء نظيف، ويجب استخدام الأردية ذات الاستخدام الواحد، التي يمكن التخلص منها بعد كل حاج.
    • يجب على العاملين في الصالونات استخدام شرائط العنق الوقائية ذات الاستخدام الواحد، ووضعها حول عنق الحاج عند قص الشعر.
    • يجب التخلص فورا من الأدوات المستخدمة بعد كل حاج، مثل (القفازات ورداء القص وغيرها) في حاوية مغلقة.
    • يجب استخدام أدوات حلاقة وقص جديدة لكل حاج، مثل المشط والأمواس وغيرها.
    • ينصح بتقديم الخدمة للحاج من قبل العامل الخاص بالمجموعة، ويمنع تنقل العامل بين المجموعات.

    يجب تنظيف وتطهير كرسي الحلاقة، وخصوصا مسند الذراع، وكذلك أدوات الحلاقة كالأمشاط، والفرش، وعربات الأدوات.

    كما يرجى الرجوع لدليل محلات الحلاقة الرجالية الصادر من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

    سادساً: فيما يخص عرفة ومزدلفة:
    • الالتزام بالإقامة في الأماكن المخصصة، وعدم الخروج عن المسار المخصص من قبل المنظم.
    • التشديد على الالتزام بارتداء الكمامات طوال الوقت للحجاج أثناء أداء الشعيرة.
    • يجب أن يقتصر الطعام المقدم خلال أداء الشعائر على المغلف مسبقًا فقط.
    • منع التجمعات والاجتماعات، والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي الموصى بها بين الحجيج.
    • يتم توزيع الحجاج على الخيام بحيث لا يزيد عددهم عن 10 حجاج لكل 50 مترا مربعا من مساحة الخيام، مع الحفاظ على مسافة متر ونصف المتر على الأقل بين كل حاج وآخر من جميع الجهات.
    • منع التزاحم عند الحمامات العامة ومغاسل الوضوء، وذلك بوضع الملصقات الأرضية، أو تعطيل استخدام عدد من الحمامات أو المغاسل، بحيث تضمن المسافة الآمنة بمقدار متر ونصف المتر بين كل شخص وآخر.
    سابعاً: رمي الجمرات:
    • تزويد الحجاج بحصى يتم تعقيمها مسبقاً ووضعها أو تغليفها بأكياس مغلقة من قبل الجهة المنظمة.
    • يجب جدولة تفويج الحجاج لمنشأة الجمرات، بحيث لا يتجاوز عدد الحجاج الذين يرمون الجمرات في الوقت نفسه مجموعة واحدة (50 حاجا) لكل دور من أدوار منشأة الجمرات، أو بما يضمن مسافة متر ونصف المتر إلى مترين على الأقل بين كل شخص وآخر، أثناء أداء شعيرة رمي الجمرات.
    • توفير كمامات ومواد تعقيم كافية لجميع الحجاج وللعاملين على مسار رحلة رمي الجمرات.
    ثامناً: فيما يخص الحرم المكي:
    • يجب جدولة تفويج الحجاج إلى صحن الطواف، بما يضمن مسافة متر ونصف المتر على الأقل بين كل شخص وآخر، وتقليل الازدحام مع وضع منظمين من رجال للتأكد من تنظيم الطائفين.
    • تفويج الحجاج وتوزيعهم على جميع طوابق السعي، مع وضع مسارات لضمان مسافات التباعد الجسدي الموصى بها.
    • يجب التقليل من التواصل الشخصي بين مرتادي الحرم المكي، ومنع التجمعات بشكل عام، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، على أن يكون بين كل شخص والآخر مسافة لا تقل عن متر ونصف المتر، والإشراف على تنفيذ ذلك من قبل رجال الأمن.
    • منع لمس الكعبة المشرفة أو الحجر الأسود أو تقبيله، ووضع حواجز ومشرفين لمنع القرب من هذه الحواجز.
    • يجب تخصيص مداخل ومخارج معينة، مع وضع منظمين عند الأبواب للتأكد من عملية دخول وخروج الحجاج، ومنع التزاحم والتدافع، والتأكد من وجود مسافات بينهم، على أن يكون المنظمون من رجال الأمن.
    • منع التزاحم عند برادات ماء زمزم للشرب، ووضع ملصقات أرضية لضمان التباعد الاجتماعي، مع منع الحجاج من استخدام أدوات تخزين المياه، والعلب المستخدمة لتخزين مياه زمزم
    • منع جلب الأطعمة للحرم المكي أو الأكل في الساحات الخارجية.
    • منع التزاحم عند الحمامات ومغاسل الوضوء، وذلك بوضع الملصقات الأرضية، أو تعطيل استخدام عدد من الحمامات وكذلك المغاسل، بحيث تضمن مسافة آمنة بمقدار متر ونصف المتر بين كل شخص وآخر مع ضرورة وجود مشرفين.
    • توزيع مطهرات الأيدي ذات العبوات الصغيرة والمناديل الورقية على الحجاج خلال الرحلة الى الحرم المكي.
    • يجب تطهير منطقة الصحن ومنطقة المسعى بشكل دوري قبل وبعد كل طواف فوج الحجيج
    • يتم رفع السجاد الخاص بالحرم المكي واستخدام السجادات الشخصية من قبل الحجيج.
    • يجب تطهير الكراسي والعربيات المستخدمة بشكل مستمر وبعد كل استخدام.
    • تنظيف وتطهير أماكن وضع الأحذية بشكل دوري.
    • تنظيف وتطهير دورات المياه بشكل دوري يومياً مع الحرص على التهوية الجيدة وتقليل درجة الحرارة فيها.
    وبشأن الإبلاغ والمراقبة فقد نصت البروتوكولات على الآتي:
    • عمل نقطة فحص عند جميع المداخل (مدخل السكن، نقاط التجمع للباصات، الحرم المكي وغيرها) تتضمن قياس درجة الحرارة بجهاز معتمد من الهيئة العامة للغذاء والدواء والسؤال عن الأعراض التالية: الحمى، الكحة، ضيق التنفس، ألم الحلق، فقدان مفاجئ لحاستي الذوق والشم، سيلان الانف لجميع الحجاج.
    • يجب قياس درجة الحرارة لجميع القائمين على مسار الحج لخدمة الحجاج وجميع العمال يومياً وتسجيل درجة الحرارة.
    • تثبيت التطبيقات المعتمدة من وزارة الصحة (تطمن – توكلنا – تباعد) على الأجهزة الذكية وتفعيل خاصية تحديد الموقع والبلوتوث في الجهاز وتسجيل الدخول فيهما.
    • تجهيز نقاط او عيادات طبية داخل العمائر السكنية تعمل على مدار الساعة.
    • تجهيز فرق وسيارات اسعاف وحافلة عناية مركزة متنقلة عند عمائر السـكن بحيث تتحرك لمرافقة الحجاج عند توجههم لأداء كافة الشعائر.
    • يتم متابعة الجميع لمدة أسبوعين لاي أعراض واستمرار استخدام برامج التقنية المتوفرة مثل تطمن وتوكلنا وتباعد والأساور الالكترونية والالتزام بالحجر المنزلي لمدة أسبوعين بعد رحلة الحج.
    وأبرزت البروتوكولات الصحية الجانب التوعوي حيث نصت على:
    • نشر الملصقات التوعوية في جميع المداخل والأماكن البارزة وأن تكون مكتوبة بلغات مختلفة وأن تتضمن التالي:
    • طرق انتشار المرض والوقاية منه.
    • التوعية بغسل الأيدي وتجنب لمس العينين والأنف والفم قبل غسل اليدين والحث على الاهتمام بالعناية الشخصية والرعاية الصحية.
    • اتباع آداب العطاس والسعال (استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بأسرع وقت ممكن، استخدام المرفق عن طريق ثني الذراع).
    • نشر ثقافة استخدام عبوات المطهر الكحولي للأيدي بطريقة صحيحة بين القائمين على مسار الحج والموظفين والحجاج.

    ودعت البروتوكولات إلى وضع لوحة تتضمن بيان بالأفعال المخالفة وطريقة الإبلاغ عنها ، وإنشاء قنوات تواصل للإبلاغ عن أي خرق الاشتراطات والإبلاغ عن المخالفات وذلك للعمل على تجنبها، ويكون المسؤول عنها أحد الموظفين ، وتدريب مسؤولين في نقاط الفحص على طريقة الفحص واستخدام جهاز قياس درجة الحرارة ، وتكليف مراقب صحي للتأكد من تطبيق الاشتراطات والارشادات ومتابعة الوضع الصحي للحجاج، وإجراء تدريبات الزاميه عن الصحة والسلامة بشأن مرض كوفيد 19 لجميع الموظفين والقائمين على مسار الحج.

  • أمانة الرياض تطرح 73 فرصة استثمارية أمام القطاع الخاص

    أمانة الرياض تطرح 73 فرصة استثمارية أمام القطاع الخاص

    أعلنت أمانة منطقة الرياض عن طرح 73 فرصة استثمارية بمساحة تتجاوز 274 ألف متر مربع، تشمل أنشطة تجارية وخدمية وترفيهية، وتهدف المجموعة الثانية من الفرص المطروحة لعام 1441/1442 هـ، إلى تمكين القطاع الخاص من الإسهام في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للسكان.

    وتضم المجموعة 35 فرصة في الأنشطة التجارية، وست فرص للقطاعين التعليمي والصحي، وثماني فرص للنشاط السكني، وأربعاً لأنشطة الألعاب والترفيه، وعشراً لتقديم الخدمات البنكية والمصرفية، وست فرص لإنشاء مواقف للمركبات، وفرصتين لنشاطي المقاهي والمطاعم، إلى جانب تأجير 100 موقع للدعاية والإعلان، فيما تتراوح مدد العقود الاستثمارية بين عامين و25 عامًا.

    وتأتي الفرص الاستثمارية المطروحة، متماشية مع مستهدفات برامج التحول الوطني المتضمنة رفع مستوى إيرادات القطاع البلدي وتنمية استثماراته، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي، وتوفير مناخ استثماري جاذب لرواد الأعمال والمستثمرين.

  • (التقاعد): أكثر من 6 مليارات ريال إجمالي المعاشات المصروفة لشهر يونيو

    (التقاعد): أكثر من 6 مليارات ريال إجمالي المعاشات المصروفة لشهر يونيو

    أوضحت المؤسسة العامة للتقاعد أن معاشات التقاعد لشهر يونيو الماضي بلغت ستة مليارات وثمانمئة مليون ريال، تمثل المعاشات التقاعدية لنحو مليون ومئتي ألف متقاعد ومستفيد.

    وفي إطار خدماتها المقدمة لعملائها عبر البوابة الإلكترونية وتطبيقها للأجهزة الذكية خلال شهر يونيو، أصدرت المؤسسة أكثر من 100 ألف تعريف بالمعاش، وأكثر من تسعة آلاف بطاقة تقاعدية إلكترونية، وبلغ عدد مرات التحميل الجديدة لتطبيق المؤسسة خلال شهر يونيو أكثر من عشرة آلاف تحميل.

    وفي مسار البوابة الإلكترونية بلغ عدد زوار الموقع خلال شهر يونيو أكثر من 500 ألف زائر، والمسجلين في الخدمات الإلكترونية خلال الشهر أكثر من عشرة آلاف مسجل جديد ، فيما أنجزت أكثر من 20 ألف معاملة إلكترونياً.

    كما استقبلت “التقاعد” عبر مركز الاتصال الخاص بالعناية بالعملاء خلال المدة ذاتها أكثر من 40 ألف مكالمة، إضافة إلى ما يرد من رسائل وطلبات واستفسارات مستمرة عبر حساب العناية بالعملاء في “تويتر”.

    يُذكر أن المؤسسة العامة للتقاعد مستمرة في تطوير وتنويع خدماتها و قنواتها الرقمية للعناية بالعملاء، معتمدة على متانة بنيتها التقنية التي أثبتت كفاءتها منذ بدء الجائحة؛ ما انعكس إيجاباً على مدى الإقبال المتزايد من قبل عملاء المؤسسة لتنفيذ الخدمات والمعاملات إلكترونياً بكل يسر وسهولة من خلال البوابة الإلكترونية أو تطبيق الأجهزة الذكية ودون الحاجة لزيارة مراكز الخدمة.

  • “إعمار اليمن” يدشن منحة المشتقات النفطية السعودية لمحافظة المهرة

    “إعمار اليمن” يدشن منحة المشتقات النفطية السعودية لمحافظة المهرة

    دشن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن منحة المشتقات النفطية السعودية لتوليد وتشغيل الكهرباء في محافظة المهرة، التي دخلت عامها الثالث على التوالي، واستفاد منها أهالي المحافظة على مدى عامين ماضيين.
    واستقبل ميناء نشطون بالمحافظة الباخرة التي تقل المنحة النفطية السعودية المخصصة لشهر يوليو وعلى متنها مادة الديزل بكمية تبلغ 4800 طن بحضور كلّ من محافظ محافظة المهرة الأستاذ محمد علي ياسر، ونائب قائد قوات التحالف العقيد البحري الركن محمد إبراهيم الثميري، ومدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس عبدالله باسليمان، والأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، ووكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس سالم محمد العبودي، والمدير العام لفرع شركة النفط المهندس محسن علي بلحاف.
    وأكد المحافظ خلال حفل التدشين أن المنحة السعودية من المشتقات النفطية تمثل أهمية كبيرة في دعم وتشغيل محطات توليد الكهرباء والمستشفيات وغيرها من المنشآت الخدمية، رافعاً شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على اهتمامهم ودعمهم للشعب اليمني بشكل عام، ومشيداً بدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بإشراف مباشر من المشرف العام على البرنامج السفير محمد آل جابر على جهودهم وما يقدمونه من دعم ومشاريع تنموية ملموسة ليست في المشتقات النفطية فحسب بل في مختلف المجالات التي يعمل فيها البرنامج.
    وأوضح المحافظ أن البرنامج يستعد لإنشاء محطة كهرباء بقوة (40) ميجا وات، ومشاريع طرق، مروراً بمدينة الملك سلمان الطبية امتدادا لما نفذه من مشاريع خدمية وتنموية في قطاع الكهرباء والتربية والصحة وغيرها من المساعدات الإنسانية والإغاثية واللوجستية، مشيرا إلى أن هذا الدعم يأتي تجسيدا لعمق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية الشقيقة بالجمهورية اليمنية.
    وأشاد المدير العام لفرع شركة النفط المهندس محسن بلحاف على جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم قطاع الطاقة من خلال منحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للمشتقات النفطية التي بدأت عام 2018 م ، لافتاً النظر إلى أن هذا الدعم يأتي ضمن جهود الحكومة السعودية الداعمة لتعزيز قطاع الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، معبراً عن عن شكره وتقديره للسفير آل جابر الذي يقف خلف هذه الخطوة في دعم المهرة بالمشتقات النفطية المقدرة بـ(4800) طن شهرياً.
    وقال مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس عبد الله أحمد باسليمان: إن دخول منحة المشتقات النفطية السعودية عامها الثالث ووصول دفعة المشتقات النفطية المخصصة لشهر يوليو من العام 2020م يُعدّ امتداداً للعطاء المستمر لأجل الأشقاء في اليمن بتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
    وأضاف المهندس باسليمان: ” إن مايقوم به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن هو مثال واقعي وحيّ على جدية المملكة العربية السعودية في مساعدة وتنمية اليمن لبناء مستقبل أفضل للأشقاء اليمنيين من خلال العمل على توفير جميع ما يحتاجه المواطن اليمني في محافظة المهرة ومختلف المحافظات اليمنية”.
    وتابع بقوله: “وتأتي هذه المنحة للتخفيف من معاناة الأهالي في المحافظة، وديمومة خدمات الكهرباء، واستمرار التيار الكهربائي واستقراره، إضافة إلى تحسين الوضع الاقتصادي ومستوى المعيشة اليومية وتوفير فرص العمل”.
    وأكد باسليمان أن محافظة المهرة تحظى باهتمام أسوة ببقية محافظات الجمهورية اليمنية، وتعدّ المنحة جزءاً من دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المستمر لمختلف القطاعات الخدمية والتنموية في المحافظة، وفي مقدمتها التعليم والصحة والمياه والزراعة والثروة السمكية والنقل.
    وقدمت «المنحة السعودية» دعم المشتقات النفطية خلال العامين الماضيين لتشغيل الكهرباء بكميات صيفية بلغت 4800 طن شهرياً، وكميات شتوية بلغت 3600 طن شهرياً، وبإجمالي 50400 طن سنوياً.
    ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تنظيم وتوزيع منحة المشتقات النفطية في محافظة المهرة عبر لجنة تسلّم وتسليم، بالتعاون بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وشركة النفط، والمؤسسة العامة للكهرباء، وجميع المرافق الحكومية.
    وتعد منحة المشتقات السعودية أحد أهم مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الخدمية والتنموية في محافظة المهرة، حيث تشغّل المنحة 11 محطة كهرباء مركزية، و82 تجمعا ريفيا في المناطق الصحراوية، إضافة إلى 24 مشروعا خدميا يتضمن مشاريع تشغيل المياه والمستشفيات والمراكز صحية.
    وأحدثت المنحة السعودية أثراً كبيراً في استقرار التيار الكهربائي واستمرار خدمات الكهرباء ووصول المياه إلى جميع مناطق محافظة المهرة، إضافة إلى رفع العبء المالي الذي كانت تتحمله السلطة المحلية بالمحافظة لشراء مادة الديزل.
    ويعاني أهالي المحافظة قبل المنحة السعودية من انقطاع الكهرباء بشكل متواصل ويعمل لساعات قليلة خلال اليوم.
    وتنعم محافظة المهرة حالياً عقب المنحة السعودية بديمومة الكهرباء التي أسهمت بتخفيف معاناة اليمنيين من الأهالي والنازحين، ولا يقتصر أثر المنحة على خدمات الكهرباء، حيث وفرت المنحة فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمواطنين اليمنين في المحافظة.

  • وزير الرياضة يشارك في الاجتماع الافتراضي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

    وزير الرياضة يشارك في الاجتماع الافتراضي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

    شارك صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة اليوم في الاجتماع الافتراضي للدورة 43 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
    ونوقش خلال الاجتماع عدد من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، وأُقرّت مجموعة من التوصيات المختلفة، يأتي في مقدمتها طلب الموافقة على تنظيم برنامج تمكين الشباب العربي بالمملكة وصياغة رؤية عربية لذلك، إضافة إلى طلب الموافقة على تنظيم المملكة ورشتين شبابيتين لريادة الأعمال، وأخرى للخط العربي (عن بُعد)، والموافقة على إقامة دورة متخصصة في المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي في القطاع الرياضي غير الربحي.
    يشار إلى أن المكتب التنفيذي للمجلس عقد يوم الخميس الماضي اجتماعا افتراضيا للدورة 65، وجرى خلاله الاطلاع على عدد من التوصيات واتخاذ قرارات بشأنها.

  • وزير الإعلام المكلف يجتمع مع كتاب وكاتبات الرأي في الصحف المحلية

    وزير الإعلام المكلف يجتمع مع كتاب وكاتبات الرأي في الصحف المحلية

    اجتمع وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي، اليوم، مع أكثر من مئة من كتاب وكاتبات الرأي في الصحف المحلية عبر الاتصال المرئي.
    واستهل وزير الإعلام المكلف الاجتماع، بنقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ إلى الكتاب والكاتبات، وتقديرهما الكبير للدور الذي يقومون به، وتمنياتهما لهم دوام التوفيق والسداد.
    وقد تحدث معالي وزير الإعلام المكلف عن المتغيرات والإصلاحات التي تشهدها المملكة في جميع مناحي الحياة.
    ونبه معاليه إلى أهمية الدور والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الكتاب الصحفيين من الجنسين في تثقيف المجتمع والارتقاء بوعيه، ومعالجة القضايا التي تهم القارئ، مع الالتزام بالنقد الموضوعي البناء والهادف إلى المصلحة العامة.
    وخلص الاجتماع إلى أهمية تشكيل فرق عمل تشاركية من الكتاب والكاتبات مع وزارة الإعلام للعمل على مسارات مختلفة، تشتمل على وضع الاستراتيجيات وخطط تطوير الأداء، وتقديم الأفكار الإبداعية، وتفعيل التواصل والعلاقات بين وزارة الإعلام والكتاب والكاتبات، والإسهام بطرح مبادرات إعلامية دولية.
    واتفق الجانبان على عقد لقاء دوري لتفعيل الشراكة بينهما من خلال المسارات المشتركة، بهدف الإسهام في تطوير المحتوى الإعلامي ووسائله، بما يخدم الإعلام المحلي والدولي.

  • اختتام  اللقاء التشاوري الإقليمي العربي لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين

    اختتام اللقاء التشاوري الإقليمي العربي لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين

    اختتمت أمس السبت، فعاليات الاجتماع الثاني للمشاورات التحضيرية عبر الشبكه الافتراضيه، الذي أقامته مجموعة من المنظمات الشركاء: مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وجمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين ومنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات واللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في السعودية، ضمن سلسلة اللقاءات الإقليمية المتنوعة في مختلف أنحاء العالم؛ استعدادًا لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، المقرر انعقاده في الرياض في أكتوبر من هذا العام 2020م، بمشاركة حضور لافت من أفراد وقيادات ومؤسسات دينية وإنسانية، وصانعي سياسات في المنطقة العربية من المشتغلين في مجالات القيم الدينية والإنسانية؛ بداعي اقتراح التوصيات الفاعلة وتقديم وجهات النظر في مختلف المجالات: السياسات العامة، التوجهات الأكاديمية والمجتمعية، بالإضافة إلى استعراض أدوار القيادات والمؤسسات الدينية العربية لمواجهة آثار جائحة (19-COVID)؛ تمهيدًا لرفعها إلى جدول أعمال منتدى القيم الدينيه لمجموعة العشرين بالعاصمة السعودية الرياض

    وتضمن الاجتماع عرضًا لتوصيات ثلاث مجموعات عمل؛ ركزت الأولى على دراسة كيفية تعزيز قيم التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي في المنطقة العربية، والثانية على دور المؤسسات الدينية في مجالات الحوكمة والدين، فيما بحثت المجموعة الثالثة دور منظمات القيم الدينية في حماية البيئة على نحو أفضل في ظل تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.

    وقد افتتحت فعاليات هذا اللقاء بكلمة من معالي الأمين العام لمركز الحوار العالمي، الأستاذ فيصل بن معمر رحب فيها بشركاء النجاح، منظمي اللقاء، وحيّا جهود المشاركين من أفراد وقيادات ومؤسسات دينية وصانعي سياسات في العالم العربي، في إيجاد حلولًا فعالة للقضايا التي تواجه المجتمعات العربيه؛ وبالنظر لأدوارهم المثلى في عملية بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي والاستجابة السريعة للحد من آثار جائحة كوفيد-19، فضلًا عن تفعيل دور النساء والشباب في مواجهة خطاب الكراهية والتمييز خصوصًا أثناء الجائحة».

    وأكّد ابن معمر أن عمل في هذا اللقاء التشاوري الإقليمي العربي الأول، لا يقوم على بناء الجسور بين الأفراد ومؤسسات القيم الدينية فحسب، إنما يدعمها عبر تعزيز الثقة وبث الطمأنينة وتوحيد الصف في سبيل إرساء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي تحت مظلة العيش والمواطنه المشتركه، مشيرًا إلى أن هذه التوصيات التي خرجت بها مجموعات العمل الثلاثة؛ ستحظى بعد عرضها على صانعي السياسات في منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين بمتابعة واهتمام بالغين من جانب مركز الحوار العالمي وشركائه.

    وتميز الاجتماع، الذي شارك في تنظيمه منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي المدعومة من مركز الحوار العالمي، بتقديم مدخلات قيّمة من خبراء من العالم العربي والتي توجت في نهاية المطاف بتوصيات ومبادرات موجهه للمنطقه العربية. وشدد المشاركون، خلال جلسة المناقشة المتعلقة بكيفية تعزيز التماسك الاجتماعي في المنطقة العربية، على أهمية دعم قدرة المؤسسات لمساعدة الفئات المحتاجة والضعيفة من أجل التغلب على التداعيات الاجتماعية والاقتصادية، التي اشتدت؛ بسبب جائحة كوفيد-19.

    وتضمنت الاقتراحات الأخرى تعزيز الأطر القانونية والسياسات العامة في المنطقة العربية لمناهضة العنف باسم الدين، وتعزيز التواصل مع صانعي السياسات لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التضامن بغض النظر عن الهوية الدينية أو الثقافية أو العرقية. كما دعا المنظمات الدوليه إلى التنسيق مع مؤسسات القيم الدينيه والانسانيه وتفعيل دورها الرئيس في دعم حقوق اللاجئين، فيما ركزت التوصيات المتعلقة بدور الجماعات الدينية في تعزيز الروابط بين الحوكمة والدين؛ على أهمية تعزيز التواصل بين واضعي السياسات والمجتمعات المحليه لتأسيس عملية تشاركية على الصعيدين المحلي والوطني لدعم صناعة السياسات لمواجهة القضايا المتعلقه بمواضيع اللقاء.

    وفيما دعا المشاركون إلى بناء شراكات طويلة الأمد مع وسائل الإعلام؛ بهدف ضمان نشر رسالتهم بطريقة متساوية بدرجة أكبر على المستويين الجغرافي والديموغرافي؛ أكدوا على أن بناء القدرات بين مؤسسات القيم الدينية هو جزء لا يتجزأ من عملية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعية بوصفها منصات مناسبه للتواصل والتطبيق العملي للمبادرات والبرامج.

    وكانت التوصيات الخاصة بحماية الأرض من آثار تغير المناخ حاضرة أيضًا على رأس جدول أعمال الاجتماع الثاني؛ إذ ركزت على تشجيع إنشاء منظمات مشتركه تتعامل مع العمل المناخي والاستدامة البيئية، وحث المؤسسات المالية وغيرها من الجهات بمؤسسات القيم الدينيه على إعادة توجيه استثماراتها إلى مشاريع متعلقة بالبيئة، وتسليط الضوء على الدور الواجب من المؤسسات الدينية في حماية البيئة. وشملت التوصيات الأخرى تشجيع مجتمعات المنطقة العربية على حماية الموارد المتاحة والمحافظة عليها وتعزيز التعاون بين الوزارات والمؤسسات الحكومية لمواجهة التحديات البيئية، وخاصة تلوث الهواء والتربة والمياه.

    يُذكر أن منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، المقرر إقامته في العاصمة السعودية الرياض قُبيل انقعاد قمة قادة العالم المجتمعين في قمة مجموعة العشرين في العاصمة السعودية الرياض، يسبقه اللقاءات التشاورية التحضيرية الستة على مدار اجتماعين: في المنطقة العربية وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا وأفريقيا وجنوب غربي آسيا، وانعقد منها حتى الآن اللقاءات التشاورية التحضيرية الإقليمية في أوروبا والمنطقة العربية.

    الشركاء المنظمون
    مبادرة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC): خرجت المبادرة إلى الضوء في عام 2005 بهدف تعزيز العلاقات بين المجتمعات والجماعات الثقافية والدينية المختلفة. وتقوم المبادرة – بفضل برامجها وأنشطتها المنتشرة حول العالم، بدور كبير في تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات بُغية رأب الصدع والقضاء على مظاهر التعصب والمفاهيم الخاطئة والتصورات المغلوطة والاستقطاب.

    ويُعهد للجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المملكة العربية السعودية بمهمة قيادة مبادرات وأنشطة وبرامج رائدة في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات. وتضم اللجنة ممثلين عن مختلف الوزارات الحكومية ومؤسسات الحوار داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

    وتضطلع جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين بدور نشط منذ عام 2014، مدعومةً بشبكة من الخبراء والمؤسسات المعنية في تعزيز القيم الدينية. ويقوم عمل الجمعية على إيجاد منبر لناشطي القيم الدينية للمشاركة في تقديم اقتراحات وتوصيات من شأنها أن تثري مبادرات السياسات العالمية لمجموعة العشرين.

    ويجمع منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين قيادات ومؤسسات فاعلة دينية سنويًا بهدف المشاركة في إثراء جداول الأعمال العالمية، لا سيما أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.