Category: المملكة

  • الدول العربية تشيد بنجاح مبادرة المملكة “الأسبوع العربي في اليونسكو”

    الدول العربية تشيد بنجاح مبادرة المملكة “الأسبوع العربي في اليونسكو”

    أكّدت المجموعة العربية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، نجاح مبادرة المملكة العربية السعودية ممثلة في اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، “الأسبوع العربي في اليونسكو”، الذي انعقد في مقر المنظمة في باريس خلال الفترة 4 – 5 نوفمبر الحالي، بتنظيم من المجموعة العربية لدى اليونسكو.

    وقدمت المجموعة العربية لدى اليونسكو في البيان الختامي لـ”الأسبوع العربي في اليونسكو”، شكرها للمملكة العربية السعودية على إطلاق المبادرة، مثمنة الجهود التي تبذلها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وحرصهما على تعزيز الجهود في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

    وعبّرت المجموعة العربية لدى اليونسكو عن شكرها لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، على ما حظي به الأسبوع العربي في اليونسكو من دعم لامحدود من قبل اللجنة، التي تكفلت بتمويل المبادرة وبذلت جهودًا مشكورة في تنفيذها على أتم وجه، مما عكس قصة نجاح أول تجمع عربي تقوده المملكة العربية السعودية في اليونسكو.

    كما قدمت المجموعة العربية لدى اليونسكو شكرها وتقديرها للدول العربية على مشاركاتها الفاعلة، وما بذلته من جهود رفيعة المستوى في تعزيز التنسيق خلال رحلة العمل لإنجاح الأسبوع العربي في اليونسكو، الذي سيشكل على المدى البعيد بوابة مثالية للازدهار الثقافي بين العرب والعالم، عبر بناء جسور حضارية أكثر متانة.

    وأوضحت المجموعة العربية لدى اليونسكو أن صدور هذا البيان يأتي إيمانًا بأهمية هذه المبادرة، وأن تكون قاعدة أساسية ورائدة تهدف إلى استمرار تحقيق التكامل، وتعظيم الأثر الإيجابي الذي تحقق من خلال عقد هذه المبادرة.

    وذكر البيان الختامي أن مبادرة الأسبوع العربي لدى اليونسكو تأسست لتصبح منصة مستدامة تقام سنويًا في مقر “اليونسكو”، للاحتفاء بالثقافة العربية وتسليط الضوء على تراثها وثراء حضارتها، وتعزيز الحوار بين الثقافات، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الثقافية المستدامة للدول العربية، وبناء جسور التواصل مع العالم.

    وأشار البيان الختامي إلى الأسبوع العربي في اليونسكو يعد الأول في تاريخ عمل الدول العربية في منظمة “اليونسكو”، منذ أكثر من 70 عاماً، ويعكس حجم الثقة والاحترام المتبادل بين الدول العربية، والرغبة الحقيقية لديها في أن تنمو وتزدهر مثل هذه المبادرات الحضارية الكبرى.

    وأفاد البيان الختامي أن 22 دولة عربية استعرضت خلال فعاليات “الأسبوع العربي في اليونسكو”، جوانب متعددة من ثقافتها وتراثها المادي وغير المادي، فيما شهد الحدث انعقاد ندوات أثرت الحضور، وتحدث فيها مسؤولون وخبراء من دول عدة حول موضوعات حيوية تتصل بالثقافة، فضلًا عن إقامة 4 معارض عن الثقافة والخط العربي والمواقع التراثية العربية والمنتجات العربية.

  • “الحرس الوطني” تنظم النسخة الثالثة من “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية”

    “الحرس الوطني” تنظم النسخة الثالثة من “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية”

    تنظم وزارة الحرس الوطني، ممثلة في الشؤون الصحية، النسخة الثالثة من “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية”، بالتعاون مع وزارة الاستثمار (الشريك الاستراتيجي للقمة)، خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر 2024م في مدينة الرياض، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله –.
    ويأتي تنظيم القمة تجسيدًا لاهتمام القيادة الرشيدة بهذا القطاع الحيوي الذي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم الاقتصاد الوطني، إضافة إلى المواءمة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، التي أطلقها سمو ولي العهد -حفظه الله- في بداية عام 2024م، وحددت رؤية المملكة الرائدة في تطوير تقنيات حيوية متقدمة في مجالات الطب، والزراعة، والبيئة، والصناعة، لتصبح المملكة مركزًا إقليميًا رائدًا في مجال التقنية الحيوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلول عام 2030، وعالميًا بحلول عام 2040.
    ويعد قطاع التقنية الحيوية محورًا أساسيًا وممكنًا لتحقيق رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي منتج، واقتصاد مستدام ومزدهر، يعتمد على البحث والتطوير التقني لتعزيز قيم المعرفة والابتكار والعلوم.
    ويشارك في القمة قيادات وخبراء عالميون في مجالات التقنية الحيوية الطبية، إضافة إلى منظمات ومؤسسات أكاديمية عريقة، لها إسهامات بارزة في قطاع التقنية الحيوية، مما يجعل القمة حدثًا مهمًا على خارطة منظومة الصحة إقليميًا وعالميًا.

  • مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا”: تجاوزنا في المملكة مفهوم المدن الذكية لنصل إلى أعتاب المُدن المعرفية

    مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا”: تجاوزنا في المملكة مفهوم المدن الذكية لنصل إلى أعتاب المُدن المعرفية

    أكد معالي مدير مركز المعلومات الوطني في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، أهمية الاستخدام الأمثل والفعّال لتقنيات الجيل القادم من البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والبيانات وإنترنت الأشياء لإيجاد بيئة قادرة على التكيف ومستدامة يكون فيها الإنسان أولًا.

    وقال في كلمة له خلال مشاركته في الجلسة الرئيسة للمؤتمر والمعرض العالمي للمدن الذكية الذي تستضيفه مدينة برشلونه حاليًا: لقد تجاوز عالمنا اليوم مفهوم المدن الذكية نحو المدن المعرفية والتي أعادت تعريف آلية عمل البيئات الحضرية بوصفها مُدنًا لا تستجيب فقط للتغيرات بل تتوقعها أيضًا وتتعلم وتتطور لتلبية احتياجات سكانها، كما تقوم التقنية، لا سيما التقنيات المعرفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدور حاسم في تعزيز استدامة المدن وجعلها أكثر شمولية.

    وأضاف معاليه أن دور التقنيات الناشئة لا يقتصر اليوم على تعزيز البنية التحتية بل يمتد إلى إنشاء مُدن قادرة على التكيف تتميز بالاستباقية وبالكفاءة في معالجة التحديات، حيث صُممت المدن المعرفية للاستفادة من الكميات الضخمة من البيانات التي تُنتَج داخل منظومتها، ليس لتحسين الخدمات المقدمة فحسب بل أيضًا لتوقع الاحتياجات المستقبلية.

    وأفاد أنه بدءًا من أنظمة إدارة المرور الذكية التي تسهم في تقليل الزحام وتحسين السلامة على الطرق وصولًا إلى المنصات الرقمية التي توفر خدمات متكاملة للمواطنين أصبحت التقنية ركيزة أساسية للتطور الحضري الحديث، منوهًا بأن الحلول التقنية المصممة بشكل مسؤول والمعتمدة على أحدث التقنيات تساعد المدن لتصبح أكثر مرونة في مواجهة الصدمات، سواء كانت بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية، وتُعتبر هذه الحلول ضرورية لجعل المدن صالحة للعيش وصديقة للبيئة وجاهزة للمستقبل، مبينًا أن المملكة وفي ظل رؤية السعودية 2030 تسعى إلى تطويع التقنية لإضفاء طابع عصري على مدنها وتعزيز جودة الحياة فيها ليتمتع الجميع بحياة زاهرة فيها.

    ولفت الدكتور الوقيت النظر إلى أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” تقوم بجهود كبيرة في مجال المدن الذكية وتقود جزءًا كبيرًا من هذا التقدم التقني المذهل من خلال دعم مختلف الجهات الحكومية وإطلاق العديد من المبادرات المتعلقة بالمدن الذكية، مستشهدًا معاليه بإنشاء منصات مبتكرة مثل المنصة الوطنية للمدن الذكية “Smart C” التي تشكل الأساس لجميع مبادرات المدن الذكية في المملكة والتي تهدف إلى تنفيذ حلول استباقية وذكية لتحسين المشهد الحضري والتخفيف من الزحام المروري والحد من الحوادث المرورية الخطيرة.

    وعرّج في كلمته على عدد من المبادرات التي أطلقتها الهيئة وأسهمت في دعم جهودها في مجال المدن الذكية مثل السحابة الحكومية “ديم” التي لم يقتصر دورها على تسريع التحول الرقمي لأكثر من 200 جهة حكومية بل ساعدت أيضًا في خفض استهلاك الطاقة بمقدار 64 ميجاوات وتقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 608 كيلوات طن، وبنك البيانات الوطني “NDB” الذي يُعد مبادرة رئيسية أخرى تعزز عملية اتخاذ القرارات المدعومة بالبيانات في كلا القطاعين العام والخاص من خلال دمج أكثر من 370 نظامًا و420 خدمة مشاركة بيانات مما أسهم في تحسين مستوى مشاركة البيانات بين الجهات الحكومية والإسهام في بناء اقتصاد رقمي قائم على البيانات الأمر الذي يعزّز من مكانة المملكة في المشهد العالمي للمدن الذكية.

    وأشار في هذا الصدد إلى منصة “استشراف” في “سدايا” كمثال بارز يؤكد النهج الاستباقي للمملكة في توقع التحديات الحضرية المستقبلية من خلال تسخير التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث لا يقتصر دور المنصة على تقديم رؤى في الوقت اللحظي لصانعي القرار فحسب، بل تقوم أيضًا بدور محوري في تقليل التكاليف، إذ أسهمت هذه المنصة حتى الآن في تحقيق وفورات تزيد عن 51 مليار ريال سعودي “13.6 مليار دولار أمريكي” في الكفاءات التشغيلية مما يحسن قدرة المملكة على التكيف والابتكار للاستجابة للاحتياجات الحضرية المستجدة.

    وتطرق معاليه إلى تطوّر تطبيق “توكلنا” في “سدايا” الذي أُطلق في البداية كجزء من الاستجابة لجائحة “COVID-19” ليصبح اليوم تطبيقًا وطنيًا شاملًا مصممًا ليكون الرفيق الرقمي للأفراد في جميع أنحاء المملكة، مبينًا أن التطبيق يهدف إلى تحسين جودة الحياة لأكثر من 30 مليون مستخدم في المملكة من خلال تقديم أكثر من 315 خدمة حكومية، مما يُثري تجربة المواطنين والمقيمين والزوار، ويجعله جزءًا أساسيًا من إستراتيجية التحول الرقمي للمملكة.

    وأشاد معاليه بما وصلت إليه مدن المملكة من مكانة رائدة على المستوى العالمي حيث دخلت خمس مدن سعودية في مؤشر “IMD” للمدن الذكية، وحصلت العاصمة الرياض على المركز الخامس والعشرين عالميًا والثالث إقليميًا مرسخة مكانتها كمدينة رائدة في التحول الحضري، وفي صميم النجاح الذي حققته مدينة الرياض، يقع مركز عمليات الرياض الذكية “Smart ROC” والذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة البنية التحتية الحضرية وإدارة حركة المرور وضمان السلامة، وأسهمت حلول الزحام القائمة على الذكاء الاصطناعي في تقليل الزحام بنسبة 36% خلال المناسبات الكبرى، مما جعل المدينة نموذجًا يحتذى به في مجال المرونة الحضرية.

    وتطرق الدكتور الوقيت في كلمته إلى مشروع “نيوم” أحد مشاريع المملكة الطموحة التي تجسد مستقبل الحياة الحضرية، ومن خلال اعتمادها على الجيل القادم من البنية التحتية والتوائم الرقمية والخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي، مفيدًا أن نيوم تفتح الآفاق لعصر جديد من المدن المستدامة والخالية من الكربون، ويظهر هذا المشروع الطموح التزام المملكة بإنشاء مدن معرفية قادرة على توقع الاحتياجات وتقديم حلول مبتكرة للمستقبل.

    وأشار معاليه في ذلك السياق إلى بروز “تروجينا” في نيوم كواحدة من المدن المعرفية والوجهات العالمية المستقبلية والتي من المقرر أن تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية عام 2029م، وقال معاليه: تسير تروجينا في رحلة رائعة لدمج التقنيات المعرفية وتقديم تجارب استثنائية للمستقبل، كما أنها تمثل رمزًا للابتكار، حيث تجمع بين حلول المدن الذكية والتجارب السياحية والرياضية الفريدة، لتضع معايير جديدة للوجهات العالمية، أما مشروع البحر الأحمر -القائم كليًا على الطاقة المتجددة- فيُعد رائدًا في مجال السياحة المستدامة، إذ يعيد تعريف مفهوم التنمية الصديقة للبيئة.

    وشدد معاليه على أن التزام المملكة نحو المدن الذكية يمتد إلى ما هو أبعد من حدودها، ففي فبراير 2024، استضافت المملكة المنتدى العالمي للمدن الذكية الذي جمع باحثين ومستثمرين وخبراء الصناعة وقادة الفكر العالميين لمناقشة مستقبل المدن، ولقد أظهر هذا المنتدى التزام المملكة الراسخ بتعزيز الحوار العالمي حول المرونة الحضرية والاستدامة و مستقبل الحياة الحضرية، لافتًا النظر إلى أن المملكة ستستفيد من التقنيات المتقدمة لتقديم تجارب عالمية المستوى للحضور الدولي لمعرض إكسبو 2030، ولن يركز المعرض على التقنيات التي تحقق رفاهية الأفراد فحسب، بل سيعزز أيضًا أجندة الاستدامة وجودة الحياة العالمية، مما يرسّخ مكانة الرياض كرائدة في ابتكارات المدن الذكية.

    وخلص معاليه إلى القول إن رؤية المملكة 2030 لمُدن المملكة ليست مجرد رؤية للتقدم التقني بل هي رؤية للمسؤولية العالمية المشتركة حيث تتماشى الجهود في المدن الذكية مع الأهداف العالمية التي تعطي الأولوية للاستدامة، والمرونة، وجودة الحياة من أجل خير البشرية.

  • “الزكاة” تنفّذ أكثر من 14 ألف زيارة تفتيشية على المحال التجارية بمختلف مناطق المملكة خلال أكتوبر 2024

    “الزكاة” تنفّذ أكثر من 14 ألف زيارة تفتيشية على المحال التجارية بمختلف مناطق المملكة خلال أكتوبر 2024

    كشفت هيئة الزكاة والضـــريبة والجمارك عن تنفيذ فرقها الرقابية أكثر من 14 ألف زيارة تفتيشية خلال شهر أكتوبر الماضـــي، وذلك على الأســـواق والمحال التجارية في مختلف مناطق ومدن المملكة.
    وأوضحت الهيئة أن الزيارات التي نفذتها الفرق الرقابية والتفتيشية لديها شــــملـت عـددًا من القطـاعـات التجـاريـة، من أبرزها: البيع بالتجزئة، والتبغ، والمجمعات التجارية، ومكاتب المقاولات.
    وأشارت إلى أن أبرز المخالفات التي رصدتها الفرق الرقابية مخالفات عدم تضمين رمز الاسـتجابة السـريعة في الفاتورة الإلكترونية، وعدم وجود أختام ضريبية، وعدم إصدار الإشعارات الإلكترونية مدينة أو دائنة، بالإضافة إلى مخالفة عدم إصدار فاتورة ضريبية إلكترونية.
    وأفادت الهيئة بأن هذه الزيـارات تهدف إلى تعزيز مســــتوى الالتزام بـأحكـام الأنظمـة الضريبية الســــاريـة في المملكـة لـدى المكلفين من قطـاع الأعمـال، والحـد من التعـاملات التجـاريـة المخـالفـة للتعليمات والضــــوابط التي تـدخـل في إطار اختصــــاص الهيئة، إلى جانب أن ذلك يأتي في سياق الجهود الرقابية التي تنفذها بواسطة فرق التفتيش الميداني.
    ودعت الهيئة المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي منشأة يرصد لديها أي من المخالفات الضريبية، وذلك عبر الموقع الإلكتروني “zatca.gov.sa” أو من خلال تطبيق الهيئة للهواتف الذكية “ZATCA” . وتقدم الهيئة مكافآت تشجيعية للمبلغين عن المخالفات الضريبية بنسبة 2,5% من قيمة المخالفات والغرامات، وذلك بحد أقصى مليون ريال أو 1000 ريال كحد أدنى.

  • القيادة تهنئ السيد دونالد جي ترامب بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية

    القيادة تهنئ السيد دونالد جي ترامب بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة السيد دونالد جي ترامب، بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

    وأشاد ـ أيده الله ـ بهذه المناسبة بتميز العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين البلدين والشعبين الصديقين، التي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لفخامة السيد دونالد جي ترامب، بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وعبر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • “مكافحة المخدرات” تحبط ترويج مادتَي الكوكايين والحشيش المخدرتَين بمحافظة جدة ومنطقة الحدود الشمالية

    “مكافحة المخدرات” تحبط ترويج مادتَي الكوكايين والحشيش المخدرتَين بمحافظة جدة ومنطقة الحدود الشمالية

    قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مخالفَين لنظام أمن الحدود من الجنسية النيجيرية ومقيم من الجنسية السودانية بمحافظة جدة لترويجهم “8.6” كلجم من مادة الكوكايين المخدر، وجرى إيقافهم، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

    كما قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطنَين بمنطقة الحدود الشمالية لترويجهما مادة الحشيش المخدر، وجرى إيقافهما، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما، وإحالتهما إلى النيابة العامة.

    وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ”911″ في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، مؤكدةً أن جميع البلاغات ستعالج بسرية تامة.

  • بدء أعمال السجل العقاري بـ24 حيًا بمنطقة مكة المكرمة يوم 8 ديسمبر 2024

    بدء أعمال السجل العقاري بـ24 حيًا بمنطقة مكة المكرمة يوم 8 ديسمبر 2024

    كشفت الهيئة العامة للعقار عن بدء أعمال التسجيل العيني للعقار لـ 37.023 قطعة عقارية بـ”24″ حيًا بمنطقة مكة المكرمة، ابتداءً من 8 ديسمبر 2024م الموافق 7 جمادى الآخرة 1446هـ حتى نهاية يوم 13 مارس 2025م الموافق 13 رمضان 1446هـ.

    وأوضحت الهيئة أنّ الأحياء المستفيدة من السجل العقاري بمنطقة مكة المكرمة في هذه المرحلة تشمل الأحياء التالية: “حي الشامية الجديد، جزء من حي الشبيكة الجديد، جزء من حي الفلق الجديد، جزء من حي حارة الباب الجديد، جزء من حي القشاشية الجديد، جزء من حي المسيال الجديد، جزء من حي الهجلة الجديد، جزء من حي طوى، جزء من حي طيبة، جزء من حي الحمراء، جزء من حي اليمامة، جزء من حي الخضراء، جزء من حي معاد، جزء من حي الجامعة، جزء من حي السنابل، جزء من حي التروية، جزء من حي الشرائع، جزء من حي المقام، جزء من حي وادي جليل، جزء من حي الصفا، جزء من حي المغمس، وأجزاء من حي العدل، وأجزاء من حي قرطبة، وأجزاء من حي الخضراء”.

    وبينت أنَّ اختيار الأحياء تم وفق معايير محددة، وسيتم الإعلان تباعًا عن بقية المناطق والمحافظات والأحياء التي ستخضع لأعمال التسجيل العيني للعقار في مختلف مناطق المملكة خلال الفترات القادمة.

    وأشارت “هيئة العقار” إلى أنَّ التسجيل الأول للعقارات في هذه المناطق والأحياء سيكون مُتاحًا عن طريق منصة السجل العقاري الإلكترونية https://rer.sa/، أو عن طريق مراكز الخدمة، وأنّ التسجيل العيني يشترط وجود صك ملكية مستوفي المتطلبات النظامية لإتمام عملية التسجيل.

    ودعت الهيئة ملاَّك العقارات في المناطق والأحياء الخاضعة للتسجيل العيني إلى التحقق من صك ملكية العقار، وتوفر الاشتراطات اللازمة استعدادًا لبدء التسجيل. ويمكن الاستفسار عن خطوات التسجيل من خلال المنصات الرسمية للهيئة أو عن طريق الاتصال على مركز خدمة العملاء 199002.

    وأبانت أنه ابتداءً من الموعد المُحدد لبدء التسجيل سيتم إصدار “رقم عقار” وصك تسجيل ملكية لكل وحدة عقارية يتم تسجيلها، وسيتضمن صك تسجيل الملكية بيانات العقار وأوصافه وحالته وما يتبعه من حقوق والتزامات مرتبطة بالمعلومات الجيومكانية الدقيقة بما يُسهم في تعزيز البنية التحتية واستدامة القطاع العقاري، حيث يهدف نظام التسجيل العيني للعقار إلى رفع الموثوقية العقارية وتعزيز الشفافية في القطاع العقاري.

  • درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الأربعاء 6 نوفمبر 2024

    درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الأربعاء 6 نوفمبر 2024

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق حائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية، كذلك على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة، في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق وكذلك على أجزاء من منطقتي الشرقية والقصيم.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 12-35 كم/ساعة تصل إلى 60 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى اعلى من مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 10-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • وزير الحرس الوطني يحضر عرضاً عسكرياً لأنظمة وأسلحة وزارة الدفاع الوطني الكورية

    وزير الحرس الوطني يحضر عرضاً عسكرياً لأنظمة وأسلحة وزارة الدفاع الوطني الكورية

    حضر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، في إطار زيارته الحالية لجمهورية كوريا عرضاً عسكرياً متكاملًا لأنظمة وأسلحة وزارة الدفاع الوطني الكورية وقدراتها القتالية، وذلك بهدف توسيع الشراكة الدفاعية الثنائية.
    بعد ذلك تجول سموه في المعرض المصاحب للعرض العسكري، حيث اطلع على الآليات والأنظمة المشاركة في العرض، وفرص التطوير المشترك.
    رافق سموه خلال العرض رئيس الجهاز العسكري المكلّف اللواء الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، والمشرف العام على مكتب سمو وزير الحرس الوطني الأستاذ ناصر بن زيد آل مهنا، والمدير العام التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الحرس الوطني الدكتور مشعل بن فواز المسعد .

  • وزير الحرس الوطني يصل جمهورية كوريا في زيارة رسمية

    وزير الحرس الوطني يصل جمهورية كوريا في زيارة رسمية

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، جمهورية كوريا في زيارة رسمية، وذلك استجابة لدعوة تلقاها من وزير الدفاع الوطني في جمهورية كوريا كيم يونغ هيون.
    وفي مستهل الزيارة تم عقد مراسم استقبال رسمية لسموه في مقر وزارة الدفاع الوطني.
    وتلا مراسم الاستقبال اجتماع ثنائي مع وزير الدفاع الوطني الكوري، حيث ناقش معه سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة شملت التدريب المشترك، وتبادل الخبرات والتسليح، وخطط التوطين والتطوير المشترك مع الجانب الكوري للتصدي للتهديدات المستقبلية والناشئة.
    رافق سموه خلال الزيارة رئيس الجهاز العسكري المكلّف اللواء الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، والمشرف العام على مكتب سمو وزير الحرس الوطني الأستاذ ناصر بن زيد آل مهنا، والمدير العام التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الحرس الوطني الدكتور مشعل بن فواز المسعد.

  • الأمير فيصل بن عياف يعقد لقاءات ثنائية بالقاهرة لتعزيز التعاون الدولي

    الأمير فيصل بن عياف يعقد لقاءات ثنائية بالقاهرة لتعزيز التعاون الدولي

    عقد صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، رئيس الوفد السعودي المشارك في المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر بالقاهرة، لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين الدوليين في جناح المملكة المشارك في المنتدى، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات.
    والتقى سموه بمعالي وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان عبداللطيف المشاري، وناقش الطرفان فرص التعاون المشترك وأهمية تبادل الخبرات لدعم الجهود التنموية في المدن الخليجية.
    كما اجتمع مع وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني في مملكة البحرين، آمنة الرميحي، واستعراضا أطر التعاون المحتملة وتعزيز الشراكات بين البلدين في المجالات ذات العلاقة.
    واختتم سموه لقاءاته بلقاء عمدة مدريد، خوسيه لويس مارتينيز، لبحث سبل التعاون بين الرياض ومدريد، وتبادل التجارب في مجالات التخطيط الحضري وتطوير البنية التحتية.

  • سمو ولي العهد يجري اتصالاً هاتفياً برئيس وزراء اليابان

    سمو ولي العهد يجري اتصالاً هاتفياً برئيس وزراء اليابان

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بدولة السيد شيغيرو ايشيبا رئيس الوزراء الياباني.
    وجرى خلال الاتصال الإشادة بالعلاقات المتميزة بين المملكة واليابان، وبالجهود المبذولة لرفع مستوى العلاقات بين البلدين من خلال الرؤية السعودية اليابانية 2030.
    كما جرى بحث الأحداث الإقليمية والتصعيد الذي تشهده المنطقة حالياً واستعراض الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.