Category: المملكة

  • المعسكر النسائي للأمن السيبراني يخرج 60 متدربة بجامعة الأميرة نورة

    المعسكر النسائي للأمن السيبراني يخرج 60 متدربة بجامعة الأميرة نورة

    اختتمت كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن اليوم الأربعاء 27 جمادى الأولى 1441هـ المعسكر النسائي للأمن السيبراني بالتعاون مع مركز Tech Campus للتدريب التقني والمهني والذي عُقد على مدار أسبوعين بواقع 70 ساعة تدريبية بمعامل الكلية المجهزة تجهيزاً كاملاً خلال الفترة الصباحية والمسائية، إضافة إلى البث المباشر عن طريق الإنترنت لتوفير بيئة فعالة لتبادل الخبرات بين المدربات والمتدربات، محققاً بذلك هدف المعسكر وهو التطبيق العملي في المعامل باستخدام الأدوات المناسبة للاختبارات الأمنية والحماية والاختراق الأخلاقي ضمن المعسكر.

    وفي هذا الصدد أوضحت عميدة كلية علوم الحاسب و المعلومات الدكتورة حنان بنت عبدالله بن منقاش بأنه تم قبول (60) متدربة في المعسكر من أصل ما يقارب (1032) مسجلة من طالبات وخريجات تقنية معلومات وتخصصات أخرى وأعضاء هيئة تدريس وموظفات وباحثات عن عمل من جميع أنحاء المملكةكما أكدت بن منقاش على أهمية مواكبة احتياجات سوق العمل وتأهيل الطالبات تقنياً و مهنياً تماشياً مع التحول الرقمي والتقني من خلال البرامج التعليمية والمعسكرات والدورات المتميزة.

    ومن جانبها أفادت مديرة المعسكر من مركز  TechCampusالمهندسة علا القويعي أن معسكر الأمن السيبراني يعد من أهم البرامج التدريبية التقنية المتقدمة فهو خطوة رائدة هدفها حماية أمن الفرد والمجتمع بجميع مؤسساته حيث تعددت وسائل الاتصالات وتفاوتت خصائصها وزادت طرق تبادل المعلومات بين العالم في ظل الاستخدام الواسع للإنترنت والتقنية وتطبيقات الأجهزة الذكية في جميع أجهزة الدولة وخاصة التعليم والتجارة والبنوك والصحة والقطاعات العسكرية كذلك القطاعات التي تقدم خدماتها بالاعتماد على معالجة البيانات والمعلومات وحمايتها.

    كما أضافت القويعي أن أمن الحاسب وتقنية المعلومات من الأمور الضرورية في مواجهة التحديات التي تخل في أمن المجتمع والمحافظة على خصوصيته وسريته، لذا أطلقنا معسكر الأمن السيبراني بدوراته المكثفة، حيث شملت الدورات التدريب النظري والعملي في مجال أنظمة التشغيل والشبكات وبرمجة البايثون، ونوهت على أن أهداف البرنامج ركزت على تأهيل كوادر وطنية بمهارات عالية متخصصة في كافة مجالات الأمن السيبراني مع منحهم شهادات احترافية في المجال.

  • منتدى الرياض الاقتصادي يشدد على ضرورة ترشيد الإنفاق غير المنتج ضمن الإصلاحات المالية في المملكة

    منتدى الرياض الاقتصادي يشدد على ضرورة ترشيد الإنفاق غير المنتج ضمن الإصلاحات المالية في المملكة

    شهد منتدى الرياض الاقتصادي الأربعاء، في يومه الثاني نقاشات موسعة من خلال استعراض دراسة المنتدى التي حملت عنوان “الإصلاحات المالية العامة وأثرها على التنمية الاقتصادية في المملكة”، وقدمت تحليلاً متعمقاً ومفصلاً عن الإصلاحات الاقتصادية في إطار برنامج تحقيق التوازن المالي.

    وأكدت الدراسة التي عقدت اليوم برئاسة مساعد وزير المالية للشؤون المالية الدولية والسياسات المالية عبدالعزيز الرشيد، وقدمها الدكتور محمد بن عبدالله آل عباس، وشارك في مناقشتها رئيس المركز الخليجي للاستشارات المالية محمد العمران، وعبد المحسن الفارس، على ضرورة ترشيد الإنفاق الجاري غير المنتج، مثل الإنفاق على الإدارة العامة والإعانات، ومتابعة الفجوة القائمة بين الإنفاق الفعلي والوارد بالميزانية للوقوف على الأسباب وسبل المعالجة، والإفصاح عن ذلك في إطار من الشفافية، بالإضافة إلى تنمية الإيرادات غير النفطية، من خلال إصلاح منظومة الضرائب والرسوم الجمركية ومعالجة الاختلالات المؤثرة في بيئة الاستثمار الخاص.

    بدوره، أوضح عبدالعزيز الرشيد، أن الحكومة شهدت خلال الثلاث سنوات الماضية تحولات ضخمة خاصة فيما يتعلق بالعمل الجماعي المشترك، بين القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية والقطاع غير الربحي وهي أهم أولويات الإصلاح، مبيناً أن النمو الاقتصادي في المملكة ارتبط بشكل مباشر بالإنفاق الحكومي وبالتالي ارتفاع النمو مع زيادة الإنفاق.

    وأفاد أن سياسة الإنفاق المرتبطة بحجم الإيرادات سياسة تضخّم الآثار الايجابية في حال زيادة الإيرادات وتضخم أيضاً الآثار السلبية في حال انخفاض الإيرادات العامة، مفيداً أن المملكة سعت من خلال فترات طويلة التقليل من هذا الارتباط بين زيادة الإنفاق، ولكن الإغراق في حال زيادة الإيرادات كان يتغلب على مسألة الضبط واستقرار الإنفاق الحكومي عبر الدورة الاقتصادية.

    وعن استقرار الإنفاق الاستثماري، قال الرشيد:” مع هذا التذبذب في الإنفاق تاريخياً، يتزايد الإنفاق الجاري الذي يشكل جزء كبير منه تعويضات العاملين، وفي حالات النقص غير قابلة للتراجع، مؤكداً أن استقرار الإنفاق الاستثماري في الميزانية مهم حتى لو كان النمو ضعيف وهو ما يحقق الكفاءة الأعلى في القطاع الخاص.

    وشددت الدراسة، على مراجعة سبل تقليل العجز بالميزانية بالاعتماد على مدخرات حقيقية في التمويل وتخفيف اللجوء إلى الاقتراض العام الداخلي حال مزاحمة القطاع الخاص، وإلى الاقتراض الخارجي خاصة القروض قصيرة الأجل، إضافةً إلى مراجعة أطر الإنفاق متوسط المدى 3-5 سنوات من حيث أسس تقدير أدوات الميزانية في ضوء المؤشرات الفعلية وبيانات وتقديرات مؤسسة النقد العربي السعودي، والالتزام بالقواعد المالية المحددة لحجم الإنفاق الحكومي في الأوقات العادية لزيادة الحيز المالي، مع قدر من المرونة في تطبيق هذه القواعد، والتجاوز عن هذا القيد في فترات الركود، خاصةً في ظل عدم بلوغ المملكة الحجم الأمثل للإنفاق الحكومي.

    وفي مجال اتساق أهداف السياسة المالية ومستهدفات رؤية المملكة 2030، شددت الدراسة على طرح سيناريوهات مختلفة للسياسات المالية التي تتوازن مخرجاتها مع المستهدفات الكمية للمتغيرات الاقتصادية المعنية في رؤية المملكة 2030، والسيناريوهات البديلة لأدوات السياسة المالية ومعدلات النمو أو التشغيل المستهدفة في عام 2023، أو لمعدلات مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الاستثمار الأجنبي المباشر أو الصادرات السلعية غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي في سنة الهدف، من شأن تدارس هذه السيناريوهات وتأثيراتها الكمية الخروج بالسياسة المالية من نطاق التركيز فقط على الانضباط المالي في المدى المتوسط 2023 إلى نطاق أوسع وأشمل للتأثير الكمي للسياسة المالية في الأجل الطويل 2030 وما بعدها.

    وأوضحت دراسة منتدى الرياض الاقتصادي، أنه يتعين لتقويم أثر الإصلاحات المالية في النمو الاقتصادي في المدى الطويل مراعاة التوسع في الإنفاق الموجه لتنمية رأس المال البشري والبنية الأساسية لأثره الإيجابي في النمو، ورفع كفاءة الاستثمار العام والاختيار الدقيق لأوجه الإنفاق وفقاً لأولويات التنمية وبما يعظم عائد الاستثمارات العامة، وأيضاً التنسيق المستمر بين وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي بشأن توافق توجهات السياسات المالية، وبشأن هيكل المديونية وسبل تمويله لتحقيق الاستدامة المالية والاستقرار المالي المحفز للنمو، وتأكيد فاعلية مشاركة وزارة الاقتصاد والتخطيط مع وزارة المالية في تقرير القواعد والاعتماد الفعلية والقطاعية بما يتوافق ومستهدفات واستراتيجيات خطط التنمية الخمسية للمملكة.

    وبينت الدراسة، أنه يجب توفير البناء المؤسسي لاستهداف التنويع الاقتصادي من خلال إنشاء لجنة عليا تحت إشراف مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تختص بوضع خطة وطنية للتنويع الاقتصادي بأهداف كمية وتوقيتات زمنية محددة، تنبثق منها استراتيجيات وسياسات وبرامج عمل تشارك في صياغتها وتنفيذها وزارة المالية ووزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة التجارة والصناعة، وكذلك الهيئة العامة للاستثمار وغيرها من الأجهزة الرسمية ذات الصلة، ومع ممثلين من القطاع الخاص والجامعات والمراكز البحثية، وبمسئوليات والتزامات محددة لكل طرف يتم على أساسها المتابعة والرقابة وتقويم الأداء، إضافةً إلى تفعيل دور المركز الوطني للتنافسية المنشأ حديثاً في تطوير البيئة التنافسية والارتقاء بترتيب المملكة على الخريطة العالمية من خلال الاختصاصات الموكلة إليه.

    وأوصت الدراسة، بالتوسع في إنشاء المناطق الحرة المخصصة لأغراض التصدير، وفي إقامة العناقيد الصناعية ذات الروابط التشابكية، وتعزيز الحماية الجمركية للصناعة الوطنية من خلال وضع قواعد منظمة لتسجيل المصانع المؤهلة لتصدير منتجاتها للسوق المحلي، والارتفاع بسقف المواصفات القياسية للحد من الواردات غير المطابقة للشروط والمواصفات، وقصر واردات الأجهزة الحكومية على ما لا ينتج محلياً، وزيادة الرسوم الجمركية المطبقة لتصل إلى مستوى التعريفة المربوطة، وتفعيل اتفاقيات التجارة الحرة القائمة، ودور البوابة الالكترونية للموردين الصناعيين لتدارس إمكانيات إحلال المنتج الوطني كبديل للاستيراد، وكذلك تطوير آلية منح الإعفاء الجمركي وتسهيل الإجراءات وقواعد رد الرسوم الجمركية، ومراجعة قوائم الواردات الخاضعة للضريبة الانتقائية بما يحقق هدف ترشيد الاستيراد من السلع الكمالية، وربط قيم الإعانات والمساندة المالية للشركات الوطنية والأجنبية بمدى مساهمتها التصديرية أو نسب المكون المحلي، أو ربطها بالتصدير لمنتجات أو أسواق معينة.

    وبينت الدراسة، أنه في مجال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتحسين بيئة الاستثمار الخاص والنهوض بمستويات التشغيل، يجب مراجعة القرارات الخاصة بالمقابل المادي على الوافدين والمرافقين ورسوم الخدمات المحلية والتأشيرات لتأثيراتها السالب على بيئة الأعمال وأداء المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وخاصةً المقابل المادي على العمالة الوافدة، وكذلك مراجعة رسوم الخدمات البلدية مع مراعاة عدم المغالاة في معدلاتها، وتفادي العشوائية في إصدارها، وأيضاً الحد من المنافسة غير العادلة من خلال الرقابة الصارمة والجزاءات الرادعة لعمليات التستر التجاري، ومن خلال إحكام الرقابة علي المنافذ الجمركية لمنع استيراد السلع المغشوشة وغير المطابقة للمواصفات، وإتاحة التمويل الميسر من صناديق التنمية المتخصصة ومن البنوك التجارية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

    وفيما يخص تحسين كفاءة الإنفاق العام، ذكرت الدراسة، أنه يجب التحقق من شمول الميزانية لجميع بنود الإنفاق العام وفقاً لمبدأ وحدة شمولية الميزانية، والإفصاح عن أسس ومعايير بنود الإنفاق العام والمعايير الحاكمة لعمل المناقلات بين القطاعات وبنود الميزانية، إضافةً إلى تبني مبادرة الانتقال التدريجي من موازنة البنود إلى موازنة البرامج والأداء “إحدى مبادرات الدراسة” لدور هذه الأخيرة في النهوض بمستويات أداء وكفاءة الأجهزة الحكومية.

    وشددت الدراسة في مجال تحسين كفاءة الاستثمار العام، على تفعيل دور المراكز المعنية بالإشراف ومتابعة وقياس أداء الاستثمار العام، مع تبني المبادرة المقترحة بالدراسة والخاصة بتطبيق منهج “PIMA” لقياس كفاءة إدارة الاستثمارات العامة، والتحقق من توافق مستهدفات مشاريع الاستثمار العام للجهات المختلفة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وكذلك التحديد الواضح لأدوار الأجهزة الحكومية في تقرير الاستثمارات العامة ومستهدفاتها وأولوياتها.

  • المنشآت الصغيرة تمثل 98% من القطاع الخاص.. 77% منها في النطاق الأخضر

    المنشآت الصغيرة تمثل 98% من القطاع الخاص.. 77% منها في النطاق الأخضر

    أكد المرصد الوطني للعمل أن عدد المنشآت الصغيرة في القطاع الخاص يبلغ 1.496.178 منشأة، تشكل 97.6 % من مجمل المنشآت في القطاع الخاص، وأن 76.5% منها تقع في النطاق الأخضر وفقاً لبيانات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية عن النصف الأولى من 2019.
    وأشار المرصد الوطني للعمل التابع لصندوق تنمية الموارد البشرية إلى أن عدد المنشآت المتوسطة يبلغ 31.328 منشأة تشكل 2% من مجمل المنشآت العاملة في القطاع الخاص، بينما تمثل المنشآت الكبيرة التي يبلغ عددها 4.122 منشأة 0.3% من المنشآت، في حين لا تتجاوز المنشآت العملاقة 1239 منشأة تشكل ما لا يزيد عن 0.1% من مجمل المنشآت العاملة في القطاع الخاص.


    ووفقاً للمرصد الوطني العمل، فإن المنشآت العاملة في قطاع تجارة الجملة والتجزئة تشكل 34.3% من المنشآت الصغيرة، وأن 21.2 % من المنشآت الصغيرة تقع في قطاع التشييد والبناء، 14.5% في قطاع النقل والتخزين والمواصلات، و14.1% في قطاع الخدمات الجماعية والاجتماعية والشخصية، بينما لا تشكل بقية الأنشطة أكثر من 16% من المنشآت الصغيرة.
    وتمثل المنشآت العاملة في تجارة الجملة والتجزئة 47.6% من المنشآت المتوسطة، ومنشآت التشييد والبناء 29.1%، والصناعات التحويلة 9.9%، والخدمات الجماعية والاجتماعية والشخصية 8.1%، بينما تمثل بقية الأنشطة 5.3% من المنشآت المتوسطة.
    وتقع غالبية المنشآت الكبيرة في قطاع تجارة الجملة والتجزئة ممثلة 54.4% من المنشآت العاملة في القطاع، في حين تمثل منشآت التشييد والبناء 24.2% من القطاع، والصناعات التحويلية 8.9% في حين لا تزيد المنشآت الكبيرة العاملة في بقية الأنشطة عن 5% من العدد الإجمالي للمنشآت الكبيرة.
    وتنضوي 44.7% من المنشآت العملاقة تحت قطاع تجارة الجملة والتجزئة، و 26.8% تحت قطاع المال والتأمين وخدمات العقار والأعمال، و 15.6% تحت قطاع التشييد والبناء، و 6.1% تحت قطاع الخدمات الجماعية والاجتماعية والشخصية.
    وأضاف المرصد الوطني للعمل التابع للصندوق في يونيو الماضي 3 مؤشرات في سوق العمل السعودي على بوابة الالكترونية NLO.SA، وهي: مؤشرات المشتركين في التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص، ومؤشرات توظيف الخريجين في القطاع الخاص، ومؤشرات المنشآت الخاضعة لبرنامج نطاقات.

  • المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مقاطعة سانماتنجا شمال بوركينا فاسو

    المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مقاطعة سانماتنجا شمال بوركينا فاسو

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع في مقاطعة سانماتنجا شمال بوركينا فاسو، وأسفر عن سقوط عشرات من القتلى.

    وقدمت الوزارة العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية بوركينا فاسو الصديقة، مجددة موقف المملكة الرافض لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب.

  • بإجمالي 5 مليار دولار  .. المالية تعلن إتمام تسعير الطرح السادس من السندات الدولية بنجاح

    بإجمالي 5 مليار دولار .. المالية تعلن إتمام تسعير الطرح السادس من السندات الدولية بنجاح

    أعلنت وزارة المالية من خلال المركز الوطني لإدارة الدين، الانتهاء من استقبال طلبات المستثمرين على إصدارها الدولي السادس للسندات ضمن برنامج حكومة المملكة العربية السعودية الدولي لإصدار أدوات الدين.
    ووصل المجموع الكلي لطلبات الاكتتاب أكثر من 23 مليار دولار أمريكي وتجاوزت نسبة التغطية أكثر من أربعة أضعاف إجمالي الإصدار. وقد بلغ إجمالي الطرح 5 مليار دولار أمريكي (ما يعادل 18.75 مليار ريال سعودي) مقسمة على ثلاث شرائح كما يلي :مليار دولار أمريكي (ما يعادل 3.75 مليار ريال سعودي) لسندات 7 سنوات استحقاق العام 2027م، و 1.25مليار دولار أمريكي (ما يعادل 4.68 مليار ريال سعودي) لسندات 12 سنة استحقاق العام 2032م، و2.75 مليار دولار أمريكي (ما يعادل 10.31 مليار ريال سعودي) لسندات 35 سنة استحقاق العام 2055م.
  • قسم العظام في “سعود الطبية” يستخدم تقنية حديثة لـ “المسمار النخاعي”

    قسم العظام في “سعود الطبية” يستخدم تقنية حديثة لـ “المسمار النخاعي”

    حققت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة بجراحة العظام للأطفال، إنجازًا طبيًا فريدًا من نوعه؛ حينما أنهت معاناة 16 حالة باستخدام تقنية علاج جديدة، اثنتان منها تم إنقاذهما من البتر، وعشر حالات أخرى تركوا الكرسي المتحرك، وأربع حالات تم علاجهم مبكرًا.
    وأوضح رئيس وحدة جراحة العظام للأطفال د.جميل فقيها بأن العمليات أجريت بحضور الطبيب الزائر البروفيسور د.ميغيل غالبان ، والذي يعتبر من الاستشاريين المتخصصين في علاج مثل هذه الحالات الصعبة وهو أحد طاقم الفريق الطبي المطور لهذه التقنية.
    وأشار د.فقيها إلى أن التقنية الجديدة عبارة عن وضع مسمار نخاعي قابل للتطويل، ويستمر مع المريض حتى سن البلوغ دون أن يمنع نمو العظم، بل يستطيع الطفل أن يتحرك، أو ربما قد تمنع بفضل الله بتر الطرف المصاب.
    ونوه د.فقيها بأن الحالات التي تشكل تحديًا لكل من الجراحين من أحد هذه الحالات الأولى تدعى تكوّن العظم الناقص أو المتعارف عليه العظم الزجاجي، والأخرى تدعى المفصل الموهم بالعظم، وبفضل الله سوف تخفف هذه التقنية معاناة الوالدين فى البحث على علاجهم بالداخل أو خارج المملكة.
  • أمير الرياض لرجال الأعمال: ولي العهد يقدر دوركم المهم

    أمير الرياض لرجال الأعمال: ولي العهد يقدر دوركم المهم

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم، منتدى الرياض الاقتصادي في دورته التاسعة.

    وألقى سمو أمير منطقة الرياض خلال الحفل الخطابي كلمة نقل خلالها لرجال الأعمال والقائمين على المنتدى تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وتمنياتهما للمنتدى بالنجاح والتوفيق.

    وقال سموه مخاطباً رجال الأعمال: “إن سمو ولي العهد يقدر لكم دوركم المهم في اقتصاد البلد ويعدّه عموداً من أعمدة الاقتصاد التي ترسمها الدولة”، مبيناً أن رجال الأعمال هم من يرسم هذه الخطوات ويضع لها الخطوط في مواقعها المعينة، مؤكداً أن رجل الأعمال يعد اليوم المسؤول الأول عن الاقتصاد والعنصر المهم في تحريك التنمية في الوطن والمسؤول ليجعل صورتها أمام العالم مضيئة وتسير نحو أهداف كبيرة وسليمة.

    وأوضح سمو الأمير فيصل بن بندر، أن الوطن حينما يحتاج إلى من يقف معه ويبحث عن الفكر والتوجه والرأي السديد يلتفت إلى رجل الأعمال الذي عمل واجتهد وأصبح ركناً أساسيا من أركان التنمية، متمنياً للمنتدى النجاح والتوفيق وأن يكون علامة بارزة في خريطة الاقتصاد السعودي.

    وأضاف سموه: “نفخر بأن نكون من تلاميذ الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وأن نسير على خطاه التي رسمها في الرياض والمملكة بصفة عامة، وأنا اليوم هنا نيابة عنه في افتتاح هذا المنتدى الذي نفخر ونعتز بما قدمه على مدى 18 عاماً ومستمر في العطاء والإنجاز والإبداع”.

    من جانبه، رفع رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان العجلان، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على رعايته المنتدى وهو ما كان له بالغ الأثر في تعزيز نجاحات المنتدى، في إطار ما يجده القطاع الخاص من اهتمام ورعاية.

    كما رفع الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على ما يجده القطاع الخاص من اهتمام ومتابعة، وحرصه -حفظه الله- على تعزيز بيئة الاستثمار، وتذليل المعوقات، واستشراف المستقبل، بعمل إصلاحي كبير، عبر رؤية المملكة 2030.

    ونوه العجلان بما تلقاه الغرفة من دعم واهتمام وتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مؤكداً أن هذا الدعم كان له الأثر في تعزيز دور الغرفة بخدمة قطاع الأعمال والتنمية المجتمعية.

    وبين العجلان، أن منتدى الرياض الاقتصادي عبر دوراته المتعاقبة، يشكل حدثاً يترقبه المختصون والمهتمون، لما يمثله من منهجية علمية في تناوله القضايا والموضوعات التي يطرحها، من خلال أهميتها ودراستها بشكل دقيق وعلمي، ولم يكتف بالدراسة والنتائج، إنما يقدم أيضا توصيات ومبادرات وآليات لمعالجة تلك القضايا، ورفعها للمقام السامي.

    وأضاف رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن المنتدى في دورته الحالية عمل على مواكبة ما تشهده المملكة من إصلاحات وتحولات مهمة بالتطرق لخمس دراسات تتناول وظائف المستقبل والبيئة والإصلاحات المالية والقطاع غير الربحي والهجرة العكسية.

    بدوره، رفع نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي حمد الشويعر، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – مبيناً أن النجاحات المتوالية للمنتدى، هي نتيجة لنهج الشفافية وآلية العمل التي تُتبع في اختيار موضوعات الدراسات، مشيراً إلى أن المنتدى تمكن -بفضل الله- من تحقيق العديد من النتائج الإيجابية عبر دراساته المختلفة، التي بلغ عددها “49” دراسة منذ دورته الأولي وحتى الدورة الحالية، صدر عنها “281” توصية.

    وبين الشويعر، أن المنتدى أصبح أحد أبرز المسهمين في تقديم المقترحات والتوصيات لرسم الخطط وتحديد الأوليات الاقتصادية، ما دفع القائمين عليه إلى فكرة تحويل المنتدى لمركز إستراتيجي للدراسات الاقتصادية، بهدف التوسع في أعماله، بغرض توفير المعلومات والدراسات التي تخدم الاقتصاد الوطني.

  • مطلق النار على الفتيات الثلاثة بالظهران في قبضة الشرطة

    مطلق النار على الفتيات الثلاثة بالظهران في قبضة الشرطة

    صرح المتحدث الأمني لشرطة المنطقة الشرقية بأن الجهات الأمنية أوقفت صباح أمس، مواطناً ثلاثينياً بعد قيامه بإطلاق النار على مركبة عائلية خاصة بحي الفاخرية بالظهران، أسفرت عن وفاة فتاة وإصابة اثنتين جميعهن مواطنات في العقد الثالث من العمر، وإصابة قائد المركبة من الجنسية الهندية.

    وقام المختصون بالشرطة باتخاذ الإجراءات اللازمة ونقل المصابين إلى الجهات الصحية لتلقي العناية الطبية اللازمة، وإحالة المتهم وملف القضية إلى النيابة العامة بالمنطقة.

  • سلطان بن سلمان يرعى انطلاق اجتماع اللجنة الاستشارية لبرنامج (أجيال)

    سلطان بن سلمان يرعى انطلاق اجتماع اللجنة الاستشارية لبرنامج (أجيال)

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء أهمية العمل الجاد للإسهام في وضع المملكة العربية السعودية في مكانتها الطبيعية في مصاف دول العالم المتقدم، مشدداً على أن المواطن السعودي يمتلك قدرات ومهارات عالية تجعله متميزاً وقادراً على تحقيق الإنجازات لصالح حاضر الوطن ومستقبله في ظل ما يحظى به المواطن من دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي يشجع على التطور ويدعم الإبداع والمبدعين.

    وأوضح سموه لدى استقباله أمس عدداً من الطلبة الموهوبين بحضور معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة ” الدكتور سعود المتحمي ووكيل وزارة التعليم للبحث العلمي والتطوير الدكتور ناصر العقيلي أن المملكة وطوال تاريخها لم تكن تقليدية ولم تكن نسخة من غيرها، بدءً من الوحدة العظيمة التي كانت ولازالت وحدة قلوب قبل أن تكون وحدة حدود وجغرافيا، مشيراً إلى أن المملكة شهدت نقلات كبيرة في جميع شتى المجالات أثمرت لنا وطناً قوياً بأبنائه وبناته  الذين يتمتعون بقدرات كبيرة لا تتساوى مع أي دولة أخرى من حولنا.

    وبين سموه أن الهيئة  السعودية للفضاء تعمل على تأسيس بيئة تنظيمية محفزة وممكنة لقطاع الفضاء لتكون منصة ينطلق منها مسارات اقتصادية وعلمية كبيرة بالتعاون مع جميع الشركاء، موضحاً أن الإستراتيجية الوطنية للفضاء أصبحت جاهزة وسيتم عرضها على مجلس إدارة الهيئة المعين حديثاً للاطلاع عليها وإبداء الرأي فيها قبل رفعها للدولة لإقرارها، مشدداً سموه أن مشاركة المملكة في صناعة الفضاء واستثماره ستكون مثمرة وقوية، ومؤكداً على أن المملكة وبسواعد أبنائها ستحصل على فوائد عظيمة من بينها نقل الخبرة والمعرفة لأبناء الوطن، وبناء رأس المال البشري أولاً بأول وإبقائهم على اضطلاع بكل جديد.

    ونبه سموه على أهمية الرسالة التي سيضطلع بها الموهوبون عن بلدهم وإبرازها للعالم من حيث إن المملكة العربية السعودية دولة سلام وهي بلد الحرمين الشريفين وأن يعمل هؤلاء وغيرهم على بث التسامح والتعايش السلمي بين شعوب العالم، مستشهداً سموه بما شاهده في رحلة صعوده إلى الفضاء عام 1985هـ حينما رأي من على المكوك الفضائي ديسكفري كوكب الأرض صغير الحجم في عالم أكبر من الكواكب والمجرات، ومع ذلك تشهد هذه الأرض رغم صغرها صراعات كبيرة، مشدداً على أهمية إبراز قيم التسامح والتعايش بين كل الناس.

    وأشار سموه إلى الفرص التي تنتظر الموهوبين في مجال الفضاء وعلومه، حيث سيكون من بينهم قادة في قطاع الفضاء وعلماء ورواد فضاء ومشتغلون في مجالات البحث العلمي والتقنية وكل العلوم ذات الصلة بعالم الفضاء واقتصاده.

    وأكد سموه ثقته بالشباب السعوديين وما يمتلكونه من مواهب ومقدرة على الإبداع الذي يمكنهم من ارتياد عالم الفضاء وإتقان علومه ومجالاته، مبيناً أن الهيئة السعودية للفضاء لديها فرصة كبيرة جداً للاستفادة من الموهوبين والمتميزين في المجالات الأوسع في مجال الفضاء.

    وبين سموه أن الهيئة السعودية للفضاء حريصة على الاستفادة من  طاقات وقدرات الشباب الطموح في مختلف المراحل الدراسية من أجل المشاركة في إثراء البرنامج، ونشر الوعي وتحفيز طلاب المملكة على المشاركة في البرامج والمعارض والمنتديات المتعلقة بالفضاء وعلومه، والمشاركة في طرح الأفكار والمقترحات والمشاريع الخاصة بالفضاء لدى الطلاب، والمشاركة في معرفة العقبات التي تواجه الطلاب في مجالات الفضاء وعلومه.

    من جهته أوضح معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور سعود المتحمي أهمية الشراكة التي تجمع الهيئة السعودية للفضاء وموهبة مبيناً أن توجيهات سمو الأمير سلطان بن سلمان أكدت على أهمية المباشرة في تعزيز رأس المال البشري للمستقبل فيما يتعلق بالفضاء، ولهذا وُقعت أول اتفاقية مع موهبة، وانبثق من هذه الاتفاقية برنامج أجيال الذي سيرسل 10 من الموهوبين لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا قريباً.

    وفي نهاية الاجتماع سلم سموه الطلاب الموهوبين شهادات تعيينهم أعضاء في المجلس الاستشاري لبرنامج أجيال الذي يهدف لبناء وتنمية كوادر وطنية مؤهلة وواعدة في مجال الفضاء، عقب ذلك جرى نقاش مفتوح مع الطلاب.

  • منتدى الرياض الاقتصادي يستعرض أكثر من 3 ملايين وظيفة واعدة

    منتدى الرياض الاقتصادي يستعرض أكثر من 3 ملايين وظيفة واعدة

    أوصت دراسة “وظائف المستقبل في المملكة “في أولى جلسات منتدى الرياض الاقتصادي في دورته التاسعة التي تُعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – بتطوير الأنظمة والقوانين الحالية أو استحداث تشريعات تواكب متغيرات سوق العمل ووظائف المستقبل.

    ونوهت الدراسة بضرورة الاهتمام بالقطاعات الأكثر استحداثاً للوظائف، وإنشاء مراكز أبحاث للذكاء الاصطناعي، وإعادة رسم سياسات سوق العمل، وبناء نظام متكامل يربط الوظائف بالتعليم.

    وشهدت الدراسة مناقشة موسعة خلال الجلسة التي عقدت اليوم، برئاسة معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، وقدمها رئيس مجموعة نما المعرفية الدكتور عبد الله بن جلوي الشدادي، وشارك في مناقشتها، مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية سابقا الدكتور محمد بن أحمد السديري، وخبيرة المؤهلات التعليمية والتدريبية ومنظومة المهارات، المعرفية الدكتورة خلود بنت عبد الله أشقر.

    بدوره، قال معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ: إن وظائف المستقبل ستكون مختلفة، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الحديث والقليل من الأدلة، والكثير من الافتراضات والقليل من التحليل والاستنتاجات.

    وبين آل الشيخ، أنه مع مرور الزمن وتغيّر التقنية والصناعات استجدّت هناك بعض الوظائف الجديدة وتغيّر أيضا بعض مصفوف الكفايات لوظائف أخرى كما تغيّر بعض المهارات التي أصبحت تعد مطلوبة في كل وظيفة وفي كل مجال من مجالات العمل.

    وأكد آل الشيخ، أن هناك بعض جوانب الإبداع في إنشاء نماذج لريادة الأعمال من أجل تقديم خدمات بطريقة مختلفة، وأننا مازلنا نحتاج إلى معرفة وظائف المستقبل ومهارات القرن الـ 21 والثورة الصناعية الرابعة.

    ودعت الدراسة إلى تشجيع القطاع الخاص للإسهام في إنشاء مؤسسات تعليمية رائدة في مجال تعليم التكنولوجيات الحديثة، لتزويد سوق العمل بجيل جديد من الخريجين القادرين والمؤهلين علمياً ومهارياً على شغل وظائف المستقبل.

    وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات والمبادرات من أهمها: إطلاق هيئة استشراف لوظائف المستقبل في المملكة، وأهمية الاستمرار في تطوير التعليم والتدريب في المملكة لمواكبة متطلبات سوق العمل وتلبية احتياجاته من وظائف المستقبل، وإنشاء المركز الوطني للتحولات الرقمية والثورة الصناعية الرابعة للإسهام في وضع الخطط الإستراتيجية للتحول الرقمي والثورة الصناعية الرابعة، للاستعداد للتكيّف مع مهارات واحتياجات وظائف المستقبل، وإدراج مسار تطوير الموارد البشرية في برامج رؤية المملكة 2030 ، لمواكبة متطلبات وظائف المستقبل واحتياجاته، وإنشاء معهد أو وحدة بحوث لوظائف المستقبل تابعة لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وإشراك القطاع الخاص في بناء وظائف المستقبل وصياغتها.
    وذكرت الدراسة أن حجم الوظائف والفرص الواعدة في المملكة نتيجة المبادرات والمشروعات التي تسعى إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 يصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين وظيفة، مشيرة إلى أن الرؤية قد فرضت توجهاً أمام الشباب لاختيار التخصصات التي تناسب برامج ومشروعات الرؤية المعتمدة، التي حُصِرت في ثلاثة عشر قطاعاً هي: الاتصالات وتقنية المعلومات، وتطوير قطاع التجزئة والمنشآت الصغيرة، والنقل وسلاسل الإمداد واللوجستيات، والقطاع المالي، وتطوير القطاع التعليمي، والطاقة النظيفة والطاقة المتجددة، وقطاع التعدين، والسياحة والرياضة والترفيه، وتطوير القطاع الصحي، والصناعات العسكرية، والثقافة والفنون وإحياء التراث، والتنمية الاجتماعية، ودعم العمل التطوعي والقطاع غير الربحي، وحماية وتطوير المحميّات البرية والحياة الفطرية.
    وأشارت الدراسة إلى أن التخصصات الحالية التي يقوم عليها العديد من المؤسسات التعليمية والتدريبية قد لا تكون ملائمة لوظائف المستقبل، الأمر الذي يتطلب النظر بتمعن في التخصصات العلميّة والنظرية المناسبة، حيث إن وظائف المستقبل تحتاج إلى مهارات وقدرات نوعيّة تبعاً للمؤثرات التي تتأثر بها سواء أكانت اجتماعية أم اقتصادية أم تقنية، وهذه بدروها ستشكل التخصصات المناسبة لوظائف المستقبل.
    وعرضت الدراسة الركائز الأساسية لوظائف المستقبل والقطاعات الأساسية لأكبر عدد من الوظائف الجديدة في العقد المقبل وهي؛ قطاع المساعدة الصحية والاجتماعية، وقطاع البناء والتشييد، وقطاع التكنولوجيا والبيانات الضخمة، وقطاع التصنيع، وقطاع الضيافة والسياحة، وقطاع الصناعة الإبداعية وقطاع الزراعة.
    وتوصلت الدراسة إلى أن أهم التحديات هي عدم المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، مشيرة إلى أن التحديات التي تواجه المنشآت لمواكبة التغييرات التقنيّة والثقافية والاقتصادية والاجتماعية لم تتأثر بنوع القطاع، وإلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين دوافع اهتمام المنشأة ببناء وظائف المستقبل وصياغتها وكل من نوع القطاع وتاريخ المنشأة.

  • الجبير للبرلمان الأوروبي: لا تحاضروا علينا

    الجبير للبرلمان الأوروبي: لا تحاضروا علينا

    أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي اليوم أن معلومات النواب الأوربيين بشأن المملكة مبنية على الشائعات، مطالبا بالتوقف عن انتقاد القضاء السعودي.

    وقال الجبير تعليقا على مشاركات من أعضاء في البرلمان الأوروبي إن المملكة لا تقبل بأن يتم التشكيك في قضائها، مشددا على أن “السعودية دولة ذات سيادة.. ولا نقبل أن تحاضروا علينا”.

    وأبرز الجبير في كلمته دور المملكة في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه، وعرج في حديثه إلى اليمن مبينا أن مليشيا الحوثي هي التي بدأت الحرب وليست المملكة.

    وقال الجبير إن “إيران هي أكبر دولة ترعى الإرهاب.. ونتمنى من قطر تغيير سلوكها”.

  • أمير مكة يفتتح مشروع مدينة السيارات في العكيشية

    أمير مكة يفتتح مشروع مدينة السيارات في العكيشية

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة اليوم, مشروع مدينة السيارات في العكيشية جنوب العاصمة المقدسة التي تقع على مساحة تتجاوز الـ4.5 مليون متر مربع، وتضم ورش ومعارض وعدد من الخدمات المتنوعة الأخرى.
    واستمع سموه إلى شرح عن مدينة السيارات التي تحوي جميع الأنشطة المتعلقة بالمركبات، منها منطقة الوكالات، منطقة المعارض الجديدة والمستعملة، منطقة الورش، منطقة مراكز الصيانة، منطقة الحراج، منطقة شركات النقل، منطقة شركات التأجير، منطقة محلات زينة السيارات، منطقة محلات قطع الغيار، منطقة التشليح، منطقة القرية العمالية، إضافة إلى بعض الخدمات الأخرى مثل مركز الشرطة، البنوك ، المستوصفات ،المطاعم، المساجد، الحدائق.
    وتحتوي المنطقة الأولى (المعارض) على وكالات السيارات وعلى معارض وصالات عرض للسيارات المستعملة والجديدة و حراج السيارات, كما تحتوي على منطقة تجارية للخدمات وشركات تأجير السيارات ومحطات الوقود، وتقع المنطقة على مساحة 522 ألف م2، وتشمل 300 معرضًا و30 معرضًا للتوكيل و65 محلاً تجارياً ومسجدان ومحطتان، فيما تنقسم المنطقة الثانية (الورش) إلى خمسة مراحل، أربعة منها تحتوي على مراكز الصيانة لوكلاء السيارات وعلى مراكز الصيانة الكبرى والورش كما تحتوي المرحلة الخامسة على منطقة تجارية لمحلات قطع الغيار والخدمات، وتقع المنطقة على مساحة 800 ألف م2، تتضمن 1800 ورشة، 1531 محلاً تجارياً، 3 محطات، 86 مركزًا للصيانة، 5 مساجد، مركزًا للدفاع المدني والشرطة، ومقرا لإصدار تراخيص البلدية.
    وتحوي المنطقة الثالثة بمدينة السيارات (التشليح – المعدات الثقيلة – النقليات – المستودعات)، وتحتوي على محلات قطع غيار المستعمل (التشليح ) وبيع المعدات الثقيلة و شركات نقل السيارات إضافة إلى الفحص الدوري ومدرسة تعليم قيادة السيارات و العديد من الخدمات العامة، وتقع على مساحة تقدر بـ 900 ألف م2، تشمل 64 معرضًا للمعدات الثقيلة، 82 معرضًا لقطع الغيار المستعملة، 80 مستودعًا، 4 مباني خدمية، 3 مساجد، محطة، مدرسة تعليم القيادة، مبنى الفحص الدوري، فيما تتكون المنطقة الرابعة (القرية العمالية) الواقعة على مساحة 400 ألف م2 من عدة مجمعات سكنية للعمالة مصممة بمعايير حضارية ويحتوي كل مجمع على عدد عمائر سكنية ومنطقة ترفيهية ومطعم ومصلى وروعي في تصميم القرية جوانب الأمن والسلامة كافة لضمان بيئة عيش أمنة وسليمة ، كما تتضمن القرية على جميع الخدمات المتعلقة بها من مستوصف مطاعم وغيرها، وتحتوي على 56 مبنى سكني ، أكثر من 210 آلاف ساكن، و7 مبانٍ خدمية.