Category: المملكة

  • المنتدى السعودي للإعلام يناقش مستقبل صناعة الإعلام وفرص الاستثمار

    المنتدى السعودي للإعلام يناقش مستقبل صناعة الإعلام وفرص الاستثمار

    تستعد المملكة لاستقبال روّاد الإعلام، في فعاليات المنتدى السعودي للإعلام بنسخته الرابعة، الذي تحتضنه العاصمة الرياض خلال الفترة من 19 – 21 فبراير الجاري، بصفته أكبر حدث إعلامي عالمي، يناقش مستقبل الإعلام ويواكب تطوراته وثورته الرقمية؛ لتمكين المبتكرين والمهتمين في المجال من تبادل الثقافات واكتساب الخبرات.

    موضوع “الإعلام الجديد والرقمي.. ما بين التحديات والفرص”، سيُطرح على طاولة المنتدى السعودي للإعلام، ويفتح المجال أمام الخبراء والمختصين لمناقشة التحول الكبير في صناعة الإعلام بدخول التقنية على إنتاج المحتوى.

    وستناقش “التكنولوجيا الخضراء في وسائل الإعلام: الابتكارات في تكنولوجيا الوسائط الصديقة للبيئة”، سعي المملكة في تبني حلول صديقة للبيئة في قطاع الإعلام باستخدام الطاقة الشمسية لمراكز البيانات والإستوديوهات، والتحول إلى الصحافة الإلكترونية، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للبث والتوزيع الرقمي للمحتوى.

    ويشكل موضوع “التحديات الأخلاقية في عصر الأخبار الكاذبة: مكافحة الأخبار الكاذبة وتعزيز المصداقية”, جانبًا مهمًا يناقش تحدي انتشار الأخبار الكاذبة مع سرعة الثورة الرقمية التي يعيشها الإعلام، وآلية التصدي لها ومكافحتها مهنيًا بشفافية ومصداقية.

    كما تبرز “قوة الإعلام في بناء جسور ثقافية متنوعة”، بالتزامن مع قوة هذا الحدث الإعلامي العالمي السنوي؛ الذي تسعى من خلاله المملكة العربية السعودية لربط الثقافات وتبادل الخبرات وزيادة الفرص وتمكين المهتمين في مجال الإعلام من مناقشة موضوعات تجمعهم بمجال واحد.

    وستطرح على طاولة المنتدى “التقنيات الجديدة في صناعة الأفلام.. ومستقبل الإنتاج السينمائي”، وذلك بوصف أن صناعة الأفلام تطورت نتيجة التقنيات الحديثة, التي أسهمت في تحسين جودة الإنتاج وتقليل التكاليف، مما يُشير إلى أن مستقبل الإنتاج السينمائي سيعتمد أكثر على الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي.

    وفيما يتعلق بموضوع “البودكاست وتطوراته: نمو البودكاست وإنشاء محتوى ناجح”، فإن المملكة تعدّ مثالًا يُحتذى به في هذا الجانب، وذلك بعد وصولها للعالمية نتيجة نمو البودكاست السعودي وتطوره ووصول مشاهداته لأعداد مليونية، ويعود ذلك لجودة المحتوى الرقمي المقدم من خلاله وجودة الانتاج والتوزيع.

    تأثيرات التكنولوجيا وتداعياتها لم تقف في مجال محدد، بل وصلت إلى مجالات جديدة، ليناقش المنتدى موضوع “الرياضة الإلكترونية: ظاهرة عالمية تغير وجه الترفيه”، فالمبادرات والدعم الحكومي جعل المملكة مركزًا عالميًا للألعاب والرياضات الإلكترونية، فأقامت المملكة بطولات رياضية إلكترونية عالمية سنوية، مما يثبت للعالم أن المملكة حاضنة وداعمة للعالم في التطور التقني.

    ويطرح المنتدى موضوع “الاتجاهات الرئيسة في مجال الإعلام والترفيه”, لمناقشة تطور قطاع الإعلام والترفيه نتيجة الابتكارات والتطور الرقمي، حيث إن نمو البث التفاعلي وإنتاج المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، يقف شاهدًا على أن مستقبل الإعلام والترفيه سيتجه للرقمية أكثر.

    ولإسهام الذكاء الاصطناعي في إحداث ثورة رقمية في مجال الإعلام، من خلال موضوع “كيف غير الذكاء الاصطناعي شكل الإعلام”, سيناقش المختصون مسألة: إلى أي مدى للذكاء الاصطناعي دور في صناعة الإعلام، من خلال تحسين جمع المحتوى وسرعة إنتاجه.

    ويسعى المنتدى من خلال موضوع “تطوير الأعمال وفرص الاستثمار: استكشاف فرص الاستثمار الإعلامية الجديدة”، إلى تبادل الثقافات والخبرات بين المهتمين بالمجال الإعلامي، وتمكين المواهب الجديدة من التعريف بأنفسهم، مما سيفتح المجال أمامهم لاستثمار مواهبهم.

    كما سيُعطي موضوع استضافة المملكة لـ “كأس العالم 2034: فرصة لتعزيز التبادل الثقافي الدولي”، المنتدى ومع ما يشهده من حضور عالمي وتغطية إعلامية واسعة؛ فرصة لربط الثقافات والشعوب وتعزيز التبادل الثقافي بينهما.

    وسيجمع المنتدى من خلال “ورشة عمل: كيفية كتابة سيناريوهات الأفلام القصيرة”, المهتمين بمجال صناعة الأفلام، لتبادل الخبرات والمعرفة في كتابة السيناريو, الذي سيدمج بين الإبداع والتقنيات الفنية الحديثة في تطوير الأفكار وكتابتها بطرق احترافية.

    يذكر أن المنتدى يسعى من خلال جلساته وورش العمل التي سيعقدها، لطرح هذه الموضوعات، والاستشهاد بنماذج محلية وعالمية، ستسهم بإثراء النقاشات والحوارات في نحو 80 جلسة متنوعة، يقدمها 200 متحدث من قادة الإعلام والمختصين والمهتمين فيه من الداخل ومن مختلف دول العالم.

  • الصندوق السعودي للتنمية يموّل مشروع كهرباء في سورينام بـ20 مليون دولار

    الصندوق السعودي للتنمية يموّل مشروع كهرباء في سورينام بـ20 مليون دولار

    وقع الصندوق السعودي للتنمية اليوم, اتفاقية أول قرض تنموي ميسر بقيمة 20 مليون دولار، مع جمهورية سورينام, وذلك للإسهام في تمويل مشروع توسيع أنظمة النقل والتوزيع الكهربائي.

    ووقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، ومعالي وزير المالية والتخطيط في جمهورية سورينام السيد كيرميشند راغويبارسينج.

    وتهدف الاتفاقية إلى توسيع شبكة النقل والتوزيع الكهربائي في العاصمة باراماريبو ومدينة نيكيري، وذلك لتعزيز توفير الطاقة الكهربائية للمستفيدين ورفع كفاءة الشبكة الكهربائية في سورينام، بالإضافة لإمداد وإيصال التيار الكهربائي لعدد من المزارع والمصانع في مناطق مختلفة، حيث تصل خطوط النقل إلى نحو 50 كيلو مترًا.

    وتعد هذه الاتفاقية التنموية أُولى خطوات التعاون الإنمائي بين الصندوق السعودي للتنمية وجمهورية سورينام، كما يجسد هذا التعاون التنموي حرص الصندوق على دعم مختلف الدول النامية حول العالم منذ 50 عامًا للتغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، كما تؤكّد الاتفاقية على أهمية التضامن للإسهام في تعزيز نمو الفرص الحيوية ودعمها.

    يذكر أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الجهود التي يبذلها الصندوق لدعم التنمية المستدامة في الدول النامية حول العالم، كما تتواءم الاتفاقية بصورة وثيقة مع هدف الصندوق المتمثّل في دعم البنية التحتية في البلدان المستفيدة من نشاط الصندوق.

  • القيادة تهنئ رئيس إيران بذكرى اليوم الوطني

    القيادة تهنئ رئيس إيران بذكرى اليوم الوطني

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

  • أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – فرصة هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، الرياض، الشرقية، كما لا يستبعد تكوّن الضباب على المرتفعات الجنوبية الغربية للمملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط قد تصل سرعة الرياح إلى 50 كم/ساعة وجنوبية شرقية بسرعة 15-30 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي يصل إلى أعلى من مترين على الجزء الشمالي ومع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج على الجزء الشمالي ومع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية شرقية بسرعة 18-34 كم/ساعة تصل سرعة الرياح إلى 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط.

  • الدعيلج: المملكة من الدول الداعمة للجهود الدولية لتطوير قطاع الطيران المدني

    الدعيلج: المملكة من الدول الداعمة للجهود الدولية لتطوير قطاع الطيران المدني

    أكد معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن المملكة من الدول الداعمة للجهود الدولية الرامية إلى تطوير قطاع الطيران المدني ودعم تنافسيته واستدامته، وتعزيز الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والتقنيات المتقدمة.
    جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الوزارية ضمن أعمال “الندوة العالمية الرابعة لدعم التنفيذ “GISS25″، التي تنظمها الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات ومنظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” خلال الفترة من 10 حتى 12 فبراير، بحضور عدد من الوزراء وقادة رؤساء منظمات وهيئات الطيران المدني بالعالم، وبمشاركة 1500 من ممثلي الدول الأعضاء في منظمة الإيكاو.


    وقال معاليه: لدينا إستراتيجية وطنية للقطاع تُركز على تعزيز الابتكار والاستدامة وتعزيز مرونة الطيران والابتكار والتنمية المستدامة والحلول التشغيلية، التي تصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المنصوص عليها في خطة المنظمات العالمية لعام 2030، ومبادرة الإيكاو “عدم ترك أي بلد وراء الركب”.
    وأكد أهمية تحقيق التوازن بين الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للطيران والمسؤولية البيئية، مشددًا على الحاجة إلى زيادة الاستثمار في البُنى الأساسية وبرامج التدريب ومبادرات بناء القدرات الموجّهة، لا سيما في البلدان النامية، إلى جانب الاستفادة من التحول الرقمي لتقديم دعم موسع وفعال من حيث التكلفة، ويمكن أن تسهم التدريبات الافتراضية، والتدقيق عن بُعد، والتحليلات القائمة على الذكاء الاصطناعي في تحديث أنظمة الطيران في الدول النامية دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة.
    وأفاد أن قطاع الطيران المدني يُعد ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030، وتعمل الإستراتيجية الوطنية للطيران 2030، خارطة طريق شاملة، تهدف إلى تأكيد مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا رائدًا في مجال الطيران المدني.


    وأوضح معاليه أن الطيران يؤدي دورًا محوريًا في تنويع الاقتصاد وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، من خلال تحسين الربط الجوي، وتنشيط التجارة، وتعزيز السياحة والاستثمار، وتشمل مشاريعنا الطموحة مطار الملك سلمان الدولي في الرياض، الذي سيكون من بين أكبر المطارات في العالم، ومن المتوقع أن يسهم بقوة في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية المتمثلة في ربط المملكة بالعالم بـأكثر من 250 وجهة حول العالم، وزيادة أعداد المسافرين إلى 330 مليون سنويًا، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للشحن الجوي إلى 4.5 ملايين طن بحلول عام 2030.
    يُذكر أن الندوة العالمية لدعم التنفيذ GISS 2025، تُعد منصة عالمية لعرض الحلول الرائدة والتقدم التكنولوجي والجهود المشتركة في قطاع الطيران، وتتيح للمشاركين من جميع أنحاء العالم التفاعل مع المبادرات الرائدة في هذا المجال، والاطلاع على أحدث المستجدات في البنى التحتية وخدمات النقل الجوي وخدمات الملاحة الجوية، ومناقشة العديد من القضايا الرئيسية على أجندة قطاع الطيران الدولي.

  • أمير الرياض يرعى حفل استعراض المخطط الشامل التفصيلي لأعمال مشاريع البنية التحتية بالرياض 2025

    أمير الرياض يرعى حفل استعراض المخطط الشامل التفصيلي لأعمال مشاريع البنية التحتية بالرياض 2025

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، حفل استعراض المخطط الشامل التفصيلي لأعمال مشاريع البنية التحتية بالرياض 2025.

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل في فندق الفورسيزونز بالرياض، صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، والرئيس التنفيذي لمركز مشاريع البنية التحتية بالمنطقة المهندس فهد البداح.

    وأكد سمو أمير منطقة الرياض، أن هذه الجهود تأتي بفضل دعم وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، منوهًا بالجهود المبذولة في المخطط.

     

    وقال سموه: بلا شك هذه الفكرة حضارية ومفيدة وترفع من كفاءة الإنفاق، وتحافظ على جمال المدينة بعيدًا عن العشوائية التي تعترضها في تنفيذ المشاريع.

    وبدأ الحفل المعد بهذه المناسبة بالسلام الملكي، ثم ألقى سمو أمين المنطقة رئيس مجلس إدارة المركز كلمة، أكد فيها أن هذا المخطط يمثل نقلة نوعية تنظيمية وحضرية للمنطقة، حيث سيكون الإطار الشامل لجميع مشاريع البنية التحتية في المنطقة.

    وأبان أن المخطط سيسهم في إنهاء العشوائية والفردية، وغياب التخطيط والتنسيق بين الجهات إلى مرحلة أخرى عنوانها التكامل، والتخطيط الاستباقي، والعمل الممنهج؛ للارتقاء بالخدمات المقدمة لسكان وزائري المنطقة، بالإضافة إلى العمل على منهجية إستراتيجية متكاملة في مجال البنية التحتية تعكس رؤية الرياض بصفتها مدينة مستدامة وجاذبة للاستثمارات وتقود التنمية الحضرية في المملكة.

    وأفاد ابن عياف أن هذا يأتي بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة في مختلف المجالات، مضيفًا أن من هذا الدعم غير المحدود، جاء هذا المركز الذي كان في الماضي فكرة تراود الكثير، ليصبح اليوم واقعًا نحتفل بأحد مخرجاته الملموسة.

     

    عقب ذلك ألقى الرئيس التنفيذي لمركز مشاريع البنية التحتية بالمنطقة، كلمة أوضح فيها أن المخطط يأتي نتيجة ثمرة تعاون وطني مميز جرى تطويره باستخدام منهجيات هندسية متقدمة، ودعم من فرق العمل المشتركة والذكاء الاصطناعي، ليكون نقطة انطلاقة لتحقيق رؤية المملكة 2030، مع ضمان استدامة المشاريع واستجابتها لأي متغيرات.

    وأشار إلى أن المخطط الشامل التفصيلي لأعمال مشاريع البنية التحتية يعد أحد المشاريع الرئيسة، إذ يهدف إلى ضمان مواءمة أعمال مشاريع البنية التحتية وتعزيز جودة الحياة، وذلك من خلال إسهام المخطط في تلبية طموحات سكان وزوار المنطقة، وبما ينسجم مع تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.

     

    عقب ذلك شاهد سمو أمير منطقة الرياض والحضور عرضًا مرئيًا عن المخطط الشامل التفصيلي لأعمال مشاريع البنية التحتية، ثم دشّن سموه المخطط.

    بعدها كرّم سمو أمير منطقة الرياض، شركاء المركز.

    يُذكر أن المخطط الشامل التفصيلي لأعمال مشاريع البنية التحتية لعام 2025م يعمل على تنسيق مشاريع البنية التحتية في المنطقة؛ لضمان استدامة المشاريع وتعزيز كفاءة تنفيذها، حيث يسهم بشكل فعال في جودة تنفيذ المشاريع وتقليل الآثار السلبية على سكان منطقة الرياض جراء تكرار أعمال الحفر، من خلال الاعتماد على البيانات والتنسيق والتكامل مع القطاعين العام والخاص.

    حضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز محافظ الخرج، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي محافظ الدرعية.

  • الدعيلج: المملكة من الدول الداعمة للجهود الدولية لتعزيز الابتكار والاستدامة في قطاع الطيران المدني

    الدعيلج: المملكة من الدول الداعمة للجهود الدولية لتعزيز الابتكار والاستدامة في قطاع الطيران المدني

    أكد معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن المملكة من الدول الداعمة للجهود الدولية الرامية إلى تطوير قطاع الطيران المدني ودعم تنافسيته واستدامته، وتعزيز الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والتقنيات المتقدمة.

    جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الوزارية ضمن أعمال “الندوة العالمية الرابعة لدعم التنفيذ “GISS25″، التي تنظمها الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات ومنظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” خلال الفترة من 10 حتى 12 فبراير، بحضور عدد من الوزراء وقادة رؤساء منظمات وهيئات الطيران المدني بالعالم، وبمشاركة 1500 من ممثلي الدول الأعضاء في منظمة الإيكاو.

     

    وقال معاليه: لدينا إستراتيجية وطنية للقطاع تُركز على تعزيز الابتكار والاستدامة وتعزيز مرونة الطيران والابتكار والتنمية المستدامة والحلول التشغيلية، التي تصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المنصوص عليها في خطة المنظمات العالمية لعام 2030، ومبادرة الإيكاو “عدم ترك أي بلد وراء الركب”.

    وأكد أهمية تحقيق التوازن بين الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للطيران والمسؤولية البيئية، مشددًا على الحاجة إلى زيادة الاستثمار في البُنى الأساسية وبرامج التدريب ومبادرات بناء القدرات الموجّهة، لا سيما في البلدان النامية، إلى جانب الاستفادة من التحول الرقمي لتقديم دعم موسع وفعال من حيث التكلفة، ويمكن أن تسهم التدريبات الافتراضية، والتدقيق عن بُعد، والتحليلات القائمة على الذكاء الاصطناعي في تحديث أنظمة الطيران في الدول النامية دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة.

    وأفاد أن قطاع الطيران المدني يُعد ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030، وتعمل الإستراتيجية الوطنية للطيران 2030، خارطة طريق شاملة، تهدف إلى تأكيد مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا رائدًا في مجال الطيران المدني.

    وأوضح معاليه أن الطيران يؤدي دورًا محوريًا في تنويع الاقتصاد وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، من خلال تحسين الربط الجوي، وتنشيط التجارة، وتعزيز السياحة والاستثمار، وتشمل مشاريعنا الطموحة مطار الملك سلمان الدولي في الرياض، الذي سيكون من بين أكبر المطارات في العالم، ومن المتوقع أن يسهم بقوة في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية المتمثلة في ربط المملكة بالعالم بـأكثر من 250 وجهة حول العالم، وزيادة أعداد المسافرين إلى 330 مليون سنويًا، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للشحن الجوي إلى 4.5 ملايين طن بحلول عام 2030.

    يُذكر أن الندوة العالمية لدعم التنفيذ GISS 2025، تُعد منصة عالمية لعرض الحلول الرائدة والتقدم التكنولوجي والجهود المشتركة في قطاع الطيران، وتتيح للمشاركين من جميع أنحاء العالم التفاعل مع المبادرات الرائدة في هذا المجال، والاطلاع على أحدث المستجدات في البنى التحتية وخدمات النقل الجوي وخدمات الملاحة الجوية، ومناقشة العديد من القضايا الرئيسية على أجندة قطاع الطيران الدولي.

  • أكثر من 680 كفاءة استثنائية وباحثًا في قطاع التقنية يحصلون على الإقامة المميزة في المملكة

    أكثر من 680 كفاءة استثنائية وباحثًا في قطاع التقنية يحصلون على الإقامة المميزة في المملكة

    أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في مؤتمر ليب التقني في نسخته الرابعة، حصول 685 من الكفاءات الاستثنائية والباحثين في قطاع التقنية، على الإقامة المميزة في المملكة ضمن منتج “إقامة كفاءة استثنائية”.
    وتصدر مختصو تقنيات الجيل الخامس القائمة بنسبة 16%، تلاهم مختصو الحوسبة السحابية بنسبة 15%، وتُعد هذه المجالات حجر الزاوية في تعزيز البنية التحتية الرقمية، مما يعزز مكانة المملكة بصفتها دولة رائدة في تبني التقنيات الحديثة.
    وفي إطار دعم الابتكار، مُنحت الإقامة المميزة لخبراء في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وشكلوا 12% من الكفاءات التي تم منحها الإقامة المميزة، وهذه المجالات من الأولويات في المملكة، لما لها من دور في الإسهام في تطوير العديد من القطاعات مثل الرعاية الصحية والتعليم والصناعات الرقمية.
    وسجلت البيانات الضخمة نسبة 13%، من عدد الحاصلين على الإقامة المميزة، وهو من التخصصات التي تشهد نموًا عالميًا متسارعًا في الاقتصادات المتقدمة المعتمدة على تحليل البيانات الكبيرة والمعقدة.
    ولم يقتصر الاستقطاب على هذه المجالات، بل شمل أيضًا جذب محترفين في تقنيات إنترنت الأشياء، والتقنية المالية، والحوسبة المتقدمة، وهي مجالات تُعد من الأولويات في دعم نمو الاقتصاد الرقمي للمملكة للحاضر والمستقبل.
    ويأتي هؤلاء الخبراء من دول متعددة حول العالم، منها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وألمانيا، والبرازيل، والهند، وباكستان، ومصر، وغيرها من الدول.
    وتسعى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عبر منتج “إقامة كفاءة استثنائية” المقدم من مركز الإقامة المميزة إلى تمكين المواهب الرقمية العالمية في المملكة، وتعزيز بيئة الابتكار، بما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانتها بصفتها مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي والتقنية والابتكار، ويسهم في استحداث الوظائف، ونقل المعرفة للكوادر الوطنية، وتعزيز تبادل الخبرات.
    يُذكر أن مركز الإقامة المميزة يقدم سبعة منتجات: إقامة كفاءة استثنائية، وإقامة موهبة، وإقامة رائد أعمال، وإقامة مستثمر أعمال، وإقامة مالك عقار، وإقامة مميزة غير محددة المدة، وإقامة مميزة محددة المدة، حيث توفر هذه المنتجات لحامليها مجموعة من المزايا، من أبرزها: الإقامة في المملكة مع الأسرة، وإمكانية مزاولة الأعمال التجارية، وتملّك العقارات، إضافة إلى العديد من المزايا المقدمة بالتعاون مع الجهات الحكومية.

  • رئيس “سدايا” يبحث مع وزيرة العلوم والتطوير التكنولوجي والابتكار في صربيا تعزيز التعاون

    رئيس “سدايا” يبحث مع وزيرة العلوم والتطوير التكنولوجي والابتكار في صربيا تعزيز التعاون

    عقد معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، اجتماعًا اليوم، مع معالي وزير العلوم والتطوير التكنولوجي والابتكار في صربيا الدكتورة يلينا بيجوفيتش، وذلك على هامش انعقاد قمة العمل من أجل الذكاء الاصطناعي التي تستضيفها جمهورية فرنسا حاليًا.
    وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات والتطوير التكنولوجي، وتطوير المهارات وبناء القدرات في الذكاء الاصطناعي، علاوة على بحث تعزيز التعاون في مجال الابتكار والتكنولوجيا، وتبادل الخبرات بين المملكة وصربيا في مجالات تحليل البيانات، والتقنيات الناشئة، وإقامة شراكات بحثية وتطوير مشاريع مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي.
    كما جرى بحث موضوعات أطر السياسات التنظيمية للذكاء الاصطناعي لضمان الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات، وتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز الأمن السيبراني، بالإضافة إلى مناقشة تطوير تشريعات جديدة تدعم الابتكار والاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي بين البلدين.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 500 سلة غذائية في عدة مناطق ببنغلاديش

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 500 سلة غذائية في عدة مناطق ببنغلاديش

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول، 500 سلة غذائية في مناطق دواليا، وفيني شادر، وفيني بجمهورية بنغلاديش الشعبية، استفاد منها 2.500 فرد، وذلك ضمن مشروع توزيع السلال الغذائية لمتضرري الفيضانات والأعاصير في بنغلاديش.
    وتأتي هذه المبادرة في إطار منظومة المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز؛ لتوفير الأمن الغذائي في العديد من الدول الشقيقة والصديقة حول العالم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشّن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان

    “اغاثي الملك سلمان” يدشّن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان

    دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة بورتسودان المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية السودان، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، وأمين عام حكومة ولاية البحر الأحمر فتح الله الحاج، ومفوض العون الإنساني بالسودان سلوى آدم بنية، وفريق من المركز.

     

    ويستهدف المشروع توزيع 30 ألف سلة غذائية للنازحين ضمن برنامج العودة الطوعية للعائدين إلى ديارهم في ولايات الجزيرة، والخرطوم، والبحر الأحمر، وسنار، والنيل الأبيض.

    وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين علي بن حسن جعفر أن المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة قدمت العون والمساندة للمتأثرين من الأزمة الإنسانية، انطلاقًا من واجبها الإنساني، وإسهامًا منها لدعم واستقرار التنمية في السودان.

    وتقدمت مفوض العون الإنساني سلوى آدم بالشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على مساعداته المتواصلة للمحتاجين في السودان، ومده يد العون لهم في مختلف الأوقات والمحن، مشيرة إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة يعد أول من استجاب لدعم المتأثرين بالحرب في السودان في مختلف القطاعات الإنسانية، وما يزال دعمه مستمرًا.

     

    وتأتي هذه المبادرة في إطار منظومة المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة الدول ذات الاحتياج وتوفير الأمن الغذائي لها.

  • وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الإيراني

    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الإيراني

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفيًا اليوم، من معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي.

    وجرى خلال الاتصال مناقشة آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.