اجتمع اليوم معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم مع معالي وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، وذلك خلال القمة العالمية للحكومات 2025 والمقامة في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة.
وتم خلال الاجتماع مناقشة مجالات التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك كالسياحة، والطاقة المتجددة والصناعة، بالإضافة إلى فرص تعزيز التجارة، والاستثمار بين البلدين، وآخر التطورات الاقتصادية العالمية.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، في مكتبه بالدارة, نادر أكرم الشريك الإستراتيجي لشركة “بين آند كومباني”؛ حفيد الصحفي والسياسي الهندي غلام رسول مهر، الذي قدم لسموه وثيقة تاريخية تعود إلى عام 1925، وهي خطاب أصلي وجهه الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- إلى جده.
وقدم الأمير فيصل بن سلمان خلال تسلمه الوثيقة, شكره وتقديره لنادر أكرم على هذه المبادرة التي تجسد اهتمامه بتوثيق التاريخ والمحافظة على الإرث الثقافي، حاثًّا بهذه المناسبة كل من لديه مادة تاريخية على المساهمة في توثيقها وحفظها لدى دارة الملك عبدالعزيز، لما لذلك من دور مهم في إثراء الذاكرة الوطنية وتعزيز المعرفة بتاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها العريق.
نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، ترأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية في العاصمة الفرنسية باريس اليوم، وفد المملكة المشارك في افتتاح قمة “العمل من أجل الذكاء الاصطناعي”.
وتناقش القمة تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمعات وسُبل الاستفادة منه، وتعزيز العمل المتعدد الأطراف في مجال التقنية وخدمة البشرية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ضم وفد المملكة في الافتتاح، معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد الرويلي.
رأس مدير عام الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، وفد المملكة المشارك في المنتدى العربي الإقليمي الـ (6) للحد من مخاطر الكوارث، الذي تستضيفه دولة الكويت، بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية، والطاقة، والخارجية، والبيئة والمياه والزراعة، والاقتصاد والتخطيط، وأمانة مجلس المخاطر الوطنية.
وأكد اللواء الفرج، التزام المملكة بدعم الجهود الإقليمية والدولية للحد من مخاطر الكوارث، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات لرفع مستوى الجاهزية والاستجابة، مستعرضًا الجهود التي تبذلها المملكة في هذا المجال، والتقدم في تحقيق أهداف إطار سنداي (2015-2030)، ومبادراتها في مواجهة تحديات المناخ والبيئة، ودورها الرائد في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية.
التقى معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بمعالي وزيرة العدل التونسية ليلى جفال، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية تونس.
وبحث وزير العدل مع نظيرته التونسية، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال العدلي, والتطور التشريعي والتقني والتدريبي، الذي تشهده المملكة في المجال العدلي، بدعم من خادم الحرمين الشريفين، وإشراف ومتابعة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.
ووقع الجانبان برنامجًا تعاونيًا تنفيذيًا، في إطار اتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائي؛ بهدف تعزيز التعاون في مجال التنسيق القضائي، وتبادل الخبرات والتجارب المهمة في مجال إدارة القضاء، وتدريب القضاة وأعوانهم.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس لجنة الحج والزيارة بالمنطقة، أهمية رفع مستوى الجاهزية والاستعداد المبكر من قبل الجهات ذات العلاقة، لضمان أقصى درجات الراحة والأمن والطمأنينة للمصلين، وتمكينهم من أداء صلواتهم بيسر وسهولة في المسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك خلال رئاسة سموه اجتماع لجنة الحج والزيارة بالمنطقة ، للاطلاع على استعدادات الجهات الحكومية لموسم رمضان، مشيدًا بالتكامل والتناغم بين مختلف الجهات، بما يجسد العناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما.
وأشار سموه إلى أهمية التكامل بين جميع الجهات المعنية، وتضافر الجهود وتسخير كل الإمكانات التي وفرتها الدولة – أيدها الله – لتحقيق التيسير والراحة لضيوف الرحمن خلال زيارتهم للمدينة المنورة.
وخلال الاجتماع، استعرضت اللجنة خطط رفع مستوى الجاهزية والاستعداد المبكر لخدمة ضيوف الرحمن، زوار المسجد النبوي خلال أيام الشهر الفضيل، لضمان تقديم أرقى الخدمات لهم منذ لحظة دخولهم المدينة المنورة حتى مغادرتهم.
ونوقشت الأماكن المخصصة للاعتكاف في المسجد النبوي الشريف، وتم التأكد من توفير جميع الخدمات اللازمة، بما يضمن عدم التأثير في حركة المصلين.
وتناول الاجتماع آليات التعامل مع المباني غير المرخصة والمخالفة لاشتراطات إسكان المعتمرين، إضافةً إلى استعراض الخطط المرورية وخدمات النقل الترددي، بما يسهم في دعم انسيابية الحركة داخل المنطقة المركزية وفي محيط المسجد النبوي الشريف.
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذت اللجنة التوصيات اللازمة لضمان تقديم أفضل الخدمات لزوار المسجد النبوي خلال الشهر الفضيل.
تشارك القوات الجوية الملكية السعودية في تمرين “محارب الكوبرا 25-1”, الذي يُنفذ بالمملكة المتحدة إلى جانب قوات عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وكان في وداع المجموعة المشاركة في التمرين من قاعدة الملك خالد الجوية بالقطاع الجنوبي صاحب السمو الملكي الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية، الذي ألقى كلمة توجيهية للأطقم الجوية والفنية والمساندة المشاركة بالتمرين، هنأهم فيها بشرف تمثيل الوطن، وحثهم على تمثيله خير تمثيل، وبذل قصارى جهدهم والاستفادة من التمرين، وتطبيق أعلى معايير السلامة.
وأكد أن المشاركة في هذا التمرين تهدف إلى تعزيز العلاقات والتعاون مع القوات الجوية الملكية البريطانية والقوات الأخرى المشاركة، وإبراز قدرات واحترافية وجاهزية القوات الجوية، واكتساب المزيد من الخبرات القتالية للأطقم الجوية والمساندة في بيئة حرب معقدة وتهديدات مختلفة.
عقب ذلك قُدِّمت إلى سمو قائد القوات الجوية هدية تذكارية بهذه المناسبة.
يذكر أن القوات الجوية تشارك بعدد من طائرات (F-15SA)، بالإضافة إلى العديد من المنظومات من القوات الجوية للدولة المستضيفة المملكة المتحدة، والدول المشاركة قطر، وتركيا، وفرنسا.
تسلمت المملكة العربية السعودية ممثلةً بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، اليوم، رئاسة شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد (GlobE Network)، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت في مقر الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا.
وجاء هذا التسليم عقب انتخاب المملكة بالإجماع لرئاسة الشبكة للفترة 2025-2027م، خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد سابقًا في العاصمة الصينية بكين.
ويُعَد تولي المملكة لرئاسة الشبكة، التي تمثل أكبر منصة دولية لتنسيق الجهود المشتركة بين أجهزة إنفاذ القانون للتحقيق ومكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود، تقديرًا من الدول الأعضاء لجهود المملكة في مكافحة الفساد؛ كما يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرات المملكة في تحقيق نقلة نوعية في تعزيز التعاون الدولي لملاحقة مرتكبي جرائم الفساد والتصدي لجرائم الفساد العابرة للحدود، إذ تضم الشبكة أكثر من 219 جهازًا معنيًا بإنفاذ القانون تمثل أكثر من 120 دولة، إضافة إلى العديد من الشبكات والمنظمات الدولية حول العالم.
وشهدت مراسم تسليم الرئاسة انتقال القيادة من رئيس النيابة المختصة بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة في مملكة إسبانيا، الرئيس السابق للشبكة، إلى ممثل المملكة العربية السعودية، وكيل هيئة الرقابة ومكافحة الفساد للتعاون الدولي الدكتور ناصر بن أحمد أبا الخيل، وذلك بحضور ممثلين عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الدوليين وممثلي الدول الأعضاء في الشبكة.
وأكد رئيس الشبكة الدكتور ناصر أبا الخيل، أن المملكة، خلال مدة رئاستها للشبكة، تسعى إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمكافحة الفساد في إطار اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وتطوير آليات جديدة لاسترداد الأصول، وإطلاق منصة اتصالات آمنة لتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء بشكل أسرع وأكثر كفاءة؛ مما يسهم في رفع مستوى التعاون الدولي وزيادة قدرة الحكومات على التصدي للتحديات المستجدة في مكافحة الفساد، وتحسين آليات استرداد الأصول المنهوبة، وتعقب الأموال غير المشروعة عبر الحدود بشكل أكثر فعالية.
وبهذا الإنجاز تؤكد الهيئة التزام المملكة العربية السعودية المستمر بدعم الجهود الدولية في مكافحة الفساد، والمساهمة الفعالة في تطوير السياسات والأدوات اللازمة لمواجهة جرائم الفساد، وتعزيز الشفافية والمساءلة على الصعيد الدولي، مما يعزز مكانتها قوةً فاعلةً في بناء أنظمة حوكمة أكثر نزاهة وعدالة واستدامة.
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة, اليوم، ملتقى الطرق والنقل بالمنطقة، بحضور صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ حفر الباطن، ومعالي أمين المنطقة المهندس فهد الجبير، ومعالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح الرميح، ومعالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق المكلف المهندس بدر الدلامي.
وأشاد سمو أمير الشرقية، بما توليه القيادة الحكيمة من اهتمام بتطوير قطاع النقل وشبكات الطرق على مستوى المملكة, وربط المنطقة بطرق متميزة ذات جودة عالية، مؤكدًا أن مشاريع الطرق الجديدة بالمنطقة ستسهم في جعل الطرق آمنة لجميع مستخدميها.
وزار سموه، المعرض المصاحب للملتقى المقام بالشراكة مع جمعية هندسة الطرق والنقل الخليجية الذي يتيح للجهات الحكومية والقطاع الخاص استعراض أحدث المشاريع والمبادرات المتعلقة بالنقل والطرق، مع تقديم مواد علمية متخصصة حول تطوير شبكات النقل في المنطقة.
كما دشن أمير الشرقية خلال حفل الافتتاح، نموذج النقل المروري الإقليمي الذي قامت عليه هيئة تطوير المنطقة الشرقية ويُعد نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية للنقل بالمنطقة، ويسهم في تعزيز الكفاءة والاستدامة، وتحسين جودة الحياة لسكان وزوار المنطقة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتطوير قطاع النقل، وتحقيق تنمية حضرية مستدامة.
ويهدف الملتقى، الذي تنظمه هيئة تطوير المنطقة الشرقية، بالشراكة مع أمانة المنطقة، إلى استعراض أبرز مشاريع الطرق لتحقيق التكامل بين الجهات المعنية في قطاع النقل والبنية التحتية وتبادل الخبرات ومناقشة التحديات واستعراض الحلول المبتكرة، وإطلاق الشراكات والاتفاقيات بين الجهات لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع، بالإضافة للتعريف بأحدث التقنيات والحلول الذكية لتطوير منظومة النقل.
ويعتمد النموذج على دراسات متكاملة لتحليل الاحتياجات المرورية، مع تقديم حلول مبتكرة تهدف إلى تعزيز كفاءة النقل في المنطقة، كما يسهم في تسهيل حركة النقل بين المناطق الصناعية والتجارية، مما يعزز الأنشطة الاقتصادية ويدعم الاستثمارات.
وشهد الملتقى توقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية بين الجهات المعنية بقطاع النقل، حيث تم توقيع اتفاقية بين هيئة تطوير المنطقة الشرقية ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، تهدف إلى توفير الأراضي والمواقع من قبل هيئة تطوير المنطقة الشرقية، بينما تتولى وزارة النقل تطوير البنية التحتية للمداخل بكامل الخدمات التي تساهم في تعزيز كفاءة النقل.
وفي إطار تعزيز التعاون بين الجهات، تم خلال الملتقى توقيع اتفاقية بين هيئة تطوير المنطقة الشرقية وأمانة المنطقة لتحسين وتطوير محاور الدمام والخبر، إذ تركز الاتفاقية على تحسين المشهد الحضري، ومعالجة التشوه البصري، وتطبيق معايير”أنسنة المدن”، إضافةً إلى تحسين مستوى الخدمة والسلامة المرورية في المنطقة، كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة تطوير المنطقة الشرقية مع جمعية هندسة الطرق والنقل الخليجية، بهدف إقامة المؤتمرات والندوات التي تعزز الارتقاء المهني في مجال الطرق والنقل على مستوى الخليج.
من جانبه ثمن معالي المهندس الجبير في كلمة له, دعم سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، ومتابعة وحرص سمو نائب أمير المنطقة نائب رئيس مجلس الهيئة رئيس اللجنة التنفيذية، الذي يأتي تأكيدًا على الدور المحوري لهذا القطاع في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز جودة الحياة في المدن، مشيرًا إلى أن هذا الملتقى يمثل فرصة حقيقية لتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال تطوير الطرق والبنية التحتية.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تثمر مخرجات الملتقى عن رؤى مبتكرة تسهم في تحقيق تطلعات المجتمع، وتعزز من تنافسية المدن على مختلف الأصعدة، لاسيما في تعزيـز كفـاءة واسـتدامة شـبكات الطـرق مـن خلال تبــادل الأبحــاث والتجــارب الناجحــة بيــن الحضــور، ممــا يوفــر لهــم فرصــة للتعلــم وتوســيع شبكاتهم المهنية.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية المهندس عمر بن صالح العبد اللطيف، خلال كلمته: “إن قطاع النقل والطرق يعد ركيزة أساسية في تمكين التنمية الاقتصادية المحلية، ويسهم بشكل مباشر في تعزيز القطاعات الحيوية مثل الصناعة، والسياحة، والخدمات اللوجستية، ويدعم بيئة الأعمال ويعزز جودة الحياة لسكان المنطقة وزوارها” .
وأشار إلى أن الهيئة أولت بقيادة سمو أمير الشرقية وبمتابعة سمو نائبه اهتمامًا كبيرًا بالتخطيط الاستراتيجي لهذا القطاع، من خلال تطوير نموذج النقل المروري الإقليمي، الذي يعد أداة محورية في دعم اتخاذ القرار، ويغطي كامل المنطقة الشرقية، وتم بناؤه وفق أفضل الممارسات العالمية، بمشاركة أكثر من 30 مختصًا من 20 جهة مختلفة، مما يعزز دقة التوقعات والتخطيط المستقبلي لشبكات النقل والخدمات اللوجستية.
وفي ختام الحفل، كرم سمو أمير المنطقة الشرقية، الجهات المشاركة في الملتقى والداعمة وشركاء النجاح.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، في مكتبه بالإمارة، مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة العميد يوسف بن عيضة الثمالي.
واطلع سموه خلال اللقاء، على التقرير نصف السنوي لعام 1446هـ، الذي استعرض جهود مديرية مكافحة المخدرات بمنطقة المدينة المنورة، والنتائج التي حققتها في التصدي لآفة المخدرات، إضافة إلى الإستراتيجيات المتبعة لتعزيز الأمن المجتمعي.
وأشاد سموه بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية في المجالات الأمنية والتوعوية، مؤكدًا أهمية تكثيف العمل لمكافحة تهريب وترويج المخدرات، لحماية الوطن والمواطنين من مخاطرها.
تسلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، التقرير السنوي لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة لعام 2024.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بقصر الحكم اليوم، مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة فواز بن سعيد المالكي.
واطلع سموه، على جهود وأعمال الفرع بالمنطقة، و مستهدفاته خلال العام الحالي، وأبرز المشروعات التنموية ذات الأثر الاجتماعي.
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، على جهود منصة “جود الإسكان” في المنطقة، ودورها في تمكين القطاع غير الربحي الإسكاني، وتعزيز الاستقرار السكني للأسر المستحقة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في قصر الحكم اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، ووكيل وزارة البلديات والإسكان للإسكان التنموي طلال الخنيني، والأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) عبدالعزيز الكريديس، والمدير التنفيذي لحملة “جود المناطق” فهد العنزي.
كما استمع سموه إلى شرح حول إنجازات المنصة المحققة في منطقة الرياض بفضل دعم القيادة الرشيدة ثم إسهامات المانحين، حيث بلغ عدد الوحدات السكنية التي تم توفيرها في المنطقة منذ إنشاء المنصة 4,818 وحدة سكنية، والتي أسهمت في تمكين الأسر المستحقة من الحصول على المسكن الملائم.
وشاهد عرضًا مرئيًا حول مستهدفات الحملة في نسختها الثانية، والمزمع إطلاقها في شهر رمضان المقبل، التي تهدف إلى توفير وحدات سكنية إضافية للأسر المستحقة، وتعزيز ثقافة التكافل المجتمعي في المنطقة.
ونوه سمو أمير منطقة الرياض بجهود منصة “جود الإسكان”، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل لتحقيق الاستقرار السكني للمستفيدين، وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال الإسكان.
يُذكر أن مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” تعمل على تمكين القطاع غير الربحي الإسكاني من خلال حلول مبتكرة ومستدامة، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأسر المستحقة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030