Category: المملكة

  • مصدر مسؤول: مشروع “جزيرة المملكة” مخالف وليس له صلة برؤية 2030

    مصدر مسؤول: مشروع “جزيرة المملكة” مخالف وليس له صلة برؤية 2030

    أفاد مصدر مسؤول بأنه إشارة إلى المعلومات المتداولة حول المشروع المسمى “جزيرة المملكة”، فإن المشروع غير مرخص له ومخالف للأنظمة المرعية في المملكة، كما أنه ليس له صلة بالمشروعات ذات الصلة “برؤية المملكة العربية السعودية 2030” ولا يتبع لبرامجها التنفيذية أو مبادراتها بأي شكل من الأشكال.

    وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن الترويج للمشروع باستخدام شعار “رؤية المملكة 2030” كان دون ترخيص أو إذن مسبق من الجهة المختصة، وسيتم وفقاً لذلك اتخاذ الإجراءات النظامية.

    وأشار المصدر إلى أن المشروعات ذات الصلة برؤية المملكة العربية السعودية 2030 يتم دراستها وإقرارها وفق الحوكمة المقرة من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ويتم الإعلان عنها عبر وكالة الأنباء السعودية والموقع الإلكتروني لرؤية المملكة 2030.

  • وزير المالية: المملكة واجهت أزمة كورونا من موقف قوة ويجب أن تتخذ إجراءات صارمة لـ “شد الحزام” وخفض النفقات

    وزير المالية: المملكة واجهت أزمة كورونا من موقف قوة ويجب أن تتخذ إجراءات صارمة لـ “شد الحزام” وخفض النفقات

    أكد وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف محمد الجدعان، أن المملكة واجهت أزمة جائحة فيروس كورونا الجديد ” كوفيد 19 ” من موقف قوة، حيث اتخذت إجراءات متعددة وفقاً لرؤية المملكة 2030 وبقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لتنويع الاقتصاد وهي رحلة انطلقت خلال الأربع سنوات الماضية ومستمرة لسنوات عديدة واتخذنا إجراءات في ما يتعلق بضبط المالية العامة والسيطرة على عجز الميزانية، وشهدنا تحقيق نتائج إيجابية كبيره جدا 2019.

    وقال الجدعان خلال مقابلة على قناة “العربية” حول الإجراءات الاحترازية المالية لجائحة فيروس كورونا: ” مع بداية هذا العام ووقوع جائحة كورونا على مستوى العالم وأثرها الاقتصادي والصحي اتخذت المملكة إجراءات حازمة وسريعة جدا للحفاظ على سلامة الإنسان، وتوفير الموارد للقطاع الصحي”.

    وأوضح أن الربع الأول ونتائجه لا يظهر فيها أثر الجائحة بشكل كبير جدًا، فالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة وما نتج عنها من آثار كبيرة جدًا على الاقتصاد والمالية العامة، مبيناً أنه في الغالب ستظهر نتائجها على الربع الثاني والثالث والرابع حسب تطورات الوضع الصحي والاقتصادي، مشيراً إلى أن المملكة ملتزمة في ما يتعلق بالمالية العامة وملتزمة كذلك بالاستدامة، وأن يكون لديها ما يكفي من القوة المالية لمواجهة هذه الأزمة حتى لو طالت، وقد اتخذنا مجموعة من الإجراءات في الناحية الصحية وكذلك الناحية المالية من حيث تقليص النفقات وننظر حالياً في ما يمكن عمله للحد من مستوى العجز.

    وأضاف وزير المالية أن الإيرادات انخفضت بشكل كبير جدًا وفي الغالب سيظهر أثرها في الأرباع القادمة سواء في الإيرادات النفطية، وقال : لقد بدأنا العام في أسعار النفط بأعلى من 60 دولار للبرميل، ونشاهد هذه الأيام أرقام بحدود 20 وهذا الانخفاض الكبير يؤدي إلى انخفاض الإيرادات في أكثر من النصف، كما أن الإيرادات الغير نفطية ونتيجة للإجراءات الاحترازية تنخفض وتيرة النشاط الاقتصادي بشكل كبير جدًا وبالتالي تنخفض الإيرادات غير النفطية ونتعامل معها بحصافة وكفاءة والحكومة تنظر لمجموعة كبيرة جدًا من الخيارات التي أمامها للتعامل مع جائحة لم يشهد العالم منذ أكثر من 70 سنة تقريبًا من الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم لم يشهد العالم مثل هذه الجائحة.

    وأشار إلى أن المملكة وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، شكلت مجموعة من الفرق لمواجهة جائحة كورونا سواءً في الجانب الصحي أو الاقتصادي، واتخذت مجموعة من الإجراءات لدعم الاقتصاد، حيث أن الهدف الأساسي منها هو المحافظة على وظائف المواطنين في القطاع الخاص، والمحافظة على استمرار الخدمات الأساسية، وكذلك المحافظة على توفير الموارد المالية وغيرها من الموارد للقطاع الصحي.

    ولفت الجدعان إلى أن المملكة أعلنت مجموعة من الحزم تجاوزت تقريباً الـ 180 مليار ريال، ما تشكل تقريباً 8 % من الناتج المحلي غير النفطي، موضحاً أن لديها مجموعة من المبادرات التي يتم دراستها لدعم الاقتصاد ودعم القطاع الخاص والقطاع الصحي، مبيناً أن المملكة اتخذت إجراءات للحد من النفقات، بسبب الانخفاض الكبير للإيرادات، ومن المتوقع أن يستمر الانخفاض على مدى هذا العام والعام المقبل، مشيراً إلى أن المملكة يجب أن تكون مستعدة من الناحية الاقتصادية لمواجهة هذه الجائحة وآثارها الشديدة والمؤلمة جداً على الناس وعلى القطاع الخاص.

    وأكد أن هذه الأزمة لم يشهد لها العالم مثيل، سواءً على الجانب الصحي أو الاقتصادي والمالي لعقود طويلة، ونتيجةً لذلك يجب أن تتخذ الحكومة إجراءات مختلفة عنما تم سابقاً، حيث أنه يجب الحد من النفقات وإعادة توجيه جزء منها لتوفير الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين، ومواجهة آثار الصدمة الكبيرة جداً في الإيرادات.

    وأوضح وزير المالية أن الحكومة قررت خفض بعض الإنفاق ولكن حتى الآن لا يكفي، إذ قررت الاستدانة بأكثر مما هو مخطط له، حيث أنه كان المخطط 120 مليار ريال، ولكن الآن سنقترض أكثر من ذلك بحدود 100 مليار ريال إضافية، مشيراً إلى أن هذا أيضاً لا يكفي لسد العجز، مبيناً أنه من المهم جداً النظر إلى قائمة النفقات في الميزانية والاختيار منها الأقل ضرراً والأكثر أثراً لصالح الاقتصاد ولصالح المواطنين والخدمات الأساسية التي تقدمها.

    وحول سؤال الجدعان عن البنود التي سيمسها الخفض المتوقع، أفاد أن الحكومة ستنظر إلى التخفيف من المصروفات من المشاريع سواء الكبرى أو بعض برامج تحقيق الرؤية، كما سيتم تخفيض الانفاق على مشاريع السفر والانتدابات، كما أنها ستنظر إلى بنود أخرى طالما أنها لا تمس الخدمات الأساسية للمواطنين، مؤكداً أن جميع الخيارات مفتوحة حالياً وتدرس الحكومة آثار هذه الخيارات.

    وقال وزير المالية: إن المملكة يجب أن تتخذ إجراءات صارمة وشديدة جداً، وقد تكون مؤلمة، ولكنها ضرورية للاستدامة المالية العامة، حيث أن الإيرادات انخفضت بشكل كبير جداً، كما أن الاقتصاديين وحتى علماء الصحة والأوبئة حتى الآن لا يستطيعون التنبؤ بشكل واضح لمدة هذه الجائحة وآثارها الاقتصادية الشديدة جداً التي نشهدها، وبالتالي يجب أن نكون جاهزين لمواجهة استمرار هذه الأزمة، وعندنا القدرة المالية بالحدود الممكنة لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وبالتالي يجب أن نخفض وبشدة من مصروفات الميزانية، وننظر في خيارات كبيرة جداً وواسعة سواء فيما يتعلق بالمشروعات وغير المشروعات والمصاريف الأخرى.

    وأضاف أن المملكة اتخذت إجراءات تنم على قدرة كبيرة جداً وديناميكية عالية في اتخاذ القرار وفي الوقت المناسب قبل أن يفوت الأوان، حيث أن العالم أجمع يشهد أزمة لم يشاهدها في السابق، وأن المملكة تعتمد بشكل كبير جداً على النفط، حيث أن رؤية المملكة 2030 جاءت لمحاولة حل هذه الإشكالية بتنويع الإيرادات وتنويع النشاط الاقتصادي، ولا زلنا نعتمد بشكل كبير جداً على الإيرادات النفطية، وطالما أن الإيرادات النفطية انخفضت بشكل كبير جداً أكثر من النصف، والإيرادات غير النفطية أيضاً انخفضت نتيجة تعطل كثير من القطاعات الاقتصادية في المملكة، بالتالي يجب علينا أن نكون حريصين وحازمين في إدارة المالية العامة لنتمكن من الاستمرار لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين في حال استمرت هذه الأزمة.

    وفيما يتعلق بالاستثمارات السعودية في الخارج، قال الجدعان: “إن الحكومة تدير المالية العامة بشكل حصيف وكفء، ولديها احتياطات، ولو تذكرنا فقط خلال الخمس سنوات الماضية لو لم يكن لدينا هذه الاحتياطات، لواجهتنا أزمات كبيرة جداً، واستخدمنا هذه الاحتياطات لتغطية عجز الميزانية واستخدمنا أكثر من ترليون ريال خلال الأربع أو الخمس سنوات الماضية لتغطية العجز، واستخدمنا أيضاً جزء من إيرادات الاستثمارات التي نقوم بها، حيث إن الاستثمارات مهمة جداً لأن لديها عوائد نستطيع أن نستخدمها في حال الأزمات لسد العجز، وإذا استخدمنا الاحتياطات استهلكنا هذه الأصول، ولن يعد لدينا عوائد، ومثل هذه الأزمات تخلق فرص للاستثمار، تنخفض قيام كثير من الشركات والاستثمارات وبالتالي قد تشكل فرص يمكن الاستثمار فيها وتحقيق عوائد تغطي العجز في الميزانية على السنوات القادمة بإذن الله تعالى.

    وأكد وزير المالية، أنه لا يمكن التنبؤ فيما يتعلق بأسعار النفط فهي مسألة يقودها العرض والطلب وأسواق البترول هي التي تحدد السعر، مبيناً أن الصدمات الكبيرة في الاقتصاد العالمي فيما يتعلق بالطلب على المواد الأساسية بما فيها النفط، تضغط بشكل كبير على مستوى الطلب، وبالتالي على أسعار النفط، متوقعاً أن تستمر الصدمة الاقتصادية لمدة ليست بالقصيرة، والوضع الاقتصادي في العالم هش، مبيناً أهمية التخطيط لما هو أسوأ ونأخذ الأمور بجدية لنتمكن في الاستمرار بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين وإدارة وتشغيل الحكومة لسنوات قادمة في حال لا سمح الله استمرت الأزمة لمدة طويلة.

    وأوضح أن السيولة في القطاع المصرفي متوفرة وبشكل كبيرة جداً، كما شوهد في تقارير المؤسسات المالية الدولية، ولا يوجد لدينا تحدي في السيولة المصرفية ومؤسسة النقد العربي السعودي، والمصارف، وقادرين على إدارة السيولة وتوفير احتياجات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الحكومة حريصة جداً من خلال مركز إدارة الدين العام على عدم مزاحمة القطاع الخاص، والاستمرار في الإصدارات الداخلية والخارجية حسب وضع السوق وتكلفة الدين.

    وقال الجدعان: “من المهم الانتباه والحرص على ارتفاع تكلفة الدين كون ارتفاع تكلفة الدين ليس فقط مضر بالمالية العامة، وبالتالي تكلفة خدمة الدين في المستقبل، ولكن أيضًا مضر بالاقتصاد كون ارتفاع تكلفة الدين على الحكومة يرفع تكلفة الدين على الشركات الأخرى وعلى المواطنين حتى في قروضهم العقارية والاستهلاكية، ومن المهم الحرص على أن لا ترتفع تكلفة الدين”، متناولاً الإقبال المميز على أوراق الدين الحكومية سواء في الداخل أو الخارج، مبيناً أنه وفق الخطة التي تم الإعلان عنها سنقترض هذه السنة إلى حدود 220 مليار حسب وضع الأسواق وحسب السيولة المتوفرة.

    وأفاد أن التحديات على الاقتصاد وعلى المالية العامة كبيرة جدًا، وأن العالم والمملكة على الصعيد الاقتصادي لن يعود بعد أزمة كورونا كما كان قبلها كون هناك الكثير من التغيرات الاقتصادية سواءً في الأنشطة الاقتصادية العادية أو في سلاسل الإمداد أو في أسعار وتكاليف الخدمات والمواد.

    وأضاف: ” أعتقد هناك تحديات نراقبها بشكل دقيق، وأن هناك فرق عمل تعمل ليل نهار لحصر هذه التحديدات، وأيضًا حصر الفرص التي يمكن أن نستغلها هذا في جانب”، مبيناً أن الجانب الأخر المالية العامة تعتمد عليها الدولة بشكل عام، ولا يزال الاقتصاد السعودي يعتمد بشكل كبير على الإنفاق الحكومي، ومن المهم المحافظة على المالية العامة لكي نستمر لدعم الاقتصاد للسنوات القادمة.

    وأشار وزير المالية إلى أن سعي الحكومة على مدى الأربع والخمس سنوات إلى إجراءات كبيرة جدًا لضبط المالية العامة، وذلك لتخفيض العجز ولا يزال المشوار أمامنا طويل، والعمل على تقليص النفقات وإن كانت بعض الإجراءات مؤلمة لكنها لمصلحة الجميع، مؤكدًا أهمية تضافر جهود الجميع المواطنين والقطاع الخاص والحكومة لمواجهة هذه الأزمة، داعياً الله سبحانه وتعالى تجاوز هذه الأزمة.

  • وصول رحلتين من الخرطوم وتونس ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين من الخارج

    وصول رحلتين من الخرطوم وتونس ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين من الخارج

    إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود, وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله -، وحرصاً من القيادة على سلامة وصحة المواطنين في الخارج في ظل تفشي جائحة كورونا المستجد، ومتابعة شؤونهم وعائلاتهم ومرافقيهم منذ بداية تفشي الفيروس في بلدان العالم، والتأكد من توفير كل ما من شأنه أن يضمن سلامتهم حتى عودتهم لأرض الوطن سالمين، وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة رحلتان مخصصة لعودة المواطنين الراغبين بالعودة إلى المملكة، عبر الخطوط السعودية والقادمة من الخرطوم وتونس، وكان في استقبال المواطنين ممثلون عن وزارة الخارجية ووزارة السياحة ووزارة الصحة والهيئة العامة للطيران المدني.
    وفور وصول المواطنين إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، طبقت التدابير الصحية والوقائية كافة من فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، كما اتخذت الجهات الحكومية ممثلة في (وزارة الخارجية، ووزارة السياحة، ووزارة الصحة، والهيئة العامة للطيران المدني) العديد من الخطوات والإجراءات والتدابير الوقائية، وتضمنت (12) مرحلة يتم تطبيقها منذ وصول المواطنين إلى مطار بلد المغادرة وحتى وصولهم مطارات المملكة وخروجهم منها، حيث يتم في المرحلة الأولى الكشف الطبي على الركاب في مطار بلد المغادرة، قبل صعودهم إلى الطائرة التي روعي فيها ضمان وجود مساحات بين الركاب، وعند وصول الرحلة إلى مطارات المملكة اتخذت هيئة الطيران المدني الإجراءات التي يتم من خلالها نزول الركاب من الطائرة بطريقة مقننة لضمان عدم الاصطفاف المتقارب والانتشار داخل صالات السفر، بالإضافة إلى توفير منطقة تعقيم عند بوابة جسر الإركاب.
    وخصصت وزارة الصحة نقطة فحص يتم من خلالها مرور جميع الركاب القادمين لأجهزة الكاميرات الحرارية الإلزامية للتأكد من سلامة المسافرين، وعند الاشتباه بوجود حالة بين الركاب يتم عزل الراكب عن باقي الركاب من ثم تفعيل المسار الآمن لنقل الحالة، كما يلزم على الركاب تعقيم اليدين قبل البدء في إجراءات الجوازات وبصمة الدخول، وفي منطقة تفتيش الجمارك يتم المحافظة على مسافة (1.5م) على الأقل بين موظف الجمارك والراكب، كما سيتم مساعدة الركاب في منطقة مناولة الأمتعة.
    وفي الخطوة الأخيرة يتم فرز الركاب عند الخروج من قبل وزارة الصحة ووزارة السياحية في مسارات حسب وجهاتهم، وتوجيه الركاب لوسائل النقل المخصصة لهم من أسطول النقل التابع لشركة تطوير التعليم، حيث يتم نقل الركاب إلى دور الضيافة التي أعدتها وزارة السياحة وتشرف عليها صحياً وزارة الصحة وذلك خلال المدة المقررة للحجر الصحي بحسب الإجراءات الصحية المعتمدة لمكافحة وباء فيروس كورونا.

  • صحة المدينة مستمرة في أعمال المسح الميداني

    صحة المدينة مستمرة في أعمال المسح الميداني

    تستكمل فرق التوعية الصحية بصحة منطقة المدينة المنورة جهودها في المسح الميداني لزوار المراكز التجارية بمحافظة الحناكية حفاظًا على صحة وسلامة المستهلكين بالمحافظة .
    وتعمل الفرق الطبية الميدانية بالمحافظة على إنشاء نقاط فرز بصري عند مداخل المراكز التجارية لقياس درجة حرارة الجسم عبر جهاز للقياس بالأشعة تحت الحمراء وعلى تعزيز التوعية الصحية لدي المتسوقين بالتباعد وأخذ المسافة المناسبة التي لا تقل عن متر ونص. ويأتي ذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها للوقاية من انتشار فيروس كورونا الجديد ” كوفيد19 ” .

  • الداخلية: رفع الاحترازات الإضافية بحي الأثير في الدمام اعتبارا من الغد

    الداخلية: رفع الاحترازات الإضافية بحي الأثير في الدمام اعتبارا من الغد

    صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، بأنه في ضوء توصيات الجهات الصحية، فقد تقرر ما يلي :
    أولًا : رفع الإجراءات الاحترازية الإضافية التي سبق الإعلان عنها بتاريخ 22 شعبان 1441هـ بحي الأثير في مدينة الدمام، وذلك اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد الموافق 10 رمضان 1441هـ، واستمرار السماح لسكان الحي بالتجول، لقضاء احتياجاتهم، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الخامسة مساءً، وكذلك استمرار عمل الأنشطة المستثناة والعمل بالإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية، التي سبق الإعلان عنها.
    ثانياً : تطبيق إجراءات احترازية صحية إضافية بعزل المدينة الصناعية الثانية بمدينة الدمام ومنع الدخول إليها أو الخروج منها اعتباراً من يوم الأحد 10 رمضان 1441هـ وحتى اشعار آخر. ويستثنى من ذلك عمليات الشحن ونقل البضائع.
    ثالثاً : السماح بتشغيل المصانع الحيوية داخل المدينة الصناعية الثانية بثلث طاقتها، ودخول المدراء والمهندسين والعاملين فيها، وعدم خروجهم من المدينة الصناعية.
    ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك؛ لتؤكد بأن هذه الإجراءات تم اتخاذها في إطار الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على الصحة العامة بمنع انتشار فيروس كورونا، وتخضع للتقييم المستمر مع الجهات الصحية، وتهيب بالجميع استشعار مسؤولياتهم الفردية بالالتزام والتقيد بإجراءات العزل تحقيقًا للمصلحة العامة.

  • مسجد سديرة التاريخي منارة ثقافية لأهالي شقراء

    مسجد سديرة التاريخي منارة ثقافية لأهالي شقراء

    يقع مسجد سديرة التاريخي بمحافظة شقراء شمال غرب مدينة الرياض ، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1356هـ ، ويعد من أقدم المباني التراثية بالمنطقة، وهو ضمن مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – لترميم وتأهيل المساجد التاريخية بالمملكة التي تضم 30 مسجدا في 10 مناطق.
    ومسجد سديرة من أقدم المعالم التراثية ببلدة شقراء القديمة ، ويقع بحي باب العطفية القديم ، بجوار مدرسة حمد بن صالح بن عباس الذي كان مؤذنًا للمسجد، وكان المسجد بجانب كونه مكانًا للصلاة والعبادة يعد منارة ثقافية وعلمية لأهالي القرية والمناطق المجاورة يتعلمون فيه الكتابة والقرآن الكريم .
    ويقع مسجد سديرة التاريخي جنوب البلدة التراثية، شمال محافظة شقراء التي تبعد 190كم عن مدينة الرياض، وقد شييد من الطين والحجر، وسقفه مبني من مرابيع خشبية وجذوع الأثل وسعف النخيل ، وتبلغ مساحته الكلية نحو( 500م2) ، ويتسع لنحو (160) مصليًا ، ويتكون المسجد من بيت الصلاة ، وسرحة ، وخلوة أرضية ودورات مياه، ومنارة مربعة الشكل تقع جنوب المسجد يبلغ ارتفاعها نحو (10.46م) ، وللمسجد مدخلان أحدهما في الشرق والآخر في الغرب.
    ويضم مسجد سديرة التاريخي بعد التطوير الحالي بيت الصلاة ، وسرحة المسجد ، ومصلى للنساء ، ودورات مياه وأماكن وضوء للرجال والنساء ، ويتسع لـ (347) مصليًا.

  • القبض على مواطن وصف منسوبي إدارة أمنية بعبارات غير لائقة

    القبض على مواطن وصف منسوبي إدارة أمنية بعبارات غير لائقة

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة حائل المقدم سامي الشمري، أنهُ إشارة لما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، لشخص يصف منسوبي إحدى الإدارات الأمنية بألفاظ وعبارات غير لائقة ويوثق ذلك وينشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقد تمكنت الجهات الأمنية – بفضل الله – من القبض عليه وهو مواطن في العقد الثالث من العمر، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية لإحالته إلى النيابة العامة.

     

  • “الصحة” تقود دراسات متقدمة على 4 طرق لعلاج كورونا

    “الصحة” تقود دراسات متقدمة على 4 طرق لعلاج كورونا

    أحمد القرني – الرياض
    تقوم وزارة الصحة حاليا وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بإجراء دراسة سريرية متقدمة متعددة المراكز في ٧ مستشفيات بالمملكة لمكافحة جائحة كورونا>
    وانطلقت هذه الدراسة في كل من مستشفى الملك فيصل التخصصي و المدينة الطبية بجامعة الملك سعود ومستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض و مستشفى أحد بالمدينة المنورة و مستشفى النور بمكة المكرمة ومستشفى الدمام المركزي و القطيف المركزي.
    يعمل في الدراسة فريق من الأطباء و الصيادلة والباحثين و تهدف إلى تقييم أربع بروتوكولات علاجية تشمل عقارات
    Hydroxychloroquine
    Lopinavir/Ritonavir
    Remedisivir
    Interferon
    وهذه العقارات لها خصائص مضادات للفيروسات أو تحاكي بعض طرق الاستجابة  المناعية للفيروسات  وتعطى بطرق مختلفة مثل الفم والوريد وتستهدف الدراسة المرضى ذوي الأعراض المتوسطة والشديدة، وقد أثبتت بعض هذه العقارات فعالية أولية في الدراسات  المخبرية.
    وأكدت الادارة العامة للبحوث والدراسات، بأنه تم إطلاق الدراسة اليوم السبت وتم إدخال عدد من المرضى المصابين بفيروس كورونا في نفس يوم إطلاق التجربة السريرية.
  • خلو الطرقات والميادين العامة بجدة امتثالاً لأمر منع التجول

    خلو الطرقات والميادين العامة بجدة امتثالاً لأمر منع التجول

    ظهرت الطرقات والميادين العامة بمحافظة جدة خالية من المركبات والمارة ، مما يعزز الوعي المجتمعي من المواطنين والمقيمين امتثلاً لأمر منع التجول في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” وحفاظاً على سلامة وصحة المواطنين والمقيمين والعمل على راحتهم .
    ورصدت “واس” مع متابعة جولاتها اليوم مواصلة رجال الأمن في القطاعات المختلفة بمحافظة جدة جهودهم في تنفيذ أمر منع التجول ، وخاصة قبيل الإفطار ، منعاً للتزاحم والتجمعات أمام المحال والمراكز التجارية ، والتقيد بوقت السماح للخروج من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً ، والعودة للمنازل قبل وقتٍ كافٍ من بدء ساعات منع التجول .
    وحثت الجهات المعنية بأمر منع التجول أهالي المحافظة كافة على البقاء في منازلهم ، وعدم الخروج وقاية لهم ، وامتثالاً للإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة -أيدها الله- واستجابة لتعليمات وزارة الصحة للوقاية من فيروس كورونا المستجد ، حيث أن هذه الخطوة كفيلة -بإذن الله- بالحفاظ على صحة الجميع ، وتفادي نقل العدوى ، ويتجسد دور “كلنا مسؤول” ، والذي تتطلبه هذه المرحلة الصعبة والدقيقة من التزام بالبقاء في المنازل ؛ لكي نكون عونًا للدولة للحد من تفشي فيروس كورونا .

  • إلزام المقاولين بالتأمين ضد عيوب المباني بعد استخدامها

    إلزام المقاولين بالتأمين ضد عيوب المباني بعد استخدامها

    أصدر معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلّف الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، قراراً بتطبيق إلزام المقاولين بالتأمين ضد العيوب الخفية التي تظهر على المباني والإنشاءات بعد استخدامها، سواء الهيكلية منها أو غيرها.

    ويأتي هذا القرار بناءً على قرار مجلس الوزراء الموقّر، القاضي بإلزام المقاولين في مشروعات القطاع غير الحكومي، بالتأمين ضد العيوب الخفية التي قد تظهر في المباني والإنشاءات بعد استخدامها، سواء الهيكلية منها أو غيرها، وقيام معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف بتحديد نطاق تطبيق هذا القرار، من حيث نوعية المباني المستهدفة والنطاق الجغرافي ومدة الضمان، وبناءً على قرار مجلس الوزراء الموقر، القاضي بالموافقة على تعديل نظام تطبيق كود البناء السعودي، وبناءً على اللائحة التنفيذية المعدلة لنظام تطبيق كود البناء السعودي.

    وأوضحت وزارة الشؤون البلدية والقروية أن التطبيق يتم تدريجياً على أربع مراحل، وتبدأ المرحلة الأولى من تاريخ صدور هذا القرار وحتى نهاية شهر ذي الحجة من هذا العام 1441هـ، لتشمل المباني العالية “الأبراج”، المستودعات، المستشفيات، الفنادق، مباني التجمّعات “المساجد-المنشآت الرياضية”، المباني التعليمية، المجمعات التجارية، أبراج الاتصالات، المباني والمنشآت الصناعية، والمباني أقلّ من 23 متراً، المباني عالية الخطورة.

    وأضافت أن المرحلة الثانية تبدأ من نهاية المرحلة الأولى وحتى نهاية شهر ذي الحجة عام 1442هـ، وتطبق خلالها الإجراءات, بالإضافة إلى ما جرى تطبيقه في المرحلة الأولى، على مباني التجمّعات “صالات الأفراح، صالات السينما، المسارح”، مراكز الرعاية الصحية، الشقق الفندقية المفروشة، النُّزل، المباني السكنية ومباني الخدمات الترفيهية، فيما تبدأ المرحلة الثالثة من نهاية المرحلة الثانية وحتى نهاية شهر ذي الحجة عام 1443هـ، وتطبق الإجراءات خلالها بالإضافة إلى ما جرى تطبيقه في المرحلتين الأولى والثانية، على المباني التالية : مباني الأعمال “المطارات، البنوك، محطات التلفزيون، البريد”، لتبدأ بعدها المرحلة الرابعة من نهاية المرحلة الثالثة وحتى نهاية شهر ذي الحجة عام 1444هـ، وتطبق الإجراءات خلالها بالإضافة إلى ما تم تطبيقه في المراحل الثلاث، على جميع أنواع المباني.

    وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم تطبيق القرار على جميع أنواع المباني المستهدفة في نطاق مدينة الرياض لمدة ستة أشهر، ابتداءً من تاريخ صدور هذا القرار، على أن يتم تطبيقه على باقي مدن المملكة، وذلك بعد التنسيق مع مؤسسة النقد العربي السعودي.

    وأكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية أن مدة الضمان “10” سنوات ميلادية، تبدأ من تاريخ سريان وثيقة التأمين الإلزامي على العيوب الخفية، بعد إصدار شهادة الإشغال للمبنى.

  • “البيئة”: حالة الجراد الصحراوي في المملكة تحت السيطرة

    “البيئة”: حالة الجراد الصحراوي في المملكة تحت السيطرة

    كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عن مؤشرات حالة الجراد الصحراوي في مناطق المملكة المختلفة خلال شهري مايو ويونيو 2020م، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة، وفرق الاستكشاف والمكافحة جاهزة لتنفيذ العمليات المكثفة للقضاء على الآفة، بالإضافة إلى متابعة الوضع في الدول المجاورة والتدخل السريع عند غزو الأسراب للمناطق الحدودية.

    وأوضحت الوزارة، أن المنطقة الشرقية بدأت تشهد عمليات انسلاخات للحشرة، ومن المتوقع أن تستمر عملية التجنح حتي الأسبوع الثالث من شهر مايو الجاري، نسبة للتغيرات البيئية مع قرب انتهاء الموسم الربيعي، وارتفاع درجات الحرارة، وهطول الأمطار خلال الموسم الربيعي الحالي والمصحوبة بزخات من البرد، وستلجأ إلى المناطق الخضراء لتكمل نضجها وغالباً ما تكون بالمزارع المروية، إلا أنه مع تنفيذ عمليات المكافحة المكثفة لا يتوقع أن تكون هناك فرصة لتشكل الأسراب والمجموعات، ومن المتوقع أن يتشتت الجراد ويكون أعداد انفرادية غير مؤثرة.

    وبينت الوزارة، أن هناك احتمالات أخرى بأن تتجمع بقايا الجراد التي نجت من المكافحة، والتي كانت في مناطق نائية وغير مستكشفة، وتكون مجموعات وأسراب صغيره لتغزو المناطق التي استقبلت الأمطار خلال شهر أبريل الماضي، وتبدأ بالتكاثر مجدداً في جنوب منطقة الرياض والقصيم وحائل والجوف، وفي نهاية شهر يونيو تتوجه تلك المجموعات والأسراب نحو دول التكاثر الصيفي.

    وحول مؤشرات التهديد في المناطق الجنوبية خلال الأشهر المقبلة، أكدت الوزارة أن حالة الجراد الصحراوي للفترة الراهنة تصنف بمستوى التهديد “الضوء البرتقالي” في دولتي اليمن وسلطنة عمان، وفي دول القرن الأفريقي أصبحت في مستوى الخطر “الضوء الأحمر”، وذلك بسبب حدوث التفشي لديهم لأكثر من سبعة أشهر بكثافات عالية ومساحات كبيرة، لذا لا يستبعد تشكل أسراب خلال الفترات المقبلة لتتوجه نحو مرتفعات اليمن ومأرب، وشرقاً نحو حضرموت والمنطقة الحدودية بين عمان واليمن حتى سواحل بحر العرب، لتبدأ في التكاثر مجدداً خلال الصيف، وهذا التهديد قد تطرأ عليه متغيرات تسببها عوامل مناخية وكثافات عالية من الأسراب تغير من اتجاهات ونطاق الغزو، لتؤثر على مناطق نجران وعسير وجازان، حيث تجد ظروف بيئية تسمح لها بالتكاثر، وهذا التهديد قد يحدث عندما تتزامن حركة الرياح مع تشكل الأسراب خلال الفترة من مايو حتى نهاية يوليو.

    وأكدت الوزارة، أن الإجراءات التي سيتم اتخاذها بالتعاون مع فروع الوزارة في مناطق جازان وعسير ونجران، تشمل إعداد خطة عمل اعتباراً من منتصف مايو الجاري، لتعزيز إمكانيات المكافحة والدعم اللوجستي لفرق المكافحة، وإرسال 30 سيارة مكافحة لـكل مـنطقة، مـنها سبع سـيارات ذات أجهـزة رش مـيكرونـير، والأخـرى بشـبوري، بالإضافة إلى توفير 15000 لـتر من المـبيدات، وتكليف فرق الاستكشاف، وإقامة معسكرات في مناطق الإصابة لمتابعة حالة الآفة والقضاء عليها.

    يذكر أن وزارة البيئة والمياه والزراعة تواصل تنفيذ الخطط الموسمية لمركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة، حيث ينفذ المركز عمليات المسح والاستكشاف الاستباقية لمكافحة الجراد والآفات المهاجرة في مناطق المملكة، كما يوفر جميع الاحتياجات والإمكانيات المادية والبشرية والإدارية والعلمية والتسهيلات الضرورية، لنجاح عمليات الاستكشاف والمكافحة، لصد غزو ونشاط الجراد والحد من أضراره على القطاع الزراعي وعبوره إلى الدول المجاورة.

  • شرطة القصيم: إيقاف مواطن روج شائعات بتغيير فترات منع التجول

    شرطة القصيم: إيقاف مواطن روج شائعات بتغيير فترات منع التجول

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم المقدم بدر السحيباني، بأنه إشارة إلى ماتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحساب إخباري يروج شائعات تتعلق بالإجراءات والتدابير المتخذة للحد والوقاية من انتشار فايروس كورونا المستجد، وادعاءات بتغيير فترات منع التجول، فقد أسفرت نتائج المتابعة الأمنية – بفضلٍ من الله – عن تحديد هوية صاحب الحساب، وهو مواطنٌ، في العقد الخامس من العمر، حيث تم إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه لإحالته للنيابة العامة.