Category: المملكة

  • وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية خلال أعمال اليوم الأول لحوار المنامة

    وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية خلال أعمال اليوم الأول لحوار المنامة

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في افتتاح أعمال اليوم الأول للمنتدى العشرين للأمن الإقليمي “حوار المنامة 2024″، وألقى سموه الكلمة الرئيسية الخاصة للمنتدى.

    وشكر سمو الوزير في بداية كلمته حكومة مملكة البحرين الشقيقة لجهودِها على مدى العقدين الماضيين في احتضان الحوار الأمني الأبرز في المنطقة ودعم نجاحه، كما شكر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية “IISS” المشارك في تنظيم المنتدى.

    وذكر سموه أن المملكة وأشقاءها لطالما تحلوا بإرادة سياسية جادّة لإحلال السّلام وتجاوز الأزمات، وأنها التزمت مع شركائها في المنطقة بمسار المصالحة الإقليمية وتعزيز روابط التّعاون وتغليب الحوار، لكن الأزمات والحروب أدّت إلى انحراف المنطقة نحو منعطف خطير يتوجب فيه التحرك المشترك والفعّال لتصحيح المسار، والعودة إلى مسيرة السّلام والتعايش.

    وأوضح سموه أن المبدأ المُسَيّر لجهود المملكة الدبلوماسية في معالجةِ الأزمات الإقليمية هو خلق حيّز للسلام يطغى على التحديات، ويُحبِط أعمال المُخرّبين، فالمنطقةُ تحتاج إلى البناء وشعوبها يطمحون لمستقبل أفضل.

    وأضاف سموه بأن هذا الواقع المأمول قابل للتّحقيق لكنه يَستَلزِم جُهدًا والتزامًا مشتركًا، ويحتاج كذلك لإرادة سياسيّة وشَجاعة في اتّخاذِ القرار تترفع عن المصالح الآنِيّة والاعتبارات الضّيقة، مؤكدًا أنّ إحلال السلام يحتاج إلى تمكين دولي، ومواجهة حازِمة لجميع الأطراف التي تعرقل جهود تحقيقه.

    وشدّد سمو وزير الخارجية في كلمته على أن استمرار الحرب في غزة واتساع نطاقها إقليميًا يُضعف منظومة الأمن الدولي، ويهدد مصداقية القوانين والأعراف الدولية، في ظل استمرار إسرائيل بالإفلات من العقاب واستمرارها باستهداف الأمم المتحدة وأجهزتها، مضيفًا بأنه يتحتم على المجتمع الدولي تكثيف جهوده للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، ورفع كافةِ القيود على إدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، محذرًا من انتشار خطاب الكراهية من جميع الأطراف ومن ضمنها التصريحات التي تهدد بضم الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان ومحاربة حل الدولتين.

    وقال سموه: “إذا كان المجتمع الدولي مهتمًا بحمايةِ ما تبقى من مصداقية قواعده ومؤسّساته، فعليه وضع يده بيد المملكة والدّول الإقليمية الجادّة في السلام، من أجل ترجمة الأقوال إلى أفعال، وتَجسيد حل الدولتين على أرض الواقع”، مؤكدًا تمسّك المملكة بالسلام كخيار استراتيجي وعبّرت عن ذلك بوضوح منذ مبادرة الملك فهد للسلام عام 1981م، ثم مبادرة السلام العربية، وصولاً إلى القمة العربية الأخيرة في البحرين والقمتين العربيةِ الإسلاميةِ المشتركة المُنعقدتين في الرياض، وإطلاقها بالتعاون مع شركائها “التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين” الذي يهدف لإيجاد خطوات عمليّة لتجسيد الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال، دعمًا للسلام وتمسّكًا بالحقّ الأصيل للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره.

    وأشار سمو وزير الخارجية إلى أن المملكة ترحب بقرار وقف إطلاقِ النار في لبنان، وتأمل أن تقود الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن “1701”، بما يحفظ سيادة وأمن واستقرار لبنان ويقويّ مؤسّساته.

    كما لفت سموه إلى أن استمرار الحرب في السودان وتعطل وصول المساعدات إلى محتاجيها فاقم من الأزمة الإنسانية، مؤكدًا ضرورة التوصل لحل سياسي مستدام يضمن سيادة السودان ويحفظ أمنه واستقراره ومؤسساته الوطنية.

    ونوه بأن رؤية المملكة 2030 هي حجر الزاوية لطموحاتها في تعزيز مسيرة التنمية، وتمكين التحول الاقتصادي والاجتماعي، وتُعَد سياسةُ المملكة الخارجية انعكاساً لأولويّات هذه الرؤية، حيث تسعى لخلق واقع أكثر إشراقًا، يمتد أثره ونفعه للمنطقة ككل، مضيفًا بأنه وإن كانت أحداث المنطقة اليوم تدعو للقلق إلا أن المملكة تنظر لمستقبل الشرقِ الأوسط بواقع التفاؤل لما تملكه منطقتنا من موقع جغرافي وفرص اقتصادية وموارد غنية.

    وذكر سموه أن “إطلاق العنان لإمكانات المنطقة وشعوبها يتطلب قاعدة راسخة من الأمن والاستقرار من أجل تعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشراكات الدولية، وتحقيقِ التكامل الاقتصادي”.

    واختتم سموه كلمته بالقول: “نحن على قناعة راسخة بأن انعدام الأمن في المنطقة ليس أمراً حتمياً، بل هو نتيجة للخلافات السياسية التي تستدعي حلولاً سياسية. ونتطلّع لأن تنتهج المنطقة مساراً بديلاً، يتم فيه تغليب المصالح الجامعة والمشتركة على المصالح أو الاعتبارات الضيّقة، بما يشكل نقطة تحول تعطي الأمل لمستقبلٍ أفضل لشعوب المنطقة”.

  • وزير الخارجية يصل إلى قطر لحضور منتدى الدوحة

    وزير الخارجية يصل إلى قطر لحضور منتدى الدوحة

    وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم، وذلك لحضور منتدى الدوحة 2024 في نسخته الـ 22 تحت شعار “حتمية الابتكار”.

  • القبض على 18489 مخالفًا للأنظمة بمختلف مناطق المملكة خلال أسبوع

    القبض على 18489 مخالفًا للأنظمة بمختلف مناطق المملكة خلال أسبوع

    قبضت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة خلال الفترة من 28 / 11 / 2024م إلى 04 / 12 / 2024م، على 18489 مخالفًا للأنظمة.
    وتفصيلاً، أسفرت نتائج الحملات عن التالي:
    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “18489” مخالفًا، منهم “10824” مخالفًا لنظام الإقامة، و”4638″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”3027″ مخالفًا لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “1125” شخصًا “42%”، منهم يمنيو الجنسية، و”56%” إثيوبيو الجنسية، و”02%” جنسيات أخرى، كما تم ضبط “57” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

    ثالثًا: تم ضبط “31” متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “25484” وافدًا مخالفًا، منهم “22604” رجال، و”2880″ امرأة.

    خامسًا: تم إحالة “17982” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “2427” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “9529” مخالفًا.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.

    وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم السبت 7 ديسمبر 2024

    درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم السبت 7 ديسمبر 2024

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- أن تنشط رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والشرقية، في حين تكون السماء غائمة جزئياً إلى غائمة، وتتخللها سحب رعدية ممطرة مسبوقة برياح نشطة على أجزاء من منطقتي جازان وعسير، ولا يستبعد تكوّن الضباب على تلك المناطق.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 10-28 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ ساعة، وتصل إلى أكثر من 50 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن متر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى أعلى من مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي والأوسط، ومتوسط الموج يصل إلى مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر خفيف إلى الموج.

  • رئيس “كوب 16 الرياض”: 250 ألف هكتار من الأراضي تم إعادة تأهيلها

    رئيس “كوب 16 الرياض”: 250 ألف هكتار من الأراضي تم إعادة تأهيلها

    أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الـ “16” لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “كوب 16” المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أن رحلة منظومة البيئة بدأت بعمل منهجي مبني على إستراتيجيات وخطط، توّجت برفع مستوى الطموح بإعلان مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، لإعادة تأهيل “40” مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، بما يكافئ زراعة “10” مليارات شجرة، معلنًا عن إعادة تأهيل أكثر من “250” ألف هكتار من الأراضي ضمن مستهدفات المبادرة، وزراعة أكثر من “115” مليون شجرة بنهاية العام.

    جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “القيادة في العمل المناخي والتنمية المستدامة” ضمن المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير خلال مؤتمر “كوب 16″، وذلك لتسليط الضوء على مستهدفات ومبادرات وإستراتيجيات المملكة البيئية، وخارطة الطريق الدولية للسعودية في العمل البيئي، وأبرز منجزات مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.

     

    وقال المهندس الفضلي: “إن المملكة أطلقت مبادرة خلال رئاستها لقمة مجموعة العشرين في 2020م، لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، بجانب إطلاق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لزراعة “50” مليار شجرة، بجانب وضع خطط تنفيذية، ووضع ممكنات للمحافظة على مصادر المياه، وتأمين مصادر للبذور والشتلات للمساهمة في تنفيذ مستهدفات التشجير”.

    وأشار معاليه إلى أن إستراتيجية الأمن الغذائي تستهدف تقليل نسبة الهدر والفقد الغذائي من “33%” إلى “15%” بنهاية 2030م، مبينًا أن القطاع الزراعي مسؤول عن “14%” من الانبعاثات الكربونية، وتقليل الهدر والفقد الغذائي بنسبة “50%”، سيسهم في الحد من الانبعاثات بنسبة كبيرة، مشيرًا إلى أن المملكة كانت تعيد تدوير “500” ألف متر مكعب من المياه في القطاع الزراعي، واليوم نعيد تدوير “مليوني” متر مكعب، ونستهدف إعادة تدوير “90%” من المياه المعالجة ضمن رحلة تحقيق الاستدامة وتقليل الأثار البيئية.

    وأضاف معاليه أن المملكة تعمل وفقًا لإستراتيجية تعني بالاقتصاد الدائري وإعادة تدوير النفايات، والمحافظة على الموارد الأولية، حيث نجحت في التخلص من حرق الوقود لإنتاج المياه، وكانت تستهلك نحو “300” ألف برميل يوميًا، والعام المقبل سيتم التخلص عن حرق الوقود بالكامل، وتعمل على تحقيق التوازن بين استنزاف المياه والتنمية الاقتصادية دون الاضرار بمصادر المياه.

    وأشار الوزير الفضلي إلى أن المملكة كان لديها موازنة مالية تبلغ “25” مليار متر مكعب من المياه سنويًا، والتي تعادل حصة مصر من مياه النيل سنويًا، ولا يمكن استخدام هذه الكميات من المياه، لذلك وضعنا برنامج معني بالتركيبة المحصولية التي تحدد المحاصيل التي يجب ان تزرع والتي لا يمكن زراعتها بحسب استنزافها للمياه، وحددنا “11” سلعة إستراتيجية يمكن أن ننتج بعضها في المملكة، ولدينا شركة “سالك” للاستثمار الزراعي في الخارج، ونسهم بذلك في زيادة المعروض من الغذاء في العالم، وعبر هذه الخطط استطعنا توفير ما يقارب “10” مليارات متر مكعب من الموازنة المائية، وحددنا السحب الآمن للمياه حتى 2030م، مشيرًا إلى أن المياه الجوفية ليست المصدر الوحيد لمياه الشرب، إذ تعتمد المملكة على المياه المحلاة بنسبة “65%”، واليوم ننتج ونشتري المياه بثلث القيمة مقارنة بعام 2016م، ونستخدم المياه المعالجة في التشجير وتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

     

    وأوضح معاليه أن القطاع الخاص شريك أساسي في تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، وتصل مساهمته إلى “50%” من منجزات التشجير، واليوم تضاعفت الجمعيات البيئية والروابط الخضراء نحو “25” مرة للمساهمة في تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، مشيرًا إلى أن المملكة أعلنت عن مستهدف الوصول إلى “30%” من مساحة المملكة البحرية والبرية كمناطق محمية بحلول 2030م قبل إعلان الالتزام الدولي بأكثر من عام ونصف.

  • انطلاق المنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 بالتزامن مع COP16 الرياض

    انطلاق المنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 بالتزامن مع COP16 الرياض

    انطلق اليوم المنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 الذي ينظمه المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بالتزامن مع مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ( COP16) الرياض، خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر الجاري بالرياض بمشاركة أكثر من 50 متحدثًا محليًا ودوليًا من المتخصصين والخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.
    وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر في كلمته الافتتاحية أن المملكة وباهتمام من قيادتها تعمل تعزيز التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مبينًا أن النسخة الثانية للمنتدى تأتي في ظل تنظيم المملكة لمؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (16COP) وهو من أهم الفعاليات البيئية على المستوى الدولي ومن خلالها تعكس المملكة دورها الريادي في التزامها بقضايا البيئة والتنمية المستدامة ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي حول العالم.

     

    وأشار إلى نسخة المؤتمر الدولي التي تعد الأكبر في تاريخ مؤتمر الأطراف، والذي يشارك فيه ممثلون من 197 دولة و 1000 متحدث، بالإضافة إلى 300 عارض ومنتديات بيئية مصاحبة، كما أنه تم استحداث المنطقة الخضراء في هذه النسخة للمرة الأولى في تاريخ المؤتمر، وتستهدف عموم المجتمع من خلال معارض لجهات حكومية وشركات وجمعيات بيئية محلية وفعاليات ثقافية وترفيهية.
    وأوضح الدكتور العبدالقادر أن المملكة قطعت أشواطًا عديدة في طريقها لتقديم نموذج في حماية البيئة ومكافحة التصحر والارتقاء بجودة الحياة على المستوى المحلي والعالمي عن طريق إطلاق مبادرة السعودية الخضراء التي تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة في جميع أنحاء المملكة بما يعادل تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وقد تجاوزنا مع شركائنا زراعة 100 مليون شجرة وهو ما يعادل تأهيل 250 ألف هكتار.
    ويمثل المنتدى الدولي لتقنيات التشجير منصة حيوية لتبادل الخبرات بين الخبراء وصناع القرار، مما يعزز التفاهم والتعاون المشترك ويتيح تلاقي الثقافات البيئية المختلفة، كما أنه يفتح آفاقًا بيئية واقتصادية ومعرفية واسعة تمكن المملكة من الوصول إلى مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
    ويناقش المنتدى خلال الجلسات 11 محورًا رئيسًا منها: المبادرات الرائدة في التشجير وتنمية الغطاء النباتي، وعوامل نجاح واستدامة التشجير، والإدارة المستدامة للمياه في مشاريع التشجير، واستخدام التقنيات الحديثة في التشجير والرصد والإدارة، والأحزمة الخضراء وتشجير الطرق والسكك الحديدية والمناطق الحضرية، والحد من التصحر، والاستثمار والعوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وإسهام المنظمات في مشاريع التشجير، وأبرز التجارب الدولية.

     

    ويهدف المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 إلى إبراز الدور الريادي للمملكة في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، من خلال استعراض أحدث التقنيات والمبادرات في هذا المجال، وتعزيز الاستثمار في الحلول المبتكرة ودعم الشراكات بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

  • وزير الخارجية يحضر الجلسة الافتتاحية لحوار المنامة 2024

    وزير الخارجية يحضر الجلسة الافتتاحية لحوار المنامة 2024

    حضر صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، الجلسة الافتتاحية للمنتدى العشرين للأمن الإقليمي “حوار المنامة 2024” في العاصمة البحرينية المنامة.

     

    ويبحث حوار المنامة في نسخته الـ20 خلال الفترة من 6 إلى 8 ديسمبر 2024م، التحديات الأكثر إلحاحًا في السياسة الخارجية والدفاع والأمن في منطقة الشرق الأوسط، كما يسلط الضوء على المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين.

  • ولي عهد البحرين يستقبل وزير الخارجية

    ولي عهد البحرين يستقبل وزير الخارجية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس وزراء مملكة البحرين، اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في العاصمة البحرينية المنامة، وذلك على هامش أعمال المنتدى العشرين للأمن الإقليمي “حوار المنامة 2024”.

    ونقل سموه في بداية الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، للقيادة البحرينية، وتمنياتهما لحكومة وشعب البحرين الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، فيما حمل سمو ولي عهد البحرين تحيات وتقدير القيادة البحرينية لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – والتمنيات لحكومة وشعب المملكة المزيد من الازدهار والرفاه.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز ومواصلة توطيد التعاون والتنسيق الثنائي على المستويات كافة، كما جرى بحث آخر المستجدات في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

  • “د. قربان”: المستقبل الذي نحلم به يتطلب إجراءات جريئة والتزامات مشتركة وإرادة قوية لحماية أرضنا

    “د. قربان”: المستقبل الذي نحلم به يتطلب إجراءات جريئة والتزامات مشتركة وإرادة قوية لحماية أرضنا

    استعرض الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد قربان, مبادرات رؤية المملكة 2030 خلال جلسة “تآزر الاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف لتعزيز الحوكمة البيئية” بما في ذلك هدف 30X30 والحلول المتعلقة بالتنوع الأحيائي المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وخلال الجلسة المقامة على هامش مؤتمر الأطراف ‏السادس عشر لمكافحة التصحر في الرياض، أوضح الدكتور قربان أن من ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، حماية 30 % من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030، لافتًا الانتباه إلى استخدام أحدث تقنيات المراقبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتتبع عبر الأقمار الصناعية لحماية التنوع الأحيائي.

    وقال: “نتعاون على تنفيذ العديد من توصيات برن, وأنشأت المملكة لجنة وطنية، تعمل على تنسيق الجهود بما يتماشى مع إطار كونمينج-مونتريال العالمي للتنوع الأحيائي”.

    وأضاف: “أن المستقبل الذي نحلم به يتطلب إجراءات جريئة والتزامات مشتركة وإرادة قوية لحماية أرضنا”.

  • وزير الخارجية يصل إلى البحرين للمشاركة في حوار المنامة 2024

    وزير الخارجية يصل إلى البحرين للمشاركة في حوار المنامة 2024

    وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إلى عاصمة مملكة البحرين المنامة، وذلك للمشاركة في أعمال منتدى “حوار المنامة 2024”.

     

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار البحرين الدولي سعادة وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الدكتور عبداللطيف الزياني، والقائم بأعمال سفارة المملكة لدى مملكة البحرين فهد بن منيخر.

  • توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الجمركية بين المملكة وهونج كونج

    توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الجمركية بين المملكة وهونج كونج

    ‎وقع معالي محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المهندس سهيل بن محمد أبانمي، والسيدة لويز هو، مفوض دائرة الجمارك والضرائب غير المباشرة في هونج كونج، الصين، مذكرة تفاهم بشأن التعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الجمركية بين المملكة وهونج كونج، الصين.

    وتأتي المذكرة في إطار الجهود المشتركة لتعزيز التعاون في المجال الجمركي بين الطرفين، مما يُسهم في تسهيل حركة التجارة عبر تنسيق الإجراءات الجمركية، وبما يحقق انسيابية أكبر في العمليات التجارية ويعزز التكامل الاقتصادي.

    كما تتضمن المذكرة بنودًا خاصة بتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الجانبين، مما سيسهم في تطوير القدرات المؤسسية للإدارتين الجمركيتين، كما تركز الشراكة على تبني أحدث التقنيات في العمليات الجمركية.

    وتدعم مذكرة التفاهم مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًّا عالميًّا، وتشجيع التجارة الدولية، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

  • “اغاثي الملك سلمان” يواصل تنفيذ مشروع توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والمياه لنازحي صعدة

    “اغاثي الملك سلمان” يواصل تنفيذ مشروع توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والمياه لنازحي صعدة

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال الفترة من 1 مارس حتى 25 نوفمبر 2024م تنفيذ مشروع توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والمياه لنازحي مديرية رازح بمحافظة صعدة، بهدف تحسين جودة الحياة وضمان الوصول المستدام لموارد المياه للأسر الأكثر احتياجًا والنازحة.

    وأسهم المركز بتنفيذ نشاطين رئيسيين عبر المشروع، أولهما الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية للنازحين والمجتمع المضيف من خلال تقديم الاستشارات الطبية ومعالجة الأمراض الباطنية والوبائية وغيرها من الأمراض، استفاد منها 2.825 فردًا، إلى جانب تقديم خدمات التوعية الصحية والتثقيف الصحي للوقاية من الأمراض واتباع السلوكيات الصحية استفاد منها 190 فردًا، كما صُرفت الأدوية المجانية لـ 3.050 مريضًا، كما تم التخلص الآمن من النفايات الطبية بصورة مستمرة.

     فيما جرى بالنشاط الثاني الوصول إلى كميات مناسبة من مياه الشرب والاستخدام المنزلي عبر تركيب خزانين للمياه استفاد منها 1.022 فردًا، وتوزيع 348 وعاء لنقل وحفظ المياه.

    وتأتي هذه الجهود في إطار منظومة المشروعات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز لأبناء الشعب اليمني الشقيق؛ لتحسين ظروفه المعيشية خلال الأزمة الإنسانية الراهنة التي يمر بها.