شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الوزاري الـ 162 التحضيري للدورة (45) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنعقد بدولة الكويت الشقيقة، برئاسة معالي وزير الخارجية الكويتي -رئيس الدورة الحالية- عبدالله اليحيا.
وجرى خلال الاجتماع استعراض مسيرة العمل الخليجي المشترك، وسبل تعزيزه وتطويره، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وعلى رأسها المستجدات في قطاع غزة ولبنان، وأهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، والوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
كما ناقش الاجتماع مجموعة من التقارير المتعلقة بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي الصادرة عن القمة (44)، إلى جانب القضايا المتعلقة بالحوار والعلاقات الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والتجمعات العالمية.
أعلن اتحاد الغرف السعودية تشكيل أول لجنة وطنية من نوعها لإدارة الخدمات والمرافق وانتخاب محمد بن سعيد آل طاوي رئيسًا، وماجد بن مهل البقمي نائبًا للرئيس وذلك للدورة (1444-1447).
وتعد هذه المرة الأولى يتم فيها تشكيل لجنة تعنى بإدارة المرافق تحت مظلة القطاع الخاص ممثلًا باتحاد الغرف، ويأتي تشكيلها في وقت هام بالتزامن مع التطورات الكبيرة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030، ومساعيها نحو تعزيز الكفاءة التشغيلية للمرافق وتقليل استهلاك الموارد والاعتماد على الطاقة المتجددة.
وأوضح رئيس اللجنة محمد آل طاوي أن اللجنة ستعمل وفقًا لاختصاصاتها على تطوير وتنظيم قطاع إدارة المرافق والخدمات وتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز الاستدامة والتدريب والتطوير المهني للعاملين بالقطاع.
وتشكل إدارة المرافق عنصرًا مهمًا في تحقيق الكفاءة التشغيلية والاستدامة للمباني والمرافق سواء السكنية أو التجارية أو الصناعية وبخاصة في ظل مشاريع البنية التحتية الضخمة كنيوم والقدية والبحر الأحمر وغيرها.
يذكر أن سوق إدارة المرافق بالمملكة يشهد توسعًا كبيرًا حيث يقدر حجمه بنحو 20 مليار دولار ويتوقع نموه بنسبة 10% سنويًا، فيما يبلغ عدد العاملين نحو 120 ألف عامل والشركات العاملة بالقطاع نحو 300 شركة.
التقى معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، معالي وزير الصحة السنغافوري أونغ يي كونغ، وذلك خلال زيارته الرسمية التي يقوم بها في سنغافورة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الصحي.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان فرص التعاون في مجالات الصحة، وذلك من الجهود المتواصلة لتعزيز وتطوير أنظمة الرعاية الصحية في البلدين, وتمحور النقاش على تبنّي نماذج جديدة ومبتكرة لتقديم خدمات الرعاية الصحية، واعتماد الحلول الرقمية المبتكرة، بما يعكس التزام البلدين بتحقيق الريادة في مواجهة التحديات الصحية العالمية المشتركة.
كما تناول سبل التعاون المشترك لمعالجة بعض التحديات الصحية الأكثر إلحاحًا، مع التركيز على تعزيز تطوير وتوطين إنتاج اللقاحات وضمان أمن إمداداتها اللوجستية, إلى جانب مناقشة كيفية الاستفادة من مبادرات الصحة الذكية، بما يشمل استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الضخمة وحلول الرعاية الصحية الروبوتية لتحسين جودة الرعاية الصحية, بالإضافة إلى ذلك، تناول الوزيران آليات التعاون في تطوير القوى العاملة الصحية، بدءًا من الكوادر الطبية ووصولًا إلى العاملين في مجال الأبحاث والتطوير.
وأكد اللقاء على بحث الجهود المشتركة التي تبذلها الدولتان لقيادة المبادرات العالمية في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، مستعرضين “إعلان جدة” الذي يمثل محطة بارزة في تعزيز الجهود الدولية لمواجهة هذه المشكلة الصحية العالمية.
التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أمس الأول، رئيسة الصليب الأحمر الكاميروني سيسيل ليوني ميندومو أكامي؛ وذلك على هامش المؤتمر الدولي للتوائم الملتصقة 2024م في مدينة الرياض.
وجرى خلال اللقاء بحث الأمور المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية.
وأشادت رئيسة الصليب الأحمر الكاميروني بالبرامج الطبية التي تنفذها المملكة من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لتحسين الوضع الصحي للمحتاجين أينما كانوا، منوهة بالمنجزات التي يحققها البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة في المجال الطبي وما يقدم للتوائم من خدمات صحية متكاملة.
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ قرارًا بإنشاء لجنة توجيهية لشؤون أعمال المساجد، كذلك لجان تنفيذية لشؤون أعمال المساجد في فروع الوزارة ۱۳, وذلك في إطار حوكمة شؤون أعمال المساجد، وتقديم أفضل الخدمات وبأعلى المستويات في بيوت الله ومتابعتها بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة.
كما أصدر معاليه قرارًا لتنظيم شؤون المتبرعين لتشغيل وصيانة المساجد بتعديل مسمى ومهام إدارة شؤون المتبرعين لإعمار المساجد إلى ” الإدارة العامة لشؤون المتبرعين لإعمار المساجد وصيانتها ونظافتها وتشغيلها بمقر الوزارة، وإدارة شؤون المتبرعين الإعمار المساجد وصيانتها ونظافتها وتشغيلها بالفروع لتشمل شؤون المتبرعين لصيانة وتشغيل المساجد في إطار تنظيم أعمال شؤون المساجد ورعايتها.
وبينت مدير إدارة الحوكمة والالتزام الدكتور ليلى القاسم, أن إنشاء اللجنة التوجيهية يهدف إلى تنظيم العلاقة بين الأطراف ذات العلاقة بالوزارة بما يسهم في تنظيم العمل، وتعزيز الشفافية، وتحسين الأداء وينبثق منها لجنة الحوكمة والالتزام ولجنة المراجعة الداخلية, كما ستعمل اللجان التنفيذية في فروع الوزارة الـ۱۳ على متابعة تنفيذ أعمال المساجد على مستوى الفرع والمحافظات التابعة له.
بناءً على توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم، فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية،
3J’3Jوذلك في القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر.
ونقل الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لفخامته، وتمنياتهما – حفظهما الله – لجمهورية الجزائر حكومة وشعباً دوام الرقي والازدهار.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية والتعاون الأمني القائم بين البلدين الشقيقين. 3J’3J
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا 50.52 نقطة ليقفل عند مستوى 11641.31 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 5.9 مليارات ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 375 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 134 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 85 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات تمكين، و الزامل للصناعة، وفقيه الطبية، ونسيج، واليمامة للحديد الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات الكابلات السعودية، وعناية، وساسكو، والصناعات الكهربائية، والدريس الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 18% و6.93%.
فيما كانت أسهم شركات الباحة، وشمس، وأرامكو السعودية، وأمريكانا السعودية، وتمكين هي الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات تمكين، وأرامكو السعودية، والراجحي، وإس تي سي، والأهلي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 229.98 نقطة ليقفل عند مستوى 30394.70 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 162 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة 33 مليون سهم.
وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي في مدينة بيروت بالجمهورية اللبنانية، اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الـ25 التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتحمل الطائرة مساعدات إغاثية متنوعة تشتمل على مواد غذائية وطبية وإيوائية.
وكانت الطائرة قد غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، في وقت سابق اليوم، متوجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي بمدينة بيروت.
يأتي ذلك انطلاقًا من الدور الإنساني الرائد وتجسيدًا للقيم النبيلة والمبادئ الثابتة للمملكة ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة بالوقوف مع الدول والشعوب المحتاجة لمواجهة جميع الأزمات والصعوبات التي تمر بها.
وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إلى دولة الكويت الشقيقة، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الـ162 التحضيري للدورة “45” للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار الكويت الدولي، معالي وزير خارجية دولة الكويت عبدالله علي اليحيا، وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي.
ويناقش الاجتماع الوزاري التحضيري جدول أعمال الدورة الـ45 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها يوم الأحد المقبل في مدينة الكويت، بحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس بيرم بيغاي، رئيس جمهورية ألبانيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية ألبانيا الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس بيرم بيغاي، رئيس جمهورية ألبانيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية ألبانيا الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن يستمر الانخفاض في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة مصحوب برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتي الرياض والشرقية، يمتد ليشمل أجزاء من منطقة نجران، في حين تكون السماء غائمة جزئياً إلى غائمة يتخللها سحب ممطرة على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 20-40 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 25-50 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.
أدى المصلون في جميع مناطق المملكة اليوم صلاة الاستسقاء اتباعا لسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام عند الجدب وتأخر نزول المطر أملا في طلب المزيد من الجواد الكريم أن ينعم بفضله وإحسانه بالغيث على أرجاء البلاد.
وقد توافد المصلون إلى المصليات والجوامع التي هيئت لصلاة الاستسقاء في جميع مدن المملكة ومحافظاتها ومراكزها وقراها.
ففي المسجد الحرام، أمّ المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وأوصى فضيلة الشيخ في خطبته المسلمين بتقوى الله سبحانه.
وقال فضيلته “شرع الله صلاة الاستسقاء، عند تأخر القطر من السماء، لحكم عظيمة، من عودة الناس إليه، والخوف من عذابه، والإقبال على طاعته، وعدم أمنهم من مكره،؟ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ?، فصلاة الاستسقاء، باب من أبواب الاستغفار، والخضوع لله والانكسار، والله تعالى يُعِزُ من ذلَّ له، ويعطي من سأله، ويحب التوابين المستغفرين، والاستسقاء مِن سُنن الأنبياء والمرسلين، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أبطأت السماء بالمطر؛ بادر إلى الاستسقاء، واستغاث الله تبارك وتعالى، وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُحُوطَ الْمَطَرِ، فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ، فَوُضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَبَّرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: “”إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ، وَاسْتِئْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ””، ثُمَّ صلى ودعا صلى الله عليه وسلم، فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَةً فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ، فَلَمْ يَأْتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ، فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالَ: “”أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ””، وفي مسند الإمام أحمد: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: “أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَخَشِّعًا، مُتَضَرِّعًا، مُتَوَاضِعًا، مُتَبَذِّلًا، مُتَرَسِّلًا”.
وأوضح الشيخ المعيقلي أن المسلم يخرج لصلاة الاستسقاء، متأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم، خاشعًا متذللًا متضرعًا لله، مُظهِرًا الخوف والخشية منه، متخلصا من المظالم، مبتعدا عن الشحناء والبغضاء، يَصْدُق في توبته، يُكثر من الاستغفار لخالقه، والله تبارك وتعالى، خزائنه لا تنفد، وخيره لا ينقطع، وعطاؤه لا يُحْظَر، فإذا رأى من عِبَاده صدق التوجه إليه، والاستقامة على طريقه، رَحِمَهُمْ وسقاهم، ورفع البلاء عنهم، مؤكداً على أن كثرة التوبة والاستغفار، إلى الرحيم الغفار، باب عظيم تتنزل به الرحمات، وتغفر به الزلات، والله تعالى، لم يكن مغيراً نعمة أنعمها على قوم، حتى يغيروا ما بأنفسهم، فما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا باستغفار وتوبة، وقد حث الأنبياء أقوامهم على الاستغفار، وبينوا حميد عاقبته، وحسن ثمرته، وأخبر سبحانه، في مواضع عديدة من كتابه، عن سعة رحمته وعظيم مغفرته، وأنهما من أسماءه وصفاته، فقال: “”نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ””، فالعبد إذا عرف كمال رحمة الله ومغفرته، سعى في تحصيلها، وأقلع عن معصيته، بل من فضل الله تعالى وكرمه، وجوده وإحسانه، أن وعد المستغفرين التائبين، بتبديل سيِّئاتهم إلى حسنات، وزلاتهم إلى درجات.
وأشار فضيلته إلى أن من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ويرزقه سبحانه من حيث لا يحتسب، فربُّنا جل جلاله رحيم بخلقه، يدعوهم لعفوه ومغفرته، والخطأ والتقصير، من شأن البشر، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: “”وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ””، فرحمة ربنا جل جلاله، وسعت كل شيء، فمن ذا الذي يتألَّى على الله، ألَّا يغفر ذنوبَ عباده، ولو كانت مثلَ زَبَد البحر، وهو الذي يبسط يده بالليل ليتوبَ مسيء النهار، ويبسط يدَه بالنهار ليتوبَ مسيء الليل، وينادي عبادَه وهو الغني عنهم.
وذكر إمام وخطيب المسجد الحرام إن الاستغفار الصادق هو العزم على ترك الذنوب، والإنابة بالقلب إلى علامِ الغيوب، فالأمر معلَّق بصلاح القلوب والإيمان، وحينئذٍ يأتي الغفران، وإن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب، يرزق من يشاء بغير حساب، وهو سبحانه كريم العطاء، يحب أن يلجأ إليه عباده بالدعاء، فيفتح لندائهم أبواب السماء، ويكشف ضرهم، ويرحمهم ضعفهم، كما قال سبحانه.
ودعا فضيلته إلى التضرع لله، والإلحاح عليه في الدعاء، فإنَّ الله جل وعلا رب حيي كريم، يستحيي من عبدِه، إذا رفعَ إليه يدَيْه، فيرُدَّهما صِفرًا خائبتَيْن، وَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِهِ؛ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ عِنْدَ ظَنِّ عبده بِهِ.
وفي المسجد النبوي، أم المصلين فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور خالد المهنا، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة.
واستهل فضيلة الشيخ خطبته بالحمد والثناء على الله – عز وجل –مبينًا أن الضر والنفع والخفض والرفع بيده سبحانه، إن أعطى فبرحمته وإن منع فبعدله وحكمته.
وقال: إنكم خرجتم تطلبون رحمة ربكم، وتشكون إليه تأخر الغيث عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم، فإنه سبحانه كريم جزيل العطاء، يحب من عباده الإلحاح في الدعاء، مع صدق الرجاء، فاستغيثوا يا عباد الله ربكم ضارعين مضطرين، خاشعين منكسرين مفتقرين، واستعينوا على تحقيق وعده بالإنابة إليه سبحانه والأوبة، فما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة.
وحث فضيلته المسلمين على الإكثار من الاستغفار كما أمر سبحانه، وكما أمرت الرسل أقوامهم، فإنه سبب حلول الرحمة، مستشهدًا بقولة جل وعلا “لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ”.
وحث فضيلته المسلمين على الإكثار من الاستغفار كما أمر سبحانه، وكما أمرت الرسل أقوامهم، فإنه سبب حلول الرحمة، مستشهدًا بقولة جل وعلا “لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ”.
وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن رحمة الله – عز وجل – والأمن من عقابه وعذابه مشروطٌ بشكر العباد لربهم وتحقيقهم الإيمان بمولاهم، مستشهدًا بقولة تعالى “مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ؟ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا”، مبينًا أن ذلك لمصلحة العبيد العاجلة والآجلة، فلا طاعتهم تنفعه سبحانه، ولا تزيد في ملكه وسلطانه، ولا معصيتهم تضره أو تنقص من ملكه وسلطانه.
ودعا إمام وخطيب المسجد النبوي الله تعالى أن ينزل علينا الغيث ولا يجعلنا من القانطين وأن يغيثنا سقيا رحمه لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق، غيثًا طيبًا نافعًا عاجلاً غير آجل يغيث البلاد والعباد ويجعله قوة لنا على طاعته وبلاغًا إلى حين.
وختم فضيلته الخطبة داعياً المسلمين إلى الاقتداء بهديُ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد أن فرغ من خطبته أنه توجه إلى القبلة فحول رداءه تفاؤلاً بتحويل الحال من القحط إلى الغيث والخصب ثم استغاث ربه ودعا دعاءً طويلًا، فاقتدوا عباد الله بنبيكم، وادعوا ربكم وأنتم موقنون بالإجابة، عسى ربكم أن يتقبل منكم فيرحمكم.