Category: المملكة

  • “البيئة” تطلق خدمة حجز المواعيد إلكترونياً لمراجعة ديوان الوزارة

    “البيئة” تطلق خدمة حجز المواعيد إلكترونياً لمراجعة ديوان الوزارة

    أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة، خدمة “ميعاد” الإلكترونية التي تتيح للمراجعين طلب حجز موعد لزيارة ديوان الوزارة، وذلك في إطار سعي الوزارة للتحول الرقمي في تقديم الخدمات للمستفيدين، وتسهيل طلب الخدمات، وتوفير الوقت والجهد عبر التعامل “عن بعد”، وتماشياً مع الإجراءات الاحترازية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وأوضحت الوزارة، أن خدمة “ميعاد” تهدف إلى حماية جميع المراجعين، والحفاظ على سلامتهم ووقايتهم، وسرعة إنجاز الخدمات والإجراءات المطلوبة، وتنظيم زيارة المستفيدين لديوان الوزارة، لافتةً إلى أن المرحلة الأولى تقتصر على مراجعي ديوان الوزارة، وسيتم توسيع نطاق الخدمة لتشمل الفروع لاحقاً.

    ودعت الوزارة، جميع المراجعين، إلى الاستفادة من الخدمة عبر الدخول إلى الرابط: https://meaad.mewa.gov.sa/appointment/default.aspx، واتباع الخطوات المطلوبة للتسجيل في الخدمة، وتعبئة بيانات الموعد المراد الحصول عليه، وتأكيد الموعد والحصول على التذكرة الإلكترونية، مشيرةً إلى ضرورة إبراز التذكرة الإلكترونية “في الجوال” عند بوابة الدخول، حيث لن يسمح بالدخول إلى ديوان الوزارة مالم يحمل المستفيد موعداً مؤكداً.

    ويأتي إطلاق هذه الخدمة، ضمن خطة التحول الرقمي في الوزارة، وأتمتة إجراءات العمل، التي ستسهم في رفع كفاءة العمل، وتسهيل طلب الخدمات على المستفيدين وتسريع الإجراءات، كما تعمل الوزارة على إطلاق المزيد من الخدمات بشكل دوري للوصول إلى أتمتة كاملة لأعمالها تحقيقاً لخطتها الاستراتيجية للتحول الرقمي.

  • أمير تبوك لخريجي جامعة فهد بن سلطان: دفعتكم الأميز

    أمير تبوك لخريجي جامعة فهد بن سلطان: دفعتكم الأميز

    تبوك – عبدالرحمن العطوي

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس أمناء جامعة فهد بن سلطان ، أن الدفعة الثانية عشر من حملة درجة البكالوريوس ، والدفعة السابعة من حملة الماجستير من عمر الجامعة هي الأميز بين الدفعات السابقة ، لما مرت به من ظروف مميزة وإستثنائية ، مشاركاً سموه الطلاب والطالبات ومنسوبي الجامعة تعازيهم في وفاة شقيق مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبدالله اللحيدان الذي لم يتمكن من الحضور لظروف العزاء ، داعيا سموه أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
    وقال سموه خلال رعايته اليوم لحفل تخريج الدفعتين التي ضمت ثلاثمائة وخمسة طلاب، منهم مئتان وأربع وخمسون من حملة درجة البكالوريوس وفي إحدى عشر تخصص ، وواحد وخمسون طالبا وطالبة في أريع تخصصات في مرحلة الماجستير : يسعدني في هذا اليوم العظيم أن أكون معكم لمشاركتكم فرحتكم وفرحة ذويكم وجامعتكم بتخرجكم ، مؤكداً بأن دفعتكم جاءت مميزة لأنها تمر بظروف مميزة ، ويكفي أن نشاهد الجميع وهم ملتزمون بإرشادات وزارة الصحة ، وسط هذه الظرف الاستثنائي الذي يمر به العالم ككل ، ولكنه لم يمنعكم ولا جامعتكم من تخرجكم لتنطلقون إلى آفاق أخرى ، مشيراً سموه إلى أن الدعم الذي يقدمه ويوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – لشباب الوطن بصورة عامة ، يؤكد حرصهما على تنمية الإنسان وأزدهاره ، ونحن محظوظون في منطقة تبوك بمشاريع كبرى كنيوم التي بدأت بالعمل على مشاريعها ، ولعل آخرها ماتم الإعلان عنه قبل 24 ساعة من بدء إستقبال الطلبات للراغبين في الإبتعاث الداخلي بالتعاون مع جامعة فهد بن سلطان ، داعيا سموه الجميع للاستفادة منها ، منوها سموه بحرص سمو ولي العهد – حفظه الله – وتأكيده أن هذه المشاريع عندما بدأ فكرتها هي موجهة للإنسان السعودي أولا وأخيراً .
    ولفت سموه النظر إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات الحكومية بمنطقة تبوك من دور لحماية المواطنين والمقيمين بالمنطقة من خطر جائحة كورونا ، واصفاً إيها بالملحمة الوطنية التي تسجل لهم مقارنة بين مايحدث في العالم ، وأكد سموه بأننا في منطقة تبوك ولله الحمد بدأنا نشعر بانخفاض الحالات بشكل كبير وهذا شي مبشر ، كما أكد سموه أن نسبة التعافي بين المصابين بالمنطقة قد تجاوزت الـ٨٠ % ولله الحمد .

  • الموافقة على تشكيل مجلس صندوق التنمية السياحي برئاسة الخطيب

    الموافقة على تشكيل مجلس صندوق التنمية السياحي برئاسة الخطيب

    صدرت موافقة صاحب السمو الملكي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني، على تشكيل مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي.
    جاء ذلك بناءً على ما رفعه معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الصندوق لسموه الكريم.
    ويضم مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي كلاً من: صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت محمد، ومعالي الأستاذ إحسان بافقيه، والأستاذ ستيفن غروف، والأستاذ محمد العمران، والأستاذ محمد الحوقل.
    وكان مجلس الوزراء قد وافق في جلسته يوم أمس على نظام صندوق التنمية السياحي.

  • الصحة تعلن تشغيلها المرحلة الثالثة من مراكز #تأكد

    الصحة تعلن تشغيلها المرحلة الثالثة من مراكز #تأكد

    أعلنت وزارة الصحة استكمالها تشغيل أعمال المرحلة الثالثة من مراكز مبادرة ( #تأكد ) في مختلف مناطق المملكة، ضمن عملية الفحص الموسع لتقييم معدل إنتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
    وكانت الصحة قد كشفت مؤخراً عزمها إطلاق المرحلة الثالثة من الفحص الموسع لتقييم معدل الإنتشار العام لفيروس كورونا المستجد في مختلف مدن ومحافظات المملكة؛ استمراراً للإجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية التي تقوم بها لمنع إنتشار الفيروس؛ وحفاظًا على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
    وأكدت الوزارة أن المرحلة الثالثة لن تشمل الفحص داخل المنازل، أو زيارة المساكن؛ بل سيقتصر تنفيذها على جملة من المنافذ، منها فحص الأشخاص داخل السيارات، وعبر مراكز مخصصة جرى إنشاءها في مدن عدة، بجانب الفحص في مراكز الرعاية الصحية الأولية، مشيرةً إلى إتاحة حجز مواعيد للمواطنين والمقيمين، لعمل العينات بأنفسهم عبر التطبيق الإلكتروني (صحتي).
    وأختتمت وزارة الصحة في إعلانها بإحصائية تتضمن إجمالي عدد المستفيدين من مراكز ( #تأكد )، إذ بلغ عددهم 62976 مستفيداً حتى الآن.

  • وزير الداخلية يوجه باستمرار تطوير المناهج في الكلية الأمنية

    وزير الداخلية يوجه باستمرار تطوير المناهج في الكلية الأمنية

    وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، باستمرار تطوير المناهج الأكاديمية والعلوم المرتبطة بالعمل الأمني التي تقدمها كلية الملك فهد الأمنية في برامجها التدريبية والتعليمية، وذلك لضمان مواكبة التطورات العلمية والعملية في المجال الأمني.
    جاء ذلك خلال اطلاع سموه على استعدادات كلية الملك فهد الأمنية لتنفيذ برامجها التدريبية والتعليمية للعام 1442هـ في لقاء – عبر تقنية الاتصال المرئي – بمدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء الدكتور علي الدعيج، ومشاركة عدد من المسؤولين بالوزارة والكلية.
    وجرى خلال اللقاء استعراض خطة عمل الكلية أثناء إجراءات القبول والتسجيل واستقبال الطلبة في ظل تطبيق التدابير الاحترازية والوقائية الخاصة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

  • مجموعة العشرين تكشف جهودها لمساعدة الدول الأقل نموا

    مجموعة العشرين تكشف جهودها لمساعدة الدول الأقل نموا

    عقدت مجموعة عمل التنمية بمجموعة العشرين اليوم اجتماعاً افتراضياً بهدف مواصلة النقاش فيما يتعلق بأولويات مجموعة العمل.
    وناقش الأعضاء التمويل من أجل التنمية المستدامة وجودة البنية التحتية من أجل الترابط الإقليمي وتحديث إطار المسائلة وتحديث الرياض المتعلق بإسهام مجموعة العشرين في أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، إلى جانب ذلك ناقشت المجموعة خطة عمل مجموعة العشرين للاستجابة لفيروس كورونا في أفريقيا والدول الأقل نمواً.
    ونتيجة لتداعيات جائحة فيروس كورونا وأثرها على ركود الاقتصاد العالمي تتأثر بشكل خاص البلدان الأقل نمواً وهي الأكثر عرضة للمحن الاجتماعية والاقتصادية الشديدة، ولذلك تُبرز “خطة عمل مجموعة العشرين للاستجابة لفيروس كورونا في أفريقيا والدول الأقل نموا” التزامات مجموعة العشرين نحو الجهود التضامنية الملموسة لمساعدة أفريقيا والدول الأقل نمواً في حصول الشعوب الأقل حظاً على الضروريات الأساسية واحتواء الجائحة وتداعياتها وشق الطريق نحو التعافي منها.
    وتسعى مجموعة عمل التنمية نحو تعزيز إسهام الدول الأعضاء في مجموعة العشرين لأجندة 2030 وإبراز جهود مجموعة العشرين بصورة أكثر وضوحاً ومصداقيةً وفعالية، والمحافظة على مواصلة جهود مجموعة العشرين واتساقها.
    وللحصول على مزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين: www.g20.org .

  • “التعليم” تعتمد سلسلة McGrow Hill للغة الإنجليزية في جميع المراحل

    “التعليم” تعتمد سلسلة McGrow Hill للغة الإنجليزية في جميع المراحل

    اعتمدت وزارة التعليم سلسلة واحدة للغة الإنجليزية للمراحل الدراسية كافة في جميع المناطق، وهي إحدى السلاسل الثلاث المعتمدة سابقاً.
    وأوضحت الوزارة أن منهج اللغة الإنجليزية كان عبارة عن ثلاث سلاسل بجميع المراحل من ثلاث شركات نشر مختلفة: سلسلة مقررات Macmillan، وسلسلة مقررات McGraw Hill، وسلسلة مقرراتMM Publication، وكل سلسلة بثلاثة مناهج، وتم توحيدها حالياً في سلسلة واحدة McGrow Hill؛ وفق أحدث النظريات والأساليب.
    ويأتي توحيد المنهج في سلسلة واحدة؛ بهدف مراجعته وتكثيف الجهود في تطويره، والتركيز على سلسلة واحدة للمناطق كافة، إلى جانب تيسير التواصل بين الوزارة وشركة واحدة للنشر، وعدم اختلاف كتاب اللغة الإنجليزية على الطالب والمعلم في حال الانتقال من منطقة لأخرى، حيث كان يؤثر على الطالب اختلاف المنهج ونوعية المهارات على فهمه واندماجه مع زملائه.
    وتعمل الوزارة لإحداث نقلة نوعية في تعليم اللغة الإنجليزية، من خلال إجراء تطوير نوعي وشامل في المناهج ليستطيع بكل كفاءة مواكبة الوتيرة المتسارعة للتطورات المحلية والعالمية، كما يهدف أيضاً إلى توفير وسيلة فعّالة لتحقيق أهداف سياسة التعليم على نحو تكاملي عن طريق تضمين المناهج القيم الإسلامية والمعارف والمهارات والاتجاهات الإيجابية اللازمة للتعلّم والمواطنة الصالحة والعمل المنتج، وتضمينها التوجهات الإيجابية الحديثة في بناء المناهج، مثل مهارات التفكير ومهارات حل المشكلات ومهارات التعلّم الذاتي والتعلّم التعاوني والتواصل الجيد مع مصادر المعرفة، وتنمية المهارات الأدائية من خلال التركيز على التعلّم بالعمل والممارسة الفعلية للأنشطة، وإيجاد تفاعل واعٍ مع التطورات التقنية المعاصرة وبخاصة التفجر المعرفي والثورة المعلوماتية.

  • البيان التفصيلي عن مستجدات فيروس كورونا في المملكة

    البيان التفصيلي عن مستجدات فيروس كورونا في المملكة

    أحمد القرني- الرياض

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الاربعاء تسجيل (4919) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (141234) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (48481) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1859) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة. كما سجلت عدد (2122) حالات تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (91662) حالة.

    وقالت بأن الحالات المسجلة وعددها (4919) حالة، 52٪من الحالات تعود لسعوديين و48٪ لغير سعوديين، و30٪ من الحالات للإناث، و70٪ ذكور وبلغت نسبة كبار السن في الحالات المسجلة اليوم 5٪، والأطفال 9٪، والبالغين 86٪.

    وذكرت بأن الحالات الجديدة التي سجلت توزعت في عدد من المدن وهي: الرياض (2371) حالة، ومكة المكرمة (282) حالة، وجدة (279) حالة، والهفوف (273) حالة، والمدينة المنورة (156) حالة، والطائف (140) حالة، والدمام (137) حالة، والظهران (123) حالة، والخبر (114) حالة، وخميس مشيط (100) حالة، وبريدة (67) حالة، وابها (58) حالة، والمبرز (56) حالة، وحفر الباطن (54) حالة، والخرج (46) حالة، والجبيل (39) حالة، ونجران (39) حالة، والدرعية (39) حالة، ووادي الدواسر (33) حالة، والقطيف (32) حالة، وصفوى (26) حالة، والعيون (23) حالة، والباحة (17) حالة، ورأس تنورة (17) حالة، وحريملاء (17) حالة، والرس (16) حالة، والقويعية (16) حالة، وخليص (16) حالة، والجفر (14) حالة،
    والقنفذة (13) حالة، وبيشة (13) حالة، وينبع (12) حالة، ورنية (11) حالة، وأحد رفيدة (11) حالة، وليلى (11) حالة، وضرماء (11) حالة، والدلم (10) حالات، وحائل (9) حالات، والمخواة (8) حالات، والدائر (8) حالات، والمجاردة (7) حالات، وسبت العلاية (7) حالات، وحوطة بني تميم (7) حالات، وشرورة (7) حالات، وعنيزة (6) حالات، والخفجي (6) حالات، وجازان (6) حالات، وعيون الجواء (6) حالات، والرين (6) حالات، والسليل (6) حالات، وعفيف (5) حالات، ورماح (5) حالات، وثادق (5) حالات، والنماص (5) حالات، والمندق (4) حالات، والحرجة (4) حالات، وبللسمر (4) حالات، وتنومة (4) حالات، وبيش (4) حالات، والبجادية (4) حالات، ورفائع الجمش (4) حالات، ووثيلان (4) حالات، وتثليث (4) حالات، والعقيق (4) حالات، والمذنب (3) حالات، وظهران الجنوب (3) حالات، ووادي بن هشبل(3) حالات، ووادي الفرع (3) حالات، وقرية العليا (3) حالات، والليث (3) حالات، وعرعر (3) حالات، وساجر (3) حالات، والحناكية (3) حالات، وخيبر حالتان، والأسياح حالتان، والبدائع حالتان، والبكيرية حالتان، وقصيباء حالتان، وثريبان حالتان، والقريع حالتان، والمضة حالتان، ومحايل عسير حالتان، البشائر حالتان، والبطحاء حالتان، وأبو عريش حالتان، صامطة حالتان، المزاحمية حالتان، وبلجرشي حالتان، وحالة واحدة في كل من قلوة، وسكاكا، ومهد الذهب ، والقوارة، وضرية، المويه، والسحن، وظلم، وتربة، والفرشة، ورجال ألمع، وتمير، والنعيرية، والعيدابي، وصبيا، وأحد المسارحة، ورابغ، وحبوما، والمجمعة، ومرات، ورويضة العرض، والقرى.
    كما بلغ عدد الوفيات (1091) حالات، بإضافة (39) حالة وفاة جديدة.

    وفيما يخص الفحوصات المخبرية في المملكة فقد تم إضافة فحوص جديدة بعدد (23484) فحص جديد ليصل إجمالي عدد الفحوص المخبرية التأكيدية لهذا الفيروس حتى الآن إلى (1167766) فحص.

    وأشارت الى أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت (8184331) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها (3966877) مليون حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (443960) ألف حالة.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    كما جدّدت التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة، والتي أصبحت الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية، وذلك من خلال تطبيق الواتساب من خلال الرقم 920005937، والإستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس كورونا الجديد ومراكز الرعاية الأولية، والتبرع بالدم والمواعيد والحصول عليها.

  • “الصحة” تبدأ إعطاء دواء ديكساميثازون لمرضى كورونا في المستشفيات

    “الصحة” تبدأ إعطاء دواء ديكساميثازون لمرضى كورونا في المستشفيات

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة، اعتمادها دواء ديكساميثازون، وهو دواء من الكورتيزون، ليكون ضمن البروتوكول العلاجي لمرضى كوفيد19، إذ بدأت في إعطاء هذا الدواء للمرضى المنومين في أجنحة المستشفيات وفي العنايات الحرجة والذين يحتاجون إلى أكسجين.

    وأشارت الصحة إلى وجود دراسة كبيرة قائمة حالياً ونشرت بعض نتائجها بالأمس، بينت بأن هذا الدواء يقلل من الوفيات لمرضى كورونا كوفيد19 المنومين في العناية المركزة ممن هم على أجهزة التنفس بمقدار 35%، كما أنه يقلل من وفيات المرضى الذين يستخدمون الأكسجين وليسوا على أجهزة تنفس بنسبة 20%.

    وأكدت الصحة أنها تقوم بتحديث البروتوكول العلاجي لمرضى كوفيد19 بإستمرار لإضافة أي أدوية لها عائد إيجابي على المرضى حيث يتابع المختصون في الوزارة كل ما يصدر من مراكز الأبحاث حول العالم وعلى مدار الساعة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المملكة استعدت منذ بداية الجائحة بوضع بروتوكولات علاجية يتم تحديثها من قبل لجان علمية متخصصة بإستمرار وتوزع على الأطباء القائمين على متابعة وعلاج مرضى كوفيد19.

  • وزير الثقافة في اجتماع إيسيسكو: للثقافة قدرة على التكيّف مع الواقع المتغيّر

    وزير الثقافة في اجتماع إيسيسكو: للثقافة قدرة على التكيّف مع الواقع المتغيّر

    شارك صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، في المؤتمر الافتراضي الاستثنائي الذي أقامته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” اليوم بحضور وزراء الثقافة والتراث في العالم الإسلامي، وذلك لمناقشة التحديات الراهنة تحت شعار “استدامة العمل الثقافي في مواجهة الأزمات “كوفيد-19”.

    وأكد سمو وزير الثقافة في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر على قوة الثقافة والوعي والتكاتف في التخفيف من تأثيرات جائحة فايروس كورونا المستجد، منوهاً بالإجراءات الاحترازية المبكرة التي اتخذتها المملكة تجاه هذه الجائحة والتي “شكّلت المعنى الحقيقي لمفهوم الإنسان أولاً، وعكست مبادئ الدين الإسلامي الحنيف على أرض الواقع”.

    وأشار سموه إلى أن تحديات هذه الجائحة واجهت القطاعات كافة ومن بينها القطاع الثقافي في هذه الأزمة “إلا أنه وبفضل الله ثم بفضل قرارات قيادة بلادي، تمكنّا من تعزيز الحضور الثقافي في المجتمع عبر قوالب مبتكرة، لإدراكنا التام بأن الثقافة متجددة وقادرة على التكيّف مع الواقع المتغير بكل تحولاته”.

    وعبر سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان في ختام كلمته عن أمنيته بأن يكون هذا المؤتمر فرصة للمشاركة والتعاون على تجاوز التحديات والسير بالنشاط الثقافي نحو مرافئ آمنة ليحقق أهدافه التنموية المرجوة.

  • تقرير التنافسية العالمية: المملكة حققت المرتبة 12 في توافر رأس المال الجريء

    تقرير التنافسية العالمية: المملكة حققت المرتبة 12 في توافر رأس المال الجريء

    حققت المملكة العربية السعودية المرتبة 12 في مؤشر توافر رأس المال الجريء ضمن أبرز المؤشرات الفرعية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي.

    ويأتي هذا الترتيب انعكاسا لحرص الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” على إيجاد بيئة تنافسية تشجع دخول منشآت جديدة إلى السوق وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من النمو والتوسع، وإيجاد الحلول التمويلية المناسبة والفرص الاستثمارية، وذلك لرفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% في 2030م.

    وأسهمت مبادرة الاستثمار الجريء التي أطلقتها “منشآت” بتقدم المملكة في مؤشر توافر رأس المال الجريء، خصوصًا أنها تهدف إلى تحفيز التمويل الرأسمالي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادي الأعمال، وعلى تعزيز سبل الاستثمار في المنشآت الناشئة خلال مراحل نموها المختلفة، واستغلال القدرات المحلية من خلال الاستثمار في الشركات في المراحل المبكرة ومراحل النمو بهدف إيجاد عوائد مالية للمستثمرين وتحقيق عوائد استراتيجية تخدم نمو الاقتصاد في المملكة العربية السعودية.

    وأسست “منشآت” في عام 2018 الشركة السعودية للاستثمار الجريء برأس مال يصل إلى 2.8 مليار ريال بهدف المساهمة في نمو وتنويع اقتصاد المملكة بالإضافة لتمكين ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتشجيعهم على استكشاف مجالات جديدة بعدة طرق يتمثل أحدها في تقديم الدعم اللازم والاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، إلى جانب الاستثمار في صناديق الاستثمار الجريء، بهدف سد فجوات التمويل الحالية.

    وتقوم الشركة بالاستثمار في الشركات الناشئة، عن طريق الاستثمار المباشر في الشركات الناشئة خلال مراحل نموها المختلفة، مع المستثمرين الأفراد “الملائكيين”، وصناديق الاستثمار الجريء، والمستثمرين ذوي الخبرة بهدف سد فجوات التمويل الحالية، كما أسست “منشآت” جمعية رأس المال الجريء بهدف رفع مستوى المهنية والاحترافية في قطاع رأس المال الجريء والملكية الخاصة، تعزيزا لدور هذا القطاع في دعم النمو الاقتصادي في المملكة، واقتراح وتحسين الأنظمة والسياسات المتعلقة بهذا القطاع والعمل على زيادة الوعي به، إضافة إلى تحقيق الالتزام بأفضل المعايير المهنية المحفزة للاستثمار في قطاع رأس المال الجريء والداعمة لرواد الأعمال.

    ويهدف تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية يهدف إلى تحليل قدرة الدول على إيجاد بيئة داعمة ومحفزة للتنافسية، والمحافظة عليها وتطويرها، ويعد تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية من أكثر التقارير شموليةً في تنافسية الدول، حيث يقارن بين 63 دولة على أساس أربعة محاور رئيسية هي؛ الأداء الاقتصادي، والكفاءة الحكومية، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية.

  • الربيعة: المملكة وبصفتها رئيسة لـ “G20” قدمت العديد من المبادرات بالعالم لتخفيف آثار تداعيات كورونا

    الربيعة: المملكة وبصفتها رئيسة لـ “G20” قدمت العديد من المبادرات بالعالم لتخفيف آثار تداعيات كورونا

    أكد المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، أن المملكة العربية السعودية وبصفتها دولة الرئاسة لمجموعة العشرين لعام 2020م، قادت العديد من المبادرات على المستوى الإقليمي والعالمي؛ للحد من الآثار المترتبة من فيروس كورونا (كوفيد-19).

    وجرى خلال المنتدى مناقشة تداعيات الآثار الناتجة عن أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وانعكاساته على المنظومة الصحية والاقتصادية والسياسية وكيفية مواجهتها، إضافة إلى الخطوات التي سيتم اتخاذها في حال تفشّي موجة ثانية من الوباء مستقبلًا، كما تم بحث سبل تعزيز التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مواجهة هذه الجائحة مما يعزز الاستدامة في الاستقرار على كافة الأصعدة والجوانب.

    وقال الدكتور الربيعة خلال مشاركته في منتدى هلسنكي الدولي للسياسات الذي عقد افتراضيًا أمس، من العاصمة الفنلندية هلسنكي برئاسة وزير خارجية فنلندا بيكا هافيستو، وبمشاركة عدد من ممثلي دول الاتحاد الأوربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إننا “نجتمع اليوم في ظل التحديات الصعبة التي يواجهها العالم من جراء جائحة (كوفيد-19) التي أصابت ما يقرب من 8 ملايين شخص من جميع أنحاء العالم، وأودت بحياة ما يقرب من 450,000 شخص، لقد غيرت هذه الجائحة وما تسببت فيه من تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية وصحية وغيرها وجه العالم، إلا أن بعض هذه التحديات يكون لها أثر كبير في حياتنا جميعا”.

    وأوضح أنه بالنظر إلى هذه التحديات وأيضا إلى العلاقة التاريخية القوية بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، نجد أن هناك حاجة ملحة لتخطيط أكثر فاعلية وتعاون وتنسيق منظم لتبادل البيانات ووضع أهداف ومبادرات مشتركة لحل النزاعات في منطقة الشرق الأوسط؛ كما أن هناك حاجة للبحث عن فرص اقتصادية مشتركة واستقرار يحقق الازدهار في المنطقة .

    وأكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، تنفيذ المملكة بوصفها مضيفاً لقمة مجموعة العشرين، وطرفاً فاعلاً في المنطقة، بتنفيذ العديد من المبادرات إقليمياً وعالمياً التي يهدف بعضها للحد من عواقب وآثار جائحة (كوفيد ـ 19)، وذلك لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، مفيداً أن أهداف هذه المبادرات تشمل وقف تصعيد النزاعات في المنطقة، والمطالبة بإنهاء التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، إضافة إلى التدابير التي تؤدي إلى استقرار منطقة الشرق الأوسط بازدهار دول المنطقة والاقتصاد التفاعلي فيها.

    وأضاف أن أعلنت المملكة عن التبرع بمبلغ 500 مليون دولار على النحو الآتي، 200 مليون دولار لدعم منظمة الصحة العالمية في مكافحة الوباء على مستوى العالم، و150 مليون دولار لدعم التحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI) للحصول على لقاح لمساعدة الدول المحتاجة، و150 مليون دولار لدعم التحالف الدولي للاستعداد للوباء والابتكار (CEPI) في تطوير اللقاح، إضافة لتقديم 10 ملايين دولار لدعم صندوق منظمة الصحة العالمية لدعم البلدان ذات النظم الصحية الهشة.

    ولفت الدكتور الربيعة إلى أن المملكة قدمت من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدعم لدول المنطقة مساعدات طبية لمكافحة (كوفيد ـ 19)؛ حيث قدمت مستلزمات وأدوات طبية لليمن بمبلغ 25 مليون دولار، ولفلسطين بمبلغ 4 ملايين دولار، وللصومال بمبلغ 3 ملايين دولار، كما تستعد لدعم العديد من الدول والمناطق الأخرى المحتاجة وبخاصة الدول الأفريقية.

    وقال الدكتور الربيعة: تابع الجميع في الثاني من شهر يونيو الجاري التبرع السخي الذي أعلنته المملكة خلال استضافتها لمؤتمر المانحين لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020 عن بُعد لأول مرة، حيث تعهدت بمبلغ 500 مليون دولار، تجسيداً لمكانتها كأكبر دولة مانحة لليمن خلال السنوات القليلة الماضية.

    وجدد التأكيد على أن سياسة المملكة تجاه اليمن وأمنه واستقراره ثابتة لا تتغير، إذ دعمت المملكة وما تزال تدعم كل حوار يجلب الاستقرار السياسي والسلام وفقًا لمبادرات الأمم المتحدة والمبادرات الثلاث المقبولة، المتمثلة في وثيقة الحوار الوطني اليمني، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وقرار الأمم المتحدة 2216؛ موضحاً أنه ولتأكيد هذا الموقف دعت المملكة إلى دعم مبادرة مبعوث الأمم المتحدة بما في ذلك اتفاقية ستوكهولم، ووقف إطلاق النار من جميع الأطراف طوال شهر رمضان، وعقد مفاوضات سياسية هادفة تقلل من تفاقم الأزمة الإنسانية التي سببها جائحة (كوفيد-19)، مستذكرًا أنه وعلى الرغم من دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمبادرات المملكة، إلا أن بعض الأطراف لم تستجب لذلك النداء النبيل.

    ودعا الدكتور الربيعة خلال الاجتماع، النظر في عدد من التوصيات: أولها دعم منتدى هلسنكي المبادرات التي اتخذتها المملكة والأمم المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار سيؤدي إلى حل سياسي وفقًا للمبادرات الثلاث ومبادرة مبعوث الأمم المتحدة واتفاقية ستوكهولم، وثانيها تقديم الشكر والتقدير على جهود المملكة اتجاه مكافحة جائحة (كوفيد-19) على الصعيد العالمي، وثالثها الحاجة إلى إجراء مزيد من المناقشات بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل التعديلات والتغييرات اللازمة بسبب جائحة (كوفيد-19) التي بدورها ستنعش الاقتصاد وتعزز الصحة والتنمية المستدامة وتوجِد الاستقرار.

    وختاماً أوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة أنه أثناء إعداد كلمته الليلة الماضية تم اعتراض هجوم آخر لطائرة دون طيار تجاه المملكة، ليصل عدد هذا النوع من الهجمات إلى 149 هجومًا، إضافة إلى 313 هجومًا بالصواريخ البالستية من ميليشيات الحوثي، ويُزعم أن هذه التقنية العالية مصنوعة في اليمن، متسائلاً كيف يمكن لدولة تعاني أسوأ أزمة إنسانية أن تملك مثل هذه الإمكانات.