Category: المملكة

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: الشريعة اشتملت على أنفس الآداب والأخلاق.. والصلاة ركن الاستقامة وحصن السلامة

    خطبتا الجمعة بالحرمين: الشريعة اشتملت على أنفس الآداب والأخلاق.. والصلاة ركن الاستقامة وحصن السلامة

    ألقى الشيخ الدكتور ياسر الدوسري خطبة الجمعة اليوم في المسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله -عز وجل- فإنَّها خيرُ ما تتزوَّدُونَ، وأرْجَى مَا تَدَّخِرُونَ، وهي النَّجاة ممَّا تَحذَرُونَ، وبهَا تُرزقُون مِنْ حيث لا تحتسبونَ.
    وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: إنَّ مكارمَ الأخلاق لباسٌ تزيَّنَ به الأنبياءُ الأصفياءُ، ورداء تجمَّلَ به الأتقياء الحُنفاء، هي أساس مِنْ أُسسِ الإسلام، وركيزة مِنْ ركائزِ الإيمانِ، ومظهرٌ مِنْ مظاهرِ الإحسانِ، بها تُنَالُ الدرجاتُ العَليَّةُ، والمَقَامَاتُ السَّنِيةُ، وجوارُ خيرِ البريَّةِ.
    وأوضح أن نصوص الوحيين حثت ورغَّبتْ في الفضائلِ، وحذَّرت ورهَّبت منَ الرذائلِ، فالشريعة اشتملتْ على أنْفَسِ الأعلاقِ، في الآدابِ والأخلاق، ما بينَ تأديبٍ وتربيةٍ، وتهذيبٍ وترقيةٍ، وجِماعُ ذلكَ كلّه قولُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: “إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخلاق”. رواه البيهقي.
    وأكد أن الله تعالى منَّ على نبيه صلَّى الله عليه وسلَّمَ بكمالِ العقلِ، والرأي الجَزْلِ، والكلامِ الفَصْلِ، وزيَّنَه بالأعمال الصالحةِ، والأخلاق الكاملة، فأثنَى عليه بقولِهِ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، والسيدة عَائِشَة -رَضِي اللَّه عَنْهَا- حِينَمَا سُئِلَت: كَيْفَ كَانَ خُلُق النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ؟ قَالَت: كَانَ خُلُقُه الْقُرْآنَ. رواه أحمد. فكانَ له منَ الأخلاق أكملُها وأجلُّها، وحازَ في كلِّ خَصلة منها المقامَ الأعلى، والمنزلة الأسمى، فبلغَ قِمة الكمالِ الإنساني، وغاية النُّبْلِ البشري. وبيَّن الدكتور الدوسري أن حُسن الخُلقِ يُمْن، وسُوءه شُؤْمٌ، وأحسنُ الأخلاق ما جمَّلَ صاحبَها وَزَانَ، وأرذلُهَا ما دنَّسَه وَشَانَ. ولا يقتصِرُ حُسنُ الخُلقِ على طلاقة الوجه وطِيب الكلامِ، بل هو أوسعُ في شريعة الإسلام، فيشملُ بذلَ النَّدَى، وكَفَّ الأذَى، وفِعلَ الأوامرِ والفضائلِ، واجتنابَ النَّواهي والرذائلِ.
    ونبه فضيلته إلى أنَّ مِنَ الأخلاق مَا يكونُ في الإنسان جِبلِّيًا، ومنهَا مَا يكونُ مُكتسبًا، والناس في ذلكَ متفاوتونَ، فالأخلاق غرائزُ كامنة، تظهر بالاختيارِ، وتُقهرُ بالاضطرارِ فالعلمُ بالتَّعلُّمِ، والحِلْمُ بالتَّحلُّمِ، ومَنْ يَتَحَرَّ الخيرَ يُعطَهُ، ومَنْ يتوقَّ الشرَّ يُوقَهُ، ومَا أُعطِي أحد عطاءً خيرًا مِنْ خُلقٍ حَسنٍ يَدُلُّه على الصلاحِ والتُّقى، ويردَعُه عنِ الفسادِ والرَّدى، ومَن طلبَ الأخلاق مُخلصًا لربِه الأعلَى، مُتبعًا لسنة النبي المُصطفى، سعِدَ في الدارين ونالَ الجزاءَ الأَوفى.
    وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام أن نظرية الأخلاق في الإسلام تقومُ على أساس عَقائدي، وهي منهجٌ متكاملٌ، يطَّردُ باستقامة واتزانٍ، وجمال وثبات لا يتغيَّرُ بتغيُّرِ الزمانِ والمكانِ، ويشملُ أحوالَ المسلمِ كلَّها، صغيرَهَا وكبيرَهَا، دقيقَهَا وجليلَهَا، وكلُّ أمرٍ بالتقوى فالأخلاق بريدُهَا، فهمَا مُتلازمان لا ينفكَّان، والوصية بهما صِنْوان، ولذا كانَ النبي -صلَّى الله عليه وسلَّمَ- كثيرًا مَا يجمعُ بينهُمَا في وصايَاه، وذلكَ مِنْ سُنته وهُدَاه، فعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِي -صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- قَالَ: “اتَّقِ الله حيثمَا كُنْتَ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ”. رواه أحمد.
    وقال فضيلته إن مِنْ تقوى الله تعالَى أنَّ النَّفسَ الشَّريفة تطلُبُ الصِّيانةَ، وتراعي النَّزاهةَ، فالنَّزاهَة خُلُقٌ ثَمِينٌ، وَمَعْدِنٌ أصيلٌ، تُثْمِرُ الوَرَعَ، وَتَدفعُ الطمعَ، وتُنمِّي التَّقْوَى. والنَّزاهة تُقاسُ بالدِّيانة والصدقِ والعدلِ، وحفظِ الوقتِ والجدِّ في العملِ، مع الأخذِ بالأمانةِ، والاهتِمامِ بالمصلحة العامَّةِ. وحينَ تَضعف الديانة تضمحل الأمانة، وتشيعُ الخيانةُ، ويدبُّ الفسادُ، فتصدأُ الضمائرُ ويَكثُرُ العقوقُ، وتُباع الذمم وتستباح الحقوق.
    وأكد أن الشريعة حذرت من الفسادِ بكلِّ صورِه وأشكالِهِ، فكلُّ انحرافٍ عمَّا وُضِعتْ له الوظيفة هو فسادٌ وخيانة وجريمةٌ، وهو مُخالفة للأحكام الشرعيَّةِ، والقِيَمِ الأخلاقيَّة، والأنظمَة المرعيَّة فعَن عَدِي بْنِ عَمِيرَة رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ يَقُولُ: “مَنِ اسْتَعْمَلْنَاه مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ، فَلْيَجِئْ بِقَلِيلِه وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِي مِنْه أَخَذَ، وَمَا نُهِي عَنْه انْتَهَى”. رواه مسلم.
    وأضاف فضيلته: لقد جاءَ الوعيدُ الشديد فيمن امتدتْ يدُه إلى ما حرَّمَ الله من أجلِ إشباعِ شهواتِه ونزواتِهِ، أو زيادة مكاسبِه وأموالِهِ، فعَنْ خَوْلَة الأَنْصَارِيَّة -رَضِي اللَّه عَنْهَا- قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِي -صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- يَقُولُ: “إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّه بِغَيْرِ حَقٍّ فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ”. رواه البخاري.
    وأوضح الدكتور الدوسري أن من تضييعِ الأمانة الاعتداء على المالِ العامِ بالإهمالِ والتقصيرِ، والإسرافِ والتبذيرِ، وقبضِ الرشوة والاختلاسِ، وتعطيلِ مصالحِ الناسِ.. قالَ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا لَا تَخُونُوا الله وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.
    وشدد على أن الخيانة في كلِّ مالٍ يتولاه الإنسان منَ الكبائرِ المحرَّمة إجماعًا، وهي منْ أعظمِ الذنوبِ، وأشرِّ العيوبِ، فالخيانة عملٌ دنيءٌ تعافُه النفوس الكريمة، وتستقبحُه العقول السليمة، وتردُّه الفِطَرُ القويمةُ.. مؤكدًا أنَّ مُحاربة الفسادِ ومكافحتَه واجبٌ شرعي ووطنيٌّ، لا يقتصرُ على جهة مُعيَّنةٍ؛ بلْ هو مسؤوليَّة الجميعِ ديانة وأمانة وخُلُقًا، ممَّا يُوجبُ التعاونَ بين أفرادِ المجتمعِ والجهاتِ والهيئاتِ المعنيةِ إرشادًا وتبصرة، ونصيحة وتذكرة.

    * وفي خطبة الجمعة بالمسجد النبوي الشريف أوصى الشيخ الدكتور صلاح البدير المسلمين بتقوى الله تعالى، فهي ركن الاستقامة وحصن السلامة، والحرز الحريز من موجبات الندامة قال جل من قائل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن الصلاة علامة الإيمان وعصمة الدين، فرضها الله على العباد، أمر بالمحافظة والمداومة عليها في أوقاتها، قال تعالى آمرًا بالمحافظة عليها وتعظيم أمرها ومعرفة قدرها ورجاء أجرها: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }.
    وبين فضيلته أن تكرار الأمر بإقامة الصلاة في القرآن دلالة على عظم شأنها وعلو منزلتها، قال تعالى {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}، وقال {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}. وَعَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُر الْعَصْرُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَر الشَّمْسُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْفَجْرِ مَا لَمْ يطلع قرنُ الشَّمْس”.
    وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي إلى الترهيب الشديد والتخويف البالغ والتهديد الزاجر والوعيد لمن تعمد إخراج الصلاة المكتوبة عن وقتها المقدر، قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُون}. مبينًا أن المقصود من الآية هو إضاعة الوقت بلهو حتى يضيع الوقت، فيما توجه فضيلته لتارك الصلاة بالنصح قبل الموت بالعودة إلى صلاته، وأن عليه الاعتبار بمن رحل من القرناء، وطوى الموت الأحبة.
    وحث فضيلته على تعاهد الأهل والأولاد، وتذكريهم وإرشادهم، والأمر بأداء الفرائض، فعن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جدِّه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: “مُرُوا أولادكم بالصلاةِ وهم أبناءُ سبعِ سِنينَ، واضرِبوهم عليها وهم أبناءُ عَشرٍ، وفرِّقوا بينهم في المَضاجِعِ”.
    ودعا فضيلته إلى الإكثار من صلاة النوافل تقربًا لله وجبرًا لما نقص، منوهًا بأن من فاتته صلاة مفروضة أو نام عنها وجب قضاؤها متى ذكرها، ففي الحديث ‏عَنْ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ‏قَالَ ‏”‏مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا. لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ”. مشيرًا إلى أن من نقص من صلاته زيد عليها من النوافل والتطوع حتى تتم، فعن أبي هريرة قال إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “إن أول ما يحاسب به العبد المسلم يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له من تطوع، فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك “.
    وفي الخطبة الثانية بيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن على المسلم أن يتنبه أن يلهيه المال والولد كما لا تنسيه تجارته وبيعه ولا يشغله السوق عن أداء الصلاة في مواقيتها، فعن ابن مسعود أنه رأى قومًا من أهل السوق، حيث نودي بالصلاة، تركوا بيعاتهم ونهضوا إلى الصلاة، فقال عبدالله : “هؤلاء من الذين ذكر الله في كتابه: { رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ…}”. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟”، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: “إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط”.
    واختتم الخطبة إمام وخطيب المسجد النبوي بأن مراعاة أوقات الصلاة تبعد صاحبها عن مباشرة القاذورات وتعاطي المحرمات والشبهات، وتجافي عن أفعال الخائنين للأمانات.

  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية فنلندا بذكرى استقلال بلاده

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية فنلندا بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية فنلندا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لفخامة الرئيس ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية فنلندا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 6 ديسمبر 2024

    درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 6 ديسمبر 2024

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار الفرصة لتكوّن السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من منطقتي جازان وعسير، في حين تكون السماء غائمة جزئيًا إلى غائمة مع احتمالية هطول أمطار متفرقة على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية، ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق، كذلك على أجزاء من مرتفعات مناطق الباحة ومكة المكرمة وتبوك.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 16-32 كم/ ساعة وتصل إلى أكثر من 50 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف المتر ويصل إلى أعلى من مترين مع تكوّن السحب الرعدية المطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط، ويصل إلى مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • “كوب16” الرياض يرسم خارطة الطريق قبل انخفاض المحاصيل بـ 10% في 2050

    “كوب16” الرياض يرسم خارطة الطريق قبل انخفاض المحاصيل بـ 10% في 2050

    انطلقت أجندة عمل جلسة الحوار التفاعلية رفيعة المستوى حول أنظمة الأغذية الزراعية المستدامة والمرنة والشاملة ضمن فعاليات مؤتمر “كوب 16” الرياض التي تهدف لتعزيز الجهود الفعلية ليعود نفعها على الكثيرين، بمن فيهم المزارعون وحتى الشعوب الأصلية.

    وخصصت أجندة اليوم الرابع العشرات من الجلسات الحوارية والمبادرات وإعلان لبرامج تمويل للأنظمة الغذائية، التي تشير التقديرات الصادرة عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر أنه بحلول العام 2050 ستنخفض إنتاجية المحاصيل بنسبة 10% على مستوى العالم، في حين ستصل النسبة إلى 50% في المناطق الأكثر تضررًا.

    ومن المتوقع أن يتسبب هذا في زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة تُقدّر بنحو 30% على مدى السنوات الـ 25 المقبلة، وفي الوقت نفسه، قد يؤدي النمو السكاني إلى زيادة الطلب على الأراضي والزراعة.

    وقال وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون البيئة ومستشار رئاسة مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض الدكتور أسامة فقيها “إذا أردنا بالفعل تسريع مبادرات استعادة حيوية الأراضي وتعزيز القدرات لمواجهة الجفاف بالحجم المطلوب والسرعة اللازمة، يكون لزامًا علينا مواصلة حشد الجميع، وتحفيز مختلف الأطراف على العمل لفترة طويلة بعد انتهاء هذا المؤتمر، ومن شأن هذا النهج أن يعزز ريادة المملكة العربية السعودية في جهود إعادة تأهيل الأراضي واستصلاحها، إلى جانب التأسيس لإرث دائم من التأثير العالمي الشامل”.

    وحول تعزيز التربة الصحية والمحاصيل المرنة والأطعمة المغذية، أضاف فقيها “تقدم لنا التربة 95% من طعامنا تقريبًا، ومع ذلك نواصل التعامل وكأنها عنصر عديم القيمة، نظرًا لممارساتنا غير المستدامة في الأنشطة الزراعية، ناهيك عن سوء استغلالها في الأغراض الصناعية، تتعرض الأراضي لحالة شديدة من التدهور، ما يؤدي ذلك إلى فقدان 24 مليار طن من التربة الخصبة كل عام، ويمثل هذا الوضع الحرج سببًا رئيسيًا لانعدام الأمن الغذائي والمائي العالمي، وتصل تأثيراته السلبية إلى الجميع، بدءًا من المزارعين الذين يصارعون التحديات في حقولهم القاحلة، وحتى المستهلكين الذين يدفعون أثمانًا باهظة للحصول على المنتجات الأساسية التي يحتاجون إليها”.

    واختتم فقيها حديثه بالقول “إننا لا نحتاج إلى اختراعات غير مسبوقة لتقديم الحلول العاجلة للأزمات التي تعصف بأرضنا وتربتنا؛ بل إن إعادة توجيه أموال الدعم التي يساء استغلالها في الممارسات الزراعية الضارة، يمكن أن يوفر إغاثة مالية عاجلة، واستثمارها على النحو الأمثل في أغراض إعادة تأهيل الأراضي، وإصلاح الممارسات غير المستدامة”.

    يذكر أن أجندة عمل الرياض تم إطلاقها خلال اليوم الرابع من مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض، وذلك ضمن فعاليات يوم نظم الأغذية الزراعية، وهو أحد أيام المحاور الخاصة السبعة المصممة لتركيز المناقشات والمفاوضات الجارية, وتعتبر الزراعة أحد المحركات الرئيسية وراء تدهور الأراضي، حيث تُظهر الدراسات أن أنظمة الأغذية الزراعية الحالية تُسهم في إزالة الغابات، فضلًا عن أثرها في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وفقدان التنوع البيولوجي.

    ووفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، تبلغ حصة الأنشطة الزراعية من هذه الانبعاثات ما نسبته 23%، كما تستحوذ على نسبة 80% من إزالة الغابات، وتستهلك 70% من المياه العذبة.

  • المهندس المديفر: المملكة تدرك أهمية استكشاف وإدارة الموارد المعدنية

    المهندس المديفر: المملكة تدرك أهمية استكشاف وإدارة الموارد المعدنية

    أكّد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، المهندس خالد بن صالح المديفر، أن قطاع التعدين في العالم يحتاج إلى استثمارات ضخمة تصل إلى 6 تريليونات دولار بحلول عام 2035؛ لتلبية الطلب المتزايد على المعادن، وهو ما يعادل أربعة أضعاف القيمة السوقية لأكبر 20 شركة تعدين في العالم.

    وشدد معاليه على أهمية التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة لزيادة الاستثمار في قطاع التعدين، وتحقيق استدامة القطاع، وتلبية احتياجات تحول الطاقة والصناعات التقنية الحديثة على مستوى العالم.

     

    جاء ذلك أثناء إلقاء كلمة عن قطاع التعدين في المملكة في افتتاح مؤتمر “موارد الغد: تسريع انتقال الطاقة”، الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن،مشيرًا إلى أن تحقيق مستهدفات تحول الطاقة في العالم يتطلب إمدادات مستدامة من المعادن الإستراتيجية، مثل النحاس والليثيوم، وغيرها من المعادن اللازمة لتصنيع تقنيات الطاقة المتجددة.

    وأوضح في هذا الصدد، إلى أنه بالإضافة إلى نقص الاستثمارات الكبيرة المطلوبة؛ يواجه قطاع التعدين تحديات أخرى تتمثل في قلة الاستكشافات الجديدة، ووجود فجوة كبير في استقطاب القدرات البشرية المؤهلة، بالإضافة إلى اضطرابات السوق المتوالية التي أدّت إلى عدم الوضوح في حجم الطلب على المعادن.

     

    وتطرّق معاليه في كلمته، إلى الفرص المستقبلية التي توفرها الابتكارات التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، حيث من المتوقع أن تُحدث هذه الابتكارات، ثورة في عمليات الاستكشاف والإنتاج، الأمر الذي سوف يسهم في تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف.

    واعتبر معالي المهندس خالد المديفر أن تركيز الدول الصناعية الكبرى على قطاع المعادن يمثل فرصة كبيرة لنمو القطاع، حيث أطلقت 14 دولة من دول مجموعة العشرين إستراتيجيات للمعادن الحرجة لتأمين احتياجاتها المستقبلة ودعم أهدافها الصناعية.

    وفيما يتعلق بقطاع التعدين في المملكة قال معاليه: “إن تاريخ المملكة المعروف والممتد لتوفير إمدادات الطاقة للعالم، يجعلها تدرك على مستوى القيادة وفي ظل رؤية 2030؛ أهمية استكشاف وإدارة الموارد المعدنية، ودعم سلاسل توريدها لضمان استدامتها.

    ” وأكّد أن الطلب المحلي على المعادن في المملكة في تزايد مضطرد نتيجة عدة عوامل؛ من أبرزها مشاريع الرؤية العملاقة، وما تم إقراره في الإستراتيجية الوطنية للصناعة، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة تسهم في تأمين سلاسل الإمداد الصناعية العالمية.

    وتناول على صعيد الطلب المحلي على المعادن، أهمية البرنامج الوطني للمعادن، وتأسيس شركة منارة المعادن، ودور كلٍ من البرنامج والشركة في تأمين سلاسل إمداد المعادن المحلية.

     

    وأوضح معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، أن الوزارة من خلال إستراتيجيتها ركزت على توفير المعادن الضرورية اللازمة للتحول الصناعي في المملكة، وذلك من خلال تعزيز قطاع التعدين المحلي الذي شهد في السنوات الأخيرة عددًا من المبادرات والمنجزات التنظيمية والتشريعية، مثل إطلاق الإستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية، وإصدار نظام الاستثمار التعديني، وإطلاق البرنامج العام للمسح الجيولوجي، الذي يغطي مساحة تصل إلى 600,000 كيلومتر مربع تم تغطية 62% منها حتى الآن، بينما تم رفع نتائج المسح وإتاحتها عبر قاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية.

    وفي سياق كلمته عن التطورات التي شهدها قطاع التعدين في المملكة، تطرّق معالي المهندس خالد المديفر إلى ما تم تقديمه من حوافز مالية لدعم برنامج الاستكشاف، مؤكدًا على أن المملكة نجحت في جذب الاستثمارات من خلال برنامج المنافسات التعدينية، التي شهدت توسعًا كبيرًا في نطاقها هذا العام، حيث تم عرض مساحة إضافية للاستكشاف تزيد بعشرة أضعاف عن عام 2023، وهناك خطط لعرض 50,000 كيلومتر مربع للاستكشاف في عام 2025.

    واستعرض معاليه المبادرات التي أطلقتها المملكة لجذب الاستثمارات، بما في ذلك تخصيص 32 مليار دولار لمشاريع تحت التنفيذ في قطاعات مثل الصلب ومواد البطاريات والنحاس.

     

    وفيما يختص بمؤتمر التعدين الدولي، الذي انطلقت نسخته الأولى في الرياض عام 2022، أوضح معاليه في كلمته، أن المؤتمر نجح في ترسيخ مكانته كمنصة دولية تجمع الدول المنتجة والمستهلكة للمعادن؛ للتعاون في مجالات الاستكشاف وتطوير سلاسل الإمداد، مؤكدًا على أن الاجتماع الوزاري الدولي الذي يُعقد في إطار المؤتمر، أصبح في غضون ثلاث سنوات المنصة الرئيسية؛ لتشكيل مستقبل قطاع المعادن، من خلال مشاركة الوزراء وكبار المسؤولين من ممثلي الدول والمنظمات الدولية في أعماله التي تركز على رسم أجندة مستقبلية عالمية للقطاع.

    من جهة ثانية، وخلال مشاركته في اجتماع الطاولة المستديرة الحكومية الذي انعقد على هامش مؤتمر “موارد الغد: تسريع انتقال الطاقة”، قال معالي المهندس خالد المديفر: “إن المملكة بمساندة ودعم مستمر من قيادة المملكة الرشيدة، تسعى لأن تصبح مركزًا عالميًا لإنتاج المعادن من خلال عمليات التصنيع والمعالجة المستدامة، وتوفير الخدمات المتقدمة، بالإضافة إلى تمكين القطاعات ذات الصلة بمجال التعدين والصناعات المعدنية، كما تسعى في الوقت ذاته، إلى تطوير شراكات فعّالة مع الدول المنتجة للمعادن والمستهلكين النهائيين.

    ” ولفت معاليه النظر إلى أن المملكة رفعت كفاءة الأنظمة التعدينية لتتوافق مع المعايير العالمية في مجال الاستدامة البيئية والاجتماعية، كما سهّلت الإجراءات المتعلقة بإصدار التراخيص، وتمكين الوصول إلى مواقع الاستكشاف؛ مما جعلها تحتل المركز الثاني عالميًا في مؤشر التصاريح، وفقًا لتقرير المخاطر العالمي 2023.

    جدير بالذكر أن معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد المديفر،  عقد في أثناء مشاركته في المؤتمر، اجتماعات ثنائية مع عددٍ من الوزراء المشاركين في المؤتمر وقادة كبرى شركات التعدين العالمية، حيث تمّ في هذه الاجتماعات، بحث بذل المزيد من الجهد لتعزيز وتأطير التعاون في القطاع التعديني على مستوى العالم، واستعراض الفرص الواعدة في مجال الاستكشاف بالمملكة.

  • المملكة تبني جسور الأمل والتمكين لذوي الإعاقة عبر تنفيذها 66 مشروعًا بـ 50 مليون دولار

    المملكة تبني جسور الأمل والتمكين لذوي الإعاقة عبر تنفيذها 66 مشروعًا بـ 50 مليون دولار

    يضيء العالم شعلة الأمل والنور لذوي الإعاقة، بتقديم الدعم لهم وتمكينهم لتحقيق إمكاناتهم الكامنة في يومهم العالمي المصادف للثالث من شهر ديسمبر من كل عام ميلادي، ولا يقتصر الاحتفاء بهذا اليوم على المظاهر الاحتفالية، بل هو دعوة عالمية لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومساعدتهم من الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية دون أي تمييز.
    وفي هذا السياق قدمت المملكة العربية السعودية منذ العام 2011 وحتى العام 2024 م، 66 مشروعًا بتكلفة إجمالية قدرها 49 مليونًا و808 دولارات أمريكية لفئة ذوي الإعاقة، نفذ منها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 40 مشروعًا بتكلفة إجمالية بلغت 39 مليونًا و239 ألف دولار أمريكي.

    ومن أبرز مشاريع المركز في هذا الإطار، برنامج الأطراف الصناعية الذي يقدم خدماته بالمجان للمصابين من عمليات البتر في اليمن وسوريا، حيث يهدف هذا البرنامج إلى توفير أطراف صناعية عالية الجودة للمصابين، بالإضافة إلى تدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، كما يسعى البرنامج إلى إعادة تأهيل المرضى ليكونوا أفرادًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية.

    ولقد وجد برنامج الأطراف الصناعية طريقه ليكون منارة أمل لـ 26.088 مستفيدًا، أُعيدت إليهم إمكانية ممارسة الحياة بكفاءة ليسهموا بشكل فاعل في تنمية بلدانهم.كما يعد برنامج سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي هو أضخم برنامج إنساني حول العالم لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي والذي تم تدشينه في شهر يوليو من العام الحالي 2024م من قِبل معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، كما تعد هذه العمليات النادرة هي الأولى من نوعها المنفذة في إطار المشاريع الطبية التطوعية، ويستهدف البرنامج تنفيذ 940 عملية جراحية لزراعة القوقعة من الأطفال السوريين والأتراك، بالإضافة إلى توزيع 3000 سماعة طبية.
    وعمل المركز كذلك على تنمية القدرات والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة في الصومال، وتقديم الخدمات التعليمية والتأهيل الصحي والحماية للأطفال السوريين اللاجئين من ذوي الإعاقة.
    ويواجه أكثر من مليار شخص بنسبة 15% من سكان العالم أشكالًا مختلفة من الإعاقة، فيما ما تزال العديد من الدول النامية تعاني من التحديات التي يكابدها ذوو الإعاقة في مجالات الصحة والتعليم والاقتصاد، وبالتالي فإن اليوم العالمي لذوي الإعاقة يشكل فرصة مهمة لتسليط الضوء على هذه الفئة، ودعوة المجتمع الدولي إلى التعاون لتقديم العون لهم.
    ويشارك مركز الملك سلمان للإغاثة العالم في الاحتفاء باليوم العالمي لذوي الإعاقة بهدف تعزيز حقوقهم، بالإضافة إلى بناء مستقبل أفضل لهم في جميع أنحاء العالم.

  • الوزير “الفضلي”: إطلاق إستراتيجية شاملة للعمل التطوعي بدءًا من 2025م

    الوزير “الفضلي”: إطلاق إستراتيجية شاملة للعمل التطوعي بدءًا من 2025م

    أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الـ “16” لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز العمل التطوعي البيئي، من خلال إطلاق إستراتيجية شاملة للعمل التطوعي، بدءًا من 2025م؛ لتمكين “500” ألف متطوع، عبر عدة ركائز أساسية تشمل تعزيز الوعي البيئي، وتنظيم الجهود التطوعية، وتوفير الأدوات والفرص للمتطوعين، وتحفيزهم؛ لترسيخ الثقافة التطوعية المستدامة للإسهام في حماية البيئة.

    جاء ذلك خلال كلمة معاليه بمناسبة الاحتفاء بيوم التطوع العالمي الذي يتزامن مع انعقاد الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر المقام في الرياض خلال الفترة من “2-13” ديسمبر الجاري، حيث أوضح معاليه أن هذا اليوم يشكل فرصة محورية لإبراز الدور الحيوي الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم تحقيق المستهدفات الوطنية، ويعزز من قيمة الجهود المشتركة ويثري النقاشات حول قضايا التنمية المستدامة، مما ينعكس إيجابًا على صياغة السياسات التنموية التي تخدم أهداف الدول في هذا المجال الحيوي، حيث بلغ عدد الجهات المسجلة في المنصة الوطنية للعمل التطوعي بالمملكة أكثر من “8” آلاف جهة، كما وصل عدد الساعات التطوعية إلى أكثر من “59” مليون ساعة، وتجاوز عدد الفرص التطوعية “400” ألف فرصة.

    ونوه معاليه بدور القطاع غير الربحي والذي يعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك، ومسار لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق وضعت رؤية 2030 هذا القطاع ضمن أهدافها التنموية، وقد أثمرت هذه الرؤية عن منظومة متكاملة من السياسات والمبادرات التي تهدف إلى تمكين القطاع غير الربحي من تحقيق أعلى مستويات التأثير الاجتماعي والاقتصادي، وتعزيز قدرته على الاستجابة للتحديات المعاصرة في مجالات التنمية المختلفة.

    وأشار معاليه إلى أن عدد المتطوعين في منظومة الوزارة في 2024م بلغ أكثر من “133” ألف متطوعٍ، بعائد اقتصادي تجاوز “65” مليون ريال، كما تم تعزيز آليات الممارسة وتطويرها في جميع فروع الوزارة بالمناطق والمؤسسات والجمعيات الأهلية وفق المعيار الوطني السعودي للتطوع، وأن عدد منظمات القطاع غير الربحي التي تعمل تحت مظلة منظومة الوزارة وصل إلى أكثر من “400” منظمة غير ربحية، تعمل في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية، وتحقق نموًا ملحوظًا بنسبة تجاوزت المستهدف وفق رؤية السعودية 2030.

    وفي ختام كلمته، تتطلع معاليه إلى تحقيق الأهداف المنشودة من الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة الرشيدة- أيدها الله- لهذا القطاع؛ لتعزيز بيئة عملٍ محفزة وممكنة، سواءً من خلال تطوير التشريعات، أو توفير الموارد، أو تشجيع الشراكات الإستراتيجية.

  • ميناء جازان يستقبل أول سفينة حاويات للخط الملاحي الجديد لشركة CMA CGM الفرنسية

    ميناء جازان يستقبل أول سفينة حاويات للخط الملاحي الجديد لشركة CMA CGM الفرنسية

    استقبل ميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية أول سفينة حاويات تابعة لشركة CMA CGM الفرنسية، التي تُعد واحدة من أكبر شركات النقل البحري والخدمات اللوجستية في العالم، في خطوة تعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية.

    9

    ويأتي ذلك ضمن مخرجات الجولة التسويقية في أوروبا، حيث جرى استعراض الإمكانات الاقتصادية والصناعية والفرص الاستثمارية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، واعتماد خط ملاحي جديد لهذه الشركة.
    ويشكل هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرة المدينة، التي تواصل استقطاب الاستثمارات العالمية، مما يعزز مكانة الميناء كمركز لوجستي إستراتيجي في المنطقة.
    9

  • وزير البلديات والإسكان يدشن عددًا من المشاريع التنموية في المنطقه الشرقيه

    وزير البلديات والإسكان يدشن عددًا من المشاريع التنموية في المنطقه الشرقيه

    قام معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل اليوم، بزيارة أمانة المنطقة الشرقية، يرافقه معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، وقيادات الأمانة والالتقاء بعددٍ من المواطنين والاستماع إلى مرئياتهم وملاحظاتهم.
    وتأتي لقاءات معالي الوزير المجتمعية والتواصل مع أفراد المجتمع، في إطار أبرز ما يواجهه المواطنون من تحديات، من أجل تذليلها والارتقاء ‏بمستوى العمل وتقديم خدمات فعّالة ونوعية لكل المستفيدين.
    كما اطلع معالي الوزير على مستهدفات أمانة الشرقية والأعمال والخدمات التي تقدمها، حيث اجتمع معاليه مع قيادات الأمانة ورجال الأعمال والمستثمرين في المنطقة، وتدشين عدد من المشاريع البلدية والإسكان في المنطقة.
    واطلع الحقيل على آخر المستجدات في تنفيذ المشاريع التنموية وسير العمل في منظومة التنمية الحضرية ضمن برنامج الأنسنة، وجودة الحياة، إضافة إلى الخطط التطويرية للارتقاء بالخدمات البلدية والبنية التحتية المقدمة للسكان والزوار.

    9

    ودشن منصة قرار، التي هي نظام داخلي ذكي للتأهب للكوارث والاستجابة الفعالة تهدف الأمانة منها إلى رفع الجاهزية وتحسين قدرات الاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث وإدارة الأزمات بشكل فعال عبر توفير أدوات مراقبة أركان إدارة الأزمات والمخاطر بشكل حي ومترابط.
    كما قام معاليه بتدشين مشروع توسعه غرفة العمليات الرئيسية لمركز الأزمات والمخاطر بأمانة المنطقة الشرقية، من خلال توفير غرفة عمليات تتضمن كافة المقومات اللازمة لمتابعة الأحداث أول بأول من خلال أحدث التقنيات والأجهزة الإلكترونية للأزمة وإدارة الأحداث والقيام بالمهام والمسؤوليات المناطة بها من وزارة البلديات والإسكان.
    من جانب آخر, شاهد معالي الوزير المعرض لمنجزات الأمانة 2024م، وفلم قصير عن مشاريع البنية التحتية بالمنطقة، وزيارة مركز بلاغات ٩٤٠ والاطلاع على مركز التحكم لإدارة الطوارئ والأزمات، مركز التحكم لأعمال تحسين المشهد الحضري.
    9

  • الهيئة السعودية للبحر الأحمر تصدر أول تراخيص لشركات تأجير اليخوت في ‏المملكة‏

    الهيئة السعودية للبحر الأحمر تصدر أول تراخيص لشركات تأجير اليخوت في ‏المملكة‏

    ‏ أصدرت الهيئة السعودية للبحر الأحمر 3 تراخيص لشركات تأجير اليخوت لأول مرة ‏في المملكة، بهدف الارتقاء بالخدمات السياحية الساحلية، ودعم الاقتصاد السياحي، بما ‏يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
    وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لخطوات الهيئة المتسارعة لبناء القطاع السياحي الساحلي من خلال ‏تنفيذ مهامها الرئيسية، ومنها وضع السياسات والإستراتيجيات والخطط والبرامج ‏والمبادرات اللازمة لتنظيم الأنشطة الملاحية والبحرية السياحية، وأنشطة المراسي البحرية ‏السياحية، وإصدار التراخيص والتصاريح اللازمة لتنظيم تلك الأنشطة، وتشجيع وجذب ‏الاستثمار فيها.
    وتهدف التراخيص الصادرة إلى السماح للشركات بتأجير اليخوت في ‏النطاق الجغرافي للمملكة في البحر الأحمر، وذلك استنادًا للائحة التنظيمية لتأجير اليخوت ‏الضخمة التي أصدرتها الهيئة السعودية للبحر الأحمر.

  • الدفاع المدني يؤكد أهمية اتباع إجراءات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة

    الدفاع المدني يؤكد أهمية اتباع إجراءات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة

    أكدت المديرية العامة للدفاع المدني, أهمية اتباع إجراءات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة، والحرص على ضرورة منع الأطفال من الاقتراب أو العبث بها، والتهوية المناسبة للأماكن المغلقة عند استعمالها، وإطفاء المدفأة عند الخروج أو عند النوم، وتجنب استخدامها لتسخين الطعام والمشروبات، وإبعادها عن الستائر والأثاث والمواد القابلة للاشتعال.

    ودعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى اتباع إرشادات وتعليمات السلامة المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، والاتصال بالرقمين “911” في مناطق الرياض ومكة المكرمة والشرقية، و”998″ في بقية مناطق المملكة في الحالات الطارئة.

  • أوبك بلس تمدد العمل بحصص الإنتاج الحالية للدول الأعضاء حتى نهاية 2026

    أوبك بلس تمدد العمل بحصص الإنتاج الحالية للدول الأعضاء حتى نهاية 2026

    قررت مجموعة أوبك+، تمديد العمل بحصص الإنتاج الحالية للدول الأعضاء حتى نهاية 2026. كما قررت تمديد التخفيضات الطوعية للدول الثماني في أوبك بلس حتى إبريل 2025.

    وأشار بيان المجموعة إلى إعادة تأكيد تفويض لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، لمراجعة ظروف سوق النفط العالمية عن كثب، ومستويات إنتاج النفط. ومن المقرر أن يعقد اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة كل شهرين.
    وعقدت المملكة وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان اجتماعا افتراضيا على هامش الاجتماع الوزاري الثامن والثلاثين لمنظمة أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك،