Category: المملكة

  • أمير المدينة المنورة: المنطقة مقبلة على مراحل جديدة في تنمية قطاع التعدين

    أمير المدينة المنورة: المنطقة مقبلة على مراحل جديدة في تنمية قطاع التعدين

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أهمية تنمية قطاع التعدين الذي يُعد أحد توجهات الدولة في تنويع مصادر الدخل ليسهم في الوفاء باحتياجات الصناعات والسوق الوطنية من الموارد المعدنية، لافتاً سموه إلى أن منطقة المدينة المنورة مُقبلة على مراحل جديدة في تنمية قطاع التعدين وتطويره.

    وأشار سمو أمير المنطقة خلال استعراض الاستثمارات والأنشطة التعدينية بمنطقة المدينة المنورة، بحضور الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة، ونائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، إلى أهمية مراعاة تطبيق معايير السلامة البيئية في مواقع الأنشطة التعدينية والحفاظ عليها وتجنب تهديدها.

    وشهد اللقاء عرضاً عن الاستثمارات والأنشطة التعدينية بمنطقة المدينة المنورة التي تحتوي على أحزمة متمعدنة تقدر قيمتها الاقتصادية بـ 517 مليار ريال، إلى جانب مناقشة الوضع الحالي للاستثمارات التعدينية بالمنطقة حيث بلغت عدد الرخص الممنوحة لممارسة النشاط 219 رخصة تغطى مساحة إجمالية تُقدر بـ 5.

    505 كم2، إلى جانب تقديم لمحة عن الاستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية، وجيولوجية المنطقة والثروات المعدنية فيها، والتي شملت الثروات والخامات المعدنية.

    من جهته، أوضح نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر، أن الوزارة وبتوجيه من معالي الوزير تعمل على تقديم جميع التسهيلات وسبل الدعم لتنمية قطاع التعدين في المملكة، وذلك ضمن خطط تنفيذ الاستراتيجية الشاملة لقطاع التعدين والصناعات المعدنية وفق رؤية المملكة 2030، التي تُعد استراتيجية شاملة ترتكز على السعي لتحقيق التنوع الاقتصادي وتحقيق النمو المستدام.

    كما تطرق المديفر إلى الأعمال والمشاريع العديدة التي تقوم بها هيئة المساحة الجيولوجية في المنطقة من دراسات للمعالم الجيولوجية والكهوف ومراقبة النشاط البركاني بالحرات البركانية والمسح الجيولوجي للمنطقة.

  • “التحالف”: تدمير مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الحوثية

    “التحالف”: تدمير مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الحوثية

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي أنه وإلحاقًا للبيان الصادر من قيادة القوات المشتركة للتحالف يوم الجمعة الموافق “21 فبراير 2020م” بشأن إطلاق المليشيا الحوثية الإرهابية صواريخًا بالستية باتجاه المملكة تستهدف المدن والمدنيين، فقد نفذت القيادة المشتركة للتحالف هذا اليوم عملية عسكرية نوعية لتدمير أهداف عسكرية مشروعه لقدرات تخزين وتركيب وإطلاق الصواريخ البالستية الإيرانية والطائرات بدون طيار في العاصمة “صنعاء”.

    وأوضح العقيد المالكي أن عملية الاستهداف جاءت بعد أن أصبحت العاصمة صنعاء مكاناً لتخزين وتركيب وإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار لمهاجمة المدن والمدنيين بطريقة متعمدة وممنهجة، وشملت الأهداف المدمرة مواقع التخزين والتركيب والإطلاق بـ ” فج عطان ومعسكر العمد وجبل النهدين”.

    وأكد العقيد المالكي أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم للأضرار الجانبية، وأن القيادة المشتركة للتحالف بقدراتها القتالية ستتعامل مع التهديد أينما كان، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية التي تقف خلف هذه الهجمات الهمجية.

    واختتم العقيد المالكي تصريحه بتأكيد التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف بتطبيق القانون الدولي الإنساني بكافة العمليات العسكرية، واستمرار تنفيذ الإجراءات والتدابير الحازمة والصارمة ضد عبث المليشيا الحوثية الإرهابية باستهداف المدن والمدنيين.

  • رئيس الهيئات لـ “منسوبيه”: اعملوا بما حدده ولي الأمر من أنظمه

    رئيس الهيئات لـ “منسوبيه”: اعملوا بما حدده ولي الأمر من أنظمه

    أوصى الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند منسوبي الرئاسة العامة بمنطقة المدينة المنورة بتقوى الله والعمل بما حدده ولي الأمر من أنظمة، وأن يجعلوا الرفق في الأمر بالمعروف منهجاً لهم، لا سيما مع الزائرين لهذه البقعة المباركة من شتى بقاع العالم.

    واكد الدكتور السند خلال لقائه اعضاء فرع الرئاسة بمنطقة المدينة المنورة وجوب المحافظة على الوطن، مبيناً أن ذلك من الدين, مشيرًا إلى أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن من أعظم المعروف طاعة ولي الأمر والسمع والطاعة، وأن من أعظم المنكر نشر الفوضى, والدعوة للجماعات والفرق الضالة.

    وأكد الدكتور السند أهمية الالتفاف حول ولاة الأمر، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا – حفظهم الله – ووجوب السمع والطاعة، وأن ذلك هو الطريق الصحيح الذي أقره أهل العلم، وبه تقوم راية الإسلام وتقوى شوكتهم ومحذراً من الفرق والجماعات.

    وبين الدكتور السند أن هذه الدولة المباركة منذ أن قامت على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله – قامت على التوحيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسمع والطاعة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله –، وأن هذا الوطن يجب وجوباً شرعياً أن نحافظ عليه وعلى هذه الدولة، وعلى هذه الولاية الراشدة.

  • محافظ مؤسسة النقد: الاقتصاد العالمي يشهد العديد من التحديات

    محافظ مؤسسة النقد: الاقتصاد العالمي يشهد العديد من التحديات

    أكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد بن عبد الكريم الخليفي، أن الاقتصاد العالمي يشهد العديد من التحديات في الآونة الأخيرة جراء عدم اليقين في التجارة العالمية والعوامل الجيوسياسية والاضطرابات الاجتماعية في بعض أنحاء العالم، بما فيها هذه المنطقة، إضافة إلى التحديات الهيكلية المستمرة في العديد من الدول.

    وقال الدكتور الخليفي في مؤتمر “معهد التمويل الدولي لقمة العشرين”، على هامش الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة العربية السعودية، أنه لم يكن من غير المتوقع أن نرى تباطؤ النمو العالمي في عام 2019، حيث سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي أدنى نتيجة له منذ الأزمة المالية العالمية، وكان ذلك بالتأكيد تحديًا لصانعي السياسات، بيد أن الاتفاقية التجارية للمرحلة الأولى بين الولايات المتحدة والصين وعملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الأكثر تنظيمًا ساعدت في استقرار ثقة الأعمال، ونظرًا لزيادة التضخم بشكل طفيف والإبقاء على معدلات البطالة كما هي في العديد من الاقتصادات المتقدمة، فقد تمكنت البنوك المركزية من تيسير سياستها في عام 2019م ،وأدت الزيادة التي تلت ذلك في أسعار الأصول المالية إلى مزيد من التكيُّف في الظروف المالية، كما أدت إلى تجدد تدفقات رأس المال باتجاه الأسواق الناشئة، مما أدى بدوره إلى ظروف مالية أكثر دعمًا في العديد من هذه البلدان” .
    وأضاف لم تعد البنوك المركزية لديها العديد من الخيارات كما هو الحال قبل عقد من الآن، حيث تثار أسئلة حول استمرار فعالية السياسة النقدية التوسعية، إذا ما أخذنا بالحسبان مستويات أسعار الفائدة المنخفضة للغاية، أو بعبارة أخرى، لم يعد للبنوك المركزية الكبرى سوى مساحة محدودة لمعالجة المنافسات الاقتصادية الأكثر خطورة ، ولا يزال الأمر غير معروف بشأن ما إذا كانت أسعار الأصول المالية المرتفعة تشكل خطرًا على الاستقرار المالي، والجدل مستمرًا حول ما إذا كانت الآثار الجانبية السلبية لأسعار الفائدة السلبية في السياسة بدأت تظهر بقوة أكبر”، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية كاقتصاد مفتوح، مثلها مثل بلدان أخرى في المنطقة،تخضع لآثار التطورات العالمية، وأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة من المتوقع أن يشهد ارتفاعًا في عام 2020م، وسيعزى هذا التطور الإيجابي في الغالب إلى زيادة تعزيز النمو في قطاعنا غير النفطي.
    وأوضح أن السياسات النقدية والمالية والهيكلية في المملكة موجهة جميعها نحو توسيع الناتج المحلي الإجمالي للقطاع غير النفطي على المدى المتوسط، وأن هدف سياستنا الرئيس هو في الواقع تشجيع التنوع الاقتصادي في ظل ظروف مالية ونقدية مستقرة، وهذه رسالة إيجابية ليس فقط للمواطنين السعوديين، بل وأيضًا للمنطقة.
    وقال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي: ” في اجتماعنا المقبل لمجموعة العشرين، سنبحث عن أخبار سارة من بلدان أخرى أيضًا، والتي نأمل بشكل عام أن تؤكد توقعات خط الأساس بأن تباطؤ النمو قد وصل إلى أدنى مستوى وأنه يمكن توقع حدوث تحول في نمو الإنتاج في العام الحالي حتى وإن كان معتدلاً، إلا أنه يتعين علينا ألا نتجاهل أننا لا نزال نواجه عددًا من المخاطر السلبية،حيث لا يمكننا تجاهل احتمالية تصعيد التوترات التجارية تمامًا ولا يزال تحقيق إصلاح منظمة التجارة العالمية يتطلب بعض العمل والوقت، ولا تزال المخاطر الجيوسياسية موجودة لدينا، وخطر انتشار الأوبئة جراء اندلاع فيروس كورونا في الصين الذي يلوح في الأفق، وما زال من السابق لأوانه الحصول على صورة كاملة عن الضرر الاقتصادي الناجم عن هذا الحدث للنمو العالمي هذا العام”.
    وأكد الخليفي أن المملكة تعتزم خلال رئاستها لمجموعة العشرين التركيز أكثر على كيفية تعزيز رصد المخاطر العالمية، وكيف يمكن تحقيق أفضل تعاون سياسي لمعالجة تلك المخاطر من خلال مجموعة العشرين، مبينًا أنه ينبغي أن يكون هنالك فهم أفضل لخارطة المخاطر واستجابة أكثر فاعلية للسياسة للتعامل مع الصدمات المستقبلية المحتملة، كما ينبغي أن يكون ذلك مفيدًا في تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، وهو الهدف الأساسي لمجموعة العشرين.
    وقال معاليه: “من أجل رسم صورة أوسع لتطلعات رئاسة المملكة لعام 2020، من الأفضل أن نشير إلى الموضوع العام لرئاسة مجموعة العشرين “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، حيث تندرج ثلاثة أهداف رئيسة تحت هذا الموضوع: (أولاً، تمكين الشعوب من خلال تهيئة الظروف التي يستطيع فيها النساء والشباب العيش والعمل والازدهار، ثانياً: حماية الأرض من خلال تعزيز الجهود الجماعية لحماية المصالح العالمية المشتركة، ثالثًا: فتح مجالات جديدة من خلال الاستفادة من الابتكاراتوالتقدم التقني).
    وأوضح الخليفي أنه ومن أجل تقسيم فعال للعمل، سيكون الهدفان الأول والثالث محورا المسار المالي، في حين سيتم معالجة قضايا تغير المناخ من خلال مسار (الشربا)، حيث أشار تقرير المخاطر العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي إلى أن المخاوف البيئية تتصدر المخاطر طويلة الأجل، كما أن القطاع المالي يولي اهتماما متزايدا لمثل هذه المخاوف.

    وبالنسبة للقطاع العام، أفاد معاليه بأن المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي توجهت إلى التحدث بصورة أكبر عن المسائل البيئية وعلاقتها بالأداء الاقتصادي، وكبنوك مركزية، سوف نحتاج إلى الاستعداد لدمج أفضل للمخاطر المرتبطة بالمناخ -المخاطرالمادية والمخاطر المرتبطة بالانتقال -في تحليلنا للعوامل التي يمكن أن تصبح مصادر لعدم الاستقرار النقدي أو المالي.
    وبين أن النقطة المحورية لرئاسة المملكة لمجموعة العشرين في إطار المسار المالي هي تداعيات الاستخدام المتزايد للتقنية في جوانب مختلفة من الحياة الاقتصادية، وبمعنى آخر الرقمنة المتزايدة للاقتصاد، حيث ستتناول هذه الرئاسة التحديات الضريبية الناتجة عن الرقمنة، وفوائد التقنية فيما يخص البنية التحتية، وجوانب استخدام التقنية في القطاع المالي، مشيرا  إلى أن الابتكار الرقمي في القطاع المالي يحمل بالفعل الكثير من الإمكانات، حيث تبنى القطاع الخاص تقنيات جديدة بطرق مختلفة، وظهرت عمليات أعمال مالية جديدة، بما في ذلك منتجات مالية جديدة تعمل على تحويل أنشطة البنوك الحالية، وتجلب مشاركين جدد لهذا القطاع، مشيرا إلى أنه وبناءً على اقتراح من رئاسة المملكة، ستبحث مجموعة العشرين هذا العام في عدد من المجالات التي تبرز فيها فرص جديدة بفضل التقنية، متطرقاً إلى الحلول الإشرافية والتنظيمية التي تدعم التقنية وتعزز أنظمة الدفع عبر الحدود العالمية.
    ولفت الخليفي النظر إلى أن القطاع العام تقع عليه مسؤولية بذل العناية اللازمة لمواجهة المخاطر والتحديات الجديدة التي قد تنشأ نتيجة الاستخدام المتزايد للتقنية في القطاع المالي، حيث بدأت مجموعة العشرين في وقت مبكرالعمل على اثنتين من هذه المخاطر التي وضعتها على رأس جدول أعمالها لهذا العام، وهي المشاركة المتزايدة لشركات التقنية الكبيرة في تقديم الخدمات المالية، وتعزيز المرونة الإلكترونية لبنيتنا التحتية المالية.
    وبين أن جميع هذه الموضوعات المتعلقة بالتقنية تعد موضوعات نموذجية لحوار جيد بين القطاع المالي الخاص والسلطات، مشيراً إلى أن هذه الموضوعات ليست ذات صلة بمجموعة العشرين فحسب، بل لجميع الدول في العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    وأكد أن الابتكار الرقمي لا يقتصر على وعد بتقديم خدمات مالية أسرع وأفضل وأقل تكلفة، ولكن يمكن أيضا استغلاله لتعزيز الشمول المالي، إذ من شأن ذلك أن يعزز إتاحة فرص جديدة للناس، وأن يمكّن بشكل خاص تلك الشرائح من مواطنينا الشباب الذين لا يتعاملون مع البنوك.
    وقال: “إن الحصول على تمويل بشكل أكثر شمولاً يجب أن يفيد أيضًا المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي ستكون مفيدة في تحقيق التنوع الاقتصادي الذي نهدف إليه، هذا هو نوع التوسع المالي الذي يمكن أن يعزز النمو ويجعله أكثر شمولية في نفس الوقت، مبينا أن تبني التقنيات الرقمية والمبتكرة لتعزيز الشمول المالي هو مجال قد تجد فيه البنوك نفسها في منافسة مع الجهات الفاعلة الأخرى غير المصرفية، لكنه أيضًا مجال لديه الكثير من الإمكانات التي تساعد البنوك في توسيع قاعدة عملائها، بحيث أنه سيمكّنهم من تقديم مزيد من المنتجات المالية لهذه المجموعة العريضة من العملاء.
    وأكد معاليه أن هذه الموضوعات ليس مهمًا فقط للمملكة، بل أيضًا للعديد من الاقتصادات الناشئة والنامية، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مبيناً أن ذلك هو السبب وراء استمرار مجموعة العشرين في تقديم الدعم الكامل لإبقاء الشمول المالي على رأس جدول أعمالها.
    ودعا إلى أهمية التركيز على التعميق المالي من خلال النظر في أساليب تطوير أسواق رأس المال المحلية، مع وجوب ألا ينظر القطاع المصرفي إلى سوق رأس مال محلي أكثر تطوراً كبديل منافس له في أنشطته المتعلقة بتوجيه المدخرات إلى فرص الاستثمار، بل أنه على العكس من ذلك، فإن سوق رأس المال الذي يعمل بشكل جيد – بما في ذلك قطاع الشركات فيما يخص السندات وقطاع الأسهم – يمكن أن يولد العديد من الخدمات المالية التكميلية للبنوك، وأن يوفر لها فرصًا للتحوط بشكل أفضل ضد بعض مخاطرها، وأن يحرر ميزانياتها العمومية للحصول على مزيد من القروض، ويدير تمويلها بشكل أكثر كفاءة,وبالتالي، يمكن أن يقدم مقترحات رابحة للجميع، ويمكن أن يستفيد من ذلك البلدان التي تواجه فائضاً في الادخار والاستثمار وكذلك الدول التي تواجه عجزًا خارجيًا، وتضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالفعل مثل تلك الدول، مؤكدا أن المملكة ومن خلال رئاستها لمجموعة العشرين، ستبذل قصارى جهدها لتوفير المزيد مما يضيف إلى مجموعة العشرين ويدعمها في الوفاء بالتزامها الدائم تجاه تحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، مبينا أن ذلك الالتزام لا يفيد مواطني دول مجموعة العشرين فحسب، بل جميع بلدان ومناطق العالم، حيث تحتاج فيه السلطات إلى الدعم الكامل من القطاع الخاص، بما في ذلك القطاع المالي، ومعهد التمويل الدولي هو واحد من أصحاب المصالح القيمة في هذه العملية.

  • طقس دافئ وسماء غائمة جزئيًا على معظم مناطق المملكة

    طقس دافئ وسماء غائمة جزئيًا على معظم مناطق المملكة

    توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس، اليوم الأحد، طقسًا دافئًا ورياحًا جنوبية وسماء غائمة جزئيًا على معظم مناطق المملكة، فيما قد تتأثر الرؤية الأفقية بالأتربة والعوالق الترابية على وسط وشمال المملكة.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، و ارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، بينما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف ، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج .

  • الدبلوماسيون في المملكة وعائلاتهم يزورون حقل شيبة النفطي

    الدبلوماسيون في المملكة وعائلاتهم يزورون حقل شيبة النفطي

    نظمت وزارة الخارجية بالتعاون مع شركة أرامكو زيارة لعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين في المملكة وعائلاتهم إلى حقل شيبة في الربع الخالي أمس، تعرفوا خلالها على الحقل النفطي وأبرز ما فيه من خدمات ومعامل إنتاجية.

    وزار السفراء محمية حقل شيبة التي تنتشر فيها قطيع من المها العربي والنعام إلى جانب الاستمتاع بالعروق الرملية والتنزه في المناطق الطبيعية، واستمع الجميع إلى شرح تفصيلي عن حقل شيبة النفطي وما تمتاز به صحراء الربع الخالي من معطيات اقتصادية وطبيعية فريدة.

    وتهدف الزيارة التي تقوم بتنظيمها وزارة الخارجية بالتعاون مع شركة أرامكو إلى التعرف على أهم الحقول النفطية في المملكة والاستمتاع بما تمتلك صحراء الربع الخالي من ثروة طبيعية ضمن زيارات الوفود الرسمية والدبلوماسية للتعرف على أهم الحقول الإنتاجية التي أسهمت بشكل فعال في إمداد العالم بالنفط.

    وقدّم عميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين بامخرمة شكره وتقديره إلى وزارة الخارجية وشركة أرامكو السعودية على هذه الزيارة، مشيداً بما تمتلكه المملكة العربية السعودية من قدرة في إدارة مثل هذه الحقول الضخمة التي تقع في تضاريس صعبة للغاية ومدى الإمكانات العظيمة التي لمسها الجميع في جزء من أراضي المملكة المليئة بالخيرات.

    من جهته، أبدى سفير جمهورية بولندا لدى المملكة الدكتور يان سنتانيسلاف بوري سعادته بهذه الزيارة، مبينا أن “حقل شيبة” يعد مركزاً مهما واقتصادياً مقدماً شكره لوزارة الخارجية وشركة أرامكو على هذه الزيارة التي أضافت له الكثير.

  • حرس الحدود بالمدينة ينقذ مواطنين ومقيماً تعطل قاربهم في البحر

    حرس الحدود بالمدينة ينقذ مواطنين ومقيماً تعطل قاربهم في البحر

    تمكّن رجال حرس الحدود بمنطقة المدينة المنورة اليوم من إنقاذ مواطنين اثنين وبنغلاديشي، تعرض قاربهم لعطل في عرض البحر.

    وأوضح المتحدث الإعلامي بقيادة حرس الحدود بمنطقة المدينة المنورة العقيد ماهر المورعي أن مركز العباسي التابع لقطاع حرس الحدود بينبع تلقى بلاغاً يفيد بتعطّل مكائن قارب صيد، وعلى متنه ثلاثة أشخاص، في منطقة شعب الوصل في حدود مسؤوليات قطاع ينبع، وعلى الفور وُجهت الدورية البحرية التابعة للوحدات البحرية بقيادة المنطقة إلى الموقع، وبفضل من الله، عُثر عليهم، وقُدمت المساعدة اللازمة لهم، والتأكد من سلامتهم، وهم بصحة جيدة ولله الحمد، وقطْر القارب المتعطل إلى مرسى مركز العباسي من قِبَل الدورية البحرية.

    وأهاب المتحدث الإعلامي بقيادة حرس الحدود في منطقة المدينة المنورة بجميع مرتادي البحر اتباع إجراءات السلامة، والتأكد من جاهزية الوسائط البحرية، وقدرتها على الإبحار، وإجراء الصيانة الدورية لها، وعدم التردد بالاتصال على هاتف طوارئ حرس الحدود “994” لطلب المساعدة، متمنياً السلامة للجميع.

  • وزير الخارجية يستقبل مستشار السياسة الخارجية بالمستشارية الألمانية

    وزير الخارجية يستقبل مستشار السياسة الخارجية بالمستشارية الألمانية

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية في مقر إقامته في العاصمة الألمانية برلين، مستشار السياسة الخارجية والأمن بالمستشارية الألمانية الدكتور يان هاكر.
    وتم خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة في العديد من المجالات، إضافة لبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

  • انعقاد مؤتمر (معهد التمويل الدولي لقمة العشرين) بالرياض

    انعقاد مؤتمر (معهد التمويل الدولي لقمة العشرين) بالرياض

    عُقد اليوم في الرياض، مؤتمر “معهد التمويل الدولي لقمة العشرين”، وذلك على هامش الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة العربية السعودية.
    وبين معالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد بن عبد الكريم الخليفي، خلال كلمته في المؤتمر أن الاقتصاد العالمي يشهد العديد من التحديات في الآونة الأخيرة جراء عدم اليقين في التجارة العالمية والعوامل الجيوسياسية والاضطرابات الاجتماعية في بعض أنحاء العالم، بما فيها هذه المنطقة، إضافة إلى التحديات الهيكلية المستمرة في العديد من الدول.
    وأضاف أنه لم يكن من غير المتوقع أن نرى تباطؤ النمو العالمي في عام 2019، حيث سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي أدنى نتيجة له منذ الأزمة المالية العالمية.
    وقال معاليه: “كان ذلك بالتأكيد تحديًا لصانعي السياسات، بيد أن الاتفاقية التجارية للمرحلة الأولى بين الولايات المتحدة والصين وعملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الأكثر تنظيمًا ساعدت في استقرار ثقة الأعمال، ونظرًا لزيادة التضخم بشكل طفيف والإبقاء على معدلات البطالة كما هي في العديد من الاقتصادات المتقدمة، فقد تمكنت البنوك المركزية من تيسير سياستها في عام 2019م ،وأدت الزيادة التي تلت ذلك في أسعار الأصول المالية إلى مزيد من التكيُّف في الظروف المالية، كما أدت إلى تجدد تدفقات رأس المال باتجاه الأسواق الناشئة، مما أدى بدوره إلى ظروف مالية أكثر دعمًا في العديد من هذه البلدان” .
    وأضاف معاليه : ” لم تعد البنوك المركزية لديها العديد من الخيارات كما هو الحال قبل عقد من الآن، حيث تثار أسئلة حول استمرار فعالية السياسة النقدية التوسعية، إذا ما أخذنا بالحسبان مستويات أسعار الفائدة المنخفضة للغاية، أو بعبارة أخرى، لم يعد للبنوك المركزية الكبرى سوى مساحة محدودة لمعالجة المنافسات الاقتصادية الأكثر خطورة ، ولا يزال الأمر غير معروف بشأن ما إذا كانت أسعار الأصول المالية المرتفعة تشكل خطرًا على الاستقرار المالي، والجدل مستمرًا حول ما إذا كانت الآثار الجانبية السلبية لأسعار الفائدة السلبية في السياسة بدأت تظهر بقوة أكبر”.
    وأشار الدكتور الخليفي، إلى أن المملكة العربية السعودية كاقتصاد مفتوح، مثلها مثل بلدان أخرى في المنطقة،تخضع لآثار التطورات العالمية، وأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة من المتوقع أن يشهد ارتفاعًا في عام 2020م، وسيعزى هذا التطور الإيجابي في الغالب إلى زيادة تعزيز النمو في قطاعنا غير النفطي.
    وأوضح أن السياسات النقدية والمالية والهيكلية في المملكة موجهة جميعها نحو توسيع الناتج المحلي الإجمالي للقطاع غير النفطي على المدى المتوسط، وأن هدف سياستنا الرئيس هو في الواقع تشجيع التنوع الاقتصادي في ظل ظروف مالية ونقدية مستقرة، وهذه رسالة إيجابية ليس فقط للمواطنين السعوديين، بل وأيضًا للمنطقة.
    وقال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي: ” في اجتماعنا المقبل لمجموعة العشرين، سنبحث عن أخبار سارة من بلدان أخرى أيضًا، والتي نأمل بشكل عام أن تؤكد توقعات خط الأساس بأن تباطؤ النمو قد وصل إلى أدنى مستوى وأنه يمكن توقع حدوث تحول في نمو الإنتاج في العام الحالي حتى وإن كان معتدلاً، إلا أنه يتعين علينا ألا نتجاهل أننا لا نزال نواجه عددًا من المخاطر السلبية،حيث لا يمكننا تجاهل احتمالية تصعيد التوترات التجارية تمامًا ولا يزال تحقيق إصلاح منظمة التجارة العالمية يتطلب بعض العمل والوقت، ولا تزال المخاطر الجيوسياسية موجودة لدينا، وخطر انتشار الأوبئة جراء اندلاع فيروس كورونا في الصين الذي يلوح في الأفق، وما زال من السابق لأوانه الحصول على صورة كاملة عن الضرر الاقتصادي الناجم عن هذا الحدث للنمو العالمي هذا العام”.
    وأكد الخليفي أن المملكة تعتزم خلال رئاستها لمجموعة العشرين التركيز أكثر على كيفية تعزيز رصد المخاطر العالمية، وكيف يمكن تحقيق أفضل تعاون سياسي لمعالجة تلك المخاطر من خلال مجموعة العشرين، مبينًا أنه ينبغي أن يكون هنالك فهم أفضل لخارطة المخاطر واستجابة أكثر فاعلية للسياسة للتعامل مع الصدمات المستقبلية المحتملة، كما ينبغي أن يكون ذلك مفيدًا في تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، وهو الهدف الأساسي لمجموعة العشرين.
    وقال معاليه: “من أجل رسم صورة أوسع لتطلعات رئاسة المملكة لعام 2020، من الأفضل أن نشير إلى الموضوع العام لرئاسة مجموعة العشرين “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، حيث تندرج ثلاثة أهداف رئيسة تحت هذا الموضوع: (أولاً، تمكين الشعوب من خلال تهيئة الظروف التي يستطيع فيها النساء والشباب العيش والعمل والازدهار، ثانياً: حماية الأرض من خلال تعزيز الجهود الجماعية لحماية المصالح العالمية المشتركة، ثالثًا: فتح مجالات جديدة من خلال الاستفادة من الابتكاراتوالتقدم التقني).
    وأوضح الخليفي أنه ومن أجل تقسيم فعال للعمل، سيكون الهدفان الأول والثالث محورا المسار المالي، في حين سيتم معالجة قضايا تغير المناخ من خلال مسار (الشربا)، حيث أشار تقرير المخاطر العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي إلى أن المخاوف البيئية تتصدر المخاطر طويلة الأجل، كما أن القطاع المالي يولي اهتماما متزايدا لمثل هذه المخاوف.

    وبالنسبة للقطاع العام، أفاد معاليه بأن المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي توجهت إلى التحدث بصورة أكبر عن المسائل البيئية وعلاقتها بالأداء الاقتصادي، وكبنوك مركزية، سوف نحتاج إلى الاستعداد لدمج أفضل للمخاطر المرتبطة بالمناخ -المخاطرالمادية والمخاطر المرتبطة بالانتقال -في تحليلنا للعوامل التي يمكن أن تصبح مصادر لعدم الاستقرار النقدي أو المالي.
    وبين أن النقطة المحورية لرئاسة المملكة لمجموعة العشرين في إطار المسار المالي هي تداعيات الاستخدام المتزايد للتقنية في جوانب مختلفة من الحياة الاقتصادية، وبمعنى آخر الرقمنة المتزايدة للاقتصاد، حيث ستتناول هذه الرئاسة التحديات الضريبية الناتجة عن الرقمنة، وفوائد التقنية فيما يخص البنية التحتية، وجوانب استخدام التقنية في القطاع المالي.
    وأشار معاليه إلى أن الابتكار الرقمي في القطاع المالي يحمل بالفعل الكثير من الإمكانات، حيث تبنى القطاع الخاص تقنيات جديدة بطرق مختلفة، وظهرت عمليات أعمال مالية جديدة، بما في ذلك منتجات مالية جديدة تعمل على تحويل أنشطة البنوك الحالية، وتجلب مشاركين جدد لهذا القطاع، مشيرا إلى أنه وبناءً على اقتراح من رئاسة المملكة، ستبحث مجموعة العشرين هذا العام في عدد من المجالات التي تبرز فيها فرص جديدة بفضل التقنية، متطرقاً إلى الحلول الإشرافية والتنظيمية التي تدعم التقنية وتعزز أنظمة الدفع عبر الحدود العالمية.
    ولفت الخليفي النظر إلى أن القطاع العام تقع عليه مسؤولية بذل العناية اللازمة لمواجهة المخاطر والتحديات الجديدة التي قد تنشأ نتيجة الاستخدام المتزايد للتقنية في القطاع المالي، حيث بدأت مجموعة العشرين في وقت مبكرالعمل على اثنتين من هذه المخاطر التي وضعتها على رأس جدول أعمالها لهذا العام، وهي المشاركة المتزايدة لشركات التقنية الكبيرة في تقديم الخدمات المالية، وتعزيز المرونة الإلكترونية لبنيتنا التحتية المالية.
    وبين أن جميع هذه الموضوعات المتعلقة بالتقنية تعد موضوعات نموذجية لحوار جيد بين القطاع المالي الخاص والسلطات، مشيراً إلى أن هذه الموضوعات ليست ذات صلة بمجموعة العشرين فحسب، بل لجميع الدول في العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    وأكد أن الابتكار الرقمي لا يقتصر على وعد بتقديم خدمات مالية أسرع وأفضل وأقل تكلفة، ولكن يمكن أيضا استغلاله لتعزيز الشمول المالي، إذ من شأن ذلك أن يعزز إتاحة فرص جديدة للناس، وأن يمكّن بشكل خاص تلك الشرائح من مواطنينا الشباب الذين لا يتعاملون مع البنوك.
    وقال: “إن الحصول على تمويل بشكل أكثر شمولاً يجب أن يفيد أيضًا المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي ستكون مفيدة في تحقيق التنوع الاقتصادي الذي نهدف إليه، هذا هو نوع التوسع المالي الذي يمكن أن يعزز النمو ويجعله أكثر شمولية في نفس الوقت، مبينا أن تبني التقنيات الرقمية والمبتكرة لتعزيز الشمول المالي هو مجال قد تجد فيه البنوك نفسها في منافسة مع الجهات الفاعلة الأخرى غير المصرفية، لكنه أيضًا مجال لديه الكثير من الإمكانات التي تساعد البنوك في توسيع قاعدة عملائها، بحيث أنه سيمكّنهم من تقديم مزيد من المنتجات المالية لهذه المجموعة العريضة من العملاء.
    وأكد معاليه أن هذه الموضوعات ليس مهمًا فقط للمملكة، بل أيضًا للعديد من الاقتصادات الناشئة والنامية، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مبيناً أن ذلك هو السبب وراء استمرار مجموعة العشرين في تقديم الدعم الكامل لإبقاء الشمول المالي على رأس جدول أعمالها.
    ودعا إلى أهمية التركيز على التعميق المالي من خلال النظر في أساليب تطوير أسواق رأس المال المحلية، مع وجوب ألا ينظر القطاع المصرفي إلى سوق رأس مال محلي أكثر تطوراً كبديل منافس له في أنشطته المتعلقة بتوجيه المدخرات إلى فرص الاستثمار، بل أنه على العكس من ذلك، فإن سوق رأس المال الذي يعمل بشكل جيد – بما في ذلك قطاع الشركات فيما يخص السندات وقطاع الأسهم – يمكن أن يولد العديد من الخدمات المالية التكميلية للبنوك، وأن يوفر لها فرصًا للتحوط بشكل أفضل ضد بعض مخاطرها، وأن يحرر ميزانياتها العمومية للحصول على مزيد من القروض، ويدير تمويلها بشكل أكثر كفاءة,وبالتالي، يمكن أن يقدم مقترحات رابحة للجميع، ويمكن أن يستفيد من ذلك البلدان التي تواجه فائضاً في الادخار والاستثمار وكذلك الدول التي تواجه عجزًا خارجيًا، وتضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالفعل مثل تلك الدول.
    وأكد في ختام حديثه أن المملكة ومن خلال رئاستها لمجموعة العشرين، ستبذل قصارى جهدها لتوفير المزيد مما يضيف إلى مجموعة العشرين ويدعمها في الوفاء بالتزامها الدائم تجاه تحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، مبينا أن ذلك الالتزام لا يفيد مواطني دول مجموعة العشرين فحسب، بل جميع بلدان ومناطق العالم، حيث تحتاج فيه السلطات إلى الدعم الكامل من القطاع الخاص، بما في ذلك القطاع المالي، ومعهد التمويل الدولي هو واحد من أصحاب المصالح القيمة في هذه العملية.

  • أرامكو تعلن تلقّي الموافقة على تطوير حقل غاز الجافورة

    أرامكو تعلن تلقّي الموافقة على تطوير حقل غاز الجافورة

    أعلنت أرامكو السعودية عن حصولها على الموافقة لتطوير حقل الجافورة العملاق في المنطقة الشرقية الذي يُعد أكبر حقل للغاز غير المصاحب غير التقليدي يتم اكتشافه في المملكة حتى الآن، وسيتم تطوير الحقل وفقًا لمنظومة حَوكمة الشركة.

    وأعرب معالي رئيس مجلس إدارة الشركة، الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، عن عميق شكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ رئيس اللجنة العليا لشؤون المواد الهيدروكربونية، مشيرًا إلى أن تطوير حقل الجافورة سيتم، بإذن الله، بما يدعم المكانة الرائدة للمملكة في قطاع الطاقة العالمي، ويُسهم في تحقيق هدف الشركة في أن تكون أكبر شركة طاقة وكيميائيات متكاملة على المستوى الدولي.

    كما أعرب رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، عن امتنانه وشكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ على ثقته الكبيرة ودعمه الدائم لجهود الشركة، كما شكر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة على جهوده الكبيرة ومساندته المستمرة لدور الشركة الرائد في أعمال التنقيب والإنتاج، مشيراً إلى أن تطوير حقل الجافورة سيعزز تنوع موارد الشركة ويدعم التنوع الاقتصادي للمملكة.

    وتقدّر أبعاد حقل الجافورة بطول 170 كيلومترًا، وعرض 100 كيلو متر، ويقدّر حجم موارد الغاز في مكمن حقل الجافورة بنحو 200 ترليون قدم مكعبة من الغاز الخام الغني بسوائل الغاز الذي يمثل اللقيم للصناعات البتروكيميائية والمعدنية، وستؤدي مراحل تطوير حقل الجافورة، والذي يُتوقّع أن يبدأ الإنتاج منه مطلع عام 2024م، إلى تزايد إنتاج الحقل من الغاز تدريجيًا ليصل إلى نحو 2.2 مليار قدم مكعبة قياسية يوميًا من غاز البيع عام 2036م.

    ونظرًا لخصائص الحقل فإنه سيكون قادرًا، بإذن الله، على إنتاج نحو 425 مليون قدم مكعبة قياسية من غاز الإيثان يوميًا، تمثّل نحو 40 % من الإنتاج الحالي، كما سينتج الحقل نحو 550 ألف برميل يوميًا من سوائل الغاز والمكثفات اللازمة للصناعات البتروكيميائية، وسيتم تطوير حقل الجافورة وفقًا لأعلى المعايير البيئية التي تلتزم بها أرامكو السعودية، وتتوقع الشركة أن يكون لتطوير الحقل أثرٌ ماليّ إيجابي على المدى الطويل، بحيث يبدأ هذا الأثر المالي في الظهور عبر النتائج المالية للشركة على مراحل متزامنة مع الأعمال المتعلقة بتطوير الحقل.

  • القبض على متهم كسر وسرق محتويات سيارات بالرياض

    القبض على متهم كسر وسرق محتويات سيارات بالرياض

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض المقدم شاكر بن سليمان التويجري، أنه وبالإشارة الى ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تعرض عدة سيارات، بحي الملقا شمال العاصمة الرياض، لكسر زجاج نوافذها وسرقة محتوياتها.

    واسفرت نتائج المتابعة الأمنية للبلاغ الذي تلقته الجهات الأمنية عن هذه الجريمة عن تحديد هوية المتهم بذلك والقبض عليه “مواطن/ في العقد الثاني من العمر”، وضبط مركبة مسروقة بحوزته، وبمباشرة إجراءات الاستدلال الأولية بحقة اقر بما نسب إليه، حيث جرى إيقافه واتخذت بحقه كافة الاجراءات النظامية.

  • “مسام” ينتزع 4,911 لغمًا في اليمن

    “مسام” ينتزع 4,911 لغمًا في اليمن

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لنزع الألغام في اليمن “مسام” خلال الأسبوع الثاني من شهر فبراير 2020م، من انتزاع 4,911 لغمًا منها 5 ألغام مضادة للأفراد، و 161 لغمًا مضادة للدبابات و 4,739 ذخيرة غير متفجرة، و 6 عبوات ناسفة.

    وبلغ إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 134,259 لغمًا زرعتها المليشيات الحوثية المارقة في الأراضي والمدارس والبيوت في اليمن وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء.