أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير تهريب “150” كلجم من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
كما قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهما “270” كلجم من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهما، وتسليمهما والمضبوطات لجهة الاختصاص.
كما أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع العارضة بمنطقة جازان تهريب “120” كلجم من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، مؤكدةً أن جميع البلاغات ستعالج بسرية تامة.
انسجامًا مع رؤيتها للتطوير الشامل والمستدام، أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا عن زراعة 500 ألف شجرة وشجيرة ضمن مشروع الاستعادة البيئية في محمية شرعان الطبيعية، الهادف إلى تحسين البيئة الطبيعية.
ويعكس المشروع التزام الهيئة بدعم الجهود الوطنية لزراعة 10 مليارات شجرة ضمن “مبادرة السعودية الخضراء”، بما يعزز أهداف حماية البيئة، والحفاظ على التنوع الحيوي.
واحتفت الهيئة بتحقيق هذا الإنجاز البارز بمشاركة أهالي العُلا، والطلاب، والموظفين، باستخدام مجموعة نباتات محلية متنوعة، جُمعت بذورها من العُلا، وزُرعت في مشتل للهيئة.
ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحسين بنية التربة، والاحتفاظ بالماء، وتدعيمها بالعناصر الغذائية اللازمة، مما يدعم استدامة النظام البيئي، ويُعزز قدرته على مواجهة تغيرات المناخ. كما توفر هذه النباتات مصدر غذاء غني للحيوانات البرية التي أُطلقت حديثًا في العُلا.
وتنسجم جهود الهيئة في إعادة التشجير مع أهداف “مبادرة السعودية الخضراء”، حيث تسهم في تعزيز برنامج إعادة توطين الحياة البرية، الذي أثمر حتى الآن إطلاق أكثر من 1000 حيوان محلي في أربع محميات طبيعية بالعُلا.
وتتمحور “مبادرة السعودية الخضراء” حول أهداف شاملة، تشمل “تشجير المملكة”، و”حماية المناطق البرية والبحرية”، مما يعكس التزام الهيئة بتحقيق الاستدامة البيئية والزراعية، وتعزيز الأبعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
وتضم محمية شرعان الطبيعية في العُلا مشروعًا تجريبيًا يمتد على مساحة 100 هكتار، تم تطويره بالتعاون بين الهيئة والمبادرة، ويهدف إلى اختبار أساليب مبتكرة لإعادة تأهيل البيئات القاحلة، مما يدعم التنوع الحيوي في المحافظة.
تحت شعار “بطبيعتنا نبادر”، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة اليوم أعمال النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء، وذلك بالتزامن مع الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16” التي تستضيفها الرياض تحت شعار “أرضنا، مستقبلنا”.
ويشهد المنتدى مشاركة الخبراء وصنّاع السياسات وقادة قطاع الأعمال والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة موضوعات عدة، أبرزها إعادة تأهيل الأراضي، وتسخير أحدث الابتكارات لخفض الانبعاثات الكربونية، وتمويل رحلة الانتقال الأخضر لدعم سبل العيش المستدامة، ودور الحلول الطبيعية في تمكين المجتمعات من التكيف مع تغير المناخ، بالإضافة إلى تعزيز جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي الغني في المملكة.
وعلى مدار يومين تستعرض النسخة الرابعة من المنتدى مدى التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المناخية والبيئية في إطار مبادرة السعودية الخضراء، وخطط العمل لمكافحة التصحر، وتسريع جهود إعادة تأهيل الأراضي، مع التركيز على أهم الاتجاهات في مجال الاستدامة وأحدث الابتكارات البيئية، التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
وسيعقد خلال مؤتمر “COP16″معرض مبادرة السعودية الخضراء الذي يتيح لزواره فرصة خوض رحلة استثنائية، تسلّط الضوء على رؤية المملكة لبناء مستقبل مستدام، إلى جانب مجموعة من التجارب التفاعلية التي تستعرض أكثر من 80 مبادرة يجري العمل عليها في إطار جهود العمل المناخي والبيئي، وذلك بمشاركة جميع فئات المجتمع عبر مجموعة من الشاشات والخرائط ثلاثية الأبعاد ولوحات الأداء التفاعلية، بما يضمن تعزيز مستويات اهتمام وتفاعل الزوار.
وبالإضافة إلى ذلك، من المقرّر إقامة سلسلة حوارات مبادرة السعودية الخضراء يوميًا خلال الفترة الممتدّة بين 5 – 13 ديسمبر الجاري عند الساعة الـ3:00 مساءً في معرض مبادرة السعودية الخضراء، ويشارك في الحوارات نخبة من الخبراء وقادة العمل المناخي على مستوى المملكة والعالم، لتقديم معلومات وأفكار قيّمة حول أبرز الاتجاهات والابتكارات في مجال الاستدامة.
وتركز مبادرة السعودية الخضراء على تحقيق ثلاثة أهداف طموحة، تُسهم في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز الاستدامة.
ويتمثل الهدف الأول في خفض الانبعاثات بمقدار 278 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030م، من خلال زيادة سعة مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، ودعم الابتكارات في الاقتصاد الدائري للكربون.
ويتمثل الهدف الثاني في تشجير المملكة عبر زراعة 10 مليارات شجرة، بما يعادل إعادة تأهيل 74.8 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة. وقد تم حتى الآن زراعة أكثر من 95 مليون شجرة وإعادة تأهيل 111 ألف هكتار من الأراضي.
وفي إطار الهدف الثالث تسعى المبادرة إلى حماية 30% من المناطق البرية والبحرية بحلول عام 2030م، مع التركيز على إعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض.
أعلن صندوق التنمية العقارية اليوم عن برنامج السداد المبكر، الذي يمنح مستفيدي الإقراض المباشر قبل عام 2017 خصمًا يصل إلى 24% في حالة السداد المبكر لكامل القرض العقاري أو جزء منه، بشرط أن يكون المستفيد ملتزمًا بالسداد للاستفادة من آلية الخصم.
وتأتي هذه البرنامج ضمن سعي الصندوق العقاري إلى تحفيز وتشجيع مستفيدي الإقراض المباشر ممن صرفوا قروضهم العقارية قبل عام 2017م حسب النظام القديم؛ بهدف تخفيف الالتزامات المالية، ومعالجة المديونيات، وتحسين سجلاتهم الائتمانية.
وأوضح الصندوق العقاري في بيان صحفي اليوم أن برنامج السداد المبكر ينطبق على مستفيدي الإقراض المباشر لسداد كامل قيمة القرض العقاري، أو جزء منه، وبما لا يقل عن قسط سنوي، مشيرًا إلى أن البرنامج لا يشمل ممن لديهم أقساط متأخرة، وداعيًا جميع مستفيدي الإقراض المباشر للاستفادة من البرنامج، وتقديم طلب السداد المبكر لكامل القرض أو جزء منه من خلال البوابة الإلكترونية على الرابط التالي: https://portal.redf.gov.sa/service-details/advance-payment.
وبيَّن أن البرنامج يأتي ضمن مبادرات الصندوق لضمان الاستدامة المالية، بما يُسهم في تعزيز ثقافة السداد المبكر، وتحسين الكفاءة في تطوير برامج وحلول تمويلية مبتكرة، تُمكن الأجيال القادمة من تملك السكن.
يذكر أن صندوق التنمية العقارية خصص خدمة إلكترونية لاستقبال طلبات المستفيدين للاستفادة من برنامج السداد المبكر، بالإضافة إلى الرقم الموحد “920002354” لاستقبال الطلبات الواردة والرد على استفسارات المستفيدين من البرنامج.
كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن تخصيص خمسة مواقع لإقامة مجمعات تعدينية في مناطق الرياض ومكة المكرمة وعسير سعيًا منها لتطوير البيئة الاستثمارية التعدينية في المملكة، وتعزيز شفافيتها وجاذبيتها للمستثمرين، وخدمة الرخص التعدينية في قطاع محاجر مواد البناء بوجه خاص.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية جراح بن محمد الجراح أن المواقع شملت ثلاثة مجمعات في منطقة الرياض، هي: مجمع وادي جوي بمحافظة المجمعة، وهو مخصص كمجمع تعديني للأنشطة التعدينية، وتبلغ مساحته “1,01” كيلومتر مربع، ومجمع الدلم بمحافظة الخرج، وهو مخصص كمجمع تعديني للأنشطة التعدينية، وتبلغ مساحته “2.5” كيلومتر مربع، ومجمع جنوب القويعية بمحافظة القويعية، وهو مخصص كمجمع تعديني للأنشطة التعدينية، وتبلغ مساحته “23.05” كيلومتر مربع.
وأضاف الجراح بأن المواقع تضمنت في منطقة مكة المكرمة مجمع شبرقان بمحافظة الجموم، وتبلغ مساحته “5.25” كيلومتر مربع، كما تضمنت في منطقة عسير مجمع شرق الدحو بمحافظة بيشة، وهو مخصص كمجمع تعديني للأنشطة التعدينية، وتبلغ مساحته “2,24” كيلومتر مربع.
وبيَّن المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية أن إقامة مثل هذه المجمعات التعدينية تُنظم قطاع محاجر مواد البناء، وتعزز حوكمة قطاع التعدين، وتزيد شفافيته، وترفع ثقة المستثمرين فيه، مع تحقيق عناصر الاستدامة للقطاع عبر الاهتمام الذي أولته الوزارة للمحافظة على البيئة والصحة والسلامة المهنية، وتحفيز المجتمعات المحلية على المشاركة في مسارات نمو قطاع التعدين وفقًا لنظام الاستثمار التعديني.
وتهدف وزارة الصناعة والثروة المعدنية من خلال تخصيص المجمعات التعدينية إلى تنمية المناطق المجاورة لها، من خلال توظيف أبناء هذه المناطق في مشروعات التعدين، ورفع نسبة عمليات الشراء من الأسواق المحلية، ووضع خطط للتواصل الفعَّال في المنطقة المحيطة بالمشروع، والتقيُّد بالاشتراطات البيئية اللازمة للمحافظة على مواقع الأنشطة التعدينية والمجتمعات المحيطة بها، وإعادة التأهيل والإغلاق للمواقع التعدينية.
التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير وزير البيئة والغابات وتغير المناخ بجمهورية الهند السيد بوبيندر ياداف، وذلك على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16” المنعقد في الرياض.
وجرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون بين البلدين الصديقين المتعلقة بالبيئة والمناخ ومكافحة التصحر، ومناقشة أبرز الموضوعات المطروحة في أجندة المؤتمر.
كشفت الهيئة العامة للعقار عن أن انتهاء المهلة المحددة للتسجيل العيني الأول للعقار لـ”11″ حيًا بمدينة الرياض سيكون بنهاية يوم الخميس المقبل.
ودعت الهيئة مُلَّاك العقارات الواقعة ضمن نطاق الأحياء التالية: “المعذر الشمالي، وحي المربع، وحي الملز، وحي العليا، وحي النموذجية، وحي الزهراء، وحي الناصرية، وحي المؤتمرات، وحي الضباط، وحي طيبة، وضاحية نمار” إلى سرعة المبادرة بتسجيل عقاراتهم من خلال منصة السجل العقاري الإلكترونية rer.
sa، قبل انتهاء مدة التسجيل للاستفادة من خدمات تنفيذ التصرفات العقارية، وتوثيق جميع التغييرات التي تطرأ على العقار.
وأوضحت الهيئة أنّ التسجيل العيني للعقار يُتيح إصدار “رقم عقار” وصك تسجيل ملكية لكل وحدة عقارية يتم تسجيلها، ويتضمن صك تسجيل الملكية الجديد الموقع الجغرافي الدقيق للعقار، وبيانات مالكه وأوصافه وحالته وما يتبعه من حقوق والتزامات وجميع التصرفات العقارية التي تطرأ عليه، ليكون أساسًا في توثيق الملكية والحقوق العقارية المترتبة عليها، بما يُسهم في استدامة وتعزيز نمو القطاع العقاري والممكنات الرئيسة له.
وأكدت الهيئة أنّ عدم تسجيل العقارات خلال المدة المحددة في قرار الإعلان يعرض مُلاكها للغرامات المالية الواردة في نظام التسجيل العيني للعقار، التي تحددها لجنة مختصة بالنظر في المخالفات، وأن طلبات التسجيل العيني للعقار مستمرة في جميع المناطق المعلنة حتى بعد انتهاء مدة التسجيل المحددة في قرار الإعلان.
يذكر أن الشركة الوطنية لخدمات التسجيل العيني للعقار “السجل العقاري” تتولى مهمة تنفيذ أعمال إنشاء وإدارة السجل العقاري في المملكة باستخدام التقنيات الحديثة والبيانات الجيومكانية عبر منصة رقمية متكاملة، تُسهم في تعزيز الشفافية والثقة بخدمات وبيانات العقارات.
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار الفرصة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة، ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من مرتفعات تلك المناطق، في حين تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق الرياض والقصيم والحدود الشمالية.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 14-34 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وتصل إلى 40 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة، وجنوبية شرقية إلى شرقية بسرعة 10-30 كم/ساعة، وتصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، كذلك باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر، ويصل إلى أعلى من مترين مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، كذلك باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط، وخفيف الموج ويصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، كذلك باتجاه مضيق باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط، وشمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 18-38 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر متوسط الموج.
أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الدورة الـ (16) لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن مواجهة الجفاف بشكل فعّال، يتطلب نهجًا متكاملًا يدمج بين السياسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، كما يتطلب توحيد الجهود لتحقيق نتائج مستدامة، والعمل على تحقيق التزامات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
وقال معاليه خلال الحوار الوزاري بشأن تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف من جنيف إلى الرياض :” إن الحوار يهدف إلى تعزيز الأدوات السياسية العالمية والوطنية للإدارة الاستباقية للجفاف، التي تعد من التحديات البيئية التي تؤثر على النظم البيئية والاقتصادية والمجتمعات، حيث يعمل العالم اليوم على مواجهة هذا التحدي من خلال إطلاق العديد من المبادرات الدولية منها: برنامج الإدارة المتكاملة للجفاف من قبل الشراكة العالمية للمياه، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ومبادرة الجفاف التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وإنشاء مجموعات العمل الدولية المعنية بالجفاف”.
وأضاف المهندس الفضلي ” أن نتائج مؤتمر القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف لمراجعة التقدم المحرز والدروس المستفادة جاءت بعد (10) أعوام من إدارة مخاطر الجفاف، لتؤكد على الحاجة إلى نُهج جديدة، وسياسات استباقية لمعالجة الجفاف، واليوم نؤكد التزامنا بالعمل على تلبية احتياجاتنا تجاه تبني نهجٍ شامل يدمج بين إدارة الأراضي والمياه، لبناء القدرة على الصمود في مواجهة آثار الجفاف”، داعيًا إلى تفعيل سياسات إدارة الجفاف الوطنية بصفتها أدوات أساسية للدول للتنبؤ بالجفاف والاستجابة له بفعالية، وكذلك إنشاء هياكل حوكمة فعالة تدعم مبادرات إدارة الجفاف مع الحرص على التنوع الاجتماعي والجنساني.
وأوضح معاليه أن الموارد المالية مهمة في تنفيذ السياسات، حيث إن التمويل الكافي وبناء القدرات أمران مهمان لتطوير كلٍ من الخطط الوطنية للقدرة على الصمود، والإستراتيجيات الإقليمية ذات الصلة؛ للوصول إلى الإدارة الفعّالة للجفاف، ومن هنا نشجع التعاون بين القطاعين العام والخاص لحشد آليات التمويل المبتكرة، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية عبرت عن هذا التعاون من خلال رئاستها لمؤتمر كوب 16، وإشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني بصفتها جهات فاعلة رئيسة في المؤتمر.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، مساء اليوم، فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.
وقد أجريت لفخامته مراسم الاستقبال الرسمية.
وعقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي لقاءً موسعاً وثنائياً.
ورحب سمو ولي العهد بفخامة الرئيس الفرنسي في المملكة، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر فخامته عن شكره وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
وقد جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، والجهود التنسيقية المشتركة لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وبحث فرص استثمار الموارد المتاحة في كلا البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها.
وعقب اللقاء شهد سمو ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية مراسم توقيع مذكرة تفاهم بشأن تشكيل مجلس الشراكة الاستراتيجي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الفرنسية وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ومن الجانب الفرنسي معالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان نويل بارو.
حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق)، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد بن معيوف الرويلي.
فيما حضر من الجانب الفرنسي معالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان نويل بارو، ومعالي وزيرة الثقافة والتراث رشيدة داتي، ومعالي وزير القوات المسلحة والمحاربين القدامى سبستيان لوكورنو، ومعالي وزيرة الانتقال البيئي والطاقة والمناخ والوقاية من المخاطر آنياس بانييه ـ روناشيه، ومعالي وزير الاقتصاد والمالية والصناعة أنطوان أرمان، وسفير فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف، ورئيس الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية الجنرال فابيان ماندون، ومستشار دبلوماسي وشربا مجموعة العشرين / مجموعة السبع لرئيس الجمهورية إمانويل بون، ومدير بروتوكول الدولة والفعاليات الدبلوماسية فرديريك بييه، ومستشار خاص ثقافة لرئيس الجمهورية فيليب بيلافال، ورئيس الوكالة الفرنسية لتطوير العلا جان ايف لودريان، ومستشار للشؤون الاستراتيجية ونزع التسلح كزافييه شاتيل، ومستشارة أفريقيا الشمالية – الشرق الأوسط في رئاسة الجمهورية آن – كلير لوجاندر، ومساعد خاص لرئيس الجمهورية فرانسوا – أوليفييه كورمان.
وصل إلى الرياض مساء اليوم، دولة رئيس الحكومة المغربية السيد عزيز أخنوش والوفد المرافق له، وذلك للمشاركة في قمة المياه الواحدة.
وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، وسفير المملكة المغربية لدى المملكة مصطفى المنصوري، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء اليوم، فعاليات المؤتمر الدولي السادس لمدن التعلم “ICLC6″، الذي تستضيفه مدينة الجبيل الصناعية، وتنظمه شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، تحت عنوان: “مدن التعلم في طليعة العمل المناخي”، خلال الفترة من 2 – 5 ديسمبر الجاري، بحضور شخصيات عالمية بارزة، من عمد مدن التعلم، وخبراء، وصناع قرار من مختلف أنحاء العالم.
وأكّد سمو أمير المنطقة الشرقية في كلمته، أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، تؤمن بأهمية التعليم المستدام في مواجهة التحديات المناخية، لافتًا إلى أن التعليم يمثل أداة قوية وفعالة لبناء وعي المجتمعات وتعزيز المهارات، مع تمكين الشباب ليصبحوا قادة في مواجهة هذه التغيرات.
وبيّن سموه أن تغير المناخ ليس مجرد تهديد مستقبلي، بل واقع نعيشه اليوم؛ داعيًا إلى تعزيز الشراكات المحلية والإقليمية والدولية للخروج بتوصيات تسهم في صياغة سياسات فعالة لمواجهة الأزمة المناخية.
ويهدف المؤتمر إلى إبراز الدور المحوري للتعليم بصفته أداة فعّالة لمواجهة التحديات المناخية، وتحقيق مستويات متقدمة من جودة الحياة.
وشهد الاحتفال إعلان المدن الفائزة بجائزة اليونسكو العالمية لمدن التعلم لعام 2024، والتي تضمنت عشر مدن عالمية من بينها: مدينة ينبع الصناعية التي أصبحت ثاني مدينة سعودية تُتوَّج بهذه الجائزة بعد مدينة الجبيل الصناعية.
من جانبها، شكرت مديرة معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة إيزابيل كيمبف، حكومة المملكة العربية السعودية ومدينة الجبيل الصناعية بالهيئة الملكية للجبيل وينبع على استضافة هذا الحدث المهم، الذي سيُكشف من خلاله وعبر جلسات ورش العمل المصاحبة، إمكانيات المدن التعليمية والتعلم مدى الحياة لدعم العمل المناخي.
وأشارت إلى أنه في شبكة مدن التعلم التابعة لليونيسكو يشارك نحو 400 مليون مواطن في التعلم اليومي الذي يشكل المستقبل المشترك، كما أن مدن التعلم تتمتع بموقع فريد لتعزيز تغير السلوك وتحفيز المواطنين وقيادة العمل المناخي التي تعد من أهم الأعمال التي تتبناها شبكة اليونسكو، مشيدة بالفائزين بجائزة مدن التعلم، والذين يجسدون القيادة من خلال إعادة تصور المدن بصفته عاملًا محفزًا للتحول المستدام.
ثم أعلنت شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم عن المدن الفائزة بجائزة هذا العام، والتي تضمنت: بن جرير من المملكة المغربية، بواكي من ساحل العاج، كورك من أيرلندا، كوينكا من الإكوادور، الدوحة من قطر، يونبيونغ من كوريا الجنوبية، غلاسكو من المملكة المتحدة لبريطانيا وإيرلندا الشمالية، كويريتارو من المكسيك، ووهان من جمهورية الصين الشعبية، وينبع الصناعية من المملكة العربية السعودية.
وتتضمن فعاليات المؤتمر، معرضًا بمشاركة شركات وجهات دولية، يقدم حلولًا تعليمية مبتكرة ونماذج عملية لمواجهة تحديات التغير المناخي.
كما يتيح فرصة قيمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المشاركين.
يذكر أن المؤتمر يجسد التزام المملكة والمجتمع الدولي بتعزيز التعليم بصفته ركيزة أساسية لمواجهة تحديات العصر، خاصة في ظل تفاقم الأزمات المناخية، مما يبرز دور الابتكار والشراكات العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.