Category: المملكة

  • المملكة تشارك في الاجتماع الافتراضي للجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض للتنمية المستدامة

    المملكة تشارك في الاجتماع الافتراضي للجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض للتنمية المستدامة

    شارك معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن سعود التميمي في اجتماع لجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض والتنمية المستدامة المنعقد افتراضيًا مساء اليوم، وبحضور قادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من مختلف الجهات الحكومية والدولية والخاصة، لمناقشة سبل تسخير التقنية في مكافحة جائحة فيروس كورونا (COVID-19) العالمية.
    وخلال الاجتماع ألقى معالي المحافظ كلمةً أعرب فيها عن حرص المملكة والتزامها بمكافحة هذه الجائحة واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية، على صعيد القطاعات ذات الدور المحوري في هذه الأزمة، بما فيها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

    وأشار الدكتور التميمي إلى أن التواصل الآمن بات اليوم مطلبًا مهمًا، في ظل اعتماد إجراءات العمل عن بعد والتباعد الاجتماعي التي اتخذتها معظم البلدان ، موضحًا أن المملكة شهدت خلال الفترة القصيرة الماضية إقبالًا متزايدًا على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، مما زاد في استهلاك البيانات بنسبة وصلت إلى 33 % .

    كما أكد أن المملكة اتخذت تدابير مبكرة لتسخير التقنية في خدمة العديد من المجالات الاجتماعية والاقتصادية، ومن أبرزها تزويد مقدمي خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بترددات إضافية، وإصدار إرشادات وسياسات لتسهيل العمل عن بعد في الجهات الحكومية، وإتاحة الوصول المجاني للمنصات التعليمية والصحية، وتفعيل تطبيقات خدمات التوصيل وحلول الدفع الإلكتروني مع الإلزام بالتدابير الصحية.
    وفي ختام الاجتماع؛ أصدرت اللجنة بيانًا يؤكد على أهمية تنسيق الجهود وتكاملها في سبيل تحقيق أهدافٍ شملت تيسير الوصول للتقنية وضمان استمراريتها وحماية بنيتها التحتية.

  • الشيخ السديس :جهود إمارة مكة تجسد حرص ولاة الأمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تفشي (كورونا)

    الشيخ السديس :جهود إمارة مكة تجسد حرص ولاة الأمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تفشي (كورونا)

    أشاد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بجهود إمارة منطقة مكة المكرمة في اتخاذ التدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع تفشي جائحة فيروس كورونا (كوفييد ١٩)، تجسيداً لحرص ولاة الأمر – حفظهم الله – في مكافحة انتشار الوباء.
    وأكد معاليه أن الجهود التي تحظى بمتابعة كثيبة وإشراف مباشر من سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود أسهمت بفضل رفع وعي أبناء المنطقة وبثت الطمأنينة في قلوبهم وجعلتهم متكاتفين مع ولاة الأمر ضد الوباء وأسباب انتشاره. تمثل ذلك في التزامهم بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية والبقاء في البيوت.
    وأشار معاليه إلى أن الإمارة تتابع وبشكل مكثف مع الجهات المختصة كل ما يستجد في الساحة المحلية خصوصا فيما يتعلق بالأجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار الفيروس وإيجاد كافة السبل لمنع انتشاره، حيث جسدت مدى حرص ولاة الأمر- حفظهم الله- على صحة وسلامة المواطنين.
    وأوضح الشيخ السديس أن الإمارة بكافة مسؤوليها ومنسوبيها سباقة دوما لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين، ومتابعة كل ما من شأنه المساس بالامن الصحي والأمن العام بتوجيهات سديدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمين – حفظهما الله -.

  • تدشين الصندوق المجتمعي للتخفيف من آثار وباء كورونا بـ500 مليون ريال

    تدشين الصندوق المجتمعي للتخفيف من آثار وباء كورونا بـ500 مليون ريال

    دشن معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأوقاف المهندس أحمد بن سليمان الراجحي اليوم الصندوق المجتمعي لتفعيل إسهام الأوقاف والقطاع غير الربحي في التخفيف من آثار وباء كورونا، وذلك بمبادرة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة العامة للأوقاف، وبمشاركة صندوق الوقف الصحي ومجلس المؤسسات الأهلية ومجلس الجمعيات الأهلية وعدد من الأوقاف والجهات المانحة والشركات.

    ويأتي إطلاق هذا الصندوق استشعاراً بالمسؤولية المجتمعية للقطاع غير الربحي في الأزمة التي تمر بها المملكة ضمن دول العالم في مواجهة خطر وباء كورونا، وتعزيزاً للمشاركة الوطنية في الأزمات والكوارث، ومساندةً للجهود الحكومية في التخفيف من آثار هذا الوباء.

    ويهدف الصندوق إلى حشد الجهود المجتمعية وتوجيهها نحو الاحتياجات والأولويات المجتمعية في هذه المرحلة وتمويل مجموعة من المبادرات والمشروعات المجتمعية لدعم الفئات الأشد حاجةً والأكثر تضرراً من هذا الوباء، من الفقراء وذوي الإعاقة والأرامل والمطلقات وأسر السجناء وكبار السن وأصحاب المهن الصغيرة والعمالة المتضررة والطلاب المحتاجين والمنقطعين القادمين إلى المملكة للعمرة أو الزيارة وغيرهم، وذلك في مجالات متنوعة كالمجال الإغاثي والاجتماعي والتعليمي والتوعوي الصحي والتقني والخدمي والإيواء والمساجد والحرمين وغيرها.

    ويبلغ رأس مال الصندوق 500 مليون ريال، أسهمت الهيئة العامة للأوقاف بمبلغ 100 مليون ريال، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بـمبلغ 50 مليون ريال من رأس ماله، وأسهمت الجهات الوقفية والمؤسسات الأهلية وبعض الشركات بمبلغ 50 مليون ريال.

    وسيتم توجيه دعوات المشاركة إلى المؤسسات المانحة ورجال الأعمال والأفراد لتحقيق المستهدف من رأس مال الصندوق، وتعزيز المشاركة المجتمعية من أبناء هذا الوطن المعطاء وبناته.

    وستتولى الجمعيات الأهلية دوراً محورياً في تنفيذ المبادرة، ويتم تغطية جميع مناطق المملكة والتركيز على المناطق الأكثر احتياجاً وفق خطة واضحة وبرنامج زمني محدد، ما سيكون له أثره في التخفيف من الآثار المترتبة على هذه الفئات.

    وذكر المهندس الراجحي أن القطاع غير الربحي أحد القطاعات الداعمة لمسيرة التنمية في المملكة بمختلف المجالات، ويحظى بدعم لامحدود من لدن القيادة الرشيدة، ما كان له كبير الأثر في نمو القطاع ومؤسساته وتفعيل دوره المجتمعي.

    معرباً عن شكره لجميع الجهات التي أسهمت في إطلاق هذه المبادرة وتقديم الدعم المادي لها.

  • “سكني” يطلق مشروعاً جديداً في المدينة المنورة يوفر أكثر من 2900 وحدة

    “سكني” يطلق مشروعاً جديداً في المدينة المنورة يوفر أكثر من 2900 وحدة

    أعلن برنامج “سكني” التابع لوزارة الإسكان عن إطلاق مشروع سكني جديد تحت الإنشاء في المدينة المنورة ضمن مشاريع الوزارة بالشراكة مع القطاع الخاص، يوفر 2962 وحدة سكنية متعددة المساحات والتصاميم تلائم جميع احتياجات الأسر السعودية، يُضاف لستة مشاريع أخرى تشهد منطقة المدينة المنورة تنفيذها توفر 6573 وحدة متنوعة، منها مشروعين في محافظة ينبع.

    وأوضح البرنامج في بيان صحافي أنه بدأت إجراءات الحجز الإلكتروني للوحدات على موقع وتطبيق سكني ضمن خطوات سهلة واستحقاق فوري دون انتظار، بهدف زيادة نسب تملّك الأسر السعودية إلى 70% بحلول 2030، وباستطاعة جميع المستفيدين الراغبين في التملك الاطلاع على تفاصيل الوحدات وحجزها إلكترونياً على الرابط “https://sakani.

    housing.

    sa/all-projects-map”، أو الاتصال على المركز الموحد لخدمة المستفيدين 199090 للإجابة على جميع الاستفسارات حول جميع المشاريع.

    وأشار “سكني” إلى أن مشروع “جادة السكب” يقع في موقع مميز في حي السكب في المدينة المنورة على امتداد شارعي الملك خالد والأمير سلطان بن عبدالعزيز، بمساحة إجمالية تزيد عن 746 ألف متر مربع، ويتكون من 792 مبنى، ويوفر 2962 وحدة سكنية، إضافة إلى مسطحات خضراء ومرافق تعليمية وصحية وتجارية وجسور معلقة للمشاة، ويستوعب المشروع نحو 13,500 نسمة ضمن بيئة حضارية متكاملة، وتبدأ أسعار الشقق السكنية من 306 آلاف ريال وبأقساط شهرية ميسرة.

    كما بين “سكني” أن المشروع يمتاز بتكامل البنية التحتية والخدمات من كهرباء ومياه وصرف صحي وسفلته وأرصفة وإنارة، إضافة إلى نظام تصريف السيول، وتوفر الخدمات والمرافق العامة، ويأتي امتداداً لنحو 72 مشروعاً تحت الإنشاء توفر نحو 130 ألف وحدة سكنية في مختلف مناطق ومدن المملكة، إضافة إلى 42 مشروعاً للوحدات السكنية الجاهزة ضمن مشاريع الوزارة.

    من جهته أكّد المتحدث الرسمي لوزارة الإسكان سيف بن سالم السويلم على استمرار برنامج “سكني” في طرح مزيد من المشاريع والمخططات خلال المدة المقبلة لتوفير خيارات أكثر للمواطنين تمكّنهم من الحصول على المسكن الملائم الذي يلبي رغباتهم، بما يرفع من نسبة التملّك السكني إلى 70% بحلول عام 2030 وفقاً لمستهدفات برنامج الإسكان – أحد برامج تحقيق رؤية المملكة -، مبيّناً أن “سكني” سيواصل طرح المزيد من المشاريع خلال المدة المقبلة في مختلف مناطق المملكة.

    وأضاف السويلم أن هناك نحو 57 مشروعاً سكنياً تتواصل فيها أعمال البناء تتوزع في مختلف المناطق، وتشمل هذه المشاريع نماذج وتصاميم متنوعة سواء فلل أو شقق أو تاون هاوس، لافتاً النظر إلى استمرار البرنامج في تقديم الحلول السكنية لمستفيديه، التي تشمل الأراضي السكنية، والبناء الذاتي، وشراء الوحدات السكنية الجاهزة أو ضمن مشاريع الوزارة، أو تحت الإنشاء بالشراكة مع القطاع الخاص.

    يُذكر أن برنامج “سكني” أعلن مطلع العام الجاري عن استهدافه خدمة 300 ألف أسرة خلال 2020 من مختلف الحلول السكنية والتمويلية التي تلبّي تطلّعات الأسر السعودية وتتناسب مع قدراتهم منها 130 ألف أسرة تسكن منازلها، وضخ أكثر من 100 ألف وحدة سكنية جديدة بالشراكة مع المطورين العقاريين، وتوفير 90 ألف أرض سكنية جديدة، بعد أن حقّق أرقامًا قياسية بخدمة أكثر من 300 ألف أسرة خلال العام الماضي 2019، منها أكثر من 109 أُسَر سكنت منازلها.

  • تمكين مؤسسات المدينة المنورة وجمعياتها من ممارسة دورها بإشراف إمارة المنطقة

    تمكين مؤسسات المدينة المنورة وجمعياتها من ممارسة دورها بإشراف إمارة المنطقة

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، انطلقت مبادرة “خير المدينة” لدعم وتمكين المؤسسات والجمعيات الأهلية لممارسة دورها المجتمعي من خلال تقديم المعونات المعيشية للمحتاجين والمتضررين ومساعدتهم في توفير احتياجاتهم الضرورية، في ظل الأوضاع الراهنة المرتبطة بجائحة فيروس كورونا على مستوى المنطقة.
    وتهدف الحملة التي تشرف عليها إمارة المدينة المنورة إلى فتح المجال للمشاركة المجتمعية المنضبطة لدعم جهود أجهزة الدولة المبذولة في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، إلى جانب تعزيز المشاركة مع جهود قطاعات الدولة وتحقيق التكامل بين القطاع الحكومي والخيري في مكافحة الوباء، بالإضافة إلى ابراز الجانب المجتمعي والحضاري الذي تعيشه المدينة المنورة من خلال دعم الأعمال والبرامج والمبادرات الأهلية وتوجيهها لما يخدم أولويات مجتمع المنطقة.
    وتتمحور الحملة المجتمعية التي تُنفذ بالشراكة بين فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والشؤون الصحية بالمنطقة ومجلس الجمعيات الأهلية، حول 5 محاور رئيسية تشمل برامج التوعية والخدمات الصحية من خلال مساندة الشئون الصحية في تقديم الخدمات الطبية التطوعية لمكافحة انتشار الوباء وفتح المجال للجمعيات الأهلية الصحية للمساهمة في تحقيق هذا الهدف، بالإضافة إلى برنامج الدعم الاجتماعي من خلال جمعيات النفع العام وتقديمهم المعونات المعيشية للمحتاجين والمتضررين بسبب الأوضاع الراهنة في الأزمة ومساعدتهم في توفير احتياجاتهم الضرورية، إلى جانب برنامج التوعية الأسرية المتخصصة في تقديم الدعم النفسي والإرشادي لجميع أسر المواطنين والمقيمين وتقديم البرامج التي تساهم في توجيه الأسرة وتنمية مهارات احتواء المشاكل التي قد تنجم بسبب الحجر المنزلي بواسطة الجمعيات المعنية بشؤون الأسرة بالمنطقة.

  • “أرامكو” تدعم الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كورونا بـ200 مليون ريال

    “أرامكو” تدعم الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كورونا بـ200 مليون ريال

    أعلنت أرامكو السعودية وشركاتها التابعة لها، عن دعم صندوق الوقف الصحي في وزارة الصحة بمبلغ 200 مليون ريال، وذلك تماشيًا مع الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين لمكافحة تفشّي فايروس كورونا المستجد، ومؤازرةً لمبادرات وزارة الصحة لمواجهة هذه الأزمة العالمية.

    ويأتي هذا الدعم امتدادًا لدور أرامكو السعودية الوطني وأداءً لمسؤوليتها تجاه المجتمع.

    ويهدف ما تقدمه أرامكو السعودية لصندوق الوقف الصحي المساهمة في دعم مبادرة أجهزة التنفس الصناعية لغرف العناية المركّزة، ومبادرة أجهزة تنقية الهواء عالية الكفاءة للمحاجر الصحية، ومبادرة أدوات الوقاية للممارسين الصحيين والمرضى.

    وبالإضافة إلى هذا الدعم لصندوق الوقف الصحي في وزارة الصحة، أطلقت أرامكو السعودية حملة تبرعات بين موظفيها تستهدف مساندة الأيتام والأرامل في مواجهة تبعات فايروس كورونا المستجد، بتوفير مواد غذائية أساسية، وأدوات الوقاية ونشرات توعوية ومواد تثقيفية.

    وقد التزمت الشركة بدفع مبلغ مماثل لما سيقدمه موظفوها في هذه الحملة، تشجيعًا منها ومضاعفة لأثر تبرعهم.

    يذكر أن الشركة اتخذت عددًا من الإجراءات لضمان استمرارية أعمالها، والتي تشكل دعامة للاقتصادين الوطني والعالمي، مع المحافظة على سلامة موظفيها وبيئات عملهم.

    وتشمل تلك الإجراءات توجيه عديد من الموظفين والموظفات بالعمل عن بُعد من منازلهم، وتكثيف جهود التعقيم في المكاتب والمرافق، والالتزام بالممارسات الصحية النموذجية في مواقع العمل وفقًا لتعليمات الجهات المختصة.

  • القبض على أربعيني أجرى مكالمة مرئية ذات إيحاءات جنسية مع قاصر

    القبض على أربعيني أجرى مكالمة مرئية ذات إيحاءات جنسية مع قاصر

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم المقدم بدر السحيباني، أنه بالإشارة إلى الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر شخص يتحدث مع قاصر في مكالمة مرئية على أحد التطبيقات ويتحرش بألفاظ ذات مدلولات وإيحاءات جنسية، “فقد تمكنت الجهات الأمنية المختصة – بفضل الله – من تحديد هويته والقبض عليه، وهو مواطن في العقد الرابع من العمر، حيث جرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية لإحالته للنيابة العامة، وتطبيق النظام بحقه.”

  • القبض على شخص وثق بالفيديو تجاوزه نقطة أمنية بتهور خلال منع التجول

    القبض على شخص وثق بالفيديو تجاوزه نقطة أمنية بتهور خلال منع التجول

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، المقدم شاكر بن سليمان التويجري، أنه وبالإشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشخص، يوثق تجاوزه لإحدى النقاط الأمنية على طريق وادي الدواسر – خميس مشيط بسرعة وتهور، وبعدم امتثاله لأمر منع التجول وحيازته لسلاحٍ ناري واستخدامه في إتلاف الممتلكات الحكومية “اللوحات الإرشادية”، على الطريق في عدة مواقع ونشره لكل ذلك متباهياً، عبر مواقع التواصل، فقد تمكنت الجهات الأمنية – بفضلٍ من الله – بشرطة محافظة وادي الدواسر من القبض عليه وهو مواطِن في العقد الثاني من العمر، حيث جرى إيقافه واتخذت بحقه كافة الإجراءات النظامية لإحالته للنيابة العامة لتطبيق النظام بحقه.

  • ضبط مواطن خالف الإجراءات الوقائية بإحضاره حلاقاً لمحل إقامته

    ضبط مواطن خالف الإجراءات الوقائية بإحضاره حلاقاً لمحل إقامته

    أفادت شرطة القصيم، بأنها ضبطت مواطناً خالف الإجراءات الوقائية والاحترازية وأحضر حلاقاً لمحل إقامته.

    وأوضح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم، بأنه بالإشارة إلى الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر من خلاله مواطن يقوم بمخالفة الإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها للسيطرة على فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19)، إثر إغلاق محلات الحلاقة الرجالية، وإحضار حلاق لمحل إقامته وتوثيق ذلك ونشره في وسائل التواصل الاجتماعي، أسفرت نتائج المتابعة الأمنية عن ضبطه، وهو مواطن في العقد الرابع من العمر، حيث جرى إيقافه، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإحالته للنيابة العامة لتطبيق العقوبة النظامية بحقه.

  • (الصحة) تحذر من ممارسات منزلية قد تسهم في انتشار العدوى بكورونا

    (الصحة) تحذر من ممارسات منزلية قد تسهم في انتشار العدوى بكورونا

    حذرت الصحة أفراد المجتمع كافة من بعض الممارسات التي تتم في المنازل هذه الأيام من قبل بعض المنتسبين لبعض المهن ، مبينةً أنها قد تسهم في سرعة انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد .
    وأبانت الصحة عبر إنفوجرافيك توعوي نشرته اليوم في حسابها الرسمي على تويتر أن الحلاق والكوافير يسهمون في ذلك نظراً لتكرار استخدام أدوات الحلاقة بين عدة أشخاص، كما أن مندوب التوصيل غير الرسمي يسهم أيضاً من خلال عدم تطبيقه إجراءات السلامة الوقائية، وكذلك المعلم الخصوصي يسهم أيضاً نظراً لاختلاطه المتكرر مع أشخاص في البيوت خلال فترة عمله .
    وأهابت الصحة بالجميع إلى مساندة الجهود المبذولة للتصدي لفيروس كورونا والقيام بواجبهم الإنساني والوطني للحد من انتشاره.
    ودعتهم إلى التواصل مع مركز صحة 937 للرد على استفساراتهم وتقديم الاستشارات لهم في كل مايتعلق بفيروس كورونا المستجد وذلك على مدار الساعة ، ونصحتهم بضرورة الالتزام بالإرشادات التوعوية التي أصدرتها الصحة لتجنب الإصابة بالفيروسات -بإذن الله- ، والحفاظ على صحتهم وسلامتهم. .

  • الأمير فيصل بن فرحان يتلقى اتصالا من وزير الخارجية الباكستاني

    الأمير فيصل بن فرحان يتلقى اتصالا من وزير الخارجية الباكستاني

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم، من معالي وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية شاه محمود قريشي.
    وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والجهود الدولية لمواجهة جائحة كورونا المستجد، إضافة للموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراضيًا

    وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراضيًا

    عقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اليوم، اجتماعًا افتراضيًا، بهدف تنسيق جهودهم في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى الاتفاق على خارطة طريق لتنفيذ التزامات قمة قادة دول مجموعة العشرين الافتراضية التي عقدت بتاريخ 26 مارس 2020 تحت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، بما في ذلك: تقديم خطة عمل مشتركة لدول مجموعة العشرين لمواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث ستضع خطة العمل الخطوط العريضة للتدابير الاقتصادية والمالية التي اتخذتها وتعتزم اتخاذها دول مجموعة العشرين لمواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتسلط الضوء على التدابير اللازمة على المدى المتوسط لدعم الاقتصاد العالمي خلال هذه الأزمة والفترة اللاحقة لها. معالجة مخاطر مواطن الضعف في الدين العام في الدول ذات الدخل المنخفض إثر تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك ليتسنى لهذه الدول تركيز جهودها على مواجهة هذا التحدي العالمي.العمل مع المنظمات الدولية المعنية بهدف تسريع العمل على تقديم الدعم المالي الملائم للأسواق الناشئة والدول النامية لمواكبة التحديات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).العمل مع مجلس الاستقرار المالي في تنسيق التدابير التنظيمية والإشرافية التي اتخذتها الدول في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).
    وناقش وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين دور صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية في استخدام جميع مواردهم المتاحة وبحث أي تدابير إضافية تدعو الحاجة لها من أجل دعم الأسواق الناشئة والدول النامية في خضم تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ويشمل ذلك دعم الاستقرار المالي وتذليل القيود على السيولة.
    وفي هذا الشأن، رحب وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين باستعداد مجموعة البنك الدولي تقديم دعم ماليٍ يصل إلى 160 مليار دولار على مدى الأشهر الخمسة عشر القادمة لدعم الدول الأعضاء في مجموعة البنك الدولي في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).
    وكلّف وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين مجموعات العمل ذات العلاقة بتنفيذ خارطة الطريق وذلك بحلول اجتماعهم الافتراضي القادم المزمع عقده في 15 إبريل 2020م. واتفقوا على الاستمرار في مناقشة الإجراءات الممكنة واتخاذ العاجل منها في مواجهة التحديات العالمية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).